الذهبية الثالثة بجدارة أردتك أن تعرف/ عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
    العزيزة عائدة

    أن تكتب المرأة الكاتبة بلغة الرجل فتلك ميزة لها لا عليها

    وددت التعقيب لأني قرأت وكأنك تدافعين عن موقفك هذا

    بوركت

    .
    الزميل القدير
    والشاعر الأبي
    مكي النزال
    لاتغرنك المظاهر سيدي
    هي دفاعات امرأة تعرف كيف تدافع
    بودي أن أعلمك باني أعرف كيف أهدم الحصون..
    وأدكها..
    هلا وغلا ومراحب مكي
    حييت أينما كنت زميلي
    تحايا بعطر الغاردينيا
    هل قلت لك يوما بأني أحب الغاردينيا كثيرا
    بوركت سيدي الكريم
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم من جديد ,
      اسمح لي سيدتي بتلك القراءة المتواضعة .. أين سأذهب و أنا أدرك أنني سأهرب منك إليك !!

      في هذا النص كانت الكاتبة على دراية بما تفعل .. لعبت بالقارئ أكثر من مرة .. :
      في البداية : تراك تشعر أنها الأنثى تجسدت في لحظة من اللحظات ليشدها أمر ما , أو لرؤيتها مشهداً يقتضي منها التحكم بأعصابها كي تلحق بأخرى,, تكاد أن يأكلها رصيف الطريق و سرعة القيادة ..
      في مفتتح الحبكة : فجأة تجد الأمور تغيرت و انعكست معك .. لا تدري إن كنت قد دخلت في قصة أخرى أم أنك مازلت في نفس الأحداث .. ((أحببتها .. عشقتها)) .. في أول الأمر حسبتها تتحدث عن سيدة ,, زميلتها أو صديقة لها فترة الدراسة .. لكن كلمة ((العشق)) لا تخرج إلا من أنثى لرجل أو من رجلٍ لأنثى .. و هذا ما تعمدته الكاتبة , أي كان تعمداً لحبكة و تصاعد و مراوغة و ليس تعمداً لإطناب كما يفعل الكتاب المستجدين على القص .. بل هنا الكاتبة لعبت على هذا الوتر .. ايهام القارئ بصورة و هي تقصد صورة أخرى تطلبت منها أن تجنح لتفصيل و حياكة القصاقيص ببراعة و من ثم تلصقها ببعضها البعض دونما يشعر القارئ .. أنا عن نفسي لم أستطع تقطيع النص و لو حاولت سيختل و ينعدم توازنه .. على سبيل المثال :
      لو انتشلنا فقرة الموضوع الرئيسية المبني عليها الفكرة لوجدت انهيار تام للبناء و ستحكم عليها بالضعف الفني , بل أنك لن تستطعم مرارة النهاية التي و من وجهة نظري كانت هي القصة (- أردتك أن تعرف.. بأني أعرف .. كم أنت تحبني..!! ) .. بل أعتقد أنها كانت الفكرة الأساسية للكاتبة , أو بالأحرى كانت هي الوضمة التي شعت و لمعت فجأة في رأسها , فانطلقت إلى أدواتها كي تصيغها في حبكة و قالباً درامياً جاء عميق الغوص و غير ملل للمتلقي بطريقة المراوغة و الإيهام .. فالقارئ دائماً يحب الكاتب الذكي الغير مباشر الذي يشوقه ليصل به إلى النهاية الغير متوقعة .. هذا أمر آخر يحتسب القاصة .. و لو تابعت أعمالها السابقة جيداً ستجد أنها من محبي استخدام الذكاء في العمل القصصي , هناك الكثير من الأعمال تشهد لها بذلك منها : (السلم و الأفعى )) تلك القطعة التي جاء مخاضها من بطن السريالية العميقة ,, ((اليوم عاد)) من روائع الرومانسية القاسية بها جبروت امرأة ,, ((أحمر شفاه)) قمة الدهشة و الغرابة في استعمال آداة التخيير و فرض ما هو غير قابل للإختلاف حتى و لو اختلفنا ,, و رائعتها المغرية و المحفزة على الكتابة النفسية (( بلا أكمام )) و في هذه القصة ستتعرف على القاصة عائدة محمد نادر الأنثى الناضجة بكامل فنيتها في الحديث النفسي و المناجاة الذاتية و هو من قلائل الأعمال النفسدرامية أو النفستراجيدية .. هذا و لا يفوتنا درتها الغريبة ((حشود)) إن أردت أن تفكك طلّسم العقدة و الإنفراجة فعليك أن تقرأ تلك القصة التي حيرت القراء و حركت الأذهان نحو ما هو حلماً و ماهو قابلاً للتتحقق وفي النهاية لن تتصول إلى ما يدور بذهن الكاتبة ؛ فهي الوحيدة التي تقف على مرافئ بحورها الفنية ,, غيرها من القصص الكثير و الكثير التي أجادتها ..

