رياح الخوف / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ناريمان الشريف
    رد
    يا سلام

    لو أن الواحد منا يستطيع أن يطلق النار على مخاوفه
    بل يا ليتني أستطيع أن أقتل فيّ كل شيء مزعج
    على كل شيء يترك فيّ أثر ألم
    أحسست وأنا أقرأ هذا النص بأنك جريئة رغم خوفك بل رغم أنفك
    ووجدتك أقوى من كل الظروف وكل المشاعر المخيفة .. كيف لا وأنت التي صوبت نحو الهدف وأصبت ِ
    بل تلمّست الجثة بيديك ورأيت الدم يسيل بعينيك ..
    لا بل كان التصويب في جمجمة الهدف
    لله أنت يا عائدة !!
    نصك هذا يجعل القارئ أكثر جرأة في السيطرة على نفسه
    أحسنت
    تحية

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقاسم علواش
    قصة تجلي السواد المخيّم، المعمم على المكان.

    ذلك السواد الذي يشيع ألما وخوفا وحزنا ورعبا، يحيط الأرض ويدثر الوطن ويحصد أرواح البشر، أحيانا أستاذتي تكون الكتابة أفضل دواء نفسي وحسي، لأنها تقدم معنى ومغزى للألم، تصوره بريشة الفنان، وتقدمه للقارئ والمتابع والمراقب في الصورة التي تريد، بأدق التفاصيل، صورة البشاعة والارتعاب، ومن هنا فهي تنتصر على الخوف، لأنها تلج مداخله وتعبرُ تعاريجه، وبالتالي تطرده وتطارده فلا يبقى سوى ذكرى حزينة وصورة هشة رممتها ريشة الفنان.
    نصك أستاذة عائدة، يعتبر تأريخا وشاهدا على مرحلة مؤلمة مرّ بها الوطن، قد يكون لها نفس تأثير رواية"دكتور زيفاكو" للشاعر القدير "بوريس باسترناك" التي أرّخت للثورة البلشفية وأدانتها، دون أن تستند إلى وقائع حية واقعية، بل أخذت القارئ بالحوار لتقنعه بفشل سياسات وممارسات تلك الثورة، فمنح كاتبها جائزة نوبل، لترفضها سكريتارية الحزب الشيوعي يومها بإيعاز من أشباه المثقفين، وطرد حتى من إتحاد الكتاب الذي أسسه، ولما غادر الحياة وسقطت المنظومة البلشفية أعيد له الإعتبار، واعتبرت روايته هذه شاهدة بامتياز وتأريخية للمرحلة السالفة الذكر.
    ومثلها "الكرنك" لعميد الرواية العربية "نجيب محفوظ"، التي أدانت مؤرخة لمرحلة مابعد قيام الثورة وفشل السياسات والممارسات التالية، التي صورها في هيئة مقهى شعبي أخذ القارئ فيه إلى نتاج الثورة دون أن يسميها أو يسمي رؤوسها.
    ومثلها مثل "فاجعة الليلة السابعة بعد الألف" للأكاديمي الجزائري "الأعرج واسيني"، الذي جعل من الحاكم العربي شهرياراً وشهرزاد مؤرخه القصري التابع لرغبة البلاط، الخائف من سيف إدماء الحريم، واستعاظ بدنيازاد، بدل شهرزاد، للتدليل على أن شهريار على استمرار الدنيا وليس وليد الشهر، مسحبا المعارضة الساخرة على كل الحكام العرب، فكانت بحق نبوءة السقوط المدوي الذي نشهده تفاصيله الآن.
    أستاذتي،يبدو أنني شرقت وغربت بعيدا،لكن نصك هو السبب!!
    لقد أغراني واستفزني وغرر بي
    فشكرا لكتابة تثير فينا شهوة الكتابة
    وتحياتي التي تنتهي
    .....................
    مشاركتي هنا نداء للأديب بلقاسم بن علواش الذي ترك البصمة والأثر لأنه الإنسان .. ليتك تسمع نداي بلقاسم وتعيد لي بعض البسمة التي كنت وستبقى تتركها والدهشة لا تفارقنا
    مازلنا نحتاجك ووجودك سيعطينا الدفع الذي يجعلنا نعرف أين كنا وإلى أين نمضي..نحتاج رؤاك وصدقا
    كن بخير دائما لأنك تستحق كل الخير يالغلا

