الآنَ يَعزِفُنِي المِدَادُ عَلَى غُصُونِكِ
رَجعَ نَايٍ
تَصطَفِينِي رَوضَةُ الأَورَاقِ
كَي أَنسَابَ مِثلَ النِّيلِ فَوقَ سُطُورِكِ البَيضَاءِ
أَنغَامَ الحَمَامْ .
فَلَكِ السَّلامْ.
تبدأ لوحة بعلاقة الظرف " الآن " والتى تتناغم مع علاقة المضارع " تعزفنى " وهو ما يجعلنا أمام حالة من التجدد ، نحن أمام بطل النص الذى يستحيل لحنا لحنا لا يبهت ولا يمل سامعه ، لكننا حتى الآن لم نتلق التخييل الرئيس الذى يحتويه السباق ، نحن أمام تمهيد عبر علاقة الظرف والمضارعة لتلقى دفقة التخييل التى تكتنزها اللوحة ، لذا ينداح السياق عبر علاقة الفاعل " المداد " وهى العلاقة التى يبدأ فعل التخييل معها ، وهى الاستعارة المكنية التى تخيل لنا المداد عازفا شجيا يجعل من كلمات بطل النص أوتارا ، ثم يتغاير الظل الجمالى إلى سياق آخر عبرعلاقة شبه الجملة " على غصونك " وهى العلاقة التى تسيج لنا حالة العزف ، ها هى كلمات الشاعر التى يعزفها المداد تلتحم بالحياة فتستحيل وهى الكلمات الأوتار طيورا شادية على فنن الوطن فكأنها رجع ناى عذب ينساب شدوه فى براح البلاد وجناتها ، ثم ينداح الجمال فنرى روضة الأوراق تصطفى بطل النص عبر الاستعارة المكنية التى تخيل لنا الروضة كيانا حيا يصطفى ويحس ويختار ، روضة الأوراق التى تطلق بطل النص بشدوه بالمحبة نيلا آخر كهديل حمام رهيف شجى ، ولنتأمل علاقة الحال " أنغام الحمام " وهى مرحلة شديدة الثراء من الحال فهو لم يقل لنا منغما بل هو أنغام الحمام ذاتها ، ما أجمل هذى اللوحة التى ختمت بالسلام وكيف لا وهى الهديل والبوح والأغصان والفرح بالحياة والأمل فى غد أجمل
من نص – ما بعد الكلام – أستاذ جمال مرسى – منتدى التفعيلى
رَجعَ نَايٍ
تَصطَفِينِي رَوضَةُ الأَورَاقِ
كَي أَنسَابَ مِثلَ النِّيلِ فَوقَ سُطُورِكِ البَيضَاءِ
أَنغَامَ الحَمَامْ .
فَلَكِ السَّلامْ.
تبدأ لوحة بعلاقة الظرف " الآن " والتى تتناغم مع علاقة المضارع " تعزفنى " وهو ما يجعلنا أمام حالة من التجدد ، نحن أمام بطل النص الذى يستحيل لحنا لحنا لا يبهت ولا يمل سامعه ، لكننا حتى الآن لم نتلق التخييل الرئيس الذى يحتويه السباق ، نحن أمام تمهيد عبر علاقة الظرف والمضارعة لتلقى دفقة التخييل التى تكتنزها اللوحة ، لذا ينداح السياق عبر علاقة الفاعل " المداد " وهى العلاقة التى يبدأ فعل التخييل معها ، وهى الاستعارة المكنية التى تخيل لنا المداد عازفا شجيا يجعل من كلمات بطل النص أوتارا ، ثم يتغاير الظل الجمالى إلى سياق آخر عبرعلاقة شبه الجملة " على غصونك " وهى العلاقة التى تسيج لنا حالة العزف ، ها هى كلمات الشاعر التى يعزفها المداد تلتحم بالحياة فتستحيل وهى الكلمات الأوتار طيورا شادية على فنن الوطن فكأنها رجع ناى عذب ينساب شدوه فى براح البلاد وجناتها ، ثم ينداح الجمال فنرى روضة الأوراق تصطفى بطل النص عبر الاستعارة المكنية التى تخيل لنا الروضة كيانا حيا يصطفى ويحس ويختار ، روضة الأوراق التى تطلق بطل النص بشدوه بالمحبة نيلا آخر كهديل حمام رهيف شجى ، ولنتأمل علاقة الحال " أنغام الحمام " وهى مرحلة شديدة الثراء من الحال فهو لم يقل لنا منغما بل هو أنغام الحمام ذاتها ، ما أجمل هذى اللوحة التى ختمت بالسلام وكيف لا وهى الهديل والبوح والأغصان والفرح بالحياة والأمل فى غد أجمل
من نص – ما بعد الكلام – أستاذ جمال مرسى – منتدى التفعيلى
تعليق