      محبتي و تقديري لك سيدتي و حمد لله على السلامة ؛؛
      الزميل القدير
      محمد ابراهيم سلطان
      أحببت وجدا أن تكون أنت ذاك الكاتب الذي كما أنبأني ظني بأنه سيكون مميزا وله حضور لابد ان يكون
      أحببت محاولتك الدوخول إلى عمق النفس ومحاولة سبر غور الكاتبة (( أنا)) ومحاولة دمجها مع ما أسرد .
      لكني أحببت أن أقول لك محمد
      أني حقيقة لم أكن أنوي التلاعب مع القاريء أبدا
      بل حاولت تقمص حالة ((رجل عاشق)) وأتصرف وأفكر كما يفكر هو
      حاولت أن أتخلى عن المرأة وقت الكتابة ولبس دور رجل أضاع حب عمره مب بين يديه لأنه خاف من قوة شخصية حبيبته وحضورها فكان هذا عامل ردع له ويبح لها بمكنونات صدره مع أنها كانت دوما معه حتى حضر ((مازن)) وسرقها منه بعد أن يأست تماما من بوح هذا المحب الخائف!!!
      وأما الباقي فقد جاء ضمن تسلسل النص وسرد الأحداث وسيرها حتى النهاية التي رأيناها والتي كانت بداية لمرحلة أخرى. . جديدة
      النص بحد ذاته عشت معه مخاض عسير لأني كنت أحاول جاهدة أن أفكر بعقل رجل وأن أتصرف كما يتصرف الرجل .. أو هكذا هيئ لي!
      ربما أكون قد فشلت بذلك
      وربما العكس
      لاأدري
      المهم إن هذا ماحصل
      مع تحياتي ومودتي محمد
      ابقى كما أنت محمد مثابرا قويا وكما توقعت لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
        توقف قلبي للحظات وتمتمت

        يا رب يا عائدة ان تتركي بطلة قصتك حية لا تموت
        فأصعب القصص هي قصص الموت
        خاصة إذا كانت أبطالها من الأطفال والشباب
        وهي شابة ما زالت نفسها تنزف قبل نزيف قلبها ....
        وعندما همست له بتلك الكلمات تحت لهفة خوفه وحزنه عليها
        انتهت قصتك فشكرتك لانك تركت النهاية لنا ........
        فقد وجدت نفسي هناك بين من ساعدوه لإخراجها ..
        ورأيت بسمتها تعانق وجهه المحب ....
        حملها بين يديه وسار , أغمضت عينيها ولكن ..
        لا لم تمت بطلة قصتك إنما , ذهبت في غفوة من الألم ..

        تقديري فراشة الملتقى
        رحاب فارس بريك
        غاليتي الحبيبة
        وكم اشتقت لك
        لبوحك
        لكلماتك التي تفيض حبا.. حنانا.. ورقة
        وليطمئن ويرتاح قلبك الرحوم عزيزتي
        هي لم تمت
        إطمئني غاليتي فقد تركتها بين يدي انسان أحبها طوال عمره
        وهي تعرف ذلك
        أسعدني وجودك رحاب كثيرا
        كوني بخير
        عودي بخير
        فأنت من الناس اللذين أحبهم كثيرا
        حبي ومودتي معطرة بألف باقة ياسمين
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #49
          " بيب بيب فاصل رشروشي "إعلاني"
          اقتبس من رد أستاذتنا عائدة
          وليطمئن ويرتاح قلبك الرحوم عزيزتي
          هي لم تمت
          إطمئني غاليتي فقد تركتها بين يدي انسان أحبها طوال عمره
          وهي تعرف ذلك



