النّص : رشاد ..!!
النّاص : خالد سرحان الفهد
القراءة : جهاد بدران
.....................
النّص :
أعظيم حبكَ بدعةٌ أم داءُ ؟
ودَمُ بقلبك جاريا أم ماءُ ..؟
ياكافراً بالروح , أولُ فرصةٍ
يتقابلان اللهُ والفقراءُ ..!
أأعظيم حبكَ بدعةٌ أم داءُ ؟
ودَمُ بقلبك جاريا أم ماءُ ..؟
ياكافراً بالروح , أولُ فرصةٍ
يتقابلان اللهُ والفقراءُ ..!
ألله أكبر ..كيف تنهضُ أمةٌ
مسمومةٌ , ممسوسةٌ , طرشاءُ
أمْ تلكَ أهواءٌ لديكَ , فعادةً
تتمازج الأرواحُ والأهواءُ ..!!؟
.
في الحي حذاءٌ يبحث عن صاحبه في الناس
وأسماءٌ تبحث عن أوراقْ ..
وأنا أضحك من حيث بكيت من الأعماقْ
القراءة :
يا لروعة هذه الحروف التي تجلت بصورة إبداعية والتي فتحت أمامنا أبواب التأمل ونوافذ التأويل المتعددة..
حروف جمعت مآسي الأمة في سطور قليلة لكنها فيها كنوز التأويل التي انهمرت من غيوم الجراح والآلام وغمرت ثرى الوطن بالدماء..
فأين القلوب التي غشيتها أصنام الصمت واختفت منها الدماء .. وتشردت أسراب الفكر بين رزم الجمود وبين غزو الأفراد ..
أي اغتيال للأرض المقدسة هذا.. وأي اغتيال للحرية والأمن.. وأي اغتيال لمعاني الحياة ومعالمها.. وأي اغتيال للقلب والرحمة..
أي اغتيال للعقول والضمير..
أي اغتيال يجنده ساداتنا لطعن هذه الأمة..
وقد هيمنت قيم الكفر في الأرض فانبثقت منها أنياب الفرق والمذاهب وتشعبت جذورها بين الفقراء.. وهم ينفذون التبعية بدموع من صمت.. حتى هيمن كل فرقة على مقاليد التوجيه والتخطيط والتنفيذ..
وانتقلت القيادة إلى الغرباء.. قيادة عالمية.. تحكمها أمة الكفر .. حتى امتلأت الأرض بالسموم والفتن والفساد الكبير.. فتن في ميادين السياسة للحفاظ على كراسي الحكم.. وفساد في ميادين المجتمع.. وانتشار الصراعات الإقليمية والحروف الأهلية الداخلية.. فكما قال الشاعر :
ألله أكبر ..كيف تنهضُ أمةٌ
مسمومةٌ , ممسوسةٌ , طرشاءُ
أمْ تلكَ أهواءٌ لديكَ , فعادةً
تتمازج الأرواحُ والأهواءُ ..!!؟
هنا نقرأ ذلك الفكر والوعي والعلم بين هذه الحروف.. التي أحكمت بصيغة إبداعية راقية ..لخصت آفات الأمة وأوجاعها في سطور نسجت بحرير الشعر الرزين..
وأوصاف غاية في الجمال غاصت بالأعماق من خلال الدلائل المتعددة والإحساس بالزمن وجلب الأفكار الدقيقة التي تقع على حال هذه الأمة المكلومة..
لن تستفيق هذه الأمة أبدا إلا عند إخراجها من دائرة الكفر إلى دائرة الإيمان.. وحين تعود محملة برسالة حضارية نافعة للإنسانية تحت لواء الإسلام وشريعة الله..
ينهي الشاعر مرآة هذه الأمة بقوله :
في الحي حذاءٌ يبحث عن صاحبه في الناس
وأسماءٌ تبحث عن أوراقْ ..
وأنا أضحك من حيث بكيت من الأعماقْ
وهنا غايات عديدة اندرجت تحت لواء حرفه بين الحكمة وبين العبرة لمن في قلبه نبض أو حياة..
ولعبة الحكم والتداول فيها ما زالت بلا بوصلة ولا توجيه يرتكز على أساس دراية وفقه ..
وقد قلت مقولتي هذه من قبل وأكررها:
حضارتنا العربية لا ينقصها حسن التحليل والتفكير.. بل ينقصها حسن التدريب والتدبير"..
الشاعر الكبير والقدير والمبدع
صاحب الحرف المميز
أ. خالد سرحان الفهد
شكرا لكم على واسع أفكاركم وبلاغة ألفاظكم وبراعة نسجكم.. مما جعلت الآفاق تتفتح رياحينها في التخيل والتأمل والسبح في أعماق الفكر..
جزاكم الله كل الخير وجعل السعد والنور في دربكم ورزقكم بسطة من العلم
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
النّاص : خالد سرحان الفهد
القراءة : جهاد بدران
.....................
