ما الذي تغيّر

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فايزشناني
    رد
    وأية إجابة على ذلك السؤال ستدفعنا إلى طرح سؤال آخر : إذاً ماذا تفعل القوات الروسية في سوريا ؟!! وهي التي ستضطر في نهاية المطاف إلى مواجهة مع القوات الأمريكية أو القوات التي تسلحها وتدعمها كقوات " سوريا الديمقراطية " . الأمر الذي سيدعونا لطرح أسئلة أخرى تتعلق بذات المشهد ، وبالتالي إجابات متعددة ومتناقضة .
    وحده المقاتل السوري لا يعبأ بتلك الأسئلة ، ولا يشغل باله في الاجابة عليها ، فهو على أهبة الاستعداد وجهوزية تامة ، للدفاع عن أرضه وعرضه ، واضعاً ثقته كلها بقيادته التي لن تقبل إلا بتطهير البلاد من الارهاب .
    بريق النصر يلمع في عيون الرجال الأوفياء
    وعلى جباهمم ووجوههم حفرت الشمس عنفوان الفداء والاباء
    أياديهم على الزناد وقد أقسموا أن يثأروا لدماء الابرياء والشهداء
    وهنا أقتبس ما نشره جندي سوري على صفحته بإسم " نسرها سلطان " :
    اليوم عقدو مؤتمر ...
    والبارحة صرح مسؤوووول ...
    وقبله أدان احدهم ماجرى ...
    وانا من بين كل هذه الأخبار لايعنيني ماذا جرى هناك .
    ( اليوم آكلنا بطاطا مسلوقة )
    والبارحة التمعت قطرة عرق على جبيننا تحت أشعة الشمس ونحن نبني ساترا لحماية انفسنا ...
    وقبله ذبلت جفناي عند ساعات الفجر الأولى ...
    بعد نوبة حرس ليلية ...

    هذه حكايتنا ...

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    إن حجم التناقضات قد نسف العديد من المسلمات والبديهيات ( صديق عدوك - عدوك ) أو ( عدو صديقك - عدوك ) أو ( عدو عدوك - صديقك ) ولم يعد السؤال يقتصر على إجابة واحدة ، بل على عدة إجابات، وقد تتناقض فيما بينها ، وعلى سبيل المثال سؤال هام : ماذا يفعل التركي في الأراضي السورية ؟؟ والجواب على هذا السؤال لن يكون سهلاً أو دقيقاً ، في الوقت الذي مازالت فيه تركيا تدعم المجاميع الارهابية في سوريا ، بذات الوقت الذي يصرح فيه الرئيس الروسي بوتين بعد لقائه بالرئيس التركي أردوغان " أن روسيا وتركيا عادتا إلى الشراكة الحقيقية ، وأنهما اتفقا على تضافر جهودهما في سوريا لمحاربة الارهاب" وكذلك بذات الوقت الذي نسمع أن هناك قوات ومدرعات أمريكية في ريف حلب .

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    الراعي وهو يقود قطيعه إلى المراعي كل صباح ، لتكاد تظنه عالم فلك ، وهو يحدثك عن مواعيد الشمس في السماء ، ومتى يكون الطقس بارداً أو حاراً ، و متى يكون النهار طويلاً والليل قصيراً وبالعكس . تلك الميزة لم تأت من علم ودراسة ، وهو الأمي الذي لم يدخل مدرسة قط ، بل هي نتيجة مراس وخبرة مكٌناه من ربط الظواهر الطبيعية ، التي غالباً ما تتكرر ضمن الدائرة الكونية ، وتمازجت فطرته البشرية مع الفطرة الطبيعية ، حتى بات حدسه مهيأً لاستشعار التغيرات المناخية والطقس .
    أما السياسي أو من يعمل في السياسة ، ومهما امتلك من الرؤيا والقدرة على التحليل وقراءة الأحداث ، ومهما حاز على شهادات ودراسات عليا في العلوم السياسية ، فهو اليوم سيفشل في تحليل الأحداث وقراءتها بشكل صحيح ، في ظل التناقضات والتخبطات السياسية الراهنة ، فالطبيعة الكونية التي يتعامل معها الراعي تختلف كلياً عن الطبيعة البشرية التي يرصدها السياسي ، ويتنبأ بمفرزاتها وافرازاتها . وضمن دهاليز هذا العجز السياسي تاه الكثير من السياسيين ، فلم يقدروا على قراءة المشهد السياسي بشكل جيد ، ولم يقدموا أية تفسيرات منطقية تقنع المشاهد والمتابع للأحداث ، التي تداخلت فيها قوى متعددة ، والمرجح أنها ستزداد اضطراباً وتعقيداً .

