" الدرويش " .. !! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    مازلت أنتظر أنتظر أيها المبدع الجميل
    عملا فى روعة هذا
    هيا محمد
    لا تجعلنى أنتظر كثيرا
    لن أقبل أقل من هذه !!



    محبتى

    ربيعنا الغالي


    قريبا .. قريبا جدا سيدي العذب

    انتظرني .. قريبا إن شاءالله

    الله الموفق
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
      الأستاذ محمد إبراهيم سلطان
      سأكون جد صادقة معك في ردي هذا،لقد وقفت مطولا وكلما مرة أخرج دون كتابة تعليقي،لكن وفية لقلم أحترمه،لقد أبحرت هنا،ووجدت قصا مختلفا مما عهدته عند القاص سلطان،لقد وجدت فكرة وكانت فكرة عميقة طغت عليك بحكم البيئة التربة والأرض والذكريات التي عهدناها تطفو بين قصك نمودج "متى نأكل التوت"دوما نجدك ذلك القاص المتشبت بالأرض،الفلاح الصعيدي ،الرجل الذي يحن للوطن ويحن لذكرى،قاص يتجول من أرضه إلى عبور الوطن والحنين إلى بغداد،مع بلورة فكرته وإنعاشها بما يعتمر بذاخله من قضايا،هاته القضايا أحيانا تحب أن تدرجها دفعة واحدة مما يعرج بالقصة عن موضوعها الأصلي،وجميل هذا الإبحار إلا أن هنا أجد بين فقرة وفقرة كانت تنقص فقرة نقصت من جودة النص شيئا ما أو لنقل حرفت تسلسل الفكرة الأم،وتبقى النتيجة أن القصة كانت ممكن أن تكون أحلى وخاصة إن تم تنقيحها من بعض الأخطاء الإملائية والنحوية التي يتناهى عنها أي كاتب في نشوة الكتابة،حرف صاغ وأجاد،عبر بمعنى مختلف ومتجدد عما عودنا عليها سلطان السرد محمد سلطان.
      أخيرا وبموضوعية وغيرة على سلطان أحب أن أشير له الإلهام لديك خصب والسرد متمكن هناك فقط نغمة ناقصة حاول البحث عنهابنفسك لتمتعنا أكثر.
      إنه الدرويش
      تقبل مني هذا التدخل المتواضع من قارئة تحب القص وتعشق الكتابة.
      تحياتي وودي

      هنا حقاً وقفت مشدوهاً أمام هذا الزخم و القراءة الطيبة

      لا أدري كيف أشكرك سيدتي على التنبيهات و الرؤية الصحيحة

      الأستاذة المبدعة و الأديبة الراقية

      نعيمة القضيوي الإدريسي

      أحب قراءتك للأعمال لما فيها من مصداقية لصاحب العمل

      و دائماً نثق في رأيك المبني على النقد الخالص من أجل البناء ..

      سعدت كثيراً بك هنا و سأحاول النظر فيما قلت ..

      محبتي و احترامي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
        ** الراقى محمد ......

        حب الصالحين والاولياء جعل منه درويشا ؟ قد يكون هذا المعنى السهل لكنى اجد الاسباب تكمن فى زهد عن الواقع وما يراه من غرباء عاثوا فى البلاد فسادا.. فكان ان لجأ الى نوع من الحفاظ على ما تبقى من عقل له من خلال تلك الطقوس التى اصبحت عادة متبعة ومسلك له..!!

        تحايا عطرة...........

        أستاذنا الجميل زياد صيدم

        سعدت بتلك الرؤية و القراءة الصحيحة

        نعم سيدي هذا ما كان ..

        أحببت مادخلتك الصادقة ..

        محبتي و كن بخير
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #34
          الرائع العزيز
          محمد ابراهيم سلطان
          فعلتها باابو السلاطين يامصطبانجي
          ألف مبروك ولدي العزيز
          تحياتي وودي لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • أحمد القاطي
            أديب وكاتب
            • 24-06-2009
            • 753

