قناة البحرين(رفح)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #31
    رد: الهدف من أنفاق رفح

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
    [mark=#66ff00]سيظل هكذا ( أزمة وحالة فريدة وشاذة ) يتلاعب بها ومعها كافة الأطراف ..ولن يتقدم اى ( وسيط ) دولى أو عربي لحلحلة تلك الإشكالية.. و( لا سبعين دوحة).... لأنها أرض محرتلة ..محرتلة !؟
    ‏03‏/06‏/2008

    [/frame]
    الأخ محمد
    فعلا ()((((محرتلة)))))
    ولكن هل إتفق الكل على إبادة هذا الشعب
    أراك لم تعلق على موضوع الأنفاق
    أنا أعلم أن لديك رأيا
    فأنت تعلم إني أستخدم تلك الحاسة الخاصة
    هل تعلم أخي
    أن مصر إعترفت بإكتشافها أكثر من 461 نفق
    وماذا فعلت .....أغلقت المدخل فقط ولا زالت الأنفاق جاهزة لتسرب الماء
    هل تعلم أخي أن العمل في الأنفاق كما العمل في أي مشروع هو مباح وتحت أنظار الأعمى والبصير وخاصة طائرات العدو الصهيوني
    هل تعلم أخي
    أن أطفالا وبالمئات ولا أقول ألوف تحت الأرض يحفرون ليلا ونهارا
    هل تعلم أخي
    أن كل هذة الآلاف من الأنفاق هي في مساحة من الأرض لا تتجاوز السبعة كيلومترات من البحر إلي آخر نقطة في رفح
    هل تعلم أخي
    أن جيولوجيا الأرض هناك هي رملية
    وأعود بك إلى عشرات الآلاف من المصرين الذين ماتوا حفرا لقناة السويس
    [gdwl]

    فيديو لاطفال يعملون داخل الانفاق فى رفح علما ان معظم الذين يموتون داخل الانفاق يترواح سنهم ما بين الثامنة عشر الى الثلاثون وقد بلغ عددهم حتى اللحظة 60 قتيلا ،،
    طلاب مدارس وجامعات لجأوا خلال هذه الفترة للعمل داخل الانفاق لتوفير لقمة العيش او الرسوم الجامعية ويبلغ حاليا عدد العاملين فى انفاق رفح حوالى 5000 عامل على مدار الساعة
    http://rtarabic.com/news_all_features/21529/?video=1
    [/gdwl]
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 28-09-2009, 02:02.

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #32
      رد: الهدف من أنفاق رفح

      المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
      الأستاذ الفاضل : اسماعيل الناطور

      شكرا لك على هذا الجهد الطيب الذي بذلته هنا لتسلط لنا الضوء على مشاريع الصهيونية القائمة و منها قناة البحرين..

      بصراحة أول مرة اسمع بوجود أنفاق على مد الحدود بين غزة و مصر.. غير نفق رفح في غزة .
      لكن هل يخفى مثل هذه المشاريع الغير قانونية على حكومة الكيان كي تغفل عنها أم هو التمرد و العصيان على تلك الحكومة؟

      و هل من يحفر الأنفاق يقصد بها الإساءة لشعب غزة؟ أما أنها وجدت لتكون بمثابة ثقوب تهوية يتنفس من خلالها شعب غزة و خصوصا أنه محاصر من كل الجهات؟
      . لكن المسيئ موجود حتى في الأرض الطاهرة فهل الجماعة مسؤولة عن سوء نفسه و استغلال مثل هذه المشاريع لتحقيق أغراض فاسدة؟؟

      بالنسبة لمخططات المياه في المنطقة العربية فهو تخطيط قديم و هناك إشارت تبعث على القلق من احتمال وقوع حرب قادمة حول المياه .. و خصوصا بالنسبة للفرات.. فلا ننكر أن قسم من الحكومة التركية يلعب دورا في المشاركة بحل بعض الأزمات العربية لكن لا يخفى علينا أن وراء الدولة التركية الماسونية العالمية التي تحرك عجلة القيادة فيها و تسيطر على النظام ..

      و الخوف كل الخوف أن تكون تركيا هي اليد المساعدة لقيادة إسرائيل حربها على المياه بسبب وجود الفرات عندها .. و لا يخفى على أحد ايضا الأزمة التي تسببها تركيا للعراق بسبب مياه الفرات ..

      لله در هذا العدو كيف يخطط بدقة و بهدوء و بحذر لإقامة هذا المشروع الإستيطاني الكبير على أرض العرب ثم ينجح و كأن تخطيطه كان بالأمس القريب .. متى سنتعلم منه نحن العرب؟

      أقولها بحق أنه شعب يستحق ان يكون له وطنا لما يبذله من غالي في حق تثبيت وجوده الوهمي على الخارطة باي وسيلة كانت.. و لا يفهم من كلامي بشرعية ما يقوم به... لكنه شعب نحترمه فقط لإخلاصه لعقيدته و تفانيه في تبيثت وجودها بأي ثمن كان بدون كلل أو ملل...

      و ما أراه من استيطان متقدم على أض فلسطين و مشاريع متلاحقة إشارة إلى بداية تحول فلسطين إلى دولة اسرائيلية لها كيانها العسكري و الإقتصادي و السياسي ضارب بذلك كل الوجود الفلسطيني المنهمك فيمن سيتولى القيادة و السلطة.

