آخر شطحات المغنى العجوز !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محسن شاهين المناور مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب ربيع عقب الباب
    قصة بكل ماللكلمة من معنى
    بعدأن توافرت فيها كافة المقومات
    والجميل عنصر اجتذاب القارئ
    الذي برع فيه الكاتب بذكاء وخبرة
    دام هذا الابداع الراقي
    ودمت أخي الحبيب ودام ألقك
    واسلم لأخيك
    .
    بل الأجمل قراءتك لى سيدى
    وحضورك هنا ... كان شرفا لى و أى شرف
    لحديثك نكهة الياسمين الدمشقى
    ومنازل الأحباب
    لك خالص مودتى .. و احترامى
    ربيع عقب الباب

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
    الكاتب الكريم
    ربيع عقب الباب .

    كم كان ممتعا قرائي لتلك القصة !
    استطعت أن تسحرنا بحروفك و طريقة سردك الرائعة .
    إبداعك لا حدود له
    فدمت بهذا الإبداع


    كل الود و الإحترام
    رانيا حاتم
    سيدتى " رانيا حاتم " كان شرف لى حضورك هذه الصفحة
    و السير فى جنازة حلم .. ربما ليس جديدا سيدتى .. فكم من أحلامنا
    يراق .. و يوارى التراب .. على أرضكم .. أرضنا المقدسة .. وكم
    نحن معذبون بأقلامنا القاصرة .. الضعيفة .. ليتها كانت رصاصة
    أو مدية تبقر بطن قاتل الأحلام !!!!
    تحيتى و احترامى
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-08-2008, 15:34.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بن جبار محمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية خاصة لربيع عقب الباب عن قصته آ خر شطحات المغني العجوز ، و الذي لفت إنتباهي هو إمتلاكه لنفس روائية و تحكمه الجيد في تقنيات القصة .
    قصة رائعة حقا ، أتمنى أن أستمتع بقصص أخرى لنفس الكاتب. ألف مبروك .. لقد سعدت بهذه القصة
    سيدى .. بن جبار محمد .. تحياتى
    أشرق قلمك هنا .. و أضاءت روحك .. ذى الشطحة .. التى كانت نهاية المطاف لحلم .. ربما كامن فى ذات الكاتب ما يزال .. عصى هو على التحقق
    و لكن عزائى .. فى قصة .. أو بضع جمل .. نحن بسطاء حتى فى أحلامنا
    و لكننى بمداخلتك أشعر بالغنى الكامل !!!
    تحيتى و تقديرى
    ربيع عقب الباب

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
    ثورة يوليه
    جمال عبد الناصر
    ام كلثوم وثوار وحبيب الشعب وانا الشعب وانا فدائيون
    عبد الحليم حافظ ويا اهلا بالمعارك والمسئوليه وصورة وقلنا حنبني
    ووطني حبيبي الوطن الاكبر وصوت الجماهير
    وهيكل واحمد بهاء الدين وحجازي وشلتوت وكل المبشرين
    نعم .. أحلام .. ربما تحقق بعضها .. و لكن ما وصل ذروة تحققه ..
    وإلا ما كان هذا حالنا اليوم !!!
    فهل كان هشا .. ضعيفا .. أم هو الاغتصاب الذى فعل .. كما فعل بالمغنى .. وأودى به إلى مزبلة الحارة !!!
    نعم .. و لم لا تذكر أنور السادات سيدى .. هذه القوة التى اقتلعت ..
    كل ما جاء به جيل العمالقة ؟!!!!!
    محبتى و احترامى
    ربيع عقب الباب

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمود النجار مشاهدة المشاركة
    جمال وإبداع ولغة سرد رائقة ..
    قصة شائقة بأسلوب الكبار وتقنيات المبدعين الحقيقيين ..
    أشكر لك سيدي ما أبدعت ، وأعترف بأنك أسرتني في شباك نصك طويلا متأملا ألقك وإبداعك .

    محمود النجار
    أستاذى " محمود النجار "
    بل أنتم من تمنحون الشىء قيمته لو استحق ..
    كنت هنا مبدعا سيدى
    وشرفت بحديث لك .. و رؤية لهذا العمل .. كانت جديدة فى تقبله ..
    عظيم امتنانى .. وتقديرى
    ربيع عقب الباب

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد مكاوي مشاهدة المشاركة
    رائع سيدي ما خطت أناملك هنا
    والقصة في القمة فنيا
    أستطعت أن تشدنا إليها ‘من بدايتها إلى أخر حرف
    شكرا لك يا ربيع
    صديقى .. أحمد مكاوى .. شرفت بحضورك .. وقراءتك لآخر شطحات هذا
    العجوز .. كان يحلم .. و سرعان ما اغتصب الحلم .. أم أن الحلم كان غير مشروع ؟!!
    سيدى .. سعدت بجميل رأيك .. و أتمنى أن أكون دائما عند حسن ذوقك و ذائقتك !!
    تقبل أسمى احتراماتى
    ربيع عقب الباب

    اترك تعليق:


  • محمد المخزنجي
    رد
    الاستاذ الفاضل
    الاديب المبدع ربيع عقب الباب
    اخر شطحات المغني العجوز
    قصه رائعه كتبت بقلم ندعو
    الله ان يدوم مشاعر صادقه
    واحاسيس مرهفه لاديب يمتلك
    ادواته ويعي ما يقول
    سيدي هكذا يكون الابداع
    نقبل مروري ولك تحياتي
    محمد المخزنجي

    اترك تعليق:


  • [align=right]لا أملك إلا أن أسجل إعجابي بنفسك القصصي الرائع رواية إلا بعض وصف الجزئيات ! أيها المبدع ـ ربيع ـ لا تحرمنا من ألقك وإشعاع إبداعك..مودتي وتقديري...أخوك الجزائري..[/align]

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
    [align=justify]هكذا كان وسيكون ..ربيع عقب الباب..مثيراً للأسئلة.
    إحدى إبداعاته المشرقة حظى بها ملتقانا.
    هذا المقطع، وحده، قصة من أجود القصص وأكثرها عمقاً.


