الدكتور مصطفى عطية جمعة ضيفنا الثالث على مائدة رمضان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى عطية جمعة
    عضو الملتقى
    • 19-05-2007
    • 301

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة أملي القضماني مشاهدة المشاركة
    مساء الخير
    ورمضان كريم ..كل عام وانت بخير(د.مصطفى عطية جمعة)

    1_لا شك اننا في مرحلة تحتاج لمن يهزنا لنتململ، ونتحرك، لنطرد النعاس عن أجفاننا، (نعاس الغفلة) الذي يبقينا نسير على غير هدى،
    نحتاج لامثالك من المثقفين والمبدعين لكي ينقلوا حواراتهم، وتجاربهم الى الشارع،{الحوار هنا جدا مهم، يكفي انه يعطينا فرصة نادرة للتعرف بكوكبة مشرقة من ادباء وشعراء نزداد غنى بمعرفتهم}, لكن.. والباقي من الاكثرية التي لا علاقة لها بالادب والثقافة، وهمها الوحيد ايجاد لقمة عيشها, والركض وراء المتع السهلة المدسوسة خصيصا لتمييعنا.
    ايها النبيل.. كيف الوصول لطريقة نهز بها خصر الارض وننشر الوعي وسط الشارع الواسع والعريض من امتنا الغالية؟؟؟؟

    2_لولا المحرمات الاجتماعية، والقمع الثقافي،والشرطي الواقف فوق الاصابع،هل كنت ستكتب ما لم تكتبه الآن؟؟

    3_كيف يولد لديك النص من رحم الابداع؟ هل هناك طقوس معينة لذلك؟

    4_ما سبب ما يجري لنا من ضعف ووهن؟
    هل تخلفنا العلمي والتكنولوجي؟
    وهل تماهينا مع الغرب وتبعيتنا الثقافية له هي هو سبب تخلفنا عن ركب الحضارة؟
    4_ويح العروبة كان الكون مسرحها.... فأصبحت تتوارى في زواياه
    ما رأيك بهذا القول؟ وما مدى صحته؟

    5_ما رأيك بالقانون الأجتماعي الذي يطلب من المرأة فقط الحفاظ على ما يسمونه شرفها الذي ينتهكه الرجل باسم الرجولة؟ ولماذا تذبح باسم الشرف ويترك حراً طليقاً شريكها في الجريمة؟ كونك رجل ما تقييمك لهذا الظلم الفادح؟

    هل كثرت اسئلة هههههه

    السبب انه يسعدني أن أقف على شاطيء بحر ابداعك اخي الفاضل "د.مصطفى"لأنهل من رياض عقلك، ومن بساتين أدبك أجمل رياحين المعرفة، والمعلومات القيِّمة، والأجوبة الشافية لكثير من تساؤلاتنا....

    تحياتي ومودتي اخي الكريم لك ولكل من يقرأ كلماتي

    باحترام ...
    الأديبة المبدعة / أملي القضماني
    كل عام وأنت بخير ، وسلام الله عليك .
    خالص شكري وتقديري إليك لتفضلك بالحضور إلى هذه المأدبة الرمضانية العامرة في ملتقانا الحبيب . وسعيد بهذا التعارف اللطيف الذي جاء في شهر الخير ، وحول قضايا ثقافية مهمة ، قمت بطرحها في أسئلتك الرائعة . فقد تفضلت بطرح العديد من القضايا المهمة من خلال تساؤلات دقيقة ، تثير التفكير ، وتطرح الجديد .
    س1 : كيف الوصول لطريقة نهز بها خصر الارض وننشر الوعي وسط الشارع الواسع والعريض من امتنا الغالية؟؟؟؟

    هذا السؤال يتعلق بدور المثقف التنويري في مجتمعه ، وهو نابع من الألم الذي يعتري النفس المثقفة إزاء واقع عربي إسلامي متأزم ، وواقع ثقافي ( رسمي ) متجمد ، وشعبي فاعل ، ولكن كثيرا من المثقفين مشغولون بذواتهم أكثر من هموم الأمة .
    كيف السبيل ؟
    أرى أن الطريق الوحيد هو :
    - اتفاق المثقفين على أجندة واضحة في الوعي والتنوير تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان وميثاق شرف للكلمة .
    - السعي إلى الاعتراف بالآخرين وعدم النفي .
    - الكف عن النرجسية العالية والرغبة في الشهرة والمديح .
    - العمل الدائب على نشر الوعي الثقافي والفكري والسياسي بين الناس والمتلقين .
    - العمل ثم العمل بالكتابة والرأي وعدم الكسل .
    ___________________________________

    2 ) لولا المحرمات الاجتماعية، والقمع الثقافي،والشرطي الواقف فوق الاصابع،هل كنت ستكتب ما لم تكتبه الآن؟؟
    بالنسبة للمحرمات الاجتماعية ، هي محرمات مصنوعة ، ومن السهل مواجهتها ، ولكن كيف ؟ يتصل هذا السؤال بدور المثقف هل يكون صداميا أم محاورا طويل النفس . أظن أننا جربنا الصدامي وتعبنا منه ، ومن الأفضل أن يكون هناك الحوار ، ولابد أن نتناول قضية المحرمات من منظورين : ديني وعلمي ، فالديني يكون بدراسة الفتاوى الصادرة من العلماء المجددين والعلمي باستعراض آراء العلماء في هذا الشأن ، ومثال على ذلك : قضية ختان الإناث في مصر ، وهي محرمة اجتماعية ، ولكن مع تزاوج آراء الدين والعلم تغيرت الكثير من المفاهيم ، بجانب دور الأدباء في هذه القضية ، ولعل رواية " أصوات " للأديب المصري سليمان فياض نموذج لهذه القضية ولكنه نموذج صدامي .
    ________________________________________

