نذالة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الغفار صيام
    مؤدب صبيان
    • 30-11-2010
    • 533

    نذالة


    " نــــذالـــة "
    ولذت بكفى المتصلبتين كلوحى ثلج فى فتحتى بنطالى ؛ أنشد دفئا أو بعض دفء ، وقد اصطدمت أناملى بورقة مالية من فئة الجنيه بملمسها الناعم وقوامها الرقيق ، كانت هى كل مدخراتى فى ذلك اليوم ، فرحت أداعبها يمنة ويسرة ؛ إذ كان وجودها يشعرنى بثقة تلف كيانى ، فبها أحقق حلمىّ بالدفء والشبع سأنقد نصفها لذلك القابع خلف شباك التذاكر ، وشطرها الباقى يكفى لابتيـاع ما يسد جوعى من حبات الفول الساخن ؛ لقمع هذه المعدة اللحوحة وتبديد ثورتها المتأججة .
    يبدو أن جيش البرد قد راقه أن يدفع بفيالقه ؛ لتلفحنى بين الفينة والفينة بسياطها الثلجية المؤلمة ، فقررت كإجراء مضاد أن أّذرع الرصيف ذهابا وإيابا ، وراقنى اكتشاف تلك العوالم المجهولة ــ على الأقل بالنسبة لى ــ فطرف الرصيف الآخر لم تطأه قدماى قط ، إذ لم أكن من محترفى أو حتى من هواة ركوب الدرجات الفاخرة .

    أذعنت و أطعت قدمىّ ، حيث الطرف الآخر بأرضه النظيفة اللامعة ، ومصابيح النيون البيضاء الزاهية ، وذلك المقهى الراقى بمقاعده اللينة الوثيرة ، التى تدعوك إلى الجلوس وملحقاته ، و لم أرغب فى الجلوس لا زهدا فيه بالطبع ولكن خوفا من ملحقاته .

    حاولت أن أقترب من باب المقهى ؛ لعلى أصيب من موجات الهواء الدفيئة المتتالية والمندفعة من جهاز التكييف الداخلى ، وأثناء اتخاذى لوضع يرضينى ولا يلحظ أمام الباب ، لمحت عيناى داخله سيدة تسكن تحت قبو من الفرو الثمين ، تتدلى من يدها اليسرى سلسلة بيضاء فضيةلامعة ، يتدلى طرفها الآخر من طوق جلدى يغوص فى عنق غزير الشعر لكلب بحجم الحمار ، وقد أقعى تحت قدمى سيدته وتهيأت أمامه مائدة عامرة بشرائح اللحم والبولوبيف والشاورمة ؛ حيث تتصاعد خيوط البخارالساخنة تتراقص فى انسيابية مثيرة لى ولأمثالى من بنى البشر ، بينما انشغلت يدها اليمنى بكوب من الحليب الساخن ، وهى ترشف منه فى لا مبالاة ، وأخال أن لا رغبة لها فيه ، ولكنها تصرع به الوقت وهو يمروئيدا وئيدا .
    وفى غمرة إنشغالى بمراقبة الكلب الذى يأكل بتأن وبطء يثيرأعصابى ؛ كأن شهيته عافت تلك الألوان المعتادة من الأطعمة ؛ فهو يزدرد القطعة من اللحم بلا أهتمام أو مبالاة ، فتارة يتسكع فى محيط سيدته وتارة يتمسد بها ويحييها بذيله ، وتارة يركز النظر فى غير اتجاه معين إذ ظهرت على باب المقهى طفلة صغيرة ، تبدو فى نهاية عقدها الأول ، بوجه أصفر كالح يضرب للزرقة ، وعينين منكسرتين لامعتين لمعانا حزينا ، غائرتين وسط وجه ممصوص شاحب سقيم ، يناسب جسدا نحيلا يغوص فى جلباب من القطن الردىء ، وقد بهتت أطرافه وتهرأت ، فضلا عن ثقوب توزعت عليه فى غير انتظام ، تسير بقدمين عاريتين تغمرها ارتجافات تنخلع لها القلوب رحمة وشفقة .
    صوبت الفتاة نظرات الاستجداء إلى مائدة الكلب العامرة ، وبدت مقطوعة الحواس عن العالم الخارجى ، بألوانه وأصواته ، لاحظتها صاحبة الكلب راشقة إياها بنظرات اشمئزاز وشمم ، ولوت شفتيها ليا ينم عن شعور بالقرف ، أخذت الفتاة تتقدم بخطوات لاإرادية وإن كانت حذرة نحو مائدة الكلب المحظوظ ، كأن هناك قوة خفية تجذبها ؛ فهى مسيرة لا مخيرة .
    أخذت السيدة تجذب السلسلة ردا على تقدم الفتاة ، بينما الكلب منصاع و تبدو عليه ِأمارات البله ... حتى إذا ما اتسع المجال للفتاة وقد اقتربت من شرائح اللحم إلا خطوتين أو ثلاث ، كان الكلب لصيق سيدته وأضحى ذلك بمثابة الضوء الأخضر للفتاة لتمارس متعتها بازدراد ما يمكنها ازدراده ، فانسابت ركبتاها رغما عنها ، وانكبت على الأرض فى وضع القرفصاء ، و ما أن مدت يدها واقتربت أناملها من اللحم أو كادت حتى أرخت السيدة لكلبها العنان فجأة ! وأومأت له إيماءة على إثرها انقض جاثما فوق الفتاة كالأسد الهصور ؛ فارتاعت الفتاة وانسلت من بين مخالبه وأنيابه بأعجوبة ، وانطلقت مثخنة بجراحها تبكى نذالة البشر، وجنة لفظتها قبل أن تدخلها ، بينما صاحبة الكلب تقهقه قهقهات رنانة وتضحك ملء شدقيها السمينين ، وكلبها قد صعد بقدميه الأماميتين يلعق سحنتها بلسانه ، ويحيّ فيها تلك الخسة والنذالة ، بينما تحتضنه وتدسه تحت فروها الغليظ . رغما عنى كتمت غيظى ، وتبعت الفتاة أعدو ، بينما تنفرط العبرات على خدىّ بطعمها الملحى اللاذع ، حتى ألفيتها انزوت فى أحد الأركان المظلمة ، فوجدتنى فى رضاء تام ، و رغبة عارمة اتخلى عن معطفى ، و أطرحه فوق الجسد المرتجف ، وجلت بأناملى فى جيبىّ ، أخرجت كل ما فيهما من قروش زهيدة ، دسستها فى يدها ، وتناهى إلىّ صوت القطار يأذن بالرحيل فتركتها وشهقاتها الحزينة لا تفارق مسمعى ، حتى أدركت القطار فصعدته واستويت ، ورغم تخلىّ عن معطفى ومدخراتى ومن ثمّ حلمى اللذيذين ، إلا أننى شعرت لحظتئذ بدفء وشبع لم أشعر بهما قط من قبل .





