موضوع للمناقشة ما الفرق بين القصة القصيرة جدا والقصة الومضة والقصة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    موضوع للمناقشة ما الفرق بين القصة القصيرة جدا والقصة الومضة والقصة

    القصة القصيرة جدا جنس أدبي جديد شق طريقه في عالم القص
    فالقصة القصيرة جدا هي فن السهل الممتنع فن يعتمد على التكثيف
    فن يعتمد على الانتقاء وتحتاج لقاص حاذق متمكن حتى يصل للقارئ في سطور مقتضبة
    يقول الكثير ،وهي فن الدهشة فالقفلة لابد أن تشد انتباه المتلقي
    والسؤال الذي يطرح نفسه الآن
    هل تندرج القصة الومضة والقصة الحوارية تحت عباءة القصة القصيرة جدا ؟!!
    الموضوع مطروح للمناقشة
    sigpic
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    القصة الومضة هي ذاتها اللون الحديث من القص القائم على ( التكثيف - الايجاء - المفارقة - القفلة )
    و كل هذه المقومات كانت هي ذاتها طروحات ( القصة القصيرة جدا )
    و رأى فريق من الكتاب أن المصطلح خاضع للقص القصير فرأوا أن القصة الومضة يعطيها الكثير من الاستقلالية
    و يضعها في خانتها اللائقة بها
    و عليه أرى أن القصة الومضة هي ذاتها القصة القصيرة جدا التي نعرفها و نكتبها و نتعاطى ابداعاتها كل يوم
    و عليه أرى أن نساير الركب فنمحو العنوان القديم ليكون القصة الومضة
    هذا للعلم حتى لا تكون الحيرة و التردد و اختلاق الأمر مرة أخرى دون دليل أو ملامح خاصة
    فإن كان يقصد بالومضة التكثيف الشديد فهذا مطلب حيوي و هام في القصة القصيرة جدا
    و إن كان الايحاء و الدلالة فهذه ايضا من لزوميات القص عموما
    المولود هو هو ، أنثى ذات ملامح محددة .. و كما قالت الأستاذة نجلاء فن السهل الممتنع

    شكرا على هذا الطرح الذي أتمنى أن يتم تناوله بدقة حتى لا نكون كمن يرى اللون فيظنه ليس هو و إن تماهى معه !

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • البشير عزوز
      أديب وكاتب
      • 20-11-2011
      • 20

      #3
      المتعارف عليه في ذكر كلمة فرق هو التطرق إلى أوجه التشابه و أوجه الإختلاف..
      وحسب رأيي ..
      *فأوجه الإختلاف/من ناحية الكم
      أن القصة القصيرة لا تزيد عن خمس صفحات ولا تقل عن صفحتين
      والقصة القصيرة جدا لا تتعدى ثلاث أسطر
      والقصة الومضة من ثلاث كلمات إلى ثمانية
      /من ناحية الكيف
      القصة الومضة و القصيرة جدا تبدأ من النهاية كنتيجة،بحيث يتبين للقارئ أن هناك احداث سبقت يتصورها
      ،بالإضافة إلى عدم التكرار والتصوير و المعنى أكثر...
      *أما أوجه التشابه..
      فاختيار العنوان الجذاب و المعبر جد هام خاصة في الومضة والقصيرة جدا

      هذا والله أعلم
      بشير

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        القصة هي العنوان الكبير الذي يضم تحت مظلته كل من الملحمة
        الرواية ، القصة الطويلة ، القصة القصيرة ، القصيرة جدا والومضة .
        أتفق مع أستاذنا ربيع عقب الباب في أن القصة الومضة هي ذاتها
        القصة القصيرة جدا . وأذكر فيما أذكر أن الأستاذ سعيد أبو نعسة قد
        أعطى تسمية ل ق ق ج " قصجة " . الحقيقة لا يهم العنوان أو الإسم
        بقدر أهمية تلائم واتفاق هذا التعبير الأدبي " القصة الومضة " مع
        مقومات الطرح القصصي .
        توضيحا لما تفضّل به الزميل الفاضل البشير عزوز
        أضيف أنه ليس للمساحة الإبداعية بحجمها المربع والمكعب أوجه
        اختلاف أو إتفاق . كل ما في الأمر هي درجة تذوّق النص التي تصنّفه
        كومضة أو قصة قصيرة ...
        كنت صائبا هنا أخي البشير في أن العنوان في الومضة هو الأمر الكبير الأهمية .
        تحياتي للدكتورة نجلاء نصير وللجميع
        فوزي بيترو