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    برعاية اللجنة الأمنية والعسكرية في حمص وبمشاركة الأصدقاء الروس تم توقيع اتفاق حي الوعر المتضمن خروج المسلحين من الحي وتسوية أوضاع من يرغب منهم وعودة مؤسسات الدولة إلى عملها ليصبح الحي آمناً
    سيتم خروج أول دفعة من مسلحي الوعر اعتباراً من يوم 18 من الشهر الجاري لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 اسابيع وتضم كل دفعة حوالي 500 مسلح من الراغبين بالخروج وعند خروج الدفعة الأولى سيتم فتح الطرقات أمام دخول المواد الغذائية والإغاثية إلى الحي والسماح للموظفين بالخروج إلى أماكن عملهم

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    استقبل الرئيس بشار الأسد وفداً برلمانياً أوروبياً برئاسة خافيير كوسو نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي.

    وتناول الحديث خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في سورية وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الحرب الإرهابية التي يتعرض لها الشعب السوري وآفاق ايجاد الحلول الناجعة لإنهاء هذه الحرب.
    ولفت الرئيس الاسد إلى أن حجم التضليل الذي مارسته معظم وسائل الإعلام الغربية على مدى سنوات الحرب في سورية وفقدانها للمصداقية حتى من قبل الرأي العام الغربي نفسه أسهم في زيادة وتيرة الزيارات التي يقوم بها البرلمانيون الأوروبيون إلى سورية بهدف الاطلاع على الواقع وايصال صورة حقيقية لشعوبهم عما يجري.
    وأكد الرئيس الأسد أن السياسات الخاطئة التي انتهجتها العديد من الدول الأوروبية تجاه سورية والمنطقة عموما والمتمثلة بدعم التطرف والإرهاب وفرض العقوبات الاقتصادية على الشعوب ، أدت إلى ما نشهده اليوم من انتشار للإرهاب وتوافد أعداد كبيرة من اللاجئين إلى تلك الدول.
    17202682_989001321235888_2052088542387394969_n.jpg

    من جانبهم أكد أعضاء الوفد الذين ينتمون إلى دول وأحزاب أوروبية متعددة عزمهم المضي في جهودهم الهادفة إلى تصويب وجهات النظر الخاطئة سواء على المستوى السياسي أو الشعبي ، تجاه ما يجري في سورية ومواصلة العمل من أجل عودة العلاقات الدبلوماسية بين دول الاتحاد وسورية ورفع العقوبات المفروضة عليها ، ما من شأنه أن يسهم في عودة السلام والاستقرار إلى هذا البلد.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    كتبت الصديقة وفاء حسن
    عضو هيئة كبار العلماء" بالسعودية الشيخ برتبة قوّاد صالح الفوزان: سبي النساء حلال !و من يقول بتحريم السبي جاهل وملحد" !!
    اصبحنا جميعاً على ثقة تامة أن هؤلاء لقوادون الذين يتسمون بالشيوخ زوراً و بهتاناً قد استأصلوا بعملية دقيقة كل الدماغ و لم يبق له أثر و أصبح المركز الرئيسي للتفكير هو الخصيتين .
    هناك اختصاصات لمشايخ الوهابيين تكون بارزة في نوع الفتاوى فمنهم من هو مختص بالتحرض على القتل و سفك الدماء و منهم من هو مختص بفتاوى الجنس و النكاح و منهم من هو مختص بتبييض صفحة الوهابية و النباح من أجل الملوك و تحت امرتهم و لكنهم جميعاً و بلا استثناء لديهم هدف واحد و هو محاربة العقول و تكريس سلطة الغرائز و تخريب المجتمعات عبر تحليل المحرمات و نشر الموبقات .
    نشر مثل هذه الفتاوى ليست عبثية ، فهزيمة المجتمعات و صنع جيل من الفاسقين يكون بإهانة المرأة و جعلها أمّة للجنس و استعبادها ، و هي خطة مدروسة فمجتمع تكون فيه المرأة عبدة ذليلة يجعل ابنائها يتشربون ذلك الذل و يعيشون تحت سيطرة الجهل و يُسّهل عملية السيطرة عليهم و تطويعهم ليكونوا جنود ابالسة و شياطين الارض ، انظروا الى حال المجتمعات التي تعيش فيها المرأة ذلا و مهانة و تهميشاً و انظروا الى بذورها و نسلها اليوم يستبيح الارض و العرض في سورية ، من يقتل و يذبح و يغتصب اليوم في سورية و غيرها هم نسل تلك المرأة المُغتصبة باسم الزواج و الذليلة باسم الدين . .
    كل قرارات العالم لمحاربة التطرف و كل قوانينه لا تجعلنا بمنأى عن خطر داهم و فتّاك بنشر مثل هذه الافكار الشيطانية ، و لكي نعيش انسانيتا فعلياً علينا ان نعلم أن العدو الاساسي و الرئيس هم اولئك المختبئون تحت عباءة الدين ...فلنقتلهم قبل ان يتكاثروا.

