ديكارتية (قصة قصيرة جدا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    ديكارتية (قصة قصيرة جدا)

    ديكارتية
    قال الأديب:
    - أنا أكتب إذن أنا مَوْجود؛
    فقال الناقد:
    - أنا أشُكُّ إذن أنا دبُّوس؛
    قال الأديب:
    - أيْ!

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    ههههه! اللهم اجعل هذه الابتسامة العريضة آخر الحديث في النقد البناء!

    وهذه إعادة إنتاج للقصيصة الليشوديكارتية:

    زِرْواطَة بالدَّبُّوس!
    إِللِّي يِبَرْزَطْ، يْخِصُّوا يِتْزَوْرَط!

    تحياتي الطيبة!
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      أضحك الله سنك.. هذه طرفة مختصرة أستاذ
      طبعا شكة الناقد مؤلمة ونقول على أثرها أي، وحتى الناقد عندما ينتقد يقول أي
      وللحق يقال لم تجرحني شكة الناقد يوما إنما جعلتني أنتبه وأنا أحيك قصصي أو نثري! مع في ذلك من صعوبة
      حتى لا ينال مني دبوس قلمه.. وبعض الأقلام لها رؤوس كالدبابيس
      والحق يقال إن الناقد شخص صعب صارم يحب القوانين ولا ضرورة لنخافه فنحن نحترم القوانين لكن قد يؤلمني عندما يقول لي للوراء در! فلا أحد يحب العودة أدراجه.
      أستاذ حسين، أعجبني أنك بقيت في الملتقى، ولم تتركه كالمرة الماضية. أنت قلت يوما ما معناه أن الهروب ليس حلا وبالتحاور تتلاحق الأفكار
      هنأت بالا سيدي المحترم.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
        ههههه! اللهم اجعل هذه الابتسامة العريضة آخر الحديث في النقد البناء!
        وهذه إعادة إنتاج للقصيصة الليشوديكارتية:

        زِرْواطَة بالدَّبُّوس!
        إِللِّي يِبَرْزَطْ، يْخِصُّوا يِتْزَوْرَط!
        تحياتي الطيبة!
        أهلا بك أخي الحبيب.
        في الحقيقة، كنت منذ ساعة أتفرج على مسلسل "أهل كايرو" على بعض القنوات المصرية بطولة الممثل المصري القدير خالد الصاوي فقال تلك الجملة الشوكية خلال حوار فأعجبتني جدا لما فيها من خفة روح فأحببت توظيفها في الأدب.
        على فكرة، لم أفهم الصياغة السليمانية حتى ظننت أنك تتكلم بالشلحية.
        تحياتي.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          أضحك الله سنك.. هذه طرفة مختصرة أستاذ
          طبعا شكة الناقد مؤلمة ونقول على أثرها أي، وحتى الناقد عندما ينتقد يقول أي؛ وللحق يقال لم تجرحني شكة الناقد يوما إنما جعلتني أنتبه وأنا أحيك قصصي أو نثري، مع في ذلك من صعوبة حتى لا ينال مني دبوس قلمه.. وبعض الأقلام لها رؤوس كالدبابيس؛ والحق يقال إن الناقد شخص صعب صارم يحب القوانين ولا ضرورة لنخافه فنحن نحترم القوانين لكن قد يؤلمني عندما يقول لي للوراء در! فلا أحد يحب العودة أدراجه.
          أستاذ حسين، أعجبني أنك بقيت في الملتقى، ولم تتركه كالمرة الماضية، أنت قلت يوما ما معناه أن الهروب ليس حلا وبالتحاور تتلاحق الأفكار.
          هنأت بالا سيدي المحترم.
          أدام الله عليك السرور والحبور، أمة الله، ووقاك الشرور والثبور، آمين.
          أشكر لك مرورك الخفيف وتعليقك الظريف جدا.
          ثم أما بعد، في ظني البسيط ألا خصومة بين الأديب والناقد إلا ما يفتعله بعض الأدعياء من الأدباء والنقاد معا.
          هل تعرفين قصة البصير الكسيح والأعمى الصحيح وكيف تعاونا على السير معا والتقدم والترافق؟
          وعلى الأديب والناقد أن يتعاونا في مسيرة الأدب الطويلة، هذا بإنتاجه وهذا بتوجيهه، وهكذا يكون التعاون في مصلحة الأدب والقراء معا، أما الصراع الموهوم فهو صراع مختلق مأفوك يستغله الفارغون ليثبتوا وجودهم وحضورهم.
          أمامي الآن على الطاولة كتاب "على السفود" للأديب الإسلامي الكبير مصطفى صادق الرفعي، رحمه الله تعالى وغفر له وعفا عنه، ينقد فيه الأستاذ الأديب الكبير محمود عباس العقاد، رحمه الله تعالى وغفر له وعفا عنه، لو قرأه قارئ لظن أن بين الأديبين الكبيرين ثأر أجداد لا ينتهي إلا إنْ أحدهما باد، وأنا أفكر في عرض الكتاب وبعض نصوصه للتمثيل.

