الذهبية الثالثة بجدارة أردتك أن تعرف/ عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    صديقتي وغاليتي
    مها راجح
    أيها المتوشحة بالحب
    كم اشتقت لك
    لردودك الدافئة
    ولمداخلاتك التي تهمسين بها وتوصلين رسائل الحب من خلالها
    تذكرتك وأنا في بغداد , وكنت يومها حزينة جدا!
    أحسست بأني أريد أن أقرأ لك أي شيء حتى لو كان .. كلمة واحدة
    شعرت بأني وحيدة وبحاجة لمن يعينني كي أجتاز أزمتي
    ونمت يومها وأنا أحتضن وجعي وشوقي
    والآن مها
    حقا قولي
    هل ترينني وفقت في استعارتي.. أم ماذا؟!!
    ياويلي لو كان الجواب.. أم ماذا.. هاهاهاها
    تحياتي ومحبتي واحترامي لك سيدتي
    اللــــــــــــــــه ..يكفيني هذا الفخر
    كونك تذكرتني بين ربوع وطن العراق جدير بالفخر والاعتزاز
    أسعدك الله وعائلتك وشعبك الطيب وكحل عيناك دوما وابدا بالوطن

    غاليتي
    سألت سؤالي ذاك لأني ذات حين كتبت قصة على لسان رجل كان قد فقد والديه إثر حادث عندما كان يقود سيارته
    ونشرتها في صحيفة عكاظ (منذ زمن طويل)فكان تعليق الاستاذ عبد المحسن يوسف المشرف على صفحة (ابداع)قد كان على النحو التالي
    (القصة تجربة لاتقع في دائرة تجربتك الشخصية..بل هي محاولة منك لتقمص الشخصية ..ولهذا أرى أنها أقل حرارة من نصوصك السابقة ..ربما لأن تلك النصوص كانت نابعة من دائرة تجربتك في الحياة ..تجارب معاشة ..واتاحت لك عوالمها الاقتراب كثيرا من التفاصيل الحية ..ونصي كان تسجيلا باردا فلم تستطيعي أن تتمثلي آلامها العميقة )
    فبعدها حاولت ان ابتعد عن ذلك لفترة طويلة جدا
    هذا كل شيء
    ولكنني هنا أحسست بمعاناة الرجل واحاسيسه ولكنها كانت باسلوب انثوي ممتع كما عودتنا
    شكرا مدام عائدة
    أغبط فيك الروح الجميلة
    ووالله اني لسعيدة بك كما انني سعيدة لكوني اليوم أصبح عمري سنة واحدة في هذا الملتقى ..جمعت فيه قلوب جميلة ونصوص أضافت لي الكثير وأياد شجعتني ولفتت نظري انني أملك بذرة أدبية في طريقها الى النمو وذلك بفضلكم جميعا ..
    حبي و ودي لك ولعائلتك حفظها الله من أي سوء
    تحيتي
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #32
      طارت سيارة عطارد في الهواء وتقلبت على جانب الطريق, بعد أن اصطدمت بسيارة أمامها..
      لم أدر كيف أوقفت سيارتي, وصرت أركض مثل المجنون نحوها وأنفاسي تكاد لا تسعفني لفرط هلعي وخوفي عليها.
      اللحظات صارت دهورا لا تنتهي, وأنا أجري بكل ما أوتيت من سرعة كي ألحق بها..
      كي أسعفها..
      كاد أن يغمى علي وأنا أرى الدماء تملأ المكان ..وجسد عطارد محشور بين المقعد والمقود.
      حاولت سحبها..
      لكني لم أستطع..
      فصرت أستغيث بالناس وأنا أصرخ بلا وعي أن يغيثني أحدهم,
      وعينا عطارد تنظران إلي بعتاب ورجاء!
      أستاذتنا الجميلة "الشيك" أشتقت أنفاس حضورك الساخنة وهى تلكز أعيننا وأرواحنا
      أتدرين يا سيدتي ربما لن تجديني منصفة هنا "لعطارد"
      هذا الذى لاأذكر من كل دراستنا عنه انه اقرب الكواكب للشمس وان لاحياة تصلح عليه !! "ايمكن ان يكون لهذا علاقة بالإسم؟؟ لااعرف فقط تمنيت لو كانت هناك علاقة بالفعل وانه مقصود

      لم أحبها تلك المفعمة بالحياة والجمال والقوة من وجهة نظر البطل"مرآة الحب لاتظهر الكثير"!
      لم أستشعر انها تستحق كل هذا الحب برغم تعاطفى الكامل مع ألامها او صدمتها التى لا تخفي ابدا انها طرف فى صنع الصدمة مع هذا المازن فالقصة تروى على لسان عاشق سينصف محبوته دون شك
      لكن ما استوقفني هنا حصراً
      كلمتين بعتاب ورجاء!