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
            الدرويش


            قبل وصولها .. كانت تتغنى ضفتاه ضفتاه تتغنى بشتائلِ الآجوري الآجور الأحمر و الأبيض , و وجهه الرائق كلوحٍ زجاجي مصقولٍ ـ لا يشوبه أى أي عكارٍ ـ و اخضرارٍ قاتمٍ يملاً يملأ أوراق البلوط و العنب و التين .. تلك الأيك الملتفة تعانقت و تشابكت من أعلى . تبدو من بعيدٍ كسقفٍ أخضر معلقٍ في السماء , على سطحه تبايضت الطيور و توالدت الحيوانات الغريبة , تحت هذا السقف كنا نجد حلاوة في صيد الحمائم و شواء السمان , و قبلما تترمد أكوام النار التى أيقظناها بجذل الأشجار , كنا نغلى نغلي ماءه الممزوج بخليط الأعشاب النابتة على سفحه الممتد كحاجبٍ مذججٍ في وجه أنثى مثخنة القوام , ثم نحتسيه , فيمنحنا القدرة على التسلق .. نقطف الثمار و الأفراخ الأفراخ معطوفة على الثمار والأفراخ لا تقطف من أوكارها في غياب الأمهات .
            لكن جاءت للمرة الأولى كالتمساح , تزحف بكرشها الأبجر و جناحين عريضين ـ بلا ريش ـ .. تشق النهر و تخرط الألواح المصقولة , فتنكسر و تتشظى .. تتعكر وجوهنا و نكتسى بطميٍ أشد سمرةً من ملامحنا .. تتهشم الجباه و تتشوه .. تأخذنا الموجات .. نذوب .. نذوب , ثم نختفى تماماً , فنهرع من هذا التنين عندما يصرخ في مرقده , و نتطاير كعصافير الجنة , فتتأبطنا الأمهات المشدوهات و نتعلق برقابهن كالتمائم السمراء . لم أسمع قط أن التمائم سوداء !!
            لم نكن نعرف لها اسماً .. أبلغونا انها أنها تأكل الفحم و تطحنه بكرشها / الكرش لا تطحن السمين .. تطرده عبر زلومة مخروطية تتصاعد منها أبخرةٌ و دخانٌ كثيفٌ يملاُ يملأ السماء , يستقر في النهاية فوق الأسقف الخضراء ؛ فسميناها " مركب الدخان " .
            آبيب كان يحرمنا متعة الترحال مع الآباء .. كانت الأمهات تخاف علينا من قيظ البادية و عناء السفر .. تحبسنا في الخيام حتى ينتهى ينتهي الرجال من تسّريج البغال و الخيول .. يشدونها بالخرُجِ / أخي لقد قلبت الآية هنا فالخيول هي التي تسرج وليس العكس والبغال هي التي تشد بالخرج في الليل و تنطلق كالريح تعفر الصحراء المقمرة , ثم يطلقن سراحنا فنبكي .. نثور على الأوتاد نقلعها .. ندكها بأقدامنا , فيجبرن خاطرنا بصحون " الحلقوم " المطبوخ في البارحة , لكن كنا نتضجر من قولهن : " أتحتملون أتتحملون حر آبيب ؟! و الله البغال لا تحتمل " ... فننام و نتكور في حجورهن بأقدامنا المغبرة و خدودٍ لازالت مبللة بماءٍ مالح .. نحلم بعودة الرجال , و أثواب المدينة .. يحكون لنا عن هؤلاء الحضر .. كيف يلبسون و كيف يأكلون .. فأشتاق لرؤيتهم و و أراهم أجساداً تشع بومضٍ خاطفٍ و أطيافا غير ما نرى فى أرض القبائل .. خذنى معك يا أبي خذني معك .. تنفلت شهقة بين حلم و آخر .. نبتسم .. نفرح بتمرِ بغداد .. نأخذه و نرمح إلى الساحة , نقتسمه مع أبناء القبيلة .
            أيقظتنا مركب الدخان .. معلنةً عن أولى رحلاتها النهرية إلى بغداد .. فرحنا و طارت بنا الدنيا .. عم الخبر أرجاء القبيلة .. بل امتد للقبائل المجاورة , و صارت البصرة كلها تتحدث عن تلك الجنّية التى ستقلنا إلى بغداد و تجلب لنا أثوابا و سراويل الحضر ..
            لم تكن فرحة العجائز و الشيوخ أقل منّا ؛ فمنذ أن شاخت العظام و تدغدغت فقرات الظهر من قسوة البغال ؛ إنقطعت زيارتهم إلى أضرحة الأئمة و الصالحين .. تجمعنا كيوم عيدٍ مبتهجين , نساءً و عجائز .. شيوخاً و أطفالاً .. الرجال أهملوا بغالهم .. عقلوها .. تركوها تقضم الحب و تلوك خضار الأرضِ .