      اشكرك من القلب على هذه المعلومات

      دمت بود
      رنا خطيب


      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      لقد كان شارون في كل مأزق
      كان هناك عند إقتحام غزة في حرب يونيو 1967
      كان هناك عند التصدي للمقاومة في غزة في بداية السبعينيات
      كان هناك وراء تدمير وشق خطوط عرضية وطويلة في قلب مخيمات رفح
      كان هناك وراء نقل مجموعات من آهالي رفح إلى العريش وسيناء
      كان هناك وراء المستوطنات العشوائية في الضفة وغزة
      كان هناك وراء تدمير صبرا وشاتيلا وإقتحام بيروت
      كان هناك وراء تغرة الدفرسوار وضياع نصر اكتوير
      كان هناك وهناك
      والبعض أطلق عليه "ملك إسرائيل"
      فهل صدقتم أن هذا الرجل يقوم بالإنسحاب من غزة وتدمير المستوطنات بدون ثمن
      من لا يقرأ ...........هو من لا يريد أن يفهم
      كان الإنسحاب من غزة بثمن
      وبثمن أكبر مما يتصوره المغفلون والجهالون
      لقد قال الرجل وهو ينسحب
      "أهل غزة يحتفلون بالإنسحاب ولكن أطلب منهم أن لا يستعجلوا"
      قالها بوضوح
      ولكن هواية تحويل المصيبة إلى إنتصار
      جعلت كل ضعيف ينسب له نصر ليس له
      والآن
      يحقق شارون
      ما حلم به رابين "كل ما أتمناه أن يبلع البحر غزة "
      وها هي الأنفاق تمتد وتنتشر بالآف برفح
      وتقترب من البحر وفي حالة إندفاع مياة البحر ستغرق غزة
      وتفوز إسرائيل ببحيرة صناعية صنعها الجاهلون
      ومن السهل إكمال المشروع
      والفوز بقناة النقب
      وحينها إلى رحمة الله ياقناة السويس
      طريقة الصياغة والطرح في غالبية ما جاء في المداخلتين المقتبستين ذكرتني ببعض ما كتبته في حوارنا تحت العنوان والرابط التالي وأعيد نشره هنا ومن أحب الاستزادة فعليه الضغط على الرابط

      مراحل تطور الفكر الحواري لدى الانسان العربي

      المرحلة الأولى سعيد الطفل يسأل امه: - ماما كيف يولد الأطفال؟ تجيب الام : - اللقلق يأتي بهم من السماء. - ولكن ليس في مدينتنا لقالق. - نعم ولكنها تأتي في الليل خصيصاً لتحضر الأطفال الصغار إلى أهلهم. - ولكني رأيت في التلفزيون أن الأطفال يولدون من بطن الأم في المستشفى وذلك بعد تلقيح بويضة الأم بحيامن الأب. الأم غاضبة: -


      من وجهة نظري النظرة السلبية (الإنبهار والإنهزامية) تجاه الغرب هي التي جعلت ما يدعى مثقف أو صاحب رأي لدينا لا ينتبه إلاّ لكل ما اعتبره إيجابي في الغرب من خلال نظرته السلبيّة ويكتب ويعبر عنه فيما ينشره،

      والنظرة السلبية (الاندحار والفوقيّة) تجاه العرب هي التي جعلت ما يدعى مثقف أو صاحب رأي لدينا لا ينتبه إلاّ لكل ما اعتبره سلبي في العرب من خلال نظرته السلبيّة ويكتب ويعبر عنه فيما ينشره،

      في حين أن نفس المساوئ في التطبيق لدينا نجدها في الغرب موجودة بنفس المستوى إن لم يكن أعلى بسبب ثقلهم على مستوى التأثير العالمي وليس أقل مما لدينا من وجهة نظري،

      ولكن الفرق هو أن الحكومات في الغرب تناقش الأمور على حقيقة واقعها، بينما الحكومات لدينا تتجنب التطرق لها إلا بصيغة الغائب كما حصل في هذا الموضوع تماما.

      ما رأيكم دام فضلكم؟

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #33
        رد: الهدف من أنفاق رفح

        المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
        طريقة الصياغة والطرح في غالبية ما جاء في المداخلتين المقتبستين ذكرتني ببعض ما كتبته في حوارنا تحت العنوان والرابط التالي وأعيد نشره هنا ومن أحب الاستزادة فعليه الضغط على الرابط
        مراحل تطور الفكر الحواري لدى الانسان العربي
        من وجهة نظري النظرة السلبية (الإنبهار والإنهزامية) تجاه الغرب هي التي جعلت ما يدعى مثقف أو صاحب رأي لدينا لا ينتبه إلاّ لكل ما اعتبره إيجابي في الغرب من خلال نظرته السلبيّة ويكتب ويعبر عنه فيما ينشره،
        والنظرة السلبية (الاندحار والفوقيّة) تجاه العرب هي التي جعلت ما يدعى مثقف أو صاحب رأي لدينا لا ينتبه إلاّ لكل ما اعتبره سلبي في العرب من خلال نظرته السلبيّة ويكتب ويعبر عنه فيما ينشره،
        في حين أن نفس المساوئ في التطبيق لدينا نجدها في الغرب موجودة بنفس المستوى إن لم يكن أعلى بسبب ثقلهم على مستوى التأثير العالمي وليس أقل مما لدينا من وجهة نظري،
        ولكن الفرق هو أن الحكومات في الغرب تناقش الأمور على حقيقة واقعها، بينما الحكومات لدينا تتجنب التطرق لها إلا بصيغة الغائب كما حصل في هذا الموضوع تماما.

