" الدرويش " .. !! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #46
    الزميل العزيز
    أحمد القاطي
    أرجو أن أرى ملاحظاتك على النصوص دائما .. صدقني
    لأن هذا معناه أنك حريص جدا
    أتمنى عليك أن تبقى على تلك الروحية القتالية في سبيل تصحيح ماتراه صحيحا
    حقيقة أسعد كثيرا حين أجد كاتبا حريصا مثلك على أن يكون تصحيحه صحيحا .. وليس تصحيحا يحتاج تصحيح!!
    لك روحا قتالية رائعة أشكرك عليها وأرجو أن تستمر بذلك وتساعد الزملاء فيما تراه صحيحا لأن ذلك سيدفع الجميع على أن يتجنبوا الأخطاء ويحسبوا حساباتهم قبل أن ينشروا أي عمل أو نص قصصي.
    أحمد القاطي
    سيكون لك أثر كبير لو تعاملت دوما وبكل النصوص المنشورة بنفس الروحية.. وسيكون الجميع شاكرين موقفك.
    عائده محمد نادر تحييك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أحمد القاطي
      أديب وكاتب
      • 24-06-2009
      • 753

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل العزيز
      أحمد القاطي
      أرجو أن أرى ملاحظاتك على النصوص دائما .. صدقني
      لأن هذا معناه أنك حريص جدا
      أتمنى عليك أن تبقى على تلك الروحية القتالية في سبيل تصحيح ماتراه صحيحا
      حقيقة أسعد كثيرا حين أجد كاتبا حريصا مثلك على أن يكون تصحيحه صحيحا .. وليس تصحيحا يحتاج تصحيح!!
      لك روحا قتالية رائعة أشكرك عليها وأرجو أن تستمر بذلك وتساعد الزملاء فيما تراه صحيحا لأن ذلك سيدفع الجميع على أن يتجنبوا الأخطاء ويحسبوا حساباتهم قبل أن ينشروا أي عمل أو نص قصصي.
      أحمد القاطي
      سيكون لك أثر كبير لو تعاملت دوما وبكل النصوص المنشورة بنفس الروحية.. وسيكون الجميع شاكرين موقفك.
      عائده محمد نادر تحييك
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

      أستاذتي الفاضلة عائده محمد نادر .

      بدون مجاملة : أنت من عملة نادرة . حقا إنك مبدعة ، ويحق لموقع ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ، أن يفتخر بوجودك هنا .
      دمت متألقة ، متوهجة كالشمس التي لا يحجبها حجاب .
      لك أنحني ، احتراما وتقديرا .
      أحمد القاطي يحييك

      تعليق

      • وائل عبدالرازق أبوزيد
        عضو الملتقى
        • 22-03-2009
        • 70

        #48
        الاستاذ الفاضل /أحمد القاطي
        بداية شكرا لك
        في الجملة التي غيرتها سوف يلزم من ذالك التغيير تغير يطرأ على الفعل
        أما( ذالك) فهذه هي الطريقة الصحيحة في كتابتها والأخرى (ذلك)هي الفرع فهذا لا يعد خطأ وإنما هو الأصل ولكن في هذه الأيام غلب الفرعُ الأصل
        [email]waeltalal@yahoo.com[/email]

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #49
          مبروك زميلنا النشيط محمد سلطان
          باقة ورد جوري
          تحيتي
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • سعاد ميلي
            أديبة وشاعرة
            • 20-11-2008
            • 1391

            #50

            كل البلاد تزرع السمسم.. وقلمك الراقي يزرع النبض حرفا.. والحرف وردا..
            والورد شوكة في حلق المتخفي بجلباب غيره..
            مدونة الريح ..
            أوكساليديا

