الدكتور مصطفى عطية جمعة ضيفنا الثالث على مائدة رمضان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى عطية جمعة
    عضو الملتقى
    • 19-05-2007
    • 301

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة abdullah kurraz مشاهدة المشاركة
    الأحبة جميعاً تحية رمضانية سامقة

    الحبيب الأديب د. مصطفى عطية - الحالة النموذجية المتألقة في النقد العلمي والأكاديمي التي نجدها أينما أبحرت بنا مراكب الأدب وجدفت القوارب الإبداعية ...

    سعيد بكم أيها السامق جمالاً وروعةً وخلقاً ومعلماً ومعرفةً وثقافة....

    حوار القلب للقلب... حوار العارفين العارفين وكلكم قدوة صالحة للمعرفة الصالحة إن شاء الله..ز

    لا سؤال ولا تحري ولا استكناه لعالَم العالِم المكتنز شباباً وحيوية في القلم والفكرة والأداء والوفاء طالما كان هنا أو هناك يدر علينا من رحم تجربته المعرفية والأكاديمية ما يشفي غليل حاجتنا له بكل ما أوتي من قوة المعرفة وأسرارها..

    مرةً أخرى ، سعيد أيما سعادة بك يا دكتور مصطفى
    قبلٌ مطبوعةٌ فوق أكف حرفك المتجلي وفقك الله ونفعنا وأهليك بك خيراً وفائدةً

    دمت بكل شهور العام بكل الخير والألق
    ورمضان كريم عليكم وعلينا

    د. عبدالله حسين كراز
    الحبيب الجميل الشاعر الناقد المميز / د. عبد الله كراز
    رمضان كريم يا أخي الحبيب عليك وعلى كل من تحب .
    كل عام وأنت بخير وألق وإبداع
    سعادتي لا توصف بحضورك البهي ، وكلماتك شرف لي ، لأنها صادرة من علم جهبذ في الأدب ( شعرا ) وفي العلم ( نقدا ) وفي الحياة ( إنسانا ) ، فما أحلى هذا الوسام الذي قدمته لي .
    تقبل تحياتي
    وتقديري
    وإعجابي
    وحبي
    أخوك / مصطفى

    تعليق

    • د.مصطفى عطية جمعة
      عضو الملتقى
      • 19-05-2007
      • 301

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
      [align=center]أخي الحبيب والصديق العزيز : دكتور مصطفى
      سلام اللهِ عليكم وبعد
      بدايةً أحييكم وأبارك للجميع شهر الخير رمضان
      أعاده الله علينا جميعا بالخير والصحة والسعادة
      كما أشكر أخي الشاعر الأديب الأستاذ/ عادل العاني على مقدمته الرائعة
      وأخي دكتور جمال مرسي على روحه الطيبة هنا وبعد
      مصطفى عطية جمعة ...ذلك الشاب الذي يفيض حيويةً نقديةً شاعريةً ثرية
      رأيتُهُ بأُمِ عيني منذ شهرٍ ونيف وهو في زهرة العمر فكانت سعادتي به غامرة
      وهو يحملُ هذا الكمَ الهائلَ من المعاني النقدية والأدبية الرائعة وكانت أُذُني صاغيةً
      وهو يقدم دراسته النقدية حول ديوان دكتور جمال مرسي (أصداف البحر ولآلىء الروح)
      1_ تُرى.. هل تكون الغلبةُ لشعر التفعيلة على الشعر العمودي بدأت بالفعل ؟؟
      2_ وما هي المقومات الأساسية التي يمكن للشاعر أن يستخدمها
      ليتحرر من التقيد بالصوت النحاسي الذي صاغه الخليل بن أحمد الفراهيدي
      مع الأحتفاظ بأصالة المعنى في القصيدة والموسيقى ؟
      وأكتفي بهذا حتى أعطي الفرصة لباقي الزملاء
      مع تحياتي
      ثروت سليم
      [/align]
      الشاعر الجميل المدهش / ثروت سليم
      سلام الله عليك أيها الصديق الكبير ، والشاعر الجياش بالعاطفة ، المتوقد بالفكر والنشاط .
      كل عام وأنت بخير ، ورمضان عليك بالبركة ، وعلى أسرتك الكريمة .
      شكرا لك على هذه الكلمات الرقيقة في حق شخصي البسيط ، وكم أنا سعيد بها ، وأشعر أنها تعطيني مسؤولية أن أكون عند مستواها ، اللهم اجعلني كما يراني من يحبني .
      أخي الحبيب ، تساؤلاتك رائعة :
      1_ تُرى.. هل تكون الغلبةُ لشعر التفعيلة على الشعر العمودي بدأت بالفعل ؟؟
      لا غلبة لفن على فن ، ولا لتيار شعري على آخر ، وإنما ننادي ونكرر ، أهلا بكل التجارب الإبداعية ، عمودية وتفعيلة ونثرية وقصصية ودرامية .
      المعول يا سيدي على الإبداع ، هل نستطيع أن نتجاهل إبداع أبي تمام أو المتنبي أو المعري أو شوقي ، وكلهم أبدعوا في إطار عمودي ؟ بالطبع لا . القضية في كيفية الإبداع ، ومستوى الرؤية ، والجماليات الجديدة المطروحة ، وليست في التفعيلة أو العمودية أو النثرية . وهناك من أبدع عموديا في عصرنا مثل : البردوني ( اليمن ) ، الجواهري ( العراق ) أحمد بخيت ( مصر) وغيرهم .

