حوسبة العربية بين الصعوبة والحاجة لإكمال أبحاثها اللسانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد السحلي
    عضو أساسي
    • 17-11-2009
    • 544

    حوسبة العربية بين الصعوبة والحاجة لإكمال أبحاثها اللسانية

    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته.

    أهلا بأخينا الأستاذ حامد السحلي و مرحبا بك معنا هنا في الملتقى
    و معذرة عن التأخر في الترحيب بك حتى الآن.
    أنا سعيد، و الله، بما تقترحه هنا من فكرة رائدة و جريئة يجب علينا جميعا مساندتها و الدعاء لها بالتوفيق حتى تنجز كاملة.
    إن مشروع "حوسبة" اللغة العربية مشروع ضخم لسعتها و مرونتها و طبيعتها التشكلية العجيبة، و أنا في الواقع، لا أستطيع تصور حجم الملفات التي سيحتويها المشروع لعدم معرفتي بالحاسوبيات (؟!!!!)، هذه كلمة استحدثتها الآن فقط، و لعل أول عقبة في المشروع هي إحصاء مفردات اللغة العربية و ما هي بمحصاة لا قديما و لا حديثا رغم محاولة الخليل بن أحمد الفرهودي، رحمه الله تعالى، الأولى.
    ألا ترى، أخي الفاضل حامد، أن إحصاء مفردات اللغة العربية عميلة تكاد تكون مستحيلة ؟ هذا تساؤل أول و ربما سيتبعه تساؤل ثان وجيه، إن شاء الله تعالى.
    مع تحيتي و تقديري.
    في رؤيتي أستاذي الكريم العربية هي من أسهل اللغات حوسبة لاطراد آلياتها التأثيلية ((الاشتقاقية)) وهذه الآليات المطردة هي ما يجعل العربية واسعة بمخزون ضخم من الألفاظ
    كثيرا ما أقول إن فاعل ومفعول من (ف ع ل) واضحة ومطردة لكثرة استخدامها وهي آلية أي أنه بسهولة يمكن تحويلها إلى خوارزمية ((تسلسل منطقي لبرنامج الحاسوب))
    ولكن أنظر مثلا إلى مَرْحَلْنا هذا مشتق حديث من مرحلة على وزن مفعلة التي تحمل معنى التكرار ((وحدة قياس)) فمرحلنا هي قسمنا إلى مراحل رغم حداثتها إلا أن أي عربي يفهمها بسليقته وقد يستطيع توليدها
    زلزل و زلّ ما وجه الارتباط بينهما وهل يمكننا بناء اطراد ((خوارزمية))
    وقس على ذلك معظم الأفعال الرباعية والخماسية وكل ما أسماه الأقدمون سماعي أو لم يقعدو قاعدة له لأن الصرف والنحو كانا موجهين لتعليم الإنسان فما سهل حفظه لا حاجة لتقعيده
    ولهذا لم توضع في العربية قواعد تأثيلية تعتمد على تصنيفات معنوية
    مخمصنا من مخمصة لا تستقيم لأنه لا معنى لهذا الفعل فيجب أن يتضمن الأصل معنى تكراريا هذا هو ما أسميه قاعدة تأثيلية معنوية فهي لا ترتبط فقط بوزن وشكل الكلمة الأصل بل بتصنيف معناها

    وللموضوع تتمة أعمق في هل نظام الوزن الذي وضعه الخليل كاف لتأليل البنية التأثيلية للعربية؟
    التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 19-11-2009, 13:45.
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    مناقشة اقتراح إنشاء مجمع للغة العربية online




    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته.
    أهلا بأخينا الأستاذ حامد السحلي و مرحبا بك معنا هنا في الملتقى

    و معذرة عن التأخر في الترحيب بك حتى الآن.
    أنا سعيد، و الله، بما تقترحه هنا من فكرة رائدة و جريئة يجب علينا جميعا مساندتها و الدعاء لها بالتوفيق حتى تنجز كاملة.
    إن مشروع "حوسبة" اللغة العربية مشروع ضخم لسعتها و مرونتها و طبيعتها التشكلية العجيبة، و أنا في الواقع، لا أستطيع تصور حجم الملفات التي سيحتويها المشروع لعدم معرفتي بالحاسوبيات (؟!!!!)، هذه كلمة استحدثتها الآن فقط، و لعل أول عقبة في المشروع هي إحصاء مفردات اللغة العربية و ما هي بمحصاة لا قديما و لا حديثا رغم محاولة الخليل بن أحمد الفرهودي، رحمه الله تعالى، الأولى.
    ألا ترى، أخي الفاضل حامد، أن إحصاء مفردات اللغة العربية عميلة تكاد تكون مستحيلة ؟ هذا تساؤل أول و ربما سيتبعه تساؤل ثان وجيه، إن شاء الله تعالى.
    مع تحيتي و تقديري.


