سلام جميل لعيون الأحبة
أتدرون للمرة الأولى أكتب بجوار عنوان موضوعي إسمي"ستكون الأخيرة" إطمئنوا
أشعر بحرج كبير من هذا الأمر وكأني أعلن عن نفسي أو أرجوهم للقراءة
أحب عيونهم حرة، تقرأني لأنها تحب هذا...
تعلمون أني لست من الباحثات عن الشهرة أو منصب وطموحي لايتعدى"إبتسامة طيبة وإستحسان أطيب"
لم أثبت أبدا موضوع يخصني اللهم الا اذا كان مسابقة أو متواصل
لم أسع ابدا لإستغلال فرص كثيرة شرفني الكبار بها بخصوص المناصب الإدارية
لم أكتب سوى هنا بهذا المكان ، كل المحاولات التي بذلتها بناء على نصيحة الأحبة بالإنتشار.. فشلت فشلاً ذريعاً أو ربما أنني نجحت فى إفشالها بفرح وفخر
لست من من يجيدون فعل كل الأشياء بنفس التوقيت، ولست من محبي السفر ولا الأجازات والأسواق والأفراح،الإزدحام يشعرني بضيق تنفس فأسرع الخطى وكأنني هاربة!
أزعجت الكثير من الأحبة اليوم هنا وهناك
كلهم ثاروا ما بين الإعتذار والإصرار شعرة قد تشعل حرباً
أعرفها تلك الشعرة "هل ستصدقون لو أخبرتكم أن ما يهمني هى تلك الشعرة!
أتتخيلون معي أهميتها.. !!؟ أتدركون حقاً انها الرابط الوحيد الذي يربط ما بين الإصرار والإعتذار"نقطة التقاطع الوحيدة"التى تبقى على حالة السلام
لا أحد خاسر
ولا أحد فائز أيضاً
سأخبركم لما أعتذرت رغم قناعتي بحروفي
أولاً سأحدثكم عن سبب قناعتي بحروفي التى كتبتها اليوم وان كنت أسأت تقديم بعضها بمعالجة خاطئة
كان موضوعي يخص الإبتعاد عن الرمزية ببعض النصوص مما يظهرها بصورة مباشرة قد تصف أوضاع خاصة وحميمة بحجة الحرية فى الكتابة والتعبير
برغم أنهم ينقدون هيفاء ونانسي وغيرهن ولا يطالبون بمنحهم حرية التعبير!؟ ولا تسألوني ما الفرق هنا لأني لاأعرف الإجابة!؟
مجرد سؤال مر بخاطري ماذا لو كتبت نفس الموضوع دون ان أكون إحدى ساكني غرف ملتقى" أبو صالح"!؟
ماذا لم لم يكتب استاذ ابو صالح تعليقه وتعقيبه بتوجيه زواية القراءة ناحية"جماعة المعنى والحداثة"!؟
أكنت سأحظى بنفس النتائج
أكانت حروفي ستثير كل هذة الزوابع...
سأجيبكم يا أحبة
"نعم، ربما كانت ستثير بعضها بصورة محدودة، بعضهن وبعضهم من الأعضاء اللذين يسكنون خارج حدود هالة الضوء"
هل أدركتم الآن لم أعتذرت
ليس خوفاً أو ضعفا أو هروباً
ولكنه إحترام لهؤلاء،
لم أعتذر لأرضي كبارا أو أساتذة "فهم على العين والراس"
لكني آثرت الإعتذار لهم هناك"خارج دائرة الضوء"
أخبرتني غالية شفافة لكم أحبها لا تنتمي لأى فريق "ان النص لايناسبنا كشرقيات"
فأعتذرت وكتبتها لها بملء الصفحة هكذا
"آسفة"
أخبرني ريسنا الموجي أن الإسلوب كان فجاً وان كانت الفكرة هادفة
فأعتذرت وكتبتها له بملء الصفحة هكذا
"آسفة"
قرأتها أختي فخرجت منها بعفوية شهقة مكتومة مصحوبة بدهشة كونها لم تعتد قراءة حروفي وقالت"يخرب بيت جنانك يا رشا"
فأعتذرت وقلتها لها بملء فمي
"آسفة"
أتدرون لما أحببت إعتذاري ،لأني أتمسك أكثر منكم "بالشعرة" التي لاتزال تصل بين إختلافنا على فكرة أو معنى أو مبدأ او ،،،،،
لازالت أتمنى أن نفعل ما لم تستطع فعله دول عربية بأكملها
أردت الإتحاد والتكامل بلا فرقة وتصيد لأخطاء ونزعات إنتقامية
أعرف ستقولون "سلبية" أتبع مبدأ"يا بخت من بات مظلوم ولا باتش ظالم"
ربما كنت هكذا "الله أعلم"
فكرت بالأ مر،فلتحسوها معي أيهما أرقى وأجمل أن أحتمي خلف صدور بعض الأحبة وهم يدركون هدف حروفي ويرونها كعادتها بالجرأة الساخرة؟؟
