الفائزة بالمركز الأول/ ليلة مناسبة للشياطين / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    الفائزة بالمركز الأول/ ليلة مناسبة للشياطين / عائده محمد نادر

    ليلة مناسبة للشياطين


    ندت عن فمها تنهيدة تأوه متوجعة حين أزاحت يدها جانبا فارتطمت بحافة الكرسي، أوجعها الجرح الغائر في كفها.. تحسست الوسادة .. أجفلت كمن لدغتها أفعى.. وبرودة الفراش تلسع يدها، فانتفضت ونهضت تتمايل، تهمس بلهفة:
    - أين أنت جميلتي؟!!
    دارت في الغرفة عدة دورات و هي تترنح!
    افترشت الأرض تنظر تحت السرير بلا وعي، والدوار يؤرجحها وما أسعفتها حفنة الضوء المنبثقة من خلف ستارة الغرفة، أن تجد لها أثرا.. وما أسعفها بحثها !
    أرعدت السماء وأبرقت تنذر بليلة شتائية قاسية، فانتابتها نوبة من القلق على ابنتها، التي ترهب غضب الطبيعة، وثورتها.
    بحثت ملتاعة بأرجاء المنزل الغارق في الظلمة والسكون المطبق، إلا من صوت الريح، والمطر يضرب زجاج نافذة المطبخ المفتوحة، تتلاعب به فتصدر أنينا يخترقه صفير الرياح، فاقشعر بدنها، ولفحة القنوط باتت تنشر خيوطها كشبكة عنكبية تغلف روحها والوساوس أنشبت مخالبها في صدرها، توغر فيه و تسأل نفسها:
    - أيمكن أن يكون الزوجان قد اختطفاها ؟!!
    ضرب السؤال ظلاله القاتمة بعقلها، وأشعل برأسها فتيل الرهبة، وهي تتذكر نظرات الزوجين لابنتها.. خلو بيتهما من الأولاد.. وذاك الخوف الطفولي الذي يعتلي وجه صغيرتها، وتكرر طوال اليوم:
    - لنهرب من هنا أمي، إني أخافهما!
    للحظة تراءت الصور أمامها.. بين الغفوة والصحو ..
    حبة المسكن من يد الزوجة... شعورها المفاجئ بالنعاس الشديد... ابنتها وهي تجلس على الأرض قربها تهزها قبل أن تغفو... وتتوسل إليها:
    - أمي لا تنامي أرجوك، أنا مرعوبة !
    هيئ لها وكأنها بكابوس مرعب، وخلو البيت يفجعها، ويصفع ذاكرتها المتخمة بالعذاب، وكيف التجأت إلى هذا البيت بعد أن ركضت ساعات طوال في الشوارع، تقبض على كف صغيرتها بقوة، هربا من أيام يباب عمرها مع زوج مخمور، يبطش بها كل ليلة وبابنتها، ويكيل لها الضربات الموجعة، بلا رحمة وزجاجة الخمر التي تكسرت على رأسها، وتضع يدها، تحمي رأسها، لتهوى الزجاجة على كفها، فتمزق أوردته.. فكانت كمن يهرب من الرمضاء إلى النار!
    داهمها الرعب، وهي تتخيل الزوجين يهربان بفلذة كبدها، وكم من الوقت مضى عليها وهي نائمة، دون أن تدرك سر إغفاءتها المفاجئة !
    نظرت إلى ساعة الحائط، بشغف، من خلال غشاوة عينيها، كانت الواحدة بعد منتصف الليل، صرخت واليأس يعضُّ قلبها:
    - أين أنت صغيرتي.. أين أنت ؟!!!
    فتحت باب الدار وأطلت برأسها، كانت سيارة الزوجين متوقفة في المرآب، انتعشت روحها بأمل صغير للحظة،
    - لم يختطفانها .. مازالت بنيتي هنا..
    و ما فتأت ملامح وجه الصغيرة، وصوتها المرعوب وهي تترجاها، تنهش روحها، وتضرب بوابة ذاكرتها بعنف، ورهبتها من البيت وأصحابه!
    تناوب الخوف والفزع عليها، يتجاذبانها وهي تتخيلهما يقتلانها..
    أدركت فجيعتها، فركضت مثخنة بالوجع، حين لمحت ضوءا خافتا يضيء غرفة نائية، في آخر الحديقة !
    اِرتابت وهي ترى الكلب يتسلق نافذة الغرفة، هز ذيله حين رآها، وتقدم نحوها.
    أسرعت تحث خطاها المتعثرة، وجيوش متوحشة من الظنون تعبث برأسها وتتلاعب فيه..!
    تناهى لسمعها تأوه وأنين مكتوم، دوي بأذنيها.. يتقدمها الكلب يسبقها.. رفع قائمتيه وأسندهما على الشباك مرة أخرى!
    ينظر ويلهث، ويسيل لعابه، فيلعقه!!
    إزداد صوت التأوه شدة، وضحكة داعرة صفيقة ترافقه.. انقبض قلبها..
    - أ يذبحونها؟!!
    وتراءى لها منظر الرقبة الصغيرة تذبح فوق النّطع !
    أسرعت أكثر، تعثرت.. نهضت مبتلة، والمطر ينهمر بغزارة.. اقتربت من الشباك، كانت الستارة شفافة وشبه مواربة ..
    نظرت من خلال الشق.. اتسعت عيناها..
    جحظتا، كادتا أن تغادرا محجريهما..
    تراجعت..
    صرخت بأعلى صوتها..
    فخرج صوتها كعواء مبحوح.
    اجتاحتها عاصفة من الغضب، هزتها بعنف، تنهش أمومتها.. وخضت بقسوة عودها النحيل
    ضربت الباب بكتفها.. لم يطاوعها..
    ولم يتزحزح!!
    أسقط من يدها
    كالمجنونة اندفعت تبحث بين الأشجار.. غير عابئة بالأشواك التي انغرزت بذراعيها..
    وجدت فأسا.. حملته.. واستدارت
    صعقها منظر الرجل عاريا وهو يقف أمامها بصلف ينظر إليها ويده مصوبة المسدس نحوها.
    أرعدت السماء وأبرقت.. وثمة شيء ساخن اخترق صدرها..
    قذفت الفأس بأقصى ما تملك من قوة.. تهاوت.. وصورة ابنتها ذات الإثنى عشر ربيعا تتماوج أمام عينيها..
    ممددة على الفراش.. عارية.. مكممة الفم ويداها مقيدتان بحافة السرير..