      2_ وما هي المقومات الأساسية التي يمكن للشاعر أن يستخدمها ليتحرر من التقيد بالصوت النحاسي الذي صاغه الخليل بن أحمد الفراهيدي مع الأحتفاظ بأصالة المعنى في القصيدة والموسيقى ؟

      من قال إن ما صاغه الخليل قيودا على الشاعر ، لا ، إنها محاولة لتطوير القصيدة في الجماليات والرؤية ، ولكن هذا ليس معناه الكفر بإيقاعات الشعر العربي ، أبدا ، بالعكس ، نحن نعتز بالإيقاع العربي المتوارث . ولكن ننظر إلى من انتهج التفعيلة أو قصيدة النثر على أنه يسعى إلى التجديد ، والرغبة في تقديم بنية شعرية جديدة ، تتوافق مع تطور الذائقة ، وتثوير الرؤية .
      المقومات الأساسية سيدي هي :
      - موهبة مشتعلة
      - قاموس شعري ثري
      - قدرة على بناء الصورة
      - ابتكار الرمز
      - الرؤية الجديدة
      - تبني قضايا الإنسان والمجتمع
      - السعي إلى تقديم إضافة إبداعية في نهر الإبداع العام ، إضافة متميزة .

      وهذا يستلزم :
      - الإحاطة - قدر المستطاع - بالمنجز الشعري المعاصر
      - القراءة العميقة في الفكر والفلسفة وقضايا الإنسان المعاصر
      - التعامل والنظر الإيجابيان مع كل تجربة إبداعية ( شعرية أو نثرية أو درامية ) من أجل الاستادة منها .
      - السعي المستمر للتجديد والتوهج الشعري
      - القراءة ، القراءة ، القراءة .
      - الإفساح للموهبة الشعرية أن تأخذ مكانها في النفس والعقل ، بجانب اهتمامات الإنسان بالحياة والابن والعمل .
      شكرا لك
      ولك حبي ومودتي
      ودمت بخير دائما
      مصطفى

      تعليق

      • د.مصطفى عطية جمعة
        عضو الملتقى
        • 19-05-2007
        • 301

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
        الأخ الدكتور مصطفى

        مرحبا بكم , وحمدا لله على سلامة الوصول.

        وأشكرك على ردك المفصل على بعض ما ورد من أسئلة ,

        لكنني قرأت أيضا ما يستوجب التوقف عنده والعودة لكم بتساؤلات أخرى ,

        لكنني سأترك ذلك حاليا لحين الإنتهاء من الرد على أسئلة ضيوفنا الكرام .

        ( وربما توافقني الإدارة على منحكم وقتا أكثر )

        تحياتي وتقديري

        الشاعر الكبير / عادل العاني
        حبي إليك
        وفي انتظار كلماتك التي تفجر أعماق النفس والعقل
        فالحوار أثمن شيء في التجربة الإبداعية والتلاقي الإنساني
        في انتظارك
        ولك حبي وتقديري

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #19
          نتابع معك بكل احترام وتقدير
          أستاذنا الفاضل
          الدكتور مصطفى عطية جمعة

          وحمدا لله على وصولك إلينا .....
          وما زلت أنتظر منك أن تكرمني , وتجيب عن أسئلتي المتواضعة

          وجزاك الله خيرا

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • د.مصطفى عطية جمعة
            عضو الملتقى
            • 19-05-2007
            • 301

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
            بدايةً نشكر الأخ الكريم
            عادل العاني
            على ما أورده لنا من نبذة عطرة عن سيرة
            الدكتور مصطفى عطية
            وجزاك الله خيرا , وبارك بك
            أخي الفاضل عادل

            الأستاذ الفاضل
            الدكتور مصطفى عطية
            لا أكتم عليك أنني دخلت صفحتك على استحياء ...
            وماعلي إلا أقف جللا أمام عالم أدبي , وناقد متميز ومبدع .....
            واسمح لي يا أستاذنا بأن أطرح عليك بعض الأسئلة بهدف أن ننهل مزيدا من علومكم وأدبكم التي ازينت بأبهى الحلل في كل مكان أنت متواجد فيه

            سؤالي :

            -هل الدراسة والعلم كفيلة بأن تصنع لنا أديبا متميزا , أم يجب أن تكون الموهبة الفطرية متلازمة لهما !!!؟؟؟....

            -نريد تعريفا للنقد الصحيح السليم الذي يجب أن يعتمد عليه الناقد , وهل استطاع نقاد اليوم أن يثبتوا وجودهم !!!؟؟..

            -هل لغة الكاتب , ومحاكاته مع نفسه لها دور في نجاح كتاباته وتميزها !!؟؟..


            والبقية ستأتي بعد بإذن الله

            وكل عام وأنت بألف خير
            الأخت العزيزة المبدعة المتألقة / بنت الشهباء
            سلام الله عليك
            وكل رمضان وأنت بخير
            اعذريني أنني لم أنتبه لرسالتك المدهشة إلا بعد زمن ، لذا جاء ترتيبها متأخرا قليلا ، فآسف لذلك .
            بالنسبة لتساؤلاتك الرائعة :

