العقدة النفسية التي خلقت دولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #16
    حارات اسرائيل

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]1-الحارات الإشكنازية[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    إشكناز اسم توراتي
    لغتهم الأصلية لغة ييديش التي تطورت من لهجة ألمانية قديمة
    و ينحدرون من سلالات تركية-تترية (الخزر) تحولت إلى اليهودية
    لذلك أطلق على يهود ألمانيا اسم أشكنازيين. وجرى التوسع في استعمالها لاحقا للإشارة إلى يهود أوروبا الشرقية والوسطى والغربية
    و يعتبر الأشكناز هم غالبية اليهود المعاصرين
    هؤلاء اليهود كانوا الهدف الأول للإحتكارات والإضطهادات العالمية
    فلقد تعاظم اليهود الأشكناز عددا ومالا في كل المدن الأوربية
    ويبدو ان هناك قد تلاقت فكرتان في العقل المدبر
    1-فكرة الخوف منهم ومن نجاحهم المالي
    2- وفكرة إنشاء دولة إسرائيل بدلا من الإستعمار المباشر
    فكان لابد من تحرك مبني على فلسفة وتصور نفسي لدفع هؤلاء للهجرة
    وهذا ما يفسر
    وجود وتصادم فكري مبرمج على رأسه علماء من اليهود في مجالات النفس والاجتماع والفلسفة
    وبرزت الشيوعية والنازية والرأسمالية وكثيرا جدا من النظريات الاجتماعية والفكر السياسي
    ولو عدنا للتدقيق للمؤسسين وأصحاب النظرية نتأكد بمجال لا يدعو للشك أن هناك رابط واحد هو الصهيونية
    والقوى المعادية من صليبية واحتكارية
    وبدأت الخطة لدفعهم للهجرة
    وإستثمروا كره المجتمع المسيحي لليهود أخلاقا ومذهب
    فتعرض يهود الاشكناز
    إلى الضغظ النفسي المنظم وإلى شتى أنواع الاضطهاد الحقيقي من الإذلال وعلى سبيل المثال (المطاعم كتب عليها ممنوع الدخول للكلاب واليهود) والاضطهاد المضخم كما قيل عن المحرقة التي نفذتها النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
    هذا ادى بهم إلى الفرار
    وانخفض عدد أفراد الجاليات اليهودية الاشكنازية في المدن الأوروبية الكبرى ، وهاجر عشرات الآلاف منهم إلى فلسطين قبل إقامة إسرائيل وبعدها
    هم الآن يسيطرون على أجهزة الحكومة الإسرائلية ودوائرها المختلفة من خلال الوظائف المركزية ذات صفة القرار مثل رئاسة الوزراء وبذلك رسم سياسة اسرائيل.
    وارتبط الاسم اشكناز بالناحية الشرعية اليهودية من خلال فتاوى دينية يهودية لها علاقة بالتقاليد الدينية، فيقال هذه فتوى في قضية دينية ما بحسب رجل الدين اليهودي الاشكنازي.
    فهناك صراع حاد وشديد للغاية بين المتدينين منهم والعلمانيين. فالمتدينون يسعون إلى فرض الشريعة اليهودية بحذافيرها على مناهج الحياة اليومية للمجتمع الاسرائيلي،
    والعلمانيون ينادون برفض كلي وكامل لفرض الشريعة والتقاليد الدينية.
    وكثيرا ما تتحول هذه الصراعات إلى مواجهات تتخذ أشكالا من العنف خاصة ما له علاقة بإغلاق شوارع وطرقات أو فتحها في أيام السبت والأعياد ليهودية,إضافة إلى صراعات ونقاشات حادة في القضايا المدنية والأسرية مثل الزواج المدني، والإجهاض .
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-03-2009, 06:45.

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #17
      إليكم هذا التسريب لتقرير من تقارير المخابرات الأمريكية

      CIA report: Israel will fall in 20 years



      ما رأيكم دام فضلكم؟

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #18
        مهما كان هذا التقرير ومن وراءه
        فدولة الحارات اليهودية قطعا عمرها قصير
        لأن موتها السلام مع العرب قبل ان يكون الحرب مع العرب
        وفي كلتا الحالتين
        هي مجبرة أن تسير بطريق السلام
        بعد ان يكتشف كل يهودي
        إنه وولده وجده وأسلافهم يحاربون إلى ما لا نهاية
        فهم لن ينصروا على العرب مها كان هؤلاء العرب
        وأيضا لن يستمروا في الحرب إلى ما لا نهاية

