آخر شطحات المغنى العجوز !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عنان العجاوي مشاهدة المشاركة
    [align=right]
    الأستاذ ربيع, كلما زاد العمق زاد الصدى
    أو ربما كان من الأفضل أن يسرق أحدهم فكرتك ويفيد الناس بها، على أن تحرم الناس منها وتدفنها معك…
    الإسقاط السياسي يحتاج إلى قلم يكتب من علو, وإلا فستقع رمياته على رأسه, وأراك من النوع الأول, ولو أني أتفق مع تفسير الأساتذة اعلاه وليس أقله أن يكون في الأمر مرآة, لأن علاقة الحب لم تكن بين السادات والصهاينة بل بين السادات وذاته/ أناه.
    ومهنة بطل القصة "المغني/الكاتب" كانت واضحة لأن قلمه كان مسنوناً وكذلك صوته الذي جعل أغرى قيادة الثورة بالإتكال على حنجرته لإذاعة البيان رقم 1 للثورة.
    أنا تحدثت عن الرمزية في الوصف الجسماني وكذلك المهني.. ولو حضرتك كتبت سطراً آخراً لقلت انهم نقلوه لمستشفى القوات المسلحة في المعادي.
    كما أن وصف الحارة مجازا, هو احتكار مصري صميم لوصف البلد, أولاد حارتنا, وآفة حارتنا النسيان.
    دائما التفسير السياسي يفرض نفسه على النص العربي, وهذا ما عانى منه العملاق يوسف إدريس في عصره حيث أتهموه في إحدى القصص بالسخرية من النكسة والقيادة القائمة, إلا أنه لم يتنصل من تلك التفاسير نتيجة الخوف, بل لأن بخور القصة يكاد يخفت إذا علمت وفسرت من كاتبها بالأخص.
    ولذلك أنت لن تعترف
    وعليك أن تقول وعلينا أن نتأول.
    نص كبير جدا بحجم الحارة العامرة.


    [/align]
    عنان الجميل
    تأكد أني أثق فى ذائقتك كثيرا
    و لكني لا أثق فيما سوف أكتبه بعض دقائق أو ساعات .. لست متأكدا من نوعيته
    إن كان قصة أم شعرا
    إن كانت حكاية قديمة بثوب عصري أم عصرية بثوب قديم
    كل ما أدريه أني أكتب شيئا فيه عامل القصدية كمحرك و دافع للعمل
    من قال أني لست محملا بكل ما أتي به المؤولون .. هو المخزون الما وراء عزيزي
    ربما شردت مني جملة عن سياقها ، وتلبست الأمر ، و حولته !!
    ربما .. لا أنكر .. و لكن حين أؤول شيئا أعتمد على مجموعة أشياء
    منها اللفظة و إلى أين تتحرك ، مفردات العمل ، و ما تعني
    ظاهر النص و باطنه قد يكون هو الشاغل لدي المؤول .. أيهما سيكون مادته !!!

    خالص محبتي عزيزي

    اترك تعليق:


  • إيمان الدرع
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    ربما بعد أيام قليلة تقرأ لي عن هذا الحلم الجميل عن ( طائر ملون )
    شاغب فتي ثم غاب .. غاب كأن لم يكن
    فضاق العالم على سعته
    ضاق
    ضاق
    و ماعاد يطاق
    الحقول لم تعد تعني شيئا
    السماء و النجوم و الأرض
    و تلك الطيور
    إنه يبحث عن سميه .. عن معشوقه .. عن تلك الحميمية التى لا تباع و لا تشترى
    لذا ما عادت الأرض تعنيني أيها الطائر !!

    كن بكل الخير طيبا و جميلا و سعيدا !!