            هل الدراسة والعلم كفيلة بأن تصنع لنا أديبا متميزا , أم يجب أن تكون الموهبة الفطرية متلازمة لهما !!!؟؟؟....
            أختي :
            الموهبة أولا لمن أراد أن يكون أديبا ، وهي التي تفرض نفسها على الشخص ، وتوجهه ، وتحدد خياراته في الحياة والثقافة .
            ثم الدراسة والعلم ، ولكن هذا لا يعني أن تكون الدراسة أكاديمية ( التزام في جامعة أو كلية ) أبدا ، المهم أن تكون الدراسة جادة ، ومستمرة ، وليست مجرد هواية تخبو مع الأيام ، نحن نريد الأديب المهندس والطبيب والراعي والفلاح ، لماذا ؟ حتى يقدم لنا رؤاه في الحياة من موقعه بين الناس ووسط أعمالهم وهمومهم .
            ونريد الأديب المتابع لما ينشر في الساحة ، وليس المنعزل عن الناس والحياة أو في إطار الأدب القديم وحده .
            ونريد الأديب المتمرس في اللغة والأدب ( قديمه وحديثه ) ، وليس الأديب الهاوي .
            _________________________________________
            -نريد تعريفا للنقد الصحيح السليم الذي يجب أن يعتمد عليه الناقد , وهل استطاع نقاد اليوم أن يثبتوا وجودهم !!!؟؟..
            النقد هو :
            عملية قراءة للنص ، تكشف أبرز ما يميز النص : في الرؤية الفكرية والجمالية ، فإذا نظرنا للقصيدة : نتأمل مضمونها ، ونتساءل هل هناك من جديد في رؤية الشاعر ؟ ثم ننظر إلى الصور والرموز والألوان ، ونتساءل عن مدى تجديد الشاعر فيها . وهكذا . ومن ثم يقوم دور الناقد على اعتبارات : التقييم للنص ، والبحث عما يميزه ، ثم توجيه الأديب بشكل مباشر أو غير مباشر إلى المزيد من التعمق والتجويد الإبداعي .
            وبالطبع نقاد اليوم أفذاذ ولهم كتب رائعة ، ولكن المشكلة في المبدعين أنهم لا يقرؤون النقد بأعين متعلمة ، بل يقتصرون على الإبداع فقط ، وهذا خطأ كبير ، فقراءة النقد تعطي إضافات وقفزات هائلة للمبدع .
            __________________________________________
            -هل لغة الكاتب , ومحاكاته مع نفسه لها دور في نجاح كتاباته وتميزها !!؟؟..
            لا يشترط هذا
            ممكن أن يكتب الكاتب عن نفسه أو عن الآخرين . المهم كيف يقدم الإبداع ؟ وكيف يكون العمل صادقا ؟ ومدهشا ؟ ومجددا ؟
            هناك من يكتب عن البحر ولم يغص فيه ، ولكن خياله وثقافته جعلاه يكتب بجمال .
            بالطبع كلما كان الكاتب يعبر عن تجربة معاشة ، كان ذلك أدعى للصدق الفني ، والخبرة الإنسانية .

            شكرا لك
            واعذريني على تأخري في الرد عليك
            دمت بخير
            ولك خالص تقديري وشكري

            تعليق

            • عبدالجواد خفاجى
              عضو الملتقى
              • 18-07-2007
              • 49

              #21
              العزيز الدكتور مصطف عطية جمعة
              لك التحية والتقدير وكل عام وأنت بخير وتألق وصحة وسعادة
              ولقد وقفت باحترام كبير أمام سيرة ذاتية ترفع الرأس وتكسب الشرف وتدعو للغبطة
              ولعل تاريخكم العلمى والأدبى مشهود ومعروف ، ومحفز على الأسئلة وإثارة القضايا العلمية والأدبية التى يجب أن ننتهز الفرصة لكي نثيرها معكم . وسؤالي إليكم ـ إن كان لابد من الأسئلة ـ لا أتمني من الله أن يهدي أحدًا لأن يسالنى إياه .. أعلم أنه مُشْكَل ، وأعلم أن الإجابة بحاجة إلى استفاضة قد لا يناسبها اللقاء الودود فى شهر الود والكرم ، ولكنه حقيقة سؤال يشغلنى ، ولعلكم ستلجأون معه إلى الإيجاز .
              وسؤالى قديم لايزال يطرح نفسه من جديد ، ولعل الثورة العلمية الحديثة لم تعد تجدد وقودها بإعادة طرح المفاهيم القديمة ، بقدر ما أنها تعمد إلى الإجتياز السريع لمسلمات الماضي دون أن تكون معنية بإعادة طرح الأسئلة حوله . . ومع هذا تظل المؤسسات العلمية الأكاديمية خاصة فى مجالات النقد الأدبى خاضعة لسطوة مفاهيم ثابتة ثبوتًا يقينيًا أشبه بسطوة الخرافة عندما تستقر طويلاً ؛ للتتحول عند أصحابها إلى مسلمات .
              وسؤالي حول علمية النقد الأدبى .. إذا كان هناك ما يُسمَّى بعلمية النقد الأدبي فمن البديهي أن نسأل : بماذا صار النقد علماً ؟ ، فثمة خرافة أكاديمية قديمة ـ على حد تعبير تيري إيجلتون ـ تدَّعى أن النقد علم ، وأنه لكي يكون كذلك يجب أن نكرس له أكبر قدر من المنهجية . والحقيقة أننا ـ ومهما كان ادعاؤنا بأن النقد علم ـ يجب أن نتوقف عند إمكانية أن يكون المنهج النقدي هو سبب علمية النقد. والإشكالية يجب أن تبدأ بالتساؤل : ما المنهج ؟
              فالملاحظ أن المفاهيم مختلطة حول هذه الكلمة ، فالبعض يخلط بين المنهج بمعناه اللغوي ( المنهاج ) وبين المنهج بمعناه الاصطلاحي ، والبعض يخلط بين المنهج بمعناه العام ، والمنهج النقدي بمفهومه الخاص ؟
              أتمنى أن تجد مثل هذه القضية وقتًا لإبداء الرأي حولها
              أشكرك كثيرًا مقدمًا على الاستجابة
              وتمنياتى أن يديم الله عليكم الصحة والسعادة ودوام التألق، و ...........
              دمت طيبًا وودودًا
              [B][size=5][font=Simplified Arabic][color=#800080]لأنى استنطق الصمت كان لابد أن أُسْكِتَ الضجيج [/color][/font][/size][/B]

              تعليق

              • د.مصطفى عطية جمعة
                عضو الملتقى
                • 19-05-2007
                • 301