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #19
          قرأت لكم قصة ظريفة عن الأشكناز
          أنهم عندما قدموا إلى فلسطين عاشوا في المدن الأربعة المقدسة فى نظرهم (الخليل و القدس و طبرية و صفد), و إعتبر هؤلاء أن العيش خارج هذه المدن والعمل لكسب العيش فى أى حرفة كانت إنما هو منافٍ للدين يصرفهم عن التعبد والصلاة, و لذلك كانوا عالة دائمة على أبناء دينهم فى أوروبا حيث جُمعت لهم الصدقات سنوياً كسباً للأجر والثواب لسد حاجاتهم المعيشية وفق نظام عرف بـ"الهالوكا" .. وكان عدد هؤلاء اليهود المتدينين المقيمين في فلسطين عند بدء الحركة الصهيونية فى أوائل الثمانينات من القرن التاسع عشر حوالى 40000 يهودياً .
          ولكن وبعد حرب يونيو 1967 إمتلأ اليهود بالفخر لأن وطنهم إسرائيل أصبح قوياً و ناجحاً, ثم أقنعتهم الدعاية الصهيونية المضللة بأن اليهود فى أمريكا وغيرها من البلاد يتعرضون للاضطهاد, و نتيجة لهذه الدعاية هاجر إلى إسرائيل نحو الخمسين ألف يهودى أمريكى فيما بين عامى 1967 و 1970 كانوا ضحايا الدعاية التى تروج لها الصهيونية.
          والحقيقة أن معظم هؤلاء المهاجرين إعتقد أن فرصة النجاح أمامه ستكون أكبر في إسرائيل
          والتى سرعان ما إكتشفوا ان الحرب
          كتبت عليهم وعلى اولادهم وعلى أحفادهم
          مما جعل الهجرة المعاكسة من إسرائيل للخارج خطر جديد يهدد
          دولة تجمع الحارات
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 23-03-2009, 15:35.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #20
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center](حارات السفاراديين)[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] السفارديين هم المجموعة الأقدم و هم اليهود الذين تحدثت عنهم التوراة لأنهم عاشوا فى المنطقة التي وصفتها التوراة وهم أقارب بالدم للعرب والفارق الوحيد بينهما هو الدين.
            وينحدر منهم اليهود الذين أخرجوا من إسبانيا والبرتغال في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، واستقر بهم المقام في منطقة حوض البحر المتوسط والبلقان وبعض المناطق الأخرى
            .وشكل اليهود الشرقيون (السفاراديين) في بعض حكومات الليكود نسبة عالية من عدد الحقائب الوزارية وذلك لكسب المزيد من تأييد اليهود الشرقيين لحزب الليكود
            وإلى الغد.........
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-03-2009, 06:46.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #21
              كما ان الأشكناز وأغلبهم يتمتع باللون الأبيض أو اللون الأشقر الأوروبي
              جاءوا من حارات مختلفة فلا زال البلد الأصلي ينتج حارة مختلفة وتجمع مختلف
              كذلك السفاراديين ,قد يشتركوا في الميل للون الشرقي من سمرة
              هم أيضا عبارة عن تجمع من حارات تعود للبلد الأصلي
              فاليهود العرب لا زالوا على خلاف ثقافي وإجتماعي عن يهود اسبانيا مثلا
              وعلى العموم
              إطلق على اليهود العرب إسم جديد للتفرقة بينهم وبين الآخرين
              وكان لهم إسم "المحاريم"
              ولا أدرى من أين أتى لهم هذا الأسم رغم إنه إسم على مسمى
              فهم الطبقة الدنيا في إسرائيل "أصحاب الأعمال الشاقة"
              ورغم ذلك فالخلاف بينهم أي اليهود العرب واضح أيضا
              وقد نطلق إسما آخر على اليهود العرب
              مثل " تجمع حارات اليهود العرب"
              فهناك يهود مصر ويهود المغرب ويهود اليمن وهؤلاء الأقل حظا بينهم
              وبفضل البرنامج النفسي الذي أعد لهم من جانب بني صهيون تحول اليهود العرب القادميين من الدول العربية بعد إقامة إسرائيل
              إلى طائفة تكن العداء العميق للعرب
              لدرجة أن أغلب المسئوليين عن التعذيب في السجون هم من اليهود العرب
              ولقد نال اليهود العراقيين ويهود اليمن الشهرة بذاك الفعل المجرم

              تعليق

              • سمير فياض
                عضو الملتقى
                • 13-11-2008
                • 228