            كانت مركب الدخان تُستدعى بثقلٍ من ذاكرة الشيوخ و العجائز , فكانوا ينطقونها " الدخانية " , فصار الكل يردد (( الدخانية .. الدخانية )) .. إلى أن لاحظ الأمر أحد الأتراك العاملين على متنها فأخبرنا أن اسمها " الباخرة " .. لكن أصرت فضة العجوز على الدخانية , حاول التركي اقناعها فنهرته و أشاحت بعصا تتوكأ عليها و توعّدته إن لم يكف ستفتت هذا العكاز على رأسه و ترميه في النهر يأكله السمك , فانسحب الرجل بسرعة و نزل في بهو المركب و هو يردد مقطب الجبين : دخانية .. دخانية ! .
            انسابت المركب كريشة على سطح الماء .. خلفت و راءها السقف الأخضر معلقاً في الهواء .. و كلما ابتعدت يضمر و يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى تساوى بسفح النهر و أصبحا حاجباً واحداً لنفس الأنثى .
            كانت الأكواخ و العشائر الساكنة على ضفتيه تتحرك .. ببطءٍ !.. حتى النخل و التلال .. كل السواكن تحركت بين البصرة و بغداد .
            انقضى النهار و الليل في النهر , و في صبيحة اليوم التالي جاءنا التركي يزف إلينا البشرى ؛ وصلنا بغداد .
            نزلنا المدينة .. قلبي يخفق , ألفُ بناظري هنا و هناك بحثاً عنهم .. و كانت تلك هى المرة الأولى أرى سكان الحضر .. هم نفس الفصيلة .. الدم واحد .. الضحك واحد .. لهم أنوف و آذانٍ مثلنا .. يأكلون كما ناكل .. ويشربون من ذات النهر .. يمشون بنفس الخطوة .. خدودهم و جباههم قمحيةً عريضة .. تتخطط سواعدهم بأوردةٍ وعروقٍ خضراء مثلنا تماماً .. يغضبون كما يغضب أبي و يفرحون كما تفرح فضة .. صغارهم تبكي كما أبكي .. و ينزّ من أحداقهم ماءًٌ مالحٌ مثل دمعي .. يأكلون حلقوماً كالذى تصنعه أمي كل ليلةٍ .. لكن شيئاً واحداً كان مختلفاً عنّا ؛ شوارعهم تعجُ بالغرباء .. !!
            تكتفني أبي و سار بنا إلى السوق , اشترى لنا حمصاً و حلوى بغدادية مخلوطة بالسمسم .. اندهشتُ !! .. نظرت إلى أبي .. قلت له و أنا أتقافز :
            ـ أبي سمسم ! إنه السمسم الذى نزرعه !
            فضحك و قال :
            ـ كل البلاد تزرع السمسم ..
            ثم جاء رجلٌ غريبٌ مغللا من كل الإتجاهات بالأواني و الأربطة .. يحمل قدراً نحاسياً على بطنه .. منح كل واحدٍ منّا كأساً بها مشروباً سكري المذاق لونه أحمر .. أبلغني أبي بعد ما أعطاه ليرة عثمانية أنه الشرباتلى .. انصرفنا و ذهبنا مع فضة لزيارة الصالحين .. سحبتني في ذيلها و أدخلتني معها غرفة شبة مظلمة .. تفوح أركانها بروائحٍ معتقةٍ نفّاذةٍ لازالت في أنفي .. هسّهسَت لي بسبابتها ؛ تحثني على الصمت .. أناس كثيرون لا يتحدثون .. يبكون فقط .. يتعلقون بضلفاتٍ مربعةٍ مكسيةٍ بالقماش الأخضر اللامع من كل اتجاه .. اقتربنا منهم .. ارتعشتُ .. تعلقت فضة مثلهم و راحت تتمسح بالضلفاتِ و الأعمدةِ .. بكت .. كانت تذكر الله و أسماءً أخرى في خشوع .. استحضرتني رغبةً في البكاء .. فعلتُ .. أجهشتُ .. ازداد نحيبي .. صرخت .. لا أحد يسمعني .. لا أحد يراني .. اكتظ المكان بالنسوة .. غرقت في سوادهن .. لمحني شيخٌ كان يجلس في المدخل , فأمر فضة أن تُخرجني و ترحل , ففعلت و جلسنا بالخارج ننتظر أبي حتي فرغ من صلاته .. اصطحبنا و رجعنا إلى الدخانية محملين بالأقمشة و التمور و الأطعمة الشهيّة .
            كانت أجرة الراكب ليرة و نصف .. دفعها أبي و انتظرنا حتى تحركت المركب عائدةً إلى البصرة .
            لم نشبع من الرحلة و في كل موسمٍ كنا نلتف حول فضة كالشياطين نوسوس لها حتى تثور الفكرة في رأسها بسهولة , فلا يستطيع أبي أن يعصى لها أمراً . مرت ثلاثة مواسم من عمر الدخانية و لازالت بصحة جيدة تأكل الفحم و تطرده دخاناً .. لكن ماتت فضة بعد الرحلة الآخيرة , فأخرجت أمي رداءً أبيضَ كانت العجوز قد اشترته في الرحلة الأولى و خبأته عند أمي و أوصتها ألا تخرجه حتى يتوفاها الله ..