    والرجل وزوجته عاريان قربها.. ينهشان بنهم جسدها الغض!!

    1/3/2010


    نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم
    مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية قلت في نفسي من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي: - ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد


    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-03-2010, 02:46.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    و ليلة مناسبة تماما لأكون فى حضرة الإبداع
    و لا شىء غير الإبداع !
    كانت المتعة فى فرات قصتك عائدة .. سبحت حد الغرق
    و لهثت بين أمواجه ، كان فرحا بى كما كنت فرحا به ..
    تشيطنت عليه ، و هو يأخذنى ليرينى شياطينه .. هذا الرجل الضيف .. وحبة المنوم التى أعطيت للام .. ياله من داهية .. و بعد زوال التأثير كانت رحلة البحث عن الصدفة / الجوهرة .. ياربى دوخنى منه ، وهو يحملنى
    على موجه المتلاطم .. تحملنى موجة ، و تلقى بى لأخرى .. و أنا فزع
    أبحث عن البينة الغائبة ، و قلبى يخفق بشدة .. بعنف عجيب ، و أنا لا أدرى أن فرات عائدة تم تصنيعه بجدارة اللغة ، السهلة ، القوية .. و الحبكة المحكمة إلى حد الاختناق .. !
    دخت عائدة و ألقيت بنفسى على الشاطى ء .. لكن البينة تستصرخنى فأهرع إليه ، و أحاول معها .. معه .. حتى توقفنا أمام الحجرة فى الحديقة !!
    و هنا لم أستطع تقبل المشهد جريت بين الموج ألهث ، و أحضرت شرشرة ، و تقدمت منه ، فاذا بك تحكمين قبضتك المتهالكة على فأس .. الله ياجبارة
    و كانت الرصاصة قمة ذهولى ، و مشهد الصغيرة و العراة !!

