هل تكون اللغة العربيّة هي الأم التي أنجبت اللغات؟
هل تكون اللغة العربيّة هي الأم التي أنجبت اللغات؟
للباحث حاتم سعيد أبو هادي (فيفري 2016)
هذا السؤال أصبح مطروحا وبشدّة في عصر المعلوماتيّة، لقد تقاربت جميع الأمم وكلّ من يلج مواقع الشبكة العنقودية، وليت التعريب كان على النحو التالي:
أنترنت: (أنت تراني) فنحن نشاهد جميع ما يدور ويكتب ويقال في العالم دون الحاجة إلى التنقّل بفضل هذه التطبيقات.
عندما كتبت عن اللغة الأمّ أدركت أنّ كثرة الحديث وسرد التاريخ لم يعد مفيدا للكثيرين (لأنّ العجلة أصبحت ميزة لكلّ المجتمعات)، ولعل أوقاتنا أصبحت لا تكفي مع نوبات الارهاق التي تنتابنا بفعل المآسي والأمراض والتسلط والتجبّر، لكنني أؤمن بوعد الله، أنه يكون في آخر الزمان، عصر يكشف فيه الغطاء عن الظالمين والمحرّفين والمشوّهين لتاريخ الانسانيّة الذي جعله كتّاب الملوك والأباطرة والسلاطين يروي غزواتهم ونزواتهم وحروبهم والدماء التي سالت من أجل حكم الآخرين وقهر الشعوب وإذلالها تحت غطاء البقاء للأقوى وليس الأصلح أوما يفيد البشريّة المستخلفة في أرض الله.
عندما وصلت إلى هذه القناعة، أدركت أنّ التاريخ لا يمكن أن يقرأ بهذه الطريقة ومن يد هؤلاء المؤلفين المأجورين، بل يجب أن يبنى على أساس الأنبياء والمرسلين الذين بعثهم الله لهداية الناس وما حدث معهم وبعدهم، غير أنّ هذا البحث تعترضه جملة من العوائق التي تستتر وراء تحريف الديانات والكتب السماويّة، ولعلّ ما يجعلنا نكابد هذه المشقة هو علمنا أننا كأمّة مسلمة، نملك مفتاح العالم وفهم ما دار فيه بفضل (القرآن الكريم) وذلك الجهد الذي دأب عليه العلماء في حفظ اللغة التي كتب بها على مرّ الزمان رغم أنّها لا تشتمل على مفردات (اللسان العربيّ المبين) الذي ذكره الخالق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، إنّ البيان المعجز الوارد في آيات الله يضعنا إن شاء الله على طريق المعرفة ويخوّل لنا القول أن كل اللغات واللهجات الموجودة ليست سوى ( لسان أعجمي).
لقد قمنا بتتبع عديد اللغات فلاحظنا:
1-أنّ العربية تعطي ولا تأخذ.
2-أنّ العربيّة اشتقاق ومعاني.
3-أنّ العربيّة لسان إعجاز لا يمكن أن يكون من صنع البشر.
4-أنّ الخالق اختار هذه اللغة من دون اللغات ليختم بها رسالاته التي تكون لكل الأمم في كل زمان ومكان.
5-أن القرآن فيه تبيان كلّ شيء.
وعلى هذه الأسس أصبحت لدينا قناعة أن اللغة اللاتينيّة مثلا ورغم كتابتها بحروف مختلفة ليست سوى جنين مشوّه (لسان أعجميّ) للغة هي أمّ اللغات علّمها الله لخليفته في أرضه وهو (آدم عليه السلام) وهي الأداة الوحيدة التي تحدّى بها جميع خلقه فسجدوا إكبارا لهذا المخلوق العجيب.
نحن لا ننكر المجهود الكبير الذي قام به الباحثون لكشف الكلمات التي دخلت إلى لغات العالم ولكنها محاولات لم ترق إلى كشف المستور، لأنها انطلقت من فرضيّة الجميع يأخذ من الجميع، ولم يعلموا بعد أن الجميع يأخذ من لسان واحد وهو اللسان الذي تعلّمه أبو البشر (آدم عليه السلام)، لذلك أهملوا الأفعال في اللغات وتوجّهوا إلى الأسماء.