    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 26-03-2018, 06:36.
    "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    البساطة و الهدوء اللذان اكتنفا السّرد منحاه جمالا و زادا في النّفس وقعا ربّما ما كان ليتحقّق لو ورد السّرد متضايقا مُضطربا كوجدان صاحبنا.
    أشكرك أخي على متعة القصّ.
    كن بخير.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      أعجبني ما قرأت...
      التنقل من وصف لآخر لوصف كل شاردة وواردة في الأمسية جعلنا حاضرين فيها
      اللمحة الإنسانية أشعت ببريقها
      لماذا أستبدلت الياء بألف مقصورة "بكفى المتصلبتين كلوحى"
      هل جملة الختام أجمل بلا " إلا أنني" ربما
      وصف المرأة تحت قبو الفراء جعل جرمها مضاعفا ولنلتمس العذر لمتسولي الشوارع
      العنوان تمنيته غير صريح
      مفرداتها منتقاة جملها سلسة
      سرني ما قرأت

      قصة تستحق الوقوف تستحق التقدير
      أشكر قلمك

      تعليق

      • أسعد جماجم
        أعمال حرة
        • 24-04-2011
        • 387

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
        " نــــذالـــة "


        ولدت بكفي المتصلبتين كلوحتي ثلج فى جيبي سروالي ؛ أنشد دفئا أو بعض الدفء ، وقد اصطدمت أناملي بورقة مالية من فئة الجنيه بملمسها الناعم وقوامها الرقيق ، كانت هى كل مدخراتي فى ذلك اليوم ، فرحت أداعبها يمنة ويسرة ؛ إذ كان وجودها يشعرنى بثقة تلف كياني ، فبها أحقق حلمي بالدفء والشبع ، سأعطي نصفها لذلك القابع خلف شباك التذاكر ، وشطرها الباقى يكفى لابتيـاع ما يسد جوعتى من حبات الفول الساخن ؛ لقمع هذه المعدة اللحوحة وتبديد ثورتها المتأججة .
        يبدو أن جيش البرد قد راقه أن يدفع بفيالقه ؛ لتلفحني بين الفينة والفينة بسياطها الثلجية المؤلمة ، فقررت كإجراء مضاد أن أذرع الرصيف ذهابا وإيابا ، وراقني اكتشاف تلك العوالم المجهولة ــ على الأقل بالنسبة لي ــ فطرف الرصيف الآخر لم تطأه قدماي قط ، إذ لم أكن من محترفي أو حتى من هواة ركوب الدرجات الفاخرة .
        أذعنت و أطعت قدماي ، حيث الطرف الآخر بأرضه النظيفة اللامعة ، ومصابيح النيون البيضاء الزاهية ، وذلك المقهى الراقي بمقاعده اللينة الوثيرة ، التى تدعوك إلى الجلوس وملحقاته ، و لم أرغب فى الجلوس لا زهدا فيه بالطبع ولكن خوفا من ملحقاته .
        رحت أقترب من باب المقهى ؛ لعلى أصيب من موجات الهواء الدفيئة المتتالية والمندفعة من جهاز التكييف الداخلى ، وأثناء اتخاذى لوضع يرضينى ولا يلحظ أمام الباب ، لمحت عيناى داخله سيدة تسكن تحت قبو من الفرو الثمين ، تتدلى من يدها اليسرى سلسلة بيضاء فضية لامعة ، يتدلى طرفها الآخر من طوق جلدى يغوص فى عنق غزير الشعر لكلب بحجم الحمار ، وقد أقعى تحت قدمى سيدته وهيئت أمامه مائدة عامرة بشرائح اللحم والبولوبيف والشاورمة ؛ حيث تتصاعد خيوط البخار الساخن تتراقص فى انسيابية مثيرة لى ولأمثالى من بنى البشر ، بينما انشغلت يدها اليمنى بكوب من الحليب الساخن ، وهى ترشف منه فى لا مبالاة ، وخيل لي أن لا رغبة لها فيه ؛ لكنها تنشغل به كي يمر الوقت وئيدا.
