المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح
مشاهدة المشاركة
مها راجح
وأنا مثلك تذكرت
وأنا أكتب النص
لكني تذكرت معه كل ماأصاب العراق
فتماوجت أمامي الصور.. عذبتني
وألح علي شهريار أن يكون حاضرا
كان العراق بكل دموية تاريخه وعظمتها
وكل أولئك الملوك.. والغزاة
وكم أحببت أنك طرت على بساط الريح
لكني سأعتذر منك لأني أعدتك للواقع المر
للدماء ونهرها.. وقتل لم ينتهي بعد
تحياتي ومحبتي لك غاليتي
وباقة غاردينيا تليق بقلبك المحب
تعليق