          !@!!!! وهنا لدى سؤال
          "هي ماتت أم لم تمت" رسونا على بر يا جماعة
          يعنى نلبس اسود ونعيط ولا نوفر الدموع لقصة قادمة بإذن الله" هههه حيرتوني


          [align=center]
          اما الفاصل الثاني فهو خاص بسؤال "ابن خالتي" رمز الجردل" محمد برجيس مع حفظ الألقاب العائلية والعلمية والرئاسية برغمى "الظل"
          وهو عن تساؤله عن عدم منطقية مرورها من جانبه بسيارتها بسرعه وهل كانا على موعد
          وهل السرعة مرتبطة برغبتها فى اعلامه بأنها تعرف؟؟
          اقول له يا ابن خالتي لك ان تجلس فى الصف الأول بسينما"معدومي الدخل" وتشاهد الى جواري هذا المشهد من الفيلم "ولا تنسى ان تحضر كيسين فيشار"
          المشهد منطقي الى حد بعيد يا ابن خالتي\
          لقد اتصلت عطارد بالبطل شاكية باكيه بالأمس كون زوجها "زحلقها وحلق لها على يد مأذون"
          وعندما اشرقت الشمس اسرع البطل المحروس العاطفي الرقيق البرىء ركب سيارته وقرر ان يذهب اليها"يطبطب عليها ويواسيها" كالعادة لأنه هوة ده اللى فالح فيه بس طول مدة معرفته بيها"رجالة خايبة بعيد عنك " هههه
          المهم نأتي للمشهد الثاني فى طريقة الى منزل أبوها "لأنها اطلقت يعنى عقبال العايزين فطبيعي رجعت بيت ابوها" لمح سيارتها تمر من جانبه مسرعة فأندهش وقال فى عقل باله"ايخ ده البت دى رايحه فين وماشية بسرعة ليه كده المجنونة هتموت نفسها" وعلى هذا قرر ان يتبعها ويلحقها كى يوقفها وربما تكون شاهدته بالفعل لكنها نفسيا كانت محبطة وكانت تسير باكية حافية "على جسر من الألم" تسترجع احداث سخيفة غير منتبهة للطريق
          وأظنها ابدا لم تكن تنوي الإنتحار هى فقط كان لسان حالها يقول" سيبوني لوحدي مش عايزة اكلم حد" اكتئاب يعني بعيد عنك" واسأل مجرب ولا تسأل طبيب"
          يعنى الفكرة انهما لم يكونا على موعد
          وانها لم تكن تسرع بهدف ان تنتحر ولا ان تلحقه لتعلمه بأنها تعرف
          فقد لعبت صدفة الحادث دورها فى حثها على الإعتراف الجزئي ورغم رفضي لموقفها وأنانية اعترافها الا انها ربما كانت تفضل الصدق
          فهى لم تحبه وان كانت تعلم انه يحبها!!
          وصباحك شاى بحليب
          وآسفة يا عزيزتي وأستاذتنا الشيك القمر "عائدة"على الفواصل الإعلانية
          فقط أحببت أن أنعم بدفء صفحتكِ بعد غيابي فترة مرضية قصيرة
          فسامحيني على الإزعاج
          [/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #50
            سوف أغلقه لو تحركت خارجه
            فأنا هنا على حس و روعة عائدة !!
            sigpic

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
              العزيزة عائدة تحياتي لك ولهذا النبض الحار
              قصة موغلة في الألم والرومانسية التي نفتقدها هذه الأيام
              حركت مفاصل روحي ..قرأتك بشغف
              جميلة أنت وكتاباتك
              تحيتي وتقديري يارائعة

              الجميلة الرائعة
              ميساء عباس
              أتدرين ميساء
              أحيانا كثيرة تأخذني نصوصي إلى هناك
              حيث الوجع الحقيقي
              حيث الروح وقد تركتها
              تفيض بي مشاعري
              فأسرع لقلمي
              أكتب دون توقف
              وحين أتعب .. أجدني وقد ملأت صفحات كثيرة .. من بوح.. ووجع
              نصوص مقتطعة
              أحلام.. وكوابيس
              وأوراق تبعثرت دون أن أشعر
              ومن تلكم الذكريات أكتب نصوصي
              أشكرك سيدتي كثيرا فقد جعلتني مداخلتك أبوح بعضا مما بي
              تحياتي لك
              وباقات من غاردينيا
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                اللــــــــــــــــه ..يكفيني هذا الفخر
                كونك تذكرتني بين ربوع وطن العراق جدير بالفخر والاعتزاز
                أسعدك الله وعائلتك وشعبك الطيب وكحل عيناك دوما وابدا بالوطن