                #22
                معلومات مهمة جدا
                شكرا للاستاذ اسماعيل الناطور
                التعديل الأخير تم بواسطة سمير فياض; الساعة 26-03-2009, 13:02.
                [URL]http://video.google.ca/videosearch?q=%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1+%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D9%84%D9%8A&hl=en&emb=1&aq=-1&oq=#[/URL][COLOR=Blue]
                اتشرف بزيارتكم مدونتي[/COLOR][/SIZE]
                [URL]http://www.samirfayad1.jeeran.com/[/URL]
                [url]http://www.crhat.net/vb/showthread.php?t=1190[/url]


                [URL="http://www.queen-love.com"] [/URL]

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمير فياض مشاهدة المشاركة
                  معلومات مهمة جدا
                  شكرا للاستاذ سلمان الناطور
                  الأخ سمير
                  لا فائدة من الروابط
                  أعتقد إنها تقطع إتصال الموضوع
                  وأرى لو أضفت أو لخصت ما تريده
                  يكون أفضل للقارئ

                  تعليق

                  • سمير فياض
                    عضو الملتقى
                    • 13-11-2008
                    • 228

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                    الأخ سمير
                    لا فائدة من الروابط
                    أعتقد إنها تقطع إتصال الموضوع
                    وأرى لو أضفت أو لخصت ما تريده
                    يكون أفضل للقارئ

                    استاذي الفاضل
                    ابدا لم اقصد قطع الموضوع لكن حضرتك اشبعت الموضوع
                    بحثا واضافة اي سرد لن تضيف جديد
                    لك احترامي
                    [URL]http://video.google.ca/videosearch?q=%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1+%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D9%84%D9%8A&hl=en&emb=1&aq=-1&oq=#[/URL][COLOR=Blue]
                    اتشرف بزيارتكم مدونتي[/COLOR][/SIZE]
                    [URL]http://www.samirfayad1.jeeran.com/[/URL]
                    [url]http://www.crhat.net/vb/showthread.php?t=1190[/url]


                    [URL="http://www.queen-love.com"] [/URL]

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #25
                      واليهود كمجموعة بشرية منذ أن وجدوا كعائلة صغيرة انفصلت عن محيطها لتشكل قبيلة وتبدأ بإضافة تعاليم وعادات وتقاليد جديدة إليها (إلى شجرتها الوراثية) منها ما يتعلق بالأنبياء والرسل الذين جاؤوا منها أو أرسلوا إليها !. ومنها ما أؤخذ من المحيط القريب الذي انفصلوا عنه ليكونوا -عبر تنقلهم واحتكاكهم بين الأقاليم والحضارات المختلفة المجاورة- ما يشبه العقيدة (الدين) بأشياء يؤمنون بها ويتوارثوها عبر الأجيال لتعطهم صفة خاصة تلتصق بهم وتميزهم عن غيرهم وتعرف بهم، حتى أصبحت جزءا منهم لا يستطيعون الفكاك منها أو تغيرها وإلا اعتبر ذلك خيانة عظمى لانتمائهم.

                      فكان هناك يهود آشور وكنعان ومصر. (بما يشبه العائلات الهندية التي انتشرت في بلاد فارس والمشرق العربي والأنضول وصولا إلى أوروبا وسميوا "بالغجر" فهم مسلمون هنا ومسيحيون هناك ويهود بمكان آخر ظاهرا !؟. وفي الباطن فهم يمارسون عاداتهم وتقاليدهم بعيدا عن أي من أخلاق هذه الديانات).

                      وكما تبدأ الصفة الخاصة بأي مجموعة بشرية ابتدءا من الأسرة إلى القبيلة ثم الطائفة فالعرق وانتهاء بالوطن (الإقليم الجغرافي) الذي يجمعهم.

                      اخذ اليهود صفتهم التي عرفوا بها، فهم شواذ عن محيطهم -بطبعهم وخلقهم- وعلى صدام معه باستمرار (الإخلاص المطلق للعرق حسب مفهومهم، الغدر بالغير، الخسة واللؤم، عدم وفائهم للجار والبلد المضيفة التي تؤويهم والعمل على خرابها للسيطرة عليها بشتى الوسائل حتى تلك الدنيئة منها، عدم إخلاصهم لأي من الأنبياء والرسل الذين أرسلوا لهم، وأخيرا أهم صفة عرفوا بها وتدل عليهم هي ممارستهم للربا والدعارة والتجسس والقتل.)
                      بقلم
                      يحيى الصوفي

