الغالية سليمى
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
أيتها الصغيرة المتعجلة...
أتسبقين والدك؟.. .
أتغافلينه وتتوجهين لجنازتك
دون مشورته أو علمه؟
ما هذا العقوق؟
وتذكرين أوراقك ومخطوطاتك وأمسياتك
الثقافية ومهرجاناتك...
ولا تذكرين بابا نجيب؟....
يالروعة هذا النص ياسليمى!...
أدب نقدي شاعري جاد ساخر...
في نفس الوقت...
وعلى نفس اللوحة الفنية...
فخور بك ياسليمى...
لهذه النفائس التي تطرحينها
في إبداع يمزج كل أصناف الأدب...
وعاتب على نفسي لعدم متابعتها
ولغفلتي عنها طيلة هذا الوقت...
ما شاء الله...
الكآبة الراقصة هنا... الحزن الضاحك...
الجنازة الناطقة السعيدة...
هذا المزيج الرائع من الشعر والنثر...
ومن الحزن والسعادة...
ومن الماضي والمستقبل...
كل ذلك جعل النص يرتقي لأعلى مراتب الأدب...
أبارك لك هذا النجاح والإرتقاء...
وأهنئك على هذا الإشعاع والألق...
تقبلي أرق وأصدق تحيات والد مشتاق.
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
أيتها الصغيرة المتعجلة...
أتسبقين والدك؟.. .
أتغافلينه وتتوجهين لجنازتك
دون مشورته أو علمه؟
ما هذا العقوق؟
وتذكرين أوراقك ومخطوطاتك وأمسياتك
الثقافية ومهرجاناتك...
ولا تذكرين بابا نجيب؟....
يالروعة هذا النص ياسليمى!...
أدب نقدي شاعري جاد ساخر...
في نفس الوقت...
وعلى نفس اللوحة الفنية...
فخور بك ياسليمى...
لهذه النفائس التي تطرحينها
في إبداع يمزج كل أصناف الأدب...
وعاتب على نفسي لعدم متابعتها
ولغفلتي عنها طيلة هذا الوقت...
ما شاء الله...
الكآبة الراقصة هنا... الحزن الضاحك...
الجنازة الناطقة السعيدة...
هذا المزيج الرائع من الشعر والنثر...
ومن الحزن والسعادة...
ومن الماضي والمستقبل...
كل ذلك جعل النص يرتقي لأعلى مراتب الأدب...
أبارك لك هذا النجاح والإرتقاء...
وأهنئك على هذا الإشعاع والألق...
تقبلي أرق وأصدق تحيات والد مشتاق.
تعليق