    3_كيف يولد لديك النص من رحم الابداع؟ هل هناك طقوس معينة لذلك؟

    بفضل الله ، رزقت الموهبة الأدبية في القصة والرواية والمسرحية وأدب الطفل وغيرها ، وفي الحقيقة تأتي الفكرة أولا في أي موقف أو حالة ، ولكنني أتركها في نفسي تشتعل وتتوهج وأتأملها ، وأعيشها أسابيع أو شهورا أو سنوات ، حتى تنضج في النفس ، ومن فضل الله أنني غزير الأفكار ، لذا عندي دفاتر أدون فيها كل أفكاري ، وهي مطبخي الأول ، وعندي الكتابة الإبداعية أعود لهذه الدفاتر التي أعتني بها ولي نسخة منها في مصر وفي الكويت ( مكان العمل والإقامة ) .
    وطقوس الكتابة بسيطة جدا :
    أكتب عندما أكون بكامل قواي الجسمانية والنفسية والعقلية ، وفي مزاج رائق ، وقبل ذلك أكون معدا للأفكار والأحداث ، وبفضل الله أولا وأخيرا ، فإنني أتعايش مع التجربة الإبداعية ، وقد تعلمت من الحياة أن أفضل شيء في الكتابة أن أعكف على النص حتى أفرغ منه تماما ( في أيام أو أسابيع ) ثم أراجعه بنفسي ، ثم أعرضه على كل من أراه جديرا بالرأي والنقد ، ويتم نشره بعد فترة لا تقل عن سنة حتى يطمئن قلبي له .
    ________________________________________

    4_ما سبب ما يجري لنا من ضعف ووهن؟
    هل تخلفنا العلمي والتكنولوجي؟
    وهل تماهينا مع الغرب وتبعيتنا الثقافية له هي هو سبب تخلفنا عن ركب الحضارة؟

    هذا السؤال يعود بنا إلى سؤال النهضة لأمتنا ، وأنا ببساطة أرى أن السبب في تخلفنا الآن ( الآن ) يعود إلى غياب القيادة الفاعلة عن الأمة ، وهذه القيادة التي لها ملكات الإدارية والبرنامج الواضح والطرح الإيديولوجي القوي ، والتخطيط الفعال والكاريزما السياسية ، وأظن أنه لو توجدت هذه القيادة فإن المسألة ستكون تقدما في بضع سنوات ، والمثال على ذلك :
    تجربة مهاتير محمد في ماليزيا ، وأردوغان في تركيا ، وغيرهما .
    ولكي تظهر القيادة الفاعلة نحتاج إلى الديمقراطية الحقيقية التي أراها تنتزع ولا توهب ، ونحتاج إلى نضال فكري وسياسي من أجلها ، ودورنا هو النضال الفكري والأدبي .
    ________________________________________

    4_ويح العروبة كان الكون مسرحها.... فأصبحت تتوارى في زواياه ما رأيك بهذا القول؟ وما مدى صحته؟
    قول صحيح
    ولكن لا أحب البكاء على الاطلال فقط
    وإنما كيف نجعل الأطلال قصورا ومعالم جديدة ؟
    هذا هو السؤال ، فأكره بشدة التباكي والتألم دون فعل وأمل وتخطيط .
    _______________________________________

    5_ما رأيك بالقانون الأجتماعي الذي يطلب من المرأة فقط الحفاظ على ما يسمونه شرفها الذي ينتهكه الرجل باسم الرجولة؟ ولماذا تذبح باسم الشرف ويترك حراً طليقاً شريكها في الجريمة؟ كونك رجل ما تقييمك لهذا الظلم الفادح؟

    جرائم الشرف :
    هي جرائم من المنظور الديني والاجتماعي ، فمن قال إن الفتاة تقتل إذا اغتصبت أو زنت معاذ الله ، في الشريعة المغتصبة لا شيء عليها ، فهي مغلوبة على أمرها ، والزانية هناك أحكام تخصها إذا كانت محصنة أو غير محصنة ، أما القتل فهو جريمة مرفوضة ، ولكن هذا موروث من بيئة اجتماعية تحصر مفهوم الشرف في الحفاظ على مواطن العفة ، بينما من الممكن أن يكون القاتل لصا أو مرتشيا أو خائنا . وتلك مصيبة كبرى .
    إنها جريمة بكل المقاييس .

    شكرا لك
    وفي انتظار المزيد والمزيد
    فتساؤلاتك دالة على شخصية شديدة التنوع ، رائعة الفكر ، عظيمة الطرح .
    تحياتي وتقديري

    تعليق

    • د.مصطفى عطية جمعة
      عضو الملتقى
      • 19-05-2007
      • 301

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة زاهية بنت البحر مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      د.مصطفى عطية جمعة أخي المكرم
      كل عام وأنت بخير يسعدني أن أكون في متصفحك أنهل من
      معين العلم مايسقي فكري من الخير كثيرًا
      كل الشكر لأخي عادل العاني على روعة تقديمك لنا
      أختك
      بنت البحر
      [/align]
      أختي المبدعة / بنت البحر
      شكرا لك
      وكل عام وأنت بخير
      وأدعو الله لك بالخيرات دائما
      وفي انتظار أسئلتك ، خاصة أنني مقارب كثيرا لإبداعك الجميل .
      تحياتي وتقديري

      تعليق

      • د.مصطفى عطية جمعة
        عضو الملتقى
        • 19-05-2007
        • 301

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة راضية العرفاوي مشاهدة المشاركة
        [align=right]
        الناقد المبدع د .مصطفى عطية جمعة

        حقيقة الحوار في حضرتك شيق وممتع ، ولعلّه من حسن حظي أن اكتشفت إهتماماتك النقدية الأدبية/ التشكيلية وهو موضوع يروقني كثيرا
        سواء كان في إنتاج الصورة (عمل تشكيلي) و الصورة ( عمل أدبي) أو في القراءة البصريّة المتذوقة لكليهما .

        في ردّك السابق هناك نقاط هامة جدا ، أردت أن أصيغ منها أسئلة أخرى للإستزادة بعلمك ومعرفتك .