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #26
                        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]حارة المزراحيم[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]. يهود الشرق
                        القادمين أو المنحدرين من سلالة يهود الشرق الأوسط و بعض البلدان الإسلامية. من إيران، يهود الهند، يهود كردستان ، جورجيا،، بخارى وباقي أسيا الوسطى وكثير من يهود العرب ما عدا يهون اليمن الذين يختلفون عنهم في التبعية الدينية
                        هؤلاء المزراحيم يعانون اضطهادا أيضا من هؤلاء الأشكناز الذين ربتهم الصهيونية العالمية على إعلام المحرقة
                        وذكريات تفوق الجنس الأبيض
                        لدرجة أن الأشكناز يطلقون على المزراحيم ألقابا تقلل من شأنهم مثل القرود
                        الخبث اليهودي أو المريض اليهودي كأي مريض نفسي يؤذي أهله أولا
                        فهذا الإشكناز من الخبث
                        أن وضع هؤلاء المزراحيم على خطوط التماس مع العرب إن كان في الجيش في المخابرات وحرس الحدود أو في السكن ,هم حطب الوقود لبقاء الدولة
                        لدرجة أن من يتعرضون لصواريخ المقاومة في سيدروت واسدود هم مزراحيم
                        ونقلا عن جريدة الأخبار
                        لقد خطّط باراك لحرب ضارية في غزة مدّعياً أن الغاية منها حماية جماعات المزراحيين من الفلسطينيين. ها إن المزراحيين المحرومين، الذين رفضت الحكومة مراراً وتكراراً أن تبني لهم ملاجئ مناسبة، يكسبون فجأة مكانة إسرائيليين من الدرجة الأولى في وسائل الإعلام الغربية التي تركز عادة على الأشكناز الناطقين بالإنكليزية. فعويل المزراحيين الذين أصابتهم الصواريخ، لا المجزرة بحق الغزاويين، هو ما يُعتبر حدثاً يصلح ليكون موضوع وسائل الإعلام. وما يليه من تغطية إعلامية يُستخدم لتبرير ادعاءات إسرائيل بالدفاع عن النفس. فغالباً ما يضحي نظام الأشكناز بمواطنيه من الدرجة الثانية لتبرير حربه.
                        يا لسماحة نفس النخبة الأوروبية الإسرائيلية، فهي تعانق اليهود ذوي السحنة الأدكن الذين استوردتهم إلى فلسطين كدرع ديموغرافي ضد العدوّ العربي. الآن وقد أضحت حياة المزراحيين في المناطق الحدودية مشحونة بالصدمات جرّاء النضال الوطني الذي تقوده حماس، كيف يمكن لهؤلاء التابعين الذين يقاسون الفقر ألا يتعاوَنوا؟ فهم في النهاية ينالون 50 ثانية من الشهرة على شاشات التلفاز العالمية، وأكثر من ذلك، ينالونها على أساس أنهم «الإسرائيليون الحقيقيون».
                        كما في كل حرب شنتها إسرائيل، سيستتبع هذه ازدهارٌ يلي مرحلة الحرب، وهو مكسب إضافي للاقتصاد الذي يسيطر عليه الأشكناز. فبالإضافة إلى محاولة نقل الصوت المزراحي من اليمين إلى الوسط، يتمثل الهدف الآخر من هذه الحرب بتأخير تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يقوم صلبه على المنشآت العسكرية الصناعية. لو وقعت صواريخ حماس على المنطقة الوسطى حيث تعيش نخبة الأشكناز، لهاجمت الحكومة إيران بالسلاح النووي، أو لجلست للتفاوض مع قيادة حماس.
                        لطالما حال «معسكر السلام» الإسرائيلي دون أي إمكان للحوار، دع جانباً الائتلاف، بين المزراحيين والفلسطينيين. وقد فعل ذلك من خلال تجريم القادة المزراحيين على مثل هذه المبادرات.
                        لقد فوّت حزب الله عليه فرصة تتمثل بنافذة لإجراء حوار بنّاء فُتحت لأمد وجيز بعد حرب لبنان الثانية. ففيما أغدق النظام على الكيبوتس الأشكناز من جناح اليسار، الذين يعيشون في شمال إسرائيل، ملاجئ مكيّفة تحت الأرض، لم يؤمّن ظروفاً موازية للمدن المزراحية المجاورة. وبعد الحرب، اعترف المزراحيون في الشمال علناً وبمرارة بأنه ضُحّي بهم من أجل مغامرة إسرائيل العسكرية.