    محبتي
    أستاذي القدير: كريم النّفس والرّوح ربيع:
    هل ضاق بك العالم سيّدي ...ضاق إلى الدرجة التي لم يعد يجدي فيها تحليق النوارس للأعالي ..؟؟
    هل جفّت الحقول ...؟؟ هل أفلتْ النجوم والأقمار ؟؟؟
    هل مات صوت الناي الحزين ...؟؟وتخافت صوت الغناء حدّ التلاشي....؟؟
    إنّ من يكتب هذي السطور ، في نصّ مثقلٍ بهموم النبل الذي تحمل ..
    لايمكن أن تموت حروفه ، أحلامه ، لايمكن أن يتحنّط جناحاه في ذبول لحظة جائرة من العمر..
    سترافق خطوه الأحلام أنّى حلّ وارتحل..ورجع صدى أغانيه سيلفّ الكون...
    نصّ من أروع ما قرأت ربيعنا ...حفّزني لكتابة قصّة مستلهمةٍ منه ..
    لك خالص الاحترام والتقدير...دُمتَ لنا ...تحيّاتي ..

    اترك تعليق:


  • عنان العجاوي
    رد
    [align=right]
    الأستاذ ربيع, كلما زاد العمق زاد الصدى
    أو ربما كان من الأفضل أن يسرق أحدهم فكرتك ويفيد الناس بها، على أن تحرم الناس منها وتدفنها معك…
    الإسقاط السياسي يحتاج إلى قلم يكتب من علو, وإلا فستقع رمياته على رأسه, وأراك من النوع الأول, ولو أني أتفق مع تفسير الأساتذة اعلاه وليس أقله أن يكون في الأمر مرآة, لأن علاقة الحب لم تكن بين السادات والصهاينة بل بين السادات وذاته/ أناه.
    ومهنة بطل القصة "المغني/الكاتب" كانت واضحة لأن قلمه كان مسنوناً وكذلك صوته الذي جعل أغرى قيادة الثورة بالإتكال على حنجرته لإذاعة البيان رقم 1 للثورة.
    أنا تحدثت عن الرمزية في الوصف الجسماني وكذلك المهني.. ولو حضرتك كتبت سطراً آخراً لقلت انهم نقلوه لمستشفى القوات المسلحة في المعادي.
    كما أن وصف الحارة مجازا, هو احتكار مصري صميم لوصف البلد, أولاد حارتنا, وآفة حارتنا النسيان.
    دائما التفسير السياسي يفرض نفسه على النص العربي, وهذا ما عانى منه العملاق يوسف إدريس في عصره حيث أتهموه في إحدى القصص بالسخرية من النكسة والقيادة القائمة, إلا أنه لم يتنصل من تلك التفاسير نتيجة الخوف, بل لأن بخور القصة يكاد يخفت إذا علمت وفسرت من كاتبها بالأخص.
    ولذلك أنت لن تعترف
    وعليك أن تقول وعلينا أن نتأول.
    نص كبير جدا بحجم الحارة العامرة.


    [/align]

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    هرب من أجل تحقيق حلمه، تحرر من كل شيء عدا من لحن
    أراده سحابة تظلل البلدة وتمطر الحياة ..
    لكنه لم يكن سوى لحن عبر على جناح تنهيدة .. انتهت باختناق صاحبها ....
    البلدة استقبلت اللحن بالرقص لأنها كانت تبحث عما يحررها من الظلام،
    لكنها لم تكن تدري أن القضبان نصبت من داخلها، وأن الشيطانة قابعة فيها ...
    وهو ألقته الصدفة، أو ربما حظه العاثر، أمام عتبة دارها .. ليقع في شباك شهوتها الشيطانية ..
    وهنا تم اغتصابه .. حاول لملمة أشلائه لأن حلمه كان الدافع للصمود والمقاومة ...
    لكن عندما اغتصب الحلم نفسه... كان الموت ......
    الحلم وقع ضحية شهوة مرآة .. ظن أن التشوه الذي حملته، كان في ملامحه ..
    فانهار ومات .. قتل دون سلاح .بل كان سلاحا نفسيا ......

    لقد اعتدنا على العثور على جثث لأحلام سقطت هنا وهناك ..
    لكن بجانب جثة هذا الحلم .. كانت جثة أخرى قد ارتمت، هي اللحن .. لكن احدا لم يلاحظ .
    فهذا الرجل الطيب حاول أن يمد هذه البلدة بالنور، فغنى فيها، ولكنه لم يزرع اللحن في أرضها،
    لأنه لم يتغلب على "الشيطانة" بل استسلم لها، ليجعل من اللحن -مثله- ..عابر سبيل ..

