الدكتور مصطفى عطية جمعة ضيفنا الثالث على مائدة رمضان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى عطية جمعة
    عضو الملتقى
    • 19-05-2007
    • 301

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة مها النجار
    استاذى الكريم الدكتور مصطفى

    أهلا بك ضيفا كريما فى رمضان ورمضان كريم

    وشكرا للأستاذ عادل العانى الذى أفسح لنا المجال لتعرف على شخصية رائعة مثلك
    كل سنة وحضرتك طيب
    نبدأ في الاسئله
    السؤال الأول
    كيف نستطيع خلق وسائل حديثة لجذب الطلاب الى اللغة العربية؟؟؟
    يادكتور مصطفى هناك فجوة كبيرة بين الطلاب واللغة العربية , والسبب فى ذلك يرجع إلى تلك المناهج المتخلفة التي تفرض عليهم نماذج لغوية لا تتناسب مع روح العصر ومتغيرات الحياة
    فمازال الأسلوب التقليدي ونمازج الشعر القديم بكلماته المعقدة وصورة البعيدة عن الفهم تقف حائلا بين أبنائنا وعشق اللغة العربية
    ومتى تكون هناك مصالحة بين النص الأدبي والعقول الشابة ؟؟؟
    وكيف نتخلص في عصر كمننا من كمننا وأخواتها
    وشكرا لك ضيفنا الكريم
    الأخت الفاضلة د. مها النجار
    كل عام وأنت بخير
    وشكرا لهذا التواصل المبدع منك .
    بالنشبة لأسئلتك المثيرة للدهشة والتفكير والملامسة لكثير من مشاكلنا .
    السؤال الأول
    كيف نستطيع خلق وسائل حديثة لجذب الطلاب الى اللغة العربية؟؟؟

    نجذب طلابنا للعربية بأمور عدة :
    - طباعات أنيقة لكتب العربية .
    - تخفيف القواعد وتسهيلها للطلاب على غرار اللغات الأجنبية التي تعتمد الطريقة الاستقرائية في الاستنباط والفهم .
    - الاهتمام بتدريب الطلاب على تذوق النحو ، والبلاغة ، وعدم الاقتصار على الدرس النظري المنفصل عن التطبيق .
    - التحدث بالعربية الجميلة في الوسائل الإعلامية المختلفة بدلا من العامية أو الفصحى المهجنة .
    - تمييز معلم العربية راتبا ومكانة وإعلاما وتكريما .
    - جعل إجادة العربية : تحدثا صحيحا وكتابة مستقيمة شرطا في تولي المناصب الحساسة والكبرى والإعلامية والديلوماسية مثلما تفعل فرنسا وإنجلترا وغيرها ، فلا يعقل أن يخطئ وزراء الخارجية والإعلام والتعليم في النطق بالعربية .
    - عرض النصوص العربية الجميلة الملامسة لعالم الطلاب ورؤاهم دون تقعيد لفظي .
    وغير ذلك كثير ، المهم التنفيذ .
    _________________________________________________
    أتفق معك فيما ذكرتيه بقولك :

    " هناك فجوة كبيرة بين الطلاب واللغة العربية , والسبب فى ذلك يرجع إلى تلك المناهج المتخلفة التي تفرض عليهم نمازج لغوية لا تتناسب مع روح العصر ومتغيرات الحياة فمازال الأسلوب التقليدي ونمازج الشعر القديم بكلماته المعقدة وصورة البعيدة عن الفهم تقف حائلا بين أبنائنا وعشق اللغة العربية "

    وأرى أن مشكلة تدني شراء الكتب عائدة إلى هذا السوء في الدرس الأدبي العربي ، وقد أتيح لي أن أدرس مناهج الإنجليزية على نظام كامبريدج سنوات فوجدت فنونا عدة في عرض الإنجليزية : تاريخا ولغة وأدبا ومناهج ، ويتم اختيار نخبة من المؤلفين والرسامين للكتب الإنجليزية مع فخامة الطباعة ، وروعة التشويق . أما نحن فحسبنا أن يضع مناهجنا موجهون لهم وساطات في الوزارة .
    صحيح أن دراسة الشعر العربي الجاهلي بصعوبته اللغوي تعد حائلا أمام الطلاب ، ولكن هناك نماذج جميلة في البساطة اللغوية الشعرية في الشعر الجاهلي مثل قصائد : طرفة بن العبد ، وعنترة العبسي .
    _________________________________________________
    السؤال الثالث : متى تكون هناك مصالحة بينا النص الأدبي والعقول الشابة ؟؟؟
    وكيف نتخلص في عصر كمننا من كمننا وأخواتها .

    تكون المصالحة بوسائل عدة :
    - دعم الشعراء والأدباء الموهوبين ماديا وإعلاميا ودعائيا ، وطرد أهل الجمود والوساطات من الواجهة .
    - أن يتم تفعيل قراءاة شعرية في الإعلام بأشكال جذابة مثلما تفعل القنوات الأجنبية الخاصة بالثقافة والأدب .
    - دعم الكتاب الأدبي برخص سعره ، وإخراجه الفني .

    ونتخلص من عصر كمننا ..
    عن طريق نبذ العاميات من ألسنتنا وسن قوانين لغوية تمنع هذا الاستهتار باللغة في أسماء الأفلام العربية فانظري إلى أسماء الأفلام الأخيرة ستري كم هم يمعنون في العامية : مثل : كده رضا ، كركر ، اللنبي ، وغيره . ولابد من تفعيل توصيات مجمع اللغة العربية وسن قوانين المحافظة على اللغة أسوة بما يتم في كل دول العالم المحترمة .

    شكرا لك
    ودمت بخير دائما .