        1/ اللون ، هذا البحر العميق والممتدّ والذي طُرحت على مائدته العديد من الإشكاليّات التشكيليّة ،من بينها :استقلاليّة اللون ( حيث لم يعد اللون يمثّل المظهر الخارجي للأشياء ،بل يستقل عن عناصره الواقعية ).هل يمكن لمثل هذه الإشكاليّات - وغيرها مم أرتبط بالضوء أو الشكل أوالبِنية او الفضاء ...- أن تجد لها انعكاسا على الحرف
        ،أي الكتابة الأدبية ؟
        وهل هناك حدود يتوجّب التوقّف عندها ( كاستشراف لما يمكن أن يحدث مستقبلا ) أم يمكن خوض المغامرة بكلّ حيثيّاتها وتماهيها بين الأدبي والتشكيلي ؟


        2/الصورة وقراءة النص تشكيليّا ،تستحضرني الآن من بين ردودي (كقارئة متذوقة ) على جملة من المشاركات القيّمة بالملتقى ،ردّ على قصيدة رائعة لـ د. محمود بن سعود الحليبي تحت عنوان " النهار لا يموت "


        3/ هل يمكن من هذا المنطلق أن يُتعامل مع النص بمنظور تشكيلي ( فقط)إذا ما أمسك القارئ بآليات النقد التشكيلي ،
        وأن يُتعامل مع الصورة التشكيلية بمنظور أدبي بحت من قبل الناقد ؟

        ليبارك الرب نبض مدادكم
        ورد وتقدير

        [/align]
        الأديبة المبدعة / راضية العرفاوي
        تحياتي وتقديري وشكري الكثير لتواصلك الفعال .
        أسئلتك غاية في الروعة ، فهي تفجر مكنونات التفكير والحوار المشترك .

        س1 : هل يمكن لمثل هذه الإشكاليّات - وغيرها مم أرتبط بالضوء أو الشكل أوالبِنية او الفضاء ...- أن تجد لها انعكاسا على الحرف،أي الكتابة الأدبية ؟
        وهل هناك حدود يتوجّب التوقّف عندها ( كاستشراف لما يمكن أن يحدث مستقبلا ) أم يمكن خوض المغامرة بكلّ حيثيّاتها وتماهيها بين الأدبي والتشكيلي ؟

        نعم هناك انعكاسات واضحة للتشكل على الأدب :
        - فالنقد الحديث يحلل الآن : مساحات الفراغ ( البياض ) في الصفحة الشعرية ، ويعدها جزءا من الدلالة .
        - ويتم تحليل الغلاف والرسومات الداخلية وغيرها ضمن بنية النص الأدبي ، وهذا يتوجب أن يرعى الأديب إخراج كتابه .
        - ويتم تحليل الألوان في النص ، حسب نسبة تكراريتها ودرجة شيوعها ، والسطوع اللوني ( القاني والقاتم والفاتح والغامق ) حسب التعبيرات الأدبية التي يستخدمها الأديب .
        - ويتم تحليل نوعية الصورة : فهناك صور تجريدية وهناك تجسيدية وهناك طبيعية وأخرى صناعية وغيرها ، وهذا دال على طبيعة ثقافة الأديب ، ومصادر تشكلها .

        وأرى أنه ليس هناك حدود بين التشكيل والأدب ، فهناك لوحات بها نصوص أدبية ، ونصوص بها لوحات تشكيلية ، والمسألة كلها تتوقف على التوهج الإبداعي ، وأنا بشكل خاص أنادي أن يقتحم الفنانون ميدان الأدب والعكس أيضا ، نريد التمازج الذي يصنع أشكالا جديدة .
        _____________________________________
        س2 : الصورة وقراءة النص تشكيليّا ،تستحضرني الآن من بين ردودي (كقارئة متذوقة ) على جملة من المشاركات القيّمة بالملتقى ،ردّ على قصيدة رائعة لـ د. محمود بن سعود الحليبي تحت عنوان " النهار لا يموت " .
        أرى أن محاولة قراءة النص ضمن أفق التشكيل مطلب مهم جدا ، وضروري ، فهناك تجارب أدبية لا يمكن أن نضخعها نقديا لمناهج قراءة الكلمة واللغة فقط ، لابد من تحليلها تشكيليا ، وهنا أتبني أي طرح تطبيقي في هذا الشأن ، علما أنه حتى الآن ووفقا لمعلوماتي لا توجد دراسات عربية نقدية تعتمد القراءة التشكليلية للنصوص الأدبية ، بل هي محاولات فقط فردية .
        وقراءتك المذكورة جيدة بالفعل ، أهنئك عليها .
        __________________________________________
        س3 : هل يمكن من هذا المنطلق أن يُتعامل مع النص بمنظور تشكيلي ( فقط)إذا ما أمسك القارئ بآليات النقد التشكيلي ،
        وأن يُتعامل مع الصورة التشكيلية بمنظور أدبي بحت من قبل الناقد ؟
        نعم يمكن التعامل مع النص تشكيليا
        ولكن الأمر ينصرف إلى بعض النصوص وليست كلها ، فهناك نصوص أدبية ذات فقر في التلوين والتجسيم والخيال التشكيلي ، وهناك نصوص فلسفية الطابع لا تشكيل فيها ، ولكن الغالبية الساحقة بها مساحات لونية وصورية وبصرية تستلزم التوقف عندها ضمن الدلالة العامة للنص .
        وأدعوك أختي العزيزة إلى تقديم ما عرض به من محاولات نقدية في شكل مجمع ، من أجل النقاش حوله بشكل مستفيض ، واعدك أن أجمع محاولاتي في ذلك .

        شكرا لك
        وأهلا بك وبأسئلتك الرئاعة .
        تحياتي وتقديري

        تعليق

        • د. جمال مرسي
          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
          • 16-05-2007
          • 4938

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
          الأخ الدكتور مصطفى

          مرحبا بكم , وحمدا لله على سلامة الوصول.

          وأشكرك على ردك المفصل على بعض ما ورد من أسئلة ,

          لكنني قرأت أيضا ما يستوجب التوقف عنده والعودة لكم بتساؤلات أخرى ,

          لكنني سأترك ذلك حاليا لحين الإنتهاء من الرد على أسئلة ضيوفنا الكرام .