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    "وزير إسرائيلي يجتمع مع مسؤولين عرب لبحث بناء جزيرة قبالة شواطئ غزة
    وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي عقد اجتماعات في مكتبه في فلسطين المحتلة مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي ودول عربية لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية من أجل مناقشة تمويل مشروع إقامة جزيرة اصطناعية مقابل شاطئ قطاع غزة."عن الإعلام الصهيوني .


    عليكم أن تحزروا يا نواطير الزرائب من هي الدول العربية التي ستتكفل بتمويل إقامة الجزيرة الاصطناعية قبالة غزة لعزلها عن بقية الأراضي الفلسطينية .......

    طبعاً ليست سوريا يا همج ، و ليس حزب الله يا حثالة الأمة ....
    حسرة عليك يا زمن .....

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
    هذا هو قدر الحر دوما ، الحب في قاموسه من مرادفات النزيف في كل شيء ، ولن يلام ذاك الواقف (ة) ، على باب وطنه
    في وجه الجهل والاجرام والخيانة ..
    الجهل الذي سهل وغذى ، والاجرام الذي كان اصبعا على زناد غدرهم ، والخيانة التي دمرت وأرادت أن تصنع من الأوهام وطنا نصالٌ تدمي القلوب ، وقطعت أوصال الحب وإن كان من الايمان ..
    وعليه ، لا دين ولا وطن لهؤلاء ولا هوية لهم تجبرني أن أختار للغتهم أواني تليق بهم من بين كل لغات العالم ، وعلى الحر أن يتمسك بوطنه وهويته ، ويتعلم لغتهم ، ليلهيهم بها ، إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ..
    هنالك من يحمل لك العصا يضربك ، وهو لا يعرف مكانه ، فماذا أنت فاعل .. ؟
    أيها الواقف على الباب ، افعلْ ..
    نعم افعل ولن تلام ، أقلها أن يعرف هؤلاء أماكنهم في أوطان وأطنان الذل والهوان والأوهام
    وتلك النوافذ التي صنعت لهم ، لتسع نصف وجوههم ، ساعة الجد ..
    تحية جزائرية خالصة للمناضل والمناضلــة
    وكل المحبة والاحترام لشيخنا الجليل
    عاشت سوريا حرة أبية
    أخي سعد الأوراسي حياك الله وبياك
    كلمة كلمة وحرف حرف قرأت مداخلتك الرائعة
    هل هو جهل حقاً من غذى الاجرام الذي يفتك بنا وبالوطن الذي نموت في سبيل عزته وكرامته ؟!!
    أعجب يا أخي الفاضل من حجم الحقد والسموم والتضليل الذين نواجههم هنا في هذا الملتقى ممن يُفترض أنهم أخوة وأشقاء لنا
    وليعلموا جميعهم أن سوريا بلد الياسمين وبلد الكرامة والشموخ والاباء والصمود ثابتة في مواقفها وعصية على الأعداء والخونة
    لن يرهبنا حرفهم ولا فكرهم وسنبقى شوكة في عيونهم حتى إعلان النصر العظيم
    بوركت يا أخي المحترم وبورك نبضك ووجدانك وذلك ليس غريب عن أهلنا الشرفاء في الجزائر الشقيق

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    أخي فايز: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    ثم أما بعد، ما كنت لأكتب هنا لو لم يأت ذكري ولذا أبين لك قصدي بوضعي علامة "لا يعجبني" ثلاث مرات مرة لما كتبته أنت ومرتين لما كتبته "سلوى فريمان" وذلك قصدا.

