آخر شطحات المغنى العجوز !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شكراً لهذا الربيع الذي أتحفنا بهذه الوردة المثمرة
    أقف وأصفق طويلاً لهذا الأدب الراقي الملتزم الهادف
    محبتي لك

    اترك تعليق:


  • بلعباس باسين
    رد
    المرور الى جانب النص ليس صامتا..
    إذا لم يكن للمتلقي الزاد الكافي لاختراق النصوص الكبرى ،يمر ولا يسمع به أحد..لاحظ في كل النصوص،كم من قارئ، وقارنها بالذين تكلموا ولم يصمتوا..
    القراءة الاحتمالية..وإزاحة الجدر المكونة لبنية السرد..تعطي القارئ الوعي الكافي ،لأن يفكر بصوت مرتفع..
    وما تبع هذا النص من نقاش فكري ناضج، دلّ على المستوى الذي بلغه المتن سرديا..وما يحمله من تأويلات، لكل يراها بمنظوره..ولكل إسقاطات سياسية،مؤدلجة أو لا..سوسيو ثقافية..ذات أطرفكرية ربما مسبقة، تختص بالتاريخ والجغرافيا..(الزمان والمكان)..
    وسواء أقر السارد بها أو لم يقر..لم يعد الأمر يعنيه..لأن النص خرج عن سيطرته، وملكيته التأويلية..ويبقى ملكا للنقاد..والمؤولين..
    وليس من حقه أن يعري نفسه(فكره)..وعليه أن يأخذ بقاعدة: أنا أقول ، وأنتم تفسرون.."..أنام ملء جفوني عن شواردها..ويسهر الخلق جراها ويختصم
    والاختصام هنا فكريا..
    كل التقديرللمتحاورين
    وللقاص:ربيع عقب الباب

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    خالص شكرى ومحبتى لكل من مر من هنا .. من مر و قرأنى .. ولم يكتب
    ومن مر وقرأنى و كتب .. أحبتى أنتم .. أعتز بكم و بصحبتكم .. و أتمنى لكم
    مستقبلا كريما .. تعلوه كبرياء العبقرية الطامحة إلى غد أروع و أكمل !!!!

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة القديم مصطفى مشاهدة المشاركة
    جميل أن تأخذنا معك في عمق القصة
    أستطعت أن تشدنا إليها ‘من بدايتها إلى أخر حرف
    شكرا لك يا ربيع
    المصطفون كثر .. نعم .. لنرى من تكون سيدى أولا .. فلا يعجبنى هذا .. القديم مصطفى .. مامعنى القديم التليد .. التاريخ .. التراث .. المجد .. ليكن كل هذا .. مصطفى حدريوى .. مثلا .. مصطفى المصرى .. مصطفى النحاس .. !!!
    لتكن من تكون .. شكرا لك مصطفى الجميل الجديد / القديم كما تحب
    تحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 23-09-2008, 16:16.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
    اخي المبدع بيع عقب الباب

    اجمل ما في النص القصصي الجديد أنه يفتح ابوابا للتساؤلات ويترك القارىء يبحث في مساحة التأويل عن نافذة فيها الشفرة التي أرادها المبدع أن تخترق القلوب
    اتابع نصوصك هنا متابعة العارف أين يكمن الجوهر
    شكرا لك سيدتى على مرور أعتز به و أحترمه كثيرا
    ربما كان ضربا من الحظ أن وجد فيكم و بينكم هؤلاء المحبين للفن القصصى
    تحياتى

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
    عمنا ربيع:
    ماذا يضيف قلمى المتواضع بعد قراءة القصة الجميلة الشخصيات والاحداث والوصف والسرد.
    وبعد المعركة الادبية بين قطبين رائع نقاشهما.
    ومستشار ادبه جم وذاكرته سباقة خلاقة
    اقول انى تعلمت منكم ما اراه رائعا .
    ادام الله منتدى فيه العباقرة يتحاورون فينصت الجيل الثانى و يتعلم
    معجب
    بل تضيف كثيرا حين مرورك سيدى و صديقى
    أهلا بك هنا على متن مغامرة المغنى
    نعم سيدى حظى عملى هنا باهتمام الكثيرين .. وخاصة الشربينى الجميل .. و عبدالرؤوف نويهى العصر .. ودريسى مولاى !!
    وأنت سيدى
    فشكرا لك هذا المرور الطازج