    تعليق

    • د.مصطفى عطية جمعة
      عضو الملتقى
      • 19-05-2007
      • 301

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم

      كنت هنا اتابع هذا اللقاء بشغف وشوق

      لنتعرف على هذه الشخصية الادباعية المتمثلة بالدكتور الشاب مصطفى

      كنت اتمنى ان اطرح هذا السؤال على الاستاذا بما انه متخصص في اللغة والدين بصفة خاصة

      هل نستطيع ان نشاهد في المستقبل القريب تقارب فكري بين المذهبين السني والشيعي

      خصوصا انه الازهر قد اعترف بوجود مذهب خامس وهو المذهب الجعفري

      وهل لديك فكرة عن كيفية صنع مثل هكذا تقارب

      مودتي لك استاذ مصطفى
      الأستاذ الفاضل المبدع / علي جاسم
      كل عام وأنت بخير
      سؤالك يثير قضية مهمة وهي مستقبل المذهبية في عالمنا الإسلامي ، وأرى هذا المستقبل :
      - جيدا ، عكس ما يظن الآخرون بالنظر إلى ما يحدث في العراق من صراع مذهبي ، ولكن نعلم جميعا أن الأصابع المخابراتية وراءه ومعها اليهودية والأمريكية وبعض الدول العربية المتآمرة .
      - أرى أن الحوار السني الشيعي لا يكون على مستوى العامة ، فهم لا يعرفون أصول الحوار ولا قواعده وأركانه ولا المعلومات الكافية ، وإنما يكون بين الخاصة من العلماء .
      - أعارض بشدة صيحات التكفير والتخوين المتعالية بين بعض الأطراف من الجانبين .
      - كنت أقول لمن يهاجم الشيعة : هل تقبل أن نتعاون مع الأجانب ( يهود ونصارى وبوذيين ) ونرفض التعاون مع المسلم الشيعي ؟
      - ألاحظ كلما كانت هناك حوارات للتقريب بين المذاهب ، وجدنا من يقوضها ، ويحاربها من سلطاتنا الحاكمة ومن الهيئات الأجنبية ، بينما يتسابقون إلى الحوار مع الفاتيكان ( الحوار المسيحي الإسلامي ) .
      - كيف يكون التقارب :
      أ ) بافتراض حسن النية بين الجانبين .
      ب ) بتقديم المصالح المشتركة بين الشعوب ، ونسيان الخلافات والتعصبات .
      ج ) بالحوار الأكاديمي الممنهج غير المتشنج .
      د ) لنعلم أن المشكلة تعود إلى أكثر من ألف وثلاثمئة سنة ، فلن تحل في سنوات قليلة ، ولكن الحد الأدنى في التعاون المشترك فيما نحن متفقون فيه ، وأن نعذر بعضنا البعض فيما نحن مختلفون فيه .

      هذه أطرعامة
      ولكن المستقبل يحمل الكثير من الخيرات .
      شكرا لك أخي

      تعليق

      • على جاسم
        أديب وكاتب
        • 05-06-2007
        • 3216

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركة
        الأستاذ الفاضل المبدع / علي جاسم
        كل عام وأنت بخير
        سؤالك يثير قضية مهمة وهي مستقبل المذهبية في عالمنا الإسلامي ، وأرى هذا المستقبل :
        - جيدا ، عكس ما يظن الآخرون بالنظر إلى ما يحدث في العراق من صراع مذهبي ، ولكن نعلم جميعا أن الأصابع المخابراتية وراءه ومعها اليهودية والأمريكية وبعض الدول العربية المتآمرة .
        - أرى أن الحوار السني الشيعي لا يكون على مستوى العامة ، فهم لا يعرفون أصول الحوار ولا قواعده وأركانه ولا المعلومات الكافية ، وإنما يكون بين الخاصة من العلماء .
        - أعارض بشدة صيحات التكفير والتخوين المتعالية بين بعض الأطراف من الجانبين .
        - كنت أقول لمن يهاجم الشيعة : هل تقبل أن نتعاون مع الأجانب ( يهود ونصارى وبوذيين ) ونرفض التعاون مع المسلم الشيعي ؟
        - ألاحظ كلما كانت هناك حوارات للتقريب بين المذاهب ، وجدنا من يقوضها ، ويحاربها من سلطاتنا الحاكمة ومن الهيئات الأجنبية ، بينما يتسابقون إلى الحوار مع الفاتيكان ( الحوار المسيحي الإسلامي ) .
        - كيف يكون التقارب :
        أ ) بافتراض حسن النية بين الجانبين .
        ب ) بتقديم المصالح المشتركة بين الشعوب ، ونسيان الخلافات والتعصبات .
        ج ) بالحوار الأكاديمي الممنهج غير المتشنج .
        د ) لنعلم أن المشكلة تعود إلى أكثر من ألف وثلاثمئة سنة ، فلن تحل في سنوات قليلة ، ولكن الحد الأدنى في التعاون المشترك فيما نحن متفقون فيه ، وأن نعذر بعضنا البعض فيما نحن مختلفون فيه .

        هذه أطرعامة
        ولكن المستقبل يحمل الكثير من الخيرات .
        شكرا لك أخي
        السلام عليكم

        دكتورنا الغالي استاذ مصطفى

        اتمنى ان يكون هذا التقارب وشيك

        ففيه اصلاح لهذه الامة فالتفرقة لامة الاسلم هو مخطط يهودي

        بل هو مبرمج له ومحسوب ايضا

        اتمنى ان تعي امتنا الاسلامية وحكامنا هذه المخاطر المتربصة بنا

        مودتي وتقديري لك
        عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
        يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
        فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
        فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

        تعليق

        يعمل...
        X