    أنا لا أعترض على دفاعك عن قناعاتك الشخصية، أنت أو غيرك، لكنني أعترض على أسلوب التعبير عن تلك القناعات.
    إن أسلوب الشتم والسب والتعيير ليس أسلوبا لا أدبيا ولا أخلاقيا، فالسباب حجة الضعفاء الشاكين في نفوسهم أما الواثقون في قضاياهم فإنهم لا يسبون خصومهم حتى وإن سبهم أولئك الخصوم إن سبوهم وإن لنا في رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إسوة حسنة، ثم إن كنت لا تصبر على السب والشتم فاشتم بينك وبين نفسك ولا تؤذي الناس به أم أن شهوة الإسماع والتنفيس تغلبك؟

    كتبت أمس كلمة في متصفح أستاذنا الجليل السعيد إبراهيم الفقي كلمة أقول فيها:"
    السِّبابُ سلاح الضعفاء وحجة الأغبياء" وغيرها من الكلمات التي تحمل رسائل في طياتها وانظر إن شئت:"رسائل في كلمات" فهناك بعض ما كتبتُ في هذا الموضوع.

    إن مأساة سورية تدمي قلوبنا كما لم تدمه مأساة وأنا شخصيا أتألّم وأدعو الله تعالى أن يطفيء النار المستعرة اللحظة وعلى التو وليس غدا أو بعد غد، إن من لا يعرف قيمة الشام لا يعرف قيمة أي شيء وهو مشكوك في عقله بلا ريب، وقد توقعت عام 2011 قبل اندلاع المأساة في سورية بأشهر أنها ستكون دموية ومؤلمة وعنيفة.

    ثم لماذا تريدني أن أقول رأيي للإدارة وهي ترى وتقرأ ما ينشر هنا من سخافات من كل نوع ولون وقد تحول الملتقى، وهو ملتقى أدبي، إلى حلبة تصارع وميدان تناطح ومعرض تقاذف بأقذع السباب وأوجع الشتائم وكأن الناس يتلذذون بالفجور ناسين أو متناسين أن من صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر وأن شر الناس من تُرِك اتقاء لشره ولذا أتركُ المشاركة في بعض المواضيع أو الرد على بعض المشاركات اتقاء لشر أصحابها الألداء في الخصومة، والعياذ بالله تعالى، ثم إن الملتقى قد تحول إلى نشرة، بل نشرات، أخبار ويا لها من نشرات سيئة ومقرفة ومنفرة.

    هل في السباب والشتم والاستهزاء ما يجعل الملتقى يرتقي؟ أبالكلام البذيء والتعبير الدَّنيء يرتقي الملتقى؟ هذه إحدى عجائب الدهر وما أكثر عجائب العرب في زمن التعب!

    تحيتي إليك.


    أخي وأستاذي الفاضل حسين ليشوري وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    تحية وبعد :
    أسعدني مرورك ومداخلتك الباذخة في الأدب والمودة
    لن أكرر ما كتبته سابقاً في دفاعي المستميت عن بلدي الذي أقدسه
    وإنما هاهي مواضيعي في الملتقى تشهد أنني لست من أهل السباب والشتائم
    وموضوعي هذا قد سبب الاحراج للبعض وكشف وجوههم الحقيقية ونفاقهم ودسائسهم
    لن أطلب منك متابعته منذ البداية أو مواكبته حتى النهاية بل أتمنى وأنت في الملتقى أن تناصر الحق
    ومن يحب الشام وأهلوها الكرماء الأوفياء عليه أن لا ينأى بفكره وقلمه ويفسح المجال للأقلام السواد تنهش فيهم
    أحترمك وأحترم قلمك السامق
    محبتي وودي

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
    هذا هو قدر الحر دوما ، الحب في قاموسه من مرادفات النزيف في كل شيء ، ولن يلام ذاك الواقف (ة) ، على باب وطنه
    في وجه الجهل والاجرام والخيانة ..
    الجهل الذي سهل وغذى ، والاجرام الذي كان اصبعا على زناد غدرهم ، والخيانة التي دمرت وأرادت أن تصنع من الأوهام وطنا نصالٌ تدمي القلوب ، وقطعت أوصال الحب وإن كان من الايمان ..
    وعليه ، لا دين ولا وطن لهؤلاء ولا هوية لهم تجبرني أن أختار للغتهم أواني تليق بهم من بين كل لغات العالم ، وعلى الحر أن يتمسك بوطنه وهويته ، ويتعلم لغتهم ، ليلهيهم بها ، إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ..
    هنالك من يحمل لك العصا يضربك ، وهو لا يعرف مكانه ، فماذا أنت فاعل .. ؟
    أيها الواقف على الباب ، افعلْ ..
    نعم افعل ولن تلام ، أقلها أن يعرف هؤلاء أماكنهم في أوطان وأطنان الذل والهوان والأوهام
    وتلك النوافذ التي صنعت لهم ، لتسع نصف وجوههم ، ساعة الجد ..
    تحية جزائرية خالصة للمناضل والمناضلــة
    وكل المحبة والاحترام لشيخنا الجليل
    عاشت سوريا حرة أبية
    ما حصل اليوم من مجزرة مروعة في دمشق ليس سوى أشلاء دامية يقتات عليها هؤلاء الخنازير الذين قُرّعت بسبب وصفي لهم ...

