آخر شطحات المغنى العجوز !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشربينى خطاب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
    صديقي العزيز ربيع مرحبا مرة اخرى

    لا اخفيك عزيزي ان قصصك تتعبني.فصراحة قرات قصة اخر شطحات العجوز مرارا.وكنت استنكف عن ابداء اية ملاحظة كيفما كانت.تابعت الردود وخاصة تلك المحاولة في قراءة تاويلية قام بها الا ستاذ الشربيني,باعتماد معطى سياسي في ملامسة حيثياتها.لكني ارى انها كانت قراءة احتمالية تروم قالبا ميكانيكيا كان يبصم الابداع مند الهزيمة.لكن مستوى التاويل السياسي لا يرتكن الى المعطى السياسي فقط بل تتظافر جوانب اخرى من عوامل ايديولوجية واقتصادية في التحليل وقد نظيف اليها عوامل سيكولوجية,يمكن ان اقول فيها على انه تعبير عن دوافع اللاشعور في الموت الفجائي الدي ترك فاجعة في الحي ...
    كل قراءة تحتاج لتاويل والمؤول بدوره يحتاج الى تاويل.لكن الهدف الاخير هو تحقيق الاختلاف الدي يجعل من النص خارج قولبة التنميط...
    لي سؤال عزيزي ربيع: الشطحة مفهوم صوفي في قاموس لتجربة روحية وربما اجتماعية تهدف الى ممارسة حرية شخصية بعيدا عن قيود الواقع.وغالبا ما كانت هاته الشطحات في التجربة الصوفية بمقاماتها ومكاشفاتها وربما كراماتها تتم بوساطة امراة...هل للمغني شطحات ام سهرات؟حبال صوتية ام احلام؟

    النص مفعم بحمولة دلالية قد تستعصي على قارئ مبتدىء امثالي...لانني لم اعايش هده الفترة التاريخية وربما لم اقراها في دروس التاريخ...
    سعيد عزيزي الفاضل لانني اقرا في كلماتك وفي صياغاتها فرادة وجدة لم اعهدها فيما اقراه في المنتديات

    تحياتي اخي ربيع الدي كلما فتح الباب الا وتجد مفاجاة في اثرك.تصدمك.تغريك وتسبح بك الى مهاو سحيقة تبحث فيها عن مخرج في اخر المطاف يمتعك.
    الأستاذ الفاضل / دريسي مولاي عبد الرحمان
    أتفق معك في أن إي قراءة لأي نص هي قراءة احتمالية وهي العبارة المزيلة بختام قرائتي التأويلية
    " كل قراءة احتمال " وتبعث علي قراءة أخري ، وكلما تعددت القراءات تعددت الومضات الكاشفة لجوانب النص من زوايا مختلفة ، بشرط أن يأتي التأويل من ألفاظ النص ذاته وليس من خارجه ، فكل لفظ في سياق السرد له دلالته الداله علي معناة لا يجب تفسيره كلماته بمعناها اللغوي أو نزعه من النص وتفسيره خارج سياق السرد ، وقد أشرت في قرائتي أن النص يحتوي علي مفاتيح حل رموزه من تناولها فتح مغاليقه دون عناء ، إن كانت قرائتي كما وضحت { تلك المحاولة في قراءة تاويلية قام بها الا ستاذ الشربيني,باعتماد معطى سياسي في ملامسة حيثياتها.لكني ارى انها كانت قراءة احتمالية تروم قالبا ميكانيكيا كان يبصم الابداع مند الهزيمة.لكن مستوى التاويل السياسي لا يرتكن الى المعطى السياسي فقط بل تتظافر جوانب اخرى من عوامل ايديولوجية واقتصادية في التحليل وقد نظيف اليها عوامل سيكولوجية,يمكن ان اقول فيها على انه تعبير عن دوافع اللاشعور في الموت الفجائي الدي ترك فاجعة في الحي ...} فنحن في انتظار قراءة ذات معطي اجتماعي أو ثقافي أو اقتصادي 00الخ لها حيثياتها من داخل النص ، فهل سننتظر مدة كبيرة إلي أن تظهر قراءة جديدة 00!!
    بقي شئ هام أن أود أن أشير إليه ، هو معني الشطحة في اللهجة العامية المصرية لها معني بعيد عن الصوفية فهي نوع من غياب العقل أو الإتيان بشئ قريب من الجنون
    وهذا المغني العجوز له شطحات أخري ، أكتفي المبدع بواحدة ولو استمر في كتابة شطحاته لإستمتعنا بآلاف القصص
    خالص تقديري واحترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة الشربينى خطاب; الساعة 29-08-2008, 06:12.

    اترك تعليق:


  • صديقي العزيز ربيع مرحبا مرة اخرى

    لا اخفيك عزيزي ان قصصك تتعبني.فصراحة قرات قصة اخر شطحات العجوز مرارا.وكنت استنكف عن ابداء اية ملاحظة كيفما كانت.تابعت الردود وخاصة تلك المحاولة في قراءة تاويلية قام بها الا ستاذ الشربيني,باعتماد معطى سياسي في ملامسة حيثياتها.لكني ارى انها كانت قراءة احتمالية تروم قالبا ميكانيكيا كان يبصم الابداع مند الهزيمة.لكن مستوى التاويل السياسي لا يرتكن الى المعطى السياسي فقط بل تتظافر جوانب اخرى من عوامل ايديولوجية واقتصادية في التحليل وقد نظيف اليها عوامل سيكولوجية,يمكن ان اقول فيها على انه تعبير عن دوافع اللاشعور في الموت الفجائي الدي ترك فاجعة في الحي ...
    كل قراءة تحتاج لتاويل والمؤول بدوره يحتاج الى تاويل.لكن الهدف الاخير هو تحقيق الاختلاف الدي يجعل من النص خارج قولبة التنميط...
    لي سؤال عزيزي ربيع: الشطحة مفهوم صوفي في قاموس لتجربة روحية وربما اجتماعية تهدف الى ممارسة حرية شخصية بعيدا عن قيود الواقع.وغالبا ما كانت هاته الشطحات في التجربة الصوفية بمقاماتها ومكاشفاتها وربما كراماتها تتم بوساطة امراة...هل للمغني شطحات ام سهرات؟حبال صوتية ام احلام؟

    النص مفعم بحمولة دلالية قد تستعصي على قارئ مبتدىء امثالي...لانني لم اعايش هده الفترة التاريخية وربما لم اقراها في دروس التاريخ...
    سعيد عزيزي الفاضل لانني اقرا في كلماتك وفي صياغاتها فرادة وجدة لم اعهدها فيما اقراه في المنتديات

    تحياتي اخي ربيع الدي كلما فتح الباب الا وتجد مفاجاة في اثرك.تصدمك.تغريك وتسبح بك الى مهاو سحيقة تبحث فيها عن مخرج في اخر المطاف يمتعك.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
    [align=justify]عندما كتب، وفى بدايات العقد الثلاثينى من القرن الماضى ،توفيق الحكيم مسرحيته الأشهر(أهل الكهف) ونالت تقريظاً رفيعاً وتفسيراً جديدا للمسرحية وزمنها وأشخاصها .
    قال توفيق الحكيم :إن ماكتبه الدكتور طه حسين وتفسيراته عن المسرحية ،لم يكن وارداً فى ذهنى حين كتبتها.

    هذا إن صدقت ذاكرتى الخؤون.