    من قال لك يا حسين ليشوري أن مفردات اللغة العربية لم يتم جمعها وأزيدك من الشعر بيت وأقول وتصنيفها قديمها وحديثها؟ هذا الكلام غير دقيق


    أنا واحد من كثير أعرف ممن ليس فقط جمعها ولكن قام بتوليد كل ما يمكن تكوينه من مفردات وفق الصيغ البنائية للكلمة العربية وحروفها، من أراد الاستعانة بخبرتي ولكن ليس مجانا أهلا وسهلا



    ما رأيكم دام فضلكم؟


    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
    أهلاً وسهلاً بكم جميعاً



    في حواركم لجمع ألفاظ العربية تذكّرتُ العالِم الجليل والعبقريّ الفذ الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 170 هـ) الذي استعمل طريقةً رياضية لم تخطر على بال أحد، بل عزَل ـ تطبيقياً ـ الألفاظ المستعملة عن غير المستعملة التي سمّاها بـ (المهملة) في معجمه البديع: ( كتاب العين ).



    والطريقة هي الآتي:



    أولاً: تقليب حروف الكلمة:




    1. الكلمة من حرفين (2) تنتج عنها: كلمتان (2). مثلاً: خذ، ذخ.

    2. الكلمة من ثلاثة حروف (3) تنتج عنها: ست كلمات (6). مثلاً: برج، بجر، جبر، جرب، ربج، رجب.

    3. الكلمة من أربعة حروف (4) تنتج عنها: أربع وعشرون كلمة (24).

    4. الكلمة من خمسة حروف (5) تنتج عنها: مئة وعشرون كلمة (120).

    5. الكلمة من ستة حروف (6) تنتج عنها: سبع مئة وعشرون كلمة (720).

    6. الكلمة من سبعة حروف (7) تنتج عنها: خمسة آلاف وأربعون كلمة (5040).

    7. الكلمة من ثمانية حروف (8) تنتج عنها: أربعون ألف وثلاث مئة وعشرون (40320).

    ... وهكذا نظرياً.



    ولكم أن تجمعوا النواتج لتعرفوا كم يمكننا إنشاء ألفاظ بطريقة التقليب !!، تاركين الطرائق الأخرى من التوليد، والقارئ النبيه سيعلم كم قصّرت مجامعنا اللغوية والعلمية في أداء رسالتها في توليد المصطلحات ؟ !!.



    ثانياً: الإشارة إلى المستعمل والمهمل.



    يُشير الفراهيدي إلى المستعمل من الألفاظ بذكر معناه، وإذا كانت غير مستعملة، فيُشير إلى أنها من (المهمل).



    مع التقدير.

    عزيزي د. وسام البكري أنا بدأت بعمل مسابقة على ضوء فكرة الفراهيدي تجدها تحت العنوان والرابط التالي


    استنتج الكلمات الممكن تكوينها من الجذور وفق الصيغة البنائية المطلوبة






    ما رأيكم دام فضلكم؟



    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    و أهلا بك أستاذنا الكريم و مرحبا.
    و أنا أشرت في مداخلتي هذا الصباح إلى الخليل بن أحمد الفرهودي و طريقته في توليد الكلمات و منها :
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة


    الكلمات الثنائية : 28×27= 756 كلمة،
    الكلمات الثلاثية : 28×27×26=19.656 كلمة،
    الكلمات الرباعية: 28×27×26×25= 491.400 كلمة،
    الكلمات الخماسية : 28×27×26×25×24=11.793.600
    المجموع : 12.305.412 كلمة الأصول فقط، أما بالتقليبات كما أشرت إليه، أستاذي الدكتور البكري، في الثنائيات و الثلاثيات و الرباعيات و الخماسيات فقط فتؤخذ الجموع السابقة لكل صنف و تضرب في أعدادها المذكورة، و من ثم يمكن حصر أصول مفردات اللغة، بمستعملها و مهملها حسابيا، أما إذا أضفنا أن الكلمات يشتق منها وفق الاشتقاق الأصغرمن أفعال بأزمنتها الثلاثة، و أسماء أفعال، و أسماء مفاعيل، و غيرها من المشتقات فيصير العدد ضخما جدا، و أما إذا أضفنا الكلمات السداسية و السباعية أو حتى الثمانية ... بتقليباتها فأترككم تتخيلون، بالتخيل فقط، ما يمكن أن تصل إليه مفردات اللغة العربية و التي لا يحيط بها إلا نبي كما جاء في بعض الآثار.
    هذا و أنا أشكر استاذنا البكري إذ فسح لنا هذا المجال لتبادل المعلومات.
    أشكركم جميعا مع تحياتي و تقديري.