    ""في نفس الموعد الذي علا فيه صوت المغنى الليلة الماضية، كانت شبابيك ونوافذ تفتح ،وصبايا .. وأرامل .. وسيدات .. تتحلقنها ، بينما أزواج في حالة ضيق ، و تبرم ، وربما غضب ، بين وقت وآخر ارتفعت حدته ، ووصل في بعض الأحيان إلى زجر و ضرب ، و سباب ، و شتائم لا أول لها و لا آخر .. و الأبناء من الشباب ، يترقبون ظهور هذا المجهول ، الذي أشاع الفوضى ، في فى ليلهم الطويل ، و جاء كومضة اتسعت لها أحداق سكنها نوم قاهر، و كثيرا استوطنها !!
    بطيئا مر الوقت ، و القلق وتر ينهك الروح ، و انكسارا يدميها .. و حزنا .. إلى حد تسلق الشبابيك و صل بهم الحال.. و مط الرقاب .. مما أدى إلى تساقط البعض ، من أدوار عالية ، و إلى كثير من خرف دفعهم .. وفى نهاية الأمر كانوا ينسحبون و هم يتساءلون .. هل بالفعل مر مغنى من هنا الليلة الماضية .. أم كان حلما يراودهم ؟
    !!!""

    هذه القصة الرائعة أخذتنى إلى حيث كنا نقرأ مرثية للعمر الجميل.
    كنتُ أحفظها كاملةً.
    فشاعرى الأثير أحمد عبدالمعطى حجازى،فى سطور منها، يقول:

    "من ترى يحمل الآن عبء الهزيمة فينا

    المغنى الذى طاف يبحث للحلم عن جسد يرتديه

    أم هو الملك المدعى أن المغنى تجسد فيه

    هل خدعت بملكك حتى حسبتك صاحبى المنتظر ،

    أم خدعت بأغنيتى

    وأنتظرت الذى وعدتك به ثم لم تنتصر

    أم خدعنا معا بسراب الزمان الجميل ؟!"



    لى عندها وقفات طويلة.
    فالترحيب لم ينته بعد .[/align]
    صاحب الذوق الرفيع .. الصديق و الفارس عبد الرءوف النويهى
    آسف كثيرا لتأخرى فى الرد عليكم .. فقد شاءت الظروف .. انقطاع الانترنت
    هنا .. بجهازى .. و مازال .. إلى هذه اللحظة .. ومن صالة بالطريق جلست لأرد .. عذرا !!!!
    كيف لى الرد أو التعقيب على ماجاء هنا .. من فيض محبتك .. وسخاء روحك؟
    بالتأكيد لن أستطيع .. و لا أتحمل .. بالجمال يؤثرنى .. بله يبكينى شجيا .. فعلى قدر الدفء .. يكون الشجن .. و يكون للحديث طعمة .. و مذاق
    شكرا لك .. و شكرلكل من مر من هنا
    تحيتى و احترامى

    اترك تعليق:


  • محسن شاهين المناور
    رد
    أخي الحبيب ربيع عقب الباب
    قصة بكل ماللكلمة من معنى
    بعدأن توافرت فيها كافة المقومات
    والجميل عنصر اجتذاب القارئ
    الذي برع فيه الكاتب بذكاء وخبرة
    دام هذا الابداع الراقي
    ودمت أخي الحبيب ودام ألقك
    واسلم لأخيك
    .

    اترك تعليق:


  • رانيا حاتم
    رد
    الكاتب الكريم
    ربيع عقب الباب .

    كم كان ممتعا قرائي لتلك القصة !
    استطعت أن تسحرنا بحروفك و طريقة سردك الرائعة .
    إبداعك لا حدود له
    فدمت بهذا الإبداع


    كل الود و الإحترام
    رانيا حاتم

    اترك تعليق:


  • بن جبار محمد
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية خاصة لربيع عقب الباب عن قصته آ خر شطحات المغني العجوز ، و الذي لفت إنتباهي هو إمتلاكه لنفس روائية و تحكمه الجيد في تقنيات القصة .
    قصة رائعة حقا ، أتمنى أن أستمتع بقصص أخرى لنفس الكاتب. ألف مبروك .. لقد سعدت بهذه القصة

    اترك تعليق:


  • يسري راغب
    رد
    ثورة يوليه
    جمال عبد الناصر
    ام كلثوم وثوار وحبيب الشعب وانا الشعب وانا فدائيون
    عبد الحليم حافظ ويا اهلا بالمعارك والمسئوليه وصورة وقلنا حنبني
    ووطني حبيبي الوطن الاكبر وصوت الجماهير
    وهيكل واحمد بهاء الدين وحجازي وشلتوت وكل المبشرين

    اترك تعليق:


  • محمود النجار
    رد
    جمال وإبداع ولغة سرد رائقة ..
    قصة شائقة بأسلوب الكبار وتقنيات المبدعين الحقيقيين ..
    أشكر لك سيدي ما أبدعت ، وأعترف بأنك أسرتني في شباك نصك طويلا متأملا ألقك وإبداعك .

    محمود النجار

    اترك تعليق:


  • أحمد مكاوي
    رد
    رائع سيدي ما خطت أناملك هنا
    والقصة في القمة فنيا
    أستطعت أن تشدنا إليها ‘من بدايتها إلى أخر حرف
    شكرا لك يا ربيع

    اترك تعليق:

يعمل...
X