    يا له من زمن نعيشه ، معطوب الميزان و مختل المعايير ...
    أشكرك يا سيد سعد الاوراسي على مداخلتك هذه و معك نُردد :
    عاشــت سوريــة حــرة أبيــة ..

    اترك تعليق:


  • سعد الأوراسي
    رد
    هذا هو قدر الحر دوما ، الحب في قاموسه من مرادفات النزيف في كل شيء ، ولن يلام ذاك الواقف (ة) ، على باب وطنه
    في وجه الجهل والاجرام والخيانة ..
    الجهل الذي سهل وغذى ، والاجرام الذي كان اصبعا على زناد غدرهم ، والخيانة التي دمرت وأرادت أن تصنع من الأوهام وطنا نصالٌ تدمي القلوب ، وقطعت أوصال الحب وإن كان من الايمان ..
    وعليه ، لا دين ولا وطن لهؤلاء ولا هوية لهم تجبرني أن أختار للغتهم أواني تليق بهم من بين كل لغات العالم ، وعلى الحر أن يتمسك بوطنه وهويته ، ويتعلم لغتهم ، ليلهيهم بها ، إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ..
    هنالك من يحمل لك العصا يضربك ، وهو لا يعرف مكانه ، فماذا أنت فاعل .. ؟
    أيها الواقف على الباب ، افعلْ ..
    نعم افعل ولن تلام ، أقلها أن يعرف هؤلاء أماكنهم في أوطان وأطنان الذل والهوان والأوهام
    وتلك النوافذ التي صنعت لهم ، لتسع نصف وجوههم ، ساعة الجد ..
    تحية جزائرية خالصة للمناضل والمناضلــة
    وكل المحبة والاحترام لشيخنا الجليل
    عاشت سوريا حرة أبية

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    ولك، السيدة سلوى فريمان، التحية وإلى أهلنا في سورية الشهيدة الشاهدة.
    ثم أما بعد، كم كانت مفاجأتي كبيرة هذا الصباح وأنا أقرأ أنني صرت تونسيا وأنا ابن مدينة الورود، البُلَيْدة من بلاد الجزائر كما هو مكتوب تحت اسمي، ومع هذا لم أنزعج بل تبسمت ضاحكا فإن الخطأ وارد ومحتمل وأن الغضب قد يشوش النظر.
    أشكر لك اعتذارك وإن كنت لا أطلبه وكل ما في الأمر أن الكلام في الملتقى قد تدهور إلى مستوى لا يليق لا به ولا بأعضائه ولا بزواره من أية جهة صدر، نحن في ملتقى أدبي ومن المفروض ألا نقرأ هنا إلا ما له صلة بالأدب وفنونه وليس غير ذلك.
    إن العنف اللفظي كالدخان يبدأ ضيقا من بؤرته ثم يتسع كلما صعد في الجو حتى يغطي الفضاء بسواده وقتامته وحُلكته ومن المفروض أن يعامل المرء الناس بأخلاقه هو وليس بأخلاقهم هم، وإذا دخلنا دوامة العنف لن نخرج منها إلا بهلاك أحد الطرفين.
    لست هنا لأعطي درسا لأي أحد في أي شيء وإنما الذي ساءني هو أن كثيرا من الزوار يعتبرون الملتقى مرجعا في الأدب فإذا به يتحول إلى حلبة صراع بالسوء والكلام النابي وهلمي جرا أو هلمي انحدارا فلا عجب إن غادر الملتقى أعضاء فضلاء علماء أدباء نجباء.
    وكما أنني لا أعطي دروسا لأحد فأنا لا أدافع عن أحد كذلك فكل امرئ بما كسب رهين وكل شاة تُعلق من عرقوبها وكل واحد يدخل قبره وحده لكن النصيحة واجبة حتى لمن لا نحبه وقد يغتنم الواحد منا مساحة أو فرصة ليقول ما يريد قوله حتى في غير محله ومع غير أهله المعنيين بالقول، والحياة فرص.
    أنا أعجب من كاتب يملك قدرات أدبية عالية وكفاءة على التعبير راقية وروح شاعرية شفافة كيف ينحدر إلى الحضيض فيسيء إلى نفسه قبل أن يسيء إلى غيره.
    إن مأساة الشام تدمي قلوبنا وتدمع عيوننا ولا نملك للشام إلا الدعاء فما باليد حيلة ولو كنت لأختار موطنا بعد بلادي لاخترت الشام، فيها أحيا وفيها أموت وكم كنت أتشوق إلى زيارة الشام وأتشوف ولي في الشام أحباب كثر لكن مأساتها حالت بيني وبين حلمي، والله المستعان.
    أسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق إلى الخير، آمين.
    تحياتي البُليْدية، والبُليْدة من بلاد الجزائر.