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ احمد محمد مشاهدة المشاركة
    رائعة جميلة رغم الألم ، قلم بارع فاره ، قرأت واستمتعت بهذا الفن الحقيقي الراقي حتى في آلامه وعذاباته ، كشف الله الغمة عن العراق وعن شعب العراق ، مودتي وتحيتي وإعجابي الكبير.
    الزميل القدير
    اشيخ أحمد محمد
    الألم يجلب الروائع
    يدفع الكاتب لأن يضع كل وجعه بحروفه فتقطر العذابات روائع وربما جمال
    وهل نستطيع أن نصف الألم والعذاب جميلا، ربما لأن الألم له طعم آخر حين يسطر
    أشكرك على مشاعرك الإنسانية وشعورك بآلامنا
    كن بخير سيدي الكريم
    تحياتي لك من أرض الوجع

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    نصٌ مدهش ..
    أجمل ما قرأت في هذا النص ثلاث معان \ فقرات
    الأول : الخوف ، الذي تمثله النفس ، ومحاوله الهروب منها اليها ، وتجسد الخوف في حالته البشرية ، تتخيلينه انسان ، يحاول اقتلاع أسوار الدار ، يحاول اقتحام المنزل ، يحاول النيل منك ، فتهربين منه ومنك ، وتتوسلين به ، وتهرعين منه ، كان تجسيداً رائعاً ، وكأنك انتزعت المخاوف كلها وألبستها ثوباً بشرياً ، كم سيكون بشرياً مرعباً مسخاً ، حاولها دكتور جيكل فأخرج للبشرية هايد بكل جنونه ونزقه ، وحاولها تايلور فأخرج للبشرية نقيضه في نادي القتال ، في الحالات كلها كان هذا التجسد بشعاً حتى لو لبس صورة جميلة ، وكانت النهاية في الحالات كلها على يد ذات الأصل ، جيكل قتل هايد ، وتايلور قتل مسخه ، وفرانشكتاين قتل بيد صانعه ..
    الثاني : الأمل ، الذي حملته القصة في خضم تلك الرياح العاتية ، وسط هذه الأمواج المتلاطمة ، جاءت فسحة أمل ، شعرت معها براحة عظيمة ، عندما تقبلت منظر الحديقة المخربة ، وقلت بارتياح كامل مع انبلاج الصبح وطلوع الشمس تحمل معها الدفئ والأمل : لا بأس سأزرع غيرها
    أنت تزرعين الأمل ، وكم نحتاج هذا المعنى في شبابنا المحبط ، الذي يسقط من أول كبوة ، ويعتقد أن الدنيا انتهت ، فيعيش هلامياً دون الروح فاقداً للأمل ..
    الثالث : النهاية المدوية ، حين اكتشفت أن مخاوفك المتجسدة كانت متجسدة فعلاً ، وهي هنا تحتمل احتمالين : الأول أن تكون المخاوف فعلاً متجسدة وأنت قتلتها وهو الاحتمال الأضعف ، ويحمل معنى مجازياً في نهاية الأمر
    والثاني أن تكون المخاوف كلها هي هذا اللص\المحتل \ القاتل\الارهابي ، أي معنى منهم ، وقد تجسدت فعلاً ، فشعرت بها روحك ، وأحست بها ، وقادتك للوصول اليه قبل أن يصل اليك ، ليسقط في النهاية صريعاً ، دون حتى أن تشعري بذلك
    \ في النهاية نعم ، هذا سيكون مصير كل محتل أو قاتل ، والشعوب لا ترحم ، وقد أثبتت ذلك أخيراً

    مودتي أديبتنا القديرة
    وصديقتي الغالية جداً الى قلبي
    عائدة
    كل الورد اليك