                غاليتي
                سألت سؤالي ذاك لأني ذات حين كتبت قصة على لسان رجل كان قد فقد والديه إثر حادث عندما كان يقود سيارته
                ونشرتها في صحيفة عكاظ (منذ زمن طويل)فكان تعليق الاستاذ عبد المحسن يوسف المشرف على صفحة (ابداع)قد كان على النحو التالي
                (القصة تجربة لاتقع في دائرة تجربتك الشخصية..بل هي محاولة منك لتقمص الشخصية ..ولهذا أرى أنها أقل حرارة من نصوصك السابقة ..ربما لأن تلك النصوص كانت نابعة من دائرة تجربتك في الحياة ..تجارب معاشة ..واتاحت لك عوالمها الاقتراب كثيرا من التفاصيل الحية ..ونصي كان تسجيلا باردا فلم تستطيعي أن تتمثلي آلامها العميقة )
                فبعدها حاولت ان ابتعد عن ذلك لفترة طويلة جدا
                هذا كل شيء
                ولكنني هنا أحسست بمعاناة الرجل واحاسيسه ولكنها كانت باسلوب انثوي ممتع كما عودتنا
                شكرا مدام عائدة
                أغبط فيك الروح الجميلة
                ووالله اني لسعيدة بك كما انني سعيدة لكوني اليوم أصبح عمري سنة واحدة في هذا الملتقى ..جمعت فيه قلوب جميلة ونصوص أضافت لي الكثير وأياد شجعتني ولفتت نظري انني أملك بذرة أدبية في طريقها الى النمو وذلك بفضلكم جميعا ..
                حبي و ودي لك ولعائلتك حفظها الله من أي سوء
                تحيتي
                غاليتي مها راجح
                وصلتني رسالتك سيدتي
                كم أنت شفافة سيدتي
                ولماحة أيضا
                وهذا نابع من فطنتك مها
                رائعة تلك الدبلوماسية التي تضمنتها مداخلتك
                أحترم فيك تلك الأخلاق الكريمة التي تتحلين بها
                أنت انسانة تستحقين كل التقدير والمحبة
                وأنا
                أحبك
                و
                أردتك أن تعرفي بأني عرفت.. الجواب
                تحياتي ومودتي لك مها
                ومعها غاردينيا
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                  طارت سيارة عطارد في الهواء وتقلبت على جانب الطريق, بعد أن اصطدمت بسيارة أمامها..
                  لم أدر كيف أوقفت سيارتي, وصرت أركض مثل المجنون نحوها وأنفاسي تكاد لا تسعفني لفرط هلعي وخوفي عليها.
                  اللحظات صارت دهورا لا تنتهي, وأنا أجري بكل ما أوتيت من سرعة كي ألحق بها..
                  كي أسعفها..
                  كاد أن يغمى علي وأنا أرى الدماء تملأ المكان ..وجسد عطارد محشور بين المقعد والمقود.
                  حاولت سحبها..
                  لكني لم أستطع..
                  فصرت أستغيث بالناس وأنا أصرخ بلا وعي أن يغيثني أحدهم,
                  وعينا عطارد تنظران إلي بعتاب ورجاء!
                  أستاذتنا الجميلة "الشيك" أشتقت أنفاس حضورك الساخنة وهى تلكز أعيننا وأرواحنا
                  أتدرين يا سيدتي ربما لن تجديني منصفة هنا "لعطارد"
                  هذا الذى لاأذكر من كل دراستنا عنه انه اقرب الكواكب للشمس وان لاحياة تصلح عليه !! "ايمكن ان يكون لهذا علاقة بالإسم؟؟ لااعرف فقط تمنيت لو كانت هناك علاقة بالفعل وانه مقصود
                  لم أحبها تلك المفعمة بالحياة والجمال والقوة من وجهة نظر البطل"مرآة الحب لاتظهر الكثير"!
                  لم أستشعر انها تستحق كل هذا الحب برغم تعاطفى الكامل مع ألامها او صدمتها التى لا تخفي ابدا انها طرف فى صنع الصدمة مع هذا المازن فالقصة تروى على لسان عاشق سينصف محبوته دون شك
                  لكن ما استوقفني هنا حصراً
                  كلمتين بعتاب ورجاء!
                  ترى لماذا كانت تنظر له بعتاب ورجاء؟
                  ولم تنظر له بحب فرحة بحبه الذي يعترف به لها للمرة الأولى بقوله حبيبتي؟!
                  على اى شيء كانت تعاتبه يا ترى
                  على صمته!! ربما كانت تتمنى لو تكلم واعترف بحبه بالسابق ، كونها تعرف مشاعره فمن بهذا الوصف على قدر من الذكاء يكفيها لتفسر اهتمامه بها على نحوه الصحيح وليس الظاهر
                  هل كانت تتمنى لو اتعرف قبل ان يظهر هذا المازن لتكون بغنى عن الإنجذاب نحوه كونه "دون جوان"يمتلك من المغريات ما جعلها تفضله متجاهلة كل ما تسمعه عنه من مساوىء
                  اتظنونها حين قبلت به زوجاً كانت ضحية تضحى بعشقها للبطل الذى تعلم جيدا مدى حبه لها وكانت تستطيع ان تمهد له ساحة اعتراف بهذا الحب آمنة جدا "لو أرادت"
                  فى حين اقنع البطل العاشق نفسه بدور المتخازل الغبي الذي جبن ان يعترف لحبيبته بمشاعره وتركها تضيع من بين يديه
                  لم تحب عطارد البطل يا سيدتي
                  هى فقط كانت تبحث عن مبرر يجعلها تنتشي قائلة لو كنت تزوجت فلان وهو يحبني جدا ويعشقني لم يكن سيطلقني او يجرحني او يخونني!!
                  هى تحب ذاتها وصورتها بعيونه
                  لا تحبه هو