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #27
                          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double blue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]المستوى الأخلاقى[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                          المجتمع الإسرائيلي أبعد ما يكون عن الأخلاق, فقد أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن إسرائيل تُعتبر أكبر مركز للدعارة في العالم حيث تبيع الزنا في مراكز متخصصة لهذا الغرض, و تجنى من وراء هذه المهنة القذرة أموالاً طائلة, حيث تحصل إسرائيل على أكثر من مليون ونصف دولار فى صورة ضرائب تدفعها مراكز الدعارة بالإضافة إلى الملايين الطائلة التي تحصل عليها من خدمة التليفون الجنسى التي تقدمها لمواطنيها, و لا تكتفى إسرائيل بتقديم الجنس بطريقته المعتادة وإنما تقدم أيضاً مراكز متخصصة للشواذ!.
                          وتقول إحصائية إسرائيلية أن نحو 200 ألف سيدة إسرائيلية تتعرض للضرب المبرح من زوجها سنوياًَ .
                          وللحديث بقية.........
                          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 29-03-2009, 17:57.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #28
                            "المرأة في إسرائيل"
                            تأليف الأستاذ/ باسل يوسف النيرب
                            والكتاب يقع في فصلين رئيسيين، الفصل الأول تضمن مقدمة حول المجتمع الإسرائيلي، حيث يقدم لنا المؤلف مجموعة من التناقضات التي يعج فيها المجتمع الإسرائيلي، ومنها التناقض بين الفئتين الرئيسيتين في المجتمع، وهما "الأشنكاز والسفرديم"، وينقل الكاتب عن ييوسي ميلمان المعاناة التي وقع فيها اليهود السفرديم، وهم من اليهود الشرقيين، حيث يقول: مع وصول قوافل المهاجرين "السفارديم"، وهم الأغلبية في بدايات الهجرة، كانوا يوزعون على بيوت أطلق عليها بالعبرية اسم "معبرون" أي العبور نحو الحياة الجديدة، وتصف أغلب الأدبيات العبرية هذه البيوت بأنَّها رثّة، وتنبعث منها الروائح، ولا تصلح للسكن الآدمي، وغالباً ما كانت مخيمات العبور خارج المدن الكبيرة وفي المناطق النائية، وتفتقر إلى الحمامات النظيفة.
                            وقد خلت هذه المخيمات من الطرق والخدمات الأساسية، فقد مات أغلب الناس نتيجة نقص الدواء والممرضين والأطباء، وقد نقل أحد المفتشين التابعين لوزارة الهجرة الإسرائيلية بعد زيارته لأحد المخيمات الجديدة أنه قد شاهد بأم عينيه المهاجرين يرفضون تناول حسائهم بسبب الديدان التي كانت تدبّ فيه وسط الخضراوات المطهية، وتبين الوثائق الإسرائيلية أن كثيراً من المهاجرين أخفقوا في الحصول على أعمال مناسبة، ومن ثمَّ بلغت البطالة نسبة عالية في أوساطهم، وسلخوا معظم وقتهم في لعب الورق أو الطوفان حول مخيماتهم.
                            ويؤكد المؤلف أن الجميع واجه ذات المعاملة القاسية، سواء أكانوا من اليهود الأوربيين الذين نجا معظمهم من المذبحة، أو من اليهود الشرقيين، وخضع جميع من عبر بوابات الهجرة إلى فحص طبي، ثم كان يطلب إليهم خلع ملابسهم كاملة بغرض تطهيرهم بمبيد حشري (دي ـ دي ـ تي).