    و لأن الإعتذار في مكانه صفة حميدة ، مرة ثانية أعتذر
    و لكن ان تكون تونسياً عربياً لا يُقلل من هويتك "البُليْدية" في وطن المليون شهيد و مني إلى تونس و شقيقتها الجزائر ، كل التحايا ...
    عندما وصفت من وصفتهم بما يستحقون لم يكن ذلك انحداراً أو انحطاطاً جلبته على نفسي و إنما كان كما أردته:
    توصيفاً و توصيفاً لائقاً .. أنا تكلمت بلغتهم كي يفهموا ..

    و لكن ، دعنا نتجاوز هذا المد و الجزر و دعنا نضع أولئك "المثقفين و المبدعين" جانباً (على أقله الآن) و لنعد إلى ما تسبب في خدش الحس الأدبي الذي عبرت عنه بلغة افهمها و التي هي لا تختلف عن "لغتي معهم" سوى في انتقاء الكلمات المبطنة التي فيها من التجريح ما يكفي و بما ان الغباء ليس صفة دائمة عندي اسمح لي أن اقول أن التقريع أعلاه لم يمر هادئاً و سلساً و بدون انتباه .


    بلاد الشام هي قلب الأمة و هي النبض الذي إذا توقف لن تكون لهذه الأمة من بعده حياة ...
    أطلب من الله أن يُسهل لك طريق الذهاب إلى دمشق المعطرة بخمائل الياسمين
    و بدماء جيشها و شعبها المُراق بخناجر الغدر العربية الوهابية الأخوانية التكفيرية المتصهينة ...

    و لك من سوريا الشامخة بأُسُودها و لبواتها كل التحايا و التقدير .
    التعديل الأخير تم بواسطة سلوى فريمان; الساعة 12-03-2017, 06:07.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    ولك، السيدة سلوى فريمان، التحية وإلى أهلنا في سورية الشهيدة الشاهدة.
    ثم أما بعد، كم كانت مفاجأتي كبيرة هذا الصباح وأنا أقرأ أنني صرت تونسيا وأنا ابن مدينة الورود، البُلَيْدة من بلاد الجزائر كما هو مكتوب تحت اسمي، ومع هذا لم أنزعج بل تبسمت ضاحكا فإن الخطأ وارد ومحتمل وأن الغضب قد يشوش النظر.
    أشكر لك اعتذارك وإن كنت لا أطلبه وكل ما في الأمر أن الكلام في الملتقى قد تدهور إلى مستوى لا يليق لا به ولا بأعضائه ولا بزواره من أية جهة صدر، نحن في ملتقى أدبي ومن المفروض ألا نقرأ هنا إلا ما له صلة بالأدب وفنونه وليس غير ذلك.
    إن العنف اللفظي كالدخان يبدأ ضيقا من بؤرته ثم يتسع كلما صعد في الجو حتى يغطي الفضاء بسواده وقتامته وحُلكته ومن المفروض أن يعامل المرؤُ الناسَ بأخلاقه هو وليس بأخلاقهم هم، وإذا دخلنا دوامة العنف لن نخرج منها إلا بهلاك أحد الطرفين.
    لست هنا لأعطي درسا لأي أحد في أي شيء وإنما الذي ساءني هو أن كثيرا من الزوار يعتبرون الملتقى مرجعا في الأدب فإذا به يتحول إلى حلبة صراع بالسوء والكلام النابي وهلمي جرا أو هلمي انحدارا فلا عجب إن غادر الملتقى أعضاء فضلاء علماء أدباء نجباء.
    وكما أنني لا أعطي دروسا لأحد فأنا لا أدافع عن أحد كذلك فكل امرئ بما كسب رهين وكل شاة تُعلق من عرقوبها وكل واحد يدخل قبره وحده لكن النصيحة واجبة حتى لمن لا نحبه وقد يغتنم الواحد منا مساحة أو فرصة ليقول ما يريد قوله حتى في غير محله ومع غير أهله المعنيين بالقول، والحياة فرص.
    أنا أعجب من كاتب يملك قدرات أدبية عالية وكفاءة على التعبير راقية وروح شاعرية شفافة كيف ينحدر إلى الحضيض فيسيء إلى نفسه قبل أن يسيء إلى غيره.
    إن مأساة الشام تدمي قلوبنا وتدمع عيوننا ولا نملك للشام إلا الدعاء فما باليد حيلة ولو كنت لأختار موطنا بعد بلادي لاخترت الشام، فيها أحيا وفيها أموت وكم كنت أتشوق إلى زيارة الشام وأتشوف ولي في الشام أحباب كثر لكن مأساتها حالت بيني وبين حلمي، والله المستعان.
    أسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق إلى الخير، آمين.
    تحياتي البُليْدية، والبُليْدة من بلاد الجزائر.