        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #5
          بداية أشكر د نجلاء على طرح الموضوع وأوجه الشكر للأساتذة الأخوة الذي داخلوا حول الموضوع وأغنوه ولي بعض الملاحظات :


          1- لا أحد يستطيع ان يدعي ان هناك تعريفا محددا للقصة الطويلة منها أو القصيرة أو حتى لأي من صنوف الإبداع الأخرى شأنها في ذلك شأن الشعر والأدب والفن عموما , وهذا على مستوى كل الثقافات والتراث البشري برمته , ولكن دائما هناك أطر عامة ومقاربات يضعها النقاد في محاولتهم لتصنيف النصوص الإبداعية الموضوعة أصلا من قبل مبدعيها قبل أن يولد حتى النقاد والمصنفون والتصانيف ويكون لعمل النقاد أهمية في رصد ما يمكن أن نسميه توجه عام مظاهري ( نسبة للظاهرة ) مما يتيح للمبدعين أصحاب الرسالة الفرصة في قيادة وإعادة توجيه الذوق العام بتأييد أو مواجهة هذه الظاهرة أو تلك بأعمالهم الخلاقة الجديدة .


          2- ان للأدب والفن عموما والقصة خصوصا تاريخ أدبي طويل ( تراكمي ) لا يمكن أن تنفصل عنه ولابد لكل ناقد أو باحث في التصانيف من أن يقرأ ويلاحظ
          كل هذا التطور التاريخي للأعمال ومنعطفاتها والتأثيرات الهامة الكبرى التي أدت إلى هذه التغييرات والمنعطفات حتى يمكن فهمها وتفسيرها بشكل علمي ومنهجي والاستنارة بها في استقراء الراهن والقادم من الأعمال ..


          3- أنا لست مع أي شكل من أشكال التصنيف الكمي للأعمال الإبداعية وفق المبدأ المدرسي الانكشاري ( اكتب بما لا يزيد عن ... أسطر ) لأن ذلك يعتبر إهانة فادحة للعمل الإبداعي فالأدب ليس بطاطا ولا يوزن بالكيلو ..


          4- لابد أن نلحظ أن هناك تداخلا شديدا بين الأجناس الأدبية في الأعمال الإبداعية المعاصرة .. فلا يكاد يخلو الشعر والمقال من القص والعكس مع ميل شديد للتجديد في الأساليب والتراكيب والمعاني وذلك بسبب الكثير من التأثيرات أهمها برأيي هو هذا العالم المفتوح عبر ( أقنية ميديا عالمية شبه مجانية ) ولذلك رأينا تأثر مبدعينا بهذا الشكل أو ذاك من الكتابة في شتى أصقاع الأرض كالهايكو وغيره ..


          5- لابد ان نفهم أنه يظل للمبدع الكاتب كامل السطوة والكلمة الأولى والأخيرة في طرح ما يريد وبأي شكل يريد حتى لو عجز النقاد عن تصنيف أعماله في كثير من الأحيان ..


          مع خالص التحية لجميع الأساتذة والأخوة الأدباء والمبدعين ..




          تعليق

          • كمال حمام
            محظور
            • 14-12-2011
            • 885

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
            القصة القصيرة جدا جنس أدبي جديد شق طريقه في عالم القص
            فالقصة القصيرة جدا هي فن السهل الممتنع فن يعتمد على التكثيف
            فن يعتمد على الانتقاء وتحتاج لقاص حاذق متمكن حتى يصل للقارئ في سطور مقتضبة
            يقول الكثير ،وهي فن الدهشة فالقفلة لابد أن تشد انتباه المتلقي
            والسؤال الذي يطرح نفسه الآن
            هل تندرج القصة الومضة والقصة الحوارية تحت عباءة القصة القصيرة جدا ؟!!
            الموضوع مطروح للمناقشة
            شخصيا لا أعترف بهذا الجنس و لا أسميه من الأدب هي ومضات أقرب إلى الألغاز من القصة
            و أرى أن دخول بعض النماذج الشاذة كهذه الأخيرة على الخط قد شوه صورة الأدب العربي بصورة عامة و القصة أو القص بصورة خاصة
            الومضة أو القصة القصيرة جدا هي عبارة عن ألغاز للتسلية و الترفيه على النفس لا غير
            تحيتي و تقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة كمال حمام; الساعة 24-06-2016, 15:02.