    الفراهيدي اقترح طريقة، ولكن الأصح منها وسأعطيكم طريقة صالح السريّة لتوليد مفردات اللغة العربية وهي بحصر وعمل قائمة بالصيغ البنائيّة للكلمة العربية، ومن بعد ذلك استخدام الأحرف العربية لتكوين الكلمات من خلال الصيغ البنائية للكلمة ستقوم بتوليد كل ما يمكن تكوينه من مفردات، غير ذلك لا توجد طريقة أخرى لتوليد مفردات اللغة العربية بطريقة رياضيّة من وجهة نظري


    وهو ما حاولت تبيينه في المسابقة التي تجدوها في الرابط أعلاه كتمرين عملي لكيفية توليد المفردات العربيّة



    ما رأيكم دام فضلكم؟




    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
    جميلةٌ هذه المسابقة عزيزي الأستاذ (أبو صالح) ..
    ولكن .. يمكنك أن تطوّرها بالسؤال عن النواتج:
    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة



    هل يخطر في ذهنك أن أحد النواتج يمكننا استعماله رديفاً لمصطلح أو معنًى أو مقابلاً لكلمة أجنبية مستعملة في العربية ؟



    الغاية: تنبيه القارئ إلى إمكانية استغلال هذه المِيزة للحفاظ على العربية، ومن ثمّ يضطر إلى الانتباه إلى دلالات الأوزان والصيغ وأهميتها في التوليد.



    مع خالص تقديري


    نعم عزيزي د. وسام البكري هذا ما فات مناهج ساطع الحُصري وصحبه في بداية القرن الماضي لأنه قام بتطبيق مناهج تدريس اللغات الأوربيّة في بداية القرن ومن أتى بعده تم البناء على ما قام به بالإضافة إلى أشياء أخرى كثيرة من خصائص اللغة العربيّة لا تملكها اللغات الأوربية فلذلك لا تغطيها مناهجهم التي طبقوها حرفيا على اللغة العربيّة دون الانتباه إلى أهمية هذه الميزات التي تتفرّد بها ولذلك نحن نعاني من الضبابيّة اللغويّة من وجهة نظري، وهو ما حاولت تجاوزه في منهاج تدريس اللغة العربيّة الذي وفقني الله إليه وتجد تقديم له وكيف تم الوصول إليه وما هي المراجع تحت العنوان والرابط التالي


    "جهاز المعلم صالح لتعليم اللغة العربية"






    ما رأيكم دام فضلكم؟

    المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
    ليس هناك تصور مبدئي
    والموقع هو لتجميع الأفراد المهتمين والحوار حول تصور ناجع
    أنا شخصيا لست مؤهلا لأكون عضوا في المجمع ولكن هناك حاجة للمبادرة وبناء الأرضية التقنية وتعريف اللغويين بها وتعريفهم بحاجات العربية على مستوى الحوسبة والقيام بعمل فاعل
    في حواري في القائمة التقنية ركزت على أن المجمع هو لعربية عصر الاحتجاج لأن هناك تيارا قويا بين التقنيين ومعظمهم غربيين أو درسوا ويعملون في الغرب للتركيز على الفصحى المكتوبة أو ما يسمى بالعربية الحديثة
    ولكنني أكدت أن هذا القرار ليس لي وإنما هذا ما أرغب به

    العربية هي العربية، واللهجات هي اللهجات، هناك اشكالية لدى جميع دارسي العربيّة وفق مناهج تدريس اللغات إن كان في دولنا العربية أو في الدول الغربية، من وجهة نظري لا فرق ففي الناحيتين هي مناهج غربية في الحالة الأولى تم ترجمتها حرفيّا من المناهج الغربية وطبقوها حرفيّا كل ما هنالك أضافوا آية وحديثة بحجّة تأصيلها ولذلك من وجهة هي أشد سلبيّة على اللغة العربية ممن درس في الغرب ويعلم أن هناك فرق بين الأثنين.