    أحمد عيسى
    أخي
    زميلي
    صديقي
    وملاذي
    كم اشتقت لك
    لكم جميعا
    وتوجعني أيام أفارقكم فيها مجبرة لأسباب كثيرة
    انقطاع النت
    شحة الكهرباء
    الإنتقال من بيت لبيت
    تصور أحمد كأني مشردة .. خلال سنة واحدة انتقلت لثلاثة بيوت وثلاثة مناطق.. هل لك أن تتخيل الرقم
    طوفان من الوجع اخترقني وأصاب روحي بالوهن
    أنا بوطني أنتقل من بيت لآخر.. وفي سورية قضيت سبعة سنين في بيت واحد!!
    أي معادلة نتعامل بها اليوم وكيف أشرح الأمر
    فوضت أمري إلى الله
    ضاعت دفاتري
    ضاع جهدي وروايات كنت أسست على أني أرتب لها
    لا أملك شبرا في العراق يؤويني
    وأي مصيبة أكبر من أن تشرد في عقر دارك
    هل أتعبتك شكواي أحمد
    معذرة منك فقد كنت أنفس عن بعض مما ألم بي
    وربما لم تبتعد شكواي عن فحوى النص لأنها تشترك معه في الكثير
    ودي وتحياتي لك من الحبيبة المغتصبة

    اترك تعليق:


  • الشيخ احمد محمد
    رد
    رائعة جميلة رغم الألم ، قلم بارع فاره ، قرأت واستمتعت بهذا الفن الحقيقي الراقي حتى في آلامه وعذاباته ، كشف الله الغمة عن العراق وعن شعب العراق ، مودتي وتحيتي وإعجابي الكبير.

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    نصٌ مدهش ..
    أجمل ما قرأت في هذا النص ثلاث معان \ فقرات
    الأول : الخوف ، الذي تمثله النفس ، ومحاوله الهروب منها اليها ، وتجسد الخوف في حالته البشرية ، تتخيلينه انسان ، يحاول اقتلاع أسوار الدار ، يحاول اقتحام المنزل ، يحاول النيل منك ، فتهربين منه ومنك ، وتتوسلين به ، وتهرعين منه ، كان تجسيداً رائعاً ، وكأنك انتزعت المخاوف كلها وألبستها ثوباً بشرياً ، كم سيكون بشرياً مرعباً مسخاً ، حاولها دكتور جيكل فأخرج للبشرية هايد بكل جنونه ونزقه ، وحاولها تايلور فأخرج للبشرية نقيضه في نادي القتال ، في الحالات كلها كان هذا التجسد بشعاً حتى لو لبس صورة جميلة ، وكانت النهاية في الحالات كلها على يد ذات الأصل ، جيكل قتل هايد ، وتايلور قتل مسخه ، وفرانشكتاين قتل بيد صانعه ..
    الثاني : الأمل ، الذي حملته القصة في خضم تلك الرياح العاتية ، وسط هذه الأمواج المتلاطمة ، جاءت فسحة أمل ، شعرت معها براحة عظيمة ، عندما تقبلت منظر الحديقة المخربة ، وقلت بارتياح كامل مع انبلاج الصبح وطلوع الشمس تحمل معها الدفئ والأمل : لا بأس سأزرع غيرها
    أنت تزرعين الأمل ، وكم نحتاج هذا المعنى في شبابنا المحبط ، الذي يسقط من أول كبوة ، ويعتقد أن الدنيا انتهت ، فيعيش هلامياً دون الروح فاقداً للأمل ..
    الثالث : النهاية المدوية ، حين اكتشفت أن مخاوفك المتجسدة كانت متجسدة فعلاً ، وهي هنا تحتمل احتمالين : الأول أن تكون المخاوف فعلاً متجسدة وأنت قتلتها وهو الاحتمال الأضعف ، ويحمل معنى مجازياً في نهاية الأمر
    والثاني أن تكون المخاوف كلها هي هذا اللص\المحتل \ القاتل\الارهابي ، أي معنى منهم ، وقد تجسدت فعلاً ، فشعرت بها روحك ، وأحست بها ، وقادتك للوصول اليه قبل أن يصل اليك ، ليسقط في النهاية صريعاً ، دون حتى أن تشعري بذلك
    \ في النهاية نعم ، هذا سيكون مصير كل محتل أو قاتل ، والشعوب لا ترحم ، وقد أثبتت ذلك أخيراً