          ( وربما توافقني الإدارة على منحكم وقتا أكثر )

          تحياتي وتقديري
          طبعا .. على الرحب و السعة أخي عادل
          يمكن للقاء الجميل أن يمتد و يمتد
          و من جهة أخرى نفتح صفحة اللقاء مع شاعرتنا المبدعة بنت البحر
          ليسير اللقاءان بتوازٍ حتى ينتهي الأسبوع الثاني
          سعدت بما أقرؤه هنا
          sigpic

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #35
            [align=justify]أخي الحبيب الدكتور مصطفى عطية جمعة،

            السلام عليكم.

            سيرة عبقة لشخصية أدبية سامقة، ونشاط علمي كبير، وتواضع العالم الذي يرفعه في أعين محبيه وينزله أعلى المنازل في قلوبهم. بارك الله فيك وفي علمك وصحتك ووقتك.

            كثيرا ما نقرأ كلاما يعتبره أصحابه أدبا ولكنه يحفل بتعابير ومصطلحات لغوية ما أنزل الله بها من سلطان، وهي التعابير التي لا ترقى قط لتصل إلى مرتبة الإضافات البيانية والإبداعية في اللغة. وغالبا ما يتمترس أصحاب تلك التعابير الغامضة العجيبة والأدب الأعجب خلف "قاموس إبداعي خاص" مخصوص بهم دون سواهم من الأدباء.

            ما رأي أستاذنا الفاضل في هذه الظاهرة؟ هل يدخل ذلك في باب التجريب وابتكار الأساليب، أم هو مجرد جهل مطبق باللغة وأساليبها وبالتالي محاولة تمييعية للأدب واللغة معه؟

            آنسك الله.[/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • زاهية بنت البحر
              عضو الملتقى
              • 10-07-2007
              • 281

              #36
              [align=right][align=center]
              أخي المكرم د.مصطفى عطية جمعة أهلا بك .
              سؤالي الأول :مارأيك بهذا الكم الهائل من القصائد والقصص التي نجدها على الشبكة وفي المجلات والصحف، وكثيرًا مانرى الغث منها يطبع وينشر ويحظى بدعم إعلامي واسع النطاق ،وحتى في المواقع تجد أن النجم الأول دائمًا هو صاحب الموقع شاعرًا كان أو قاصًا مجيدًا كان أم لا، ترى هل ستسبب هذه الظاهرة التعتيم على الأدب الحقيقي ويأخذ الأدب المتوسط الجودة أو الضعيف مكانًا مرموقًا تاريخيًا ،أم أن النقاد لايتأثرون بذلك والمنهج النقدي هو الكلمة الفصل؟
              ****
              سؤالي الثاني :مارأيك أخي بالأدب النسائي وأين تجد أغراضه الشعرية أكثر توجهًا، وهل ذلك دليل عافية أم بحاجة لثورة أدبية نسائية جادة تثبت فيها المرأة أنها تعي تمامًا أهمية دورها الأدبي في الحياة؟
              ****
              سؤالي الثالث:مارأيك بالسرقات الأدبية نصية كانت أو فكرية ، وهل التناص يعتبر اعتداء على نصوص الغير؟

              لك شكري وتقديري
              أختك
              بنت البحر[/align]
              [/align]
              [CENTER][flash=http://andalali.jeeran.com/bannns.swf]WIDTH=460 HEIGHT=80[/flash]
              [IMG]http://andalali.jeeran.com/zahya.gif[/IMG][/CENTER]

              تعليق

              • عادل العاني
                مستشار
                • 17-05-2007
                • 1465

                #37
                أخي دكتور مصطفى

                أعرف بأننا اتعبناك , ولكن لا يوجد خيار غير أن نستفيد من حضوركم.


                وكما أشرت سابقا في وجود ما يستحق النقاش , أتوقف هنا :

                س 3 : الملاحظ أن الضيف الكريم من مواليد ( ما بعد النكسة عام 1967 ) وطفولته كانت مع
                ( تحقيق العبور والنصر العربي عام 1973 ) , فهل كان لهذا أي تأثير على صقل مواهبه الفكرية وكيف ؟ وكيف يرى هذين الحدثين وعلاقتهما بتاريخ ومستقبل الأمة العربية ؟
                في الحقيقة لا أذكر عن النكسة أو النصر شيئا ، ولكنني أذكر جيدا فرحة الناس في الشارع - كنت في الرابعة من عمري - في نصر 1973 ، واذكر جيدا تهكم الناس على أحوالنا في السبعينيات في السياسة والاقتصاد .
                أنا سيدي ابن جيل لم يصنع الانتصارات ولم يشارك في الانكسارات ، بل هو ناتج من نواتجها ، ولا يزال يعايشها .

                السؤال والجواب عليه

                صحيح قد لا نكون عشنا النكسة , ولا حتى الإنتصار أو ما يحلو لنا أحيانا تسميته ( العبور ) لكن هذا لا يمنع أن ندرس الحالتين فتقارب السنين بنيهما يؤكد إن جيل النكسة هو نفس الجيل الذي صنع ( العبور ) والإنتصار .
                إذن هنا دلالة على أننا لسنا بحاجة لأجيال وعقود لكي نحقق ( العبور ) في داخلنا لنحقق بعده الإنتصار.

                وصحيح أيضا أننا جيل ناتج من نواتج ( النكسات والنكبات ) ولم نصنع انتصارات بعد , وما زلنا نعيش تبعات كثير من الإخفاقات العربية , وهذا بحد ذاته يجب أن يزرع فينا الرغبة في التغيير نحو الأحسن , كما زرعت تلك الرغبة في ( جيل الهزيمة ) ليتمكن أولا من الإنتصار لإرادته داخليا ثم انطلق ليحقق العبور والإنتصار.

                ما أعنيه , إن المثقفين والمفكرين لا يمكن أن يكونوا بمعزل عن الأحداث المهمة في تاريخ الأمة العربية , ولابد لهم من التعمق في قراءة التاريخ وتفنيد ظواهره , هذا إن كنا نسعلى لمرحلة أخرى غير التي نعيشها.