            ماتت فضة .. ضاقت الدنيا و اتسعت .. شب عودي .. لكن علمتني كيف أناجي الأولياء و أنتحب , و كيف أزور الصالحين , فبدأتُ بزيارتها .. وسرّجت أحد البغال ثم انطلقتُ إلى بغداد غير عابئ ببرد آذار .. نزلت السوق اشتريتُ قفطاناً و عمامةً و جبّةً خضراء ثم أطلقت لحيتي و رحتُ أجوب المقامات و أكنسُ الأضرحة و عند عودتي أكون حريصاً على موازاة النهر .. أدنو بدابتي من الدخانية و أرمي الصغار بالتمور و الورود البيضاء ..
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

            أخي العزيز محمد إبراهيم سلطان .

            أسعد الله أوقاتك بكل خير .

            أرجو أن يتسع صدرك للملاحظات التي تركتها لك هنا . ما هو أصلي لونته بالأحمر ، وما رأيته صحيحا بالأزرق . دون إتمام عملية التصحيح .....

            أحمد القاطي يحييك

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
              ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

              أخي العزيز محمد إبراهيم سلطان .

              أسعد الله أوقاتك بكل خير .

              أرجو أن يتسع صدرك للملاحظات التي تركتها لك هنا . ما هو أصلي لونته بالأحمر ، وما رأيته صحيحا بالأزرق . دون إتمام عملية التصحيح .....

              أحمد القاطي يحييك
              لقد تدخلت فى ذائقته
              و ملأت الصفحة بشكل يشعرنى أننا كلنا كاذبون .. أى كل من اختار هذا العمل ذهبيا .. حتى ياء الجزيرة على الكيبووورد أصلحتها .. ما هذا يارجل أكرمك المولى ؟!


              دمت سيدى
              sigpic

              تعليق

              • أحمد القاطي
                أديب وكاتب
                • 24-06-2009
                • 753

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                لقد تدخلت فى ذائقته
                و ملأت الصفحة بشكل يشعرنى أننا كلنا كاذبون .. أى كل من اختار هذا العمل ذهبيا .. حتى ياء الجزيرة على الكيبووورد أصلحتها .. ما هذا يارجل أكرمك المولى ؟!


                دمت سيدى
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

                العزيز ربيع عقب الدار .

                أسعد الله أوقاتك بكل خير .

                مروري على القصة كان بشكل عاجل جدا . هناك الكثير يمكن قوله حولها .

                إن التعليقات المجاملة لا تخدم الأدب إطلاقا .

                والنص كي يكون ذهبيا يجب أن يكون نقيا من كل الشوائب .

                لقد مررت على النصين الذهبيين معا !!!!!؟؟؟؟؟

                فهل هما كذلك ؟؟؟!!!!!

                تحياتي .
                إني رأيت هنا الكثير من التعليقات الكاذبة التي توزع خمسة نجوم على نصوص رديئة جدا ......

                أحمد القاطي يحييك

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

                  العزيز ربيع عقب الدار .

                  أسعد الله أوقاتك بكل خير .

                  مروري على القصة كان بشكل عاجل جدا . هناك الكثير يمكن قوله حولها .

                  إن التعليقات المجاملة لا تخدم الأدب إطلاقا .

                  والنص كي يكون ذهبيا يجب أن يكون نقيا من كل الشوائب .

                  لقد مررت على النصين الذهبيين معا !!!!!؟؟؟؟؟

                  فهل هما كذلك ؟؟؟!!!!!

                  تحياتي .
                  إني رأيت هنا الكثير من التعليقات الكاذبة التي توزع خمسة نجوم على نصوص رديئة جدا ......

                  أحمد القاطي يحييك
                  أنت ناقم و غاضب إذًا
                  ولست محبا لهذا العمل و لا الآخر ؟
                  ليكن .. !
                  أنت أردت بكرسى تحطيم الكلوب !
                  ليكن .. لكنه لن ينطفىء سيدى .. أؤكد لك
                  أرجوك .. دع أولادى يفرحا بعمليهما .. أرجوك !!

