عجبا منك يا أمتي!!!..ابنة الشهباء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.عبد السلام فزازي
    أديب وكاتب
    • 12-03-2008
    • 180

    #46
    عيد سعيد للجميع...
    كنت آليت على نفسي أن لا اناقش أي موضوع في منبر لا يؤمن بالاختلاف، أجل لا يؤمن بالاختلاف ولا اريد أن ارجع إلى حواراتنا السابقة.. وأتساءل هل نحن حقا نمارس الديمقراطية بيننا حتى نطالب بها الآخرين؟ حتما لا، والكل يعرف لماذا أقول لا، فبمجرد ما كان يوما موقفي يخالف بعض الواقف في قضايا تخص مجلس الشورى، ارغد وأزبد البعض في مجلسنا حيث الضغط كان ممارسا عليهم بقوة من الخارج، فكان أن قيل لي وبأسلوب ضمني: أذهب أنت وديمقراطيتك إلى الجحيم..عفوا لا أريد أن استجدي أحدا ما دامت القصيدة قد افتضحت في حينها.. أما أن نطالب بأشياء في خضم ما تعيشه هذه الأمة المضروبة على رأسها، أتساءل من نكون حتى نطالبها بأشياء نحن نفتقدها أصلا؟ أما الأشياء المضحكة الباكية فهي المتمثلة في الاستشهاد ببعض الذي يدعون أنهم مسلمون، والأصل أنهم حقا مناصرون للإسلام لكن نظريا فقط أما تطبيقيا فهذا شأن آخر...أعطي مثالا عشته وعاينته في مدينة مورسيا الاسبانية سنة 1998 حيث كنا ندرس تعليم اللغة العربية لغير الناطقين، وتزامن اللقاء مع لقاء دولي، علما أن مورسيا هي مهد الدراسات الصوفية.. أجل كان اللقاء رائعا حيث استضافتنا اللجنة التنظيمية، وكان من بين الحاضرين أستاذنا الجليل الدكتور محمد السرغيني الذي حضر دكتوراه مع الدكتور أركون في موضوع ابن سبعين.. لا يهم..كنا في لقاء عشاء مختلط مع المحاضرين، وكنت في نفس مائدة العشاء مع أستاذي السرغيني، وكان حادا ودقيقا في ملاحظاته كما العادة..ولما انتبه بإعجاب كبير إلى مائدة روجي غارودي وزوجته الفلسطينية، وكان يلح على النادل أن يمده بخمر من نوع السانغريا..قال الدكتور السر غيني متعجبا لأنه لم يكن يعرف الحقيقة مثل من يستشهد بروجي:قال: كنت أحترم هذا الحمار الذي يا ما ادعى الإسلام وها أنا أراه يلح على إحضار الخمرة؟ تدخلنا نحن كي نحد من روعه قائلين: أستاذنا الجليل، إنك تعرف أن هناك من يؤمن باطروحات لكن لا يعمل بها، نفس الشيء بالنسبة لغارودي يؤمن بالإسلام على اعتبار انه أحسن الديانات السماوية لكن التطبيق شيء آخر ولا تتعجب فها زوجته المسلمة الفلسطينية تدخن سيجارة كانت..
    الديمقراطية شيء ونحن شيء وبيننا طريق طويل، إذن تعالوا نغير ما بأنفسنا قبل أن نطالب به الآخرين.. أعتذر على العودة إلى النقاش..
    العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة د.عبد السلام فزازي مشاهدة المشاركة
      عيد سعيد للجميع...
      كنت آليت على نفسي أن لا اناقش أي موضوع في منبر لا يؤمن بالاختلاف، أجل لا يؤمن بالاختلاف ولا اريد أن ارجع إلى حواراتنا السابقة.. وأتساءل هل نحن حقا نمارس الديمقراطية بيننا حتى نطالب بها الآخرين؟ حتما لا، والكل يعرف لماذا أقول لا، فبمجرد ما كان يوما موقفي يخالف بعض الواقف في قضايا تخص مجلس الشورى، ارغد وأزبد البعض في مجلسنا حيث الضغط كان ممارسا عليهم بقوة من الخارج، فكان أن قيل لي وبأسلوب ضمني: أذهب أنت وديمقراطيتك إلى الجحيم..عفوا لا أريد أن استجدي أحدا ما دامت القصيدة قد افتضحت في حينها.. أما أن نطالب بأشياء في خضم ما تعيشه هذه الأمة المضروبة على رأسها، أتساءل من نكون حتى نطالبها بأشياء نحن نفتقدها أصلا؟ أما الأشياء المضحكة الباكية فهي المتمثلة في الاستشهاد ببعض الذي يدعون أنهم مسلمون، والأصل أنهم حقا مناصرون للإسلام لكن نظريا فقط أما تطبيقيا فهذا شأن آخر...أعطي مثالا عشته وعاينته في مدينة مورسيا الاسبانية سنة 1998 حيث كنا ندرس تعليم اللغة العربية لغير الناطقين، وتزامن اللقاء مع لقاء دولي، علما أن مورسيا هي مهد الدراسات الصوفية.. أجل كان اللقاء رائعا حيث استضافتنا اللجنة التنظيمية، وكان من بين الحاضرين أستاذنا الجليل الدكتور محمد السرغيني الذي حضر دكتوراه مع الدكتور أركون في موضوع ابن سبعين.. لا يهم..كنا في لقاء عشاء مختلط مع المحاضرين، وكنت في نفس مائدة العشاء مع أستاذي السرغيني، وكان حادا ودقيقا في ملاحظاته كما العادة..ولما انتبه بإعجاب كبير إلى مائدة روجي غارودي وزوجته الفلسطينية، وكان يلح على النادل أن يمده بخمر من نوع السانغريا..قال الدكتور السر غيني متعجبا لأنه لم يكن يعرف الحقيقة مثل من يستشهد بروجي:قال: كنت أحترم هذا الحمار الذي يا ما ادعى الإسلام وها أنا أراه يلح على إحضار الخمرة؟ تدخلنا نحن كي نحد من روعه قائلين: أستاذنا الجليل، إنك تعرف أن هناك من يؤمن باطروحات لكن لا يعمل بها، نفس الشيء بالنسبة لغارودي يؤمن بالإسلام على اعتبار انه أحسن الديانات السماوية لكن التطبيق شيء آخر ولا تتعجب فها زوجته المسلمة الفلسطينية تدخن سيجارة كانت..
      الديمقراطية شيء ونحن شيء وبيننا طريق طويل، إذن تعالوا نغير ما بأنفسنا قبل أن نطالب به الآخرين.. أعتذر على العودة إلى النقاش..
      أستاذنا الفاضل
      الدكتور عبد السلام فزازي
      بكل أسف أقول
      لم نشهد – إلا ما ندر من المخلَصًين – في حياتنا اليومية ، وعلى شبكة النت ، ووسائل الإعلام ، والمؤسسات الثقافية .......من يقول ويفعل ، ويقترح وينفذ ....بل إننا أحيانا قد نقرأ أو نسمع كلاما ظاهره العسل والحكمة وباطنه الحقد والكره ......
      أتدري لم يا أستاذنا العزيز ؟
      لأننا لم نعد نجيد إلا التفنن في الكتابة وما شابهها وقد ركبنا الغرور والكبرياء ، والغيرة القاتلة والأنانية بعيدا عن المثل والقيم التي فطرنا الله عليها .....
      أليس هذا حالنا اليوم نحن المسلمون العرب ، فلم نعيب إذا على المستشرق الفرنسي غارودي ونحن أصلا في داخلنا لم نعد كما كنا من قبل أهلا لحمل الأمانة التي استخلفنا الله عليها بعدما ضيعنا البلاد والعباد ، ونزعنا عنا لباس العزة والكرامة والعفة ورضينا بلباس الذلّة والمهانة ....
      وبعد ؟؟؟؟؟؟...................
      سؤال أنت أجبت عنه كما عهدتك بمصداقيتك -وما زلت -
      علينا أن نبدأ بأنفسنا .. نربيها .. نهذبها .... نصلحها ... ننفض عن كاهلها غبار الحقد والكره .....لا نتفوّه بما لا نعلم ، ولا نقول بما لا نعمل ...
      ويعجبني قولا رائعا لأحد الدعاة
      أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم
      يا ليتنا نكون على قدر المسؤولية ونأخذ العبرة من هذا القول الرائع !!!.....
      وكل عام وأنت يا أستاذنا الدكتور عبد السلام فزازي بألف خير وأعاده الله عليكم وعلينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات
      وجزيل الشكر لمداخلتك التي لم أشهد لها إلا بصدق شفافيتها ، وعفوية ما بين سطورها بالرغم من مشاعر الألم التي سكنت جوانبها ....



      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • د.عبد السلام فزازي
        أديب وكاتب
        • 12-03-2008
        • 180

        #48
        شكرا أيتها الأخت الفاضلة على الأقل أنت لم تتغيري، وهذا اعتبره انجازا في فضاء الثقافة التي أصبحت مع الأسف الشديد تشبهنا تماما.. نقلب سترتنا متى شئنا، وندور مع الأيام كما تدور.. ونشرب عرق جبين الآخرين ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. كم نظرنا وبرمجنا وفبركنا أختاه..؟ وكم رفعنا الشعارات لكن مع الأسف كانت وستبقى خطواتنا إلى الوراء..؟ لم نعد في الساحة السياسة نخيف بعوضة رغم كثرتنا.. وسقطت أقنعتنا.. بل لم نستطع ستر عوراتنا التي بدت للعيان بشكل يندى له الجبين..نحن أمة ماتت دولا وعواصم.. والمثقف فينا استهوته الكراسي الوثيرة، وأصبح مبدأ اللغوية في خطاباته هو السائد...
        بربك هل أصبحت تثقين في خطاباتنا؟ هل هناك ما يثبت أننا فعلا خير أمة أخرجت للناس دون أن نحاول إيهام أنفسنا أننا حقا ننتمي للمدرسة المحمدية..؟ الشعارات شعارات، والواقع واقع..؟ مرضى نحن.. نحن عبارة عن غربال واسع الثقوب يخرج منه الحب والحصى في آن واحد.. نحن إيقاعات لا تسعفها المقامات الموسيقية.. نحن نريد خلق مزامير داوود ونحن لم نعرف من هو داوود أصلا.. إلى متى نكذب على أنفسنا، ونؤمن أننا نمثل حقا وزنا في أفق هذه الحضارات القادمة بقوة وتجرف معشر من ينتظرون السماء أن تمطر ذهبا وفضة، والحال أنها من شدة غضب الله علينا أخاف أن تسقط علينا كسفا..
        والله أنا اطلب أقل من قول: أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم...
        أقول دعوا بربكم الإسلام إسلاما، ولا تحاولوا تسييسه لأنه أقوى من السياسة، وحاشا أن يكون سياسة بمفهومها الفج: لعن الله السياسة والسياسيين والناس أجمعين..؟ فسياساتنا غدت عملا سياسويا، والحال أن لا مبدل لكلمات الله.. الإسلام شمولية وقدوة، وسراج منير، وبعث للناس أجمعين، أما السياسة فمعترك للمصالح، والوصولية، وشرب دماء الأحرار، وارضاء اصحاب القرار..
        للحديث بقية
        عبد السلام فزازي
        التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد السلام فزازي; الساعة 15-09-2010, 17:58.
        العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة د.عبد السلام فزازي مشاهدة المشاركة
          شكرا أيتها الأخت الفاضلة على الأقل أنت لم تتغيري، وهذا اعتبره انجازا في فضاء الثقافة التي أصبحت مع الأسف الشديد تشبهنا تماما.. نقلب سترتنا متى شئنا، وندور مع الأيام كما تدور.. ونشرب عرق جبين الآخرين ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. كم نظرنا وبرمجنا وفبركنا أختاه..؟ وكم رفعنا الشعارات لكن مع الأسف كانت وستبقى خطواتنا إلى الوراء..؟ لم نعد في الساحة السياسة نخيف بعوضة رغم كثرتنا.. وسقطت أقنعتنا.. بل لم نستطع ستر عوراتنا التي بدت للعيان بشكل يندى له الجبين..نحن أمة ماتت دولا وعواصم.. والمثقف فينا استهوته الكراسي الوثيرة، وأصبح مبدأ اللغوية في خطاباته هو السائد...
          بربك هل أصبحت تثقين في خطاباتنا؟ هل هناك ما يثبت أننا فعلا خير أمة أخرجت للناس دون أن نحاول إيهام أنفسنا أننا حقا ننتمي للمدرسة المحمدية..؟ الشعارات شعارات، والواقع واقع..؟ مرضى نحن.. نحن عبارة عن غربال واسع الثقوب يخرج منه الحب والحصى في آن واحد.. نحن إيقاعات لا تسعفها المقامات الموسيقية.. نحن نريد خلق مزامير داوود ونحن لم نعرف من هو داوود أصلا.. إلى متى نكذب على أنفسنا، ونؤمن أننا نمثل حقا وزنا في أفق هذه الحضارات القادمة بقوة وتجرف معشر من ينتظرون السماء أن تمطر ذهبا وفضة، والحال أنها من شدة غضب الله علينا أخاف أن تسقط علينا كسفا..
          والله أنا اطلب أقل من قول: أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم...
          أقول دعوا بربكم الإسلام إسلاما، ولا تحاولوا تسييسه لأنه أقوى من السياسة، وحاشا أن يكون سياسة بمفهومها الفج: لعن الله السياسة والسياسيين والناس أجمعين..؟ فسياساتنا غدت عملا سياسويا، والحال أن لا مبدل لكلمات الله.. الإسلام شمولية وقدوة، وسراج منير، وبعث للناس أجمعين، أما السياسة فمعترك للمصالح، والوصولية، وشرب دماء الأحرار، وارضاء اصحاب القرار..
          للحديث بقية
          عبد السلام فزازي
          دخلت هنا وقرأت ... ثم عدت وبعدها خرجت .. ثم عدت لأشعر بغصة في قلبي تحترق بلهيب جمر لم أجد من يحمل لي كأسا من الماء ليعينني على إخمادها ....
          أتعلم لما ؟..
          لأنك والله قلت الحقيقة المرّة التي أعيشها وأتكلم بها مع نفسي ..
          ويا ليتني لم أعرف الحقيقة ....
          الحقيقة التي شوهت من كنت أحسبهم من المخلًصين الأوفياء ...
          الحقيقة التي شوّهت من كنت أحسبهم من المثقفين والمفكرين الكبار ...
          الحقيقة التي شوّهت من كنت أحسبهم خير وأعز الأهل والأصحاب ....
          الحقيقة التي شوّهت حتى العلاقة الأسرية فيما بين الآباء والأبناء ........
          ألم يحق لي يا أستاذنا الفاضل والأخ الودود الدكتور عبد السلام
          أن أقول : عجبا منك يا أمتي !!!؟؟....
          عجبا من الذين يتلونون ويقولون ما لا يفعلون !!...
          أما وإن سألتني هل أثق في خطاباتكم ؟؟...
          آسفة أنا إن قلت الحقيقة ..
          لا ... لا ... لم أعد أثق بخطابات من عرفتهم إلا ما ندر من الأوفياء الصادقين ، وأتمنى ألا يخيب الظن فيهم يوما لئلا يزداد الألم والحرقة في القلب والنفس معا ...
          عدت بي وأنت تلعن السياسة إلى زمن جدي – رحمه الله – وهو يقول لي حينما كنت طفلة لا تعرف معنى السياسة ولا ما يحزنون ...
          سألته ما معنى السياسة يا جدي ؟؟..
          فأجابني : السياسة نجاسة
          واليوم عرفت قيمة الإجابة والله ... عرفت أن هؤلاء لا يجيدون إلا النفاق ، ولا يسلكون إلا الكذب ، ولا يرعون ضميرا ولا شرفا .. كل هذا على حساب مصالحهم التي يبيعون بها أعراض وشرف وبلاد الأمة دون خوف ولا استحياء من الله المنتقم الجبار فكيف لا تكون نجسة من تحمل هذه الصفات القذرة ؟؟...
          اعذرني على صراحتي
          حديثك الودّي الصريح أعادني إلى أيام زمان .. أيام ما كنا نتبادل الآراء والأفكار على صفحة لم أر فيها إلا الصدق والنقاء والصفاء ...
          وأحمد الله أن بنت الشهباء بشهادتك التي أفخر وأعتز بها هي كما هي ولم تتغير ..
          وما زلت أنتظر عودتك الميمونة الطيبة
          ودمت بألف خير

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          يعمل...
          X