    أستاذي المبدع مهما تحدثت لن يكون الكلام كافيا ..
    قصة عميقة جدا، اعتمدت على الرموز .. فاللحن هو وجه للحياة
    والرجل هو الحلم الطيب والبريء ..أما الفتاة فهي "الشيطان" الذي يغتصب أحلامنا
    ويقتلها .. والبلدة هي العالم الموجود في كل مكان وزمان ..
    وقد تكون أنفسنا ذاتها .. أليس هناك شيطان من قتلة الحلم في داخلنا أيضا؟!!
    وإن لم يكن هناك شيطان .. فالضعف وانعدام الثقة بالنفس وقلة الإرادة .. لوحدهم كافيين ليخلقوا فينا ألف شيطان ..
    ملحمة من أروع ما قرأت .. بل من أهمّ ما قرأت ...
    كم أنا فخورة بنفسي أنني قرأت لك أستاذ ربيع .. هنيئا لي بمعرفتك سيدي ..
    فلقائي بحرفك الساحر حدث كبير في حياتي .. وقد غيّر الكثير فيّ ...
    فشكرا لأنك هنا

    سوف أقول زدت بهاء .. و اكتفيت بهذه المداخلة
    ولو أملك لأغلقت الموضوع !!

    لا حرمت منك بسمة الكاتبة الأمل القادم ليكون فى الصدارة و ليس مجرد اسم مرّ بنا !!

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • بسمة الصيادي
    رد
    هرب من أجل تحقيق حلمه، تحرر من كل شيء عدا من لحن
    أراده سحابة تظلل البلدة وتمطر الحياة ..
    لكنه لم يكن سوى لحن عبر على جناح تنهيدة .. انتهت باختناق صاحبها ....
    البلدة استقبلت اللحن بالرقص لأنها كانت تبحث عما يحررها من الظلام،
    لكنها لم تكن تدري أن القضبان نصبت من داخلها، وأن الشيطانة قابعة فيها ...
    وهو ألقته الصدفة، أو ربما حظه العاثر، أمام عتبة دارها .. ليقع في شباك شهوتها الشيطانية ..
    وهنا تم اغتصابه .. حاول لملمة أشلائه لأن حلمه كان الدافع للصمود والمقاومة ...
    لكن عندما اغتصب الحلم نفسه... كان الموت ......
    الحلم وقع ضحية شهوة مرآة .. ظن أن التشوه الذي حملته، كان في ملامحه ..
    فانهار ومات .. قتل دون سلاح .بل كان سلاحا نفسيا ......

    لقد اعتدنا على العثور على جثث لأحلام سقطت هنا وهناك ..
    لكن بجانب جثة هذا الحلم .. كانت جثة أخرى قد ارتمت، هي اللحن .. لكن احدا لم يلاحظ .
    فهذا الرجل الطيب حاول أن يمد هذه البلدة بالنور، فغنى فيها، ولكنه لم يزرع اللحن في أرضها،
    لأنه لم يتغلب على "الشيطانة" بل استسلم لها، ليجعل من اللحن -مثله- ..عابر سبيل ..

    أستاذي المبدع مهما تحدثت لن يكون الكلام كافيا ..
    قصة عميقة جدا، اعتمدت على الرموز .. فاللحن هو وجه للحياة
    والرجل هو الحلم الطيب والبريء ..أما الفتاة فهي "الشيطان" الذي يغتصب أحلامنا
    ويقتلها .. والبلدة هي العالم الموجود في كل مكان وزمان ..
    وقد تكون أنفسنا ذاتها .. أليس هناك شيطان من قتلة الحلم في داخلنا أيضا؟!!
    وإن لم يكن هناك شيطان .. فالضعف وانعدام الثقة بالنفس وقلة الإرادة .. لوحدهم كافيين ليخلقوا فينا ألف شيطان ..
    ملحمة من أروع ما قرأت .. بل من أهمّ ما قرأت ...
    كم أنا فخورة بنفسي أنني قرأت لك أستاذ ربيع .. هنيئا لي بمعرفتك سيدي ..
    فلقائي بحرفك الساحر حدث كبير في حياتي .. وقد غيّر الكثير فيّ ...
    فشكرا لأنك هنا

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
    مساء الخير أستاذي ربيع
    أسجل مروري واستمتاعي, والكثير من الصمت.
    ودمتم بمودة واحترام بالغين
    و أنا أسجل حزني هنا على غيابك
    و لا أدري لم أصبحت بعيدا ؟!

