[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px double red;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
النقش على أجفان عشتار
أحمد حسين أحمد
١
في شارع الموكب
أنقـشُ أشــعاري عــلى أجفانُ عشتارٍ وجرف السور
أستعجلُ المغرب
في الشارع المهجور
وربما غمامة
تحملني للعالم المسحور
أو يهرع المركب
لنجدتي من باطن الديجور
لكنما المركب
يمـرُّ بالمكتب
يسحبهُ الناطور
٢
رأيـتُ خــائن البـلاد حـــاكماً متوجاً يدخلُ للمنطقةِ الخضراء
يصحبهُ ( المارينز ) والمدججون بالضغينة
ورايتي الحزينة
تخفقُ بالغباء
خلف عواميدٍ من الإسمنت والحديد
والحاكمَ السعيد
منهمكاً بالسلب والتقتيل والوعيد
رأيتُ ، ليتني اكتشفتُ أنني عميت قبل أن أرى
وكنتُ نكتةً في ورق الجريد
٣
أجفانُ عشتارٍ على مرمى الفرات تحتفي ،
بمنظرِ الطغاةِ والغجر
ومنهج التتر
تقول لي :
أشجارنا مقطوعةٌ ،
والأرضُ عطشى لا ندى صبحٍ غدوقٍ ،
أو سحابٍ في الجوار
والنهـرُ يستلقي إلى ناعورةٍ مهجورةٍ ،
والفجرُ مشنوقٌ بحبلِ الليلِ ،
يستجدي النهار
وحدي أناجيها ،
ويستعصـــي علىَّ البوحُ ،
لا عطرٌ يجودُ بريحها أو ينثر الأشعار
أحملُ أوجاعي ،
على سفائنِ الشمسِ التي تشتاقُ للنارنجِ ،
والنسرين والأفكار
وحدي ،
وتشربني المدينةُ ،
كان منطلقي تقاسيم السماء ،
وناعم الأمطار
مَنْ يُرجِع لي بارقة التصويروالأسحار ؟
اليوم تسري في شراييني رمال الشرقِ ،
والأقمار ،
هلّــتّ ، وزار مواجعي قيثار
مــن بحـرِ عـــينيها يهدهدُ قاربي البحّار
يأخــذني ليلاً إلى جرفٍ عراقي الأذى
ينســلُّ في لحمي بريئاً كالندى
يرصفــــني غرّاً على برِّ الهوى ،
وخليلتي ..... عشتار
كـأنني اليوم بلا واسطةٍ أضاجعُ الربعَ
وفــي خاصرتي مِسّبار
اليومُ أستنطقُ في ليل الكرى خابورة الأنوار
مـرّتْ ، وها أنّـي أتوقُ لنظرةٍ
تــتناسل الثوّار
تنصاعُ للبرِّ الندي خلاصتي
وتذوبُ في الأسوار
٤
بعد عبور الطيف والرصيف
ونابضي الوصيف
توّجــــتُ شوقـــي ليلةَ مشنوقة الأحلام
تــنزف منقوع الأسى في حـضرة الحــكّام
تنزعُ من كواهل الجبال سلطة الصخور
تنثر مـن قبو الدياميس سروراً من قشور
لعــــــالمٍ نزيه
يصـــنعـــهُ الصغارُ حيـث يُذبحون
وحيـن ترتقي مدينتي سواترالمنون
أشعرُ بالطوفان
أشعرُ بالهوان
في مدن الجنون والغربان
لكنني مازلتُ مهووساً بكهف الريح
وخائن المسيح
أنتخــبُ الأحذيةَ القديمة
لأنها جاءت على بواخر (المارينز) والحيتان
لبلد الحرمان
٥
أطرقُ بوابات آخر المشوار
وكنتِ يا حبيبتي ، تبدين لي عشتار
تستحضرين الضوء في معابد النفوس
لعلّ خيل الربع تستيقظ عند الفجر
وتعبر الأسوار
يركبها الجند إلى مواقع النهار
لعلّ ريشةً من طائر العنقاء
تسقـــطُ حيـن غـــفلةٍ من غاسقِ السماء
تحملني لحضنكِ المنهار
تلقي بنا سويةً في منحر الفرات
نستصرخ الأموات
لعلّـــــها تنهضُ من جديد
لعلّـها تستجمع الصديد
تلقي به قذيفةً من عالم اللحود
تنصبُّ بالجوار
ما بين أعجاز النخيل واستراحة الفرات
لعـلهُ المستنّصر الأخير
جاء لنا بالسيد الوزير
وحفنة الرعاع والحفاة
ألمانيا ١٧/١/٢٠٠٦