                  لهذا اتصور ان نظرة الرجاء تلك كانت رجاء منها ان يتركها تموت ربما لأنها لم تستطع ان تحبه
                  هى لم تكذب احببت صراحتها حتى بالموقف الأخير
                  لم تقل اردتك ان تعرف انى اعرف انك تحبني وانا ايضا احبك او لأنني ما احببت سواك"مثلا"
                  ولكنها اكتفت هنا بقولها اردتك ان تعرف انى اعرف انك تحبني!
                  وكأنها تعترف بلحظاتها الأخيرة بذنب كبير وكأنها تعاتب نفسها فيه وتصفع غباء مشاعرها ولسان حالها يقول
                  "ليتني تعلمت ان احبك لأنك تستحق كل الحب"
                  لكنها القلوب سيدتي وآه منها حين يصيبها العمى
                  بل واحيانا ما نتعمد ان نفقأ عيون قلوبنا لنظل نهذي بجمال الوهم والحقائق المغلوطة
                  متصورين اننا نمتلك جمال عبق ما تغلل بدمانا عن قصص العشق والهوى والتضحية والحب حتى الموت
                  لاأعرف شعرت برغبة فى إسراع موتها قبل ان يصل هو اليها
                  أشفقت عليه وهى تضن عليه باعتراف أخير بعد كل هذا العطاء الذى منحها اياه من رعاية وصداقة وخوف وقرب واخلاص
                  احسسته ارقى من بخل مشاعرها وان بدا له بمرآة عشقه نوع من الإعتراف
                  الا انني وكأمرأة أخبره عن ثقة أنها ما أحبته يوما
                  فلا داع لأن يحيى بشعور مذنب