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سمير المنزلاوي مشاهدة المشاركة
    مازلت أعتقد ان القصة الجميلة مثل المراة الجميلة , يمكنك ان تستمتع بكل بهائها دون ان تخلع عنها ملابسها !
    استمتعت و سكرت و أفقت .
    لله أنتم يا معشر أولياء القصة ، لا ترضون حتى نرقص شطحا و نذوب حضرة و نتدله عشقا و نتواجد شوقا !
    أنتم على رفرف خضر و عبقرى حسان
    ترقبون الواله و المجذوب و الهائم و المدنف ، تحركون الارض و ما عليها
    فى صيرورة البوح و حضرة الخيال .
    قبلاتى .

    يالجمال روحك أستاذي و صديقي سمير
    أيها الرائع
    كم أنا متيم بروعتك
    بقلبك الغني بالطيبة و الحب وتراب الوطن
    أحبك

    آسف على تأخر ردي

    كن بخير أيها الغالي على كل مصر و كل من يقرأ قصصنا فى العالم !!

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
    ذي هي الملحمة التي عرفتني على الجليل ربيع عقب الباب...أول نص أتصادم معه ليصفعني مرارا...وهو بحق ثورة شكلا ومضمونا...
    هذا النص هو من تلك النصوص التي أدخلتني عالم الكتابة...لأنني أحببته بعمق...ووجدت في كل قراءة له افقا لا ينضب...بغة...سردا...أحداثا...كثافة...وشغبا رمزيا يصلك بالهاوية ليرفعك الى القمة...
    أعدت رفعه للزملاء الذين لم يقرؤوه بعد...ليكتشفوا عمق حقيقة هذا المبدع الذي يحمل هما...
    عاشق لنصوصك سيدي...
    ربما بعد أيام قليلة تقرأ لي عن هذا الحلم الجميل عن ( طائر ملون )
    شاغب فتي ثم غاب .. غاب كأن لم يكن
    فضاق العالم على سعته
    ضاق
    ضاق
    و ماعاد يطاق
    الحقول لم تعد تعني شيئا
    السماء و النجوم و الأرض
    و تلك الطيور
    إنه يبحث عن سميه .. عن معشوقه .. عن تلك الحميمية التى لا تباع و لا تشترى
    لذا ما عادت الأرض تعنيني أيها الطائر !!

    كن بكل الخير طيبا و جميلا و سعيدا !!

    محبتي

    اترك تعليق:


  • حماد الحسن
    رد
    مساء الخير أستاذي ربيع
    أسجل مروري واستمتاعي, والكثير من الصمت.
    ودمتم بمودة واحترام بالغين

    اترك تعليق:


  • سمير المنزلاوي
    رد
    رد: آخر شطحات المغنى العجوز !!!!

    مازلت أعتقد ان القصة الجميلة مثل المراة الجميلة , يمكنك ان تستمتع بكل بهائها دون ان تخلع عنها ملابسها !
    استمتعت و سكرت و أفقت .
    لله أنتم يا معشر أولياء القصة ، لا ترضون حتى نرقص شطحا و نذوب حضرة و نتدله عشقا و نتواجد شوقا !
    أنتم على رفرف خضر و عبقرى حسان
    ترقبون الواله و المجذوب و الهائم و المدنف ، تحركون الارض و ما عليها
    فى صيرورة البوح و حضرة الخيال .
    قبلاتى .

    اترك تعليق:


  • رد: آخر شطحات المغنى العجوز !!!!