    تصفيق حاد .. حاد .. حاد

    محبتى و احترامى
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      و ليلة مناسبة تماما لأكون فى حضرة الإبداع
      و لا شىء غير الإبداع !
      كانت المتعة فى فرات قصتك عائدة .. سبحت حد الغرق
      و لهثت بين أمواجه ، كان فرحا بى كما كنت فرحا به ..
      تشيطنت عليه ، و هو يأخذنى ليرينى شياطينه .. هذا الرجل الضيف .. وحبة المنوم التى أعطيت للام .. ياله من داهية .. و بعد زوال التأثير كانت رحلة البحث عن الصدفة / الجوهرة .. ياربى دوخنى منه ، وهو يحملنى
      على موجه المتلاطم .. تحملنى موجة ، و تلقى بى لأخرى .. و أنا فزع
      أبحث عن البينة الغائبة ، و قلبى يخفق بشدة .. بعنف عجيب ، و أنا لا أدرى أن فرات عائدة تم تصنيعه بجدارة اللغة ، السهلة ، القوية .. و الحبكة المحكمة إلى حد الاختناق .. !
      دخت عائدة و ألقيت بنفسى على الشاطى ء .. لكن البينة تستصرخنى فأهرع إليه ، و أحاول معها .. معه .. حتى توقفنا أمام الحجرة فى الحديقة !!
      و هنا لم أستطع تقبل المشهد جريت بين الموج ألهث ، و أحضرت شرشرة ، و تقدمت منه ، فاذا بك تحكمين قبضتك المتهالكة على فأس .. الله ياجبارة
      و كانت الرصاصة قمة ذهولى ، و مشهد الصغيرة و العراة !!

      تصفيق حاد .. حاد .. حاد

      محبتى و احترامى
      ياربيعي الدائم
      وهل هناك أسعد مني اللحظة
      هذه مداخلة تدخل الفرح والأمل والسعادة لأكبر الأدباء
      فكيف بي وأنا تلميذتك النجيبة.. إحم إحم
      هاهاهاهاها
      كم أنا فخورة لأني تتلمذت على يدك أيها الغالي
      كم أنا سعيدة لأن أعمالي تنال اعجابك واستحسانك
      وكيف لا
      وأنا تلميذة ربيع
      وكيف لا
      وأنا التي شربت الحرف منك منذ سنتين.. ربما أقل قليلا
      وأخذت بنصائحك
      وجلدتني بعنف انتقاداتك وأنا السعيدة بها لأني أتعلم منك وأنت الأفهم والأكثر خبرة والأعم
      فشكرا لله لأنه عرفني بك
      يامن أبكيتني ساعة لكني قطفت ثمار البكاء نجاحا
      وصدق من قال
      (( اسمع كلام إلي يبكيك.. ولا تسمع كلام الي يضحكك)) مثل عراقي قديم لكنه فعلا يستحق الوقوف عنده لأنه يطابق الحقيقة والواقع
      أشكرك ربيعي الدائم
      فأنت نعمة الله التي أنعم بها علي
      كن بخير
      عد بخير
      أحبك كثيرا لأنك لا تجاملني أبدا ومهما يكن
      صباح الغاردينيا عزيزي
      صباح الأمان عليك وعلى عائلتك
      آمين
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • قرويُّ الجبال
        أديب وكاتب
        • 26-12-2008
        • 247

        #4
        العراق يحارب الكفر العالمي نيابة عن البشرية جمعاء

        انني راجع لاقرأها مرة ثانية

        انها مأساتنا التي نعيشها بالعراق الامريكي الفارسي الصهيوني .؟!
        ديموقراطية اغتصاب الانسانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        تعليق

        • إيهاب فاروق حسني
          أديب ومفكر
          عضو اتحاد كتاب مصر
          • 23-06-2009
          • 946

          #5
          الزميلة
          المبدعة القديرة
          عائدة محمد نادر
          قضية خطيرة طالما عانينا
          وما زلنا نعاني منها
          على المستويين سواء:
          إجتماعياً فيما يمسّ تلك الفئة من البشر
          التي أسلمت قيادها للشيطان وما أكثرهم
          وسياسياً في اغتصاب ذوي السلطان براءة الأبرياء
          بأي وسيلة كانت
          قصة عميقة كما عهدناك
          شكلا ومضموناً
          مزيداً من الإبداع والتقدم
          أعاذنا الله وإياكم وساوس الشياطين
          تحية لك بعطر الزهور
          إيهاب فاروق حسني

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            [quote=قرويُّ الجبال;421408]انني راجع لاقرأها مرة ثانية

            انها مأساتنا التي نعيشها بالعراق الامريكي الفارسي الصهيوني .؟!
            ديموقراطية اغتصاب الانسانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/quote]