                  اعرف اانى استرسلت وربما ادخلتكِ بمتاهة إحساسي وانفعالي يا جميلة الروح
                  ولكن إعذريني فقد استفزت قلبي بغضب مريب حتى وهى غارقة بدماها
                  هل ظلمتها الى هذا الحد؟؟؟!! لا اعرف ربما
                  وربما لى عودة بعد اذنك يا غاليتي
                  اجمل ما بسطوركِ انك دوما ما تنجحين بإنتواعي لأسكنها وكأنني أراكِ وأ حادثكِ واعاتبكِ وابكي على كتفيكِ
                  لك كل الحب وفرحة لم يمسها حزن
                  رشا عبادة
                  غاليتي العزيزة
                  لقد كتبت لك ردا على مداخلتك وطار مع الأثير قبل ساعتين
                  وعدت وكتبت الآخر وتبخر مع الهواء
                  وهذا ردي الثالث
                  مداخلتك كانت كبيرة حتى أني ظللت أنظر إليها وكأني أقرأ عملا أدبيا
                  أسئلة رائعة ومنطقية جدا
                  ربما سأكتب لك ردا منفصلا لأن (( حاسوبي.. جن ... والله أعلم))
                  فكل فتره قصيره أدخل لأرد لأجدالرد (( خطأ ))
                  وأعود ولاأدري هل سينجح هذا الرد أم ماذا
                  تدهشينني رشا بكل تلك الحيوية وسرعة البدهية وعمق الرؤية
                  ولاأملك إلا أن أقول لك .. أبدعت
                  نعم أبدعت بكل طرح طرحته هنا
                  تحياتي ومودتي لك رائعة الملتقى رشروشة الجميع
                  باقات من الغاردينيا لروحك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #54
                    كان لا بد بعد وضعك فى قياس و أخرى
                    أن أرى فيك الفن زاهيا ، بعيدا عن المباشرة
                    و التقرير .. فأنت تستحقين الجائزة ، و التربع
                    على عرش الذهب مع رفيقيتك !!

                    هيا بنا نصعد .. خطوة خطوة .. !!


                    محبتى
                    sigpic

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #55
                      مبارك لك التتويج أيتها الرائعة ..

                      تستحقين وأكثر ..

                      كل الود والحب

                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • إيمان عامر
                        أديب وكاتب
                        • 03-05-2008
                        • 1087

                        #56
                        تحياتي بعطر الزهور

                        أستاذة عائدة
                        ألف مبروك علي الذهبية
                        تستحق الذهبية
                        دمتي متألقة
                        القصة رائعة تحمل ألم وتنبض حب وخوف علي حبيبته
                        فدائما لحظات العمر تضيع دون أن يفصح الآخر بحبه
                        فكل منهم يأخذ طريق غير الثاني
                        ويضيع الحب
                        دمتي متألقة سيدتي
                        لك محبتي وارق تحياتي
                        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                          أختي الرائعة/ عائدة / المبدعة أيضا
                          لم أشأ أن أعلق فور قراءتي للقصة مباشرة حتى لا أقع تحت تأثير جمالها و روعة صياغتها و الحرفية العالية التى رسمت خيوطها . و إنما فضلت أن أعلق بعد إختمار القصة بذهني و كي أستوعب أبعادها تماما ،
                          1- لقد إتصلت به كما ذكرتم و أخبرته بطلاقها ... فهل كان مرور سيارتها بجانبه مصادفة أم أنهما متوجهان لموعد لقاء كي تقص له و يستمع لها كما ذكرتي
                          2- بدأتي قصتك بحرفية شديدة في جذب القارئ بتصوير حي مشوق لموقع الأحداث ( طريق تتسارع فيه سيارتان ليلحق أحدهما بالأخر)
                          و لكن هدأتي من واقع المشهد المشوق و أخذتينا لمشهد أخر بطريقة ( Flash Back) في شريط الذكريات الذي يمر برأسه أثناء محاولته اللحاق بسيارتها و اعتقد هذا لا يتفق مع سرعة الإنطلاق التي بدأتي بها القصة قربما شرد ذهن القارئ لذكرياته و نسي ما هو عليه الأن من محاولة اللهاث خلف سيارتها كي يلحق بها .
                          3- قلتم من خلال قصتك أن الحب من طرف واحد يدعو لإنحدار المستوى العلمي و إنخفض المعدل لديه و عللتي ذلك بالجبن و عدم القدرة على مصارحتها بحبه رغم علمها بذلك و أخفته عنه فهل هذا إنصاف لها!
                          فالمرأة أي كانت لا تتلذذ بإيلام من يحبها
                          4- ختام القصة ( أردتك أن تعرف ..) فهل كانت تجري و تسرع كي تعرفه بهذا و ما الداعي أساسا لهذا السير المسرع و هي لم تكن على موعد
                          أعتقد أن الغموض يحيط بالموقف كي مرت بجانبه و لم تعره إهتماما و كيف هو سارع خلفها ليلحقها و هل كانت تعلم بتتبعه لها . أم أن الأمر كله مجرد صدفه ؟
                          ذكاؤكم في الصياغة و براعتكم في الأسلوب لم يجعل البعض يسأل ؟
                          الزميل القدير
                          محمد برجيس
                          أسئلة كثيرة
                          وأجوبة موجودة داخل النص زميلي
                          هي بالتأكيد لم تخطط لهذا اللقاء وإلا كان الكاتب (( أنا )) قد أشار لذلك ولو تلميحا,
                          ولم يكن الحب من طرف واحد لكن مشاعرها تفجرت مع هذا الدونجوان حين ظهر لأن بطلنا لم يستطع أن يصارح من يحبها بحبه لها وكنتيجة حتمية سيظهر آخرويسلب منها لحظة الحب.. الحب محمد كالزرع يحتاج عناية كبيرة!!
                          ولاأدري هل يجب أن أشرح لك نصي فيفقد النص رونقه !!
                          برجيس سنترك النص ليراه الزملاء الآخرين ومن زاوية أخرى ربما تأتي مختلفة تماما وكما يحدث دوما!
                          أشكرك كثيرا على متابعتك لأعمالي وإبداء الرأي حولها
                          حقيقة أحب ذلك منك كثيرا لأن تستفز خيالي
                          تحياتي لك ومودتي وباقة ورد
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • محمد برجيس
                            كاتب ساخر
                            • 13-03-2009
                            • 4813