    اترك تعليق:


  • القديم مصطفى
    رد
    جميل أن تأخذنا معك في عمق القصة
    أستطعت أن تشدنا إليها ‘من بدايتها إلى أخر حرف
    شكرا لك يا ربيع

    اترك تعليق:


  • وفاء عبدالرزاق
    رد
    اخي المبدع بيع عقب الباب

    اجمل ما في النص القصصي الجديد أنه يفتح ابوابا للتساؤلات ويترك القارىء يبحث في مساحة التأويل عن نافذة فيها الشفرة التي أرادها المبدع أن تخترق القلوب
    اتابع نصوصك هنا متابعة العارف أين يكمن الجوهر

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    أى شرف ناله المغنى !!
    و أى حياة منحتموها له .. لو كنت أنا .. لما مت .. و تركت هذه المودة .. وهذا الحب الذى فاض على شاطئه .. !!
    كيف له أن يموت .. لو كان يدرى أن شربينا هنا .. لما مات و أسلم الروح
    نعم سيدى .. كان يرنو لبعض اهتمام .. ماوجده .. لبضع حديث ما سمعه .. كان يغنى فى بيداء .. ربما يترك أثرا .. و ربما لا .. و لكنه بالتأكيد ترك أثرا هنا ..
    يافرحتى بك أيها المغنى .. و أنت مشمول بكل هذا الحب .. بداية من النويهى الصغير / الكبير و انتهاء بدريسى العتيق الرائع المذاق و الطعم و الشربينى الذى خاض عنك معركة للبقاء !!!!
    تحياتى .. ومحبتى بلا حدود لكم أعضاء الملتقى
    كنتم خير أمة أخرجت .. وتواجدت على هذه الشبكة العنكبوتية الرهيبة
    رمضان كريم بكم

    اترك تعليق:


  • الشربينى خطاب
    رد
    تحية رمضانية للأستاذ دريسي
    مازلنا في انتظار قراءة للنص تشمل المغزي والمعني والأيدولجية و000
    نتخذها منهج ونبراس نسير علي هداه ، ونشكرك علي سعة صدرك لهذا الحوار الراقي
    تحياتي عزيزي ورمضان مبارك
    التعديل الأخير تم بواسطة الشربينى خطاب; الساعة 02-09-2008, 00:41.

    اترك تعليق:


  • تحية رمضانية للاستاد الشربيني...
    يبدو ان النقاش تطورالى مستويات اعمق عن الادراك الدي يصطبغ باشكال وقوالب نظرية مقولبة,صنمية وتحنط الاختلاف وتعدد الرؤى...
    المسالة التي اوردتها في ردك ليست بجديدة بل تجاوزها الامر في نقاش ما بعد حداثي يضرب عرض الحائط كل هده الاشكال النمطية ....
    ساكتفي بايراد ردي السابق وهوكالتالي:
    فيما يخص انتظار قراءة تستحضر الابعاد الاجتماعية والثقافية وربما الاقتصادية في قراءة تاويلية مغايرة للقصة.امر وارد لابعد الحدود.هدا علما ان كل فهم سياسي في ظل بينية هي اشمل واعم في سياقها الايديولوجي الدي يضم بين جنباته معطيات سياسية تخضع لللممارسة الايديولوجية في اختلافها...
    في زمن الركود والازمة والهزيمة نخال البنية السياسية هي التي تهيمن وتسيطر بالفهم الغرامشي.لكن فصة الابداع لا يمكن ان نخضعها قسرا لمقاسات سياسية محكومة بتوازنات القوى المتصارعة...
    الفهم البنيوي للقصة يحضر فيه البعد السياسي الثاوي خلف وجه من اوجه اشكال التعبير.واستحضار المغني هنا هو ايراد لاخر صرخات ازمة حركة التحرر الوطني الدي هو في اخرالمطاف سوى عجز البورجوازية الصغيرة المسيطرة عن تحمل مسؤوليااتها وايضا عجز كل الابواق حتى الفنية منها التي كرست كل اشكال التاييد والموافقة لاحداث سياسية معينة...
    قراءتك التاويلية استادي الفاضل ميزت في شق منها المعنى المراد منها,لكنها اغفلت جانب المغزى باعتباره شقا مميزا ومحددا في كل قراءة تاويلية تروم الاختلاف والتفكيك فلم تستحضر البعد الايديولوجي في شموليتها بل كانت مبسترة الى حد الصاق قطع باخرى جاعلا من القصة لغزا قد فكت طلاسمه باحداث سياسية معينة...