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة هــري عبدالرحيم مشاهدة المشاركة
                الأستاذ الدكتور مصطفى عطية جمعة:السلام عليكم وكل رمضان وأنتم بخير.
                في الآونة الأخيرة بدأ الجدال يدور حول صحيح البخاري وما يتضمنه من أحاديث تُعارض المعلومة العلمية،حتى إن البعض الَّفَ في هذا المجال بعناوين تتحدث عن إنعدام النظرة العلمية في ما جمعه البخاري،حيث ألف أحد الدكاترة كتابا بعنوان :"أكثر أبو هريرة"،وهو مستقى من حديث أمنا عائشة.
                سؤالي دكتور:إلى أي حد يمكننا أن نقبل بعض الأحاديث الواردة في صحيح البخاري؟.
                السؤال الثاني:هل المنهج المتبع في الدراسات الإسلامية بالجامعات العربية يرقى لأن نسميه :دراسة أكاديمية؟على اعتبار أن الدراسات الإسلامية أُُريدَ بها أن تحل محل الفلسفة،بل هي نسخة مشوهة لقسم الفلسفة.
                وكل رمضان وأنتم بصحة جيدة.

                المبدع الجميل الرائع / هري عبد الرحيم
                سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                كل رمضان وأنت بخير وإبداع وألق
                دعني أشكرك على تفضلك بتشريفي في هذه المأدبة الكريمة ، وأعتذؤ على تأخري في الرد عليك .
                لقد طرحت أستاذي العزيز قضايا مهمة جدا ، وتحتاج إلى مطولات ومدونات ، ولكن دعني أجيبك بإيجاز من واقع تجربتي الخاصة مع الحديث الشريف في الماجستير ، والدراسات الإسلامية بشكل عام .

                سؤالك :إلى أي حد يمكننا أن نقبل بعض الأحاديث الواردة في صحيح البخاري؟.
                منهج قبول الأحاديث يعتمد - تقليديا - على صحة الرواية والسند ، وممكن أن تجد غرابة أو لبسا أو غموضا أو التباسا في المتن ( نص الحديث ) ، وهذا واقع بالفعل ويحتاج إلى بحث مكثف في شرح الحديث ومناسبته ، وهناك ألفاظ قد تتعجب منها وموجودة في البخاري نفسه . ولذا أنا أطالب كل مثقف ألا يلج خضم الحديث الشريف دون دراسة معمقة لغوية وشرعية حتى لا يصاب بلبس أو سوء فهم ، فكل حديث له حادثة ، يحظى بتفسير خاص به في ضوء أحكام الشريعة . وبالطبع هذه إجابة عامة ، وهناك أحاديث يمكن أن نختلف في فهمها ، ولكل حديثٍ حديثٌ ، ولكل حادثة حديث .
                ______________________________________

                السؤال الثاني:هل المنهج المتبع في الدراسات الإسلامية بالجامعات العربية يرقى لأن نسميه :دراسة أكاديمية؟على اعتبار أن الدراسات الإسلامية أُُريدَ بها أن تحل محل الفلسفة،بل هي نسخة مشوهة لقسم الفلسفة.

                أبدأ من آخر السؤال :
                لم يراد أبدا أن تكون الدراسات الإسلامية بديلا أو محلا للفلسفة ، بل هي في الثقافة العربية ( بعد الإسلام ) أساس النهضة ، وأسبق على وجود الفلسفة ، وهناك سجالات كثيرة بين علماء الشريعة والفلاسفة وهناك أيضا اتجاهات للتوفيق بين الفلسفة والشريعة . ولكن المشكلة تظهر الآن : هناك من الفلاسفة المعاصرين من يرفض الشريعة ويقصرها على الروحانية فقط انطلاقا من المفاهيم العلمانية الغربية ( المثال على ذلك : د. فؤاد زكريا ، وزكي نجيب محمود ) ، وهناك من يهاجم الشريعة هجوما شرسا بمنطلقات فلسفية مادية وغربية دون التعمق الكافي في أبعاد الشريعة وظروف الأحكام والفتاوى والمثال على ذلك د. نصر حامد أبو زيد ومشروعه في قراءة القرآن ود. حسن حنفي ، ود. سيد القمني .
                ونعود إلى مطلع السؤال :
                هناك بالفعل إشكالية في طريقة تدريس الشريعة الإسلامية تتمثل في الطريقة التقليدية المعتمدة على التلقين والحفظ والاستظهار كما نراها في الأزهر والزيتونة والقرويين ، وهي تمتاز بالتكوين القوي للطالب في الجانب المعرفي ، ولكنها تخرج طالبا غير مبدع وغير مفكر ، بل هو حافظ ناقل ، خاصة أن مراجعها الكتب القديمة منذ قرون ، المكتوبة بلغة تراثية بعيدة عن لغتنا المعاصرة .
                وهناك محاولات جادة لإعادة تدريس العلوم الإسلامية وفقا لمنهجية أكاديمية معاصرة ، مثل : جهود د. يوسف القرضاوي ، د.بنت الشاطئ رحمها الله ، عمرو خالد والدعاة الجدد ، وغيرهم كثيرون ، وهي جهود باتت تظهر ثمارها وقد تغيرت مناهج الدراسة في الأزهر كثيرا في السنوات الأخيرة بفضل هذه الجهود .
                شكرا لك
                ولك خالص حبي
                وكل عام وأنت بخير وإبداع
                د.مصطفى عطية

                تعليق

                • عبدالله حسين كراز
                  أديب وكاتب
                  • 24-05-2007
                  • 584

                  #23
                  وهكذا نوّر الملتقى بأيقونة كونية تسمو في فضاء الإبداع والأدب الأدب

                  الرائع والخلاّق والخلوق د. مصطفى

                  لك منا كل الأدعية العزيزة برحلة رمضانية رحبة في خيرها وبهائها وتألقها بصحبة العديد من أسماء الإبداع والتميز والتفرد...
                  أنت قائد سامق تجعلنا نغرق في كرمك وجودك المعرفي والثقافي والعلمي...