    ذي هي الملحمة التي عرفتني على الجليل ربيع عقب الباب...أول نص أتصادم معه ليصفعني مرارا...وهو بحق ثورة شكلا ومضمونا...
    هذا النص هو من تلك النصوص التي أدخلتني عالم الكتابة...لأنني أحببته بعمق...ووجدت في كل قراءة له افقا لا ينضب...بغة...سردا...أحداثا...كثافة...وشغبا رمزيا يصلك بالهاوية ليرفعك الى القمة...
    أعدت رفعه للزملاء الذين لم يقرؤوه بعد...ليكتشفوا عمق حقيقة هذا المبدع الذي يحمل هما...
    عاشق لنصوصك سيدي...

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

    الرائع الكيسر
    ربيع عقب الباب
    تأخني نصوصك إلى الف سؤال وسؤال قبل أن أصل النهاية وأقرأها..عيوني تتلقف السطر بعد السطر أتابع , أريد أن أصل الخاتمة.. وحين وصلت بالقصة لبيت المرأة قلت .. أها سيستقر معها وستبدأ حكاية أخرى..لكنك أتيت بالرفض,, وأبى مغنيك وهو الغريب أن ينزلق.
    القصة رائعه وعميقه وسردها سلس جدا
    لاتحرمنا من وجودك سيدي الكريم فأنت ثروة.
    بل وجودكم هنا .. و اهتمامكم .. و دأبكم هو الثروة الحقيقية
    شكرا لك سيدتى على جميل قولك و ثنائك
    تحيتى و تقديرى

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد حسام الدين دويدري مشاهدة المشاركة
    شكراً لهذا الربيع الذي أتحفنا بهذه الوردة المثمرة
    أقف وأصفق طويلاً لهذا الأدب الراقي الملتزم الهادف
    محبتي لك
    بل الشكر لسموكم .. و حضوركم الغالى .. و لذائقة أحترمها و أثمنها
    تحيتى و تقديرى

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلعباس باسين مشاهدة المشاركة
    المرور الى جانب النص ليس صامتا..
    إذا لم يكن للمتلقي الزاد الكافي لاختراق النصوص الكبرى ،يمر ولا يسمع به أحد..لاحظ في كل النصوص،كم من قارئ، وقارنها بالذين تكلموا ولم يصمتوا..
    القراءة الاحتمالية..وإزاحة الجدر المكونة لبنية السرد..تعطي القارئ الوعي الكافي ،لأن يفكر بصوت مرتفع..
    وما تبع هذا النص من نقاش فكري ناضج، دلّ على المستوى الذي بلغه المتن سرديا..وما يحمله من تأويلات، لكل يراها بمنظوره..ولكل إسقاطات سياسية،مؤدلجة أو لا..سوسيو ثقافية..ذات أطرفكرية ربما مسبقة، تختص بالتاريخ والجغرافيا..(الزمان والمكان)..
    وسواء أقر السارد بها أو لم يقر..لم يعد الأمر يعنيه..لأن النص خرج عن سيطرته، وملكيته التأويلية..ويبقى ملكا للنقاد..والمؤولين..
    وليس من حقه أن يعري نفسه(فكره)..وعليه أن يأخذ بقاعدة: أنا أقول ، وأنتم تفسرون.."..أنام ملء جفوني عن شواردها..ويسهر الخلق جراها ويختصم
    والاختصام هنا فكريا..
    كل التقديرللمتحاورين
    وللقاص:ربيع عقب الباب
    بالطبع سيدى أوافقك على ما جاء هنا .. و لكن ربما فقط كنت أخشى الشطط
    هذا ما أزعجنى .. لكننى معك .. و لا أختلف
    بل التقدير و خالص الامتنان لك .. و لحضورك الكريم

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد

    الرائع الكيسر
    ربيع عقب الباب
    تأخني نصوصك إلى الف سؤال وسؤال قبل أن أصل النهاية وأقرأها..عيوني تتلقف السطر بعد السطر أتابع , أريد أن أصل الخاتمة.. وحين وصلت بالقصة لبيت المرأة قلت .. أها سيستقر معها وستبدأ حكاية أخرى..لكنك أتيت بالرفض,, وأبى مغنيك وهو الغريب أن ينزلق.
    القصة رائعه وعميقه وسردها سلس جدا
    لاتحرمنا من وجودك سيدي الكريم فأنت ثروة.

    اترك تعليق:

يعمل...
X