الموجي فتح موضوعا مثيرا ، ولا نهائي من حيث توارد الأفكار والمعاني وتطوير الرؤية والرؤى والفهم الفكري والأخلاقي لموضوع يتهاوى في ثقافتنا ولا بد من اعادة رصده وتوجيهه..الموجي تحدث بتواضع عن التعليقات .. وأظن ان التعليقات مرآة لعقل المعلق وقدرته على الدخول الى عمق المادة التي يعلق عليها. ومن المتفق ان التعليق هو مزاولة نقدية .. فهل لنا في ثقافتنا ثروة نقدية ؟ وهل لنا في تراثنا قاعدة نقدية ننطلق منها؟
بمراجعة سريعة وجدت بين اوراقي بعض النماذج التي احتفظ بها لقيمتها :
اشكالية النقد - للفخر الرازي:
نهاية اقدام العقول عقال
وغاية سعي العالمين ضلال
وارواحنا في وحشة من جسومنا
وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا
سوى ان جمعنا فيه قيل وقالوا
ويقول الفخر الرازي أيضا عن آداب الجدل :
يجب على المحق استماع كلام المبطل والجواب عنه من غير ايذاء ولا ايحاش
جاء ذلك في التعقيب على آية بشأن ارسال موسى وهارون الى فرعون وفيها قوله :"وقولا له قولا لينا لعله يذكر او يخشى ".
لعلنا نعود الى تراثنا ونتعلم منه أصول الحوار والمنطق .
لعلنا نعيد تربية انفسنا ..
وكما قال المسيح : "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر".
وآمل ان لا يصير حالنا أقرب للمرض النفسي الذي حذر منه علي بن أبي طالب بقوله :" من جهل شيئا عاداه ".
بمراجعة سريعة وجدت بين اوراقي بعض النماذج التي احتفظ بها لقيمتها :
اشكالية النقد - للفخر الرازي:
نهاية اقدام العقول عقال
وغاية سعي العالمين ضلال
وارواحنا في وحشة من جسومنا
وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا
سوى ان جمعنا فيه قيل وقالوا
ويقول الفخر الرازي أيضا عن آداب الجدل :
يجب على المحق استماع كلام المبطل والجواب عنه من غير ايذاء ولا ايحاش
جاء ذلك في التعقيب على آية بشأن ارسال موسى وهارون الى فرعون وفيها قوله :"وقولا له قولا لينا لعله يذكر او يخشى ".
لعلنا نعود الى تراثنا ونتعلم منه أصول الحوار والمنطق .
لعلنا نعيد تربية انفسنا ..
وكما قال المسيح : "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر".
وآمل ان لا يصير حالنا أقرب للمرض النفسي الذي حذر منه علي بن أبي طالب بقوله :" من جهل شيئا عاداه ".
تعليق