وبعد هذا التفاعل من قياصرة القلم هل هناك ما يسمى بالمساواه في العلم ...
" فوق كل ذي علم عليم " وما قاله أستاذنا / محمد فهمي يوسف بأن العلماء ليسوا أنبياء قد أتوا بوحي من رب السماء .. ولكنهم واسمح لي أستاذي أن أقول بأن العلماء هم ورثة الأنبياء ... وهم مرجع الناس في الأرض وإن شئت قل هم النجوم التي لابد علينا وأن نقتدي بهم ... ولكن أين هم ....
وضع الأستاذ إسماعيل موضوعه بسؤال ... والتفاعل معه إما أن يكون بإجابه عن السؤال وإما أن يكون بالنفي أو بسؤال مثله ..
أين هم العلماء الذين نصدقهم ولا نشكك في أقوالهم ؟
ولكن الحقائق ليست غائبه, إذ أن خالق الكون ومسبب الأسباب جعل مصالح الناس في الأرض ومعاشهم , ولو كان القمر للعيش أصلح . ليسر سبحانه سبل العيش على سطحه أو ربما رفع له أنبياؤه ليحميهم من شرار الخلق , أو قد هيأ له خلقا يعيشون عليه لا تزعجهم عواصف القواصف ...
لكن هيهات هيهات , تأتينا " أمريكا " بأحدث الوسائل لمصلحه محتومه , وبتجارب مدفوعة الأجر مقدما كالبطاقات الذكية والديات التي تدفعها الدول نتيجة البث الإعلامي والمصالح المشتركه بين الدول , حين بات شعار( إدفع تُدفع) يقوم كل مسئول بالدفع عنه وعن رعيته وذلك بالتحديد سيكون من دماء الرعيه ... وهذا عن المصلحة الأمريكية ...
لنا عوده مع مصلحة العيش في الأرض:
أو على سطح القمر :
...........بعد اختراق الأغلفه للوصول إلى تلك المنطقه المحرمه ..."وهذا يذكرني بشئ وهذا الشئ له المثل الأعلى إذ وقف نبينا صلى الله عليه وسلم في المنتهى الأخير عند السدره فقال له جبريل تقدم يا محمد فإنك لو تقدمت لاخترقت أما أنا فلو تقدمت لاحترقت ... وهذا سيكون مصداقا لآية سورة الرحمن " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان " الآيه - 33- .
فهل هذه المركبات والكبسولات هي سلطانهم الذي ينفذون به أو الذي يخترقون به تلك الأغلفه التي لا حراك فيها ولا هواء ولا تنفس فيها إلا بالآلات .؟.
نعود لنختم الحديث بأن كل زوبعه في وسط من الأوساط تمثل مثل العيار اللى ميصبش يخربش , فهذه الزوبعه في الأوساط العلميه يتداولها من لهم في الثقافة نصيب حتى ولو القليل إن كان من قراء الصحف أو من مدمني القنوات الوثائقيه أو رواد الشبكة العنكبية , فالمصلحه تتحتم في إبهار العالم فوق إنبهاره والسيطرة على الأفكار بحسب الوصول للعقول .
ومع هذا فهم في منعة من أن يثبتوا ذلك بصور حقيقية ملتقطه من هناك , لأنهم وباختصار لهم حدود يجوبون فيها ويتجولون ويبثون منها على قدر ما أوتوا .. وليعلم الإنسان أنه بآلاته يصل إلى القدر المقدر له لأن الآلات سهوا ربما تتعطل أو بعد دراسات منيعه من السهل أن يقابلها ظاهرة طبيعية تمحيها عن بكرة أبيها " يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران " الرحمن - 35 - بتكاليفها التي دفعتها الدول الناميه من قوت أولادها صرفا على الفضائيات والوسائل التكنولوجيه التي تمتعنا كل يوم بخبر جديد , ولولا تلك الوسائل ما سمعنا عن الفيارس الشهيرة والأمراض الخطيرة والأوبئة المصطنعة كما ذكر الأستاذ الناطور ..
نعم لولا التلفاز والإنترنت لكنا قد قرأناها في الصحف وقليل هم قراءها وأقل منهم مصدقي أخبارها ... فكيف صار الإنترنت عالما يقتدى به او كيف أصبحت الأوساط المجمعه للضوء مثالا حيا نصدقه ولا نكذبه والاولى أن نصدق العقل والنقل في ذلك وان نتعلم أن الله مهد لنا الأرض وجعل لنا فيها سبلا وفجاجا وهيأها لنا كأفضل ما يكون إذ لا نفوذ لنا للسماوات أو الأرض إلا بسلطان الملائكة التي ستحمل الروح منا إلى أحد إثنين إما إلى أعلى عليين أو هناك في أسفل سافلين ,.... هذه بداية ولنا عوده بإذن الله إن شاء............
