كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    كنت متأكداً أن من سيأتى بعدى لن يواصل !!
    لكن....
    لك أن تستكمل ,
    فالريح أحياناً تموت , وصمت القوة في أضلاعي سيترك لك ثغرة كي تلج ؛ و الإدعاء!!!
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • نعيمة القضيوي الإدريسي
      أديب وكاتب
      • 04-02-2009
      • 1596

      فالريح أحياناً تموت , وصمت القوة في أضلاعي سيترك لك ثغرة كي تلج ؛ و الإدعاء!!!
      __________________ولما هاته الثقة الزائدة،حتما لن تكون له هو مجرد حلم يرواده بأن يطيرمعها،حتى الريح صارت في الإتجاه المعاكس،الثلج يغلف العلاقة ويزيدها برودا كلما تمادى معها في الكلام....بات يحلم وظل يحلم ولم يفكرولم يقتنع لحظة باستحالة إستمرارية العلاقة الغير المتكافئة بينهم،أنى له ذلك وتفكيره منصب حول استسلامها له......





      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        حين صدفة رأيتها
        تنملت رأسى
        وأوحت لها
        عن جنية عبرت فرات الروح
        و بنيت لها عرشا
        من زبرجد .. و عسجد !
        حضنت كفها ،
        فعبرت أنفاسها روحى ،
        حينها جذبتها فى صدرى طائرا غير عابىء بالمحيطين !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          حينها جذبتها فى صدرى طائرا غير عابىء بالمحيطين !!
          همست : تكسر هندامك .. وتهدل شعرك !
          اخترق صوتها حدود الأمان
          حلقت بعيدا : لم تفعل .. حاذر من الوقوع ".
          تهاطلت كزخة مطر
          : لصوتك بهاء الولادة ، و على يدك أكون !!
          sigpic

          تعليق

          • محمد ربيع السيد
            مهندس كمبيوتر
            • 15-08-2008
            • 50

            ذات المنصب الحساس

            أشعل الفحم ... وأحضر كل ما يلزم ... زبائن من الطبقة الحساسة ... وسهرات عمل حمراء ... تعمر في رأس الشعب ... يمسك بعصاة وكأنه يعزف على الناي ... تتناثر كلمات سرية ... ودروس مجانية ...رشح نفسه لمنصب حساس من الدرجة الأولى ... فأصبح رئيس الحساسين

            تعليق

            • عائشة الحسن
              عضو الملتقى
              • 22-09-2008
              • 89



              وعدها بديوان شعر ينسجه من فيض عينيها ومضى ..!
              غيّبه الزمن وطارت به الظروف بعيدا عنها ..
              ذات مساء رأت اسمه على غلاف أنيق يتصدر واجهة مكتبة ..
              تناولت الكتاب , اشتمت رائحته , قبّلت اسمه , بعدما قرأت الصفحة الأولى من الديوان :

              " الإهداء : إليكِ . "

              كسر قلبها بفقده طوال السنين الماضية , جبرته الآن " كسرة " الكاف , هو تواطؤ سري ورسالة مشفرة وجرّ لذكريات حب مضى.. هذا ماشعرت به تجاه
              " كسرة " أضحت من خصوصياتها .. وهي تحاول أن تداري خجلها من البائع الذي يتناول منها ثمن الديوان مسترقا النظر إلى شفتين لا تكفان عن البصم على واجهة الديوان ..
              حاولت أن تبحث عن عذر تلقي به قبل خروجها على وجه البائع الفج :
              ـ هذااكتاب قيم جدا , ونادر , ومهم , للأدب وللفكر وللإنسانية من حسن حظي أن وجدته

              يبتسم البائع ويضع المبلغ في الدرج قائلا لها :
              ــ أعرف ياسيدتي , أكثر من امرأة قبلك أخبرتني بقيمة هذا الكتاب .


              عائشة

              تعليق

              • عائشة الحسن
                عضو الملتقى
                • 22-09-2008
                • 89


                توجيه التحية والشكر للقائمين على هذا الجمال المرصع به المتصفح
                حقٌ علينا يجب فعله!