      ترى لماذا كانت تنظر له بعتاب ورجاء؟
      ولم تنظر له بحب فرحة بحبه الذي يعترف به لها للمرة الأولى بقوله حبيبتي؟!
      على اى شيء كانت تعاتبه يا ترى
      على صمته!! ربما كانت تتمنى لو تكلم واعترف بحبه بالسابق ، كونها تعرف مشاعره فمن بهذا الوصف على قدر من الذكاء يكفيها لتفسر اهتمامه بها على نحوه الصحيح وليس الظاهر
      هل كانت تتمنى لو اتعرف قبل ان يظهر هذا المازن لتكون بغنى عن الإنجذاب نحوه كونه "دون جوان"يمتلك من المغريات ما جعلها تفضله متجاهلة كل ما تسمعه عنه من مساوىء

      اتظنونها حين قبلت به زوجاً كانت ضحية تضحى بعشقها للبطل الذى تعلم جيدا مدى حبه لها وكانت تستطيع ان تمهد له ساحة اعتراف بهذا الحب آمنة جدا "لو أرادت"
      فى حين اقنع البطل العاشق نفسه بدور المتخازل الغبي الذي جبن ان يعترف لحبيبته بمشاعره وتركها تضيع من بين يديه
      لم تحب عطارد البطل يا سيدتي
      هى فقط كانت تبحث عن مبرر يجعلها تنتشي قائلة لو كنت تزوجت فلان وهو يحبني جدا ويعشقني لم يكن سيطلقني او يجرحني او يخونني!!
      هى تحب ذاتها وصورتها بعيونه
      لا تحبه هو

      لهذا اتصور ان نظرة الرجاء تلك كانت رجاء منها ان يتركها تموت ربما لأنها لم تستطع ان تحبه
      هى لم تكذب احببت صراحتها حتى بالموقف الأخير
      لم تقل اردتك ان تعرف انى اعرف انك تحبني وانا ايضا احبك او لأنني ما احببت سواك"مثلا"
      ولكنها اكتفت هنا بقولها اردتك ان تعرف انى اعرف انك تحبني!
      وكأنها تعترف بلحظاتها الأخيرة بذنب كبير وكأنها تعاتب نفسها فيه وتصفع غباء مشاعرها ولسان حالها يقول
      "ليتني تعلمت ان احبك لأنك تستحق كل الحب"
      لكنها القلوب سيدتي وآه منها حين يصيبها العمى
      بل واحيانا ما نتعمد ان نفقأ عيون قلوبنا لنظل نهذي بجمال الوهم والحقائق المغلوطة
      متصورين اننا نمتلك جمال عبق ما تغلل بدمانا عن قصص العشق والهوى والتضحية والحب حتى الموت
      لاأعرف شعرت برغبة فى إسراع موتها قبل ان يصل هو اليها
      أشفقت عليه وهى تضن عليه باعتراف أخير بعد كل هذا العطاء الذى منحها اياه من رعاية وصداقة وخوف وقرب واخلاص
      احسسته ارقى من بخل مشاعرها وان بدا له بمرآة عشقه نوع من الإعتراف

      الا انني وكأمرأة أخبره عن ثقة أنها ما أحبته يوما
      فلا داع لأن يحيى بشعور مذنب

      اعرف اانى استرسلت وربما ادخلتكِ بمتاهة إحساسي وانفعالي يا جميلة الروح
      ولكن إعذريني فقد استفزت قلبي بغضب مريب حتى وهى غارقة بدماها
      هل ظلمتها الى هذا الحد؟؟؟!! لا اعرف ربما
      وربما لى عودة بعد اذنك يا غاليتي
      اجمل ما بسطوركِ انك دوما ما تنجحين بإنتواعي لأسكنها وكأنني أراكِ وأ حادثكِ واعاتبكِ وابكي على كتفيكِ
      لك كل الحب وفرحة لم يمسها حزن
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • محمد برجيس
        كاتب ساخر
        • 13-03-2009
        • 4813