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
النقش على أجفان عشتار
أحمد حسين أحمد
١
في شارع الموكب
أنقـشُ أشــعاري عــلى أجفانُ عشتارٍ وجرف السور
أستعجلُ المغرب
في الشارع المهجور
وربما غمامة
تحملني للعالم المسحور
أو يهرع المركب
لنجدتي من باطن الديجور
لكنما المركب
يمـرُّ بالمكتب
يسحبهُ الناطور
٢
رأيـتُ خــائن البـلاد حـــاكماً متوجاً يدخلُ للمنطقةِ الخضراء
يصحبهُ ( المارينز ) والمدججون بالضغينة
ورايتي الحزينة
تخفقُ بالغباء
خلف عواميدٍ من الإسمنت والحديد
والحاكمَ السعيد
منهمكاً بالسلب والتقتيل والوعيد
رأيتُ ، ليتني اكتشفتُ أنني عميت قبل أن أرى
وكنتُ نكتةً في ورق الجريد
٣
أجفانُ عشتارٍ على مرمى الفرات تحتفي ،
بمنظرِ الطغاةِ والغجر
ومنهج التتر
تقول لي :
أشجارنا مقطوعةٌ ،
والأرضُ عطشى لا ندى صبحٍ غدوقٍ ،
أو سحابٍ في الجوار
والنهـرُ يستلقي إلى ناعورةٍ مهجورةٍ ،
والفجرُ مشنوقٌ بحبلِ الليلِ ،
يستجدي النهار
وحدي أناجيها ،
ويستعصـــي علىَّ البوحُ ،
لا عطرٌ يجودُ بريحها أو ينثر الأشعار
أحملُ أوجاعي ،
على سفائنِ الشمسِ التي تشتاقُ للنارنجِ ،
والنسرين والأفكار
وحدي ،
وتشربني المدينةُ ،
كان منطلقي تقاسيم السماء ،
وناعم الأمطار
مَنْ يُرجِع لي بارقة التصويروالأسحار ؟
اليوم تسري في شراييني رمال الشرقِ ،
والأقمار ،
هلّــتّ ، وزار مواجعي قيثار
مــن بحـرِ عـــينيها يهدهدُ قاربي البحّار
يأخــذني ليلاً إلى جرفٍ عراقي الأذى
ينســلُّ في لحمي بريئاً كالندى
يرصفــــني غرّاً على برِّ الهوى ،
وخليلتي ..... عشتار
كـأنني اليوم بلا واسطةٍ أضاجعُ الربعَ
وفــي خاصرتي مِسّبار
اليومُ أستنطقُ في ليل الكرى خابورة الأنوار
مـرّتْ ، وها أنّـي أتوقُ لنظرةٍ
تــتناسل الثوّار
تنصاعُ للبرِّ الندي خلاصتي
وتذوبُ في الأسوار
٤
بعد عبور الطيف والرصيف
ونابضي الوصيف
توّجــــتُ شوقـــي ليلةَ مشنوقة الأحلام
تــنزف منقوع الأسى في حـضرة الحــكّام
تنزعُ من كواهل الجبال سلطة الصخور
تنثر مـن قبو الدياميس سروراً من قشور
لعــــــالمٍ نزيه
يصـــنعـــهُ الصغارُ حيـث يُذبحون
وحيـن ترتقي مدينتي سواترالمنون
أشعرُ بالطوفان
أشعرُ بالهوان
في مدن الجنون والغربان
لكنني مازلتُ مهووساً بكهف الريح
وخائن المسيح
أنتخــبُ الأحذيةَ القديمة
لأنها جاءت على بواخر (المارينز) والحيتان
لبلد الحرمان
٥
أطرقُ بوابات آخر المشوار
وكنتِ يا حبيبتي ، تبدين لي عشتار
تستحضرين الضوء في معابد النفوس
لعلّ خيل الربع تستيقظ عند الفجر
وتعبر الأسوار
يركبها الجند إلى مواقع النهار
لعلّ ريشةً من طائر العنقاء
تسقـــطُ حيـن غـــفلةٍ من غاسقِ السماء
تحملني لحضنكِ المنهار
تلقي بنا سويةً في منحر الفرات
نستصرخ الأموات
لعلّـــــها تنهضُ من جديد
لعلّـها تستجمع الصديد
تلقي به قذيفةً من عالم اللحود
تنصبُّ بالجوار
ما بين أعجاز النخيل واستراحة الفرات
لعـلهُ المستنّصر الأخير
جاء لنا بالسيد الوزير
وحفنة الرعاع والحفاة
ألمانيا ١٧/١/٢٠٠٦
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
تعليق