                  دمت لنا عَلَماً غزير المعرفة ومتجددا

                  تقبل أعز تحياتي وأعطرها

                  أخوكم
                  د. عبدالله حسين كراز
                  دكتور عبدالله حسين كراز

                  تعليق

                  • د.مصطفى عطية جمعة
                    عضو الملتقى
                    • 19-05-2007
                    • 301

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالجواد خفاجى مشاهدة المشاركة
                    العزيز الدكتور مصطف عطية جمعة
                    لك التحية والتقدير وكل عام وأنت بخير وتألق وصحة وسعادة
                    ولقد وقفت باحترام كبير أمام سيرة ذاتية ترفع الرأس وتكسب الشرف وتدعو للغبطة
                    ولعل تاريخكم العلمى والأدبى مشهود ومعروف ، ومحفز على الأسئلة وإثارة القضايا العلمية والأدبية التى يجب أن ننتهز الفرصة لكي نثيرها معكم . وسؤالي إليكم ـ إن كان لابد من الأسئلة ـ لا أتمني من الله أن يهدي أحدًا لأن يسالنى إياه .. أعلم أنه مُشْكَل ، وأعلم أن الإجابة بحاجة إلى استفاضة قد لا يناسبها اللقاء الودود فى شهر الود والكرم ، ولكنه حقيقة سؤال يشغلنى ، ولعلكم ستلجأون معه إلى الإيجاز .
                    وسؤالى قديم لايزال يطرح نفسه من جديد ، ولعل الثورة العلمية الحديثة لم تعد تجدد وقودها بإعادة طرح المفاهيم القديمة ، بقدر ما أنها تعمد إلى الإجتياز السريع لمسلمات الماضي دون أن تكون معنية بإعادة طرح الأسئلة حوله . . ومع هذا تظل المؤسسات العلمية الأكاديمية خاصة فى مجالات النقد الأدبى خاضعة لسطوة مفاهيم ثابتة ثبوتًا يقينيًا أشبه بسطوة الخرافة عندما تستقر طويلاً ؛ للتتحول عند أصحابها إلى مسلمات .
                    وسؤالي حول علمية النقد الأدبى .. إذا كان هناك ما يُسمَّى بعلمية النقد الأدبي فمن البديهي أن نسأل : بماذا صار النقد علماً ؟ ، فثمة خرافة أكاديمية قديمة ـ على حد تعبير تيري إيجلتون ـ تدَّعى أن النقد علم ، وأنه لكي يكون كذلك يجب أن نكرس له أكبر قدر من المنهجية . والحقيقة أننا ـ ومهما كان ادعاؤنا بأن النقد علم ـ يجب أن نتوقف عند إمكانية أن يكون المنهج النقدي هو سبب علمية النقد. والإشكالية يجب أن تبدأ بالتساؤل : ما المنهج ؟
                    فالملاحظ أن المفاهيم مختلطة حول هذه الكلمة ، فالبعض يخلط بين المنهج بمعناه اللغوي ( المنهاج ) وبين المنهج بمعناه الاصطلاحي ، والبعض يخلط بين المنهج بمعناه العام ، والمنهج النقدي بمفهومه الخاص ؟
                    أتمنى أن تجد مثل هذه القضية وقتًا لإبداء الرأي حولها
                    أشكرك كثيرًا مقدمًا على الاستجابة
                    وتمنياتى أن يديم الله عليكم الصحة والسعادة ودوام التألق، و ...........
                    دمت طيبًا وودودًا
                    الأديب المبدع والباحث الناهض / عبد الجواد خفاجي
                    سلام الله عليك وكل عام وأنت بخير ، ورمضان كله بالخير والبركة عليك وعلى من تحب .
                    أثرت قضايا مهمة جدا في طرحك الثري . تقول سيدي :
                    " وسؤالى قديم لايزال يطرح نفسه من جديد ، ولعل الثورة العلمية الحديثة لم تعد تجدد وقودها بإعادة طرح المفاهيم القديمة ، بقدر ما أنها تعمد إلى الإجتياز السريع لمسلمات الماضي دون أن تكون معنية بإعادة طرح الأسئلة حوله . . ومع هذا تظل المؤسسات العلمية الأكاديمية خاصة فى مجالات النقد الأدبى خاضعة لسطوة مفاهيم ثابتة ثبوتًا يقينيًا أشبه بسطوة الخرافة عندما تستقر طويلاً ؛ للتتحول عند أصحابها إلى مسلمات " .
                    ليست المؤسسة العلمية الأكاديمية ثابتة كما تظن ، هناك أساتذة متطورون معاصرون يتابعون الجديد ، وهناك من هم متجمدون والمشكلة ليست في هذا ، وإنما المشكلة في القطيعة التي نراها بين نقاد حداثيين مجددين مثل : جابر عصفور ، صلاح فضل، عز الدين إسماعيل ، مصطفى ناصف ,غيرهم . ومن هم يقفون عند مقولات تراثية تحتاج لمراجعات كثيرة في ضوء الثورة المعاصرة في الفنون والآداب . وتلك هي القضية : غياب روح الحوار ، والعمل بروح الفرد لا الجماعة . ولكن هناك تطورات خطيرة في النقد الأدبي المعاصر .