        وفى غمرة إنشغالى بمراقبة الكلب الذى يأكل بتأن وبطء يثيرأعصابى ؛ كأن شهيته عافت تلك الألوان المعتادة من الأطعمة ؛ فهو يزدرد القطعة من اللحم بلا أهتمام أو مبالاة ، فتارة يتسكع فى محيط سيدته وتارة يتمسد بها ويحييها بذيله ، وتارة يركز النظر فى غير اتجاه معين إذ ظهرت على باب المقهى طفلة صغيرة ، تبدو فى نهاية عقدها الأول ، بوجه أصفر كالح يضرب للزرقة ، وعينين منكسرتين لامعتين لمعانا حزينا ، غائرتين وسط وجه ممصوص شاحب سقيم ، يناسب جسدا نحيلا يغوص فى جلباب من القطن الردىء ، وقد بهتت أطرافه واهترأت ، فضلا عن ثقوب توزعت عليه من غير انتظام ، تسير بقدمين عاريتين تغمرهما ارتجافات تنخلع لها القلوب رحمة وشفقة .صوبت الفتاة نظرات استجداء إلى مائدة الكلب العامرة ، وبدت مقطوعة الحواس عن العالم الخارجى ، بألوانه وأصواته ، لاحظتها صاحبة الكلب راشقة إياها بنظرات اشمئزاز وشمم ، ولوت شفتيها ليا ينم عن شعور بالقرف ، أخذت الفتاة تتقدم بخطوات لا إرادية وإن كانت حذرة نحو مائدة الكلب المحظوظ ، كأن هناك قوة خفية تجذبها ؛ فهى مسيرة لا مخيرة . أخذت السيدة تجذب السلسلة ردا على تقدم الفتاة ، بينما الكلب منصاع و تبدو عليه أمارات البله ... حتى إذا ما اتسع المجال للفتاة وقد اقتربت من شرائح اللحم إلا خطوتين أو ثلاث ، كان الكلب لصيق سيدته وأضحى ذلك بمثابة الضوء الأخضر للفتاة لتمارس متعتها بازدراد ما يمكنها ازدراده ، فانسابت ركبتاها رغما عنها ، وانكبت على الأرض فى وضع القرفصاء ، و ما أن مدت يدها واقتربت أناملها من اللحم أو كادت حتى أرخت السيدة لكلبها العنان فجأة ! وأومأت له إيماءة على إثرها انقض جاثما فوق الفتاة كالأسد الهصور ؛ فارتاعت الفتاة وانسلت من بين مخالبه وأنيابه بأعجوبة ، وانطلقت مثخنة بجراحها تبكى نذالة البشر، (وجنة) لفظتها قبل أن تدخلها ، بينما صاحبة الكلب تقهقه قهقهات رنانة وتضحك ملء شدقيها السمينتين ، وكلبها قد صعد بقدميه الأماميتين يلعق سحنتها بلسانه ، ويحيّ فيها تلك الخسة والنذالة ، بينما تحتضنه وتدسه تحت فروها الغليظ .
        رغما عنى كتمت غيظى ، وتبعت الفتاة أعدو، بينما تنفرط العبرات على خداىّ بطعمها الملحى ، حتى ألفيتها انزوت فى أحد الأركان المظلمة ، فوجدتنى فى رضاء تام ، و رغبة عارمة اتخلى عن معطفى ، و أطرحه فوق الجسد المرتجف ، وجلت بأناملى فى جيبىّ ، أخرجت كل ما فيهما من قروش زهيدة ، دسستها فى يدها ، بينما تناهى إلىّ صوت القطار يأذن بالرحيل فتركتها وشهقاتها الحزينة لا تفارق مسمعى ، حتى أدركت القطار فصعدته واستويت ، ورغم تخلىّ عن معطفى ومدخراتى ومن ثمّ حلمى اللذيذين ، إلا أننى شعرت لحظة إذ بدفء وشبع لم أشعر بهما قط من قبل.