    فيما يخص انتظار قراءة تستحضر الابعاد الاجتماعية والثقافية وربما الاقتصادية في قراءة تاويلية مغايرة للقصة.امر وارد لابعد الحدود.هدا علما ان كل فهم سياسي في ظل بينية هي اشمل واعم في سياقها الايديولوجي الدي يضم بين جنباته معطيات سياسية تخضع لللممارسة الايديولوجية في اختلافها...
    في زمن الركود والازمة والهزيمة نخال البنية السياسية هي التي تهيمن وتسيطر بالفهم الغرامشي.لكن فصة الابداع لا يمكن ان نخضعها قسرا لمقاسات سياسية محكومة بتوازنات القوى المتصارعة...
    الفهم البنيوي للقصة يحضر فيه البعد السياسي الثاوي خلف وجه من اوجه اشكال التعبير.واستحضار المغني هنا هو ايراد لاخر صرخات ازمة حركة التحرر الوطني الدي هو في اخرالمطاف سوى عجز البورجوازية الصغيرة المسيطرة عن تحمل مسؤوليااتها وايضا عجز كل الابواق حتى الفنية منها التي كرست كل اشكال التاييد والموافقة لاحداث سياسية معينة...
    قراءتك التاويلية استادي الفاضل ميزت في شق منها المعنى المراد منها,لكنها اغفلت جانب المغزى باعتباره شقا مميزا ومحددا في كل قراءة تاويلية تروم الاختلاف والتفكيك فلم تستحضر البعد الايديولوجي في شموليتها بل كانت مبسترة الى حد الصاق قطع باخرى جاعلا من القصة لغزا قد فكت طلاسمه باحداث سياسية معينة...

    تحياتي عزيزي ورمضان مبارك

    اترك تعليق:


  • الشربينى خطاب
    رد
    اقتباس:
    {هل للمغني شطحات ام سهرات؟حبال صوتية ام احلام؟

    النص مفعم بحمولة دلالية قد تستعصي على قارئ مبتدىء امثالي...لانني لم اعايش هده الفترة التاريخية وربما لم اقراها في دروس التاريخ...
    سعيد عزيزي الفاضل لانني اقرا في كلماتك وفي صياغاتها فرادة وجدة لم اعهدها فيما اقراه في المنتديات}

    الأستاذ الفاضل / دريسي مولاي عبد الرحمان
    أنتهز حلول شهر رمضان الكريم وابعث بتهئة قلبية راجياً من المولي العلي القدير أن يتقبل صيامنا وقيامنا ونفوز بتوبة في اخر الشهر الكريم
    سيدي للكلمة دلالة لا نستطيع أن نلوي عنقها ونفسرها علي هوانا ، فالقص كما يقول جان لفيف " فلنتفق علي أن نطلق اسم
    " القص " علي كل قول يستحضر إلي الذهن عالماً مأخوذاً علي محمل حقيقي في بعديه المادي والمعنوي ويقع في زمان ومكان محددين ، ويقدم في أغلب الأحيان معكوساً من خلال منظور شخصية أو أكثر بالإضافة إلي منظور الراوي وذلك اختلافاً عن الشعر "

    والمعني اللغوي لكلمة قص هي تتبع الأثر { 00 قالت لأخته ، قصيه عن
    جنب وهم لا يشعرون 000 الاية }