                  شكرا لك !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #39
                    مساء الورد أستاذنا أحمد القاطي

                    بكل تأكيد هنا فرصة أجدها أجمل من أي نقد سيطرح على القصة في أي قسم آخر .. و لذا سأنتهزها فرصة لأنقد نفسي ليكون حوار بيني و بين سيادتكم على هامش قراءة و رؤية القصة :

                    بدايةً .. بسم الله الرحمن الرحيم

                    أتفق معك في الأخطاء الإملائية أو القواعدية .. حسب ما جاء منكم .

                    ** ((.. نقطف الثمار و الأفراخ // الأفراخ معطوفة على الثمار والأفراخ لا تقطف من أوكارها في غياب الأمهات ))

                    أثناء الكتابة فكرت فيما جال بخاطرك مئات المرات و أخيراً وصلت للصورة الآتية ((قطف الفراخ)) وجاءت بعد ((قطف الثمار)) ... هنا صورة سيدي قصدها الكاتب فقطف الفراخ من الأوكار كناية عن انتزاعها كما ننتزع الثمار بالإكراه و طبعاً في غياب الأمهات و هنا يتضح مكر الأطفال .

                    **(( و نتعلق برقابهن كالتمائم السمراء .// لم أسمع قط أن التمائم سوداء !!))
                    هنا أيضاً صورة قصدها الكاتب .. فحينما يطوق الأطفال أذرعهم حول رقاب الأمهات و يتدلوا من جيادهم يبدون كما لو أنهم تمائم أو أشياء صغيرة تبدو معلقة في الرقاب و سمراء نتيجة إلتفاحهم بحر البادية و سمرة بشرتهم .. و هنا أيضاً لم يبالغ الكاتب في وصف حجم الأطفال الصغير و لكنها صورة دلالية عن وصف طبيعة أهل البدو .

                    **(( يشدونها بالخرُجِ / أخي لقد قلبت الآية هنا فالخيول هي التي تسرج وليس العكس والبغال هي التي تشد بالخرج))
                    و هنا أتفق معك أستاذي لكن لو رجعت إلى القصة ستجد أن اللعب كله كان على البغال من بداية القصة حتى نهايتها عندما جال الدرويش في أنحاء البلاد ببغله .. لم يرجع إلى ركوب الدخانية و أيضاً رفض ركوب الخيل .. و هو زهد من جانب البطل أو أي درويش على وجه العموم ..

                    ** ((تطحنه بكرشها / الكرش لا تطحن))
                    بحكم مهنة أبائي و أجدادي ـ صيد الأسماك بإستخدام المراكب الشراعية تارة و تارة أخرى عن طريق السفن و اليخوت الحديثة في البحر المتوسط ـ و أيضا بحكم طبيعة قريتي الناشئة من آلاف السنين على ضفاف بحيرة البرلس من الشمال الشرقي و نهر النيل من الغرب و الجنوب الغربي و البحر المتوسط من الشمال و الشمال الغربي .. فتبدو من هذا الموقع الجغرافي أنها أشبه بجزيرة فأُطلق على جزء يعلوها من الشمال و يجاورها بنفس الموقع ((الجزيزة الخضراء)) كناية عن كثرة النخيل و الجنائن بها .. و من ثم لم يكن خيالي الكاتب خالي من الخبرة الحياتية .. و للتوضيح أكثر الصيد و المراكب هي طبيعة عملي قبل أن أصبح متعلماً دارساً للغة الفرنسية .. و طحن الفحم عن طريق الكرش هو صورة أيضاً كناية عن ضخامة المراكب و غرابتها لهذا الدرويش .. ففي كتاب أحد علماء الإجتماع العراقيين : وصف كم كانت دهشة الإستقبال لتلك المركبة الغريبة و كيف أنها تتحرك و تشق في قاع النهر دون أشرعة ؟! و كيف تتحرك لمجرد وضع قطع الفحم لها ..!!

                    باقي ما جاء من أخطاء نحوية أو إملائية فأنا اتفق معك فيه .. و صدقني أوقات كثيرة أتوقف عن الكتابة لضعفي في اللغة العربية و لا أخفيك سراً هناك من يصحح لي قبل النشر و ربما انفلتت منه تلك الهنات المخجلة ..