            تعليق

            • أسد العسلي
              عضو الملتقى
              • 28-04-2011
              • 1662

              #7
              الأخوة و الأخوات لابد أن يكون هناك إختلاف في الرأي لإثراء النقاش
              أنا لا أحيل اللوم على أدبائنا الكرام هنا في الملتقى لأنهم ربما تأثروا بما طالعوه هنا و هناك
              لينساقوا وراء أشباه المبدعين الذين عجزوا عن مجاراة أساليب العمالقة في القص فلجأوا إلى حيلة
              ما أسموه بالومضة أو القصة القصيرة جدا
              أنا لا أعترف إلا بتلك القصة الطويلة التي قرأناها لطه حسين و العقاد و غيرهما
              أما الومضة فهي حيلة العاجزين عن كتابة الأدب و القص الحقيقي لا غير
              مع خالص التحية
              الدكتور أسد عسلي
              التعديل الأخير تم بواسطة أسد العسلي; الساعة 24-06-2016, 19:19.
              ليت أمي ربوة و أبي جبل
              و أنا طفلهما تلة أو حجر
              من كلمات المبدع
              المختار محمد الدرعي




              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله
                رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
                أرى الجامع الفاصل ، في أثر الأستاذ ربيع ، وما ترك فيه عذرا
                لم يصادر حق الآخر في مسايرة العصر والمرحلة ، ولم يفسرها بذاك اللون الذي جاء بديلا لغيره ، هي ابنة الأصل ، تأثرت بالحاصل خارج حدودها ، أخذت منه متطلبات الجيل والمرحلة ..
                تمنيت أن لايكون النقاش في الحاصل الذي يستحيل تقويمه
                بل أن يكون في كيفية تطوير هذا الحاصل ، ليؤثر في مراحل أخرى كما تأثر في ما نحن بصدد مناقشته ..
                قد نتحامل على هذا الملمح الأدبي ، دون تفسير ، أو فلسفة يحددها سند ونكون كذاك الذي عاش مرحلة جيله ، وطمع في مرحلة جيل أبنائه ، نبقى في الشد والمد بين تباين المرحلتين ، دون نتيجة تذكر..
                لا الأب استدرك فكرة الكتاب معيارا ، ولا الابن اقتنع بكساد مكتبة أبيه
                فتكثر الألوان ، ونبحث عن ملمح الجد فلا نجده .. ؟
                قرأت قصة لكاتب عن ربيع العرب ..
                القصة من صفحتين ويزيد ، ولا يصلح التفسير لغير ما باشره كاتبها ..
                نصه اختزلته كاتبة اليوم في اسمين وفعلين ، نام وسرق ، وسادة وحلم
                وتصلح لتأويلات كثيرة في مناحي الحياة أيضا ..
                هنا الفرق حين يَستغل شساعة فضاء اللغة ، في ضغط الكثير..
                كثيرون ذواقون نحن العرب ، عدة وعتادا ، هياكل وموارد ، تاريخ وجغرافيا
                ما رأيكم لو يضغطوننا ، حتى نشبه اليابان ..
                كفانا تعليما ، ليس عيبا أن يتعلم الجيل ويتأثر ، بما يؤهل فعل ذهنه ، ويطور فكره ، وبحثه
                احترامي للجميع

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  مرحبا بك أستاذ الفاضل : ربيع عقب الباب
                  أشكرك على حضورك الذي أثرى المناقشة
                  وسؤالي لك أستاذي
                  إذا كانت القصة القصيرة جدا هي القصة الومضة
                  لماذا يكون حد القصة القصيرة جدا في ثلاثة أسطر أو كما يقال عنها القصة التويتة نسبة إلى تويتر الذي يحكم التغريدة بعدد من الكلمات
                  ولماذا نجد القصة الومضة أو الشذرة في كلمات معدودات ؟