        لنا عودة لقراءة النص و تحليله
        التعديل الأخير تم بواسطة أسعد جماجم; الساعة 16-05-2016, 21:29.

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          صباح الخير أستاذ أسعد جزاك الله خيرا وتقبل تعليقي
          لذت أظنها صحيحة بالذال مِنْ لاذ لجأ ولا معنى هنا للدت
          الخطأ في إبدال الياء ألف مقصورة نعده خطأ مطبعي وهو خطأ واحد رغم تكراره
          أنقد الرجل أي أعطاه مالا
          أخال عليه الأمر أي أشتبه وأخال فيه الخير أي توسمه فيه ورأى دلائله
          ملاحظة أخيرة أخي أسعد التصحيح المباشر على النص لا يعطي الفائدة السريعة للقارئ لأنه بحاجة للرجوع للنص فوق تحت والبحث عن بعض الكلمات كما حدث معي
          الصواب كتابة النص والكلمة الأصلية إلى جانبها الكلمة كما نراها مثال: لحظتئذ( لحظة إذ)
          كل التقدير لجهدك وبانتظار قراءتك وشكرا وفائدة مرجوة للجميع

          تعليق

          • أسعد جماجم
            أعمال حرة
            • 24-04-2011
            • 387

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            صباح الخير أستاذ أسعد جزاك الله خيرا وتقبل تعليقي
            لذت أظنها صحيحة بالذال مِنْ لاذ لجأ ولا معنى هنا للدت
            الخطأ في إبدال الياء ألف مقصورة نعده خطأ مطبعي وهو خطأ واحد رغم تكراره
            أنقد الرجل أي أعطاه مالا
            أخال عليه الأمر أي أشتبه وأخال فيه الخير أي توسمه فيه ورأى دلائله
            ملاحظة أخيرة أخي أسعد التصحيح المباشر على النص لا يعطي الفائدة السريعة للقارئ لأنه بحاجة للرجوع للنص فوق تحت والبحث عن بعض الكلمات كما حدث معي
            الصواب كتابة النص والكلمة الأصلية إلى جانبها الكلمة كما نراها مثال: لحظتئذ( لحظة إذ)
            كل التقدير لجهدك وبانتظار قراءتك وشكرا وفائدة مرجوة للجميع
            1_ أعتقد أن تصحيح الخطأ يكون بالتصويب المطلق وليس بالتصويب النسبي
            المشوب بالظن و التصور و الشك ,
            أو النقل العشوائي المغيب للدقة من قواميس اللغة و فهارسها
            و معاجمها المختلفة

            2_ التصحيح موجه لصاحب النص حتى يكون على بينة من أمره فيتسنى له المقارنة و المعالجة والتقويم
            وليس للقارئ علاقة متعدية فأتعبه بين النص و نسخة التصويب
            3_ التدقيق لا يغفل الخطأ المطبعي ولا يستهان به و ثمة أخطاء تغافلت عنها حتى لا أكون قاسيا على الكاتب
            ما أشرت إليه ( لذت , أنقد , أخال ) في تراكيب النص
            هو اكتشاف جديد في عالم اللغة
            وما عليك سوى تبليغ مجمع اللغة العربية لتسجيل براءة الاختراع

            و شكرا

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #7
              إذا كان تصحيحك لصاحب النص مباشرة كان أحرى أن ترسل له رسالة خاصة
              أما تصحيحك المطلق لم يفدنا في شيء بل هي محاولاتك لإظهار أستاذيتك
              كن قاسيا كما تشاء أو لا تكن هذا شأنك وأنت لست سوى نفسك
              وكناقد أعطيك علامة وكأستاذ أعطيك صفر
              لذت صحيحة المعنى وليستا أنقد وأخال خارج المضمون تماما
              ليس عليك أن تشرح وابق في عليائك أيها المكرم