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #51
              لماذا الدرويش
              وليس الدخانيه
              لماذا لاتكون العجوز فضه
              لماذا لا تكون الرحله السنوه الى المدينه
              لماذا تكون في العراق
              ولماذا انت متميز بوصف الاماكن والاشياء والاشخاص
              وتبحر من خلالها الى الاحداث
              لكل الاسئله السابقه
              اجابات جاهزه
              ومفهومه لكل منا حسب مايرى
              لكننا كلنا متفقون على انها ذهبيه
              وانت الذهبي
              هانحن مع الذهب
              مودتي
              محمد ابراهيم سلطان
              قراتك اول مره
              فاكتشفت كنزا من الذهب
              وفي كل المدائن تؤكد انك كذلك

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الرائع العزيز
                محمد ابراهيم سلطان
                فعلتها باابو السلاطين يامصطبانجي
                ألف مبروك ولدي العزيز
                تحياتي وودي لك


                نعم فعلتها عائدة .. فعلتها

                وليتني ما فعلتها

                كأني فعلتها على نفسي و اقترفت ذنباً

                محبتي لك يا غاليتي و سيدة القلوب الطيبة

                محبتي لك يا ست الستات

                الأديبة الآريبة // عائدة محمد

                محمد سلطان يحييك ..!
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • وائل عبد السلام محمد
                  عضو أساسي
                  • 25-02-2008
                  • 688

                  #53
                  ما أروع أن يستحوذ على خلجاتك مثل هذا العمل
                  أجدت فا أبدعت أيها المبدع
                  تحياتى / أ محمد
                  وائل عبد السلام محمد

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة وائل عبدالرازق أبوزيد مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ الفاضل /أحمد القاطي
                    بداية شكرا لك
                    في الجملة التي غيرتها سوف يلزم من ذالك التغيير تغير يطرأ على الفعل
                    أما( ذالك) فهذه هي الطريقة الصحيحة في كتابتها والأخرى (ذلك)هي الفرع فهذا لا يعد خطأ وإنما هو الأصل ولكن في هذه الأيام غلب الفرعُ الأصل

                    أستاذي الجميل الطيب

                    وائل عبد الرازق

                    أهلاً و مرحباً بك صديقي للمرة الثانية

                    أسعدني تواجدك هنا بهذا الكم الجميل من الثقة و الخطى الواثقة

                    لا تحرمني تواجدك و جعلكم الله أهلاً للثقة

                    محبتي زميل غربتي و رفيق الدرب
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      مبروك زميلنا النشيط محمد سلطان
                      باقة ورد جوري
                      تحيتي
                      الله يبارك في عمرك مها

                      أختي الغالية

                      محبتي و احترامي و أمنياتي لكِ بدوام التفوق ..
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • زحل بن شمسين
                        محظور
                        • 07-05-2009
                        • 2139

                        #56
                        مع التراكم الكمي نصل الى النوعي والابداع

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                        الدرويش