وأتركهم يصدون معي ضربات وطعنات وتدور رحى المعركة وسأبدو لنصف المتحاربيين
"بدور الشهيدة" وللنصف الآخر بدور مثيرة الفتنة"
هذا الى جانب ما ستطلقه أفواه من لم يطلعوا على الموضوع أصلاً ولا على خلفيات بعض الخلافات هنا ليبدأوا بتأويل الحروف
والإنضمام لأى من الفريقين على "طريقة حادي بادي كرنب زبادي"
لازالت أسرد لكم قناعتي بما كتبته
أتدرون لما
لأنه لايختلف نهائيا بألفاظه عن هذا الموضوع هنا
بعنوان"إختبار رشروشي لتحديد نوعية الرجل"لرجال فقط"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=41891
ولم يختلف عن مناقشة تلك النقطة هنا بهذا الموضوع .. تحت عنوان
" الفائز بمسابقة الإستفزاز الكبير"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=36561
الفقرة الخاصة بالإعلان عن المنشطات الجنسية تحديدا
ولم يختلف عن مناقشة فكرة نسائية هنا بقصة "آلام أنثوية جدا"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=27199
ولا عن مناقشة فكرة أخرى هنا بقصة "شاشة وسلم"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29894
ولا هنا بقصة الشرف العاري
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=28421
هذا بخلاف الكثير من الردود لي ولكتاب سواى، تحمل نفس الجرأة بتقديم الفكرة
ربما زاد بموضوع اليوم هو أني كتبت كما كتبها نزار قباني كعنوان لإحدى دواوينه الشهيرة" طفولة ..." لن اكتبها ربما حذف الموضوع
وأنا أحتاج صدقاً لكتابته
الفكرة التى أردت توضيحها أنني لم أخرج عن إطار حروفي الطبيعي المعتاد
ولعلم كان هناك من يعنترض بالفعل على تلك القصص والنصوص السابقة فى حدود خفيفة ومحدودة واجزاء معينة لم ترق لهم وكنا نهيها بنقاش يصل بي وبهم الى نقطة تلاقي طيبة ،مرضية
لكن المشكلة تكمن فى "عدوى القراءة" أنا أعرف رشا لو كانت تدرك او تظن او تتخيل ان حروفها ستؤخذ من زواية التهكم على بعض الأساتذة بعينهم أو النيل منهم لما خطت بالموضوع حرف واحد
فقط لأني أكررها على أسماعكم "أحبهم جميعا وأحترمهم أكثر وتعلمت منهم أكثر ولست من مشجعي المشاكل والخلافات، حتى وان بدوت لكم من مشجعي الهدنة وحالة اللا سلم واللا حرب"
ولست ممن يغيرون حروفهم لأغراض أو تبعا لمصلحة أو تحت تأثير موقف
أنا أفكر بقلبي وأئتمنه على عقلي وأحسن الظن به وبمن حوله
ليتكم تدركون لما إعتذرت
كتبت موضوع من قبل كان عنوانه"الشجرة أهم أم فروعها"
وأسألكم الآن "السفينة بأكملها ،أهم أم أحد ركابها"!؟
لهذا كله إعتذرت
وقلتها بكامل إرادتي "آسفة"
وآسفة للأحبة لأني خزلتهم ولكن حينما يهدأوا سيدركون أنني لن أسمح ان يمسهم أحدا بسوء حتى وان كانوا على حق "افهموني لاأتحمل أبداً أن اكون سبب بعيد او قريب بإيذائكم، هى حقيقة شئتم او أبيتم تصديقها هى تخصني .
وأحبني هكذا أبدو أجمل وأنا أحبكم فأتركوني أرى نفسي أجمل"
انتظروني سآتيكم بالجزء القادم بالموضوع سأشرحه هنا
لا بد ان تشيروا بأصابعكم لمواطن الخلل به
سأشير أنا لما أظنه لم يكن مناسب ربما ان نقده وتفصيله سيجعلني أخرج من هذا البيت بأهم وأجمل الدروس ووهو " كيف أقرأ نصوصي التى أكتبها بعين قارىء جيدا"؟
أتدرون للمرة الأولى أكتب بجوار عنوان موضوعي إسمي"ستكون الأخيرة" إطمئنوا
أشعر بحرج كبير من هذا الأمر وكأني أعلن عن نفسي أو أرجوهم للقراءة
أحب عيونهم حرة، تقرأني لأنها تحب هذا...