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    أخي فايز: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    ثم أما بعد، ما كنت لأكتب هنا لو لم يأت ذكري ولذا أبين لك قصدي بوضعي علامة "لا يعجبني" ثلاث مرات مرة لما كتبته أنت ومرتين لما كتبته "سلوى فريمان" وذلك قصدا.

    أنا لا أعترض على دفاعك عن قناعاتك الشخصية، أنت أو غيرك، لكنني أعترض على أسلوب التعبير عن تلك القناعات.
    إن أسلوب الشتم والسب والتعيير ليس أسلوبا لا أدبيا ولا أخلاقيا، فالسباب حجة الضعفاء الشاكين في نفوسهم أما الواثقون في قضاياهم فإنهم لا يسبون خصومهم حتى وإن سبهم أولئك الخصوم إن سبوهم وإن لنا في رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إسوة حسنة، ثم إن كنت لا تصبر على السب والشتم فاشتم بينك وبين نفسك ولا تؤذي الناس به أم أن شهوة الإسماع والتنفيس تغلبك؟

    كتبت أمس كلمة في متصفح أستاذنا الجليل السعيد إبراهيم الفقي كلمة أقول فيها:"
    السِّبابُ سلاح الضعفاء وحجة الأغبياء" وغيرها من الكلمات التي تحمل رسائل في طياتها وانظر إن شئت:"رسائل في كلمات" فهناك بعض ما كتبتُ في هذا الموضوع.

    إن مأساة سورية تدمي قلوبنا كما لم تدمه مأساة وأنا شخصيا أتألّم وأدعو الله تعالى أن يطفيء النار المستعرة اللحظة وعلى التو وليس غدا أو بعد غد، إن من لا يعرف قيمة الشام لا يعرف قيمة أي شيء وهو مشكوك في عقله بلا ريب، وقد توقعت عام 2011 قبل اندلاع المأساة في سورية بأشهر أنها ستكون دموية ومؤلمة وعنيفة.

    ثم لماذا تريدني أن أقول رأيي للإدارة وهي ترى وتقرأ ما ينشر هنا من سخافات من كل نوع ولون وقد تحول الملتقى، وهو ملتقى أدبي، إلى حلبة تصارع وميدان تناطح ومعرض تقاذف بأقذع السباب وأوجع الشتائم وكأن الناس يتلذذون بالفجور ناسين أو متناسين أن من صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر وأن شر الناس من تُرِك اتقاء لشره ولذا أتركُ المشاركة في بعض المواضيع أو الرد على بعض المشاركات اتقاء لشر أصحابها الألداء في الخصومة، والعياذ بالله تعالى، ثم إن الملتقى قد تحول إلى نشرة، بل نشرات، أخبار ويا لها من نشرات سيئة ومقرفة ومنفرة.

    هل في السباب والشتم والاستهزاء ما يجعل الملتقى يرتقي؟ أبالكلام البذيء والتعبير الدَّنيء يرتقي الملتقى؟ هذه إحدى عجائب الدهر وما أكثر عجائب العرب في زمن التعب!

    تحيتي إليك.