                    وتقول سيدي العزيز :
                    " وسؤالي حول علمية النقد الأدبى .. إذا كان هناك ما يُسمَّى بعلمية النقد الأدبي فمن البديهي أن نسأل : بماذا صار النقد علماً ؟ ، فثمة خرافة أكاديمية قديمة ـ على حد تعبير تيري إيجلتون ـ تدَّعى أن النقد علم ، وأنه لكي يكون كذلك يجب أن نكرس له أكبر قدر من المنهجية . والحقيقة أننا ـ ومهما كان ادعاؤنا بأن النقد علم ـ يجب أن نتوقف عند إمكانية أن يكون المنهج النقدي هو سبب علمية النقد. والإشكالية يجب أن تبدأ بالتساؤل : ما المنهج ؟
                    فالملاحظ أن المفاهيم مختلطة حول هذه الكلمة ، فالبعض يخلط بين المنهج بمعناه اللغوي ( المنهاج ) وبين المنهج بمعناه الاصطلاحي ، والبعض يخلط بين المنهج بمعناه العام ، والمنهج النقدي بمفهومه الخاص ؟ "

                    أولا : النقد علم ، وشتان بين النقد العلمي والنقد الانطباعي ، فالنقد علميا ليس خرافة ، بل هو نهج وطريقة في تحليل النص وتتعدد المناهج النقدية في ذلك ما بين : المنهج الاجتماعي ، البنيوي ، الاسلوبي ، التأويل ، التفكيك ، السرد وغير ذلك ، وكلها ذات أدوات منهجية واضحة المعالم والقسمات والطرائق . ولكن تبقى المسألة الأهم في العملية النقدية وعي أن الناقد ذواق للنص ، ولا يجوز أن يكون الناقد أسطى صنايعي ، بل هو ذواق مرهف الحس ، يقرأ النص بطريقة مختلفة عن الآخرين .
                    وهذا لا يعني إهمال النقد الانطباعي ، فالانطباعية في القراءة النقدية أولى خطوات النقد المنهجي الصحيح .
                    المنهج ببساطة هو : الطريقة التي تتبعها في قراءة النص وتذوقه ، وممكن أن تتعدد المناهج للنص الواحد ، المهم أن توفق في قراءة النص ودراسته وتشريحه ، خذ مثالا على ذلك :
                    عالم نجيب محفوظ الروائي ك خضع لعشرات من المناهج النقدية بكافة مدارسها ، وفي كل مرة كانت هناك إضاءات نقدية رائعة ، تكشف الجمال والإبداع في التجربة . وهكذا .

                    شكرا لك
                    ولك حبي
                    أخوك / مصطفى

                    تعليق

                    • د.مصطفى عطية جمعة
                      عضو الملتقى
                      • 19-05-2007
                      • 301

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة abdullah kurraz مشاهدة المشاركة
                      وهكذا نوّر الملتقى بأيقونة كونية تسمو في فضاء الإبداع والأدب الأدب

                      الرائع والخلاّق والخلوق د. مصطفى

                      لك منا كل الأدعية العزيزة برحلة رمضانية رحبة في خيرها وبهائها وتألقها بصحبة العديد من أسماء الإبداع والتميز والتفرد...
                      أنت قائد سامق تجعلنا نغرق في كرمك وجودك المعرفي والثقافي والعلمي...

                      دمت لنا عَلَماً غزير المعرفة ومتجددا

                      تقبل أعز تحياتي وأعطرها

                      أخوكم
                      د. عبدالله حسين كراز
                      أخي د. عبد الله كراز
                      أنا خجل من كلماتك الرقيقة في شخصي البسيط
                      دعني أشكرك وأدعو لك بكل خير ، وأن تنال الجنات العلا
                      هذا أقل ما يقال أمام هذا السيل من كرمك المعبر عن نبل خلقك .
                      تحياتي وتقديري وشكري

                      تعليق

                      • راضية العرفاوي
                        عضو أساسي
                        • 11-08-2007
                        • 783

                        #26
                        [align=right]
                        كل عام وأنتم بألف خير وسلام


                        هو سؤال كنت قد طرحته على الد.مصطفى جمعة في (مناقشة مفتوحة في حضرة الـد.مصطفى عطية جمعة ،في قسم المدرسة ادبية ) ،لم أتلق الإجابة عنه لذلك آثرت إعادة طرح السؤال في هذا الحوار الرائع وهذه المادبة المعرفية .

                        * قرأت في إحدى المنتديات للد.مصطفى عطيةجمعة ، التالي:
                        " وأنا الآن مهموم بالعلاقة بين الفن التشكيلي والشعر أو كيف نقرأ القصيدة تشكيليّا ، وكيف نقرأ اللوحة شعريا
                        فهذا ضمن تكامل الفنون "- د.مصطفى عطيّة جمعة-

                        -هذه القراءة التي تجمع بين التشكيلي /الشعري هل هي من باب تبادل الأدوات (أدوات القراءة ) أم هو سعي لخلق منهج نقدي مستقل
                        يساهم في فتح آفاق جديدة لـ الإبداع والمخيال والأساليب التعبيريّة والفضاء الفني ( على غرار الفضاء التشكيلي للعمل الفني)
                        لكل من فن الشعر والفن التشكيلي؟


                        *قرأت في ردك على الفاضلة بنت الشهباء ،حول مفهوم النقد : النقد هو :[...] ثم ننظر إلى الصور والرموز والألوان ، ونتساءل عن مدى تجديد الشاعر فيها .

                        - جمالية التلقي بين قراءة الشعر وتذوق الأثر الفني البصري( صورة فوتوغرافية ،عمل تشكيلي.. ) هل تعتمد على إمساك المتلقّي بأدنى مقومات كل من الشعري والتشكيلي لخلق نوع من التوازي بينهما ؟


                        ليبارك الرب صدق مدادكم
                        ورد وتقدير


                        قد تكون لي عودة



                        [/align]
                        [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
                        [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
                        فالذي لاينحني لايتلوّث
                        والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
                        [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
                        [/color][/font]

                        تعليق

                        • د.مصطفى عطية جمعة
                          عضو الملتقى
                          • 19-05-2007
                          • 301

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة راضية العرفاوي مشاهدة المشاركة
                          [align=right]
                          كل عام وأنتم بألف خير وسلام


                          هو سؤال كنت قد طرحته على الد.مصطفى جمعة في (مناقشة مفتوحة في حضرة الـد.مصطفى عطية جمعة ،في قسم المدرسة ادبية ) ،لم أتلق الإجابة عنه لذلك آثرت إعادة طرح السؤال في هذا الحوار الرائع وهذه المادبة المعرفية .