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                ولدت بكفي المتصلبتين في جيبي سروالي ، وفيها اشارة لدوام حالة المعاناة( البرد والحاجة) مع الكاتب أو مع خياله ..
                كمن ولد وفي فمه ملعقة ذهب ..
                لكن الفعل الذي يظهر قريبا للقاريء هو لاذ ـ لذتُ ـ هذا لو استعمل الكاتب حرف الجر الدّال على السببية والالصاق ( بجيبي سروالي )، اعتمد على الظرفية والمصاحبة بدل الاستعانةوهذا ما يقوي الفعل على حالته .
                هنالك أمر آخر ، يجعل الفعل يستنهض في القاريء تأملا ، ويبعد التتالي ، اصطدمت أناملي بورقة مالية
                هل يمكن لأنامل متصلبة من البرد أن تتحسس ورقة ؟
                بالطبع لا يمكن ..
                وهذا ما يدل على أن التركيب قبل الفاصلة المنقوطة تام يصف حالة ، أسست التراخي في بناءالأحداث بعدها ..
                والله أعلم
                من يروض اللغة بالشكل الجلي والبسيط في القصة ، كل أخطائه مطبعية دون شك ..
                كل عام وأنتم بخير
                التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 18-05-2016, 13:07.

                تعليق

                • محمد عبد الغفار صيام
                  مؤدب صبيان
                  • 30-11-2010
                  • 533

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                  البساطة و الهدوء اللذان اكتنفا السّرد منحاه جمالا و زادا في النّفس وقعا ربّما ما كان ليتحقّق لو ورد السّرد متضايقا مُضطربا كوجدان صاحبنا.
                  أشكرك أخي على متعة القصّ.
                  كن بخير.
                  أستاذنا الأديب / محمد فطومى
                  أسعدتنى بعبق كلماتك ، و أشكر لك مرورك العطر.


                  "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                  تعليق

                  • محمد عبد الغفار صيام
                    مؤدب صبيان
                    • 30-11-2010
                    • 533

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    أعجبني ما قرأت...
                    التنقل من وصف لآخر لوصف كل شاردة وواردة في الأمسية جعلنا حاضرين فيها
                    اللمحة الإنسانية أشعت ببريقها
                    لماذا أستبدلت الياء بألف مقصورة "بكفى المتصلبتين كلوحى"
                    هل جملة الختام أجمل بلا " إلا أنني" ربما
                    وصف المرأة تحت قبو الفراء جعل جرمها مضاعفا ولنلتمس العذر لمتسولي الشوارع
                    العنوان تمنيته غير صريح
                    مفرداتها منتقاة جملها سلسة
                    سرني ما قرأت

                    قصة تستحق الوقوف تستحق التقدير
                    أشكر قلمك
                    الفاضلة / أميمة محمد

                    أشكر لك قراءة متفحصة و عقلا واعيا..و تساؤلاتك فنية و منضبطة و محل اعتبار .لا سيما عدم الإسهاب بـ (إلا أننى ).
                    و لا أخفيك سرا أن هذه القصة من قصص البدايات ، ومن ثم تفتقد بعضا من أمارات النضج الفنى و إن كانت مقبولة .
                    تحياتى لأدبك الجم .

                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 18-05-2016, 16:52.
                    "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                    تعليق

                    • محمد عبد الغفار صيام
                      مؤدب صبيان
                      • 30-11-2010
                      • 533

                      #11
                      الأستاذ / سعد الأوراسى
                      حلقت بى فى قراءتك المميزة إلى فضاء أنا دونه بكثير ، فلست من تعنى يا سيدى .
                      أغبطك على رجاحة عقلك .
                      دمت مميزا .
                      "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                      تعليق

                      • محمد عبد الغفار صيام
                        مؤدب صبيان
                        • 30-11-2010
                        • 533

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
                        1_ أعتقد أن تصحيح الخطأ يكون بالتصويب المطلق وليس بالتصويب النسبي
                        المشوب بالظن و التصور و الشك ,
                        أو النقل العشوائي المغيب للدقة من قواميس اللغة و فهارسها
                        و معاجمها المختلفة

                        2_ التصحيح موجه لصاحب النص حتى يكون على بينة من أمره فيتسنى له المقارنة و المعالجة والتقويم
                        وليس للقارئ علاقة متعدية فأتعبه بين النص و نسخة التصويب
                        3_ التدقيق لا يغفل الخطأ المطبعي ولا يستهان به و ثمة أخطاء تغافلت عنها حتى لا أكون قاسيا على الكاتب
                        ما أشرت إليه ( لذت , أنقد , أخال ) في تراكيب النص
                        هو اكتشاف جديد في عالم اللغة
                        وما عليك سوى تبليغ مجمع اللغة العربية لتسجيل براءة الاختراع