        #33
        أختي الرائعة/ عائدة / المبدعة أيضا
        لم أشأ أن أعلق فور قراءتي للقصة مباشرة حتى لا أقع تحت تأثير جمالها و روعة صياغتها و الحرفية العالية التى رسمت خيوطها . و إنما فضلت أن أعلق بعد إختمار القصة بذهني و كي أستوعب أبعادها تماما ،
        1- لقد إتصلت به كما ذكرتم و أخبرته بطلاقها ... فهل كان مرور سيارتها بجانبه مصادفة أم أنهما متوجهان لموعد لقاء كي تقص له و يستمع لها كما ذكرتي
        2- بدأتي قصتك بحرفية شديدة في جذب القارئ بتصوير حي مشوق لموقع الأحداث ( طريق تتسارع فيه سيارتان ليلحق أحدهما بالأخر)
        و لكن هدأتي من واقع المشهد المشوق و أخذتينا لمشهد أخر بطريقة ( flash back) في شريط الذكريات الذي يمر برأسه أثناء محاولته اللحاق بسيارتها و اعتقد هذا لا يتفق مع سرعة الإنطلاق التي بدأتي بها القصة قربما شرد ذهن القارئ لذكرياته و نسي ما هو عليه الأن من محاولة اللهاث خلف سيارتها كي يلحق بها .
        3- قلتم من خلال قصتك أن الحب من طرف واحد يدعو لإنحدار المستوى العلمي و إنخفض المعدل لديه و عللتي ذلك بالجبن و عدم القدرة على مصارحتها بحبه رغم علمها بذلك و أخفته عنه فهل هذا إنصاف لها!
        فالمرأة أي كانت لا تتلذذ بإيلام من يحبها
        4- ختام القصة ( أردتك أن تعرف ..) فهل كانت تجري و تسرع كي تعرفه بهذا و ما الداعي أساسا لهذا السير المسرع و هي لم تكن على موعد
        أعتقد أن الغموض يحيط بالموقف كي مرت بجانبه و لم تعره إهتماما و كيف هو سارع خلفها ليلحقها و هل كانت تعلم بتتبعه لها . أم أن الأمر كله مجرد صدفه ؟
        ذكاؤكم في الصياغة و براعتكم في الأسلوب لم يجعل البعض يسأل ؟
        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة د. سعد العتابي مشاهدة المشاركة
          الغالية عائدة
          نعم هناك ادب نسائي
          يهتم بالمراة ويعبرعنها
          وهناك لغة نسائية انثوية قد لايستطيع الرجل ان يصل اليها
          اكتبي ماشئتي تقمصي ما شئتي غير ان لغتك تشير بقوة اليك وتقول انا عائدة صورتها روحا شخصيتها
          انثى وانسانة
          محبتي لك
          الزميل القدير
          د. سعد العتابي
          كلي فخر واعتزاز سيدي أنك كنت معي هاهنا على صفحة نص قصتي (( أردتك أن تعرف ))
          وأردتك أن تعرف سيدي الكريم
          إن وجودك حافز لي كي أكمل مشوار مسيرتي
          ودعمك لي يعزز مكانتي ويزيدني ثقة بنفسي
          أشكرك لأنك بكل هذا النبل زميلي
          أحببت أن أكتب بلسان الرجل وأطرق سبلا ربما لايتطرق لها الرجال
          تحياتي ومودتي معطرة بالود والورد
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • حورية إبراهيم
            أديب وكاتب
            • 25-03-2009
            • 1413

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            (( أردتك أن تعرف ))