        ما رأيكم دام فضلكم؟

        عزيزي أبو صالح
        عندما قرأت مداخلتك هذة
        عادت بي الذاكرة إلى صباح الخامس من حزيران 1967 م
        الدبابات الإسرائيلية تقف في وسط رفح
        والمذيع اللامع أحمد سعيد يعلن النصر وإسقاط الطائرات والتوجه إلى تل أبيب
        لدرجة إننا لم نصدق العيون
        فقامت النسوة بتوزيع المياة الباردة لجنود العدو ظنا منهن إنهم الأخوة العرب من جيش العراق
        فهل هناك مأساة أكبر
        نعم هناك مأسآة أكبر
        هو هذة الأنفاق التي نحفر من خلالها قبورنا بأنفسنا
        الموضوع ليس إنبهار ولا إندحار ولا فوقية ولا إنهزامية
        الموضوع صرخة.............والعقل زينة الرجال

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #34
          رد: الهدف من أنفاق رفح

          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
          عزيزي أبو صالح
          عندما قرأت مداخلتك هذة
          عادت بي الذاكرة إلى صباح الخامس من حزيران 1967 م
          الدبابات الإسرائيلية تقف في وسط رفح
          والمذيع اللامع أحمد سعيد يعلن النصر وإسقاط الطائرات والتوجه إلى تل أبيب
          لدرجة إننا لم نصدق العيون
          فقامت النسوة بتوزيع المياة الباردة لجنود العدو ظنا منهن إنهم الأخوة العرب من جيش العراق
          فهل هناك مأساة أكبر
          نعم هناك مأسآة أكبر
          هو هذة الأنفاق التي نحفر من خلالها قبورنا بأنفسنا
          الموضوع ليس إنبهار ولا إندحار ولا فوقية ولا إنهزامية
          الموضوع صرخة.............والعقل زينة الرجال
          جميل جدا عزيزي اسماعيل الناطور، لأهمية ما طرحته وقام به جمال عبدالناصر وأبواقه الإعلامية في فرض أن فقط جمال عبدالناصر ممثلا للحكومات العربية وحده يجب أن يكون خلاصة العقل وصاحب الرأي الأوحد والتفسير الأوحد وكل ما عدا ذلك كذب وآراء طابور خامس

          أنا أرى مثلما لهم الحق في التفكير واستغلال كل شيء لصالحهم، كذلك لنا الحق في التفكير في استغلال كل شيء لصالحنا ما الخطأ في ذلك؟!!

          لماذا نصوّر كل شيء يجب أن يكون به فائدة واحدة وخالصة تماما لجانب واحد؟!! ويجب أن يكون في صالح الأعداء، هذا التفكير قاصر من وجهة نظري

          ما رأيكم دام فضلكم؟
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 28-09-2009, 09:45.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #35
            رد: الهدف من أنفاق رفح

            لجمال عبد الناصر معزة خاصة ورغم أن الهزيمة كانت على أيدي رجاله
            فهو كان الأب الحنون لكل شاب وفتى وإمرأة من فلسطين
            والحب لهذا الرجل أكبر من شعورنا بأنه كان رئيسا في يوم النكبة وإحتلال غزة
            موضوع الأنفاق ليس تصور ولا فكرة عابرة
            أثق في ذكائك (ابو صالح )
            وهنا نحتاج للمزيد من معلوماتك
            كما تعودنا منك

            تعليق

            • حورية إبراهيم
              أديب وكاتب
              • 25-03-2009
              • 1413

              #36
              رد: الهدف من أنفاق رفح

              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              الأخت حورية
              صحيح إننا في عصر السكارى
              ولكنه عصر مؤقت
              هناك الفجر قادم
              صحيح أن أصواتهم عالية
              وصحيح أن قدراتهم عالية
              وصحيح أن ضعاف النفوس لدينا ليس بالعدد البسيط
              ولكن عندما أجدك كإمرأة من المغرب تتصدي للشعوذة
              وعندما أجد سيدات هنا من المشرق وودت ذكر أسماءهم يتصدون لإنتهاك المرأة والمجتمع
              أقول أن الفجر قادم رغم هذا الطوفان من قلب الحقائق
              أنفاق رفح مأساة متفق عليها من أطراف دولية ومحلية
              لكن للأسف الكل يبحث عن مصلحة فردية ولو كان فيها خراب أمة
              فإن غرقت رفح فلسطين
              ستغرق أيضا رفح المصرية
              وستكسب إسرائيل بحيرة وقناة وتعمر النقب الذي لا زال خاليا من السكان
              .
              وستغرق رفح العروبة من المحيط إلى الخليج يا أستاذ ..ونسأل الله اللطف .
              تحية متحررة مجنحة بريش النسور لموضوعك وفكرك ومواقفك النبيلة .
              دام لنا الرجال كالأسوارالمنيعة .وإذا سقطت أسوار وهمية فرجالنا بناة الحضارات ..
              التعديل الأخير تم بواسطة حورية إبراهيم; الساعة 28-09-2009, 15:45.
              إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #37
                رد: الهدف من أنفاق رفح

                المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                لا أدرى أخي العزيز مكمن الحقيقة في هذا الموضوع ولا حتى "الطشاش" منها ..
                فمعذرة ..
                فالموضوع سياسي بالدرجة الأولي ..
                والسياسة الصهيونية عودتنا أن تضع جملة من الأهداف نُصب عينيها
                ولا تضع هدفا واحدا سهل التحقيق .. فمن منا بقادر على سرد الأهداف السياسية دفعة واحدة
                [mark=#ff9900]
                وما خفي كان أعظم !....
                [/mark]ولا أعرف غير التالي مثلا :
                ** يتم التعامل مع قطاع عزة بمبدأ العصا الغليظة والجزرة الكبيرة ..كي يصل أهل القطاع وسكانه إلى مرحلة اليأس ومن ثم الصراخ طلبا لأي حل تحت دعاوى فن الممكن والمتاح والتسليم بالأمر الواقع والتكيف معه و"العيش" من أجله والحياة له !....
                **يتم التغاضي عن الأنفاق باعتبارها ( طريقة سرية غير مشروعة ..) كي تلبي الحد الأدنى من متطلبات حياة ....
                **يتم اعتبار الأنفاق مادة للقيل والقال وبالتالي يتلهى أهل غزة بالحديث عنها ومن صعوبة العيش ومن ثراء البعض ومعاناة الآخرين ومن ثم تُفقد الثقة بين أهالي غزة بعضهم البعض ....
                **كي لا يُشرف أهل القطاع على عتبات الموت ومن ثم ينفجرون بثورة عارمة تجاة اسرائيل أو ناحية مصر .....الخ
                **وربما ( كما ورد بهذه الصفحة )
                أن يكون الغرض الصهيوني هو ؛ "خلخلة الأرض وتمهيدها لأي طارئ جديد كــــ قذيفة صهيونية يتم قذفها على هذا الممر ( تم سابقا أخلاء المكان ) ومن ثم تندفع مياه البحر بقوة فتحفر المجرى المائي تلقائيا وتظهر " اللعبة " وكأنه (عقابا )جلبه أهل غزة على أنفسهم ( أنتو أللي حفرتم وأعطيتهم الحجة لإسرائيل ...وحفرتم بأيديكم !!) .........
                وتحيتي أخي العزيز .
                [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                ( أنتو أللي حفرتم وأعطيتهم الحجة لإسرائيل ...وحفرتم بأيديكم !!)
                [/gdwl]
                عبارة قاسية أخي محمد
                ولكن هو من "فن الممكن"
                تعلمنا نظرية الإحتمالات في المدارس إن كانت رياضية أم فلسفية
                وأعتقد أن زعماءنا كذلك كانوا طلاب مدارس وأعتقد أن الإحتمالات تم لهم دراستها
                وهنا الغضب وهنا الشعور بالمرارة من الزعماء والمفكرين ورجال الأمة
                لماذا
                لماذا لا يتفاعلوا مع نظرية الإحتمالات وخاصة فيما يفكر العدو
                أنت مثلا كانت إجابتك بإحتمالات
                وقلت أن هدف العدو قد يكون
                **ممكن
                **ممكن
                **ممكن
                وأخيرا ممكن أن يكون الهدف ......قناة البحرين
                إذن ممكن
                وممكن هذة إفتراضية ولها نسبة من المعقولية لأن المشروع تاريخي ومدروس وفيه قرار حكومي
                إذن أين من يتصدى ؟
                إذن أين..... من يتجه بالصوت إلى هذا الشعب المحاصر الذي قد يكون يحفر قبرا بيده؟
                إذن لماذا تصر مصر على هذا الموقف الضار لها .......إن حدث
                إذن هل غزة هي فقط "المحرتلة "
                أعتقد لا
                الكل فينا بمن فيهم أنا وأنت .......محرتلون......إذا سكتنا على عدم الجدية مع كل إحتمالات الممكن

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #38
                  رد: الهدف من أنفاق رفح

                  المشاركة الأصلية بواسطة حورية إبراهيم مشاهدة المشاركة
                  .
                  وستغرق رفح العروبة من المحيط إلى الخليج يا أستاذ ..ونسأل الله اللطف .
                  تحية متحررة مجنحة بريش النسور لموضوعك وفكرك ومواقفك النبيلة .
                  دام لنا الرجال كالأسوارالمنيعة .وإذا سقطت أسوار وهمية فرجالنا بناة الحضارات ..
                  الأخت حورية
                  كما منا رجال آمنوا بالله والوطن والإنسان
                  فمنا النساء أمثالك أمهات الرجال أمهات الأبطال والشهداء المؤمنات الصابرات الحافظات للدين والشرف والأخلاق والعفاف
                  وهناك على معبر رفح وفوق الأنفاق .........نساء
                  نساء من الآناث قد إقتحموا المعبر يوما وقالوا الله أكبر
                  ونساء من الذكور بعضهم أقعده الخوف وبعضهم ينتظر أمر العدو وبعضهم أخذته الدنيا وعبد المال وأمتهن التهريب ونفذ ما لم يكن قادرا عليه كل صهيون