؟
أخيرا وليس آخرا استاذي استمتعت بطرحك وردود جهابذة الملتقى عليك .. كن بخير
" فوق كل ذي علم عليم " وما قاله أستاذنا / محمد فهمي يوسف بأن العلماء ليسوا أنبياء قد أتوا بوحي من رب السماء .. ولكنهم واسمح لي أستاذي أن أقول بأن العلماء هم ورثة الأنبياء ... وهم مرجع الناس في الأرض وإن شئت قل هم النجوم التي لابد علينا وأن نقتدي بهم ... ولكن أين هم ....
وضع الأستاذ إسماعيل موضوعه بسؤال ... والتفاعل معه إما أن يكون بإجابه عن السؤال وإما أن يكون بالنفي أو بسؤال مثله ..
أين هم العلماء الذين نصدقهم ولا نشكك في أقوالهم ؟
ولكن الحقائق ليست غائبه, إذ أن خالق الكون ومسبب الأسباب جعل مصالح الناس في الأرض ومعاشهم , ولو كان القمر للعيش أصلح . ليسر سبحانه سبل العيش على سطحه أو ربما رفع له أنبياؤه ليحميهم من شرار الخلق , أو قد هيأ له خلقا يعيشون عليه لا تزعجهم عواصف القواصف ...
لكن هيهات هيهات , تأتينا " أمريكا " بأحدث الوسائل لمصلحه محتومه , وبتجارب مدفوعة الأجر مقدما كالبطاقات الذكية والديات التي تدفعها الدول نتيجة البث الإعلامي والمصالح المشتركه بين الدول , حين بات شعار( إدفع تُدفع) يقوم كل مسئول بالدفع عنه وعن رعيته وذلك بالتحديد سيكون من دماء الرعيه ... وهذا عن المصلحة الأمريكية ...
لنا عوده مع مصلحة العيش في الأرض:
أو على سطح القمر :
...........بعد اختراق الأغلفه للوصول إلى تلك المنطقه المحرمه ..."وهذا يذكرني بشئ وهذا الشئ له المثل الأعلى إذ وقف نبينا صلى الله عليه وسلم في المنتهى الأخير عند السدره فقال له جبريل تقدم يا محمد فإنك لو تقدمت لاخترقت أما أنا فلو تقدمت لاحترقت ... وهذا سيكون مصداقا لآية سورة الرحمن " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان " الآيه - 33- .
فهل هذه المركبات والكبسولات هي سلطانهم الذي ينفذون به أو الذي يخترقون به تلك الأغلفه التي لا حراك فيها ولا هواء ولا تنفس فيها إلا بالآلات .؟.
نعود لنختم الحديث بأن كل زوبعه في وسط من الأوساط تمثل مثل العيار اللى ميصبش يخربش , فهذه الزوبعه في الأوساط العلميه يتداولها من لهم في الثقافة نصيب حتى ولو القليل إن كان من قراء الصحف أو من مدمني القنوات الوثائقيه أو رواد الشبكة العنكبية , فالمصلحه تتحتم في إبهار العالم فوق إنبهاره والسيطرة على الأفكار بحسب الوصول للعقول .
ومع هذا فهم في منعة من أن يثبتوا ذلك بصور حقيقية ملتقطه من هناك , لأنهم وباختصار لهم حدود يجوبون فيها ويتجولون ويبثون منها على قدر ما أوتوا .. وليعلم الإنسان أنه بآلاته يصل إلى القدر المقدر له لأن الآلات سهوا ربما تتعطل أو بعد دراسات منيعه من السهل أن يقابلها ظاهرة طبيعية تمحيها عن بكرة أبيها " يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران " الرحمن - 35 - بتكاليفها التي دفعتها الدول الناميه من قوت أولادها صرفا على الفضائيات والوسائل التكنولوجيه التي تمتعنا كل يوم بخبر جديد , ولولا تلك الوسائل ما سمعنا عن الفيارس الشهيرة والأمراض الخطيرة والأوبئة المصطنعة كما ذكر الأستاذ الناطور ..
نعم لولا التلفاز والإنترنت لكنا قد قرأناها في الصحف وقليل هم قراءها وأقل منهم مصدقي أخبارها ... فكيف صار الإنترنت عالما يقتدى به او كيف أصبحت الأوساط المجمعه للضوء مثالا حيا نصدقه ولا نكذبه والاولى أن نصدق العقل والنقل في ذلك وان نتعلم أن الله مهد لنا الأرض وجعل لنا فيها سبلا وفجاجا وهيأها لنا كأفضل ما يكون إذ لا نفوذ لنا للسماوات أو الأرض إلا بسلطان الملائكة التي ستحمل الروح منا إلى أحد إثنين إما إلى أعلى عليين أو هناك في أسفل سافلين ,.... هذه بداية ولنا عوده بإذن الله إن شاء............
؟
أخيرا وليس آخرا استاذي استمتعت بطرحك وردود جهابذة الملتقى عليك .. كن بخير
تعليق