            قروي الجبال العزيز
            ويتعبني حاسوبي كثبرا
            تعطل بالأمس وما قبله وحتى أصلحته ذقت الأمرين
            فمنه طارت كل نصوصي التي كتبتها والتي احتفظت بالكثير منها على الفلاش رام وإاذا بي أجده.. يباب
            استعنت بالله وقلت لأستعن بذارتي القوية علها تسعفني وأعيد بعض نصوصي
            استطعت اليوم أن أستعيد نص ليلة مناسبة للشياطين
            وبعد مدة قصيرة وبحول الله سأستعيد أغلب النصوص لأن لي ذاكرة قوية لا تنسى بسهولة
            هو عراق اليوم
            نعم
            لكنه لن يبقى كذلك لأنه سيعود لأهله الشرفاء الأوفياء
            عد بخير قوري
            كن بخير رفيقي
            وأنت الغالي لأنك المساند والمقاوم
            وصباحك ورد جوري وسلطاني
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              الغالية عائدة..
              تشدّني في نصوصك هذه الدّقة المتناهية في تصوير المشاهد و استعمال الألفاظ و المفردات ما يجعل القارئ يعيش الحدث كأنّه طرف فيه..
              استمتعتُ بإبداعك هذا الصباح..
              هاتِ قصصك الممتعة العميقة من الفلاش أو من الذاكرة..المهم هاتها.
              مودّتي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #8
                ** الاديبة الراقية عائدة.......

                تبدل الزمن ودخلت بلادنا ونهشت ثقافاتنا عادات ما انزل الله بها من سلطان.. شعوذات وشهوات شيطانية شاذة لا يصدقها عقل سوى..
                هم الشياطين.. بصور بشرية..الم يكن لهما ذيلان..وقرنى على جوانب رأسهما..اشك لكن الراوى سقط منه سهوا ان ينوه الى هذا..!!

                تحايا بعبق الرياحين............
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  مسااااااااااااااااااااااااااااء جميـــــــــــــــل

                  جداااااااااااا
                  جدااااااااااا
                  جدااااااااااا

                  و وردة غاردينيا .. حتى العودة
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                    الزميلة
                    المبدعة القديرة
                    عائدة محمد نادر
                    قضية خطيرة طالما عانينا
                    وما زلنا نعاني منها
                    على المستويين سواء:
                    إجتماعياً فيما يمسّ تلك الفئة من البشر
                    التي أسلمت قيادها للشيطان وما أكثرهم
                    وسياسياً في اغتصاب ذوي السلطان براءة الأبرياء
                    بأي وسيلة كانت
                    قصة عميقة كما عهدناك
                    شكلا ومضموناً
                    مزيداً من الإبداع والتقدم
                    أعاذنا الله وإياكم وساوس الشياطين
                    تحية لك بعطر الزهور
                    وآه
                    ياصديقي وأخي وزميلي العزيز
                    إيهاب فاروق حسني
                    آآآآآآه من هذا النص كم أتعبني
                    أتعب إنسانيتي
                    كنت أكتبه وأبكي
                    أبكي على أطفال سفكت براءة طفولتهم
                    أبكي
                    أمهات ذبحت الأيدي المجرمة إمومتهن وبناتهن يغتصبن أمام أعينهن بكل قسوة وبلا أدنى رحمة
                    ويلي من وجعي
                    سأموت قهرا إيهاب
                    وبالرغم من فرحي لأني استطعت أن أستعيد النص بعد أن تبخر هو وكثير من النصوص حين تعطل حاسوبي واحترق الفلاش رام خاصتي وجرجرت ذاكرتي جرا كي أستعيده
                    وما أكثر الشياطين على الأرض اليوم
                    شياطين بهيئة إنسان لكنهم ليسو كذلك أبدا
                    شياطين نشرت الرعب والظلام
                    أشكرك إيهاب على قراءتك العميقة الواعية
                    تقبل تحياتي ومودتي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • آمنه الياسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-10-2008
                      • 2017

                      #11
                      السلام عليكم

                      قيثارتي العراقية الأصيلة

                      ؛؛ عائدة محمد نادر ؛؛

                      ماذا فعلت بي قصتكِ هذه ،،،

                      أتعلمين ،،، كنتً اقرأ بسرعة لأرى مصير تلك المسكينة

                      أحسست وأنا اقرأ بأنها أبنتي .....؟؟؟

                      ياااااااربي لقد غلت مشاعر الامومة في قلبي ،،،

                      وكنت أمسك معك بالفأس

                      وأضرب هذا الدنيء اكثر من مرة

                      لقد هشمت رأسه ،،،

                      يااااااااااااربي كاد قلبي أن يقف ،،،

                      سأعود من جديد لـ قرأتها ،،،

                      فنحن بحاجة لتلك القصص التي توقظ قلوبنا ..!!!

