المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي
مشاهدة المشاركة
الرقية سعاد ميلي
لا اريد أن أجامل سيدتي لأنك قد كتبت أروع رؤية لنصي ( عناقيد في الذاكرة ) لكني أريد أن أحييك من كل قلبي لأنك كنت معي.
حقيقة سعاد
حين قرأت رؤيتك وتحليلك النص أحسست بك هنا معي, تتوجعين وتحترقين قهرا على الوطن والأهل.
شعرت بكل ومضة أنارت روحك فاستطعت أن توصلي لنا ( روح النص ) بكل ما تحمله من أوجاع وقهر ونزف, كأنك كنت بكل لحظة تنزفين الحرف لا تكتبينه.
جعلت العناقيد تنوء بالوجع, وتفرح مع الذكريات, وجعلتها تنفلق مرات ( عناقيد موت ) كأنك كتبت النص معي أو عشته ( وهل تتناسخ الأرواح أحيانا ) كي تستطيعي أن تصلي للحظة ما وصلتها كانت هي الأقسى على روحي.
ما أسعدني فعلا أنك اتخذت من هذا النص بالتحديد للقراءة مع أن ( الكثير ) يبتعد عن الموت وقصص الأوطان ويرونها ( تصيبهم بالهم والغم ) وهذا ما لايريدونه مطلقا, أو لأن هذه النصوص مملة!
شكرا لك سيدتي ألف شكر
وأعلم جيدا أني لم أفيك حقك لأنك تعبت وسهرت واحترقت كي تصلي لتلك الرؤية والتحليل.
أزادك الله نورا على نور سعاد وحفظك لتبقي بهذه الروح الجميلة المحبة .
كوني بخير
كل شتائل الغاردينيا تلاقيك وشذاها
تعليق