الهدف من أنفاق رفح
لعل الكثير منا
لم يسمع عن مشروع قناة البحرين
ذلك المشروع الضخم الذي بحثه هرتزل وقبل قيام دولة بني صهيون
الحكاية طويلة جدا..............................
وآخر الفصول
مشروع أنفاق رفح
ولنبدأ من النهاية
لنفهم ما نقوم به
ولمصلحة من ...............................
تزداد يوماً بعد يوم المشكلات والكوارث البشرية والمالية والاقتصادية، التي تسببها هذه الانفاق في رفح على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع جمهورية مصر العربية، والمصادر غير الرسمية تقدر عدد الأنفاق بأكثر من ألف نفق حفرت بصورة غير قانونية على امتداد الحدود الفاصلة بين رفح ومصر بطول حوالي (13) كيلومتراً ويتراوح طول النفق بين 400 ـ 1300 متر وبعرض مترين تقريبا وبعمق يصل إلى 35 مترا، لكن الحكومة المقالة استطاعت أن تخضعها للمراقبة والسيطرة بشكل دقيق. حفر النفق يدر الملايين على أصحابه وقد تسببت الأنفاق في إثراء عائلات بصورة سريعة جدا وبدرجة فاحشة كما ساهمت في مد القطاع بجزء من احتياجاته من السلع والبضائع المهربة من مصر والتي تقدر مصادر حجمها بنحو 200 إلى 300 مليون دولار سنويا. ويتطلب حفر نفق واحد بطول «800» متر خمسة عشر رجلاً يعملون «24» ساعة لمدة ستة أشهر يستخدمون الحفارات والآلات اليدوية ويتزودون بوسائل إضاءة إلى جانب أسطوانات أكسجين للتنفس. حيث يمكثون وقتًا طويلاً في عمق الأرض ويقدر الخبراء تكلفة حفر النفق الواحد ب100 ألف دولار، يتم دفع نصف المبلغ لأصحاب البيوت التي بني النفق أسفلها، والنصف الثاني يدفع للوازم الحفر والمعدات والعمال والمهندسين. النفق الواحد يحقق أرباحًا طائلة ودخلاً يتراوح بين 30 و50 ألف دولار شهريًا. ولفت مدير عام الطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عدد ضحايا الأنفاق بلغ 111 شابا وأصيب ما لا يقل عن 400 آخرين بجروح خطرة حتى مطلع الشهر الجاري، وتسببت الأنفاق في إغراق السوق بالبضائع الفاسدة وغير الصالحة للاستخدام مع ارتفاع أسعارها بأضعاف ثمنها الحقيقي مما يرهق جيوب أهالي غزة.
ويتظاهر الأمن المصري.
وكذلك الجيش الإسرائيلي
ووحدات أميركية، على العمل لمنع التهريب عبر الأنفاق
رغم أن الأرض مكشوفة ومنبسطة
والعائلات وأسماء السكان معروفة سلفا وللكل
كذلك لا يخفى على أحد مداخل ومخارج هذة الأنفاق
وفى أكتوبر الماضي تظاهر أميركيون يعملون بالتعاون مع مصريين من اكتشاف 140 نفقاً مما يعد رقما غير مسبوق.
متظاهرين بإستخدام التكنولوجيا الأميركية السرية وخبراء هندسة أميركيين.
إننا ندعو الجميع إلى محاربة وجود هذة الأنفاق والحد من انتشارها لأنها أساءت للمحاصرين في قطاع غزة، وأفقدتهم الكثير من الدعم والمؤازرة الدولية والعربية،
«ظاهرة الأنفاق أسهمت في نشر الفساد في صفوف الشباب، من خلال ما تم ويتم تهريبه من كميات كبيرة من المخدرات.
وهذة الأنفاق ليست «مضرة للمجتمع والقضية الوطنية» فحسب بل هناك ما هو أخطر وأشد
لعل الكثير منا
لم يسمع عن مشروع قناة البحرين
ذلك المشروع الضخم الذي بحثه هرتزل وقبل قيام دولة بني صهيون
الحكاية طويلة جدا..............................
وآخر الفصول
مشروع أنفاق رفح
ولنبدأ من النهاية
لنفهم ما نقوم به
ولمصلحة من ...............................
تزداد يوماً بعد يوم المشكلات والكوارث البشرية والمالية والاقتصادية، التي تسببها هذه الانفاق في رفح على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع جمهورية مصر العربية، والمصادر غير الرسمية تقدر عدد الأنفاق بأكثر من ألف نفق حفرت بصورة غير قانونية على امتداد الحدود الفاصلة بين رفح ومصر بطول حوالي (13) كيلومتراً ويتراوح طول النفق بين 400 ـ 1300 متر وبعرض مترين تقريبا وبعمق يصل إلى 35 مترا، لكن الحكومة المقالة استطاعت أن تخضعها للمراقبة والسيطرة بشكل دقيق. حفر النفق يدر الملايين على أصحابه وقد تسببت الأنفاق في إثراء عائلات بصورة سريعة جدا وبدرجة فاحشة كما ساهمت في مد القطاع بجزء من احتياجاته من السلع والبضائع المهربة من مصر والتي تقدر مصادر حجمها بنحو 200 إلى 300 مليون دولار سنويا. ويتطلب حفر نفق واحد بطول «800» متر خمسة عشر رجلاً يعملون «24» ساعة لمدة ستة أشهر يستخدمون الحفارات والآلات اليدوية ويتزودون بوسائل إضاءة إلى جانب أسطوانات أكسجين للتنفس. حيث يمكثون وقتًا طويلاً في عمق الأرض ويقدر الخبراء تكلفة حفر النفق الواحد ب100 ألف دولار، يتم دفع نصف المبلغ لأصحاب البيوت التي بني النفق أسفلها، والنصف الثاني يدفع للوازم الحفر والمعدات والعمال والمهندسين. النفق الواحد يحقق أرباحًا طائلة ودخلاً يتراوح بين 30 و50 ألف دولار شهريًا. ولفت مدير عام الطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عدد ضحايا الأنفاق بلغ 111 شابا وأصيب ما لا يقل عن 400 آخرين بجروح خطرة حتى مطلع الشهر الجاري، وتسببت الأنفاق في إغراق السوق بالبضائع الفاسدة وغير الصالحة للاستخدام مع ارتفاع أسعارها بأضعاف ثمنها الحقيقي مما يرهق جيوب أهالي غزة.
ويتظاهر الأمن المصري.
وكذلك الجيش الإسرائيلي
ووحدات أميركية، على العمل لمنع التهريب عبر الأنفاق
رغم أن الأرض مكشوفة ومنبسطة
والعائلات وأسماء السكان معروفة سلفا وللكل
كذلك لا يخفى على أحد مداخل ومخارج هذة الأنفاق
وفى أكتوبر الماضي تظاهر أميركيون يعملون بالتعاون مع مصريين من اكتشاف 140 نفقاً مما يعد رقما غير مسبوق.
متظاهرين بإستخدام التكنولوجيا الأميركية السرية وخبراء هندسة أميركيين.
إننا ندعو الجميع إلى محاربة وجود هذة الأنفاق والحد من انتشارها لأنها أساءت للمحاصرين في قطاع غزة، وأفقدتهم الكثير من الدعم والمؤازرة الدولية والعربية،
«ظاهرة الأنفاق أسهمت في نشر الفساد في صفوف الشباب، من خلال ما تم ويتم تهريبه من كميات كبيرة من المخدرات.
وهذة الأنفاق ليست «مضرة للمجتمع والقضية الوطنية» فحسب بل هناك ما هو أخطر وأشد
تعليق