موعد على شرفة
كانظارت تنتضره كل يوم على شرفتها ....
تتزين وترتدي اجمل ما عندها..فيسحر الزهور عطرها ..
وتلمع كما تلمع النجوم شفتها ...هية حالمة بكل ثورات العشق ..
متمردة على الوقت ..ويسمع طرقات قلبها المجنون ..لذلك الرجل العاشق لها....
تشع بالحب ويتقد صدرها بالتناهيد...
ويسمع من نبض قلبهاالحائر صدى الآه..تترقب عيناها البلوريتان..كل قريب وبعيد..
كل قريب.. وبعيد ..كلما تحرك غصن شجرة و كلما تمايلت
زهور حديقتها ...كان الندى يغسل جسدها الساحر...
وشعرها الحرير يبحر في الهواء ..اغمضت عيناها وكانت تشعر بقشعريرة الحب تتسرب الى مداخل جسدها الجامح...
وفي لحظة الصمت ...وفي لحظة الأنتظار ...وذاك الحزن المجنون...
كان كل شىء يعتقلهامن شوقها لذلك الحبيب الغرفة والشباك والمرآة والشراشف التركية البيضاء...وبقى جسدها يحترق من لذة الانتظار ....!
كانظارت تنتضره كل يوم على شرفتها ....
تتزين وترتدي اجمل ما عندها..فيسحر الزهور عطرها ..
وتلمع كما تلمع النجوم شفتها ...هية حالمة بكل ثورات العشق ..
متمردة على الوقت ..ويسمع طرقات قلبها المجنون ..لذلك الرجل العاشق لها....
تشع بالحب ويتقد صدرها بالتناهيد...
ويسمع من نبض قلبهاالحائر صدى الآه..تترقب عيناها البلوريتان..كل قريب وبعيد..
كل قريب.. وبعيد ..كلما تحرك غصن شجرة و كلما تمايلت
زهور حديقتها ...كان الندى يغسل جسدها الساحر...
وشعرها الحرير يبحر في الهواء ..اغمضت عيناها وكانت تشعر بقشعريرة الحب تتسرب الى مداخل جسدها الجامح...
وفي لحظة الصمت ...وفي لحظة الأنتظار ...وذاك الحزن المجنون...
كان كل شىء يعتقلهامن شوقها لذلك الحبيب الغرفة والشباك والمرآة والشراشف التركية البيضاء...وبقى جسدها يحترق من لذة الانتظار ....!
تعليق