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #39
                    رد: الهدف من أنفاق رفح

                    الحمد لله
                    اول تفاعل مع الموضوع "فلسطينيا " كان من إخوتنا في الصالون الفلسطيني

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #40
                      رد: الهدف من أنفاق رفح

                      إقرأ هذا الخبر
                      [gdwl]

                      واصلت السلطات المصرية حصد 'كنز المعلومات' الذي وقع تحت أيديها عن أنفاق التهريب بين مصر وقطاع غزة، عقب القبض على معتمر فلسطيني عائد إلى القطاع من السعودية الأسبوع المنصرم.
                      وعلمت 'الجريدة' أن الفلسطيني المعروف بلقب 'الفار' يُعدّ 'أمير الأنفاق'، وهو أحد أكبر مديري شبكات الأنفاق تحت الحدود بين مصر وغزة.
                      وقال مصدر أمني لـ'الجريدة' أمس، إن أجهزة الأمن المصرية، توصلت إلى معلومات بشأن وجود نفق ذي إمكانات نوعية، إذ يُستَغل لإدخال السيارات من مصر إلى قطاع غزة، ولاتزال أجهزة الأمن تحاول الوصول إلى مسار النفق عبر الحفر تحت سطح الأرض في منطقة 'الصرصورية' شمال معبر 'رفح' بنحو 2 كيلومتر.
                      [/gdwl]
                      أليس هناك طريقة للبحث عن الأنفاق
                      إلا مزيدا من الحفر
                      أهكذا تفعل أجهزة الأمن

                      للعلم
                      يعيش في رفح المصرية حوالي 40 ألف شخص فيما يعيش في رفح الفلسطينية 150 ألف شخص.
                      * بعض الأنفاق توجد على عمق يصل إلى 20 مترا ولها فتحات تهوية كل 200 مترا.
                      * مهندسو هذه الانفاق قادرون على حفر 15 مترا في اليوم باستخدام بوصلة لتثبيت الاتجاه.
                      * يتم حفر هذه الأنفاق أسفل بعض المنازل وتمتد بطول 9 كيلومترات من الحدود.
                      * تكلفة نقل شخص تبلغ 1000 جنيه إسترليني بينما تبلغ تكلفة نقل حفنة من الاشياء 150 جنيها استرلينيا.
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 29-09-2009, 17:23.

                      تعليق

                      • د.مازن صافي
                        أديب وكاتب
                        • 09-12-2007
                        • 4468

                        #41
                        رد: الهدف من أنفاق رفح

                        ،السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،




                        كثيرا ما تحدثت وسائل الإعلام عن أنفاق التهريب في رفح، وأفردت الصحف والمحطات الفضائية والإذاعات مساحات واسعة للحديث عنها، خاصة بعد أن أصبحت بمثابة شريان الحياة الوحيد لقطاع غزة المحاصر.



                        لكن ثمة ما لم يتناوله أحد من قبل بهذا الموضوع، فهناك أحداث غريبة ومثيرة حدثت خلال حفر الأنفاق، أو أثناء تنفيذ عمليات التهريب، خاصة بعد أن بدأ متطفلون يجهلون أصول وقواعد حفر الأنفاق والتعامل بها بالعمل في هذا المجال.

                        قلة خبرة أم سوء تقدير؟



                        من المعروف أن لكل نفق فتحتين، واحدة في الجانب الفلسطيني وأخرى في الجانب المصري، ويتم الاتفاق مسبقا ما بين شخصين متواجدين على طرفي الحدود على مكان الفتحتين، ويبدأ الحفر بشكل دقيق بالاعتماد على بوصلة، وأجهزة مقياس محددة، وحديثا على تقنية Google Earth، فنسبة الخطأ تكاد تكون معدومة إذا ما كان يحفر النفق خبراء في هذا المجال.





                        لكن ما حدث مع أحد المواطنين جنوب المدينة كان غريبا، فبعد أن حددت فتحتا النفق، وبدأ

                        الحفر بالفعل، وحان وقت إخراج العلامة من باطن الأرض، وهي الخطوة التي عادة ما

                        تسبق إحداث الفتحة في الجانب المصري، اكتشف مالك النفق أنه سار بنفقه مسافة 200 متر
                        في اتجاه الجنوب، ثم انحرف الحفر على شكل حذوة فرس، وعاد وتوقف على بعد 80

                        مترا بمحاذاة الفتحة الأولى، ليكتشف هذا الشخص أن فتحتي النفق في الأراضي الفلسطينية،

                        لكن معرفته بما حدث كانت متأخرة بعد أن خسر شقاء العمر.



                        محطات وقود


                        من جهة أخرى، بدا غريبا أن تتحول بعض الأنفاق إلى محطات لتعبئة الوقود، تصطف

                        أمامها طوابير طويلة من المركبات بانتظار دورها للحصول على الوقود بمختلف أنواعه،

                        دون أن يتوقف ملاكها عن إجراء الاتصالات مع الطرف الآخر، لحثهم على تسريع ضخ

                        الوقود بواسطة أنابيب بلاستيكية تم تمديدها داخل النفق.