            لمحتها على الطريق السريع ..
            تقود سيارتها بسرعة جنونية وهي تخطف من جانب سيارتي , فصعقت, ونفضت رأسي كي أصحو من دهشة رؤية قيادتها الجنونية السرعة.
            - يا إلهي لابد وإنها تود أن.. تنتحر!
            زدت من سرعتي كي ألحق بها..
            وصدري يعلو ويهبط بقوة كلما تسارع العداد, , وقلبي يرتجف خوفا لأني استشعرت أن خطبا ما, أصابها, بعد أن اتصلت بي اليوم وأخبرتني بأن زوجها قد طلقها!
            لم تكن عطارد تشبه النساء اللواتي عرفتهن بحياتي ..
            فقد كانت شعلة متوقدة من العطاء والحيوية والأنوثة الصارخة, ولها روح متوقدة كجمر. تترأس نشاطات كثيرة حين كنا طلابا في الجامعة, وتمارس كل الأنشطة الحيوية , فكانت نجمة الكلية وأميرتها.
            أحببتها..
            بل عشقتها..
            لكن خوفي من قوتها, جعلني أتراجع عن البوح لها بمكنونات صدري التي كثيرا ما أرقتني وسهرتني الليالي, فكنت أناجي القمر وأشكوه حبي لها, وقلة حيلتي أمام عنفوانها..
            وكثيرا ماكنت أنظر إليها وأسرح بأفكاري حتى أثناء المحاضرات..
            أتخيل نفسي معها, فتراجعت معدلاتي بشكل ملحوظ حتى صرت مضرب الأمثال بالإهمال ..!!
            ولأني لم أكن أستطيع تركها, أو نسيانها, أبقيت على علاقتي الحميمة بها , حتى حين ارتبطت بمازن, ذاك الشاب الغني الوسيم الذي ظهر فجأة..!!
            فكنا نسميه (( الدون جوان)) لأنه يمتلك كل مقومات الدونجوانية وبتفوق..!
            وبرغم علاقاته الكثيرة, ألا أنها أغرمت به, غير عابئة بكل ما تسمعه عنه, أو تراه !
            وكم شكت لي عن ظنونها من عدم وفائه لها, حتى بعد أن تزوجا, فأصبحت عطارد كتلة من حزن , ويأس!!
            كنت أستمع لها وقلبي يكاد ينفطر من فرط غيرتي وحسرتي عليها, وهي تبوح لي كل ذاك العشق الذي تكنه له, دون أن تشعر بي وبحبي الكبير لها..
            وألوم نفسي التي أضاعت حبيبتي مني..!
            كرهته لأنه يؤلمها, ويخدش كبريائها..
            كرهت نفسي لأني لم أبح لها بحبي , قبل أن يخطفها مازن مني , ولأني كنت أكثر جبنا من أن أرتبط بفتاة مثلها.. واحتقرت ذاتي التي أضاعت حب عمري ..
            ازدادت ضربات قلبي تسارعا وعداد السرعة تعدى المائة والعشرين, وسيارة عطارد أمامي تطوي عجلاتها الشارع طيا, وشعورا بالانقباض يضغط على صدري, فيعتصره, وشفتاي لم تكفا عن الدعاء أن تتوقف كي أكلمها.
            لم أدر كيف حدث الأمر وبكل تلك السرعة!!
            وبمثل لمح البصر!!
            طارت سيارة عطارد في الهواء وتقلبت على جانب الطريق, بعد أن اصطدمت بسيارة أمامها..
            لم أدر كيف أوقفت سيارتي, وصرت أركض مثل المجنون نحوها, وأنفاسي تكاد لا تسعفني لفرط هلعي وخوفي عليها.
            اللحظات صارت دهورا لا تنتهي, وأنا أجري بكل ما أوتيت من سرعة كي ألحق بها..
            كي أسعفها..
            كاد أن يغمى علي وأنا أرى الدماء تملأ المكان ..وجسد عطارد محشور بين المقعد والمقود.
            حاولت سحبها..
            لكني لم أستطع..
            فصرت أستغيث بالناس, وأنا أصرخ بلا وعي أن يغيثني أحدهم..
            وعينا عطارد تنظران إلي بعتاب ورجاء!
            امتدت أيادي بعض المارة تعينني..
            وبصعوبة أخرجناها, وهي تتأوه, وتصرخ من شدة الألم.
            منهكة وتتنفس بصعوبة بالغة..
            وجرحا غائر فتح فجوة كبيرة بقفصها الصدري..
            تنزف شرايينها بغزارة, ويرتجف جسدها بردا, من شدة النزف, وأنا أحتضنها بين يدي, أحميها..
            كي لا يختطفها الموت مني.. هذه المرة..!!
            عيناها الواسعتان , تنظران لوجهي, بذهول وخوف لم أعهدهما منها..
            وشفتاها تتحركان وكأنها تقول شيئا!!
            دنوت برأسي من وجهها..
            فصدمتني برودته..
            قربت أذني من فمها لأسمع ما تقول, وأنا أطمئنها:
            _ لاتخافي حبيبتي.. ستكونين بخير.. لاتخافي .
            همست بعناء..
            وظل ابتسامة مريرة يطوق ملامح وجهها:
            - أردتك أن تعرف.. بأني أعرف .. كم أنت تحبني..!!