    من وجهة نظري بما يتعلّق باللغة العربيّة يجب الرجوع إلى اعتماد ما في أمهات كتب اللغة العربيّة التي صدرت قبل تكوين الدولة القطريّة الحديثة أي نهاية القرن التاسع عشر، وكل شيء بعد تكوينها يجب إعادة غربلته تماما، لكي يتم تخليصه من النقاط التالية

    -العصمة أو خلاصة العقل،
    -التقية أو الغاية تبرّر الوسيلة،
    -التأويل أو النص المفتوح بحجة معرفة النيّة لمفاهيم قوالب خاصة بنا نضع بها المقابل حسب مزاجنا بدون أي أسس لغويّة أو قاموسيّة أو معجميّة

    بدون ذلك المشروع سيكون نقمة وليس به أي فائدة من وجهة نظري

    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 21-11-2009, 14:32.

    تعليق

    • محمد جابري
      أديب وكاتب
      • 30-10-2008
      • 1915

      #3
      اخي الكريم حامد السخلي؛

      فاللغة العربية تحكمها ضوابط وقواعد وتستثني شذوذا والشاذ كما قال أهل اللغة يعرف ولا يقاس عليه.

      وما قيل للشاذ شاذا إلا لقلته أولا وانحرافه على القاعدة الجامعة. لا أرى في الأمر إشكال فالشواذ تستثنى جانبا ولا داعي للتأثيلها أو تأصيلها.

      ومع هذا تمتاز اميازا كبيرا على الفرنسية مثلا من حيث التأصيل والتفريع والتوسع في الجدر.

      كان للبرمجيين في شركة صخر سابقا تجربة غنية في هذا المجال، وعليهم اعتمدت شركة ميكروسوفت في إنجاز الوورد 2007.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 19-11-2009, 19:51.
      http://www.mhammed-jabri.net/

      تعليق

      • حامد السحلي
        عضو أساسي
        • 17-11-2009
        • 544

        #4
        أخي محمد الجابري
        أولا ليس قول أهل اللغة ملزما لنا وهذا ليس إجماعا فقد قال ابن جني في الخصائص خلاف ذلك ونسب أصل نظريته لأستاذه أبو علي وتابعهم عدة من المحدثين لعل أبرزهم حسن عباس في خصائص الحروف العربية ومعانيها
        القاعدة الجامعة هي استقراء قام به إنسان بإمكانات مهما ضخمت فهي محدودة فهي ليست شيئا منزلا ولا شيء يمنع إعادة صياغة القاعدة والعلم كله أخي محمد هو إعادة تفكير في المطرد المقبول وكشف خفايا كانت تعد شاذة
        أما أنه ليس هناك حاجة لتأثيل الشاذ فلا حاجة إذا لحوسبة العربية؟
        أنت لا ترى في الأمر إشكالا ولكن الحاسوب يرى ذلك

        أجل قامت صخر أواسط التسعينات بجهد ضخم وأنجزت مكنزا ومحركا صرفيا استخدمته في القاموس وموسوعة الحديث ولم يستفد منه أحد بعد توقف المشروعين
        أما مايكروسوفت فقد اشترت مدققها الإملائي من شركة تتألف أساسا من بعض الخبراء في شركة صخر ويمكنك أن تجرب كتابة نص عربي يحوي معادلة فيها أقواس وحاول أن تظهر المعادلة بشكل صحيح؟

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          لغتنا ونظرة أبناءها السلبية سبب انحطاطها وليس واقعها المتقدم في القرن 21