    السيد ليشوري ابن تونس الخضراء ، تحية ...
    قد تكون تعليقاتي على بعض التافهين في هذا الملتقى (الذي تحول فعلاً(كما قلتَ) إلى مسرح للردح و التجريح)، قاسية و مباشرة و غير مُقَنَّعة و أنا بصراحة لا أعتذر عن ذلك و لكنني اعتذر منك شخصياً لأن حريتك في الاعجاب و عدمه هي حرية مقدسة و لا يجب ان اناقشها ..و لكن ، دعني اذكرك يا سيد ليشوري أن هذا الموضوع يتكلم عن ثلّة "أدباء و مفكرين و مثقفين و مبدعين" كنا ننتظر أعمالها لنقرأها بنهم و إذا بنا نفيق ذات صباح لنرى ان كل هذه النُخب قد تقهقرت و تقوقعت أدبياً و فكرياً و انطلقت في مسيرة التشهير و التجريح و الشتم و السباب ليس لأنها اكتشفت ان موقفها السابق كان مغلوطاً و إنما لأنها اكتشفت ان آبار النفط هي اكثر ربحاً لها من سنبلة قمح في ارض سمراء ... و بانقلابهم هذا بدأت رحلة "اللغة المزركشة" و أصبحنا في نظرهم خنازير و كلاب و لصوص و بهائم و خونة و فُرْس و رافضة . حاولنا الرد بالمعروف فوجدنا أن حاسة الفهم عندهم قد انحصرت بالدينار و المخدع و الزريبة فسكتنا طويلاً و سكوتنا هذا جعلهم يعتقدون انهم فعلاً هم اصحاب الحق و هم أصحاب الكلمة و أصحاب الرأي الذي لا غبار عليه فتمادوا في غيهم بدون رقيب أو حسيب ...

    نفذ الصبر يا سيد ليشوري و اصبح من واجبنا أن نُعلم هؤلاء أن صمتنا ليس خوفاً و ليس موافقة على ما ينشرونه من عهر و بما أنهم تخلوا عن لغة المنطق رددنا عليهم بمنطقهم الذي يفهمونه بدون أي شعور بالذنب او التعدي على شعور أحد ...

    و لذا ، اعتذاري هذا موجه لك شخصياً ، (و ليس موجهاً إلى أحد آخر مما وصفتهم في ردودي بما يستحقون) ، و عندما أرى تغييراً في الفاظهم القبيحة و القذرة سأعلم ساعتها أن لغة المنطق بدأت بالتسلل مجدداً إلى قاموسهم مما سيجعل من النقاش المنطقي عملية سهلة الفهم من قِبَلهم ..

    لك و لتونس الخضراء كل التحايا و التقدير .

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
    أختي الغالية سلوى تحية عاطرة
    يبدو أ الأستاذ الجليل حسين ليشوري يتابعنا وقد وضع " لا يعجبني " على ما كتبناه مؤخراً
    وكم كنت أتمنى أن يقول رأيه للإدارة التي تسكت وتطنش على الكتابات المقرفة والمشمئزة لبعض الأقلام الموتورة
    موضوعي فيه من التوثيق والحقائق الكثير الكثير وهذا لصالح الملتقى برمته وخاصة أن الأيام كفيلة بإثبات ذلك
    نحن في مواجهة قوى الشر وخفافيش الظلام وأقلام مأجورة ومسعورة تنفث سمومها بلا حسيب أو رقيب
    ليس غايتنا إلى الارتقاء واللقاء مع أحبة وأصدقاء
    همنا الوطن والانسان كما شعار الملتقى نلتقي لنرتقي

    أنا أكرر يا العزيز انني غير منزعجة من السيد ليشوري و لا غيره لأن هذه الحرب العاهرة على سوريا كشفت الكثير من النفوس "الضائعة" بين الحق و الباطل و التي آثر بعضها أن تكون مع الباطل جهلاً أو نفاقاً ... سأصف الحمير التي تمشي على قدمين و الناس التي تفكر كالتيوس بدون تردد .. من لا يعجبه ذلك هو حر الى أن يتحول عدم اعجابه الى حرب على حريتي في وصف الخنازير السارحة ، و عندما يحصل ذلك سنعلم كيف نرد بدون عنف و بدون ارهاب لأنه كما قلت سابقاً هذه الحرب العاهرة على سوريا علمتنا الكثير من الصمود و الكثير من اتخاذ المواقف ..

    و سيقى الرئيس بشار حافظ الأسد على خشومهم داعساً ...

    اترك تعليق:

يعمل...
X