                        قبل وصولها .. كانت تتغنى ضفتاه بشتائلِ الآجور الأحمر و الأبيض , و وجهه الرائق كلوحٍ زجاجي مصقولٍ ـ لا يشوبه أي عكارٍ ـ و اخضرارٍ قاتمٍ يملأ أوراق البلوط و العنب و التين .. تلك الأيك الملتفة تعانقت و تشابكت من أعلى , تبدو من بعيدٍ كسقفٍ أخضر معلقٍ في السماء , على سطحه تبايضت الطيور و توالدت الحيوانات الغريبة , تحت هذا السقف كنا نجد حلاوة في صيد الحمائم و شواء السمان , و قبلما تترمد أكوام النار التى أيقظناها بجذل الأشجار , كنا نغلي ماءه الممزوج بخليط الأعشاب النابتة على سفحه الممتد كحاجبٍ مذججٍ في وجه أنثى مثخنة القوام , ثم نحتسيه , فيمنحنا القدرة على التسلق .. نقطف الثمار و الأفراخ من أوكارها في غياب الأمهات .
                        لكن جاءت للمرة الأولى كالتمساح , تزحف بكرشها الأبجر و جناحين عريضين ـ بلا ريش ـ .. تشق النهر و تخرط الألواح المصقولة , فتنكسر و تتشظى .. تتعكر وجوهنا و نكتسى بطميٍ أشد سمرةً من ملامحنا .. تتهشم الجباه و تتشوه .. تأخذنا الموجات .. نذوب .. نذوب , ثم نختفى تماماً , فنهرع من هذا التنين عندما يصرخ في مرقده , و نتطاير كعصافير الجنة , فتتأبطنا الأمهات المشدوهات و نتعلق برقابهن كالتمائم السمراء .
                        لم نكن نعرف لها اسماً .. أبلغونا أنها تأكل الفحم و تطحنه بكرشها السمين .. تطرده عبر زلومة مخروطية تتصاعد منها أبخرةٌ و دخانٌ كثيفٌ يملأ السماء , يستقر في النهاية فوق الأسقف الخضراء ؛ فسميناها " مركب الدخان " .
                        آبيب كان يحرمنا متعة الترحال مع الآباء .. كانت الأمهات تخاف علينا من قيظ البادية و عناء السفر .. تحبسنا في الخيام حتى ينتهي الرجال من تسّريج البغال و الخيول .. يشدونها بالخرُجِ في الليل و تنطلق كالريح تعفر الصحراء المقمرة , ثم يطلقن سراحنا فنبكي .. نثور على الأوتاد نقلعها .. ندكها بأقدامنا , فيجبرن خاطرنا بصحون " الحلقوم " المطبوخ في البارحة , لكن كنا نتضجر من قولهن : " أتحتملون حر آبيب ؟! و الله البغال لا تحتمل " ... فننام و نتكور في حجورهن بأقدامنا المغبرة و خدودٍ لازالت مبللة بماءٍ مالح .. نحلم بعودة الرجال , و أثواب المدينة .. يحكون لنا عن هؤلاء الحضر .. كيف يلبسون و كيف يأكلون .. فأشتاق لرؤيتهم و و أراهم أجساداً تشع بومضٍ خاطفٍ و أطيافا غير ما نرى فى أرض القبائل .. خذنى معك يا أبي خذني معك .. تنفلت شهقة بين حلم و آخر .. نبتسم .. نفرح بتمرِ بغداد .. نأخذه و نرمح إلى الساحة , نقتسمه مع أبناء القبيلة .
                        أيقظتنا مركب الدخان ؛ معلنة عن أولى رحلاتها النهرية إلى بغداد .. فرحنا و طارت بنا الدنيا .. عم الخبر أرجاء القبيلة .. بل امتد للقبائل المجاورة , و صارت البصرة كلها تتحدث عن تلك الجنّية التى ستقلنا إلى بغداد و تجلب لنا أثوابا و سراويل الحضر ..
                        لم تكن فرحة العجائز و الشيوخ أقل منّا ؛ فمنذ أن شاخت العظام و تدغدغت فقرات الظهر من قسوة البغال ؛ انقطعت زيارتهم إلى أضرحة الأئمة و الصالحين .. تجمعنا كيوم عيد مبتهجين , نساءً و عجائز .. شيوخاً و أطفالاً .. الرجال أهملوا بغالهم .. عقلوها .. تركوها تقضم الحب و تلوك خضار الأرضِ .
                        كانت مركب الدخان تُستدعى بثقلٍ من ذاكرة الشيوخ و العجائز , فكانوا ينطقونها " الدخانية " , فصار الكل يردد (( الدخانية .. الدخانية )) .. إلى أن لاحظ الأمر أحد الأتراك العاملين على متنها فأخبرنا أن اسمها " الباخرة " .. لكن أصرت فضة العجوز على الدخانية , حاول التركي إقناعها فنهرته و أشاحت بعصا تتوكأ عليها و توعّدته إن لم يكف ستفتت هذا العكاز على رأسه و ترميه في النهر يأكله السمك , فانسحب الرجل بسرعة و نزل في بهو المركب و هو يردد مقطب الجبين : دخانية .. دخانية ! .
