الكلمات: لطائف تَسُرُّ أو قذائف تَضُرُّ
الكلمات آنية المعاني وهي اللبنات الأساسية في التعابير والجمل مكتوبة كانت أو منطوقة، وتُصوَّر الكلماتُ كذلك بأنها الخيوط التي تشكل الخطوط في نسيج النصوص الأدبية وغيرها، وما سميت الحبكةُ حبكةً إلا استعارة من الحياكة والنسج وتأليف الخطوط مع بعضها بإتقان فتعطي نصا محكما من حيث شكلُه ومظهره؛ وهذه الكلمات بسيطة واضحة كانت أو معقدة غامضة تستطيع وهي مبسوطة، أو مفروشة، ساكنة في عمل أدبي ما أو في رسالة أو في خطاب أن تثير عواصف العواطف عند متلقيها فيتفاعلون معها قبولا أو رفضا، رضا أو سخطا، حبا أو بغضا، مسالمة أو محاربة وهكذا...
وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة.
ومن هنا، يصير عندنا ثلاثة عناصر أساسية من عناصر عملية التواصل بالكتابة أو بالخطاب الستة أو السبعة أو الثمانية حسب التقسيم المراد وحسب النظريات المقترحة في نظام التواصل:
وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة.
ومن هنا، يصير عندنا ثلاثة عناصر أساسية من عناصر عملية التواصل بالكتابة أو بالخطاب الستة أو السبعة أو الثمانية حسب التقسيم المراد وحسب النظريات المقترحة في نظام التواصل:
2- المكتوب، أو الخطاب (الرسالة)،
3- المكتوب إليه، أو المخاطَب (بفتح الطاء للبناء للمفعول).
ومسئولية الكاتب، أو الخطيب، تكمن أساسا في العنصرين الأولين: الكاتب والمكتوب (أو الخطيب والخطاب)، أما المكتوب إليه، أو المخاطَب، فهو المسئول عن نفسه في تلقي الرسالة وفهمها وتأويلها وليس من الضروري أو الحتمية أن يتلقى المرسل إليه الرسالة على مراد المرسل مئة بالمئة فهذا مما لا يكاد يدرك أبدا لاختلاف مستويات الناس من حيث الثقافة والمراس والأخلاق ونزاهة النفوس وغيرها مما يؤثر إيجابا أو سلبا في نجاح عملية التواصل.
هذه مقدمة أولية وسريعة أحببت تقديمها إلى القراء لعلهم يتفاعلون معها في مناقشة مشكلات التواصل التي نعاني منها في حيواتنا اليومية في البيت وفي الشارع وفي المنتديات على الشبكة العنكبية العالمية.
البُليْدة، مساء يوم الأحد 14 من ذي القعدة 1438 الموافق 6 أوت 2017.
تعليق