تعلمون أني لست من الباحثات عن الشهرة أو منصب وطموحي لايتعدى"إبتسامة طيبة وإستحسان أطيب"
لم أثبت أبدا موضوع يخصني اللهم الا اذا كان مسابقة أو متواصل
لم أسع ابدا لإستغلال فرص كثيرة شرفني الكبار بها بخصوص المناصب الإدارية
لم أكتب سوى هنا بهذا المكان ، كل المحاولات التي بذلتها بناء على نصيحة الأحبة بالإنتشار.. فشلت فشلاً ذريعاً أو ربما أنني نجحت فى إفشالها بفرح وفخر
لست من من يجيدون فعل كل الأشياء بنفس التوقيت، ولست من محبي السفر ولا الأجازات والأسواق والأفراح،الإزدحام يشعرني بضيق تنفس فأسرع الخطى وكأنني هاربة!
أزعجت الكثير من الأحبة اليوم هنا وهناك
كلهم ثاروا ما بين الإعتذار والإصرار شعرة قد تشعل حرباً
أعرفها تلك الشعرة "هل ستصدقون لو أخبرتكم أن ما يهمني هى تلك الشعرة!
أتتخيلون معي أهميتها.. !!؟ أتدركون حقاً انها الرابط الوحيد الذي يربط ما بين الإصرار والإعتذار"نقطة التقاطع الوحيدة"التى تبقى على حالة السلام
لا أحد خاسر
ولا أحد فائز أيضاً
سأخبركم لما أعتذرت رغم قناعتي بحروفي
أولاً سأحدثكم عن سبب قناعتي بحروفي التى كتبتها اليوم وان كنت أسأت تقديم بعضها بمعالجة خاطئة
كان موضوعي يخص الإبتعاد عن الرمزية ببعض النصوص مما يظهرها بصورة مباشرة قد تصف أوضاع خاصة وحميمة بحجة الحرية فى الكتابة والتعبير
برغم أنهم ينقدون هيفاء ونانسي وغيرهن ولا يطالبون بمنحهم حرية التعبير!؟ ولا تسألوني ما الفرق هنا لأني لاأعرف الإجابة!؟
مجرد سؤال مر بخاطري ماذا لو كتبت نفس الموضوع دون ان أكون إحدى ساكني غرف ملتقى" أبو صالح"!؟
ماذا لم لم يكتب استاذ ابو صالح تعليقه وتعقيبه بتوجيه زواية القراءة ناحية"جماعة المعنى والحداثة"!؟
أكنت سأحظى بنفس النتائج
أكانت حروفي ستثير كل هذة الزوابع...
سأجيبكم يا أحبة
"نعم، ربما كانت ستثير بعضها بصورة محدودة، بعضهن وبعضهم من الأعضاء اللذين يسكنون خارج حدود هالة الضوء"
هل أدركتم الآن لم أعتذرت
ليس خوفاً أو ضعفا أو هروباً
ولكنه إحترام لهؤلاء،
لم أعتذر لأرضي كبارا أو أساتذة "فهم على العين والراس"
لكني آثرت الإعتذار لهم هناك"خارج دائرة الضوء"
أخبرتني غالية شفافة لكم أحبها لا تنتمي لأى فريق "ان النص لايناسبنا كشرقيات"
فأعتذرت وكتبتها لها بملء الصفحة هكذا
"آسفة"
أخبرني ريسنا الموجي أن الإسلوب كان فجاً وان كانت الفكرة هادفة
فأعتذرت وكتبتها له بملء الصفحة هكذا
"آسفة"
قرأتها أختي فخرجت منها بعفوية شهقة مكتومة مصحوبة بدهشة كونها لم تعتد قراءة حروفي وقالت"يخرب بيت جنانك يا رشا"
فأعتذرت وقلتها لها بملء فمي
"آسفة"
أتدرون لما أحببت إعتذاري ،لأني أتمسك أكثر منكم "بالشعرة" التي لاتزال تصل بين إختلافنا على فكرة أو معنى أو مبدأ او ،،،،،
لازالت أتمنى أن نفعل ما لم تستطع فعله دول عربية بأكملها
أردت الإتحاد والتكامل بلا فرقة وتصيد لأخطاء ونزعات إنتقامية
أعرف ستقولون "سلبية" أتبع مبدأ"يا بخت من بات مظلوم ولا باتش ظالم"
ربما كنت هكذا "الله أعلم"
فكرت بالأ مر،فلتحسوها معي أيهما أرقى وأجمل أن أحتمي خلف صدور بعض الأحبة وهم يدركون هدف حروفي ويرونها كعادتها بالجرأة الساخرة؟؟