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            الزميل القدير
                            محمد برجيس
                            أسئلة كثيرة
                            وأجوبة موجودة داخل النص زميلي
                            هي بالتأكيد لم تخطط لهذا اللقاء وإلا كان الكاتب (( أنا )) قد أشار لذلك ولو تلميحا,
                            ولم يكن الحب من طرف واحد لكن مشاعرها تفجرت مع هذا الدونجوان حين ظهر لأن بطلنا لم يستطع أن يصارح من يحبها بحبه لها وكنتيجة حتمية سيظهر آخرويسلب منها لحظة الحب.. الحب محمد كالزرع يحتاج عناية كبيرة!!
                            ولاأدري هل يجب أن أشرح لك نصي فيفقد النص رونقه !!
                            برجيس سنترك النص ليراه الزملاء الآخرين ومن زاوية أخرى ربما تأتي مختلفة تماما وكما يحدث دوما!
                            أشكرك كثيرا على متابعتك لأعمالي وإبداء الرأي حولها
                            حقيقة أحب ذلك منك كثيرا لأن تستفز خيالي
                            تحياتي لك ومودتي وباقة ورد

                            الأن فهمت كيف أن هذا النص
                            إستحق الذهبية ؟!
                            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة حورية إبراهيم مشاهدة المشاركة
                              [frame="15 98"]
                              اندماج عميق في دور السارد . بطل هذه الأقصوصة .
                              تفاصيل اللقطة الدرامية جعلتني أعيش الحدث بوقع تصاعدي وكأني أراها شاخصة أمامي .تلك اللحظة المروعة .جسدت وحركت الموقف بامتياز .
                              صدقيني يا مبدعة لقد تماهيت مع الصدمة ووضعت قراءتي الخاصة للنهاية قبل حصولها أما نفس الحكي في الوصف فقد كان متوترا حسب العقدة . .وهكذا تركت يا أديبة نهاية السرد التسلسلي مفتوحة على تعدد القراءات وهي حل مناسب للأقصوصة ..
                              لديك تدرج مريح في الانتقال من المقدمة إلى العرض فالخاتمة المفتوحة كما قلنا .وهكذا تبصمين فن الحكي بجدارة .وهذا ليس مجاملة على الإطلاق ..لديك تنسيق جيد بين السرد والحكي والوصف وتلك من دعامات فن القصة ..كما أنك أدرجت بتقاطع محكم أسلوب الحوار النفسي الداخلي "المنلوك" و"الثنائي " الخارجي "الديالوك" داخل نسق السرد وهذا لا يتأتى لأي كان .إلا للراسخين في تطويع الفن القصصي ...
                              أنت على الدرب ماضية يا مبدعة عائدة محمد نادر .يا بنت الفرات لك من قلبي
                              دقة حب ومن مخيلتي وردة حمراء يا فنانة أمتعتني بحق رغم أسفي على ضياع الأمل وعطارد نموذج لبنات جنسها وكل من لا يقدر محبة الآخرين ويخسرهم هكذا إذ لا ينفع مع كسر الزجاج ترميم .وكم من عطارد ذهبت ضحية جنتلمانات مزيفة .لا تستحق وعلى الله العوض لمن لم تقدر مشاعره ..تصفيقاتي لك يا مبدعة ......
                              .
                              [/frame]