    ومن خلال قراءاتى المتواضعة ومحاولة إلمامى بجانب دراسات القانون ،ببعض الثقافات المتنوعة ،عبر سنوات عمرى ،رأيت أن المبدع كالأم حين تضع وليدها ،صارالوليد متاحاً للجميع ،الحديث عنه جمالاً أو قبحاً ،ذكاءاً أو غباءاً،فقد أصبح هذا الوليد بعد ولادته وخروجه من رحم أمه،كياناً منفصلاً ،وغداً يسير على قدميه بعيداً عنها.ولن يُجدى دفاع أمه عنه فتيلاً.
    من وجهة نظرى ..أن قراءة العمل الأدبى هو إبداع على إبداع،ورؤية تتفاعل مع رؤية المبدع قرباً أو بُعداً، وتشريح العمل الأدبى رهينٌ بثقافات المتلقى وقناعاته الفكرية .

    أن يكتب المبدع وأن يطرح فكره ،فهذا حقه.
    وأن يتعرض المتلقى لهذا الإبداع قدحاً أم ذماً ،فهذا حقه.
    أما أن يقف المبدع مدافعاً عن إبداعه ،منافحاً عنه تأويلات لايرتضيها أو مُرّحباً بما يثلج صدره ويتفق مع معطياته،فهذه المسألة فيها " قولان".[/align]
    [align=center]لن نختلف أستاذى .. و لكن لم لا تتعدد الرؤية .. فى حال إذا كانت المفردات لا تعطى تأويلا دامغا
    و يكون هناك أكثر من رؤية .. ربما كان الأمر أكثر اثراء .. و فتحا جديدا فى مخيلة هذا القاص ؟!!!

    المهم .. أنك بيننا أستاذى و سيدى .. ومن جديد أحس بالحيوية تعود للمنتدى .. بعد أن كان قفرا صفصفا
    ألف لا بأس عليك .. و شدة و تزول .. بأمر الله و حفظه .. متعك الله بالصحة .. و أسبغ عليك من نعمائه
    ما تحب و تهوى !!!
    دمت لأهلك و ناسك .. دمت لنا أخا كبيرا .. و أستاذا نعتز به و نفخر !!!
    محبتى حتى ترضى [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-08-2008, 07:52.

    اترك تعليق:


  • عبدالرؤوف النويهى
    رد
    [align=justify]عندما كتب، وفى بدايات العقد الثلاثينى من القرن الماضى ،توفيق الحكيم مسرحيته الأشهر(أهل الكهف) ونالت تقريظاً رفيعاً وتفسيراً جديدا للمسرحية وزمنها وأشخاصها .
    قال توفيق الحكيم :إن ماكتبه الدكتور طه حسين وتفسيراته عن المسرحية ،لم يكن وارداً فى ذهنى حين كتبتها.

    هذا إن صدقت ذاكرتى الخؤون.

    ومن خلال قراءاتى المتواضعة ومحاولة إلمامى بجانب دراسات القانون ،ببعض الثقافات المتنوعة ،عبر سنوات عمرى ،رأيت أن المبدع كالأم حين تضع وليدها ،صارالوليد متاحاً للجميع ،الحديث عنه جمالاً أو قبحاً ،ذكاءاً أو غباءاً،فقد أصبح هذا الوليد بعد ولادته وخروجه من رحم أمه،كياناً منفصلاً ،وغداً يسير على قدميه بعيداً عنها.ولن يُجدى دفاع أمه عنه فتيلاً.
    من وجهة نظرى ..أن قراءة العمل الأدبى هو إبداع على إبداع،ورؤية تتفاعل مع رؤية المبدع قرباً أو بُعداً، وتشريح العمل الأدبى رهينٌ بثقافات المتلقى وقناعاته الفكرية .

    أن يكتب المبدع وأن يطرح فكره ،فهذا حقه.
    وأن يتعرض المتلقى لهذا الإبداع قدحاً أم ذماً ،فهذا حقه.
    أما أن يقف المبدع مدافعاً عن إبداعه ،منافحاً عنه تأويلات لايرتضيها أو مُرّحباً بما يثلج صدره ويتفق مع معطياته،فهذه المسألة فيها " قولان".[/align]