                  تحياتي وتقديري
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  القصة الومضة هي ذاتها اللون الحديث من القص القائم على ( التكثيف - الايجاء - المفارقة - القفلة )
                  و كل هذه المقومات كانت هي ذاتها طروحات ( القصة القصيرة جدا )
                  و رأى فريق من الكتاب أن المصطلح خاضع للقص القصير فرأوا أن القصة الومضة يعطيها الكثير من الاستقلالية
                  و يضعها في خانتها اللائقة بها
                  و عليه أرى أن القصة الومضة هي ذاتها القصة القصيرة جدا التي نعرفها و نكتبها و نتعاطى ابداعاتها كل يوم
                  و عليه أرى أن نساير الركب فنمحو العنوان القديم ليكون القصة الومضة
                  هذا للعلم حتى لا تكون الحيرة و التردد و اختلاق الأمر مرة أخرى دون دليل أو ملامح خاصة
                  فإن كان يقصد بالومضة التكثيف الشديد فهذا مطلب حيوي و هام في القصة القصيرة جدا
                  و إن كان الايحاء و الدلالة فهذه ايضا من لزوميات القص عموما
                  المولود هو هو ، أنثى ذات ملامح محددة .. و كما قالت الأستاذة نجلاء فن السهل الممتنع

                  شكرا على هذا الطرح الذي أتمنى أن يتم تناوله بدقة حتى لا نكون كمن يرى اللون فيظنه ليس هو و إن تماهى معه !

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • د.نجلاء نصير
                    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                    • 16-07-2010
                    • 4931

                    #10
                    مرحبا بك مبدعنا : البشير عزوز
                    وأشكرك على توضيح الفروق بين القصة القصيرة جدا والقصة الومضة
                    من حيث أوجه التشابه والاختلاف من حيث الكم والكيف
                    تحياتي لمرورك الراقي الذي يثري المناقشة

                    المشاركة الأصلية بواسطة البشير عزوز مشاهدة المشاركة
                    المتعارف عليه في ذكر كلمة فرق هو التطرق إلى أوجه التشابه و أوجه الإختلاف..
                    وحسب رأيي ..
                    *فأوجه الإختلاف/من ناحية الكم
                    أن القصة القصيرة لا تزيد عن خمس صفحات ولا تقل عن صفحتين
                    والقصة القصيرة جدا لا تتعدى ثلاث أسطر
                    والقصة الومضة من ثلاث كلمات إلى ثمانية
                    /من ناحية الكيف
                    القصة الومضة و القصيرة جدا تبدأ من النهاية كنتيجة،بحيث يتبين للقارئ أن هناك احداث سبقت يتصورها
                    ،بالإضافة إلى عدم التكرار والتصوير و المعنى أكثر...
                    *أما أوجه التشابه..
                    فاختيار العنوان الجذاب و المعبر جد هام خاصة في الومضة والقصيرة جدا

                    هذا والله أعلم
                    بشير
                    sigpic

                    تعليق

                    • المختار محمد الدرعي
                      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                      • 15-04-2011
                      • 4257

                      #11
                      القصة القصيرة جدا أو الومضة و غيرهما ليس هناك إعتراف عالمي بهما حتى الساعة . الايجاز و التكثيف يقال أنهما خاصان بقصيدة النثر و أي نص إحتواهما فهو عائد لقصيدة نثر
                      و مازال بعض كتاب القصةو الرواية الكبار يرون أن هذا الصنف يعد دخيلا على الفن القصصي
                      و صار مطية يركبها كل من يرغب في أن يصبح كاتبا بأسرع وقت ممكن ، بعد كتابة عدة ومضات.
                      عن نفسي أشترط لكاتب الومضة أن يكون قاصا محترفا على الأقل كون هذه الومضة أو الققج قد خرجت من رحم القصة، و أن يكون له باعا في الأدب، فليس من المعقول أن يصبح بائع الفلافل والترمس كاتبا بعد تحويل بعض الأمثال لومضات.
                      تحياتي للجميع
                      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        #12
                        مرحبا بك مبدعنا الراقي: فوزي سليم بيترو
                        أشكرك على مرورك الراقي ومداخلتك التي أثرت المناقشة
                        تحياتي وتقديري
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        القصة هي العنوان الكبير الذي يضم تحت مظلته كل من الملحمة
                        الرواية ، القصة الطويلة ، القصة القصيرة ، القصيرة جدا والومضة .
                        أتفق مع أستاذنا ربيع عقب الباب في أن القصة الومضة هي ذاتها
                        القصة القصيرة جدا . وأذكر فيما أذكر أن الأستاذ سعيد أبو نعسة قد
                        أعطى تسمية ل ق ق ج " قصجة " . الحقيقة لا يهم العنوان أو الإسم
                        بقدر أهمية تلائم واتفاق هذا التعبير الأدبي " القصة الومضة " مع
                        مقومات الطرح القصصي .
                        توضيحا لما تفضّل به الزميل الفاضل البشير عزوز
                        أضيف أنه ليس للمساحة الإبداعية بحجمها المربع والمكعب أوجه
                        اختلاف أو إتفاق . كل ما في الأمر هي درجة تذوّق النص التي تصنّفه
                        كومضة أو قصة قصيرة ...
                        كنت صائبا هنا أخي البشير في أن العنوان في الومضة هو الأمر الكبير الأهمية .
                        تحياتي للدكتورة نجلاء نصير وللجميع
                        فوزي بيترو
                        sigpic