          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
          الترادف أو (Synonymy ) :
          يعتبر الترادف في اللغة , مشكلة قديمة , موجودة في كل اللغات , ولنشأة الترادف أسباب عدة منها :
          1- أسباب أدبية : فقد ينزع الناس الى توضيح المعاني أو تأكيدها , ومن ثم ينزعون الى حشد الألفاظ المتقاربة للمعنى الواحد , وبعد ذلك يأتي على الأجيال بمرور الزمن وقت يجدون فيه هذه الكلمات بجوار بعضها البعض لمعنى واحد , فينشأ من ذلك الترادف .
          2- استغلال الأدباء الكلمات : واهمالهم الفروق بين المعاني , واستعمال الناس بعد ذلك لتلك الألفاظ المتعددة لمعنى واحد قصدا للتوضيح أو التأكيد أو كحيلة أسلوبية في الكلام كما يعمد لذلك الدكتور ( طه حسين , ومن قبله الجاحظ.)
          3- أسباب لغوية : وينشأ الترادف من هذه الناحية بطريق الاقتراض , فقد تقترض كلمة من لغة معينة وتستعمل جنبا الى جنب مع المعنى نفسه , مع احتفاظ كل كلمة بلونها التي وضعت له في بيئتها , ومن هنا ينشأ الترادف .
          4- وقد تتعدد اللهجات : فتطلق كل لهجة لفظة معينة لمدلول بعينه , ومن هنا يأتي الترادف , وتتناسى الفروق بين الألفاظ المختلفة مثل : السيف , والمهند , والحسام ........., وكذلك في اللغة الانجليزية مثل : ( bigen و start )
          الترادف عند العالم اللغوي ( أولمان ) :
          المترادفات هي ألفاظ عدة متحدة المعنى , وقابلة للتبادل بينها في أي سياق , والترادف التام بالرغم من عدم استحالته نادر الوقوع لدرجة كبيرة , فهو نوع من الكماليات قلما تستطيع اللغة أن تجود به في سهولة ويسر , وان وقع فالعادة أن يكون لفترة قصيرة محدودة , فغموض المدلول , وظلاله , وألوانه المعنوية , ذات الصبغة العاطفية والانفعالية , التي تحيط به , لاتلبث أن تعمل على تحطيمه واظهار فروق معنوية دقيقة بين الألفاظ المترادفة , حتى يقتصر كل لفظ للتعبير عن جانب من هذه الظلال للمدلول الواحد , ونرى نتائج هذا التفريق لو قابلنا بين كل لفظ ونظيره في : السيف ,و الحسام , أو في الجلوس والقعود , او في قرأ وتلا , وأقسم وحلف , فنرى أن الترادف ما هو في الحقيقة الا أنصاف أو أشباه ترادف .
          واللغة الانجليزية غنية بالمترادفات أو أشباهها على حد التعبير الدقيق , فهي قد فتحت الباب على مصراعيه للاقتراض من اللغة اللاتينية , وما تفرع منها من لغات , وهذه لفتة طيبة من ( أولمان )يستفاد منها عند دراسة الترادف في اللغة العربية , التي فيها من أسباب الترادف , تعدد اللهجات واختلافها , فمن الممكن في هذه المترادفات أن ترد الى أصلها في كل لهجة , فينتفي وجود الترادف بالمعنى الدقيق , لأن من شروطه عندنا وحدة الصيغة اللغوية , وتعدد اللهجات يعني تعدد الصيغ .
          واللغة الانجليزية لغة مرقعة فعلا , فهي خليط من لغات عدة , ففيها العنصر الجرماني والسكسوني واللاتيني والفرنسي .. فالأول أمره واضح لأن أصلها جرماني والسكسوني لاختلاط الثقافة في الطب والزراعة وغيره , والفرنسي لاختلاط الثقافة وخاصة العلوم الانسانية , ولننظر لاختلاط ذلك في مثل :
          الانجليزي الفرنسي اللاتيني
          interrogate question ask
          commence start bigen
          consacrated sacred holy