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الشربينى خطاب مشاهدة المشاركة
    [align=center]الأستاذ الفاضل / ربيع عقب الباب
    أكرر ما قلته سابقاً حين علمت بتشريفك الملتقي أن ربيع عقب الباب قامة من قامات القصة والرواية بمصر والدول العربية ومازلت مصر علي رايي
    وها أنت تنشد قارئ علي مستوي عالي من الفكر الثقافي كي يفهم مقاصدك
    {و أنا أيضا لا أفسر عملى .. و إلا كنت كاتبا فاشلا بلاشك ..أنا فقط أقول يانا س .. يامتلقين .. هنا حلم بسيط .. هنا حالم .. و هنا مغتصب .. للحلم .. هذا الحلم كان فى اتساع حارة .. كان .. و على ناصيتها أو عتباتها تم اغتياله .. دون المساس بالاشخاص .. أو اتهامهم بالخيانة .. و التعدى عليهم بالقول و هم أموات ...!!!!}
    وأتفق معك فيما تنشده ولي تحفظ واحد ، قد تضيق دائرة التلقي علي النخبة المثقفة فقط وينصرف المثقف العادي عن العمل لفشله في فهمه ، وهن تبرز الحاجة من مشرفين المنتديات الثقافية لإلقاء الضوء علي بعض جوانب العمل الأدبي وفتح طريق لقراءة ثانية وثالثة و00000
    00000000
    {فما تقول مثلا فى شخصية السيد أحمد عبد الجواد عند محفوظ .. و لو تم التأويل على ذات النهج لو صلنا به إلى ........!!!!!!}
    أقول عن شخصية السيد عبد الجواد عند المرحوم نجيب محفوظ في ثلاثيته هي شخصية خيالية نسجها مع باقي شخوص القصة فخلق بهم كيان جديد محدد يعادل إحساسه الذي يريد ان بوصله إلي المتلقي ومن الممكن أن يكون للسيد عبد الجواد نظير في الواقع له بعض أو كل صفاته وسماته الشخصية ، أراد محفوظ أن يجعل إحساسه يتسلل إلي عقل المتلقي بواسطة هذه الشخضية التي ابتكرها وباسلوب موحي وبحيادية دون فرض رأيه هو كاكاتب للنص ، وبالتالي يصبح المتلقي حر في التلقي والقراءة وتكوين رايه أما مع الشخصية المحورية والشخوص المساعدة وإما ضدها فنالت الثلاثية أعلا درجات الصدق الفني وتركت الاثر الذي اراده في المتلقين وصل الإحساس إلي مناطق الوعي
    000
    واسمح لي أن اختلف معك في مسالة التلقي ، فما من مبدع إلا وعينه علي متلقيه ساعة الكتابة ، فالعلاقة بين المبدع والمتلقي علاقة مشاركة لا يجوز أن يغبن احدهم الأخر، لأن النص له شعاع يأتي المتلقي من النص ذاته يبهره في برجه العالي ويفرض عليه رؤية فضائه ، فإذا دخل المتلقي في مجال الجذب ودار في مداراته وسلك دروبه ومتاهاته يبدأ في استنطاق النص لفهمه ، واستنطاق النص هي محاولة مساءلته وافتراض الإجابات ، بمعني البحث في النص عما يمكن يقوله ، مما هو متاح علي سطحه ومما لا تعطيه أبنيته اللفظية للقراءة الأولي رغم انه موجود ضمن جوهره المختفي وراء ظاهره ويجب علي المؤل أن يبحث وينقب في النص عن الحكمة والخبر والمُثل والأسطورة والمعتقد دون معرفة قائلها
    ويفترض أن النص قد انفصل عن مؤلفه وانتفي قصده " نظرية موت المؤلف مجازياً لجان بارت " ـ أطال الله في عمرك ـ وأصبح المتلقي له حرية تأويل النص 00
    ومهمة المؤول المتلقي إظهار القصد في عملية التأليف ،فالقصد لا يكمن في نيَّة المؤلف بل في العلاقات المتشابكة بين ظاهر النص وباطنه ، بين الملفوظ والمكبوت والمقول والمسكوت عنه ، فقصد المؤلف ما هو إلا واحد من مؤثرات أخري في حساب الفروض والاحتمالات وما من نص يبوح بكل مكنونه من القراءة الأولي ولا توجد قراءة أحادية تنفرد بتفسيره ومن غير المعقول أن يرفق المؤلف مذكرة تفسيرية تشرح مقصده من العمل الأدبي أو الفني فمن شرح وفسر عمله حكم علية بالجمود والموت وحرم المتلقي من متعة التخيل 00
    وحرية القراءة والتاويل مكفولة للمتلقي يستنطق النص ويسأله ويفترض الإجابات ، وبتعدد القراءات تتفتح مغاليق النص و يزداد جمالاً علي جمال ، أمَّا من نقرأ لهم أعمالنا أو نؤول لهم نصوصنا ، سنحد من حرية تخيلهم ونحاصرهم داخل سياج رأينا ونحرمهم من إبداء رأيهم بقراءة أخري قد تأتي بتفسير لم يخطر علي بال المؤلف ذاته
    أشكرك علي هذا الحوار الراقي ونبل اخلاقك
    دمت مبدعاً
    [/align]
    [align=center]أخى ..الشربينى .. صباحك/ مساؤك ياسمينة ندية
    شكرا على التثبيت أولا ..
    وثانيا .. أنا ما اختلفت معك .. فيما طرحت .. إلا فى نقطة واحدة .. و قد تكون غير ذات أهمية .. لو دققننا فيها نظرا .. ألا و هى مسألة ضبط الحديث على واقعة بعينها .. و من ثم نجرى خلف الكلمات التى تبرر لنا تصورنا .. و بشتى الطرق و القياسات .. ليكن .. هذه و هذه .. و ما شابه .. و لكن لا تكون على اطلاقها .. و إلا لعنت القصة و لحظة الكتابة التى كتبتها فيها .. ربما نقول
    هى ذات الموضوع الذى طرحت .. أو تكون موضوعا مشابها .. وربما تكون رسالة حب إلى حبيبة تنتظر .. أن الطريق محفوف بمخاطر ما .. مثلا .. و أن من المتعذر الرجوع بالعمر .. و التخلى عن كل الوقت .. الذى نحت آثاره على الملامح .. و الجسد .. ربما الغناء هو الحى فيه .. هو الخالد منه .. حتى بعد مماته و انتهاءه !!!
    هكذا أخى .. دون أن نتقصد واقعة واحدة بعينها !!!!
    كنت فى الزمن الماضى بالفعل أضع نصب عينى متلقى .. و أتصوره .. و لكنه كان تفكيرا أقرب إلى الحلم / الكابوس / الصبيانية .. صدقنى .. و ما أورثنى إلا العزوف عن الكتابة .. و البعد عنها لفترة جاوزت خمسة عشر عاما
    كن معى لبعض الوقت
    هل تتصور أن جار النبى الحلو .. حين رأى غسالة فى عشة من الصفيح توقف عن الكتابة للبسطاء .. لأنه لم يستطع حل الأمر مع نفسه .. البسطاء الذين أعطوه مجدا .. و طعمة .. أصبحوا فى لحظة غير مفهومين .. تماما مث هذا المواطن العادى .. و نحن فى غمرة الحرب .. كفانا يا أخى .. ما لنا و فلسطين .. نفس الدعوة الساداتية .. إنهم يشربون الماليبرو و نحن لا نجد الكيلوباترا .. هل أنا أنا مفهوم ..ليتنى أكون مفهوما .. و الآن صديقى .. أكتب و فقط .. و ليس يحركنى متلقى بعينه ... سعدت بك هنا .. و تأكد أن قصة لى هنا نالت شرفا كبيرا لا تستحقه منكم أعضاء الملتقى .. و أنى رغم الخلاف الظاهر و البسيط سعيد إلى أبعد حد !!!!!
    محبتى و احترامى
    ربيع عقب الباب[/align]

    اترك تعليق:


  • الشربينى خطاب
    رد
    [align=center]الأستاذ الفاضل / ربيع عقب الباب
    أكرر ما قلته سابقاً حين علمت بتشريفك الملتقي أن ربيع عقب الباب قامة من قامات القصة والرواية بمصر والدول العربية ومازلت مصر علي رايي
    وها أنت تنشد قارئ علي مستوي عالي من الفكر الثقافي كي يفهم مقاصدك
    {و أنا أيضا لا أفسر عملى .. و إلا كنت كاتبا فاشلا بلاشك ..أنا فقط أقول يانا س .. يامتلقين .. هنا حلم بسيط .. هنا حالم .. و هنا مغتصب .. للحلم .. هذا الحلم كان فى اتساع حارة .. كان .. و على ناصيتها أو عتباتها تم اغتياله .. دون المساس بالاشخاص .. أو اتهامهم بالخيانة .. و التعدى عليهم بالقول و هم أموات ...!!!!}
    وأتفق معك فيما تنشده ولي تحفظ واحد ، قد تضيق دائرة التلقي علي النخبة المثقفة فقط وينصرف المثقف العادي عن العمل لفشله في فهمه ، وهن تبرز الحاجة من مشرفين المنتديات الثقافية لإلقاء الضوء علي بعض جوانب العمل الأدبي وفتح طريق لقراءة ثانية وثالثة و00000
    00000000
    {فما تقول مثلا فى شخصية السيد أحمد عبد الجواد عند محفوظ .. و لو تم التأويل على ذات النهج لو صلنا به إلى ........!!!!!!}
    أقول عن شخصية السيد عبد الجواد عند المرحوم نجيب محفوظ في ثلاثيته هي شخصية خيالية نسجها مع باقي شخوص القصة فخلق بهم كيان جديد محدد يعادل إحساسه الذي يريد ان بوصله إلي المتلقي ومن الممكن أن يكون للسيد عبد الجواد نظير في الواقع له بعض أو كل صفاته وسماته الشخصية ، أراد محفوظ أن يجعل إحساسه يتسلل إلي عقل المتلقي بواسطة هذه الشخضية التي ابتكرها وباسلوب موحي وبحيادية دون فرض رأيه هو كاكاتب للنص ، وبالتالي يصبح المتلقي حر في التلقي والقراءة وتكوين رايه أما مع الشخصية المحورية والشخوص المساعدة وإما ضدها فنالت الثلاثية أعلا درجات الصدق الفني وتركت الاثر الذي اراده في المتلقين وصل الإحساس إلي مناطق الوعي
    000
    واسمح لي أن اختلف معك في مسالة التلقي ، فما من مبدع إلا وعينه علي متلقيه ساعة الكتابة ، فالعلاقة بين المبدع والمتلقي علاقة مشاركة لا يجوز أن يغبن احدهم الأخر، لأن النص له شعاع يأتي المتلقي من النص ذاته يبهره في برجه العالي ويفرض عليه رؤية فضائه ، فإذا دخل المتلقي في مجال الجذب ودار في مداراته وسلك دروبه ومتاهاته يبدأ في استنطاق النص لفهمه ، واستنطاق النص هي محاولة مساءلته وافتراض الإجابات ، بمعني البحث في النص عما يمكن يقوله ، مما هو متاح علي سطحه ومما لا تعطيه أبنيته اللفظية للقراءة الأولي رغم انه موجود ضمن جوهره المختفي وراء ظاهره ويجب علي المؤل أن يبحث وينقب في النص عن الحكمة والخبر والمُثل والأسطورة والمعتقد دون معرفة قائلها
    ويفترض أن النص قد انفصل عن مؤلفه وانتفي قصده " نظرية موت المؤلف مجازياً لجان بارت " ـ أطال الله في عمرك ـ وأصبح المتلقي له حرية تأويل النص 00
    ومهمة المؤول المتلقي إظهار القصد في عملية التأليف ،فالقصد لا يكمن في نيَّة المؤلف بل في العلاقات المتشابكة بين ظاهر النص وباطنه ، بين الملفوظ والمكبوت والمقول والمسكوت عنه ، فقصد المؤلف ما هو إلا واحد من مؤثرات أخري في حساب الفروض والاحتمالات وما من نص يبوح بكل مكنونه من القراءة الأولي ولا توجد قراءة أحادية تنفرد بتفسيره ومن غير المعقول أن يرفق المؤلف مذكرة تفسيرية تشرح مقصده من العمل الأدبي أو الفني فمن شرح وفسر عمله حكم علية بالجمود والموت وحرم المتلقي من متعة التخيل 00
    وحرية القراءة والتاويل مكفولة للمتلقي يستنطق النص ويسأله ويفترض الإجابات ، وبتعدد القراءات تتفتح مغاليق النص و يزداد جمالاً علي جمال ، أمَّا من نقرأ لهم أعمالنا أو نؤول لهم نصوصنا ، سنحد من حرية تخيلهم ونحاصرهم داخل سياج رأينا ونحرمهم من إبداء رأيهم بقراءة أخري قد تأتي بتفسير لم يخطر علي بال المؤلف ذاته
    أشكرك علي هذا الحوار الراقي ونبل اخلاقك
    دمت مبدعاً
    [/align]