            16/10/2009
            [frame="15 98"]
            اندماج عميق في دور السارد . بطل هذه الأقصوصة .
            تفاصيل اللقطة الدرامية جعلتني أعيش الحدث بوقع تصاعدي وكأني أراها شاخصة أمامي .تلك اللحظة المروعة .جسدت وحركت الموقف بامتياز .
            صدقيني يا مبدعة لقد تماهيت مع الصدمة ووضعت قراءتي الخاصة للنهاية قبل حصولها أما نفس الحكي في الوصف فقد كان متوترا حسب العقدة . .وهكذا تركت يا أديبة نهاية السرد التسلسلي مفتوحة على تعدد القراءات وهي حل مناسب للأقصوصة ..
            لديك تدرج مريح في الانتقال من المقدمة إلى العرض فالخاتمة المفتوحة كما قلنا .وهكذا تبصمين فن الحكي بجدارة .وهذا ليس مجاملة على الإطلاق ..لديك تنسيق جيد بين السرد والحكي والوصف وتلك من دعامات فن القصة ..كما أنك أدرجت بتقاطع محكم أسلوب الحوار النفسي الداخلي "المنلوك" و"الثنائي " الخارجي "الديالوك" داخل نسق السرد وهذا لا يتأتى لأي كان .إلا للراسخين في تطويع الفن القصصي ...
            أنت على الدرب ماضية يا مبدعة عائدة محمد نادر .يا بنت الفرات لك من قلبي
            دقة حب ومن مخيلتي وردة حمراء يا فنانة أمتعتني بحق رغم أسفي على ضياع الأمل وعطارد نموذج لبنات جنسها وكل من لا يقدر محبة الآخرين ويخسرهم هكذا إذ لا ينفع مع كسر الزجاج ترميم .وكم من عطارد ذهبت ضحية جنتلمانات مزيفة .لا تستحق وعلى الله العوض لمن لم تقدر مشاعره ..تصفيقاتي لك يا مبدعة ......
            .
            [/frame]
            التعديل الأخير تم بواسطة حورية إبراهيم; الساعة 22-10-2009, 19:49.
            إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

            تعليق

            • سعاد عثمان علي
              نائب ملتقى التاريخ
              أديبة
              • 11-06-2009
              • 3756

              #36
              العزيزة أستاذة عايدة محمد نادر
              رائعة انت ورائعون من تجمعوا حولك وكتبوا رأيتهم
              أضيف ردي مع الأستاذة رشا ومع الأستاذ محمد برجيس ومع الأستاذة حورية -مع ان الجميع كانت رؤيتهم منطقية
              يؤلمني الحزن-وقد امنح القصة اسم آخر وهو
              ...بعد فوات الأوان
              سلامتك من الحزن وربنا يوفقك
              ويفرحك بإبنك
              ثلاث يعز الصبر عند حلولها
              ويذهل عنها عقل كل لبيب
              خروج إضطرارمن بلاد يحبها
              وفرقة اخوان وفقد حبيب

              زهيربن أبي سلمى​

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                ** الاديبة الراقية عائده.......

                احداث قوية متوالية تشد الانتباه وتحبس الانفاس.. وقد صيغت بما يفهم على لسان رجل ظهرت له فجأة من تريد الانتحار فكانت النخوة.. تسبق ظله اليها..

                تحايا عبقة بالرياحين..........
                الزميل القدير والصديق
                م. زياد صيدم
                أشكرك كثيرا على رؤيتك المنصفة لبطل نصي (( أردتك أن تعرف ))
                وأشكرك لأنك رأيت النص بكل تلك الجودة التي وصفتها ولو كان بودي أن تنقدها لأنك بذلك سترينني أين كنت قوية وأين مكمن الضعف..!
                رائع انت زميلي وتستحق كل الخير
                تحياتي لك ومودتي بعطر الورد
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #38
                  زميلتي المبدعة و أختي الغالية عائدة..
                  كنت أنوي أن أبدأ بقولي أنني لا أفهم في النقد كثيرا و لكن قرأت قولك أننا لا نحتاج لأن نكون نقادا لكي نلمس مواطن الجمال في نص ما..و فعلا , وبصراحة لمست هنا جمالا أخاذا في السرد و الحوار..و حرفية في الصياغة و رشاقة في الأسلوب ما جعلني شخصيا لا أنتبه الى فكرة بعض الغموض الذي أحاط بالأحداث و التي أشار اليها مشكورا الأخ محمد برجيس..و التي أرجو أن تنتبهي اليها حتى لا يؤخذ عليك افتعال الحدث و الصدفة و عدم اقناع القارئ..
                  دمت متألقة و رائعة
                  لك مني كل الود.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • هادي زاهر
                    أديب وكاتب
                    • 30-08-2008
                    • 824