          فوائد الترادف ومضاره :
          ومن البديهي أنه لايمكن التقليل من شأن الفائدة التي نجنيها من وجود مثل هذا الثراء في أساليب التعبير التي يمكن التبادل فيما بينها , فهو يوضح ويؤكدويملد المعاني , وهو يعطي الأسلوب لونا طريفا من الصنعة , وتحسين الأسلوب خاصة عند بعض الأدباء .
          ولكن هذا يجب ألا يحجب أبصارنا عما فيه من أخطار فنية , وسوء استغلاله قد يؤدي الى العكس , أي الى سوء وافساد الفكرة , ويصبح الكلام فيه شيء من الاسفاف والالحاح على الاتيان بالمترادف , وكان الحشد من المترادفات سببا في صدور هذا التعليق عن ( ديكنز ) :( اننا نتكلم عن استبدادالكلمات , ولكنا نحن نحب أيضا أن نستبد بها .) ومن ذلك الأساليب الخطابية المسرفة مثل قول أحد الوزراء في الحرب :( for liberty and freedom ) ست مرات مع عدم اضافة جديد , والمترادفات في حالات الضرورة قد يكون لها دور أكثرأهمية اذا استعملت بلباقة في نظام التعامل باللغة , فاذا ما تطرق الغموض مثلا لكلمة , بحيث لا تصبح غير وافية بالغرض , فالغالب أن نلجأ الى كلمة أخرى مرادفة لها كي تسد هذا النقص فيها .
          الترادف عند ( بلو مفيلد .) :
          لايعترف بلومفيلد بالترادف من أول الأمر اذ عنده ( اذا اختلفت الصيغ صوتيا , وجب اختلافها في المعنى , ويوافقه على ذلك ( فيرث ) وعدم اعترافه بالترادف يتمشى مع فهمه للمعنى اللغوي ( انه مجموعة من الخصائص والمميزات اللغوية للكلمة أو العبارة أو الجملة , ومن الطبيعي أن المميزات الصوتية أحدى الخصائص فاذا اختلفت من كلمة الى أخرى كما في الترادف وجب اختلاف الكلمتين في المعنى أيضا .)
          ومنهجنا في الترادف ينبني على ما يأتي :
          ان الفصل بين منهجين ( تاريخي وآخر وصفي ) قد جنب العلماء كثيرا من التخبط الذي وقع فيه الباحثون السابقون من اللغويين , اذ كانوا يعقدون قضاياهم , ويطمسون حقائقهم بالخلط بين مناهج الدراسة وأساليب البحث في اللغة , وهذا ما حدث مثلافي الترادف الذي استعصى على كثير من الباحثين حلها حلا موفقا , وسبب ذلك فيما أرى هو عدم ادراكهم لهذه الحقيقة التي أبرزها ( دي سوسيه ) عالم اللغة في منهجه , وأغلب الظن أن دراسة هذه المشكلة على مستويين مختلفين ( تاريخي ووصفي ) كفيلة بأن تعين على فهم حقيقة الترادف ومعناه وأن تساعد على الحكم بوجوده أو عدم وجوده
          فعدم الاتفاق على المقصود بالترادف بل ان البعض لم يعرفه
          اختلاف وجهات النظر لاختلاف المناهج حوله .
          ونحن نختار تعريف ( أولمان ) والمنهج الوصفي وأساسه وحدة الفترة الزمنية أي وصف الحاصل والموجود في فترة معينة من الزمن .,
          ويجب اتباع الخطوات التالية في المنهج الوصفي لدراسة الترادف :
          تحديد الصيغة ومراعاة الموقف والظروف والملابسات , وتحديد بيئة الكلام المدروس .
          وعلى هذا من الجائز أن تتفق كلمتان في المعنى , ولايمكن أن يكون التبادل تاما , أو على حد تعبير أولمان ( استحالة التبادل التام ) على كل السياقات المختلفة , وعلى فرض امكانية التبادل في كل الأغراض والصور , فسنجد بالدقة في الدراسة أن احدى الكلمتين تفضل لمزاج المتكلم أو لوجودشخص بذاته أي أن الاستعمال هنا قد يختلف باختلاف السامعين والمتكلمين , فيجوز في الانجليزية أن يقول الرجل لزوجته : bye.bye , ولكن لايجوز للمرءوس أن يقولها لرئيسه أو الطالب لأستاذه , بل المستعمل في مثل هذا الموقف هو : good bye فيكون التراف موجودا , ولكنه أنصاف أو أشباه ترادف فقط , كما صرح أولمان .
          فلو نظرنا للترادف نظرة عامة وبدون تحديد منهج معين , فهو موجود ولا شك . واذا نظرنا له في اللغة العربية قديمها وحديثها دون تحديد فترة زمنية فهو موجود , ولكن من الجائز تخريج بعض أمثلته أو اخراجها منه , ونحن نقصد رسم خطة للبحث غير مفروضة على أحد , بل نترك الباب مفتوحا لكل من يحب أن يأتي بجديد في الترادف لأن ماأتت به نتائج منهجنا مقبولة , وصحيحة لدينا دون ارغام أحد عليها .
          الترادف في الحديث :
          تعرض لهذا الموضوع العالمان الجليلان ( الأستاذ الجارم , والأستاذ الدكتور ابراهيم أنيس ) أما الأول فتعرض له في مقال مسهب في مجلة المجمع اللغوي سنة 1935 , أتى بكل ما قيل فيه من الآراء السابقة للعرب القدامى , ثم قال : الترادف موجود , ولكن ليس بالكثرة التي زعمها البعض , ومنكري الترادف ومثبتيه مبالغون , فالأولون لأنهم تناسوا الأمثلة القاطعة على وجوده , والآخرون لاتيانهم بأمثلة يمكن تخريجها على وجه من الوجوه من باب الترادف مثل : ( كبح الدابة , وكمحها ) لفظ واحد ليس مترادف والفرق هو في التطور الصوتي فقط , وقام هو بعد أن نصحنا بالبحث الدقيق لمعاني الكلمات بقوله : انه جمع ألفاظ العسل , وأخرج معظمها من الترادف ولم يبق سوى أربعة أو خمسة مترادفات من أكثر من مائتي كلمة .
          والدكتور ابراهيم أنيس يثبت وجود الترادف , ويستدل بحديث للرسول عليه الصلاة والسلام :( حينما وقعت من يده السكين ) وبأن رجلا من عرب الشمال ذهب لأحد ملوك اليمن وكان فوق السطح , فاطلع اليه فقال الملك له : ثب . أي اقعد . فوثب الرجل من فوق فكسر.
          فقال لأصحابه : ما باله ؟! فقالوا له : انه لايعرف الحميرية ( لهجة الملك ) فقال الملك : من ظفر حمر
          وهو يهمل اللهجات وكذلك يفرق بين المنهج التاريخي والوصفي , فيقول ان المنكرين للترادف نظروا من الناحية الترايخية , والمثبتين نظروا من الناحية الوصفية , وهذه نظرة محمودة منه .
          الترادف عند العرب القدامى :
          بمعناه المطلق غير موجود , لكنهم يؤمنون بوجوده بالمعنى العام , عند ( ابن فارس , وابن الأعرابي , وثعلب )
          الأول يقول بعد أن أورد عدة مترادفات ( على مذهبنا في أن في كل واحدة منهما معنى ليس في صاحبتها ,من معنى وفائدة )
          والثاني يقول : ( كل حرفين وضعتهما العرب على معنى في كل واحد منهما معنى ليس في صاحبه ربما عرفناه فأخبرنا , وربما غمض علينا فلم نلزم العرب جهله )
          والثالث : يتفق في أحد أقواله معهما فيقول بعد أن يرجع الكلمات المختلفة الى لهجات مختلفة ( ولا يكون فعل وأفعل بمعنى واحد ,كما لم يكونا على بناء واحد الا أن يكونا من لغتين مختلفتين .)
          وأخيرا ينكر البعض الترادف انكارا تاما منهم أبا على الفارسي , وهو شيخ ابن جني اللغوي القديم , ورواية السيوطي عن ابن الأعرابي فقال ابن خالويه :( اني أحفظ للسيف خمسين اسما , فتيسم أبو علي وقال : أما أنا فلا أحفظ الا اسما واحدا . فقال : فما رأيك في المهند والصمصام وكذا وكذا ........؟!! فقال ابو علي : هذه صفات للسيف وليست أسماء .
          ورأينا في هذا البحث الذي نخلص اليه هو :
          الترادف موجود بالفعل , ومطلقا , ويقع على الأزمان , ولا نخرج أمثلته على أنها ليست من الترادف , ونعيب على الذين ينكرونه قولهم بالمطلق , ويصفهم ابن درستويه بالجها بحقيقة الأمر , وانهم تأولواعلى العرب ما لا يجوز , لأنهم كانوا في القديم ذوي سليقة دراكة للمعاني المقصودة . فالترادف من الألفاظ والجمل البيانية التوضيحية , تلم شعث المعاني وترتق الفتق فيها فتزيد الفهم والتأكيد على المعنى .