                بالطبع بعد مرحلة السبعينات , وعلى غير عادة الأمم التي تحقق انتصارا لتستثمره في تحقيق انتصارات أخرى , فقد حدث العكس , وأمتنا التي عاشت نشوة استرجاع بعض من كرامتها , سرعان ما توالت عليها النكبات والنكسات حتى فقدت في أيامنا هذه ما تبقى لها من كرامة.


                هذا بعض ما عندي هنا ...

                تحياتي وتقديري

                تعليق

                • د.مصطفى عطية جمعة
                  عضو الملتقى
                  • 19-05-2007
                  • 301

                  #38
                  الشاعر د. جمال مرسي
                  الشاعر / عادل العاني
                  كل عام وأنتما بخير
                  أنا في غاية السعادة لهذا الحوار الرائع ، فقد استفدت منه كثيرا ، ومكمن الاستفادة في أن السؤال أيا كان توجهه ومضمونه يكون حافزا على التفكير ، فما بالكما وأنا أرى هذا المستوى الراقي من الحوار القائم على أسئلة غاية في العمق ، جمعت ما بين الشخصي والوجداني ، العام والخاص ، هموم الأمة والعامة ، الأدب والنقد وقضاياهما .
                  لله دركما ، أشكركما على استمرار هذا الحوار الماتع .
                  تحياتي
                  أخوكما / د. مصطفى

                  تعليق

                  • د.مصطفى عطية جمعة
                    عضو الملتقى
                    • 19-05-2007
                    • 301

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                    [align=justify]أخي الحبيب الدكتور مصطفى عطية جمعة،

                    السلام عليكم.

                    سيرة عبقة لشخصية أدبية سامقة، ونشاط علمي كبير، وتواضع العالم الذي يرفعه في أعين محبيه وينزله أعلى المنازل في قلوبهم. بارك الله فيك وفي علمك وصحتك ووقتك.

                    كثيرا ما نقرأ كلاما يعتبره أصحابه أدبا ولكنه يحفل بتعابير ومصطلحات لغوية ما أنزل الله بها من سلطان، وهي التعابير التي لا ترقى قط لتصل إلى مرتبة الإضافات البيانية والإبداعية في اللغة. وغالبا ما يتمترس أصحاب تلك التعابير الغامضة العجيبة والأدب الأعجب خلف "قاموس إبداعي خاص" مخصوص بهم دون سواهم من الأدباء.

                    ما رأي أستاذنا الفاضل في هذه الظاهرة؟ هل يدخل ذلك في باب التجريب وابتكار الأساليب، أم هو مجرد جهل مطبق باللغة وأساليبها وبالتالي محاولة تمييعية للأدب واللغة معه؟

                    آنسك الله.[/align]

                    الأديب المبدع والباحث الناهض / د. عبد الرحمن السليمان
                    كل عام وأنت بخير
                    تقبل الله منك صالح العمل
                    جزاك الله خيرا على تشريفك هذه المائدة ، ودما حضورك له مذاق خاص ، كعهدي بك دائما .
                    أخي الحبيب
                    أثرت قضية مهمة للغاية وهي قضية الخطاب النقدي المعاصر ، الذي يشكو الكثيرون من غموضه وتعقد مصطلحاته ، وتعددها ، وكثرة مدارسه ، وصعوبة الوصول إلى ماهيته .
                    أولا : أتفق معك في وجود لغة نقدية استعلائية من جانب بعض النقاد ، وهي لغة - كما تفضلت - ناتجة عن استعلاء تلك الفئة على الأدباء والنقاد الآخرين ، تحت بند الترفع عن السطحية ، ومخاطبة الخاصة .
                    ثانيا : ليس كل النقاد على هذه الشاكلة ، إنها فئة قليلة ، ولكن ينبغي أن نفرق بين ثلاثة مستويات في الخطاب النقدي :
                    1 ) مستوى النخبة ( الأكاديمية المتخصصة ) : وهو مستوى يتطلب خطابا عالي المستوى ( ليس غامضا ) بل يكون متناسبا مع ثقافة الخطاب النقدي المنهجي ، وهذا نجده في أبحاث الماجستير والدكتوراه ، والأبحاث المتخصصة في المجلات المحكمة كما في مجلة فصول المصرية وغيرها ، ونجد في هذا الخطاب كثرة المصطلحات الناتجة عن طبيعة المناهج النقدية ، فكل منهج له اصطلاحاته ، مثل : البنيوية والتناص والأسلوبية والتفكيك والتأويل والحداثة وما بعدها وغيرها . ودعني أقرر بصراحة أن هذه المناهج رائعة في تحليل النص الأدبي ، ولكنها بحكم أنها وافدة ومترجمة ، لم تحظ بعد بالقبول في الجماعة الأكاديمية والنقدية والأدبية ، فما زال هناك بون شاسع بينها وبين الواقع الأدبي .
                    ولكن على مستوى آخر : لابد أن يكون الأديب ثقافته النقدية النابعة من هذه المناهج ، ولا يقتصر على ما يقدم إليه في المدارس وهي معارف في جلها تقليدية مثل : علوم اللغة والبلاغة والعروض ، ولكنها اساسية ولابد منها .
                    2 ) مستوى الأدباء والمثقفين : وهؤلاء لا بد أن نخاطبهم بلغة أكثر سهولة ويسر ، مع تحديث هذا الخطاب بالمزيد من التطعيم من المناهج النقدية الحديثة ، ولكن مع تخفيف النبرة ، وإيضاح المصطلح ، وقد سعيتُ بشكل خاص إلى هذا الأمر ، فلا يعقل أن يظل الناقد متوقفا عند اللغة والنحو والعروض وشرح العمل فقط ، دون تشريح النص ودراسة بنيته ، وبنية الصورة ، وعمق الرؤية والانحراف الدلالي . وهل يعقل سيدي الكريم أن ندرس نصا حداثيا أو ما بعد حداثي بعلوم قديمة ، كيف يستقيم هذا الأمر؟ ما دمت قبلت أن تنتج نصا حداثيا ، فلابد أن يتطور النقد تبعا لذلك ، ليتسنى توجيه الأديب ، وتحديد موقعه وإضافاته الإبداعية .
                    3 ) مستوى العامة من الناس : وهذا مهم جدا في جذب هؤلاء العامة إلى حب الأدب ، فيقوم بتسهيل العمل الأدبي ، وإيضاحه ، حتى نجذب هذه الفئة وهي كبيرة جدا في مجتمعاتنا .

