المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري
مشاهدة المشاركة
تقصد لعلّك تتذكرها .
لحق أبلج والباطل لجج وقد فتحتَ على نفسك أبواب جهنم حقيقة ومجازا
أما عن أبي جورج المسكين فهو بالخيار إما أن يعتذر إلى المسلمين صراحة كما أساء إليهم صراحة وإما، والله، هي الحرب بلا هوادة
لم أنساها . لكنها مرّت وسامحتك وقتها رغم قسوتها .
وإلى أن يتسّع صدركم لي ولوجهة نظري دون تجريح ، فأني سوف أجلس على دكة الإحتياط أنتظر تفضّلكم بالإعجاب بي !
تعليق