          أشكر لك دعاءك الطيب وما ذكرتني به من كلامي فبارك الله فيك وزادك من فضله، آمين.

          تحيتي إليك وتقديري لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • عمار عموري
            أديب ومترجم
            • 17-05-2017
            • 1300

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            ديكارتية
            قال الأديب:
            - أنا أكتب إذن أنا مَوْجود؛
            فقال الناقد:
            - أنا أشُكُّ إذن أنا دبُّوس؛
            قال الأديب:
            - أيْ!

            أضحك الله نواجذك!
            تصورت كيف يثقب الدبوس البالون المنفوخ بالهواء وكيف ينفجر هذا الأخير في صوت ييهج الأطفال كثيرا!
            شكرا على المقاسمة الخفيفة علينا الثقيلة عليهم
            مع تحيتي لك ومحبتي، أستاذنا الجليل حسين ليشوري

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
              أضحك الله نواجذك!
              تصورت كيف يثقب الدبوس البالون المنفوخ بالهواء وكيف ينفجر هذا الأخير في صوت ييهج الأطفال كثيرا!
              شكرا على المقاسمة الخفيفة علينا الثقيلة عليهم مع تحيتي لك ومحبتي، أستاذنا الجليل حسين ليشوري
              أهلا بك أخي الحبيب الأستاذ الموهوب عمّار عمُّوري.
              ذكرني حديثك عن "البالون" مقالة كنت نشرتها في جريدة "الخبر"، اليومية الجزائرية، حين كنت أشرف فيها على ركني "قيم اجتماعية" في بداية التسعينيات وكانت بعنوان "الثقافة بين البارونات والبالونات" حيث لاحظت ظاهرة احتكار البارونات لفضاء الثقافة ومحاولة بعض الأدعاء فيها التظاهر بها فكانوا منتفخين كالبالونات في الثقافة وهم منها هواء وفيها خواء.
              والبالون يسمى "النُّفِّيخة" لأنه يُنفخ بالهواء وكثير من "الأدباء" منفوخون بأهوائهم ونفوسهم الأمارة بالسوء فلا ريب أنهم إن مسهم النقد "الشَّاك" انفجروا كالنفيخات، نسأل السلامة والعافية.
              أشكر لك مرورك الخفيف الظريف وتعليقك الطريف.
              كن بخير دائما.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                ديكارتية
                قال الأديب:
                - أنا أكتب إذن أنا مَوْجود؛
                فقال الناقد:
                - أنا أشُكُّ إذن أنا دبُّوس؛
                قال الأديب:
                - أيْ!

                أهلا بك يا حسين ـ أَيْ ـ
                أ
                قالت الأم لولدها : يا طفل شوف أبيك أعلاش ايعيط
                قال لها : أرفدتو اينين ، حطيتو أينين ـ
                هذا أنهكه المرض والفراش ..
                نسأل الله الشفاء لكل مريض
                لكن في هذا القصور الذي أشارت له قصتك ، أين يكمن المرض
                الذي سبب ــ النين ــ هههه
                تحيتي لك أستاذنا الجليل

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                  أهلا بك يا حسين ـ أَيْ ـ
                  قالت الأم لولدها: "يا طفل شوف أبيك أعلاش ايعيط"
                  قال لها: "أرفدتو اينين، حطيتو أينين"؛ هذا أنهكه المرض والفراش .. نسأل الله الشفاء لكل مريض،
                  لكن في هذا القصور الذي أشارت له قصتك، أين يكمن المرض الذي سبب ــ الأنين ــ هههه
                  تحيتي لك أستاذنا الجليل.

                  وأهلا بك أخي سعد وأسعدك الله كما أسعدتني بمرورك الخفيف وتعليقك الظريف.
                  "المرض" يكمن، حسب رأيي المتواضع، في "شوكية" الدبوس وحساسية "المدبوس" (ها ها ها)،
                  فمن الكُتَّاب من يعاني حساسية الجلد الناعم الطري (الخوخي) الذي تجرحه حبة البُرِّ فكيف بالإبر؟
                  ومن الناقد من نقده أقسى من وخز الإبر على بشرة البشر الشبيهة بالقَزِّ (ها ها ها)
                  ولك تحياتي كذلك وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ولاسيما في هذا اليوم المبارك، يوم الجمعة.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    السيد حسين الليشوري المحترم:

                    لو أن الأمر مجرد شكة دبوس، كانت بسيطة.
                    لكن النقاد هنا يحملون بَنادق.

