من مضحّكات الإنترنت، أنه فتح فضاءه الرحب ساحة حرب للعرب، لينبحوا فيها كما تفعل الكلاب، ويتكالب بعضهم على بعض كما في "حرب البسوس" أو في "داحس والغبراء" !
ومن مضحّكات المنتديات العربية، أنها أعادت إلى الحياة، الكلبة "براقش"، في صورة هذه "البرهوشة" الشوهاء العوراء، التي تهذي بما لا تدري من الشعر والنثر والقصة والنقد !
ومن مضحّكات "براقش" هذه، أنها تستطيع، حتى بقبحها وقحبها، إثارة إعجاب السذج البلهاء مرتادي المصحات العقلية، ونيل استحسان شيوخنا العتهاء ذوي الذهنية الجامدة ! فتراهم ينجذبون إليها، ويدورون حولها، ويزمرون لها ويطبلون، وهم في حالة انسطال تام !
والحقيقة أن ما يجعل هذه "البرهوشة" تنبح، هو بالضبط ما يجعل الكلب ينبح ! فهي تنبح للفت الانتباه إليها وإلى ما تكتب (أو ما تخربش بتعبير أدق) ! وقد توصلت إلى هذه الحقيقة الساطعة بعد دراسة جادة لحالتها النفسية، قمت بها في مستشفى الكَلَب، وسأتحدث عنها بالتفصيل، في الحلقة القادمة التي ستكون تحت عنوان : "لن ينبح عليك الكلب إذا رميته بعظمة."
ومن مضحّكات المنتديات العربية، أنها أعادت إلى الحياة، الكلبة "براقش"، في صورة هذه "البرهوشة" الشوهاء العوراء، التي تهذي بما لا تدري من الشعر والنثر والقصة والنقد !
ومن مضحّكات "براقش" هذه، أنها تستطيع، حتى بقبحها وقحبها، إثارة إعجاب السذج البلهاء مرتادي المصحات العقلية، ونيل استحسان شيوخنا العتهاء ذوي الذهنية الجامدة ! فتراهم ينجذبون إليها، ويدورون حولها، ويزمرون لها ويطبلون، وهم في حالة انسطال تام !
والحقيقة أن ما يجعل هذه "البرهوشة" تنبح، هو بالضبط ما يجعل الكلب ينبح ! فهي تنبح للفت الانتباه إليها وإلى ما تكتب (أو ما تخربش بتعبير أدق) ! وقد توصلت إلى هذه الحقيقة الساطعة بعد دراسة جادة لحالتها النفسية، قمت بها في مستشفى الكَلَب، وسأتحدث عنها بالتفصيل، في الحلقة القادمة التي ستكون تحت عنوان : "لن ينبح عليك الكلب إذا رميته بعظمة."
يتبع
تعليق