وأتركهم يصدون معي ضربات وطعنات وتدور رحى المعركة وسأبدو لنصف المتحاربيين
"بدور الشهيدة" وللنصف الآخر بدور مثيرة الفتنة"
هذا الى جانب ما ستطلقه أفواه من لم يطلعوا على الموضوع أصلاً ولا على خلفيات بعض الخلافات هنا ليبدأوا بتأويل الحروف
والإنضمام لأى من الفريقين على "طريقة حادي بادي كرنب زبادي"
لازالت أسرد لكم قناعتي بما كتبته
أتدرون لما
لأنه لايختلف نهائيا بألفاظه عن هذا الموضوع هنا
بعنوان"إختبار رشروشي لتحديد نوعية الرجل"لرجال فقط"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=41891
ولم يختلف عن مناقشة تلك النقطة هنا بهذا الموضوع .. تحت عنوان
" الفائز بمسابقة الإستفزاز الكبير"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=36561
الفقرة الخاصة بالإعلان عن المنشطات الجنسية تحديدا
ولم يختلف عن مناقشة فكرة نسائية هنا بقصة "آلام أنثوية جدا"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=27199
ولا عن مناقشة فكرة أخرى هنا بقصة "شاشة وسلم"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29894
ولا هنا بقصة الشرف العاري
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=28421
هذا بخلاف الكثير من الردود لي ولكتاب سواى، تحمل نفس الجرأة بتقديم الفكرة
ربما زاد بموضوع اليوم هو أني كتبت كما كتبها نزار قباني كعنوان لإحدى دواوينه الشهيرة" طفولة ..." لن اكتبها ربما حذف الموضوع
وأنا أحتاج صدقاً لكتابته
الفكرة التى أردت توضيحها أنني لم أخرج عن إطار حروفي الطبيعي المعتاد
ولعلم كان هناك من يعنترض بالفعل على تلك القصص والنصوص السابقة فى حدود خفيفة ومحدودة واجزاء معينة لم ترق لهم وكنا نهيها بنقاش يصل بي وبهم الى نقطة تلاقي طيبة ،مرضية
لكن المشكلة تكمن فى "عدوى القراءة" أنا أعرف رشا لو كانت تدرك او تظن او تتخيل ان حروفها ستؤخذ من زواية التهكم على بعض الأساتذة بعينهم أو النيل منهم لما خطت بالموضوع حرف واحد
فقط لأني أكررها على أسماعكم "أحبهم جميعا وأحترمهم أكثر وتعلمت منهم أكثر ولست من مشجعي المشاكل والخلافات، حتى وان بدوت لكم من مشجعي الهدنة وحالة اللا سلم واللا حرب"
ولست ممن يغيرون حروفهم لأغراض أو تبعا لمصلحة أو تحت تأثير موقف
أنا أفكر بقلبي وأئتمنه على عقلي وأحسن الظن به وبمن حوله
ليتكم تدركون لما إعتذرت
كتبت موضوع من قبل كان عنوانه"الشجرة أهم أم فروعها"
وأسألكم الآن "السفينة بأكملها ،أهم أم أحد ركابها"!؟
لهذا كله إعتذرت
وقلتها بكامل إرادتي "آسفة"
وآسفة للأحبة لأني خزلتهم ولكن حينما يهدأوا سيدركون أنني لن أسمح ان يمسهم أحدا بسوء حتى وان كانوا على حق "افهموني لاأتحمل أبداً أن اكون سبب بعيد او قريب بإيذائكم، هى حقيقة شئتم او أبيتم تصديقها هى تخصني .
وأحبني هكذا أبدو أجمل وأنا أحبكم فأتركوني أرى نفسي أجمل"
انتظروني سآتيكم بالجزء القادم بالموضوع سأشرحه هنا
لا بد ان تشيروا بأصابعكم لمواطن الخلل به
سأشير أنا لما أظنه لم يكن مناسب ربما ان نقده وتفصيله سيجعلني أخرج من هذا البيت بأهم وأجمل الدروس ووهو " كيف أقرأ نصوصي التى أكتبها بعين قارىء جيدا"؟
تعليق