                    إنما من حسن الحظ، كل طلقاتهم خُلَّبية.


                    صباح الخير.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      السيد حسين ليشوري المحترم:
                      لو أن الأمر مجرد شكة دبوس، كانت بسيطة، لكن النقاد هنا يحملون بَنادق.
                      إنما من حسن الحظ، كل طلقاتهم خُلَّبية.
                      صباح الخير.
                      أحييك بتحية الإسلام أستاذ محمد مزكتلي: السلام عليكم.
                      لا، ليس الأمر كما تتوهم، فلا بنادق ولا مدافع ولا صورايخ ولا طلقات خلبية ("فشنك" يعني) ولا ضربات مخلبية، وكل ما في الأمر أن كثيرا من "الأدباء" "هنا" وفي غير "هنا" يعانون حساسية مفرطة ومزمنة من النقد حتى وإن كان صحيحا مؤسسا ومعللا مبررا، وإنك لتجد منهم من يجهل عمل حروف الجر العربية فيرفع بها وينصب وإذا نبهته إلى خطئه وجهله ثار واستشاط ومار واستغاظ لأنك كشفت جهله المزري وكان عليه أن يشكرك لا أن يكفرك وأن يعترف لك لا أن يختلف معك، ولله في خلقه شئون وهذه مصيبة الأدباء العرب وحدهم فقط.
                      نسأل الله السلامة والعافية، آمين.
                      تحياتي إليك.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • فاطمة الزهراء العلوي
                        نورسة حرة
                        • 13-06-2009
                        • 4206

                        #12
                        ديكارتية تمفصل واقعا حيّا
                        وسيبقى الصراع قائما ما بين الدبوس والكتابة
                        همسة:
                        القفلة تنتهي عند الدبوس
                        الباقي ستخمنه القراءة
                        هذه زاوية رؤية أستاذي الفاضل الحسين

                        أيضا أسجل حضور
                        إذن و لقد تضاربت الأراء حول رسمها هناك من أجازها وهناك من لم يجزها

                        التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 28-01-2018, 12:12.
                        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                        تعليق

                        • تاقي أبو محمد
                          أديب وكاتب
                          • 22-12-2008
                          • 3460

                          #13
                          أنا أتألم إذن أنا موجود ، ما أحوجنا إلى الناقد الذي نرى من خلال نقده الموضوعي زلاتنا ..نص خفيف ظريف ، عفاك الله من شر الدبابيس ، تحيتي


                          [frame="10 98"]
                          [/frame]
                          [frame="10 98"]التوقيع

                          طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                          لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                          [/frame]

                          [frame="10 98"]
                          [/frame]

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                            ديكارتية تمفصل واقعا حيّا وسيبقى الصراع قائما ما بين الدبوس والكتابة
                            همسة: القفلة تنتهي عند الدبوس الباقي ستخمنه القراءة.
                            هذه زاوية رؤية أستاذي الفاضل الحسين
                            أيضا أسجل حضور
                            إذن و لقد تضاربت الأراء حول رسمها هناك من أجازها وهناك من لم يجزها
                            شاعرتنا الكبيرة هنا؟ إذاً أنا محظوظ، فيا ألف مرحبا.
                            نعم، ما تقولينه عن القفلة و "الحشو" فيه كثير من الصواب ولكن إثبات ذلك الحشو كان ضروريا في الفترة التي كتبت فيها القصة، والفتوى تقدر بظروفها وقد أدى الحشو دوره تماما؛ أما عن "إذن" أو "إذاً" فالسجال فيهما طويل وقد اعتمدت رأيك وعدَّلت النص بـ "إذاً".
                            أشكر لك أستاذتنا الفاضلة حضورك الطيب وتعليقك المفيد.
                            تحياتي إليك وتقديري لك.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                              أنا أتألم إذن أنا موجود، ما أحوجنا إلى الناقد الذي نرى من خلال نقده الموضوعي زلاتنا .. نص خفيف ظريف، عفاك الله من شر الدبابيس، تحيتي.
                              ووقاك الله شرها، آمين.
                              أهلا بك أخي محمد وعساك بخير وعافية.
                              صدقني، يا أخي، أن الألم دليل الحياة فمن لا يتألم فهو غير حي فهل سمعت عن جثة هامدة تتألم؟
                              النقد البناء مطلب كل أديب يحب لنفسه التطور ولنصوصه الخلود أما المستغني عن النقد أو المتكبر فهو يحكم على نفسه وعلى نصوصه بالركود.
                              تحيتي إليك ومحبتي لك.


                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X