                فشكرا .. لرائد الفكرة ومشرّع هذه الشرفة الجميلة
                أستاذنا ربيع عقب الباب
                ولجميع المبدعين هنا

                كونوا بخير وبجمال


                تعليق

                • رشا عبادة
                  عضـو الملتقى
                  • 08-03-2009
                  • 3346

                  [align=center] اللله اسمحولي...
                  صباحكِ سكر أستاذتنا الجميلة عائشة
                  حمدلة على سلامة القمر نورت السما
                  أشتقت حرفك يا سيدتي
                  كوني دوما بخير





                  وتحية ربيعية لأبن الوز العوام
                  الأستاذ محمد ربيع السيد

                  أستاذنا الغالي ربيع أخشى ان تشرفنا كل العائلة الكريمة هنا
                  فنضطر للملمة هزال حروفنا أمام ابداعكم ونرحل
                  ولا نشوف قسم تاني إيجار جديد وأمرنا لله هههههه

                  صدقا سعيدة جدا بتواجد الأب والأبن عقبال ما نشوف حبيبة الصغيرة وهى تقص أول قصة قصيرة للأطفال
                  تحياتي لكم بعطر وردة بلدى طيبة[/align]
                  " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                  كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    أكثر من امرأة قبلك أخبرتني بقيمة هذا الكتاب .
                    قريبا ملتصقا بالزجاج سمع مادار ،
                    احتضن بعضه ، قبل تناثره على الملاط ،
                    كان المدى أمام عينيه سرابا ،
                    تاه بين رماله ..
                    برغمه هطل حنينه إليها،
                    ابتعد متقزما كشمعة تذوى !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • نعيمة القضيوي الإدريسي
                      أديب وكاتب
                      • 04-02-2009
                      • 1596

                      ابتعد متقزما كشمعة تذوى !!خاف لهيب العشق يعاوده مجددا،سار يجرالممر ذهابا وإيابا ثم درج على مكتبه،تناول مفكرته وراح ينظر مواعيده لكن تفكيره تشت،نار الحب أوقدت تلهبه بلهيب ظن أن نيرانه أخمدت من زمان،لكنه إستيقظ مثلما يستيقظ طائر الفينق من رماده...





                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        استيقظ مثلما يستيقظ طائر الفينق من رماده.
                        لكنه هذه المرة ، كان يرى .. يفهم ما استعصى عليه ..
                        لم يعد سيزيف .. لن يكونه .. أبدا لن يكونه .
                        قهقه ساخرا ، قهقه حتى انفجر ،
                        وعاد إلى الرماد مختارا !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          وعاد إلى الرماد مختارا
                          وشفتاه تنز بخربشات محكية
                          صوته كالهديل و ريقه كالعصاه !!
                          وجد حلاوة فى مكاتبتها , فحبّر أوراقه بلونٍ لم يُكتشف بعد !!
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • نعيمة القضيوي الإدريسي
                            أديب وكاتب
                            • 04-02-2009
                            • 1596

                            وجد حلاوة فى مكاتبتها , فحبّر أوراقه بلونٍ لم يُكتشف بعد !!
                            أما هي فبعد أن قبلت صورته على الديوان،وما سمعته من التاجر،قررت أن تنساه يكفي أنها عرفت أنه زير النساء.....





                            تعليق

                            • خالد أبجيك
                              أديب وكاتب
                              • 26-05-2009
                              • 284

                              يكفي أنها عرفت أنه زير نساء، لكن رغم هذا ظل شيء ما في قلبها ينادي باسمه، ويشتاق إلى تلك اللحظات التي كان يغدق عليها بتلك الرومانسية التي تفتقدها الآن..
                              الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                              http://sohba-liberter.blogspot.com/

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                نهاية

                                : هههههههه .. هى هذه .. و لا تعاود مجالدتى .. هيه ".
                                كان ذهول أغرق وجهه فى عينين بشعتين ،
                                ودون سيطرة كانت ذراعاه تطوحان كل شىء :
                                إذًا .. لا معرفة .. لا حضارة .. حين تصورها بكل هذه البدائية ..
                                عبارة عن أفواه يجب أن تسد .. تشبع ".
                                و أخيرا شظت ضحكاته المكان ، و أفقدت معدته القدرة على السيطرة ،
                                فانطلقت الدماء من فمه ودبره ، وراح فى غيبوبة !!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X