                        انسابت المركب كريشة على سطح الماء .. خلفت و راءها السقف الأخضر معلقاً في الهواء .. و كلما ابتعدت يضمر و يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى تساوى بسفح النهر و أصبحا حاجباً واحداً لنفس الأنثى .
                        كانت الأكواخ و العشائر الساكنة على ضفتيه تتحرك .. ببطءٍ !.. حتى النخل و التلال .. كل السواكن تحركت بين البصرة و بغداد .
                        انقضى النهار و الليل في النهر , و في صبيحة اليوم التالي جاءنا التركي يزف إلينا البشرى ؛ وصلنا بغداد .
                        نزلنا المدينة .. قلبي يخفق , ألفُ بناظري هنا و هناك بحثاً عنهم .. و كانت تلك هى المرة الأولى أرى سكان الحضر .. هم نفس الفصيلة .. الدم واحد .. الضحك واحد .. لهم أنوف و آذانٍ مثلنا .. يأكلون كما نأكل .. ويشربون من ذات النهر .. يمشون بنفس الخطوة .. خدودهم و جباههم قمحيةً عريضة .. تتخطط سواعدهم بأوردةٍ وعروقٍ خضراء مثلنا تماماً .. يغضبون كما يغضب أبي و يفرحون كما تفرح فضة .. صغارهم تبكي كما أبكي .. و ينزّ من أحداقهم ماءًٌ مالحٌ مثل دمعي .. يأكلون حلقوماً كالذي تصنعه أمي كل ليلةٍ .. لكن شيئاً واحداً كان مختلفاً عنّا ؛ شوارعهم تعجُ بالغرباء .. !!
                        تكتفني أبي و سار بنا إلى السوق , اشترى لنا حمصاً و حلوى بغدادية مخلوطة بالسمسم .. اندهشتُ !! .. نظرت إلى أبي .. قلت له و أنا أتقافز :
                        ـ أبي سمسم ! إنه السمسم الذى نزرعه !
                        فضحك و قال :
                        ـ كل البلاد تزرع السمسم ..
                        ثم جاء رجلٌ غريبٌ مغللا من كل الإتجاهات بالأواني و الأربطة .. يحمل قدراً نحاسياً على بطنه .. منح كل واحدٍ منّا كأساً بها مشروباً سكري المذاق لونه أحمر .. أبلغني أبي بعد ما أعطاه ليرة عثمانية أنه الشرباتلي .. انصرفنا و ذهبنا مع فضة لزيارة الصالحين .. سحبتني في ذيلها و أدخلتني معها غرفة شبه مظلمة .. تفوح أركانها بروائحٍ معتقةٍ نفّاذةٍ لازالت في أنفي .. هسّهسَت لي بسبابتها ؛ تحثني على الصمت .. أناس كثيرون لا يتحدثون .. يبكون فقط .. يتعلقون بضلفاتٍ مربعةٍ مكسيةٍ بالقماش الأخضر اللامع من كل اتجاه .. اقتربنا منهم .. ارتعشتُ .. تعلقت فضة مثلهم و راحت تتمسح بالضلفاتِ و الأعمدةِ .. بكت .. كانت تذكر الله و أسماءً أخرى في خشوع .. استحضرتني رغبةً في البكاء .. فعلتُ .. أجهشتُ .. ازداد نحيبي .. صرخت .. لا أحد يسمعني .. لا أحد يراني .. اكتظ المكان بالنسوة .. غرقت في سوادهن .. لمحني شيخٌ كان يجلس في المدخل , فأمر فضة أن تُخرجني و ترحل , ففعلت و جلسنا بالخارج ننتظر أبي حتي فرغ من صلاته .. اصطحبنا و رجعنا إلى الدخانية محملين بالأقمشة و التمور و الأطعمة الشهيّة .
                        كانت أجرة الراكب ليرة و نصف .. دفعها أبي و انتظرنا حتى تحركت المركب عائدةً إلى البصرة .
                        لم نشبع من الرحلة و في كل موسمٍ كنا نلتف حول فضة كالشياطين نوسوس لها حتى تثور الفكرة في رأسها بسهولة , فلا يستطيع أبي أن يعصي لها أمراً . مرت ثلاثة مواسم من عمر الدخانية و لازالت بصحة جيدة تأكل الفحم و تطرده دخاناً .. لكن ماتت فضة بعد الرحلة الأخيرة , فأخرجت أمي رداءً أبيضَ كانت العجوز قد اشترته في الرحلة الأولى و خبأته عند أمي و أوصتها ألا تخرجه حتى يتوفاها الله ..
                        ماتت فضة .. ضاقت الدنيا و اتسعت .. شب عودي .. لكن علمتني كيف أناجي الأولياء و أنتحب , و كيف أزور الصالحين , فبدأتُ بزيارتها .. وسرّجت أحد البغال ثم انطلقتُ إلى بغداد غير عابئ ببرد آذار .. نزلت السوق اشتريتُ قفطاناً و عمامةً و جبّةً خضراء ثم أطلقت لحيتي و رحتُ أجوب المقامات و أكنسُ الأضرحة و عند عودتي أكون حريصاً على موازاة النهر .. أدنو بدابتي من الدخانية و أرمي الصغار بالتمور و الورود البيضاء ..


