أذكار الزمن الآتي سأستمھل العمر عمرا ، أرتب فيه ارتباكي ، و أشدو بأغنية تنثر الثلج ، بين يديْ حصّتي من بياض الضمير ، و ترفع شمسي صليبا ، على جبھة الموت ، توقد قنديل حارتنا الحافية أجوب صحارى الغياب، و أطفو على غرَقي ، أقرض المد و الجزر من حيرتي. قاربا للنجاة ، فلن تشتھي أرقي ، عبراتُ الصخور ، و لا الجزُرُ النائية فھذي المدائن تشحذ من رونق الفجر ، شھوة أن تحتمي بالرعود ، و تمنحَني من لھاث الزمان ، وعودا للمستھا الحانية كمن يضفر الشوك تاجا…
Read Moreاليوم: 8 مايو، 2026
سأَلْتُ النَّدَى….للشاعر التونسي صالح الصوايدي
سأَلْتُ النَّدَى…. سأَلْتُ النَّدَى عنِ الوَرْدِ وقلْتُ لهُ هلْ تتَرَفَّقْ بهِ حِينَ تُبْكِيهِ وحِينَ تضَعُ شِفَاهكَ على وجْنَتَيْهِ.؟ وبحَرَارَةٍ تُقَبِّلُهُ كأَنّكَ كُنْتَ في سفَرٍ ولم ترَهُ منْ مُدَّهْ وكانَ اللِّقَاءُ على الجَمْرِ ساقَكَ الصُّبْحُ إلَيْهِ على عجَلٍ قبْلَ أنْ تُشْرِقَ الشّمْسُ فتذْهَبُ ريحُكَ وتسْتَحِيلُ إلى العَدَمِ هلْ تعْلَمْ.! إذا بكَى الورْدُ هُوَ لا يسْتَجْدِي العطْفَ ولا يطْلُبُ القُرْبَ بل هُوُ بُكاءُ مَنْ اسْتَبَدَّ بهِ الفْرَحُ لأَنّكَ الحَبِيبُ الوَفِيُّ الذِي لا يقْطَعُ الوِدَّ ولا يغِيبُ حتّى وإنْ ضنَّتْ السّمَاءُ بالْحُبِّ… قالَ النَّدَى… سأَلْتَنِي وأثْنَيْتَ فأَخْجَلْتَنِي أمَامَ رفِيقِي الوَرْدُ فأنا لهُ مِثْلُ…
Read More