                          * قرأت في إحدى المنتديات للد.مصطفى عطيةجمعة ، التالي:
                          " وأنا الآن مهموم بالعلاقة بين الفن التشكيلي والشعر أو كيف نقرأ القصيدة تشكيليّا ، وكيف نقرأ اللوحة شعريا
                          فهذا ضمن تكامل الفنون "- د.مصطفى عطيّة جمعة-

                          -هذه القراءة التي تجمع بين التشكيلي /الشعري هل هي من باب تبادل الأدوات (أدوات القراءة ) أم هو سعي لخلق منهج نقدي مستقل
                          يساهم في فتح آفاق جديدة لـ الإبداع والمخيال والأساليب التعبيريّة والفضاء الفني ( على غرار الفضاء التشكيلي للعمل الفني)
                          لكل من فن الشعر والفن التشكيلي؟


                          *قرأت في ردك على الفاضلة بنت الشهباء ،حول مفهوم النقد : النقد هو :[...] ثم ننظر إلى الصور والرموز والألوان ، ونتساءل عن مدى تجديد الشاعر فيها .

                          - جمالية التلقي بين قراءة الشعر وتذوق الأثر الفني البصري( صورة فوتوغرافية ،عمل تشكيلي.. ) هل تعتمد على إمساك المتلقّي بأدنى مقومات كل من الشعري والتشكيلي لخلق نوع من التوازي بينهما ؟


                          ليبارك الرب صدق مدادكم
                          ورد وتقدير


                          قد تكون لي عودة



                          [/align]
                          الأخت المبدعة / راضية العرفاوي
                          سلام الله عليك
                          رمضان كريم عليك ، وكل عام وأنت بخير .
                          كنت سأجيب عن سؤالك الماضي في المدرسة الأدبية ولكنني قرأت استدراكا لك يوضح أنك تلقيت الإجابة بشكل آخر ، فاكتفيت بهذا الاستدراك .
                          ولكن بالنسبة لسؤالك : عن العلاقة بين الفن التشكيلي والأدب .
                          في الحقيقة هناك وشائج لا يمكن إنكارها بين التشكيل والأدب بشكل عام ، ولكنها ازدادت بشكل فاعل في الآداب الحديثة ، وهذا موضوع طويل ، ولكنني لاحظت عدم وجود مؤلفات مستقلة تقف عند العلاقة المباشرة بين الفن التشكيلي والأدب ، فوضعت هذا من اهتماماتي الشخصية .
                          باتت مدارس الأدب متداخلة مع التشكيل ، فمدرسة الحداثة ظهرت في الأدب وامتدت للفنون التشكيلية ، والعكس تأثر الأدب باتجاهات البرناسية والسيريالية والتجريدية والرمزية بشكل فاعل ، وهناك مدارس أدبية تحمل المسميات السابقة .
                          من ناحية أخرى يمكننا أن نقرأ النص تشكيليا : فهناك من يكتب تحت ما يسمى الكتابة البصرية بأن يصف الأشياء بشكل بصري كأنها لوحة كما في القصص والروايات ، وهناك الصور الشعرية التي لو تأملناها لوجدناها صورة لونية مرسومة بالكلمات ، وهناك ظاهرة الألوان في النصوص وكيف أنها تحمل دلالات خاصة ، فهناك اللون الأبيض بصفائه ، والأصفر بخبثه ومرضه ، والأخضر الدال على المستقبل ، والأحمر لون الدم والحرب وهكذا .
                          أرى أننا يمكننا أن نقرأ النص تشكيليا ، وأن ندرس العلاقة بين ثقافة الأديب التشكيلية وبين الأدب الذي يبدعه ، وهذا يحتاج إلى جهد بحثي ونقدي خاص .
                          كما أن فن الكاريكاتير فن تشكيلي وأدبي في آن ، وانظري إلى لوحات ناجي العلي كمثال دال على ذلك .
                          شكرا لك
                          وفي انتظار المزيد من حوارك الممتع ، وأسئلتك المدهشة .
                          تحياتي وتقديري

                          تعليق

                          • أملي القضماني
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2007
                            • 992

                            #28
                            مساء الخير
                            ورمضان كريم ..كل عام وانت بخير(د.مصطفى عطية جمعة)

                            1_لا شك اننا في مرحلة تحتاج لمن يهزنا لنتململ، ونتحرك، لنطرد النعاس عن أجفاننا، (نعاس الغفلة) الذي يبقينا نسير على غير هدى،
                            نحتاج لامثالك من المثقفين والمبدعين لكي ينقلوا حواراتهم، وتجاربهم الى الشارع،{الحوار هنا جدا مهم، يكفي انه يعطينا فرصة نادرة للتعرف بكوكبة مشرقة من ادباء وشعراء نزداد غنى بمعرفتهم}, لكن.. والباقي من الاكثرية التي لا علاقة لها بالادب والثقافة، وهمها الوحيد ايجاد لقمة عيشها, والركض وراء المتع السهلة المدسوسة خصيصا لتمييعنا.
                            ايها النبيل.. كيف الوصول لطريقة نهز بها خصر الارض وننشر الوعي وسط الشارع الواسع والعريض من امتنا الغالية؟؟؟؟