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الشربينى خطاب مشاهدة المشاركة
    الأستاذ الفاضل / ربيع عقب الباب
    أشرت في ختام التأويل أن كل قراءة احتمال ، ولا يوجد نص قصصي ينحصر في قراءة أحادية فكل قراءة تضئ جانب من جوانب النص ومن يدافع عن قصده أو يشرح نصه او يفسره كمن يقضي عليه للأن حق تاويله أصبح لمتلقيه ولكني علي قدر علمي ابحث في اي نص عن الفكرة التي يريد الكاتب ان يوصلها للمتلقي أو الأثر المراد تركهفيه 00
    وهامش القصة التي أضفته هومفتاح فك شفرتها لولاه لكان الإيهام والتلغيظ سيد الموقف ولا احتار المتلقي في تأويله ، أما لغة الخوف من مباحث امن الدولة ترعب من يتآمر أو من يستعدي علي بلده أويضر بامنها القومي ، واراك لست منهم ، فنحن نكتب قصص نلجأ فيها إلي الرمز باسلوب كتابي متعارف عليه منذ كليلة ودمنة ومازلنا نستخدم هذا الأسلوب عندما نخاف من السلطة ،أو عندما نختبر ذكاء متلقيها أو للإسستعلاء علي كتابها أو 0000 الخ
    وما نكتبه ليس بوحي من السماء ولا مقدس ، بل جهد إبداع من مبدع يلتقط فكرة او موقف يبدي رأيه فيهما بأسلوب سرد قصصي قد يكون تقريري أو مباشر وافضل موحي يحمل بصمة مبدعه ، قد يكون رايه الذي أودعه النص خطأ وقد يجانبه الصواب ، والاختلاف في الراي أمر وارد ، أما عن الأسلوب والصور واللغة والتفكيكية والبنيوية فلها أساتذة متخصصون في فن وعلم النقد ، لست انا منهم ، ما انا إلا بقارئ لا اكثر ولا اقل ، أوَّلت قصتك من دلالات ألفاظ السرد وقلت أنها احتمال 00 أليس النص يحتملها ؟
    أكون شاكر لو تلقيت إجابة
    خالص تقديري واحترامي
    [align=center]المشكلة .. هل يحق لناقد أو مجتهد .. تأويل ما يحمل النص .. و لو أدى ذلك إلى التصريح بأشخاص عاشوا أو مازالوا على قيد الحياة .. ؟!!!!!
    أولا.. مسالة ذكر أمن الدولة و خلافه لم تأتى عرضا .. لكنها أتت فى سياق الرفض للتأويل بهذه المنهجية أو على هذا النهج .. و أشرت ربما لانتهاج هذا الأسلوب فى أساليب الأمن فى كل بلدان العالم و ليس عندنا كعرب .. و أنا أقول
    مضى وقت طويل .. على هذا .. و كم كلف الكثير .. فتم تجريم .. بل الاتهام بالزندقة و الكفر .. و رفع كتب من الأسواق .. رغم أنها قصص أو أو روايات .. فما تقول مثلا فى شخصية السيد أحمد عبد الجواد عند محفوظ .. و لو تم التأويل على ذات النهج لو صلنا به إلى ........!!!!!!
    و أنا أيضا لا أفسر عملى .. و إلا كنت كاتبا فاشلا بلاشك .. أنا فقط أقول يانا س .. يامتلقين .. هنا حلم بسيط .. هنا حالم .. و هنا مغتصب .. للحلم .. هذا الحلم كان فى اتساع حارة .. كان .. و على ناصيتها أو عتباتها تم اغتياله .. دون المساس بالاشخاص .. أو اتهامهم بالخيانة .. و التعدى عليهم بالقول و هم أموات ...!!!!
    مجهود بالتأكيد يستحق الاشادة .. و لكن لنظل داخل دائرة الفن الذى نحب .. فحين نريد .. لن يوقفنا أحد .. و قد تناولت حادث المنصة فى روايتى " من يقتل الغندور " .. و ذكرتالاسم .. و السادة الجنرالات .. !!!!!
    أشكرك على سعة صدرك !!!
    ربيع عقب الباب[/align]

    اترك تعليق:


  • الشربينى خطاب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    [align=center]أخى العزيز .. الشربينى
    و هل يكون التأويل بعيدا عن السياق المطروح .. بجل مفرداته .. وخطوطه .. و تجليات الكتابة ؟!!!!
    المغنى / الكاتب الذى يخلف بيته و دياره .. سعيا إلى ديار الحبيبة .. التى يرتجى .. و يأمل .. أن يحقق بها آخر أحلامه و أمانيه .. آخر شطحاته الحياتية .. و بالفعل يكون فى الديار .. يصيبه نصب و تعب .. وهو فى غربة بالفعل .. حتى يلتقى بمن يحب .. و القى لأجلها كل ما سبق من حياة خلف الظهر .. لا يهمه تاريخ .. و لا مجد .. و لا أولاد .. تجيش نفسه .. و يتخذ طوارا .. و يجلس .. و يتحدث إلى نفسه .. و لكن صوته الهامس يصل أبعد مما أراد .. و كانت هذه التجليات للحارة و أهلها !!!
    لقد أتى بحلم خاص جدا .. بعيد عن أى بطولات .. من الممكن أن تقال .. أو ندعيها .. لكن هناك دائما من يغتصبون الأحلام .. يفترسونها .. فجأة يفتح الباب الذى يجلس على عتبته .. و يكون ما كان .. ارتماء على الصدفة المحضة .. ربما لو كان يجلس بعتبة أخرى ما تم هذا .. ليكون مصيره الاغتصاب ثم الموت حين تضعه أمام عمره الحقيقى .. و أن الأحلام زمانها ولى .. وما عاد أمامه سوى الموت خلاصا !!!
    أخى الشربينى .. اجتهدت .. من خلال مدرسة قديمة للغاية .. مدرسة انتقلت من الكتاب إلى أجهزة الأمن .. لتمارس علينا الموت بالتأويل بداية من المكارثية و انتهاء بمباحث أمن الدولة و الأمن القومى !!!!
    أولا .. أشكرك على المجهود الكبير
    و ثانيا : ليتك أخى تناولتنى بنيويا .. من أسلوب و صور .. و لغة .. و غيره مما يبنى كاتبا و ذائقة !!!!!
    تحيتى و احترامى لك سيدى المبجل
    ربيع عقب الباب[/align]
    الأستاذ الفاضل / ربيع عقب الباب
    أشرت في ختام التأويل أن كل قراءة احتمال ، ولا يوجد نص قصصي ينحصر في قراءة أحادية فكل قراءة تضئ جانب من جوانب النص ومن يدافع عن قصده أو يشرح نصه او يفسره كمن يقضي عليه للأن حق تاويله أصبح لمتلقيه ولكني علي قدر علمي ابحث في اي نص عن الفكرة التي يريد الكاتب ان يوصلها للمتلقي أو الأثر المراد تركهفيه 00
    وهامش القصة التي أضفته هومفتاح فك شفرتها لولاه لكان الإيهام والتلغيظ سيد الموقف ولا احتار المتلقي في تأويله ، أما لغة الخوف من مباحث امن الدولة ترعب من يتآمر أو من يستعدي علي بلده أويضر بامنها القومي ، واراك لست منهم ، فنحن نكتب قصص نلجأ فيها إلي الرمز باسلوب كتابي متعارف عليه منذ كليلة ودمنة ومازلنا نستخدم هذا الأسلوب عندما نخاف من السلطة ،أو عندما نختبر ذكاء متلقيها أو للإسستعلاء علي كتابها أو 0000 الخ
    وما نكتبه ليس بوحي من السماء ولا مقدس ، بل جهد إبداع من مبدع يلتقط فكرة او موقف يبدي رأيه فيهما بأسلوب سرد قصصي قد يكون تقريري أو مباشر وافضل موحي يحمل بصمة مبدعه ، قد يكون رايه الذي أودعه النص خطأ وقد يجانبه الصواب ، والاختلاف في الراي أمر وارد ، أما عن الأسلوب والصور واللغة والتفكيكية والبنيوية فلها أساتذة متخصصون في فن وعلم النقد ، لست انا منهم ، ما انا إلا بقارئ لا اكثر ولا اقل ، أوَّلت قصتك من دلالات ألفاظ السرد وقلت أنها احتمال 00 أليس النص يحتملها ؟
    أكون شاكر لو تلقيت إجابة
    خالص تقديري واحترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة الشربينى خطاب; الساعة 15-08-2008, 22:21.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    [align=center]أخى العزيز .. الشربينى
    و هل يكون التأويل بعيدا عن السياق المطروح .. بجل مفرداته .. وخطوطه .. و تجليات الكتابة ؟!!!!
    المغنى / الكاتب الذى يخلف بيته و دياره .. سعيا إلى ديار الحبيبة .. التى يرتجى .. و يأمل .. أن يحقق بها آخر أحلامه و أمانيه .. آخر شطحاته الحياتية .. و بالفعل يكون فى الديار .. يصيبه نصب و تعب .. وهو فى غربة بالفعل .. حتى يلتقى بمن يحب .. و القى لأجلها كل ما سبق من حياة خلف الظهر .. لا يهمه تاريخ .. و لا مجد .. و لا أولاد .. تجيش نفسه .. و يتخذ طوارا .. و يجلس .. و يتحدث إلى نفسه .. و لكن صوته الهامس يصل أبعد مما أراد .. و كانت هذه التجليات للحارة و أهلها !!!
    لقد أتى بحلم خاص جدا .. بعيد عن أى بطولات .. من الممكن أن تقال .. أو ندعيها .. لكن هناك دائما من يغتصبون الأحلام .. يفترسونها .. فجأة يفتح الباب الذى يجلس على عتبته .. و يكون ما كان .. ارتماء على الصدفة المحضة .. ربما لو كان يجلس بعتبة أخرى ما تم هذا .. ليكون مصيره الاغتصاب ثم الموت حين تضعه أمام عمره الحقيقى .. و أن الأحلام زمانها ولى .. وما عاد أمامه سوى الموت خلاصا !!!
    أخى الشربينى .. اجتهدت .. من خلال مدرسة قديمة للغاية .. مدرسة انتقلت من الكتاب إلى أجهزة الأمن .. لتمارس علينا الموت بالتأويل بداية من المكارثية و انتهاء بمباحث أمن الدولة و الأمن القومى !!!!
    أولا .. أشكرك على المجهود الكبير
    و ثانيا : ليتك أخى تناولتنى بنيويا .. من أسلوب و صور .. و لغة .. و غيره مما يبنى كاتبا و ذائقة !!!!!
    تحيتى و احترامى لك سيدى المبجل
    ربيع عقب الباب[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-08-2008, 15:06.

    اترك تعليق:


  • الشربينى خطاب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    كان المغنى العجوز يتحرك صامتا ، بإهمال يخطو ، و رأسه تتأرجح على كتفيه ، و في حدقتيه بضع حبات تتلألأ ، وهو لا يدرى في أي طريق يمضى ، و في أي الحارات تضعه قدماه ، في حساب عسير هو ، يضرم نارا ، و لهيبها يذكي ، بالكثير الكثير، مما كان يؤمن به ، بل و يندفع كثور إلى تحقيقه ،وإن
    استعصى عليه،وعلى رفاقه،من المهووسين ،بالفن ،و الوطن،و الناس ، و الـ..
    علا نشيجه ، ارتفع بعض الشيء ، فطارده .. حد الاختناق كظمه ، و حد التلاشي ، وأسئلة صعبة عن طبيعة هذه الرحلة ، التى يقطعها ، هنا فى دروب ما رآها من قبل ، و مثقال ذرة ما خطرت بباله.. و إن كانت ميسورة .. و ليست مستحيلة .. جريا خلف وهم .. وهم نعم .. ربما ظنه حقيقة ماثلة أمام عينيه و برغمه كان صوته فجأة يعلو :" نعم .. تستحق .. تستحق .. لكن !!". بكلمات تتقطر شجنا ، استمرارا فى الحركة لم يستطع معها ، فحط على عتبة أحد البيوت المغلقة ، و متناثرا دوى صوته ، ملقيا بنفسه لصمت مكان، ابتهج له ، و به أنس ، فتردد صداه ، في الحي كله ، بل دواخل البيوت عطر و ضمخ ، و تسلل فى مغاليقها ، و جذب النائمين ، فهاموا ، بأردية النوم ، عراة .. حفاة ، يتثاءبون..و قد اتسعت أحداقهم .. دون هسيس فتحت شبابيك ، و أقبلت أسراب من فراشات ، بألوان مفضضة تحلق ، على ضوء مصابيح الشارع ،الأكثر نورا!
    بأنفاس عذارى اختلجت شبابيك البيوت.. وزوجات .. وأرامل .. و ابتسامات حلقت .. و تنهدات .. و آهات .. بل و رقصات ناعمة .. طغت على أصوات أزواج ..وضربات .. و لطمات .. وشبابيك بين فتح وغلق .. و سادر هو .. لا يرى .. لم يعد يرى .. حتى ملائكة تقترب منه ، وأعلى رأسه تحلق ، و ترف بأجنحة ساحرة هى .. كألعاب كرتونية .. !!
    و بمجرد أن فتح باب يقعد على عتبته عم الصمت المكان ، بل و اختفى المغنى أيضا فى لمح البصر ، ليخلف زفرات .. و انكسارات ، و دموعا .. كانت تتوارى خلف الشبابيك التى رجعت إلى سابق عهدها !!