          من الواضح من العنوان واستخدام مفردة إنجليزية تأثير المفاهيم الغربية في هذا الموضوع.


          من وجهة نظري فكرة الترادف موجودة في أي لغة أثناء فترة تكوينها وطالما هي تنمو وتتوسع فهناك ترادف ما بين مفرداتها، هذا الكلام بشكل عام عن أي لغة.


          أما في اللغة العربية فمن وجهة نظري أي مفردة كان لها جذر يمكن تكوين منه كلمات من خلال الصيغ البنائية للكلمة العربية، فلا يوجد ترادف في تلك الحالة، أما قبل أن يكون لها جذر فهناك ترادف، ولتوضيح وجهة نظري أكثر يمكنكم الرجوع إلى ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي


          مفهوم المترادفات ما بين العربية والإنجليزية وبقية لغات العالم

          http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=90



          ما رأيكم دام فضلكم؟

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
            أخي محمد الجابري
            أولا ليس قول أهل اللغة ملزما لنا وهذا ليس إجماعا فقد قال ابن جني في الخصائص خلاف ذلك ونسب أصل نظريته لأستاذه أبو علي وتابعهم عدة من المحدثين لعل أبرزهم حسن عباس في خصائص الحروف العربية ومعانيها
            القاعدة الجامعة هي استقراء قام به إنسان بإمكانات مهما ضخمت فهي محدودة فهي ليست شيئا منزلا ولا شيء يمنع إعادة صياغة القاعدة والعلم كله أخي محمد هو إعادة تفكير في المطرد المقبول وكشف خفايا كانت تعد شاذة
            أما أنه ليس هناك حاجة لتأثيل الشاذ فلا حاجة إذا لحوسبة العربية؟
            أنت لا ترى في الأمر إشكالا ولكن الحاسوب يرى ذلك

            أجل قامت صخر أواسط التسعينات بجهد ضخم وأنجزت مكنزا ومحركا صرفيا استخدمته في القاموس وموسوعة الحديث ولم يستفد منه أحد بعد توقف المشروعين
            أما مايكروسوفت فقد اشترت مدققها الإملائي من شركة تتألف أساسا من بعض الخبراء في شركة صخر ويمكنك أن تجرب كتابة نص عربي يحوي معادلة فيها أقواس وحاول أن تظهر المعادلة بشكل صحيح؟