    مودتي أديبتنا القديرة
    وصديقتي الغالية جداً الى قلبي
    عائدة
    كل الورد اليك

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
    أختي البهية الرائعة عائدة
    شكرا لك على هذه الثقة الكبيرة التي أثمنها جدا جدا لأنها من أديبة أقدر وأعشق كل ما تكتبه
    أما عن النهاية سيدتي فأقول لك بكل اقتناع دعيها كما هي..
    دعي النص كما هو لأن كما قلت فالخوف المصور هنا بكل صدق وبراعة له دواعيه وليست أسبابه وهمية كما يحدث أحيانا.. لو كتب من احد غيرك لأصررت أن ينتهي النص حيث أشرت لك وذلك لاعتبار القيمة الأدبية.. هنا نصك أو نصوصك عامة تقاس بمقياس الواقع المؤلم الذي أرى نصوصك أصدق شاهد عليها .. لذا باحتفاظك على النهاية كما اخترتها لنصك سيكون أكثر مصداقية وأكثر تعبيرا عن الواقع المؤلم المعيش..
    نسأل الله أن يلطف بعباده ويفرج عن الأمة العربية ويتولانا بجناح رحمته.. كل شيء حولنا سيدتي يذيب النفس قلقا ورعبا..
    كل التوهج أتمناه لقلمك الصادق
    محبتي العميقة لشخصك الكريم ولقلمك المدهش
    الرائعة سمية البوغافرية
    والله كنت متأكدة من عودتك
    أتدرين سمية
    تنتابني حمى شديدة وأنا أكتب, وأحيانا كثيرة أنهض كالمجنونة أبحث عن قلمي كي أسطر ماجال بخاطري, لكن
    الكثير مما نصصته هنا جاء من الواقع فعلا وكم مرة أبسط الحدث وأجعله أقل وقعا لفرط فجائعيته وغرابته وقسوته التي لو حكيتها كما هي لوصفت بأني أما ( مخرفة كبيرة أو دجالة ) وربما كاذبة وملفقة
    لهذا أعتمد كثيرا على التقليل وحذف الأفظع كي أروي ما جرى ويجري لحد اليوم بالرغم من وجود بعض الهدوء المشوب بالحذر طبعا
    الخوف في العراق قصة حقيقية تشيب لها رؤوس الولدان, لكننا عشنا معه وتعايشنا حتى بات جزءا لا يتجزء منا.. تصوري!
    شكرا لأنك بكل هذه الروح المتسامية يا سمية
    وكلي سعادة أني تعرفت بك حقيقة
    رأيك يهمني كثيرا لأن لك ذائقة وحضور
    ودي ومحبتي سيدتي

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
    قصة تجلي السواد المخيّم، المعمم على المكان.

    ذلك السواد الذي يشيع ألما وخوفا وحزنا ورعبا، يحيط الأرض ويدثر الوطن ويحصد أرواح البشر، أحيانا أستاذتي تكون الكتابة أفضل دواء نفسي وحسي، لأنها تقدم معنى ومغزى للألم، تصوره بريشة الفنان، وتقدمه للقارئ والمتابع والمراقب في الصورة التي تريد، بأدق التفاصيل، صورة البشاعة والارتعاب، ومن هنا فهي تنتصر على الخوف، لأنها تلج مداخله وتعبرُ تعاريجه، وبالتالي تطرده وتطارده فلا يبقى سوى ذكرى حزينة وصورة هشة رممتها ريشة الفنان.
    نصك أستاذة عائدة، يعتبر تأريخا وشاهدا على مرحلة مؤلمة مرّ بها الوطن، قد يكون لها نفس تأثير رواية"دكتور زيفاكو" للشاعر القدير "بوريس باسترناك" التي أرّخت للثورة البلشفية وأدانتها، دون أن تستند إلى وقائع حية واقعية، بل أخذت القارئ بالحوار لتقنعه بفشل سياسات وممارسات تلك الثورة، فمنح كاتبها جائزة نوبل، لترفضها سكريتارية الحزب الشيوعي يومها بإيعاز من أشباه المثقفين، وطرد حتى من إتحاد الكتاب الذي أسسه، ولما غادر الحياة وسقطت المنظومة البلشفية أعيد له الإعتبار، واعتبرت روايته هذه شاهدة بامتياز وتأريخية للمرحلة السالفة الذكر.
    ومثلها "الكرنك" لعميد الرواية العربية "نجيب محفوظ"، التي أدانت مؤرخة لمرحلة مابعد قيام الثورة وفشل السياسات والممارسات التالية، التي صورها في هيئة مقهى شعبي أخذ القارئ فيه إلى نتاج الثورة دون أن يسميها أو يسمي رؤوسها.
    ومثلها مثل "فاجعة الليلة السابعة بعد الألف" للأكاديمي الجزائري "الأعرج واسيني"، الذي جعل من الحاكم العربي شهرياراً وشهرزاد مؤرخه القصري التابع لرغبة البلاط، الخائف من سيف إدماء الحريم، واستعاظ بدنيازاد، بدل شهرزاد، للتدليل على أن شهريار على استمرار الدنيا وليس وليد الشهر، مسحبا المعارضة الساخرة على كل الحكام العرب، فكانت بحق نبوءة السقوط المدوي الذي نشهده تفاصيله الآن.
    أستاذتي،يبدو أنني شرقت وغربت بعيدا،لكن نصك هو السبب!!
    لقد أغراني واستفزني وغرر بي
    فشكرا لكتابة تثير فينا شهوة الكتابة
    وتحياتي التي تنتهي