                            2_لولا المحرمات الاجتماعية، والقمع الثقافي،والشرطي الواقف فوق الاصابع،هل كنت ستكتب ما لم تكتبه الآن؟؟

                            3_كيف يولد لديك النص من رحم الابداع؟ هل هناك طقوس معينة لذلك؟

                            4_ما سبب ما يجري لنا من ضعف ووهن؟
                            هل تخلفنا العلمي والتكنولوجي؟
                            وهل تماهينا مع الغرب وتبعيتنا الثقافية له هي هو سبب تخلفنا عن ركب الحضارة؟
                            4_ويح العروبة كان الكون مسرحها.... فأصبحت تتوارى في زواياه
                            ما رأيك بهذا القول؟ وما مدى صحته؟

                            5_ما رأيك بالقانون الأجتماعي الذي يطلب من المرأة فقط الحفاظ على ما يسمونه شرفها الذي ينتهكه الرجل باسم الرجولة؟ ولماذا تذبح باسم الشرف ويترك حراً طليقاً شريكها في الجريمة؟ كونك رجل ما تقييمك لهذا الظلم الفادح؟

                            هل كثرت اسئلة هههههه

                            السبب انه يسعدني أن أقف على شاطيء بحر ابداعك اخي الفاضل "د.مصطفى"لأنهل من رياض عقلك، ومن بساتين أدبك أجمل رياحين المعرفة، والمعلومات القيِّمة، والأجوبة الشافية لكثير من تساؤلاتنا....

                            تحياتي ومودتي اخي الكريم لك ولكل من يقرأ كلماتي

                            باحترام ...

                            تعليق

                            • زاهية بنت البحر
                              عضو الملتقى
                              • 10-07-2007
                              • 281

                              #29
                              [align=center]
                              د.مصطفى عطية جمعة أخي المكرم
                              كل عام وأنت بخير يسعدني أن أكون في متصفحك أنهل من
                              معين العلم مايسقي فكري من الخير كثيرًا
                              كل الشكر لأخي عادل العاني على روعة تقديمك لنا
                              أختك
                              بنت البحر
                              [/align]
                              [CENTER][flash=http://andalali.jeeran.com/bannns.swf]WIDTH=460 HEIGHT=80[/flash]
                              [IMG]http://andalali.jeeran.com/zahya.gif[/IMG][/CENTER]

                              تعليق

                              • راضية العرفاوي
                                عضو أساسي
                                • 11-08-2007
                                • 783

                                #30
                                [align=right]
                                الناقد المبدع د .مصطفى عطية جمعة

                                حقيقة الحوار في حضرتك شيق وممتع ، ولعلّه من حسن حظي أن اكتشفت إهتماماتك النقدية الأدبية/ التشكيلية وهو موضوع يروقني كثيرا
                                سواء كان في إنتاج الصورة (عمل تشكيلي) و الصورة ( عمل أدبي) أو في القراءة البصريّة المتذوقة لكليهما .

                                في ردّك السابق هناك نقاط هامة جدا ، أردت أن أصيغ منها أسئلة أخرى للإستزادة بعلمك ومعرفتك .

                                1/ اللون ، هذا البحر العميق والممتدّ والذي طُرحت على مائدته العديد من الإشكاليّات التشكيليّة ،من بينها :استقلاليّة اللون ( حيث لم يعد اللون يمثّل المظهر الخارجي للأشياء ،بل يستقل عن عناصره الواقعية ).هل يمكن لمثل هذه الإشكاليّات - وغيرها مم أرتبط بالضوء أو الشكل أوالبِنية او الفضاء ...- أن تجد لها انعكاسا على الحرف
                                ،أي الكتابة الأدبية ؟
                                وهل هناك حدود يتوجّب التوقّف عندها ( كاستشراف لما يمكن أن يحدث مستقبلا ) أم يمكن خوض المغامرة بكلّ حيثيّاتها وتماهيها بين الأدبي والتشكيلي ؟


                                2/الصورة وقراءة النص تشكيليّا ،تستحضرني الآن من بين ردودي (كقارئة متذوقة ) على جملة من المشاركات القيّمة بالملتقى ،ردّ على قصيدة رائعة لـ د. محمود بن سعود الحليبي تحت عنوان " النهار لا يموت "
                                المشاركة الأصلية بواسطة راضية العرفاوي مشاهدة المشاركة


                                ولانّني أحب تأمل و قراءة الصورة ( وأعني هنا ما ارتسم أمامي كصورة تشكيليّة )وددت كتابة هذه الحروف المتواضعة.

                                الجميل هنا هو مطفّة الألوان التي أعطت بعدا فنّيا للعلاقة بين الضوء والظلّ بين الشفاف والعاتم بين الفاتح والحالك
                                من خلال التدرّج في الإضاءة بين( نوم النهار) و( وَيَرْجِعُ فِي الصُّبْحِ يَزْحَفُ شَيْئًا فَشَيْئًا) حدّ سطوع الشمس .
                                وكأن الضوء يتهادى جذلان ليضيء أشياء الصبح /المدينة
                                ثمّ يتباين بحدّته مع مساحات الظل / العتمة ( سمل اللليل عين الحقيقة..الصمت..العنكبوت..الموت)

                                المبدع د. محمود بن سعود الحليبي
                                ليبارك الرب صدق مدادك
                                ورد وتقدير
                                3/ هل يمكن من هذا المنطلق أن يُتعامل مع النص بمنظور تشكيلي ( فقط)إذا ما أمسك القارئ بآليات النقد التشكيلي ،
                                وأن يُتعامل مع الصورة التشكيلية بمنظور أدبي بحت من قبل الناقد ؟



                                ليبارك الرب نبض مدادكم
                                ورد وتقدير






                                [/align]
                                [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
                                [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
                                فالذي لاينحني لايتلوّث
                                والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
                                [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
                                [/color][/font]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X