                            ويستمر المؤلف في رصد التناقضات العرقية والدينية في "إسرائيل" وتسليط الضوء على هذه التناقضات والصراع الاجتماعي القائم بسببها، وبالإضافة إلى الصراع الشرقي الغربي، هناك الصراع الديني العلماني، والصراع الديني- الديني، ويرصد هذا الفصل آراء النخبة من الإسرائيليين حول تلك الظواهر، كما يقدم نماذج للصراع بين هذه الفئات، ثم يوضح أثرها على الجوانب السياسية والاجتماعية في الدولة اليهودية، كما يقدم الفصل أيضًا معلومات مهمة حول عدد السكان، والواقع الديمغرافي في إسرائيل.
                            ويتحدث الفصل الثاني
                            الذي حمل عنوان:
                            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]مظاهر مشاركة المرأة في المجتمع[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                            عن العديد من الوقائع التي تمس المرأة الإسرائيلية بشكل مباشر، وخاصة موضوع الأسرة في المجتمع الإسرائيلي مركّزاً على مسائل الزواج والطلاق قديمًا وحديثاً، ويبدأ في توضيح وضع المرأة في الديانة اليهودية، فيؤكد الباحث أن المرأة نالت نصيبًا وافراً من الدونية والاستبداد في الديانة اليهوديةـ فنجد نصوص التوراة حافلة بالانتقاد الشديد والصفات العجيبة حيال المرأة، ومن الأحكام التي بينها الكاتب، أن المرأة في الشريعة اليهودية نجسة، مستدلاً أنها إن لمست عباءة الصلاة المسماة "الطاليت"، وجب شراء غيرها.
                            كما يستعرض المؤلف المشاكل التي تنخر المجتمع الإسرائيلي، فينقل تعليقاً لجاك ديروجي عن الشذوذ الذي ينخر المجتمع، حيث يقول عن تلك الظاهرة، عند النظر في واقع المجتمع الإسرائيلي، نجد المجتمع بأكمله يميل إلى الشذوذ، فيقول: "ثمة بغاء في إسرائيل بين الذكور يستند أساسًا إلى اللواط". ويؤكد صحة استنتاج ديروجي أن أول جماعة يهودية للشواذ بين الذكور كانت بين ماجنوس هيد شفيلذ (1886-1935) ومساعده كورت هيلر (1885-1927) وكلاهما من ألمانيا وهما يهوديان.
                            ويصيف المؤلف في ذات الفصل، وفي سياق الشذوذ الجنسي اليهودي، إلى أن المذاهب الدينية الحديثة من اليهودية المعاصرة كاليهودية الإصلاحية والمحافظة تقبله، بل أنشأت له المدارس الدينية لتخرج الحاخامات الشواذ جنسيًا، وقد ابرم حاخام إصلاحي عقد زواج بين رجلين أمام حائط المبكى عام 1998، ونشر ملحق صحيفة هآرتس في 14 أبريل 2000: "أن وضع الشواذ جنسياً في إسرائيل الآن أفضل من الناحية القانونية والتشريعية، وهو من أفضل الأوضاع على مستوى العالم، مضيفًا: نحن متساوون تقريبًا مع الدول المتقدمة في العالم مثل الدنمارك وهولندا، فلا يوجد في إسرائيل قانون يمنع أن تكون شاذًا جنسيًا، ولا يوجد قانون يمنع اللواط، بالإضافة إلى أننا في طريقنا ـ في إسرائيل ـ نحو إصدار قوانين التبني التي تسمح للشواذ بتبني الأطفال".
                            أما عن الفساد في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، فيقول الكاتب تعليقاً عن ابنة موشي ديان، التي تقول في كتابها "وجه المرأة"، إذ تصف الفساد الأخلاقي الذي عايشته وتعايشه المرأة في إسرائيل سواء في المعسكرات حيث الاختلاء والغرام والعبث، كما تصف حياة المجنَّدات بأنها تشبه مجموعة من الغانيات والجواري يلبسن اللباس العسكري ويحملن البندقية.
                            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 29-03-2009, 19:01.