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          #13
                          مرحبا بك مبدعنا الفاضل : صادق حمزة منذر
                          لقد وضع النقاد تصنيفات وأطر يستطيعون من خلالها سبر أغوار العمل الأدبي فتصنيف الأجناس الادبية ضارب في القدم فقد ظهر منذ عصر أفلاطون وأرسطو وهي مقاربات اشتغل عليها النقد الغربي ونشطت في النصف الثاني من القرن العشرين ونشطت بسبب ظهور الرومانسية التي جعلت النقاد
                          يثورون على التقسيم الثلاثي الذي وضعه أرسطو في كتابه" فن الشعر " حيث قسم الأجناس الأدبية إلى شعر وملحمة ودراما أضف إلى ذلك اهتمام أفلاطون بنظرية الاجناس الأدبية في كتابه الجمهورية حيث ميز بين السرد والحوار ...إلى أن نصل لعصر النهضة الذي اتخذ من فكر أرسطو ركيزة للتصنيف فراجت فيه الكتابة عن أسس وقواعد التراجيديا والكوميديا والملحمة والرواية ..وكانت تلك الاطر بمثابة القوانين الصارمة للتصنيف فضلا عن طغيان المدرسة الكلاسيكية الصارمة التي كانت تفصل بين الأجناس الأدبية حتى ظهرت المدرسة الرومانسية التي جمعت بينهم وفق نظرية الأدب إلى أن نصل إلى نظرية الأدب التي بدات تأخذ طابعها المقنن الأكاديمي في القرن العشرين وكان للشكلانيين الروس والفرنسيين في البنيوية واصحاب مدرسة النقد الجديد إلى أن تحدث ثورة على هذه التقسيمات في سبعينات وتسعينات القرن العشرين بسبب ظهور نظريات ما بعد الحداثة على يد دريدا وبارت وغيرهم .
                          ومما سبق نجد أن نطرية الأجناس الأدبية مرتبطة ارتباطا وثيق بنظرية الأدب بل يمكننا القول :إنها من أحد دعائم وركائز نظرية الأدب

                          المبدع الفاضل :صادق حمزة منذر أشكرك على طيب المرور
                          والمداخلة التي أثرت المناقشة
                          تحياتي وتقديري

                          المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                          بداية أشكر د نجلاء على طرح الموضوع وأوجه الشكر للأساتذة الأخوة الذي داخلوا حول الموضوع وأغنوه ولي بعض الملاحظات :


                          1- لا أحد يستطيع ان يدعي ان هناك تعريفا محددا للقصة الطويلة منها أو القصيرة أو حتى لأي من صنوف الإبداع الأخرى شأنها في ذلك شأن الشعر والأدب والفن عموما , وهذا على مستوى كل الثقافات والتراث البشري برمته , ولكن دائما هناك أطر عامة ومقاربات يضعها النقاد في محاولتهم لتصنيف النصوص الإبداعية الموضوعة أصلا من قبل مبدعيها قبل أن يولد حتى النقاد والمصنفون والتصانيف ويكون لعمل النقاد أهمية في رصد ما يمكن أن نسميه توجه عام مظاهري ( نسبة للظاهرة ) مما يتيح للمبدعين أصحاب الرسالة الفرصة في قيادة وإعادة توجيه الذوق العام بتأييد أو مواجهة هذه الظاهرة أو تلك بأعمالهم الخلاقة الجديدة .