                        و شكرا



                        الأستاذ / أسعد جماجم


                        وددت أن أقدر لك حرصك على تصحيح ما ارتأيت من أغلاط فى نصى المتواضع ، و قد كان مبلغ ظنى فيك ــ لأول و هلة ــ سلامة النية و صفاء الطوية ، إلا أن ذلك لم يدم طويلا ؛ عندما لمحت تعسفا لا يخفى على ذى لب ! حينما شرعت فى التحمير ذات الشمال و ذات اليمين ، و تجاوزت عن غير علم فى تغليط ما صح فى النص ، و إلا لو كان ما اقترفته بتحميرك فى حق نصى عن علم فلابد من سطحك تحت مجاهر المجامع اللغوية ؛ باعتبارك ظاهرة جديرة بالتشريح اللغوى ؛ فقد حزت ما لم يحزه الأولون و الآخرون .

                        و الأدهى من ذلك أن تجاوزت ما لك فيه حق ( كتصويب غلط لغوى ، أو أسلوبى ، أو نحوى ، أو فنى ) إلى ما لا حق لك فيه ؛ بأن تدخلت فى نصى لتمحو و تثبت ، و تغير و تبدل ، دون سند لملكية أو اتكاء لتفويض ، و لا أدرى بأى شريعة نقدية تدين يا رجل ؟
                        و أيا ما تكون تلك الشريعة فإنى أعلن لك على الملأ العنكبوتى كفرى بها .
                        و لا أدعى ــ و الله شاهدى ــ عصمة من خطأ أو كمالا من نقص ، فكل ابن آدم خطاء" كما أخبر الصادق المعصوم صلى الله عليه و سلم ، و " من
                        كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر" كما أخبر المسيح عليه السلام .
                        لكننى أعتقد أن الأستاذ / جماجم جار علىّ و حاف و حملنى ما لا أحتمل زورا و بهتانا.
                        و ردى على توهمه لما فى نصى المتواضع من أغلاط خلافا للحقيقة هو ما يلى :
                        ( 1 )
                        ولدت بكفي المتصلبتين كلوحتى ) )
                        # ورد ذلك فى النص الأصلى كما يلى :( و لذت بكفى المتصلبتين كلوحى ثلج )
                        لذت : ماضى الفعل ( لاذ ) و يعنى لجأ إليه ، و استتر به و تحصن .
                        و لا أدرى هل تعمد الأستاذ / جماجم حذف نقطة الإعجام ؛ ليثبت خطأ منعدم الوجود ، أم أن لوحة مفاتيحه تعمل ذاتيا ؟!
                        # كفىّ : مثنى ( كف ) و هى راحة اليد مع الأصابع ، و هى لفظة مؤنثة ، و المثنى هنا مجرور بالياء التى ادغمت فيها ياء المتكلم .
                        المتصلبتين : مثنى المتصلبة ، و هى نعت للكفين المؤنثة .
                        كلوحى : مثنى لوح ، و لا يلزم أن يتبع المشبه به المشبه فى النوع ، ( فإن قلت فتاة كالأسد فذلك صحيح ، و لا يلزم أن أقول فتاة كاللبوءة ) ، فالبنية البلاغية لا يشترط أن توافق البنية النحوية .
                        و لقد أخطأ الأستاذ / جماجم عندما تدخل بوازع شخصى ليغير المعنى فيفسد تماما ؛ لأن مثنى ( لوحة ) يغاير تماما مثنى ( لوح )، و البون شاسع بين المعنيين ، فقد اختل المعنى المراد ! و لا أدرى بأى تفويض يثبت و يمحو كلماتى ؟
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 2 )
                        جيبي سروالي ) )
                        # كعادته يمارس صاحبنا لعبة المحو و الإثبات من عندياته ، فيغير قولى :( فتحتى بنطالى ) ، إلى ( جيبى سروالى ) ، و لا أجد ــ قدر علمى ــ خطأ فى قولى ذاك ؛ فالسارد فى القصة فقير و من ثم ففتحتا البنطال إيحاء لبنطال متهالك ، له جيبان متهالكان ، لا يصدق عليهما إلا أن يكونا فتحتى بنطال .
                        # أما ( البنطال ) فهى كلمة فرنسية ــ حسبما أعتقد ــ ، عربت ، و أصبح لها و جود فى المعاجم العربية الحديثة ، و لا ضير من استخدامها ، و قد ورد أن :
                        ( بِنْطَال :جمع : بنَاطِيلُ . : لِبَاسٌ يُشْبِهُ السِّرْوَال ، ذُو شِقَّيْنِ تَدْخُلُ فِيهِمَا الرِّجْلان ، يَرْتَدِيهِ الرِّجَالُ )
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 3 )
                        الدفء))
                        # لا أجد مانعا لغويا فى قولى ( أنشد دفئا أو بعض دفء ) ، و لا أدرى علام استند الأستاذ / جماجم فى تعريف ( الدفء ) قال تعالى (قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (13 ) المؤمنون )
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 4 )
                        ( مدخراتي ،أناملي ، كياني ، لتلفحني ، وراقني ، ... )
                        # لا أجد هنة فيما سبق من مفردات ، فإما كانت أفعالا تنتهى بـ (الياء ) ضمير مبنى مفعول به ، أو كانت أسماء تنتهى بــ ( الياء ) ضمير مضاف إليه !