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #29
                              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]"المرأة في إسرائيل بين السياسة والدين"
                              باسمة محمد حامد[/ALIGN]
                              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]تركز الكاتبة على الإسلام, الذي ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات, ومنحها حق إبداء رأيها بالزواج, إما قبولا أو رفضا. كما كرم القرآن الوالدين معا دون تمييز فيما بينهما, حيث يقول: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما".
                              أما التوراة, تقول الكاتبة, فإنها حافلة "بالمعاصي والرذائل الأخلاقية, بل بآلاف الصور المهينة والمخزية للمرأة...إذ كثيرا ما نجدها تقدم نفسها زانية لرجال غرباء لبني قومها...وتؤكد أن معظم أنبياء بني إسرائيل كانوا أبناء زنى, أو من أمهات زانيات...وتزعم أن سليمان الحكيم كان زير نساء, وإبراهيم زنى بأخته, وقدم زوجته هدية لفرعون مصر, ولوطا زنى بابنتيه, وداوود كان قاتلا...".
                              وتؤكد الكاتبة أن النساء في التوراة "لا يحملن أي رادع أخلاقي. فهن المذنبات دائما, لأنهن لا يتورعن عن ارتكاب الفواحش والخطايا لأي سبب كان". وأن الفكر الديني اليهودي زاخر بقصص الفسق والفجور والغوص في المحرمات. وتشير المؤلفة إلى بعض منها من قبيل: "إن الزنا بغير اليهود ذكورا كانوا أو إناثا لا عقاب عليه, لأنهم من نسل الحيوانات", و"من يحلم أنه ارتكب الفحشاء مع أمه, يمكنه أن يصير حكيما لأنه جاء في سفر الأمثال: دعيت الحكمة أما".
                              بل أكثر من ذلك. فالمرأة اليهودية بالتلمود لا يحق لها "أن تشكو زوجها, إذا ارتكب الزنى في منزل الزوجية. وليس لها الحق في أن تطلب الطلاق, مهما كانت عيوب زوجها حتى لو ثبت عليه الزنى. وإذا لم يكن للزوجة لدى زوجها موقع القبول والرضى, وظهر منها ما يشينها, فإنه يكتب إليها ورقة طلاقها, ويخرجها من منزله متى شاء...".
                              وتقول الكاتبة, إن "المرأة في التوراة هي المذنبة والغاوية, التي أغوت آدم وأخرجته من الجنة...وعليها يقع ذنب خروج آدم من الجنة. فهي معاقبة بآلام الحمل والولادة والرضاعة وغيرها من الآلام. وهي لا تتمتع بأهلية كاملة. كما أن التوراة أعطت الحق لليهودي المعسر, أن يبيع ابنته في صغرها. والفتاة لا ترث أباها, إلا إذا لم يكن لبيها ذرية من الأولاد الذكور". ثم "إذا ولدت المرأة ذكرا تكون نجسة سبعة أيام, وإذا ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين".
                              بالتالي, تؤكد المؤلفة, فإن "حقوق المرأة اليهودية مهضومة كليا في التعاليم الدينية (التوراة والتلمود). كما أنها مضطهدة سياسيا واجتماعيا, من قبل المتدينين والعلمانيين على حد سواء", على الرغم من انقضاء أكثر من خمسة عقود على إقرار الكنيست قانون حقوق المرأة بالمساواة. بل إنها لا تزال عرضة للتمييز.
                              وتِؤكد الكاتبة على أن بروتوكولات حكماء صهيون, شددت على "دور المرأة اليهودية في الفساد الأخلاقي. فهي تتصرف بجسدها متى تشاء من أجل إسرائيل". كما أن المقررات الماسونية السرية تقول صراحة: "ليس من بأس بأن نضحي بالفتيات في سبيل الوطن القومي, وأن تكون هذه التضحية قاسية ومستنكرة, لأنها في الوقت نفسه كفيلة بأن توصل إلى أحسن النتائج. وماذا عسى أن نفعل مع شعب يؤثر البنات, ويتهافت عليهن وينقاد لهن".
                              وتذكر المؤلفة, من ناحية ثانية, بأن المرأة بإسرائيل (50 بالمائة من السكان) تخضع بدورها لعملية العسكرة التي تخضع لها كل قطاعات المجتمع, إذ أن 90 بالمائة من الذكور و70 بالمائة من النساء يلتحقون بالجيش, لفترة تتراوح ما بين 24 و 36 شهرا مع إعفاء المتزوجات والمتدينات من الخدمة العسكرية. ويعتبر الجيش الإسرائيلي أول جيش يفرض الخدمة العسكرية على النساء بدءا من 18 وإلى غاية سن ال 38.
                              وتؤكد الكاتبة أن هؤلاء المجندات "ماهرات في فنون تعذيب المعتقلين والمعتقلات الفلسطينيات, في سجون الاحتلال". وقد روت العديد من السجينات الفلسطينيات قسوة هؤلاء, وغياب أي رادع أخلاقي من ممارساتهن. وتعطي الكاتبة حالات مجندات إسرائيليات, أجبرن فلسطينية كانت تحمل زجاجة سم, على تجرعها بالعام 2003 عند نقطة حدود.