                        لكن الأغرب أن بعض ملاك الأنفاق بدأوا بالتفكير بصورة جدية بتهريب الغاز المنزلي، بعد

                        أن علموا أن أسعاره في الأراضي المصرية أقل بكثير مما هي عليه في قطاع غزة، محاولين


                        استغلال أزمة الغاز الخانقة التي يعيشها القطاع لتحقيق أرباح كبيرة.




                        موقف غريب



                        وفي حكاية واقعية أخرى، أجرى مالك النفق الفلسطيني اتصالا مع شريكه المصري، بعد

                        انتهاء الحفر، واتفقا على إحداث الفتحة داخل محل تجاري مغلق، لكن خطأ بسيطا أطال

                        النفق عشرة أمتار عما كان مخططا، فخرج الحفارون من الفتحة المقابلة ليجدوا أنفسهم داخل

                        معسكر للجيش المصري، وبالطبع لاحق الجنود المصريون الحفارين، الذين فروا إلى داخل

                        النفق، الذي كان مصيره التدمأسد يستيقظ داخل نفق....



                        أكثر ملاك الأنفاق في الآونة الأخيرة من تهريب الحيوانات المفترسة والأليفة من خلال

                        أنفاقهم، لتصل إلى أصحاب حدائق الحيوان المنتشرة في قطاع غزة، ليقوموا بعرضها أمام

                        الجمهور المتعطش لرؤية مثل هذه الحيوانات.



                        لكن ما حدث مؤخرا لم يكن متوقعا، فقد اعتاد المهربون على نقل الحيوانات المفترسة بعد


                        إعطائها حقنة مخدرة لضمان سلامتهم، وبينما هم منشغلون في نقل الأسد الذكر ذي الحجم

                        الكبير، استيقظ داخل النفق، ففر من كانوا حوله، وسادت أجواء من الرعب، لدرجة أن

                        بعضهم فكر بقتله بإطلاق النار عليه، لكن كان أحدهم قد احتاط متوقعا الأسوأ، إذ كانت في

                        جعبته حقنة مخدر احتياطية حقن الأسد بها، فعاد الأخير لنومه العميق، وتمت العملية بنجاح

                        ودون أى خسائر.




                        علاقات تجارية ثم اجتماعية




                        وفي الغالب تكون العلاقة بين مالكي النفق الفلسطيني والمصري تجارية، لكن مع كثرة

                        التعامل تصبح هناك ألفة تتحول إلى صداقة شخصية ثم عائلية، تتوج بتبادل الزيارات

                        والولائم.




                        فبعض ملاك الأنفاق أكدوا أنهم استضافوا عائلات شركائهم في منازلهم، وأقاموا لهم ولائم،

                        وكذلك فعل مالك النفق المصري مع شريكه.




                        لكن التنقل بين منزلي الصديقين لا يبدو سهلا، فالوصول إليهما يتطلب السير على أربع،

                        وسط الظلام الحالك!.



                        ويقولون: الحاجة أم الاختراع، ومن الإرادة يصنع النصر!



                        لكن هل يمكن أن تكون الحاجة طريق للاستغلال أو الموت، أو الغناء الفاحش؟



                        هل يمكن أن تكون الأنفاق بين مصر ورفح الفلسطينية طريقة بديلة لدخول ما لا يمكن دخوله إلى غزة الجريحة؟


                        وتعويضا جزئيا عن الحصار؟ هل هناك أثر لهذه الأنفاق على السياسة، والقرار السياسي؟ سواء الفلسطيني، أم المصري، أم الإسرائيلي ؟





                        لمن لا يعرف عن الأنفاق شيء، فهي حفرة على شكل مربع طول ضلعه أكثر بقليل من المتر



                        بعمق يزيد عن ثمان أمتار ليصل إلى عشرين متر في بعض الأحيان حسب طبيعة الأرض


                        وتكوينها الجيولوجي، من الأراضي الفلسطينية في رفح وتمتد إلى ستمائة، أو ثماني مائة متر



                        لتتعدى الحدود إلى الأراضي المصرية، وفي نهاية الحفرة من الجانب المصري تأخذ



                        الحفرة شكل الانحراف الإنفراجي وليس العمودي، بحيث إذا ما ألقيت بشيء في الحفرة



                        ينزلق بسرعة إلى عمق الحفرة.. في الجانب الفلسطيني تغطى الحفرة بخيمة، أو بناء بيت


                        حولها.. أما في الجانب المصري فتغطى بلوح من الصفيح، أو الخشب . وتقدر عدد الأنفاق

                        العاملة حاليا ما يفوق المأتي نفق في مسافة لا تزيد عن 1500 متر عند الحدود المصرية

                        الفلسطينية بين غزة ومصر والتي يبلغ طولها 18 كيلومترا من ساحل البحر باتجاه الشرق

                        الجنوبي ...