    الزميل القدير
    بلقاسم علواش
    أنا التي تشكرك على قراءتك للنص بكل هذه الروح
    وأعتذر منك ومن الجميع لأني أسبب لكم دائما كل تلك الآلام والقهر من جراء ما أسطره في النصوص من وجع ومعاناة قهرية جاءتنا بالويلات على يد أبناء جلدتنا
    الحقيقة أني أجد أننا لو أردنا أن نكتب ما يدور حولنا فعلينا أن نعتمد الترميز كي نصل بالقاريء لما نريده ونحقق نتائج أكثر وقعا وتأثيرا على نفسه ( مؤكد ليس شرطا ولا دائما )
    وقد أقسمت يميني أن أبقى مؤرخة للتاريخ بعيون محايدة كي لا أظلم نفسي أو أظلم الآخرين
    وهذه الآخرين تشمل الكثير
    يازميلي لو عشت في العراق لشممت رائحة الخوف حولك
    الليل رعب بالرغم من أن الوضع أصبح أقل جنونا لكنه أكثر ضبابية من ناحية النتائج
    نحن اليوم نعيش على فوهة بركان ( هامد ) لا تعرف متى ينفجر بك والأمل برحمة الله كبيرة
    وهل سأكون منصفة فعلا بكل ما جئت عليه
    هل كتبت فعلا كل ما جرى
    لو قلت لك أني أقلل من جسامة الأحداث فهل ستصدق, لأننا ويشهد الله رأينا الأبشع وكنت أحاول تقليل الفجيعة كي يستوعبه العقل وكي لا أوصف بكاتبة ( الأفلام الهندية ) وإذا بالأفلام الهندية أقل بشاعة وأقرب للتصديق مما جرى ويجري
    أشكرك بعدد ذرات الكون لأنك بهذه الورح
    أسعدتني فعلا لأنك تراني أثير الشهية للكتابة
    ودي ومحبتي من بغداد


    اليوم السابع


    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    [QUOTE=محمد قديح;738456]
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    رياح الخوف

    الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما يقف أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها،
    تلك الرياح ياسيدتي نعرفها جيدا نحن أهل فلسطين .. فهي تعصف بنا منذ ستة عقود.. وما زلنا نقاسي منها بعد أن تطايرنا من وطننا شرقا وغربا وما استفقنا الا ونحن على الحدود ننتظر أن تهدأ .. فما هدأت ليومنا هذا.. انها رياح الاحتلال.
    تركت المكان وهرعت إلى النافذة، أنظر منها إلى السماء التي تلبدت بغيوم سوداء كثيفة، ترسم وحوشا ورموزا مخيفة، وهي تجري بسرعة الريح خلف بعضها .. تلتهم بعضها بشراهة وقسوة عجيبة.. فتكبر وتكبر، والريح العاصفة تدفع بها لتصطدم بينها، فتبرق السماء وترعد.
    وضعت يدًّي الواهنة على أذنيّ َكي لا أسمع، وأغمضت عيني ببلادةٍ كي لا أرى، وحين فتحتهما
    هذه الغيوم بالرغم من تراكمها والوحوش التي تشكلها دليل على أنها استنفذت كل مالديها من قوة .. ولم يبق الا أن ترحل .. فالليل ياسيدتي تشتد حلكته قبل بزوغ الفجر .. ففجركم آت .. آت باذن الله قريب..
    قصة رائعة حقا .. استخدمت (الرمز) ببراعة وصورتِ الحدث بحرفية
    تحياتي.. وأُمنياتي لكم بالأمان.. والأمن ياأهلنا في العراق الحبيب..
    الزميل القدير
    محمد قديح
    منذ مدة لم أقرأ لك أي شيء
    وأسأل هل أنت بخير زميلي أم أن المشاغل هي من أبعدتكوأقولها صادقة
    والله زميل محمد بالرغم من ظروفنا والإحتلال إلا أن فلسطين لم تغب عن عيوننا ولا قلوبنا
    نحن معكم على طريق واحدة فإما النصر على هؤلاء الأراذل أو الموت
    الأرض لن تموت
    ولو عز السلاح بسعفات النخيل نقاتلهم
    فنحن نمتلك قلوبا مفعمة بالإيمان والشجاعة
    كن بخير والأهل
    أشكرك من القلب لأنك بهذه الروح المتفانية
    ودي وومحبتي لك

    أرجوحة
    القاصة عائدة محمد نادر أرجوحة أحس بحركة خلفه, حين تبين له أن القادم ابنه, أطفأ شاشة التلفاز مسح مقلتيه, يخفي آثار أمطار عصفت همس بحزن, يتصنع ابتسامة: - هل حان موعد ذهابك وأقرانك لأراجيح العيد , بني!؟ أجاب الابن جازما: - لا, لم يحن أبتي, سأنتظر حتى أكبر, فالكبار فقط من يمتطون أراجيح العيد!..


    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ميرا هارون مشاهدة المشاركة
    مشيت بضع خطوات بالحديقة، أبحث عن أفراخ الحمائم ، علني أجدها
    تجمدت في مكاني .. واتسعت عيناي على سعتهما، وأنا أرى قرب نافذة غرفة نومي.. جسدا بشريا مكوما، يتشح بالسواد.. مقنع الرأس.. تقبع بجانبه رشاشته.. وبركة داكنة تحيط برأسه!


    نتمنى أن يعود الحمام محلقا كما كان
    وينهزم الخوف
    تحيتي وودي
    الزميلة القديرة
    ميرا هارون
    سيدتي كيف سيموت الخوف وكل هذه الخفافيش ترقد بين الربوع
    مازالت الحمائم ترتعش خوفا في أحيان كثيرة
    لكن النصر ولابد أت
    الدهر يومان
    ونحن في دهر يوم عليك
    وغدا سيكون لنا
    ودي ومحبتي وشتائل أمان لك

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
    الكاتبة المتألقة عائدة : لا زلت أقول : إن إبداعك القصصي صادر عن تجاربك الصادقة وأنت في غمرة الحياة المدججة بالآلام والآمال. وفقك الله.

    الزميل القدير
    البكري مصطفى
    ولازلت أراك قارئا متمكنا
    تبحث بين السطور, وعن النفس
    بودي أن تبقى أسماء الأديبات والأدباء على النصوص التي أبدعوا فيها حين تركوا شيئا من أرواحهم على الأسطر كي تبقى عبرة لمن سيعتبر.
    وهل سأقول وداعا لكل أحبتي من زميلات وزملاء
    أم أني سأتعدى المرحلة ( الأزمة ) بخير
    عساي أن أكون قد وفقت ولو بجزء يسير معكم, وأعطيتكم من روحي ولو بعضا منها
    مودتي لكم دائمة لأنكم بضعة مني ( لو جاز لي التعبير)
    ربما وداعا
    وربما حتى نلتقي
    أحببت أن أترك ملاحظة مني
    ودي ومحبتي أيها الأعزة

    اترك تعليق:


  • عكاشة ابو حفصة
    رد
    " خنساء " الرافدين.