                              وتقدر الكاتبة بأن نسبة النساء بالموساد الإسرائيلي, تتجاوز نسبة العشرين بالمائة, على اعتبار اعتماد هذا الأخير على "أجساد العاهرات لتنفيذ مهماته التجسسية القذرة", وابتزاز الذين سقطوا بشباكهن. بل إن بعض الحاخامات المتشددين يعتبرون الرذيلة نوعا من العبادة وخدمة الوطن.
                              وتعطي الكاتبة نماذج كثيرة من الفتيات الشهيرات اللواتي خدمن المشروع الصهيوني من قبيل سلفيا إيركا روفائي, وشيرلي بن رطوف, وشولا كوهين, وإيرين تسو, وهبة سليم (المصرية) وأمينة المفتي (آني موشيه بيراد) المولودة بإحدى ضواحي عمان الراقية, وانشراح موسى, التي ضبطت وحكم عليها بالإعدام, لكن السادات عفا عنها بصفقة لم يعلن عنها لحد الساعة, لتعود إلى إسرائيل وتستبدل إسمها.
                              وتقف الكاتبة عند حالات أكثر حضورا بتاريخ إسرائيل, من قبيل إنجيلكا اليهودية التي لفرط تعلقها بشاب فلسطيني, ذهبت لحد محاولة تنفيذ عمليات استشهادية معه, لم ينجحا فيها فسجنا وبقي يتراسلان من خلف القضبان. وهي حالة خاصة بكل المقاييس.
                              كما تقف المؤلفة عند حالات أخرى, تعتبر نموذجا بالنسبة للإسرائيليين من قبيل شولاميت آلوني, على الرغم من تعاطفها مع الفلسطينيين.
                              وتقر المؤلفة بأن المجتمع الإسرائيلي مجتمع جريمة وبغاء ورذيلة, حيث "يقتل شخص كل 50 ساعة, وتجري عملية اغتصاب كل 13 ساعة, ويتعرض شخص لسطو مسلح كل 4 ساعات ونصف, وتتعرض سيارة للسرقة كل نصف ساعة". كما أن إسرائيل باتت مكانا مفضلا لتجارة النساء (يتاجر بأكثر من 3000 امرأة سنويا), حيث تدر على أصحابها (شركات يهودية) مليارا من الدولارات سنويا. وتعمل شبكات الدعارة على توسيع نشاطها بالمنطقة العربية, سيما منذ احتلال العراق, حيث تقوم إسرائيل هناك بتصدير الرذيلة والبغاء, مع العمل على تجنيد العراقيات, ناهيك عن مهرجانات العري التي تقام بالعديد من الشواطئ المخصصة لذلك (بعضها قبالة الأردن).
                              كما تشتد ظواهر التشتت العائلي, حيث تقدر الكاتبة (بناء على تقارير إسرائيلية) أن "من بين كل ثلاث حالات زواج في إسرائيل, تحدث حالة طلاق", إضافة إلى تزايد عدد النساء اللائي تجهضن. وهو ما يقلق قادة إسرائيل و"يبرر" تخوفهم من تجاوز الفلسطينيين لأعدادهم. لذلك زاد تأكيدهم على ضرورة الزواج واعتباره واجبا دينيا ووطنيا, والتشديد على حرمة الزواج المختلط.
                              من جهة أخرى, تركز المؤلفة على مسألة العنصرية التي تدرس ويتم تلقينها للأطفال بالمدارس, مع تركيز المقررات على التاريخ اليهودي بشبه الجزيرة العربية, وتبيان التاريخ الإسلامي على كونه تاريخ صراع وتناحر واقتتال على السلطة منذ القدم. كما تمرر مواد تحث لكراهية الفلسطينيين, وتحض على قتلهم وتشبههم بالأفاعي والحشرات. كما يتم التهجم على الدين الإسلامي ورموزه.
                              وتخلص المؤلفة إلى مجموعة استنتاجات, من بينها أن المجتمع الإسرائيلي ديموقراطي بالمظهر فقط, في حين أن دراسته من الداخل تبين عكس ذلك, سيما بالنسبة للوضعية المتدنية للمرأة هناك. وتخلص أيضا إلى أن إسرائيل مجتمع يخشى الإسلام, وتطالب السلطة الفلسطينية بتغيير المناهج التربوية والتعليمية, لشطب ما من شأنه كشف أضاليلهم, ويعمل على محاربة القرآن لأنه عمل على فضح سلوكياتهم, وخشية من توحد المسلمين.
                              وتختتم المؤلفة كتابها بالقول: إن "المجتمع الذي ينتشر فيه الفساد والانحلال والجريمة انتشار النار في الهشيم, لن ينتصر طال الزمن أم قصر. فإسرائيل
                              ستزول حتما من الوجود. إنه أمر إلهي ووعد رباني للمسلمين في الأرض".

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #30
                                [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]( بيت العنكبوت)[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                                لطالما أعجبتي تلك الجملة الرائعة التي يطلقها السيد حسن نصر الله في خطاباته: (إن إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت)
                                ...قال الله في محكم الكتاب وفصيح الخطاب: (( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ))

                                تعليق

                                يعمل...
                                X