شكرا للأستاذ المبدعة منيرة الفهري على مشاركتي في التعليق على هذه الترجمة الفخمة والثرية المعاني والبلاغة للمبدع الشاعر محمد مثقال الخضور.
والنص كله وصية كتبها الشاعر من لسان موجة ولدت بعد موت الريح، والبحر ذاته لم يتطرق إليه الكاتب في وصيته؛ لأنه قد جف أصلا، وعثر عليه الورثة مرتبكا بين الكاتب وبين ورق الوصية.
والكاتب ذكر الحوار الذي دار بينه وبين البحر، ولكن هذا الحوار لم يكتبه الكاتب في الوصية، وأكد على ذلك أكثر من مرة.
وبداية من عنوان النص، نجد الكاتب في البحر وهو بعيدا عن الماء لأن الماء في البحر قد جف ولا جود له؛ وبالتالي فطريق الهجرة غير واضح الملامح، والريح ذاتها تكون بلا فائدة مع هذا البحر الجاف من الماء.
ويمشي بنا النص حتى نصل إلى الوصية والتي فيها يغيب لون السماء الأزرق لأن طريق الهجرة غير بين بعدما جف البحر، ولون السماء الأزرق ذاته هو انعكاس لماء البحر، وأين هو الآن بعدما جف؟!
ونجد في الوصية أن لوحة متعبة تسقط عن الجدار القديم أو الوطن الأصلي الطارد لأبنائه وحتى للذين يقاومون الهجرة ويتشبثون به فسيسقطون بعد مضي الوقت وسيطرون للهجرة إلى وطن بديل.
ونجد في الوصية أن أم الكاتب المهاجر تبحث عنه في طريق الهجرة (البحر الجاف) ولا تجده؛ فتجلس على تلة باردة وعلى رموشها فصات الملح من كثرة البحث عن ولدها في ذلك البحر الجاف ولكن بلا جدوى، وهي تجلس على تلك التلة الباردة تنتظر مجيء حبيبها وفلذة كبدها المهاجر والذي تحول إلى جثة مالحة في البحر الجاف وكلما ملها الموت استعادتها بحار طرق الهجرة الكثيرة كما تستعيد الجهات ظلالها وأسماءها والظلام...
والنص كله وصية كتبها الشاعر من لسان موجة ولدت بعد موت الريح، والبحر ذاته لم يتطرق إليه الكاتب في وصيته؛ لأنه قد جف أصلا، وعثر عليه الورثة مرتبكا بين الكاتب وبين ورق الوصية.
والكاتب ذكر الحوار الذي دار بينه وبين البحر، ولكن هذا الحوار لم يكتبه الكاتب في الوصية، وأكد على ذلك أكثر من مرة.
وبداية من عنوان النص، نجد الكاتب في البحر وهو بعيدا عن الماء لأن الماء في البحر قد جف ولا جود له؛ وبالتالي فطريق الهجرة غير واضح الملامح، والريح ذاتها تكون بلا فائدة مع هذا البحر الجاف من الماء.
ويمشي بنا النص حتى نصل إلى الوصية والتي فيها يغيب لون السماء الأزرق لأن طريق الهجرة غير بين بعدما جف البحر، ولون السماء الأزرق ذاته هو انعكاس لماء البحر، وأين هو الآن بعدما جف؟!
ونجد في الوصية أن لوحة متعبة تسقط عن الجدار القديم أو الوطن الأصلي الطارد لأبنائه وحتى للذين يقاومون الهجرة ويتشبثون به فسيسقطون بعد مضي الوقت وسيطرون للهجرة إلى وطن بديل.
ونجد في الوصية أن أم الكاتب المهاجر تبحث عنه في طريق الهجرة (البحر الجاف) ولا تجده؛ فتجلس على تلة باردة وعلى رموشها فصات الملح من كثرة البحث عن ولدها في ذلك البحر الجاف ولكن بلا جدوى، وهي تجلس على تلك التلة الباردة تنتظر مجيء حبيبها وفلذة كبدها المهاجر والذي تحول إلى جثة مالحة في البحر الجاف وكلما ملها الموت استعادتها بحار طرق الهجرة الكثيرة كما تستعيد الجهات ظلالها وأسماءها والظلام...
تعليق