النّص :
أعظيم حبكَ بدعةٌ أم داءُ ؟
ودَمُ بقلبك جاريا أم ماءُ ..؟
ياكافراً بالروح , أولُ فرصةٍ
يتقابلان اللهُ والفقراءُ ..!
أأعظيم حبكَ بدعةٌ أم داءُ ؟
ودَمُ بقلبك جاريا أم ماءُ ..؟
ياكافراً بالروح , أولُ فرصةٍ
يتقابلان اللهُ والفقراءُ ..!
ألله أكبر ..كيف تنهضُ أمةٌ
مسمومةٌ , ممسوسةٌ , طرشاءُ
أمْ تلكَ أهواءٌ لديكَ , فعادةً
تتمازج الأرواحُ والأهواءُ ..!!؟
.
في الحي حذاءٌ يبحث عن صاحبه في الناس
وأسماءٌ تبحث عن أوراقْ ..
وأنا أضحك من حيث بكيت من الأعماقْ
القراءة :
يا لروعة هذه الحروف التي تجلت بصورة إبداعية والتي فتحت أمامنا أبواب التأمل ونوافذ التأويل المتعددة..
حروف جمعت مآسي الأمة في سطور قليلة لكنها فيها كنوز التأويل التي انهمرت من غيوم الجراح والآلام وغمرت ثرى الوطن بالدماء..
فأين القلوب التي غشيتها أصنام الصمت واختفت منها الدماء .. وتشردت أسراب الفكر بين رزم الجمود وبين غزو الأفراد ..
أي اغتيال للأرض المقدسة هذا.. وأي اغتيال للحرية والأمن.. وأي اغتيال لمعاني الحياة ومعالمها.. وأي اغتيال للقلب والرحمة..
أي اغتيال للعقول والضمير..
أي اغتيال يجنده ساداتنا لطعن هذه الأمة..
وقد هيمنت قيم الكفر في الأرض فانبثقت منها أنياب الفرق والمذاهب وتشعبت جذورها بين الفقراء.. وهم ينفذون التبعية بدموع من صمت.. حتى هيمن كل فرقة على مقاليد التوجيه والتخطيط والتنفيذ..
وانتقلت القيادة إلى الغرباء.. قيادة عالمية.. تحكمها أمة الكفر .. حتى امتلأت الأرض بالسموم والفتن والفساد الكبير.. فتن في ميادين السياسة للحفاظ على كراسي الحكم.. وفساد في ميادين المجتمع.. وانتشار الصراعات الإقليمية والحروف الأهلية الداخلية.. فكما قال الشاعر :
ألله أكبر ..كيف تنهضُ أمةٌ
مسمومةٌ , ممسوسةٌ , طرشاءُ
أمْ تلكَ أهواءٌ لديكَ , فعادةً
تتمازج الأرواحُ والأهواءُ ..!!؟
هنا نقرأ ذلك الفكر والوعي والعلم بين هذه الحروف.. التي أحكمت بصيغة إبداعية راقية ..لخصت آفات الأمة وأوجاعها في سطور نسجت بحرير الشعر الرزين..
وأوصاف غاية في الجمال غاصت بالأعماق من خلال الدلائل المتعددة والإحساس بالزمن وجلب الأفكار الدقيقة التي تقع على حال هذه الأمة المكلومة..
لن تستفيق هذه الأمة أبدا إلا عند إخراجها من دائرة الكفر إلى دائرة الإيمان.. وحين تعود محملة برسالة حضارية نافعة للإنسانية تحت لواء الإسلام وشريعة الله..
ينهي الشاعر مرآة هذه الأمة بقوله :
في الحي حذاءٌ يبحث عن صاحبه في الناس
وأسماءٌ تبحث عن أوراقْ ..
وأنا أضحك من حيث بكيت من الأعماقْ
وهنا غايات عديدة اندرجت تحت لواء حرفه بين الحكمة وبين العبرة لمن في قلبه نبض أو حياة..
ولعبة الحكم والتداول فيها ما زالت بلا بوصلة ولا توجيه يرتكز على أساس دراية وفقه ..
وقد قلت مقولتي هذه من قبل وأكررها:
حضارتنا العربية لا ينقصها حسن التحليل والتفكير.. بل ينقصها حسن التدريب والتدبير"..
الشاعر الكبير والقدير والمبدع
صاحب الحرف المميز
أ. خالد سرحان الفهد
شكرا لكم على واسع أفكاركم وبلاغة ألفاظكم وبراعة نسجكم.. مما جعلت الآفاق تتفتح رياحينها في التخيل والتأمل والسبح في أعماق الفكر..
جزاكم الله كل الخير وجعل السعد والنور في دربكم ورزقكم بسطة من العلم
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
تعليق