                      تحياتي وتقديري

                      ر
                      ووو
                      ح

                      تعليق

                      • مجدي السماك
                        أديب وقاص
                        • 23-10-2007
                        • 600

                        #12
                        تحياتي

                        الرائعة عائدة محمد نادر..تحياتي
                        قصة جميلة.
                        مودتي
                        عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          الغالية عائدة..
                          تشدّني في نصوصك هذه الدّقة المتناهية في تصوير المشاهد و استعمال الألفاظ و المفردات ما يجعل القارئ يعيش الحدث كأنّه طرف فيه..
                          استمتعتُ بإبداعك هذا الصباح..
                          هاتِ قصصك الممتعة العميقة من الفلاش أو من الذاكرة..المهم هاتها.
                          مودّتي.
                          الغالية على قلبي
                          آسيا رحاحليه
                          ولأن المداخلة مقتضبة خمنت أنك قرأت النص قبل ذهابك لعملك
                          ابتسمت بيني وبين نفسي
                          قلت لك
                          صباح الورد والأمان عليك آسيا
                          أنا لا أنشر الكثير من النصوص ففي كل شهر نص أو اثنين على الأكثر وأحيانا يبقى نصي لشهور
                          أشكرك على الصباح الجميل الذي منحتني إياه كلماتك وهي تدفعني أن أكون أكثر حرصا على نصوصي
                          أتدرين آسيا
                          أصاب بالرعب صدقيني مع كل نص أنشره وصدقيني ترتجف يداي مع كل رد أو مداخلة أقرؤها
                          وأخاف أن يكون النص أقل كفاءة وجودة من سابقه
                          ويبقى مسلسل الخوف حتى أطمئن لكل الآراء حتى لو كانت نقدا
                          هل كنت أهذي آسيا
                          تحياتي ومودتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #14


                            الأديبة الجميلة أستاذة عائده ،،

                            تناثر الحزن بداخلي وأنا أتابع مشهد الأم التي تبحث
                            عن إبنتها وهي تحث اللحظات أن تكون رؤوفة بها
                            وصوت الصغيرة قد تحول إلى همس يتزايد إيقاعه
                            وينهمر كسيل جارف من الهمهمة المكبوتة وهذا الرعب
                            الذي يغرق هذه الليلة في ظلامها الدامس تكلله هذه الأصوات
                            التي تصعد بالموقف المتوتر وظلال الحزن تغرق كل ماحولي
                            أكثر وأكثر ..، رياح وعواصف وأمطار كلها مؤثرات صوتية
                            تؤصل المشهد وتعمقه وتزيده غموضا ورهبة ..
                            لحظات مرت خلت فيها أنني أدخل إلى عمق هذه الأم المكلومة
                            أشاركها جزعها وقلة حيلتها وهذا الظلام الداخلي الذي تتخبط
                            بين جنباته ، سرت معها لازمتها لحظة بلحظة حتى دنوت
                            من المشهد الأخير وكم كان قاسيا لأنني لم أتخيله أبدا ولم يمر
                            عبر شاشة فكري ومشاعري ..
                            ياالله أستاذة عائده الغالية ..كم أنتِ مبهرة حد الدهشة وهذا
                            المشهد الأخير وقد تصاعدت الأحداث كقفزات شعورية
                            على سلم الخوف من هذا المجهول الذي يلتف حول هذه
                            الصغيرة ..
                            صدقا لقد حولتيني إلى عين راصدة تتابع هذا الحدث وتنتقل
                            بين الغرفة والحديقة بكل هذا الحشد من الأحاسيس المتباينة
                            والمتلاطمة كأمواج بحر هائج يضرب بقوة على صخور
                            هذا الواقع الغريب ..
                            لكِ سيدتي مذاق خاص ولحرفك ألق مميز يأخذنا إلى هذا البعيد
                            تقبلي تقديري ومحبتي وتعرفينها
                            أرق التحايا








                            ماجي

                            تعليق

                            • مصطفى بونيف
                              قلم رصاص
                              • 27-11-2007
                              • 3982

                              #15
                              المبدعة الجميلة (عايدة ) ...
                              أنزع القبعة وأنحني احتراما أمام هذا الإبداع .
                              قد علمنا التاريخ ..أن الجزائر ذبحت الخونة ...بعد إعلان انتصارها على المغتصبين .

                              رائعة يا عايدة ..هنيئا للملتقى بك أيتها المبدعة
                              [

                              للتواصل :
                              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                              أكتب للذين سوف يولدون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X