    في نفس الموعد الذي علا فيه صوت المغنى الليلة الماضية، كانت شبابيك ونوافذ تفتح ،وصبايا .. وأرامل .. وسيدات .. تتحلقنها ، بينما أزواج في حالة ضيق ، و تبرم ، وربما غضب ، بين وقت وآخر ارتفعت حدته ، ووصل في بعض الأحيان إلى زجر و ضرب ، و سباب ، و شتائم لا أول لها و لا آخر .. و الأبناء من الشباب ، يترقبون ظهور هذا المجهول ، الذي أشاع الفوضى ، في فى ليلهم الطويل ، و جاء كومضة اتسعت لها أحداق سكنها نوم قاهر، و كثيرا استوطنها !!
    بطيئا مر الوقت ، و القلق وتر ينهك الروح ، و انكسارا يدميها .. و حزنا .. إلى حد تسلق الشبابيك و صل بهم الحال.. و مط الرقاب .. مما أدى إلى تساقط البعض ، من أدوار عالية ، و إلى كثير من خرف دفعهم .. وفى نهاية الأمر كانوا ينسحبون و هم يتساءلون .. هل بالفعل مر مغنى من هنا الليلة الماضية .. أم كان حلما يراودهم ؟!!!
    عصابة وضعتها هي ورفيقتاها على وجهه ، ساعة سحبنه من فوق العتبة ، كانت في موضعها ما تزال حتى ما بعد الانتهاء ، من اغتصابه حد المرض ، و استلقائها منكهة .. منتشية .. تعالج دهشة عجيبة .. من حرارة مقاومته لها ولهما .. بل اجتازت حد الصراخ .. لولا يد لها تتكتم أنفاسه ، و أخرى تشده بعنف ..لدوت فضيحتها فى أصقاع الفراغ .. و بيوت الحارة غزت .. بل حارات قريبة تدحرجت .. بعد أن انصرفت رفيقتاها..و لها تركتاه .. فريسة سهلة ، بعد أن قدمتا وصية لها ، بضرورة إلقائه في أقرب حاوية للقمامة !!!
    متوجعا كان يبكى ، منهكا، يكاد يلفظ أنفاسه .. وهذا أربكها ، بل واعتصر روحها ، صوب المطبخ ركضت ، وعادت تحمل كوبا من عصير ، قربته من شفتيه ،وهى تربت في حنان واشتهاء على شعره ووجهه المغطى بجورب :" حزين ؟!!".
    و هو يبتلع الشراب :" لم سيدتي .. لم ؟!!".
    دبدبت كفرس ، و بمقاعد أطاحت ، و بعض زجاجات :" تسألني .. لم فعلت .. و كأنك لا تدرى ما فعلت بي ..لا تدرى ".
    همهم بانكسار :" نظرة واحدة لملامحي كانت كافية للتراجع .. نظرة واحدة ".
    ارتفعت ضحكاتها .. ثم سكنت :" و ما تعنى ملامح .. هيه .. في عنفوان شيطان أنت .. شيطان .. صوتك ترانيم ملاك .. و فياضة فحولتك .. دموعا لك أرى.. و ألما يبتليك .. لم تزل في زهوتك !!!!". و أومأت إليه ، بانتظارها .. كثيرا من أطعمة أعدت ، ومنشطات .. في حاجة إليه هي.. تحس احتياجا قاهرا .. لا ينتهي :" سوف أفك قيدك .. و أرفع جوربا يبعدك عنى .. لترى كم أشتهيك .. و كم ممتعة وشهية أنا.. في حاجة إليه لم نعد .. هذا الحاجز ".
    فى الحارة تأكد الأهالي أن صوتا سمعوه منذ أيام ، لم يكن سوى ترانيم ملاك ضل طريقه نحو السماء ، و إلى سابق عهدهم عليهم أن يعودوا ، لديدان الحوائط وحشرات الفراش ، و خمش رجال هزيلى الأبدان ، يضاجعون بكاءهم .. و عجزهم اليومي ، بعد نهار منهك أمام ماكينات لا تكل و لا ترحم .. أو جريا فى الأسواق .. المؤسرين يتبعون .. قادمين وراحلين .. حقائبهم يحملون.. أو شاحنة يحملون .. أو ما تحمل يفرغون نظير قروش معدودة !!!
    بخيبة أمل يغلقن الشبابيك ، و الحزن يفتك بأي رغبة للانتظار ، و فجأة علا صوت ابن جارة لهن على استحياء .. سرعان ما دوى رخيا شجيا .. فتراجعن فورا ، و تعلقن بأماكنهن .. لتدب حياة في الحارة .. و تنسى مع مرور الوقت ذلك المغنى العجوز الذي مر من هنا ذات ليلة شجية .. و هتك أستار ليل مظلم !
    بينما كانت تطلعه في حميمية على مقتنياتها .. و أسرارا خاصة .. وحدتها فى عالم غريب .. منذ نقلوها كلعبة إلى هنا .. زوجة لرجل لا تعرفه .. لتكون له زوجا رابعة .. يأتيها وقت يقرر .. و يؤنسها لبضع ساعات .. ويرحل .. تاركها لوجع ووحدة واحتياج .. ليصبح الهاتف تسلية وحيدة .. آه و النت أيضا .. وعن طريقه ..عرفت كثيرين .. و تعرفت على كثيرات .. رجالا و نساء .. نساء مثلى تماما .. فى أوجاعهن .. و جوعهن .. و فسادهن ..سنون طويلة مرت .. وأنا رهينة وحدتى .. وشباب يولى .. تذبل زهرتى يوما بعد آخر .. كم كنت شقية .. سوف أريك فيلما رائعا .. و أنت تأكل .. ياسلام .. إنها متعة كاملة .. تملأ روحى وجسدى بأشياء .. لا نهاية لها .. سوف ترى ..!!
    أسرعت بتشغيل جهاز فيديو .. كان فيلما إباحيا .. و كانت تخلع عنها غلالتها .. و تدنو منه خفيفة .. لكنه و بمجرد رؤية لقطة منه .. هب واقفا .. وأغلق الجهاز فورا :" لم سيدتي ؟!!!
    همست :" أحبك .. ألا تحبني .. ألا تريدني ؟!!".
    دمعت عيناه ، و غاضبا دار فى المكان :" آن أن أمضى .. لم يعد المكان يسعني و أنت ".
    أسرعت تحيطه بذراعيها :" لكنني أريدك..ألا تحس بي ..لهذا الحد تكرهني ؟!!".
    استدار .. واجهها :" أنت جميلة .. اهتمي بنقائك .. واطلبي طلاقا لابد منه .. ستجدين ألوفا من عرسان .. فتيان .. اهدئي سيدتي .. اهدئي ".
    صرخت :" لكنني أحببتك .. نعم أحببتك .. أحس بك .. و أكاد أرى فيك ما حلمت به .. و أنا فتاة ".
    قهقه ساخرا .. و كل جسده يرتعد :" و أنا سيدتي .. لا أصلح لأحد .. فارقت بيتي .. و زوجتي و أولادي .. تركتهم .. لا .. ليس هذا كل شيء .. تركتهم لأني أحب امرأة .. أحبها سيدتي .. و أنا في طريقي إليها ".
    و هنا .. في تلك اللحظة اخترق صوت المغنى فتيا ستائر البيت .. ودوى في جنبات أفئدته .. و فى أرجائها تناثر.. جميلة آسرة .. له نكهة .. و رونق وبهاء... له السيدة تمايلت.. و تغنجت .. و بشراهة عجيبة .. وهى تزر عينيها ..و تبسم ..ووجنتاها ترتعشان.. بالتقاط ثيابها أسرعت.. كانت تخفى لحمها بنشوة.. جلجلت فجأة ضحكاتها .. عالية صاخبة .. و حوله حامت .. وهو فى دهشة من أمرها .. حزينا باكيا :" أنت .. و أنت على شفا القبر يا رجل .. كيف .. انظر ..". و أسرعت .. وعادت بمرآة :" انظر إلى وجهك .. ألا تر تجاعيدك .. و سنينك .. انظر .. أنت ميت .. ميت ". و أنياب ضحكاتها .. تمزق لحمه .. وتهرىء روحه ..يهتز .. يهتز بقوة .. و يرتجف .. ثم تتشنج مفاصله .. و ملامحه .. وتتناثر منه كذرات هواء.. كلها بلا إرادة .. و هوسها يمتد على سحيق أحشائه.. لهيب ضحكاتها له ألف لسان .. ولم تدرك أنه فارق الحياة إلا بعد أن اختفت أصوات في الخارج .. وابتلعها الصمت !
    صحا أهالي الحي على صراخ امرأة ، و لمة كانت تكبر و تتسع في منتصف الشارع ، فسارعوا مدركينها.. لينظروا أي مصيبة حلت بحيهم .. في صباح بلا وجه و لا ملمح .. و لا يبشر بأي خير :" هذا غريب عن الحي !!
    :" أي مصيبة حطت به في حينا ؟!!".
    :" يا ناس .. ربما كان عابر سبيل أتاه أجله فجأة ".
    :" انظروا .. هل هو قتيل .. أليست به أي إصابات ؟!!".
    و غطوه بورق جرائد قديمة جلبوها من محل بقالة ، انتظارا لسيارة البوليس التي سرعان ما تهل بناعورة مميزة ، كمصيبة مدوية.. دون أن يعرفوا أنه نفس المغنى الذي كان عابرا منذ أسبوعين ، وغزا دورهم ،لكن ملائكة نالت منها الغيرة والحسد .. حملته في رحلة بلا عودة !