                    اين المشكلة إذن ؟
                    المشكلة في أن يخاطب الناقد فئة أقل من خطابه النقدي في الفهم والاصطلاح . فلا يعقل أن ننشر بحثا متخصصا في منتدى يجمع حديثي الأدباء ، ولكن ننشر هذا في منتدى متخصص بالنقد .
                    وكذلك لابد أن يخرج النقاد الأكاديميون من برجهم العاجي في الجامعات ، ويتعابعوا الأدباء وهم كثر .

                    شكرا لك سيدي على إثارة هذه القضية
                    تحياتي وتقديري وحبي

                    تعليق

                    • د.مصطفى عطية جمعة
                      عضو الملتقى
                      • 19-05-2007
                      • 301

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة زاهية بنت البحر مشاهدة المشاركة
                      [align=right][align=center]
                      أخي المكرم د.مصطفى عطية جمعة أهلا بك .
                      سؤالي الأول :مارأيك بهذا الكم الهائل من القصائد والقصص التي نجدها على الشبكة وفي المجلات والصحف، وكثيرًا مانرى الغث منها يطبع وينشر ويحظى بدعم إعلامي واسع النطاق ،وحتى في المواقع تجد أن النجم الأول دائمًا هو صاحب الموقع شاعرًا كان أو قاصًا مجيدًا كان أم لا، ترى هل ستسبب هذه الظاهرة التعتيم على الأدب الحقيقي ويأخذ الأدب المتوسط الجودة أو الضعيف مكانًا مرموقًا تاريخيًا ،أم أن النقاد لايتأثرون بذلك والمنهج النقدي هو الكلمة الفصل؟
                      ****
                      سؤالي الثاني :مارأيك أخي بالأدب النسائي وأين تجد أغراضه الشعرية أكثر توجهًا، وهل ذلك دليل عافية أم بحاجة لثورة أدبية نسائية جادة تثبت فيها المرأة أنها تعي تمامًا أهمية دورها الأدبي في الحياة؟
                      ****
                      سؤالي الثالث:مارأيك بالسرقات الأدبية نصية كانت أو فكرية ، وهل التناص يعتبر اعتداء على نصوص الغير؟

                      لك شكري وتقديري
                      أختك
                      بنت البحر[/align]
                      [/align]
                      الأخت العزيزة المبدعة السامقة / بنت البحر
                      رمضان كريم ومبارك عليك وعلى كل من تحبين
                      وكل عام وأنت بخير
                      أسئلتك مثل إبداعك تفجر القضايا ، وتثير التفكير مرات .
                      دعينا نتحاور معها ومعك :
                      سؤالك الأول[/color] :مارأيك بهذا الكم الهائل من القصائد والقصص التي نجدها على الشبكة وفي المجلات والصحف، وكثيرًا مانرى الغث منها يطبع وينشر ويحظى بدعم إعلامي واسع النطاق ،وحتى في المواقع تجد أن النجم الأول دائمًا هو صاحب الموقع شاعرًا كان أو قاصًا مجيدًا كان أم لا، ترى هل ستسبب هذه الظاهرة التعتيم على الأدب الحقيقي ويأخذ الأدب المتوسط الجودة أو الضعيف مكانًا مرموقًا تاريخيًا ،أم أن النقاد لايتأثرون بذلك والمنهج النقدي هو الكلمة الفصل؟

                      أتفق معك تماما في أن الشبكة العنبكوتية فيها الغث الكثير ، والغث له مكانة وشهرة ، ولكن من قال لك إنه سيستمر ؟ أبدا ، دائما الفقاعات تنفجر بسرعة ، أسرع من تكونها ، ولو بعد حين . وأذكر أنني تعرضت بالنقد لأحد أصحاب المنتديات الشهيرة وكان شاعرا ، وقد كتبت دراسة نقدية عنه ، وفيها إشارات إلى أن تجربته تقليدية مكررة ، فانتفض ، وراح يرد علي ، وحرّض مريديه من الشباب المغرر به ، الذين انخدعوا ببطولته الوهمية . وانتهت الأزمة بعد حوار بين وبينهم جميعا إلى أنهم سلموا بأن عالمه الشعري تقليدي أكثر من التقليدي ، وفضحت تجربته ، ولكنه - للأسف - لم يتغير ، فقد ظل يوهم الجدد من الشباب أنه الشاعر الأوحد الأعظم والمفكر ورجل النهضة والمواقف ، ولكنهم - وللحقيقة - ينفضون عنه بسرعة ، متفقين - جميعا والله - على رداءة مستواه ، وسوء حواره ، وتدني وسائله المزعومة في الترويج .
                      هذا مثال : وتستغربين أن هناك أمثلة عديدة له ، ولكنهم سرعان ما يتساقطون ، وينزوون إلى النسيان وتلفظهم الألسنة والقلوب .
                      سيدتي : دائما المبدع الحقيقي يتعرض لاضطهاد ، ولكن ثقي أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا . وتجربتي في الحياة (بشكل شخصي ) تثبت ذلك . فكم من مرات تعرضت لاضطهاد وظلم ، وصبرت وفي الصبر منجاة .
                      وبالمناسبة : هؤلاء المدعون ضررهم أكثر من نفعهم ، فتوجيهاتهم خطأ ، ويقدمون الأكذوبة قبل الحقائق .
                      _________________________________________
                      سؤالك الثاني :مارأيك أخي بالأدب النسائي وأين تجد أغراضه الشعرية أكثر توجهًا، وهل ذلك دليل عافية أم بحاجة لثورة أدبية نسائية جادة تثبت فيها المرأة أنها تعي تمامًا أهمية دورها الأدبي في الحياة؟