                    على أية حال أستاذي المبدع الرقيق أحمد القاطي أرجو مواصلتي فيما تجده هنا بشأن القصة ,, فانا وضعتها في البداية لا من أجل مسابقة .. بل من أجل تصحيحي و مناقشتي بها ..
                    بكل الحب و الود بدأت معك النقاش العذب و بكل الحب و الإحترام سنستكمل سويا ما بها , و مازلت أنتظرك ...
                    تحياتي و أنتظر ..
                    ابنكم
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • وائل عبدالرازق أبوزيد
                      عضو الملتقى
                      • 22-03-2009
                      • 70

                      #40
                      السيد الفاضل /أحمد القاطي
                      أرى أنك مبالغ كثيرا في رأيك هذا ولك حرية التعبير ولكن عليك أن تضع نفسك عند قراءة القصة في مكان الكاتب وأخرى في مكان القارئ حتى تتعرف على النكت البلاغية من الاستعارة والكناية وغير ذالك من علوم البيان والمعاني والبديع و هي الأمور التي تبنى عليها القصة وكذالك الأدب . أما تلك الأخطاء الإملائية فهي ترجع إلى خبرة التعامل مع الحاسوب وقدرة الناس على التعامل معه في الكتابة ولك أن تنوه لذالك ولكنه ليس بمأخذ على الكاتب أو القاص .وأنا لا أرى أخطاءً نحوية فهل لك أن تخبرني الخطأ في هذا القول(.. كانت تتغنى ضفتاه) وعلى أي أساس غيرته بـ ( ضفتاه تتغنى) ولكن نقول .........
                      [email]waeltalal@yahoo.com[/email]

                      تعليق

                      • أحمد القاطي
                        أديب وكاتب
                        • 24-06-2009
                        • 753

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        أنت ناقم و غاضب إذًا
                        ولست محبا لهذا العمل و لا الآخر ؟
                        ليكن .. !
                        أنت أردت بكرسى تحطيم الكلوب !
                        ليكن .. لكنه لن ينطفىء سيدى .. أؤكد لك
                        أرجوك .. دع أولادى يفرحا بعمليهما .. أرجوك !!

                        شكرا لك !!
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                        العزيز ربيع عقب الباب .

                        ثق بي أخي الكريم . لست ناقما ، ولا غاضبا . لا هذا ولا ذاك .

                        أنا تعاملت مع العملين بكل موضوعية ، وبكل وضوح .

                        وبنفس الطريقة كي تطمئن ، سبق لي تعاملت مع نصوص أخرى لــ : محسن الصفار ، فهمي يوسف ، عائده محمد نادر ، فاطمة الزهراء العلوي ، العربي الكحلي ، إيهاب عاشور ....... ولا أحد قال ما قلته أنت الآن في حقي .....
                        وأنا لا أريد أن أحطم بقدر ما أريد أن أبني البناء الصحيح .

                        ( أرجوك دع أولادي يفرحا بعمليهما )


                        هل هذه دعوة لتكميم الأفواه ، ومصادرة حق إبداء الرأي ؟

                        يا أخي الكريم ، الأديبان معا لهما حق إبداء الرأي المخالف ، ولماذا تقحم أنت نفسك هنا ؟

                        هل لأنك صاحب اختيار النصين ؟

                        تحياتي أخي ربيع .
                        أحمد القاطي يحييك .

                        تعليق

                        • عبد الرشيد حاجب
                          أديب وكاتب
                          • 20-06-2009
                          • 803