    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    عكاشة ابو حفصة
    لا أدري لم ترقرقت الدموع بعيني وأنا أقرأ مداخلتك
    ربما لصدقها
    قربها
    تماسها, مع أحزاني
    أنا زميلي وبالرغم من أني ضحوكة السن بطبعي, لكني أحمل بين أضلعي أحزان كبيرة
    أكبرها الوطن
    وأصغرها, أني فقدت الأحبة
    أشقائي الثلاثة
    واختي وبناتها
    وعشت غربة, مازلت أعيش بعضها, بالرغم من أني عدت للوطن
    رياح الخوف نص كان حقيقة
    الخوف ملأ أرض العراق ولحد اللحظة صدقني
    أعتذر لو أني فسرت بعض النص, وهذه فعلا لاتجوز لي وأنا ( الفهمانه هاهاهاها )
    ابو حفصة
    نعيش في العراق تجربة مختلفة عن أي خوف
    فتأتيك رياحه العاتية من كل صوب وحدب, متعددة الأشكال, والوصوف, والمصدر.
    أحب وجودك, لأني أعرف أنك موجوع أصلا, وتستطيع أن تشعر باللوعة أكثر من أي شخص آخر, لأن من ذاق فرقة الأحبة, وفراقهم, يشعر ولابد.. ما أعني
    كنت محقا برأيك
    أشكرك لأنك نبهتني
    ودي ومحبتي لك وشتائل غاردينيا

    اليوم السابع

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
    غابت عنا شمس العراق فترة من الزمن
    وعادت أكثر وطنية وأكثر قوة واكثر شجاعة
    ماأجملها جملة(علمني خوفي كيف أقتل خوفي)
    هل أقول كثيرون هم من يحملون هموم الغير
    ام أقول قليل في هذا الزمن من يجمل هموم غيره
    ...إلا الهم الفلسطيني والهم العراقي تحمله كل الدنيا
    ربنا يرفع عنك الوجع-بوجع وقتل أعداؤنا
    تحية للسيدة الحرة عائدة محمد نادر
    سعادة


    سعاد غاليتي
    لم اغب عنكم بروحي
    غاب اسمي فقط والله مرغمة
    لم تكن بيدي حيلة لتواصل
    لم يكن بيدي ان أرد
    فلا بيت
    ولا أنترنت
    ولا حتى سقف يؤيني صديقتي
    كنت مشردة بين البيوت
    أعلنها بملأ فمي
    ولن أستحي لأنها حالتي التي أبعدتني قسريا عنكم و
    سأعود أكثر وأكثر وطنية لأني في العراق الذي يمنحني القوة كي أستأسد أكثر.
    أنا لم أكن أستطيع القول الكثير وأنا لست ببلدي
    وأتصور أن الشجاعة الصقوى أن تقول عن بلدك وفي عقر دارك ماتريد قوله
    هذه منتهى الشجاعة برأيي, لأني بين كماشتي الذئب والضبع هاهاها
    أكره الضباع سعاد
    أكرههها حد العمى لأنها قذرة ووضيعة أسضا
    و لأنها لا تمتلك ذاك الحس من الكبرياء كسائر الحيوانات القوية
    تئأكل الجيقوانا أكره الجييف أمقتها, وأشمئز لمرد ذكرها
    ولاأستطيع التعامل مع تلك الفئة, لأني أراها دونية وأقل مني مرتية.

    فألف تحية لسعاد المرأة والإنسانة الراقية الحنونة
    ألف سلام
    أنا إن غبت عنكم فكنت بينكم بعطائي, ولن أغيب لمجرد الغعيبةئو فلابد أن يكون هناك حدثغيبني
    وربما الموت أكثرها قربا مني
    محبتي لكم سيداتي وسادتي
    محبتي لك غاليتي