    هامش : ظل جثمان المغنى في ثلاجة المشرحة .. وقتا طويلا ، بعد فشل جهاز الأمن في العثور على أي بيانات .. ولكن عملة محلية وجدت في جيب سرى بسرواله .. كشفت عن هويته .. من أي بلد أتى .. وعليه تم مخاطبة معنيين فى ذا البلد .. و بتوالي الأيام .. تم التعرف عليه .. و كانت صورة له في يوم لاحق تتصدر عمودا فقيرا فى الصفحة الأولى من جريدة قومية بخبر العثور عليه ميتا في أحد أحياء ..... المتطرفة !!كما تم إذاعة أغنية أو اثنتين من أغانيه بالإذاعة المصرية مشفوعة بخبر الوفاة المفاجئة !
    و إن ظلت مسألة سفره إلى تلك البلاد عرضة لتكهنات و تفسيرات وصلت فى أقصى تطرفها إلى اتهامه بالجاسوسية والتخابر !!
    [align=center]قراءة تاويلية في
    قصة
    " آخر شطحات المغني العجوز "
    النصوص المنتجة تحمل معانيها الكامنة في عمق النص وعلي سطحه ، وعلي المؤول إن يغوص في أعماق النص ليظهر ما لم تراه العين علي السطح والمختفي بين أبنيته اللفظية لاشتقاق الدلالات التي تمثل مقترحات المؤول الخاصة لتأويل تلك النصوص " الناقد العراقي حاتم الصكر "
    والنص الذي سوف نحاول تأويله للمبدع القاص ربيع عقب الباب {آخر شطحات المغنى العجوز!!!! }
    وهو من النصوص الرمزية يحمل ، مغزى سياسي يتعلق برئيس مصري اغتيل من قبل جماعة إسلامية اتهمته بالخيانة ، استخدم فيه القاص رموز بسيطة يستطيع المتلقي فك شفرتها بالمفاتيح التي أوردها المبدع في سياق السرد
    " الحي و الحارة والبيوت والشبابيك والمراة والأزواج والأبناء " بل لجا القاص إلي وضع نقط بعد أداة التعريف ال 000 اليجعل القارئ يبحث عن عن سم مدينة نصر وأحيائها الشهيرة والتي يحيلنا علي حادث المنصة الذي وقع علي أرضها اثناء العرض العسكري في احتفالات اكتوبر المجبد وتم اغتيال الزعيم انور السادت أثناءه ، ويشير السرد إلي ثوره التصحيح التي قام بها السادات ضد وزراء مصر الذين استنكروا عليه أن يظفر بكرسي الحكم
    {، يضرم نارا ، و لهيبها يذكي ، بالكثير الكثير، مما كان يؤمن به ، بل و يندفع كثور إلى تحقيقه ، وإن استعصى عليه، وعلى رفاقه،من المهووسين ،بالفن ،و الوطن،و الناس ، و الـ.. }
    ثم الرمز لمصر بالمراة التي تزوجت أربعة رجال " محمد نجيب ، جمال عبد الناصر ـ محمد أنور السادات ـ ومحمد حسني مبارك ـ " ومنه يحدد للقارئ اسم الدولة مصر يستشفها من دلالة هذه الرموز ، والفكرة التي يدور حولها النص هي اغتيال الزعيم محمد أنور السادات ،{ ، فحط على عتبة أحد البيوت المغلقة ، و متناثرا دوى صوته ، ملقيا بنفسه لصمت مكان، ابتهج له } وهي فرحة رجال الدولة الدينية العبرية المغلقة أمام كل البشر المؤمنين بعقيدة غير اليهودية ومخصصة لمن كان يهودياً ، فرحة هذه الدولة البهودية بزيارة السادات ةبمبادرته 00
    يطوف بنا السرد ما بين الكيفية التي وصل بها السادات إلي الحكم علي الرغم من أن أصوله غير المصرية ، لتكون حيثية من حيثيات حكم المؤلف عليه بالخيانة ـ من وجه نظر القاص ـ ألي شطحته الأخيرة " مبادرة السلام "ـ التي عجلت باغتياله ـ مع إسرائيل وزيارته لبرلمانها " الكنيست "
    وغني المغني العجوز أغنية السلام المزعوم فيه
    {، فتردد صداه ، في الحي كله ، بل دواخل البيوت عطر و ضمخ ، و تسلل فى مغاليقها ، و جذب النائمين ، فهاموا ، بأردية النوم ، عراة .. حفاة ، يتثاءبون..و قد اتسعت أحداقهم .. دون هسيس فتحت شبابيك ، و أقبلت أسراب من فراشات ، بألوان مفضضة تحلق ، على ضوء مصابيح الشارع ،الأكثر نورا! }
    وهو تصوير لما كان عليه العرب من حالة الضياع والشرذمة التي يعشون فيها
    ويواصل القاص سرد سيرة المغني العجوز إلي أن يصل إلي لحظة توقيعه علي معاهدة كامب ديفيد تحت وصاية الولايات الأمريكية مروراً بموقف أصحاب المعالي رؤساء الدول العربية وهم ما الذين رمز لهم الكاتب أيضاً بالأزواج فكل بلد عربي رمز لها بامراة وكل حاكم لهذه البلدة يكون زوجها
    { في نفس الموعد الذي علا فيه صوت المغنى الليلة الماضية، كانت شبابيك ونوافذ تفتح ،وصبايا .. وأرامل .. وسيدات .. تتحلقنها ، بينما أزواج في حالة ضيق ضيق ، و تبرم ، وربما غضب بين وقت وآخر ارتفعت حدته ، ووصل في بعض الأحيان إلى زجر و ضرب ، و سباب ، و شتائم لا أول لها و لا آخر } ،
    والمبدع توقف في النص عند آخر شطحات المغني العجوز والتي كانت السبب الوحيد في موته ، ولم يتطرق السرد لسواها ، وفي ملمح لسكان الحارة { المصريين } كانوا مغيبين إلي أن ظهروا { و الأبناء من الشباب ، يترقبون ظهور الذي أشاع الفوضى ، في ليلهم الطويل }
    ويكشف السرد عن مقاطعة الدول العربية لمصر بسبب معاهدة كامب ديفيد
    { .. لولا يد لها تتكتم أنفاسه ، و أخرى تشده بعنف ..لدوت فضيحتها فى أصقاع الفراغ .. و بيوت الحارة غزت .. بل حارات قريبة تدحرجت .. بعد أن انصرفت رفيقتاها..و لها تركتاه .. فريسة سهلة ، بعد أن قدمتا وصية لها ، بضرورة إلقائه في أقرب حاوية للقمامة !!!}
    ثم نأتي إلي الهامش الذي أضافه المؤلف كشكل وارد مع تقنيات القصة
    ليميط اللثام عن الرموز التي ساقها المبدع لكشف القصة بل لفضح المبهم منها
    هامش : ظل جثمان المغنى في ثلاجة المشرحة .. وقتا طويلا ، بعد فشل جهاز الأمن في العثور على أي بيانات .. ولكن عملة محلية وجدت في جيب سرى بسرواله .. كشفت عن هويته .. من أي بلد أتى .. وعليه تم مخاطبة معنيين فى ذا البلد .. و بتوالي الأيام .. تم التعرف عليه .. و كانت صورة له في يوم لاحق تتصدر عمودا فقيرا فى الصفحة الأولى من جريدة قومية بخبر العثور عليه ميتا في أحد أحياء ..... المتطرفة
    !!
    { المسكوت عنه هي مدينة نصر التي تضم أرض المعارض وبانوراما حرب أكتوبر واستاد القاهرة الرياضي وقبر الجندي المجهول و التي أيضاً يقام علي أرضها الاحتفالات السنوية بعيد النصر ، هذه المدينة مقسمة إلي أحياء 000 الحي السادس 00 الحي السابع 00 الخ وفيها تم اغتيال الرئيس المصري أثناء استعراضه طابور العرض العسكري وهو يرتدي حلته العسكرية بالونها الباهرة ويزهو فيها مختالاً كطاووس}
    كما تم إذاعة أغنية أو اثنتين من أغانيه بالإذاعة المصرية مشفوعة بخبر الوفاة المفاجئة !
    و إن ظلت مسألة سفره إلى تلك البلاد عرضة لتكهنات و تفسيرات وصلت فى أقصى تطرفها إلى اتهامه بالجاسوسية والتخابر !!