                        أخي محمد بورك عطاؤك .!!!

                        لي عدة ملا حظات..:

                        * إنها قصة تؤرخ لفترة محددة أو زمن مضى ولا أعرف إذا كنت عايشت هذه الفترة؟؟؟


                        **سمّوا ابن المقفع بالسهل الممتنع ...ومع أنه كان أعجميا ماجوسيا
                        على ما أعتقد... وممكن بسبب أعجميته كان يستعمل الإسلوب المبسط جدا باللغة العربية البسيطة التي تعلمها...وهذا مما جعل أدبه سهل القراءة والاستيعاب..
                        لقد أكثرت الوصف وهي قصة الهدف منها إيصال سيرة أو حكاية لها مغزا معين؟! وخاصة نحن بزمن كثرت الأعباء فيه على الإنسان وأنا مثلك أشطح كثيرا عندما أكتب والناس بعصر السرعة تريد الأمور بالخف والمختصر المفيد؟!

                        *** اجعل من درويشك هذا بهذا الزمن الرديء حيث إغتصب الأعداء الأرض والعرض .. سائحا بأرض الرافدين يشد الهمم ويثور الناس ضد الغاصبين وهذا فرض عين عليك وعلي وعلى كل إنسان قادر على الكفاح.؟!


                        لنجعل من أدبنا مشعل للحرية والتغيير حتى نقدر أن ننهض بهذه الأمة المسلوبة الإرادة والمغتصَبة من قبل الأعداء والأبناء العاقيين ؟!



                        أخي محمد الكلمة الهادفة هي أهم من طلقة مدفع للمقاومة بساح الوغي
                        لأنه إذا حررنا البلاد من العبودية الخارجية ولم نحررهم من التخلف ,,,,
                        الغاصبون الذين يخرجون من الشباك سيعودون من الأبواب؟!

                        مزيدا أخي محمد من العطاء الملتزم والموجه نحو التغيير والتحرير

                        هذا ما قدرنا عليه..فإن أصبنا لنا حسنتين وإن لم نصب لنا جزاء المحاولة النقدية
                        البابلي وليد العنقاء يلقي عليك السلام وعلى باسلات وبواسل الرافدين


                        زحل بن شمسين

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة

                          كل البلاد تزرع السمسم.. وقلمك الراقي يزرع النبض حرفا.. والحرف وردا..
                          والورد شوكة في حلق المتخفي بجلباب غيره..
                          أشكرك أستاذة سعاد على المرور الطيب

                          دل على ذائقة طيبة و روح أديبة

                          محبتي و سيدتي و احترامي
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                            لماذا الدرويش
                            وليس الدخانيه
                            لماذا لاتكون العجوز فضه
                            لماذا لا تكون الرحله السنوه الى المدينه
                            لماذا تكون في العراق
                            ولماذا انت متميز بوصف الاماكن والاشياء والاشخاص
                            وتبحر من خلالها الى الاحداث
                            لكل الاسئله السابقه
                            اجابات جاهزه
                            ومفهومه لكل منا حسب مايرى
                            لكننا كلنا متفقون على انها ذهبيه
                            وانت الذهبي
                            هانحن مع الذهب
                            مودتي
                            محمد ابراهيم سلطان
                            قراتك اول مره
                            فاكتشفت كنزا من الذهب
                            وفي كل المدائن تؤكد انك كذلك