سنلاحظ في كثير من اللغات أن كلامهم عربيّ مشوّه .
الأمثلة:
للباحث حاتم سعيد أبو هادي (فيفري 2016)
هذا السؤال أصبح مطروحا وبشدّة في عصر المعلوماتيّة، لقد تقاربت جميع الأمم وكلّ من يلج مواقع الشبكة العنقودية، وليت التعريب كان على النحو التالي:
أنترنت: (أنت تراني) فنحن نشاهد جميع ما يدور ويكتب ويقال في العالم دون الحاجة إلى التنقّل بفضل هذه التطبيقات.
عندما كتبت عن اللغة الأمّ أدركت أنّ كثرة الحديث وسرد التاريخ لم يعد مفيدا للكثيرين (لأنّ العجلة أصبحت ميزة لكلّ المجتمعات)، ولعل أوقاتنا أصبحت لا تكفي مع نوبات الارهاق التي تنتابنا بفعل المآسي والأمراض والتسلط والتجبّر، لكنني أؤمن بوعد الله، أنه يكون في آخر الزمان، عصر يكشف فيه الغطاء عن الظالمين والمحرّفين والمشوّهين لتاريخ الانسانيّة الذي جعله كتّاب الملوك والأباطرة والسلاطين يروي غزواتهم ونزواتهم وحروبهم والدماء التي سالت من أجل حكم الآخرين وقهر الشعوب وإذلالها تحت غطاء البقاء للأقوى وليس الأصلح أوما يفيد البشريّة المستخلفة في أرض الله.
عندما وصلت إلى هذه القناعة، أدركت أنّ التاريخ لا يمكن أن يقرأ بهذه الطريقة ومن يد هؤلاء المؤلفين المأجورين، بل يجب أن يبنى على أساس الأنبياء والمرسلين الذين بعثهم الله لهداية الناس وما حدث معهم وبعدهم، غير أنّ هذا البحث تعترضه جملة من العوائق التي تستتر وراء تحريف الديانات والكتب السماويّة، ولعلّ ما يجعلنا نكابد هذه المشقة هو علمنا أننا كأمّة مسلمة، نملك مفتاح العالم وفهم ما دار فيه بفضل (القرآن الكريم) وذلك الجهد الذي دأب عليه العلماء في حفظ اللغة التي كتب بها على مرّ الزمان رغم أنّها لا تشتمل على مفردات (اللسان العربيّ المبين) الذي ذكره الخالق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، إنّ البيان المعجز الوارد في آيات الله يضعنا إن شاء الله على طريق المعرفة ويخوّل لنا القول أن كل اللغات واللهجات الموجودة ليست سوى ( لسان أعجمي).
لقد قمنا بتتبع عديد اللغات فلاحظنا:
1-أنّ العربية تعطي ولا تأخذ.
2-أنّ العربيّة اشتقاق ومعاني.
3-أنّ العربيّة لسان إعجاز لا يمكن أن يكون من صنع البشر.
4-أنّ الخالق اختار هذه اللغة من دون اللغات ليختم بها رسالاته التي تكون لكل الأمم في كل زمان ومكان.
5-أن القرآن فيه تبيان كلّ شيء.
وعلى هذه الأسس أصبحت لدينا قناعة أن اللغة اللاتينيّة مثلا ورغم كتابتها بحروف مختلفة ليست سوى جنين مشوّه (لسان أعجميّ) للغة هي أمّ اللغات علّمها الله لخليفته في أرضه وهو (آدم عليه السلام) وهي الأداة الوحيدة التي تحدّى بها جميع خلقه فسجدوا إكبارا لهذا المخلوق العجيب.
نحن لا ننكر المجهود الكبير الذي قام به الباحثون لكشف الكلمات التي دخلت إلى لغات العالم ولكنها محاولات لم ترق إلى كشف المستور، لأنها انطلقت من فرضيّة الجميع يأخذ من الجميع، ولم يعلموا بعد أن الجميع يأخذ من لسان واحد وهو اللسان الذي تعلّمه أبو البشر (آدم عليه السلام)، لذلك أهملوا الأفعال في اللغات وتوجّهوا إلى الأسماء.
سنلاحظ في كثير من اللغات أن كلامهم عربيّ مشوّه .
الأمثلة:
تعليق