                        المصريون يمكنهم القضاء على هذه الأنفاق، أو معظمها في أقل من أربع وعشرين ساعة لا

                        غير.. لكنهم لم يحسموا أمرهم بحجة أنهم يساعدون أشقائهم الفلسطينيين من جهة، ومن

                        أخرى تدر عليهم دخلا من العملة الصعبة ليست بالقليلة، وكذلك يستفيد عدد ليس بقليل من

                        رجالات الأمن المصرية الذين يتقاضون أموالا باهظة مقابل غض النظر عما يقوم به

                        مستخدمو هذه الأنفاق، وربما خوفا من عصابات هؤلاء إذ قتل عدد من الضباط والجنود

                        المصريين سابقا بسبب ذلك... أما القرار السياسي المصري فهو محكوم باتفاقات كامب ديفيد

                        بينهم وبين إسرائيل التي لم تتطرق في حينه لهذه المشكلة، أو من باب أن هذه المنطقة

                        أصبحت ليست حدودا بينها، وبين إسرائيل..


                        يبقى الفلسطينيون الذين يقطنون غزة يعيشون ضنك الحياة الخالية من الضروريات الأساسية

                        اللازمة للاستمرار، والتي لا يمكن لأي إنسان في هذا الزمن الاستغناء عنها، وإن وفرت

                        الأنفاق بعض القليل منها بأسعار خيالية لا يمكن للمواطن العادي ابتياعها في ظل انعدام

                        الدخل... لكن غزة وأهلها عودتنا منذ زمن طويل على تكيفها مع ظروف كهذه وأصعب منها

                        أيضا؛ فغزة لن تموت.. أو يبتلعها البحر..! بل سيموت كل المزايدين على وطنيتها، وكل

                        الغرباء عنها، وكل الذين يحاولون أدلجتها لحسابات ظلامية غريبة.. وستقوم من الجرح أكثر

                        عافية لتتعملق من جديد..!



                        وجه نظر من لا يؤيد الانفاق


                        منذ اللحظة الأولى التي وطأ فيها الاحتلال الصهيوني فلسطين فلازال الفلسطيني يقاوم بكل

                        ما أوتي من قوة دون كلل أو ملل إلا أن وصل به الحد إلى مقارعة الاحتلال في الحصول

                        على لقمة عيشه التي عمل على منعها فكان من أبرز ما توصلت له العقلية الفلسطينية في

                        مواجهة محتل يملك أعتى ترسانة عسكرية الأنفاق الواصلة بين شطري الحدود المصرية

                        والفلسطينية .



                        فكرة الأنفاق التي لم تكن وليدة اللحظة فلطالما استخدمت مساعدة المقاومة إلا أن الحصار


                        الصهيوني المفروض على قطاع غزة جعل الحاجة للأنفاق أكبر ومن هنا أصبحت الأنفاق

                        ظاهرة تجسد أكبر قصة صمود أسطورية يسطرها شعبنا الفلسطيني


                        لكنا اردنا ان نرى بانفسنا وننزل الى ميدان المعركة ونشاهد الانفاق .


                        توجهنا على الفور إلى الرجال المكافحين المغامرين العاملين في أنفاق رفح فتعرفنا على آلية

                        العمل البسيطة المعقدة فشرح بعضهم لنا آلية العمل داخل النفق قائلين إن عملية إدخال

                        البضائع عبر الأنفاق تمر عبر مراحل متعاقبة وخطرة في نفس الوقت فمنذ اللحظة الأولى

                        التي يتم فيها توصيل البضائع للجانب المصري لمعبر رفح تبدأ الحكاية حيث يقوم باستلامها

                        أحد العاملين في الأنفاق من الجانب المصري ويسمى (بالأمين) ليقوم هو بدوره بإنزالها

                        تحت الأرض بعمق يصل أحيانا إلى واحد وعشرين مترا وتنقل على حملات


                        وختمنا جولتنا بسؤالهم عن المخاطر التي قد يتعرضونا لها فأضافوا بابتسامة عريضة نحن

                        ننزل إلى عمق النفق ونحن نعلم إننا قد ل نعود ولكن البحث عن لقمة العيش يحتاج

                        للمخاطرة .


                        هذه وجهة نظر من يؤيد الانفاق



                        انت مع او ضد الانفاق؟؟؟


                        هل هي نعمة ام نقمة؟؟؟


                        هل انت كما يسميها البعض بانفاق الموت؟؟


                        او انفاق الصمود والتحدي؟؟
                        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                        ( نسمات الحروف النثرية )

                        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #42
                          رد: الهدف من أنفاق رفح

                          يا سبحان الله
                          فشلت إسرائيل
                          وفشلت فتح
                          وفشلت حماس
                          وفشلت مصر
                          وفشلت أمريكا
                          ونجح المهربون........
                          والآن جاء دور الألمان
                          إقرأوا هذا الخبر
                          [gdwl]
                          أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال زيارة للقاهرة أن ألمانيا سترسل فريقاً عسكرياً إلى مصر لبحث سبل تعزيز الجهود المصرية لمكافحة ما أسماه " التهريب" على الحدود مع قطاع غزة.
                          وقال شتاينماير للصحفيين عقب محادثات مع نظيره المصري: "اتفقنا على أن تتوجه مجموعة من ألمانيا إلى مصر في الأيام القليلة المقبلة لبحث كيفية المساعدة في تجهيز الشرطة بالمعدات وتوفير التدريب".
                          وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت أن لواء الهندسة في الجيش الأمريكي يساعد منذ بعض الوقت الحكومة المصرية على كشف الأنفاق التي تستخدم لنقل الأسلحة والمواد الأخرى المهربة إلى غزة.
                          وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جيف موريل إن عدداً صغيراً من المدنيين الأمريكيين من لواء الهندسة يقدم مساعدة تقنية إلى المصريين منذ بضعة أشهر.

