عيد سعيد للجميع...
كنت آليت على نفسي أن لا اناقش أي موضوع في منبر لا يؤمن بالاختلاف، أجل لا يؤمن بالاختلاف ولا اريد أن ارجع إلى حواراتنا السابقة.. وأتساءل هل نحن حقا نمارس الديمقراطية بيننا حتى نطالب بها الآخرين؟ حتما لا، والكل يعرف لماذا أقول لا، فبمجرد ما كان يوما موقفي يخالف بعض الواقف في قضايا تخص مجلس الشورى، ارغد وأزبد البعض في مجلسنا حيث الضغط كان ممارسا عليهم بقوة من الخارج، فكان أن قيل لي وبأسلوب ضمني: أذهب أنت وديمقراطيتك إلى الجحيم..عفوا لا أريد أن استجدي أحدا ما دامت القصيدة قد افتضحت في حينها.. أما أن نطالب بأشياء في خضم ما تعيشه هذه الأمة المضروبة على رأسها، أتساءل من نكون حتى نطالبها بأشياء نحن نفتقدها أصلا؟ أما الأشياء المضحكة الباكية فهي المتمثلة في الاستشهاد ببعض الذي يدعون أنهم مسلمون، والأصل أنهم حقا مناصرون للإسلام لكن نظريا فقط أما تطبيقيا فهذا شأن آخر...أعطي مثالا عشته وعاينته في مدينة مورسيا الاسبانية سنة 1998 حيث كنا ندرس تعليم اللغة العربية لغير الناطقين، وتزامن اللقاء مع لقاء دولي، علما أن مورسيا هي مهد الدراسات الصوفية.. أجل كان اللقاء رائعا حيث استضافتنا اللجنة التنظيمية، وكان من بين الحاضرين أستاذنا الجليل الدكتور محمد السرغيني الذي حضر دكتوراه مع الدكتور أركون في موضوع ابن سبعين.. لا يهم..كنا في لقاء عشاء مختلط مع المحاضرين، وكنت في نفس مائدة العشاء مع أستاذي السرغيني، وكان حادا ودقيقا في ملاحظاته كما العادة..ولما انتبه بإعجاب كبير إلى مائدة روجي غارودي وزوجته الفلسطينية، وكان يلح على النادل أن يمده بخمر من نوع السانغريا..قال الدكتور السر غيني متعجبا لأنه لم يكن يعرف الحقيقة مثل من يستشهد بروجي:قال: كنت أحترم هذا الحمار الذي يا ما ادعى الإسلام وها أنا أراه يلح على إحضار الخمرة؟ تدخلنا نحن كي نحد من روعه قائلين: أستاذنا الجليل، إنك تعرف أن هناك من يؤمن باطروحات لكن لا يعمل بها، نفس الشيء بالنسبة لغارودي يؤمن بالإسلام على اعتبار انه أحسن الديانات السماوية لكن التطبيق شيء آخر ولا تتعجب فها زوجته المسلمة الفلسطينية تدخن سيجارة كانت..
الديمقراطية شيء ونحن شيء وبيننا طريق طويل، إذن تعالوا نغير ما بأنفسنا قبل أن نطالب به الآخرين.. أعتذر على العودة إلى النقاش..
كنت آليت على نفسي أن لا اناقش أي موضوع في منبر لا يؤمن بالاختلاف، أجل لا يؤمن بالاختلاف ولا اريد أن ارجع إلى حواراتنا السابقة.. وأتساءل هل نحن حقا نمارس الديمقراطية بيننا حتى نطالب بها الآخرين؟ حتما لا، والكل يعرف لماذا أقول لا، فبمجرد ما كان يوما موقفي يخالف بعض الواقف في قضايا تخص مجلس الشورى، ارغد وأزبد البعض في مجلسنا حيث الضغط كان ممارسا عليهم بقوة من الخارج، فكان أن قيل لي وبأسلوب ضمني: أذهب أنت وديمقراطيتك إلى الجحيم..عفوا لا أريد أن استجدي أحدا ما دامت القصيدة قد افتضحت في حينها.. أما أن نطالب بأشياء في خضم ما تعيشه هذه الأمة المضروبة على رأسها، أتساءل من نكون حتى نطالبها بأشياء نحن نفتقدها أصلا؟ أما الأشياء المضحكة الباكية فهي المتمثلة في الاستشهاد ببعض الذي يدعون أنهم مسلمون، والأصل أنهم حقا مناصرون للإسلام لكن نظريا فقط أما تطبيقيا فهذا شأن آخر...أعطي مثالا عشته وعاينته في مدينة مورسيا الاسبانية سنة 1998 حيث كنا ندرس تعليم اللغة العربية لغير الناطقين، وتزامن اللقاء مع لقاء دولي، علما أن مورسيا هي مهد الدراسات الصوفية.. أجل كان اللقاء رائعا حيث استضافتنا اللجنة التنظيمية، وكان من بين الحاضرين أستاذنا الجليل الدكتور محمد السرغيني الذي حضر دكتوراه مع الدكتور أركون في موضوع ابن سبعين.. لا يهم..كنا في لقاء عشاء مختلط مع المحاضرين، وكنت في نفس مائدة العشاء مع أستاذي السرغيني، وكان حادا ودقيقا في ملاحظاته كما العادة..ولما انتبه بإعجاب كبير إلى مائدة روجي غارودي وزوجته الفلسطينية، وكان يلح على النادل أن يمده بخمر من نوع السانغريا..قال الدكتور السر غيني متعجبا لأنه لم يكن يعرف الحقيقة مثل من يستشهد بروجي:قال: كنت أحترم هذا الحمار الذي يا ما ادعى الإسلام وها أنا أراه يلح على إحضار الخمرة؟ تدخلنا نحن كي نحد من روعه قائلين: أستاذنا الجليل، إنك تعرف أن هناك من يؤمن باطروحات لكن لا يعمل بها، نفس الشيء بالنسبة لغارودي يؤمن بالإسلام على اعتبار انه أحسن الديانات السماوية لكن التطبيق شيء آخر ولا تتعجب فها زوجته المسلمة الفلسطينية تدخن سيجارة كانت..
الديمقراطية شيء ونحن شيء وبيننا طريق طويل، إذن تعالوا نغير ما بأنفسنا قبل أن نطالب به الآخرين.. أعتذر على العودة إلى النقاش..
تعليق