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
    الكاتبة عائدة محمد نادر
    الريح (وقبله الجراد) هل هو الغزو
    وما تخلفه من دمار واحزان وخراب وتيتيم أطفال وتشريدهم
    والغيوم أهي التيارات المتقاتلة والمقتتلة
    الريح، الجراد، الخراب، الغيوم المثقلة...
    تخلق الخوف وتجعل منه كابوسا متمردا يخلق الذل والمهانة والقهر
    ويجعل من النفس النظيفة حَمَلَة مسدسات لتحمي نفسها من الخوف ومن الريح والغيوم
    الكاتبة القديرة عائدة
    حلقت ُ بكثير من التداعيات والأفكار وانا أعيش مناخ الغزو المصوّر في القصة
    نقلت لنا صورة حقيقية لما يعيشه المواطن المسالم في العراق
    تحياتة واحترامي وودي
    الزميل القدير
    أحمد خير الدين
    معذرة منك زميلي
    الرياح وبعدها الجراد
    هذا النص كتبته ربما في 2008 لكني أحيانا أسافر وأعود فيزل النص وحين أنشر نصا آخر أكون مازلت لم أرد على المشاركات السابقة
    تتشابه حكايتنا
    العراق وفلسطين قضية واحدة
    ويتشابه وجعنا وهمومنا لأن بلداننا محتلة
    أبغض المحتلين
    لعنة الله على أميركا ومن جاء بها
    أشكرك لأنك هنا لتعطني دفعة للأمام كي أقاوم
    ودي ومحبتي سيدي الكريم
    أنتظر جديدك

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
    أستاذتي عائدة , سلام الله عليك اتمنى أن يعم السلام الوطن العربي الكبير وتعود البسمة من جديد الى جميع الوجوه الحزينة.
    سيدتي تعليقك المسطر تحت رقم -5- بهذا المتصفح كان عليك ان تتركيه للمتصفح لكي يكتشفه بنفسه هناك تأولات متعددة كانت ستخصص لهذا النص لو تركتي ذلك للقراء. اسال نفسي وبخط عريض هل الخـــــــــــــــــــــوف مكتسب ؟ هل رضعناه في حليب أمهاتنا ؟ .ارى من جانب آخر كيف كانت الطيور تواسي صغارها وتحاول أن تكون قريبة منها لتبث شئ من الإطمئنان في قلوبها رغم شدة العواصف والأشباح ستهدئ الرياح وتنقل أعشاشها بعيدة عن الأيادي وفي أعالي الأشجار الشامخة. أما بطلة القصة فكانت وحيدة داخل المنزال وهذا وحده كفيل بارتفاع وثيرة الخوف .فالوحدة أحيانا تقتل بالاهبوب للرياح وبلا أشباح ولا اعتداء... غير صادق من ينكر معانات أهل العراق إن الفرج لقريب والسلام على صاحبة القلم الحي ورحمة الله تعالى وبركاته.
    - عكاشة أبو حفصة.
    عكاشة ابو حفصة
    لا أدري لم ترقرقت الدموع بعيني وأنا أقرأ مداخلتك
    ربما لصدقها
    قربها
    تماسها, مع أحزاني
    أنا زميلي وبالرغم من أني ضحوكة السن بطبعي, لكني أحمل بين أضلعي أحزان كبيرة
    أكبرها الوطن
    وأصغرها, أني فقدت الأحبة
    أشقائي الثلاثة
    واختي وبناتها
    وعشت غربة, مازلت أعيش بعضها, بالرغم من أني عدت للوطن
    رياح الخوف نص كان حقيقة
    الخوف ملأ أرض العراق ولحد اللحظة صدقني
    أعتذر لو أني فسرت بعض النص, وهذه فعلا لاتجوز لي وأنا ( الفهمانه هاهاهاها )
    ابو حفصة
    نعيش في العراق تجربة مختلفة عن أي خوف
    فتأتيك رياحه العاتية من كل صوب وحدب, متعددة الأشكال, والوصوف, والمصدر.
    أحب وجودك, لأني أعرف أنك موجوع أصلا, وتستطيع أن تشعر باللوعة أكثر من أي شخص آخر, لأن من ذاق فرقة الأحبة, وفراقهم, يشعر ولابد.. ما أعني
    كنت محقا برأيك
    أشكرك لأنك نبهتني
    ودي ومحبتي لك وشتائل غاردينيا

    اليوم السابع

    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع

    اترك تعليق:

يعمل...
X