                          2- ان للأدب والفن عموما والقصة خصوصا تاريخ أدبي طويل ( تراكمي ) لا يمكن أن تنفصل عنه ولابد لكل ناقد أو باحث في التصانيف من أن يقرأ ويلاحظ
                          كل هذا التطور التاريخي للأعمال ومنعطفاتها والتأثيرات الهامة الكبرى التي أدت إلى هذه التغييرات والمنعطفات حتى يمكن فهمها وتفسيرها بشكل علمي ومنهجي والاستنارة بها في استقراء الراهن والقادم من الأعمال ..


                          3- أنا لست مع أي شكل من أشكال التصنيف الكمي للأعمال الإبداعية وفق المبدأ المدرسي الانكشاري ( اكتب بما لا يزيد عن ... أسطر ) لأن ذلك يعتبر إهانة فادحة للعمل الإبداعي فالأدب ليس بطاطا ولا يوزن بالكيلو ..


                          4- لابد أن نلحظ أن هناك تداخلا شديدا بين الأجناس الأدبية في الأعمال الإبداعية المعاصرة .. فلا يكاد يخلو الشعر والمقال من القص والعكس مع ميل شديد للتجديد في الأساليب والتراكيب والمعاني وذلك بسبب الكثير من التأثيرات أهمها برأيي هو هذا العالم المفتوح عبر ( أقنية ميديا عالمية شبه مجانية ) ولذلك رأينا تأثر مبدعينا بهذا الشكل أو ذاك من الكتابة في شتى أصقاع الأرض كالهايكو وغيره ..


                          5- لابد ان نفهم أنه يظل للمبدع الكاتب كامل السطوة والكلمة الأولى والأخيرة في طرح ما يريد وبأي شكل يريد حتى لو عجز النقاد عن تصنيف أعماله في كثير من الأحيان ..


                          مع خالص التحية لجميع الأساتذة والأخوة الأدباء والمبدعين ..
                          sigpic

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893

                            #14
                            تحياتي د. نجلاء
                            أوافق بعض الأقلام من الأدباء ورواد القص على أن تسميتها بالقصة القصيرة جدا تسير عكس الحذف والتكثيف، أما تسميتها بالومضة فهي أكثر ملائمة واحتواءا لطبيعة هذا اللون من القص ، لأن مصطلح القصة القصيرة جدا لا يجعل منها نوعا مستقلا وأن التآلف الإصطلاحي بين عبارة القصة القصيرة وعبارة جدا لا يسهم في فض الإشتباك بين الومضة والقصة القصيرة جدا.

                            تعليق

                            • محمد فتحي المقداد
                              أديب وكاتب
                              • 17-07-2010
                              • 78

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              إن ال ق ق ج و الومضة هي جنس أدبي جديد، بدأ يأخذ ملامحه على أرض الواقع شاء من شاء وأبى من أبي، ونحن الآن أمام حالة أدبية أصبحت نموذجاً له اسمه وشيئاً فشيئاً ها هو يقنن على أيدي الأدباء و النقاد.
                              هل لنا أن نقف وقفة جادة، ونعمل على الارتقاء بهذا الجنس، والعمل على الفرز بين الغث و السمين، وبخصوص قصيدة النثر رغم أنها أصبحت أمراً قائماً له تقنياته، فما زلنا نقاومه ونتهمه، أخاف أن نصاب كما يقال: ( حوار الطُّرشان) لا أحد يسمع أحداً.
                              وعودة للقصة القصيرة جدا و الومضة، في الحقيقة، ليس هناك قانون أو قاعدة نتبعها في تقنين عدد كلماتها، فمنهم من يرى أنها ربما تصل إلى 60 كلمة.
                              وفي هذا اللون تظهر مهارة الكاتب في القدرة على التعبير من خلال الاختزال، وتجنباً للترهل، ولكني أرى أن هناك تشابهاً كثيراً بين الخاطرة، و ال ققج. وكثيراً ما يشتبه الأمر على الكاتب أولاً، ولكن القارئ الحصيف يعلم ذلك، وكثير ممن يكتبون ليس لديهم أدنى استعداد لسماع النقد.


                              محمد فتحي المقداد
                              عمّان \ الأردن
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد فتحي المقداد; الساعة 26-06-2016, 10:10.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X