                              الزميلة القديرة
                              حورية إبراهيم
                              حقيقة مداخلتك أسعدتني كثيرا لأنها تحمل بين طياتها عمقا وتحليلا مدروسا (( وغير اعتباطي)) أو كيفما اتفق, وهذا لأيأتي من فراغ سيدتي .. بل عن دراية تامة بكيفية القراءة للنصوص وبنائها (( الهرمي )) ومدلولاتها التي توحي به.
                              مداخلة أعتبرها كتبت بأنامل تعرف ماتخط وتعرف مابعد الآتي
                              التسلسل بدا لي ومن زاوية قراءتك للنص متدرجا وحسب التسلسل الذي رأيته
                              وربما هنا تكمن جمالية النصوص المفتوحة النهاية لأنها تتيح للقاريء أن يتوسع بخياله ويطمح لأن تكون النهاية كما يريد هو (( أي القاريء))
                              وبطلتنا عطارد
                              والكثير مثلها فعلا ضحايا لدونجوانات كتبوا النهايات ربما (( بنزق ))
                              (( أردتك أن تعرف )) نص أردت به أن اوضح للقاريء (( أن ليس كل مايلمع ذهبا)) وأننا لو صادف وقابلنا الشخص الذي يحبنا لأننا هكذا وليس لأننا مثل ما يريد هو, فعلينا التمسك به ..وجدا.. لأننا ربما لن نجد شخصا سيحبنا بقدره.
                              ويبقى الأمل هو البطل دائما وأبدا لأننا بدونه نصبح أشباه .. إنسان.
                              أشكرك كثيرا حورية
                              مداخلة رائعة لمبدعة رائعة مثلك
                              تحياتي ومحبتي
                              وباقة غاردينيا لك لأني أعشق الغاردينيا
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                                العزيزة أستاذة عايدة محمد نادر
                                رائعة انت ورائعون من تجمعوا حولك وكتبوا رأيتهم
                                أضيف ردي مع الأستاذة رشا ومع الأستاذ محمد برجيس ومع الأستاذة حورية -مع ان الجميع كانت رؤيتهم منطقية
                                يؤلمني الحزن-وقد امنح القصة اسم آخر وهو
                                ...بعد فوات الأوان
                                سلامتك من الحزن وربنا يوفقك
                                ويفرحك بإبنك
                                الزميلة القديرة
                                سعاد عثمان علي
                                أشكرك كثيرا سيدتي على مداخلتك ومشاركتك رؤية الزملاء الأعزاء
                                ربما الحزن سمة من سماتي الشخصية التي تميزت بها لهول مارأيت من أهوال وشدائد يخر أمامها قلب أشجع الشجعان.
                                وربما لأن تشكيلي الذاتي هو هذا لأتني حقيقة أجد نفسي منصاعة أحيانا كثيرة أمام حشد الحزن الذي يعتريني.. لاأدري!
                                وبخصوص رؤية النص
                                فلكل منا رؤيته التي تميزه عن الآخرين وهذه صفة لايمكننا أن نفسرها.. فكل قراءة للنص كتابة جديدة له ولايمكن وبأي حال أن نعمم الرؤية على الآخرين فكل شخص له زاوية مختلفة وتفسير مختلف ولهذا تختلف القراءة من قاريء لآخر .. ويمكن للقاريء أن يرى غير ماأراه أنا أو غيري بل حتى يمكن أن يرى (( النقيض نماما )) فهذه مسألة تتعلق بالشخص نفسه وليس من حقي أن أفرض على القاريء رؤيتي الشخصية بتاتا.
                                أما بالنسبة للعنوان
                                فأنت تعرفين بأن الكاتب حين يختار العنوان لابد وأن تكون له أسبابه التي على أساسها اختار هذا العنوان بالذات دون غيره وهذه أيضا مسألة يختلف تقديرها من شخص إلى آخر وهي مسألة نسبية .
                                وفي الختام أشكرك كثيرا زميلتي الرقيقة وتقبلي مني تحياتي ومحبتي واحترامي
                                وباقة ياسمين لروحك عودي بألف خير
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X