تقولين :
كيفَ لأجنحةٍ مزّقتها أنيابُ الهُمومِ وبراثِنُ الأحزانِ، أن تُراقِصَ اللّهبَ؟.
وهل يقوى قلبُها المضمّخِ بالعُتمِ على ارتشافِ النّورِ من كفّتيهِ؟.
همهماتُ فراشةٍ صفعتها يدُ الخريفِ على وجنةِ انتِظارِها.
تتساءلين يا فراشة، كيف لك أن تحيي ليلة آخر عمرك راقصة تحت أضوائي، وقد افترست الهموم أجنحتك، ومزقتها الأحزان كل ممزق؟ أسفي عليك يا راشفة الخمر الرحيق في كؤوس الزهر، يا عارضة أجمل الأزياء وأبهى المساحيق في الهواء الطلق، على إيقاع النسيم العليل.
لكن، ماذا أقول عن همومي وأحزاني؟ أنا القنديل المحشور في كوة وخيمة مدى العمر، الملذوع بالكبريت الحار كل مساء، المغصوص بالنفط المر طوال الليل، المخنوق بالرماد السئيم حتى الفجر؟
كيفَ لأجنحةٍ مزّقتها أنيابُ الهُمومِ وبراثِنُ الأحزانِ، أن تُراقِصَ اللّهبَ؟.
وهل يقوى قلبُها المضمّخِ بالعُتمِ على ارتشافِ النّورِ من كفّتيهِ؟.
همهماتُ فراشةٍ صفعتها يدُ الخريفِ على وجنةِ انتِظارِها.
تتساءلين يا فراشة، كيف لك أن تحيي ليلة آخر عمرك راقصة تحت أضوائي، وقد افترست الهموم أجنحتك، ومزقتها الأحزان كل ممزق؟ أسفي عليك يا راشفة الخمر الرحيق في كؤوس الزهر، يا عارضة أجمل الأزياء وأبهى المساحيق في الهواء الطلق، على إيقاع النسيم العليل.
لكن، ماذا أقول عن همومي وأحزاني؟ أنا القنديل المحشور في كوة وخيمة مدى العمر، الملذوع بالكبريت الحار كل مساء، المغصوص بالنفط المر طوال الليل، المخنوق بالرماد السئيم حتى الفجر؟
تعليق