                      الأدب النسائي : مهم جدا ، وتعريفه : الأدب الذي تكتبه المرأة عن عالمها بقلمها ، وهناك الكثير من القضايا الشائكة التي تناولها الأدب النسائي ( النسوي ) بشكل كبير مثل : العنوسة وتسلط الرجل ، وتسلط الآباء والقبيلة ، وجمود العادات المتوارثة ، وظلم المرأة وغيرها ، وبالمناسبة ، يخطئ من يربط بين العادات والدين ، فالإسلام براء من كثير من هذه الممارسات . ومثال على ذلك : في الخليج : حتى الآن هناك قبائل لا يرى العريس عروسه إلا ليلة الزفاف ، رغم أن كليهما متعلم ، ولكنها التقاليد التي تنتج معدلات هائلة من الطلاق والتفكك الأسري .
                      فأري أن الأدب النسائي مطلوب ، على ألا يرتبط بأجندة غربية ، ومقررات وفلسفات لا تتسق مع ديننا ، وتلك هي المشكلة أن الكثيرات من الأديبات يتبنون التوجه العلماني في القضايا النسوية . أمثال : نوال السعداوي .
                      _____________________________________________
                      سؤاليك الثالث:مارأيك بالسرقات الأدبية نصية كانت أو فكرية ، وهل التناص يعتبر اعتداء على نصوص الغير؟

                      فرق يا أختي الكريمة بين :
                      التناص : وهو تداخل النصوص ( بشكل شرعي وتوثيق مشار إليه ) ، من أجل المزيد من الدلالة والتحاور بين النصوص .
                      والسرقة الأدبية : فهي جريمة ، تتمثل في السطو على الفكرة والنص ، دون إشارة مرجعية ، أو أمانة أدبية ، وللعلم من يسطُ يكون معلوما للكافة ، وللخاصة أكثر .

                      شكرا لك
                      وأهلا بك دائما
                      تحياتي وتقديري

                      تعليق

                      • د.مصطفى عطية جمعة
                        عضو الملتقى
                        • 19-05-2007
                        • 301

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
                        أخي دكتور مصطفى

                        أعرف بأننا اتعبناك , ولكن لا يوجد خيار غير أن نستفيد من حضوركم.


                        وكما أشرت سابقا في وجود ما يستحق النقاش , أتوقف هنا :

                        س 3 : الملاحظ أن الضيف الكريم من مواليد ( ما بعد النكسة عام 1967 ) وطفولته كانت مع
                        ( تحقيق العبور والنصر العربي عام 1973 ) , فهل كان لهذا أي تأثير على صقل مواهبه الفكرية وكيف ؟ وكيف يرى هذين الحدثين وعلاقتهما بتاريخ ومستقبل الأمة العربية ؟
                        في الحقيقة لا أذكر عن النكسة أو النصر شيئا ، ولكنني أذكر جيدا فرحة الناس في الشارع - كنت في الرابعة من عمري - في نصر 1973 ، واذكر جيدا تهكم الناس على أحوالنا في السبعينيات في السياسة والاقتصاد .
                        أنا سيدي ابن جيل لم يصنع الانتصارات ولم يشارك في الانكسارات ، بل هو ناتج من نواتجها ، ولا يزال يعايشها .

                        السؤال والجواب عليه

                        صحيح قد لا نكون عشنا النكسة , ولا حتى الإنتصار أو ما يحلو لنا أحيانا تسميته ( العبور ) لكن هذا لا يمنع أن ندرس الحالتين فتقارب السنين بنيهما يؤكد إن جيل النكسة هو نفس الجيل الذي صنع ( العبور ) والإنتصار .
                        إذن هنا دلالة على أننا لسنا بحاجة لأجيال وعقود لكي نحقق ( العبور ) في داخلنا لنحقق بعده الإنتصار.

                        وصحيح أيضا أننا جيل ناتج من نواتج ( النكسات والنكبات ) ولم نصنع انتصارات بعد , وما زلنا نعيش تبعات كثير من الإخفاقات العربية , وهذا بحد ذاته يجب أن يزرع فينا الرغبة في التغيير نحو الأحسن , كما زرعت تلك الرغبة في ( جيل الهزيمة ) ليتمكن أولا من الإنتصار لإرادته داخليا ثم انطلق ليحقق العبور والإنتصار.

                        ما أعنيه , إن المثقفين والمفكرين لا يمكن أن يكونوا بمعزل عن الأحداث المهمة في تاريخ الأمة العربية , ولابد لهم من التعمق في قراءة التاريخ وتفنيد ظواهره , هذا إن كنا نسعلى لمرحلة أخرى غير التي نعيشها.

                        بالطبع بعد مرحلة السبعينات , وعلى غير عادة الأمم التي تحقق انتصارا لتستثمره في تحقيق انتصارات أخرى , فقد حدث العكس , وأمتنا التي عاشت نشوة استرجاع بعض من كرامتها , سرعان ما توالت عليها النكبات والنكسات حتى فقدت في أيامنا هذه ما تبقى لها من كرامة.


                        هذا بعض ما عندي هنا ...