    ومفهوم القص يعني الإخبار عن الأحداث التي وقعت حسب ترتيبها الزمني ولا مجال للراوي بإضافة أحداث لم تحدث أمَّا فن القص الوارد علمه من الغرب والشرق شئ أخر المجال فيه للراوي او السارد اختلاق الأحداث بل تعدي في تطور هذا الفن من تجريد القصة من الحكاية واللجوء إلي الترميز والإيهام والتعمية ، وهذا حق المؤلف
    أما الطرف الثاني من العملية الإبداعية لا ينبغي أن نحرمه من حق تاويل القصة التي تناولها بمدراكاته طالماً أن القاص لم يلحق بها مذكرة تفسيرية بمقصدة الذي أراد توصيله للمتلقي مع ملاحظة أن اي نص ليس له قراءة أحادية مانعة لقراءات اخري ، فنحن نتناول الأعمال الأدبية والفنية بأعضاء الإدراك ـ عين00 أذن ـ فتنقلها إلي مراكز الإحساس بالعقل للتميز والاستدلال علي صفات هذه الأشياء التي لها ميزات متواطئ عليها بالمعرفة السابقة وهذه المعرفة السابقة تختلف من شخص لآخر فيحدث في المتلقي أمور ثلاث :
    1
    ـ إيهام
    2 ـ مطابقة
    3 ـ إنخزال

    فيأتي رد الفعل من المتلقي القارئ أو المشاهد أو المستمع في حالة الإيهام التي يلجأ الكاتب فيها إلي التعمية والإلغاز دون فك لرموزه ، يشعر المتلقي بأنه فاقد القدرة علي التواصل مع النص ويصاب بالإحباط من عدم الفهم ويندم علي الوقت الذي أضاعه في القراءة أو المشاهدة أو الاستماع ، أما في حالة المطابقة يحدث في عقل المتلقي عملية بحث في مخزونه المعرفي عن حالة مماثلة يوازيها مع العمل الأدبي فتحدث راحة نفسية لمقدرته علي فهم النص ومشاركة المبدع في توقع الأحداث ويصل معه إلي نفس لحظة الكشف والنهاية ، أما في الحالة الثالثة أن يخزل المبدع متلقيه فيأتي العمل الأدبي أو الفني مخالفاً للأشياء المتواطئ عليها بالمعرفة السابقة، فيحدث بذلك لدي المتلقي أو المشاهد أو المستمع نوع من المخالفة لمعارفه السابقة ويصاب بالحيرة من عدم مقدرته التواصل مع العمل الأدبي
    تحياتي عزيزي

    اترك تعليق:


  • الشربينى خطاب
    رد
    اقتباس:
    {هل للمغني شطحات ام سهرات؟حبال صوتية ام احلام؟

    النص مفعم بحمولة دلالية قد تستعصي على قارئ مبتدىء امثالي...لانني لم اعايش هده الفترة التاريخية وربما لم اقراها في دروس التاريخ...
    سعيد عزيزي الفاضل لانني اقرا في كلماتك وفي صياغاتها فرادة وجدة لم اعهدها فيما اقراه في المنتديات}

    الأستاذ الفاضل / دريسي مولاي عبد الرحمان
    أنتهز حلول شهر رمضان الكريم وابعث بتهئة قلبية راجياً من المولي العلي القدير أن يتقبل صيامنا وقيامنا ونفوز بتوبة في اخر الشهر الكريم
    سيدي للكلمة دلالة لا نستطيع أن نلوي عنقها ونفسرها علي هوانا ، فالقص كما يقول جان لفيف " فلنتفق علي أن نطلق اسم
    " القص " علي كل قول يستحضر إلي الذهن عالماً مأخوذاً علي محمل حقيقي في بعديه المادي والمعنوي ويقع في زمان ومكان محددين ، ويقدم في أغلب الأحيان معكوساً من خلال منظور شخصية أو أكثر بالإضافة إلي منظور الراوي وذلك اختلافاً عن الشعر "

    والمعني اللغوي لكلمة قص هي تتبع الأثر { 00 قالت لأخته ، قصيه عن
    جنب وهم لا يشعرون 000 الاية }

    ومفهوم القص يعني الإخبار عن الأحداث التي وقعت حسب ترتيبها الزمني ولا مجال للراوي بإضافة أحداث لم تحدث أمَّا فن القص الوارد علمه من الغرب والشرق شئ أخر المجال فيه للراوي او السارد اختلاق الأحداث بل تعدي في تطور هذا الفن من تجريد القصة من الحكاية واللجوء إلي الترميز والإيهام والتعمية ، وهذا حق المؤلف
    أما الطرف الثاني من العملية الإبداعية لا ينبغي أن نحرمه من حق تاويل القصة التي تناولها بمدراكاته طالماً أن القاص لم يلحق بها مذكرة تفسيرية بمقصدة الذي أراد توصيله للمتلقي مع ملاحظة أن اي نص ليس له قراءة أحادية مانعة لقراءات اخري ، فنحن نتناول الأعمال الأدبية والفنية بأعضاء الإدراك ـ عين00 أذن ـ فتنقلها إلي مراكز الإحساس بالعقل للتميز والاستدلال علي صفات هذه الأشياء التي لها ميزات متواطئ عليها بالمعرفة السابقة وهذه المعرفة السابقة تختلف من شخص لآخر فيحدث في المتلقي أمور ثلاث :
    1
    ـ إيهام
    2 ـ مطابقة
    3 ـ إنخزال