                    #39
                    أختي الكاتبة عائدة
                    وينك انت ؟؟
                    محبتي
                    هادي
                    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                    تعليق

                    • العربي الثابت
                      أديب وكاتب
                      • 19-09-2009
                      • 815

                      #40
                      الأستاذة المقتدرة
                      قصة تحتاج إلى قراءة متأنية بالرغم من إيقاعها المتسارع لحظات قبل وقوع الكارثة...مررت هنا مرور الكرام وكان ضروريا أن أقرأ لك.
                      سأعود في وقت لاحق لك عاطر محبتي
                      اذا كان العبور الزاميا ....
                      فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة ماهين شيخاني مشاهدة المشاركة
                        الأخت الغالية عائده
                        تحياتي وتقديري
                        قصتك رائعة ونابعة من إحساس عال لامست شغاف القلب
                        لك كل التوفيق والنجاح ودمت مبدعة ومتأقة
                        أخوكم
                        ماهين شيخاني

                        الزميل القدير
                        ماهين شيخاني
                        أحببت تواصلك معي
                        وأحببت مداخلتك التي تنم عن عمق إحساسك بالحرف وتقديرك للمشاعر
                        أتمنى لك التوفيق من كل قلبي زميلي
                        عد بألف خير دوما
                        تحياتي ومودتي بأريج الورد
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • محمد مطيع صادق
                          السيد سين
                          • 29-04-2009
                          • 179

                          #42
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          تحية طيبة للأخت الكاتبة عائدة

                          كنت هنا قبل أربعة أيام وانقطع علي خط الاتصال بينما كنت أعقب...عدت إلى بلدي و الاتصال هنا صعب قليلا


                          أقول....
                          أردتك أن تعرفي أن غيابك كان مؤثرا ومؤلما
                          أردتك أن تعرفي أن شمعة كادت أن تنطفئ وكنا على وشك أن نفقد الأمل ..في تلك الآونة ركدت المشاركات وتباطأ السير وتردد هذا السؤال كثيرا(متى تعود عائدة ؟!!)

                          وكان حقا علينا أهل وسهلا بك وبعودتك الميمونة

                          وتقبلي مروري

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                            [align=center]
                            [align=center]
                            قصة جميلة نُسِجت ببراعة ومهارة ، عباراتها، أسلوبها، أحداثها، افتتاحها وإغلاقها كل ذلك يشير إلى التمكن من فن كتابة القصة
                            سلمت يداك ولك المودة والتحية
                            [/align]
                            [/align]
                            الزميل القدير
                            أمين خير الدين
                            رؤية جميلة
                            وقراءة واعية
                            ومداخلة تشرح الصدر(( وتفتح النفس))
                            وإطراء ناعم أحسست معه بأني أمسكت بوسام كبير, وجائزة أكبر
                            فشكرا لك زميلي ألف شكر
                            كنت كريما جدا مع نصي
                            ونصي رسالة لكل انسان حينما يجد من يحبه بإخلاص أن يتمسك به ولايفرط.. فمن السهل جدا أن نحب أحدا ما.. لكن من الصعب جدا أن نجد من يحبنا وبقوة.
                            تحياتي لك ومودتي
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              #44
                              أكره الالم والنهايات الحزينة
                              أكره الحب الذي لا ينتهي بفرح وسعادة :(
                              كم يؤلمنا ذلكَ الساكت حين تضحية !

                              ما أجملها من حروف نسجت هذا الجمال هنا
                              رائعة يا نادرة
                              ورائعً هو الحب بدون الأنا ،

                              كل الشكر ،
                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                                القديرة عائدة محمد نادر...تحياتي الحارة مع عناقي الحاد...
                                أردتك أن تعرفي أنني مررت من هنا...وأعجبت بابداعك الجميل...
                                كوني بألف خير...
                                الرائع المبدع
                                دريسي مولاي
                                وصلتني تحياتي
                                وصلني عناقك الحار
                                وأردتك أن تعرف بأني أفرح حين أجد اسمك على نصوصي لأنك أديب أريب وتعطي العمل حقه
                                أشكرك سيدي الكريم
                                تحياتي بعطر الغاردينيا دريسي
                                كن بألف خير
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X