                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 5 )
                        (سأعطي )
                        # ينكر علىّ الأستاذ جماجم استخدامى لفظة ( سأنقد ) ، دون أن يستند إلى مرجع لغوى ، فهو يرى نفسه المرجع رغم صواب اللفظة ، فقد ورد فى المعاجم العربية أن اللفظة ( سأنقد ) تتوافق مع مراد الكلمة فى السياق : ( نقَد صديقَه مالاً : أعطاه إيَّاه نقَد للتاجر الثّمنَ : أعطاه إيّاه نقدًا معجَّلاً )
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 5 )
                        أطعت قدماي ))
                        # كيف افترض فى الأستاذ جماجم سلامة النية ، و سعة العلم الذى يؤهله لدور الناقد البصير ، و قد أقدم من تلقاء نفسه بابتداع نحو جديد بعدما بدل قولى ( أطعت قدمى ّ ) ، إلى ( أطعت قدماى) فجعل المثنى المفعول مرفوعا بالألف !! فجاء بما لم يجىء به أحد من السابقين أو اللاحقين !
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 6 )
                        هيئت أمامه مائدة عامرة ))
                        # قام الأستاذ الناقد بتبديل قولى كديدنه : ( تهيأت أمامه مائدة عامرة ) ، إلى ما سبق ، و لا أدرى مسوغا لذلك ؟ مع أن الفعل المعلوم يوحى بشخوص المائدة و حضورها فيثير شهية المشتهى .
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 7 )
                        (وخيل لي أن لا رغبة لها فيه ؛ لكنها تنشغل به كي يمر الوقت وئيدا )
                        # و قد كان النص الأصلى قبل التغيير : ( وأخال أن لا رغبة لها فيه ؛ لكنها تصرع به الوقت وهو يمر وئيدا وئيدا.) و لا يخفى ما فى الجملتين من اختلاف فى الذائقة البيانية و هو أمر متروك للقارىء طالما لم يعتر النص قصور ينال من صحته .
                        و اللفظة (
                        خال ) : من أخوات ( ظنّ ) وهي بمعناها وتعمل عملها فتنصب مفعولين أصلهما المبتدأالخبر ، ويكثر في المضارع للمتكلِّم ( إخال ) بكسر الهمزة (إنّيّ إِخالك ) أو بالفتح ( أَخالُك صادقًا ) .
                        و لا زلت لا أدرى ما الخطأ الذى اعترى نصى ليتم التدخل فيه هذا التدخل السافر ، و بتلك الكيفية الفجة ؟
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 8 )
                        وقد بهتت أطرافه واهترأت ))
                        # و هو تغيير فى النص الأصلى : (وقد بهتت أطرافه وتهرأت ) و بالعودة لمعنى الفعل تهرّأ تجده :تَهَرَّأ ثَوْبُهُ وَلَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ : تَمَزَّقَ أطْرَافاً ، بَلِيَ
                        و هو ما لا يخالف المعنى المراد ! بل إنى أجده أقرب للمبالغة .
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 9 )
                        ( توزعت عليه من غير انتظام )
                        # النص الأصلى : (توزعت عليه فى غير انتظام )و لا أجد غضاضة فى ورود حرف الجر ( فى ) قبل غير ، ففى الحديث الشريف :(ما من امرأة تنزع ثيابها فى غير بيت زوجها، إلا كشفت الستر فيما بينها و بين ربها )
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 10 )
                        (تسير بقدمين عاريتين تغمرهما )
                        # و فى النص الأصلى : ( تسير بقدمين عاريتين تغمرها ) أى الفتاة ، فالضمير ( ها ) هنا يعود على الفتاة لا ( القدمين ) ! و لا ينفى ذلك أن يحتمل السياق ( تغمرهما ) أى قدميها و كلا النصين صحيح ، لكن من الذى أعطى صاحبنا تفويضا ليقدم معنى على آخر ؟
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 11 )
                        شدقيها السمينتين) )
                        # و لا أدرى إلام استند الأستاذ / جماجم فى تأنيثه لـ (الشدق ) ؟ إذ هو مذكر ، و من ثم من الخطأ أن يؤنث نعته ، فالصحيح (شدقيها السمينين ) كما ورد فى النص الأصلى ، فالشِّدْقُ : جانِبُ الفَمِ مِما تحت الخدّ ، وكانت العرب تمتدح رَحابةَ الشدقين ، لدلاتها على جهارة الصوت.

