المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان
مشاهدة المشاركة
أتفق معك في أن إي قراءة لأي نص هي قراءة احتمالية وهي العبارة المزيلة بختام قرائتي التأويلية " كل قراءة احتمال " وتبعث علي قراءة أخري ، وكلما تعددت القراءات تعددت الومضات الكاشفة لجوانب النص من زوايا مختلفة ، بشرط أن يأتي التأويل من ألفاظ النص ذاته وليس من خارجه ، فكل لفظ في سياق السرد له دلالته الداله علي معناة لا يجب تفسيره كلماته بمعناها اللغوي أو نزعه من النص وتفسيره خارج سياق السرد ، وقد أشرت في قرائتي أن النص يحتوي علي مفاتيح حل رموزه من تناولها فتح مغاليقه دون عناء ، إن كانت قرائتي كما وضحت { تلك المحاولة في قراءة تاويلية قام بها الا ستاذ الشربيني,باعتماد معطى سياسي في ملامسة حيثياتها.لكني ارى انها كانت قراءة احتمالية تروم قالبا ميكانيكيا كان يبصم الابداع مند الهزيمة.لكن مستوى التاويل السياسي لا يرتكن الى المعطى السياسي فقط بل تتظافر جوانب اخرى من عوامل ايديولوجية واقتصادية في التحليل وقد نظيف اليها عوامل سيكولوجية,يمكن ان اقول فيها على انه تعبير عن دوافع اللاشعور في الموت الفجائي الدي ترك فاجعة في الحي ...} فنحن في انتظار قراءة ذات معطي اجتماعي أو ثقافي أو اقتصادي 00الخ لها حيثياتها من داخل النص ، فهل سننتظر مدة كبيرة إلي أن تظهر قراءة جديدة 00!!
بقي شئ هام أن أود أن أشير إليه ، هو معني الشطحة في اللهجة العامية المصرية لها معني بعيد عن الصوفية فهي نوع من غياب العقل أو الإتيان بشئ قريب من الجنون
وهذا المغني العجوز له شطحات أخري ، أكتفي المبدع بواحدة ولو استمر في كتابة شطحاته لإستمتعنا بآلاف القصص
خالص تقديري واحترامي
اترك تعليق: