حارات اسرائيل
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]1-الحارات الإشكنازية[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
إشكناز اسم توراتي
لغتهم الأصلية لغة ييديش التي تطورت من لهجة ألمانية قديمة
و ينحدرون من سلالات تركية-تترية (الخزر) تحولت إلى اليهودية
لذلك أطلق على يهود ألمانيا اسم أشكنازيين. وجرى التوسع في استعمالها لاحقا للإشارة إلى يهود أوروبا الشرقية والوسطى والغربية
و يعتبر الأشكناز هم غالبية اليهود المعاصرين
هؤلاء اليهود كانوا الهدف الأول للإحتكارات والإضطهادات العالمية
فلقد تعاظم اليهود الأشكناز عددا ومالا في كل المدن الأوربية
ويبدو ان هناك قد تلاقت فكرتان في العقل المدبر
1-فكرة الخوف منهم ومن نجاحهم المالي
2- وفكرة إنشاء دولة إسرائيل بدلا من الإستعمار المباشر
فكان لابد من تحرك مبني على فلسفة وتصور نفسي لدفع هؤلاء للهجرة
وهذا ما يفسر
وجود وتصادم فكري مبرمج على رأسه علماء من اليهود في مجالات النفس والاجتماع والفلسفة
وبرزت الشيوعية والنازية والرأسمالية وكثيرا جدا من النظريات الاجتماعية والفكر السياسي
ولو عدنا للتدقيق للمؤسسين وأصحاب النظرية نتأكد بمجال لا يدعو للشك أن هناك رابط واحد هو الصهيونية
والقوى المعادية من صليبية واحتكارية
وبدأت الخطة لدفعهم للهجرة
وإستثمروا كره المجتمع المسيحي لليهود أخلاقا ومذهب
فتعرض يهود الاشكناز
إلى الضغظ النفسي المنظم وإلى شتى أنواع الاضطهاد الحقيقي من الإذلال وعلى سبيل المثال (المطاعم كتب عليها ممنوع الدخول للكلاب واليهود) والاضطهاد المضخم كما قيل عن المحرقة التي نفذتها النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
هذا ادى بهم إلى الفرار
وانخفض عدد أفراد الجاليات اليهودية الاشكنازية في المدن الأوروبية الكبرى ، وهاجر عشرات الآلاف منهم إلى فلسطين قبل إقامة إسرائيل وبعدها
هم الآن يسيطرون على أجهزة الحكومة الإسرائلية ودوائرها المختلفة من خلال الوظائف المركزية ذات صفة القرار مثل رئاسة الوزراء وبذلك رسم سياسة اسرائيل.
وارتبط الاسم اشكناز بالناحية الشرعية اليهودية من خلال فتاوى دينية يهودية لها علاقة بالتقاليد الدينية، فيقال هذه فتوى في قضية دينية ما بحسب رجل الدين اليهودي الاشكنازي.
فهناك صراع حاد وشديد للغاية بين المتدينين منهم والعلمانيين. فالمتدينون يسعون إلى فرض الشريعة اليهودية بحذافيرها على مناهج الحياة اليومية للمجتمع الاسرائيلي،
والعلمانيون ينادون برفض كلي وكامل لفرض الشريعة والتقاليد الدينية.
وكثيرا ما تتحول هذه الصراعات إلى مواجهات تتخذ أشكالا من العنف خاصة ما له علاقة بإغلاق شوارع وطرقات أو فتحها في أيام السبت والأعياد ليهودية,إضافة إلى صراعات ونقاشات حادة في القضايا المدنية والأسرية مثل الزواج المدني، والإجهاض .
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]1-الحارات الإشكنازية[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
إشكناز اسم توراتي
لغتهم الأصلية لغة ييديش التي تطورت من لهجة ألمانية قديمة
و ينحدرون من سلالات تركية-تترية (الخزر) تحولت إلى اليهودية
لذلك أطلق على يهود ألمانيا اسم أشكنازيين. وجرى التوسع في استعمالها لاحقا للإشارة إلى يهود أوروبا الشرقية والوسطى والغربية
و يعتبر الأشكناز هم غالبية اليهود المعاصرين
هؤلاء اليهود كانوا الهدف الأول للإحتكارات والإضطهادات العالمية
فلقد تعاظم اليهود الأشكناز عددا ومالا في كل المدن الأوربية
ويبدو ان هناك قد تلاقت فكرتان في العقل المدبر
1-فكرة الخوف منهم ومن نجاحهم المالي
2- وفكرة إنشاء دولة إسرائيل بدلا من الإستعمار المباشر
فكان لابد من تحرك مبني على فلسفة وتصور نفسي لدفع هؤلاء للهجرة
وهذا ما يفسر
وجود وتصادم فكري مبرمج على رأسه علماء من اليهود في مجالات النفس والاجتماع والفلسفة
وبرزت الشيوعية والنازية والرأسمالية وكثيرا جدا من النظريات الاجتماعية والفكر السياسي
ولو عدنا للتدقيق للمؤسسين وأصحاب النظرية نتأكد بمجال لا يدعو للشك أن هناك رابط واحد هو الصهيونية
والقوى المعادية من صليبية واحتكارية
وبدأت الخطة لدفعهم للهجرة
وإستثمروا كره المجتمع المسيحي لليهود أخلاقا ومذهب
فتعرض يهود الاشكناز
إلى الضغظ النفسي المنظم وإلى شتى أنواع الاضطهاد الحقيقي من الإذلال وعلى سبيل المثال (المطاعم كتب عليها ممنوع الدخول للكلاب واليهود) والاضطهاد المضخم كما قيل عن المحرقة التي نفذتها النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
هذا ادى بهم إلى الفرار
وانخفض عدد أفراد الجاليات اليهودية الاشكنازية في المدن الأوروبية الكبرى ، وهاجر عشرات الآلاف منهم إلى فلسطين قبل إقامة إسرائيل وبعدها
هم الآن يسيطرون على أجهزة الحكومة الإسرائلية ودوائرها المختلفة من خلال الوظائف المركزية ذات صفة القرار مثل رئاسة الوزراء وبذلك رسم سياسة اسرائيل.
وارتبط الاسم اشكناز بالناحية الشرعية اليهودية من خلال فتاوى دينية يهودية لها علاقة بالتقاليد الدينية، فيقال هذه فتوى في قضية دينية ما بحسب رجل الدين اليهودي الاشكنازي.
فهناك صراع حاد وشديد للغاية بين المتدينين منهم والعلمانيين. فالمتدينون يسعون إلى فرض الشريعة اليهودية بحذافيرها على مناهج الحياة اليومية للمجتمع الاسرائيلي،
والعلمانيون ينادون برفض كلي وكامل لفرض الشريعة والتقاليد الدينية.
وكثيرا ما تتحول هذه الصراعات إلى مواجهات تتخذ أشكالا من العنف خاصة ما له علاقة بإغلاق شوارع وطرقات أو فتحها في أيام السبت والأعياد ليهودية,إضافة إلى صراعات ونقاشات حادة في القضايا المدنية والأسرية مثل الزواج المدني، والإجهاض .
تعليق