    سرد بارع لقاص متمكن من أدواته
    كل قراءة احتمال
    خالص تقديري واحترامي
    [/align]

    اترك تعليق:


  • الشربينى خطاب
    رد
    [align=center] الأستاذ الفاضل / ربيع عقب الباب
    أسجل حضوري مع النص الماتع
    ولي عودة بإذن الله بقراء تاويلية
    إن كان في العمر يقية
    خالص تقديري واحترامي
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة الشربينى خطاب; الساعة 14-08-2008, 07:50.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عثمان علوشي مشاهدة المشاركة
    الأديب ربيع عقاب الباب،
    أنحني خجلا أمام هذا الألق الأدبي وهذا النفس الروائي العميق
    لقد أسرت مخيلتي منذ البداية
    لك أجمل التحايا
    عثمان
    [align=center]سيدى .. عثمان علوشى
    لم سيدى خجلا .. لم .. و أنتم أهل الدار و المنار .. الذى به نهتدى ؟!!!
    وأنتم الذراع التى تجذب .. وتهدى إلى طريق هنا ؟!!
    بالغت كثيرا سيدى فما أنا سوى كاتب يعشق الكلام و يحاول معه جدلا .. فقط يحاول أن يكون أفضل مع كل عمل جديد !!!
    سيدى .. شكرا لك .. ولوقك الرفيع.. وذائقتك المرهفة !!
    تحيتى و تقديرى
    ربيع عقب الباب[/align]

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد المخزنجي مشاهدة المشاركة
    الاستاذ الفاضل
    الاديب المبدع ربيع عقب الباب
    اخر شطحات المغني العجوز
    قصه رائعه كتبت بقلم ندعو
    الله ان يدوم مشاعر صادقه
    واحاسيس مرهفه لاديب يمتلك
    ادواته ويعي ما يقول
    سيدي هكذا يكون الابداع
    نقبل مروري ولك تحياتي
    محمد المخزنجي
    [align=center]محمد المخزنجى
    لا أعرف تماما .. أنا فى حيرة .. هل أنا أمام محمد المخزنجى .. أم دكتور محمد المخزنجى .. ؟!!
    ربما كان الاسم يمثل لى الكثير و الكثير من سنين .. ومتعة .. ودهشة .. و كثير حب امتد إلى وقتنا هذا .. حين حطت بك قدماك أرض قصر الثقافة بالمحلة الكبرى فى الثمانينات و عقب صدور مجموعتك " رشق السكين " على ما أتذكر .. لو كنت فعلا د . محمد المخزنجى .. ابن المنصورة .. الكاتب الرائع الذى منه تعلمنا كيف نبدع .. وكيف نطور .. ونبرى أقلامنا !!!
    و إن لم تكن هو .. فيكفى أن اسمك جاء لشهير محبوب .. تمنيت دائما أن أراه .. لمرة أخرى .. و لكن هكذا الحياة .. و هكذا نحن الرابضون خلف الكلمات .. أيا كنت محمد الجميل .. أحبكما .. و سعدت بتواجدك .. وتواجد هذاالاسم هنا !!!!
    تحيتى و تقديرى و احترامى لذائقتك ورؤيتك الثاقبة
    ربيع عقب الباب [/align]

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصالح الجزائري مشاهدة المشاركة
    [align=right]لا أملك إلا أن أسجل إعجابي بنفسك القصصي الرائع رواية إلا بعض وصف الجزئيات ! أيها المبدع ـ ربيع ـ لا تحرمنا من ألقك وإشعاع إبداعك..مودتي وتقديري...أخوك الجزائري..[/align]
    اخى محمد الصالح
    شرفت بتواجدك هنا سيدى
    الالق اتى مع زيارتكم لى
    و الاشعاع كان نوركلماتكم
    سلمت يمينك
    تحيتى و تقديرى

    اترك تعليق:


  • عثمان علوشي
    رد
    الأديب ربيع عقاب الباب،
    أنحني خجلا أمام هذا الألق الأدبي وهذا النفس الروائي العميق
    لقد أسرت مخيلتي منذ البداية
    لك أجمل التحايا
    عثمان

    اترك تعليق:

يعمل...
X