                            حبيبي الغالي و صديقي الدائم الخضرة

                            يسري شراب

                            يا نسيم الروح عندما تتشذى من آريجك الطيب

                            أسعد بك يا رجل حينما آراك هنا

                            و لكم سعادتي حينما أنظر في وجهك الصافي

                            بعدد ما جاء من جمال في حروفك

                            أقبلك يا أبو اليسر
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #59
                              تحية شكر أيها النبيل

                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
                              هذا النص القصصي استهواني الوقوف عنده كثيرا . وهو لا شك يطرح إشكالا على صعيد التجنيس ، ومدى خضوعه لما تعودنا عليه من شروط كتابة القصة القصيرة. فهو يبدو كما لو كان مبتورا من رواية ، ونجد مثله كثيرا في روايات السيرة الذاتية بوجه خاص. ولقد استرعى انتباهي قول الكاتب ( قبل أن أصبح متعلماً دارساً للغة الفرنسية ) وهو قول يعكس مدى رغبة كل من يحتك بنصوص العرب المكتوبة بالفرنسية ، تقديمهم للوحات فولكلورية يغلب عليها طابع الوصف للبداوة والتخلف وكل ما يبدو غرائبيا بالنسبة للقارئ الغربي !
                              فهذا النوع من الكتابة يلقى رواجا في الغرب لأنه يشبع لديهم هناك رغبتهم في السياحة والتعرف على غرائب الشعوب الأخرى. وليس في الأمر عيبا ولا انتقاصا من قيمة مثل هذه النصوص ، خاصة حين يتوفر فيها عنصر الإقناع وتبتعد عن المبالغة كما هو شأن هذا النص الجميل . لكني صراحة قد لا أتفق مع الناص حين وجد سكان المدينة لا يختلفون عن سكان القرية ، وإلا فما معنى كل النصوص التي كتبت حول المدينة نثرا وشعرا ودراسات ، والتي تتكلم في مجملها عن الشعور بالغربة حينا والإنبهار أحيانا أخرى ! أم أن كون الرؤية جاءت بعيني طفل لا يميز بين هذا وذاك تشفع له ؟ ثم ماهذا التدين العجيب الذي استقاه البطل من المدينة ؟ ثمة أمور كثيرة تحتاج لوقفة متمعنة تطرحها هذا القصة ..لكن عنصر الإمتاع يبقى متحققا بخصوبة مهما دققنا !
                              ولي عودة إن شاء الله.
                              أستاذنا المبدع الجميل

                              عبد الرشيد حاجب

                              كم كنت واعياً و ملماً برؤيك تجاه العمل .. و لا أخفيك سراً أثناء كتابتها كنت أنوي أن أجعلها رواية قصيرة و لهذا أعجبتني قراءتك و مقولتك أنها جزء من رواية ..
                              أرجعت لي الثقة في القلم سيدي الكريم
                              محبتي و تقديري لكم
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              • محمد سلطان
                                أديب وكاتب
                                • 18-01-2009
                                • 4442

                                #60
                                رد: القصة الذهبية " الدرويش " لمبدعه محمد إبراهيم سلطان

                                المشاركة الأصلية بواسطة وائل عبد السلام محمد مشاهدة المشاركة
                                ما أروع أن يستحوذ على خلجاتك مثل هذا العمل
                                أجدت فا أبدعت أيها المبدع
                                تحياتى / أ محمد
                                وائل عبد السلام محمد
                                أشكرك على المرور

                                كل الحب و التقدير لك أستاذ وائل

                                عيدك مبارك أيها الراقي

                                تحياتي
                                صفحتي على فيس بوك
                                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                                تعليق

                                يعمل...
                                X