                        تحياتي وتقديري
                        الشاعر الكبير / عادل العاني
                        سلام الله عليك
                        لا يزال عبير قلمك يضمخ هذه المائدة العامرة بك وبكل الأحبة .
                        أخي الحبيب :

                        أتفق معك فيما قلت ، وأرى أن هزيمة 1967 ، كانت وبالا على الأمة ، وخيرا لها أيضا ، وبالا في ضياع أراض عربية عزيزة والقدس المباركة ، وخيرا لأنها كشفت زيف النهضة التي عشناها فترة ، وكانت شعارات أكثر من كونها إنجازات ، وأنا أتكلم هنا كمصري ، أدرس الأزمة الناصرية بروح محايدة موضوعية ، وأرى كيف أن الناس يترحمون الآن على العصر الملكي بعدما ذاقوا الأمرين في العصر الثوري اوالتسلط الرئاسي .
                        إذا كنا لم نلحق بوعينا على الهزيمة والنصر ( 67 ، 73 ) ولكننا نعايش كل يوم الكثير من الهزائم : في العراق وفلسطين وأفغانستان والشيشان ، ناهيك عن هزائمنا الفكرية والنفسية والعلمية ، وضياع الهوية ، وهذا يجعلنا جيل - شئنا أم أبينا - الانكسارات ، وصار ادبنا انعكاسا لهذه الانكسارات إما بالهروب إلى خطاب عشقي وجنسي فج أو مديح للزعامات السياسة والاجتماعية أو ثورة على الظلم والظّلام .
                        وأتفق معك في أن الأديب خاصة والمثقف عامة عليه عبء كبير في الوعي والاستنارة ، ولكن سيدي الكريم كيف يقوم الأديب بدوره وهو لا يعي تماما حجم الدور ، ولا أهميته ، ويفتقد التوجيه الصحيح ؟
                        مشكلة أجيالنا الشابة أنها مغيبة الفكر ، متشتتة ، متخبطة ، لديها الفعل ولكن بلا عقل ناضج .
                        ولعل ما يميز الجيل السابق أنهم كانوا ذوو رؤى واضحة للتغيير ، ويمتلكون أملا محددا ، واضحا .
                        أما الجيل الحالي : فهو غير مؤدلج ، يعاني الإحباط الاجتماعي والذل الاقتصادي والهوان السياسي
                        المهمة كبيرة على عاتقنا
                        فلنحملها وننل الثواب من الله
                        وإلا سننال اللعنة .

                        شكرا لك
                        وتحياتي وتقديري وحبي
                        وأهلا بك دائما فحوارك حافز للفكر والإبداع

                        تعليق

                        • عادل العاني
                          مستشار
                          • 17-05-2007
                          • 1465

                          #42
                          الأخ د. مصطفى

                          الشكر والتقدير لك أولا ...

                          ولقاءنا لم ينته بعد ...


                          فقط مشاغل التهيؤ لاستقبال ضيفتنا الثانية هذا الأسبوع.


                          تحياتي وتقديري

                          تعليق

                          • عادل العاني
                            مستشار
                            • 17-05-2007
                            • 1465

                            #43
                            الأخ د. مصطفى

                            مثلما وعدت أن يكون السؤال الأخير لكم هو لغرض الحوار مع ضيقتنا الأديبة الزاهية ,

                            وأنا سأطرح عليك سؤالا هنا يتعلق بالزاهية :

                            من خلال نظرتكم النقدية , ما هو تقييمكم لأعمال الزاهية الشعرية والقصصية والأدبية بصورة عامة. ؟

                            وسيوجه للأخت الزاهية سؤال يتعلق بالنقد ...


                            و ننتظر تبادل وجهات النظر بينكما , حيث سيكون اليوم الأخير لكما.


                            تحياتي وتقديري

                            تعليق

                            • د.مصطفى عطية جمعة
                              عضو الملتقى
                              • 19-05-2007
                              • 301

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
                              الأخ د. مصطفى

                              مثلما وعدت أن يكون السؤال الأخير لكم هو لغرض الحوار مع ضيقتنا الأديبة الزاهية ,

                              وأنا سأطرح عليك سؤالا هنا يتعلق بالزاهية :

                              من خلال نظرتكم النقدية , ما هو تقييمكم لأعمال الزاهية الشعرية والقصصية والأدبية بصورة عامة. ؟

                              وسيوجه للأخت الزاهية سؤال يتعلق بالنقد ...


                              و ننتظر تبادل وجهات النظر بينكما , حيث سيكون اليوم الأخير لكما.


                              تحياتي وتقديري
                              الشاعر الكبير / عادل العاني
                              دعني أشيد بقدرتك الفائقة على الحوار الممتع ، ولك طريقة مميزة في حفز المتحاورين على المزيد ، فدعني أهنئك عليها .
                              بالنسبة لإبداع الأخت الزاهية ، فهو إبداع مميز ، فقد جمعت القدرة الفنية على بناء القصص والقصائد بروح مـتألقة ، ذات توهج إبداعي ، وفي نفس الوقت حافظت على رسالتها التنويرية النابعة من التصور الإسلامي ، واقتحمت الكثير من القضايا المجتمعية وقضايا المرأة بحس واع وفنية عالية . وقد كانت قصتها الفائزة في جائزة المرافئ بالمركز الثاني نموذجا رائعا لهذه المقدرة على الإبداع الجميل ، والرؤية العابقة بقضايا ومشكلات الأسرة ، حيث تناولت المشكلة الأسرية من خلال ثلاثة أصوات : الزوج والزوجة والابنة ، ورأينا كيف أن التقييم يختلف ، وهذا في حد ذاته رسالة سامية ، حيث جعلت وجهات النظر المتعددة وسيلة لتقديم تصور كلي للمتلقي .
                              شكرا لك عزيزي على هذا الحوار الذي أفادني
                              وشكرا لكل اعضاء المنتدى على تواصلهم الحميم
                              وكل عام وأنت بخير

                              تعليق

                              • على جاسم
                                أديب وكاتب
                                • 05-06-2007
                                • 3216

                                #45
                                السلام عليكم

                                كنت هنا اتابع هذا اللقاء بشغف وشوق

                                لنتعرف على هذه الشخصية الادباعية المتمثلة بالدكتور الشاب مصطفى

                                كنت اتمنى ان اطرح هذا السؤال على الاستاذا بما انه متخصص في اللغة والدين بصفة خاصة

                                هل نستطيع ان نشاهد في المستقبل القريب تقارب فكري بين المذهبين السني والشيعي

                                خصوصا انه الازهر قد اعترف بوجود مذهب خامس وهو المذهب الجعفري

                                وهل لديك فكرة عن كيفية صنع مثل هكذا تقارب

                                مودتي لك استاذ مصطفى
                                عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                                يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                                فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                                فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X