                          #42
                          هذا النص القصصي استهواني الوقوف عنده كثيرا . وهو لا شك يطرح إشكالا على صعيد التجنيس ، ومدى خضوعه لما تعودنا عليه من شروط كتابة القصة القصيرة. فهو يبدو كما لو كان مبتورا من رواية ، ونجد مثله كثيرا في روايات السيرة الذاتية بوجه خاص. ولقد استرعى انتباهي قول الكاتب ( قبل أن أصبح متعلماً دارساً للغة الفرنسية ) وهو قول يعكس مدى رغبة كل من يحتك بنصوص العرب المكتوبة بالفرنسية ، تقديمهم للوحات فولكلورية يغلب عليها طابع الوصف للبداوة والتخلف وكل ما يبدو غرائبيا بالنسبة للقارئ الغربي !
                          فهذا النوع من الكتابة يلقى رواجا في الغرب لأنه يشبع لديهم هناك رغبتهم في السياحة والتعرف على غرائب الشعوب الأخرى. وليس في الأمر عيبا ولا انتقاصا من قيمة مثل هذه النصوص ، خاصة حين يتوفر فيها عنصر الإقناع وتبتعد عن المبالغة كما هو شأن هذا النص الجميل . لكني صراحة قد لا أتفق مع الناص حين وجد سكان المدينة لا يختلفون عن سكان القرية ، وإلا فما معنى كل النصوص التي كتبت حول المدينة نثرا وشعرا ودراسات ، والتي تتكلم في مجملها عن الشعور بالغربة حينا والإنبهار أحيانا أخرى ! أم أن كون الرؤية جاءت بعيني طفل لا يميز بين هذا وذاك تشفع له ؟ ثم ماهذا التدين العجيب الذي استقاه البطل من المدينة ؟ ثمة أمور كثيرة تحتاج لوقفة متمعنة تطرحها هذا القصة ..لكن عنصر الإمتاع يبقى متحققا بخصوبة مهما دققنا !
                          ولي عودة إن شاء الله.
                          "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            زميلاتي وزملائي الأعزاء
                            أرجوكم .. ماهذا
                            سأقول كلمتي وأدلوا بدلوي
                            من يريد لعمل ما أن ينجح ليرشحه
                            ومن يرى العمل غير جيد لينقد ولكن.. لنراعي جيدا حدود النقد ((البناء))
                            ولنبتعد عن كل مايجعل ردودنا ومداخلاتنا تبتعد عن تلك الحدود
                            نحن هنا نقييم العمل وحسب رؤيتنا الشخصية للعمل .. ولكل زميلة أو زميل الحق بأن يرى رؤيته الخاصة به وأن يدلوا بدلوه..وتلك ظاهرة صحية جدا جدا.
                            أنا أشد على يد الزميل (( أحمد القاطي)) تصحيحه أخطاء (( إملائية طبعا))وتلك ميزة تحسب له وعن نفسي أقول له .. ارصدني وصحح لي لأني بذلك سأحرص أكثر.. ولكن لاأشد على يده حين يملي على الكاتب كيف يكتب العمل والصيغة التي يراها الكاتب تلائم ذائقته الكتابيه..
                            أتصور بأن جميع الكتاب والأدباء يستخدمون عبارات (( مجازية التعبير )) وهذا ماحدث مع محمد ابراهيم سلطان وهذا ليس عيبا بل أراه على العكس يعطي العمل نكهة أخرى..
                            النص نحن رأيناه يستحق الفوز ومن لايراه كذلك كان عليه أن يرشح عملا آخر يراه من وجهة نظره مستوفيا للشروط .
                            نحن زملاء وسنبقى كذلك
                            وروح التنافس ظاهرة صحية وصحيحة
                            أرجو أن نبقى كذلك على أن لانجرح بعضنا.. وأنا أشدد على أن لانجرح بعضنا.
                            فأحيانا كثيرة تظهر الردود وكأن الأمر عدائي فقط!!
                            كلمة أخرى للزميل (( القاطي))
                            نحن لانكمم الأفواه .. والدليل أنك تكتب ماتشاء ونحن نرد بكل أدب عليك .. ونحن لانكذب ونتعامل بكل إحترام وجدية مع النصوص وإلا لاستخدمنا نفوذنا وفاز لي أو لربيع نص واحد...؟؟؟؟!!!!!!!!!
                            تحياتي وودي للجميع
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • أحمد القاطي
                              أديب وكاتب
                              • 24-06-2009
                              • 753

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة وائل عبدالرازق أبوزيد مشاهدة المشاركة
                              السيد الفاضل /أحمد القاطي
                              أرى أنك مبالغ كثيرا في رأيك هذا ولك حرية التعبير ولكن عليك أن تضع نفسك عند قراءة القصة في مكان الكاتب وأخرى في مكان القارئ حتى تتعرف على النكت البلاغية من الاستعارة والكناية وغير ذالك ذلك من علوم البيان والمعاني والبديع و هي الأمور التي تبنى عليها القصة وكذالك الأدب . أما تلك الأخطاء الإملائية فهي ترجع إلى خبرة التعامل مع الحاسوب وقدرة الناس على التعامل معه في الكتابة ولك أن تنوه لذالك لذلك الخطأ تكرر مرتين هل هو الحاسوب ؟ ولكنه ليس بمأخذ على الكاتب أو القاص .وأنا لا أرى أخطاءً نحوية فهل لك أن تخبرني الخطأ في هذا القول(.. كانت تتغنى ضفتاه) وعلى أي أساس غيرته بـ ( ضفتاه تتغنى) ولكن نقول .........
                              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                              العزيز وائل عبد الرزاق أبو زيد .