                          [/gdwl]
                          ياالله
                          إنه عار علينا أن نقبل هكذا فكر
                          فبعد أن أقنعونا أن صدام وجيشه قادر على أمريكا وأن سلاحة النووي والكيميائي هو سلاح دمار شامل
                          وجاءوا ودمروا العراق
                          قالوا لنا:
                          آسفين كنا على خطأ
                          والآن يقولون لنا
                          فشلنا ونجح المهربون
                          يقولون فشلنا
                          بعد أن الضعيف منا
                          يعرف أن لديهم من التكنولوجيا والأقمار الصناعية ما يبحث في الأرض ويعرف ما في باطنها ويرصد المريخ ويعرف أين تواجد الثلج والماء
                          وسبقونا إلى دارفور والبترول
                          وطاردوا طالبان تحت الجبال والكهوف
                          والآن يقولون فشلنا في رفح ونجح المهربون
                          هي مأساة الغباء والإستغباء
                          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 29-09-2009, 18:14.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #43
                            رد: الهدف من أنفاق رفح

                            المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة
                            المصريون يمكنهم القضاء على هذه الأنفاق، أو معظمها في أقل من أربع وعشرين ساعة لا
                            غير.. لكنهم لم يحسموا أمرهم بحجة أنهم يساعدون أشقائهم الفلسطينيين من جهة، ومن
                            أخرى تدر عليهم دخلا من العملة الصعبة ليست بالقليلة، وكذلك يستفيد عدد ليس بقليل من رجالات الأمن المصرية الذين يتقاضون أموالا باهظة مقابل غض النظر عما يقوم به
                            مستخدمو هذه الأنفاق، وربما خوفا من عصابات هؤلاء إذ قتل عدد من الضباط والجنود
                            المصريين سابقا بسبب ذلك... أما القرار السياسي المصري فهو محكوم باتفاقات كامب ديفيد
                            بينهم وبين إسرائيل التي لم تتطرق في حينه لهذه المشكلة، أو من باب أن هذه المنطقة
                            أصبحت ليست حدودا بينها، وبين إسرائيل..
                            يبقى الفلسطينيون الذين يقطنون غزة يعيشون ضنك الحياة الخالية من الضروريات الأساسية
                            اللازمة للاستمرار، والتي لا يمكن لأي إنسان في هذا الزمن الاستغناء عنها، وإن وفرت
                            الأنفاق بعض القليل منها بأسعار خيالية لا يمكن للمواطن العادي ابتياعها في ظل انعدام
                            الدخل... لكن غزة وأهلها عودتنا منذ زمن طويل على تكيفها مع ظروف كهذه وأصعب منها أيضا؛ فغزة لن تموت.. أو يبتلعها البحر..! بل سيموت كل المزايدين على وطنيتها، وكل الغرباء عنها، وكل الذين يحاولون أدلجتها لحسابات ظلامية غريبة.. وستقوم من الجرح أكثر عافية لتتعملق من جديد..!
                            هل هي نعمة ام نقمة؟؟؟
                            هل انت كما يسميها البعض بانفاق الموت؟؟
                            او انفاق الصمود والتحدي؟؟
                            لعلمك يا مازن هناك أخبار عن أنفاق طولها 9 كيلو متر
                            معنى ذلك أن مياة البحر لو تسربت بالطبيعة أو بفعل فاعل
                            فالغرق لن يصيب رفح فقط بل سيشمل خانيونس
                            إنها أنفاق الموت الأكيد
                            وأما الحصار فيمكن التخلص منه
                            إما بموقف مصري عربي
                            وإما بإنتفاضة تجعل هؤلاء الأفاكين من زعمائنا الأشاوس يتخذون موقفا
                            من وحدة وطنية ضد العدو الواحد ويكفي عمالة للمنصب وللعدو
                            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 29-09-2009, 18:31.

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #44
                              رد: الهدف من أنفاق رفح

                              هناك رسالة من أحد الأخوة
                              يقول لي في ما معناه
                              إني ذهبت بعيدا ...........
                              وأنا لا أمانع ولا أتمنى بل وأدعو الله أن يكون ما وضعته من إحتمال هو بعيدا جدا عن الحقيقة
                              ولكن هناك تقارير وهناك دراسة
                              وحتى يرتاح الضمير
                              أرفق لكم هذة الدراسة
                              من كتاب مشروع قناة البحرين (البحر الأبيض والبحر الميت)
                              للدكتورة محاسن يوسف حمدان
                              الجامعة الأردنية

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #45
                                رد: الهدف من أنفاق رفح

                                1-الخط الشمالي (مشروع غور)
                                أو المشروع الأقليمي (حيفا-وادي الأردن)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X