                        و الصفة منها للمذكر أشدق و للمؤنث شدقاء .
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ( 12 )
                        ( لحظة إذّ)
                        # و النص الأصلى : ( لحظتئذ ) و لا خطأ فى ذلك ؛ حيث تتحول التاء المربوطة إلى تاء مفتوحة إذا اتصلت بـ( إذٍ) - المنونة - فتكتب: لحظتئذ.
                        أما إذا اتصلت بـ( إذ) الساكنة ، فلا توصل بها: لحظة إذ .
                        و التنوين فى لحظتئذ كما فى النص الأصلى هو تنوين عوض عن جملة محذوفة ، و تقدير الكلام ( لحظةتخلىّ عن معطفى و مدخراتى شعرت بدفء و شبع ....
                        و الله تعالى أعلى و أعلم .



                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 20-05-2016, 10:06.
                        "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                        تعليق

                        • زياد الشكري
                          محظور
                          • 03-06-2011
                          • 2537

                          #13
                          أستاذ محمد..
                          أسلوبك في السرد يشد الإنتباه من أذنيه، قرأتها في غمرة الضجيج وهمهمات المارة، فكانت كالباحة الأنيقة التي لذتُ إليها، كما لذتَ أنت بلوحي ثلجك إلى فتحتي بنطالك، رائع أنت فكنْ دوماً.

                          تعليق

                          • سعد الأوراسي
                            عضو الملتقى
                            • 17-08-2014
                            • 1753

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                            أستاذ محمد..
                            أسلوبك في السرد يشد الإنتباه من أذنيه، قرأتها في غمرة الضجيج وهمهمات المارة، فكانت كالباحة الأنيقة التي لذتُ إليها، كما لذتَ أنت بلوحي ثلجك إلى فتحتي بنطالك، رائع أنت فكنْ دوماً.
                            السلام عليكم ورحمة الله
                            أخي زياد الشكري انزلوا من أبراجكم قليلا ،لنرتقي بالتواجد ، وما في دلاء اللمة العربية ، وحبذا لو نناقش في صلب المطروح ، ونقرأ تقاطع الثقافات في لب المقروء ، كما فعل الأستاذ محمد ، معي ومع الأستاذ أسعد ، ومع الكل ، دون أن ندس ما يفرق ، في ردود أراها آلية واعتيادا كمهارة حركية، تكاد تكون غريزية ، على الشابكةبالذات ..
                            أخي العزيز الواجب الثقافي إلزام وضعته جماعة وهوية مجتمع ، وأنا لا أعاتبك بقدر ما أريد توصيل فكرتي التي حركها ردك وهي
                            من المفروض أنه لا يوجد بيننامن هو معزولا عنا، إلا من اقتنع بعدم جدوى نفعية سلوك الجماعة ، وتفرد بالعادة التي لا تدعم نسبية المتغير فيها ..
                            ربما لو اقتربنا من بعضنا أكثر، نندم على تصرفات كثيرة ، ونعيب على بعضنا التواجد في عالم فقد شروطه الموضوعية
                            التي تضمن التواصل المنتج ، والغيرية المسؤولة ..
                            احترامي لك
                            ولكل الأساتذة

                            تعليق

                            • أميمة محمد
                              مشرف
                              • 27-05-2015
                              • 4960

                              #15
                              الأستاذ الفاضل سعد الأوراسي
                              كعلاممة تعجب على تعليقك.. الأستاذ زياد أدلى برأيه حول السرد بشكل فني جداً مشيراً لرأيه فيما أشكل عليه لغوياً وسردياً
                              وإذا كنت رأيت أخي الكريم أنه تحيز لرأي فإني صادقة أرى إنك تؤازر أخاك الجزائري هنا
                              ولا أستطيع إلا القول إننا نحن العرب لن نتقدم ونحن على هذا النحو من ولائنا للعرقية أكثر من أي شيء
                              أشكر حبك للمنتدى وجهودك
                              وشكراً للجميع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X