    فيأتي رد الفعل من المتلقي القارئ أو المشاهد أو المستمع في حالة الإيهام التي يلجأ الكاتب فيها إلي التعمية والإلغاز دون فك لرموزه ، يشعر المتلقي بأنه فاقد القدرة علي التواصل مع النص ويصاب بالإحباط من عدم الفهم ويندم علي الوقت الذي أضاعه في القراءة أو المشاهدة أو الاستماع ، أما في حالة المطابقة يحدث في عقل المتلقي عملية بحث في مخزونه المعرفي عن حالة مماثلة يوازيها مع العمل الأدبي فتحدث راحة نفسية لمقدرته علي فهم النص ومشاركة المبدع في توقع الأحداث ويصل معه إلي نفس لحظة الكشف والنهاية ، أما في الحالة الثالثة أن يخزل المبدع متلقيه فيأتي العمل الأدبي أو الفني مخالفاً للأشياء المتواطئ عليها بالمعرفة السابقة، فيحدث بذلك لدي المتلقي أو المشاهد أو المستمع نوع من المخالفة لمعارفه السابقة ويصاب بالحيرة من عدم مقدرته التواصل مع العمل الأدبي

    اترك تعليق:


  • شكرا عزيزي الاستاد الفاضل الشربيني...
    فيما يخص انتظار قراءة تستحضر الابعاد الاجتماعية والثقافية وربما الاقتصادية في قراءة تاويلية مغايرة للقصة.امر وارد لابعد الحدود.هدا علما ان كل فهم سياسي في ظل بينية هي اشمل واعم في سياقها الايديولوجي الدي يضم بين جنباته معطيات سياسية تخضع لللممارسة الايديولوجية في اختلافها...
    في زمن الركود والازمة والهزيمة نخال البنية السياسية هي التي تهيمن وتسيطر بالفهم الغرامشي.لكن فصة الابداع لا يمكن ان نخضعها قسرا لمقاسات سياسية محكومة بتوازنات القوى المتصارعة...
    الفهم البنيوي للقصة يحضر فيه البعد السياسي الثاوي خلف وجه من اوجه اشكال التعبير.واستحضار المغني هنا هو ايراد لاخر صرخات ازمة حركة التحرر الوطني الدي هو في اخرالمطاف سوى عجز البورجوازية الصغيرة المسيطرة عن تحمل مسؤوليااتها وايضا عجز كل الابواق حتى الفنية منها التي كرست كل اشكال التاييد والموافقة لاحداث سياسية معينة...
    قراءتك التاويلية استادي الفاضل ميزت في شق منها المعنى المراد منها,لكنها اغفلت جانب المغزى باعتباره شقا مميزا ومحددا في كل قراءة تاويلية تروم الاختلاف والتفكيك فلم تستحضر البعد الايديولوجي في شموليتها بل كانت مبسترة الى حد الصاق قطع باخرى جاعلا من القصة لغزا قد فكت طلاسمه باحداث سياسية معينة...
    تحياتي عزيزي

    اترك تعليق:


  • جلال فكرى
    رد
    عمنا ربيع:
    ماذا يضيف قلمى المتواضع بعد قراءة القصة الجميلة الشخصيات والاحداث والوصف والسرد.
    وبعد المعركة الادبية بين قطبين رائع نقاشهما.
    ومستشار ادبه جم وذاكرته سباقة خلاقة
    اقول انى تعلمت منكم ما اراه رائعا .
    ادام الله منتدى فيه العباقرة يتحاورون فينصت الجيل الثانى و يتعلم
    معجب

    اترك تعليق:

يعمل...
X