استاذي ربيع صباح النور
انا معك ان اللقاء كان هادئا واردته كذلك لانني عادة احب ان ارتشف قهوة الصباح في جلباب الهدوء المطلق
اللقاء الاول اخذ هذا المسار لانه الحلقة الاولى ولتكن بهذا الهدوء وسيتفتح السؤال اكثر مع الادباء الذين سيشرفون هذه الجلسة مع فنجان قهوة
اما بخصوص النثر والقصيدة النثرية اعتقد ان البداية كانت منذ امرى القيس وبشار بي برد منذ الاوائل....
ثم كبر السؤال مع الشاعر المعاصر وقبله الرومانسين ،عن بناء النص الشعري { وتعدد انماط بناء النص اساسا ثم التاملات والتحليلات النظرية المواكبة للمارسات النصية تثبت التساؤل ، تنحته وتهبه شكلا متحركا لا يـَنـِي عن تغيير مكانه .اساس التساؤل تولد عن الانشغال بتحديث الشعر العربي ثم تحول الى هم لدى الرومانسيين العرب في بناء نص شعري له شجرة نسبه في القديم العربي " الموشحات" او " الحديث الاوروبي " السوناتة"}
اذن فالتغيير لا ينسلخ نهائيا من خيمة العطاء الخليلية فالمويسقى تحكم بنية النص النثري ومن اساسياته الفنية
التساؤل اكبر من تحديث على مستوى الشكل هوفي بعده الانطلوجي علاقة ما بين { الانسان واللغة والكون} هو "مسالة وجودية " بالدرجة الاولى
وادونيس مثلا في استيعابه لوظيفة اللغة الشعرية اصبحت معه لغة مفارقة وبنية معزولة عن الاعتيادية { لغة تحتمي بلعبتها الداخلية وهي تقيم احتفالا ل " كيمياء الشعور"
ودرويش هكذا وفي المطلق لانه اكبر من كل لقب اسس كونية الكلمة في مطلقياتها
واترك الكلمة للدكتور حسام
شكرا استاذي ربيع على الحضور وتحريك النقاش
وقد تغيب عني اسئلة كثيرة لان الحوار يتم عبر البريد فالبعد ايضا يخلق احيانا الزامية تجاوز بعض الاسئلة
سلمت لنا من كل سوء
***********
الكلام ما بين معقفتين للناقد والشاعر المغربي محمد بنيس
ليلى
انا معك ان اللقاء كان هادئا واردته كذلك لانني عادة احب ان ارتشف قهوة الصباح في جلباب الهدوء المطلق
اللقاء الاول اخذ هذا المسار لانه الحلقة الاولى ولتكن بهذا الهدوء وسيتفتح السؤال اكثر مع الادباء الذين سيشرفون هذه الجلسة مع فنجان قهوة
اما بخصوص النثر والقصيدة النثرية اعتقد ان البداية كانت منذ امرى القيس وبشار بي برد منذ الاوائل....
ثم كبر السؤال مع الشاعر المعاصر وقبله الرومانسين ،عن بناء النص الشعري { وتعدد انماط بناء النص اساسا ثم التاملات والتحليلات النظرية المواكبة للمارسات النصية تثبت التساؤل ، تنحته وتهبه شكلا متحركا لا يـَنـِي عن تغيير مكانه .اساس التساؤل تولد عن الانشغال بتحديث الشعر العربي ثم تحول الى هم لدى الرومانسيين العرب في بناء نص شعري له شجرة نسبه في القديم العربي " الموشحات" او " الحديث الاوروبي " السوناتة"}
اذن فالتغيير لا ينسلخ نهائيا من خيمة العطاء الخليلية فالمويسقى تحكم بنية النص النثري ومن اساسياته الفنية
التساؤل اكبر من تحديث على مستوى الشكل هوفي بعده الانطلوجي علاقة ما بين { الانسان واللغة والكون} هو "مسالة وجودية " بالدرجة الاولى
وادونيس مثلا في استيعابه لوظيفة اللغة الشعرية اصبحت معه لغة مفارقة وبنية معزولة عن الاعتيادية { لغة تحتمي بلعبتها الداخلية وهي تقيم احتفالا ل " كيمياء الشعور"
ودرويش هكذا وفي المطلق لانه اكبر من كل لقب اسس كونية الكلمة في مطلقياتها
واترك الكلمة للدكتور حسام
شكرا استاذي ربيع على الحضور وتحريك النقاش
وقد تغيب عني اسئلة كثيرة لان الحوار يتم عبر البريد فالبعد ايضا يخلق احيانا الزامية تجاوز بعض الاسئلة
سلمت لنا من كل سوء
***********
الكلام ما بين معقفتين للناقد والشاعر المغربي محمد بنيس
ليلى
تعليق