                              كلامي هنا يجب ألا يفهم أنه موجه للحبيب سلطان ، وإنما أنا أتحدث بصفة عامة . يجب ألا نختبئ وراء الأعذار الواهية من قبيل : الحاسوب / الأخطاء المطبعية ووو ...
                              الأخطاء على اختلاف أنواعها تقلل من قيمة العمل الإبداعي كيفما كان نوعه . والأديب مطالب بالحرص على أن يكون عمله نقيا .
                              بالنسبة للأخطاء في القصة فهي كثيرة ، كما رأيت ومختلفة / المركب مثلا يذكر ولا يؤنث ، وكل ما جاء بعد الكلمة بعد تأنيثها فهو خطأ ، لأنه لا توجد هناك مطابقة .
                              الجملة التي تساءلت عن الخطأ أين يوجد فيها / لا يوجد ، وأنا حولتها وغيرتها للتخفيف فقط . وإذا قرأت الجملة كما غيرتها سوف ترى الفرق في النطق . وهذا معمول به كما تعلم . وخير مثال ما قاله أستاذي الفاضل محمد فهمي يوسف عن قاعدة كتابة ابن وكيف لا ينون الاسم قبلها للتخفيف رغم كونه غير ممنوع من الصرف .
                              أحمد القاطي يحييك .

                              تعليق

                              • أحمد القاطي
                                أديب وكاتب
                                • 24-06-2009
                                • 753

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                                زميلاتي وزملائي الأعزاء
                                أرجوكم .. ماهذا
                                سأقول كلمتي وأدلوا وأدلو بدلوي
                                من يريد لعمل ما أن ينجح ليرشحه
                                ومن يرى العمل غير جيد لينقد ولكن.. لنراعي جيدا حدود النقد ((البناء))
                                ولنبتعد عن كل مايجعل ردودنا ومداخلاتنا تبتعد عن تلك الحدود
                                نحن هنا نقييم نقيم العمل وحسب رؤيتنا الشخصية للعمل .. ولكل زميلة أو زميل الحق بأن يرى رؤيته الخاصة به وأن يدلوا يدلو بدلوه..وتلك ظاهرة صحية جدا جدا.
                                أنا أشد على يد الزميل (( أحمد القاطي)) تصحيحه أخطاء (( إملائية طبعا))وتلك ميزة تحسب له وعن نفسي أقول له .. ارصدني وصحح لي لأني بذلك سأحرص أكثر.. ولكن لاأشد على يده حين يملي على الكاتب كيف يكتب العمل والصيغة التي يراها الكاتب تلائم ذائقته الكتابيه..( عزيزتي عائده محمد نادر تعليقي الأول ما زال هنا ، لا تقوليني ما لم أقله . أنا لم أمل على أي أحد شيئا . قلت هناك ملاحظات لي ، وما رأيته صحيحا ولم أجزم ولم أفرض أي شيء من فضلك )
                                أتصور بأن جميع الكتاب والأدباء يستخدمون عبارات (( مجازية التعبير )) وهذا ماحدث مع محمد ابراهيم سلطان وهذا ليس عيبا بل أراه على العكس يعطي العمل نكهة أخرى..
                                النص نحن رأيناه يستحق الفوز ومن لايراه كذلك كان عليه أن يرشح عملا آخر يراه من وجهة نظره مستوفيا للشروط .
                                نحن زملاء وسنبقى كذلك
                                وروح التنافس ظاهرة صحية وصحيحة
                                أرجو أن نبقى كذلك على أن لانجرح بعضنا.. وأنا أشدد على أن لانجرح بعضنا. ( لم أجرح أي أحد وكي تتضح الصورة جليا ما قصدته بخمسة نجوم لا يخص النصين المقدمين هنا ، بل نصوص أخرى خارجة عن نطاق النصين الذهبيين !!!؟؟؟ )
                                فأحيانا كثيرة تظهر الردود وكأن الأمر عدائي فقط!!
                                كلمة أخرى للزميل (( القاطي))
                                نحن لانكمم الأفواه .. والدليل أنك تكتب ماتشاء ونحن نرد بكل أدب عليك .. ونحن لانكذب ونتعامل بكل إحترام وجدية مع النصوص وإلا لاستخدمنا نفوذنا وفاز لي أو لربيع نص واحد...؟؟؟؟!!!!!!!!!
                                تحياتي وودي للجميع
                                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                كلمة أخيرة ، أنا لست ضد النصين على الإطلاق ، ولا يهمني لا من قريب ، ولا من بعيد الفوز ، من عدمه . أنا أكتب من أجل المتعة ،وإشباع رغبة الكتابة فقط ، وآخر ما أفكر فيه هو الفوز ، لأنه ليس هدفي .

                                أحمد القاطي يحييك .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X