            أظن الأصح هو بداية من أواسط الثمانينات من القرن الماضي بالنسبة لشركة صخر، ومن أول نسخة للوورد العربي لشركة مايكروسوفت في بداية التسعينات وكان بداية الاتفاق مع شركة صخر، ولكن ما حصل عام 1990 في الكويت أدّت إلى تخلخل الأوضاع وعدم اهتمام إدارة صخر بموظفيها بسبب الأحداث وحصلت مشكلة كبيرة بين صخر ومايكروسوفت استخدمت فيها مختلف الطرق النزيهة وغير النزيهة ومنها عقد مزور مع شركة "اسرائيلية" وفازت في الأخير شركة صخر بالقضية.

            ما رأيكم دام فضلكم؟

            تعليق

            • حامد السحلي
              عضو أساسي
              • 17-11-2009
              • 544

              #7
              أخي أبا صالح
              لم أفهم ما علاقة الترادف بموضوعنا هنا
              أرجوك لا تشتت الموضوع وتتخمه بالنقولات والروابط

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
                أخي أبا صالح

                لم أفهم ما علاقة الترادف بموضوعنا هنا


                أرجوك لا تشتت الموضوع وتتخمه بالنقولات والروابط





                جيد أنك سألت ما علاقة الترادف بموضوعنا، واحدة من إشكالية حوسبة اللغة العربية والتي يجب أن يخرج جميع العاملين في هذا المجال من هذه الحلقة المفرغة، وهو محاولة فرض تطبيق كل ما قام به غير العرب على لغاتهم في حوسبة لغاتهم بحذافيره على اللغة العربية، وهذا خطأ جوهري ويؤدي إلى أن غالبية هذه الأساليب والحلول عرجاء بالنتيجة من وجهة نظري.


                ولذلك وضعت مثال الترادف كمثال عن هذه الإشكالية للتنبيه بضرورة استيعاب ما قام به الآخرون بما يخص لغاتهم، ومن ثم استنباط ما يناسب اللغة العربيّة ويلاءم خصائصها لتطبيقه عليها لا تطبيق ما يستخدمه الآخرين حرفيّا، والتي هي نفس الإشكاليّة التي وقع بها ساطع الحُصري في بداية القرن الماضي.



                ما رأيكم دام فضلكم؟
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 20-11-2009, 14:17.

                تعليق

                • حامد السحلي
                  عضو أساسي
                  • 17-11-2009
                  • 544

                  #9
                  أخي أبا صالح حفظه الله
                  مقالتك الطويلة والمنقولة تتحدث عن الترادف إثباتا أو نفيا وليس عن حوسبة الترادف
                  ونحن لا نتحدث هنا عن حوسبة العربية عموما بل عن صعوبات الحوسبة في أساسياتها والأبحاث اللسانية التي تحتاجها الحوسبة
                  لديك حسب ذاكرتي ستة أو سبعة مواضيع تتحدث فيها عن رفض إقحام العربية في قوالب اللغات الأوربية والتي أؤيدك بجزء منها ولكن هذا ليس موضوعنا هنا
                  العنوان واضح عن معوقات حوسبة العربية ونقص الأبحاث اللسانية العربية
                  يمكنك أن تدعونا إلى موضوع متعلق في مكان آخر كما فعلت أنا عندما فتحت الموضوع الذي أصبح فرعيا بالنسبة للنقاش حول المجمع المقترح وسنلبي بطيب خاطر
                  ولكن أرجوك دعنا نلتزم بمحور النقاش والتسلسل المطروح

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
                    أخي أبا صالح حفظه الله
                    مقالتك الطويلة والمنقولة تتحدث عن الترادف إثباتا أو نفيا وليس عن حوسبة الترادف
                    ونحن لا نتحدث هنا عن حوسبة العربية عموما بل عن صعوبات الحوسبة في أساسياتها والأبحاث اللسانية التي تحتاجها الحوسبة
                    لديك حسب ذاكرتي ستة أو سبعة مواضيع تتحدث فيها عن رفض إقحام العربية في قوالب اللغات الأوربية والتي أؤيدك بجزء منها ولكن هذا ليس موضوعنا هنا
                    العنوان واضح عن معوقات حوسبة العربية ونقص الأبحاث اللسانية العربية
                    يمكنك أن تدعونا إلى موضوع متعلق في مكان آخر كما فعلت أنا عندما فتحت الموضوع الذي أصبح فرعيا بالنسبة للنقاش حول المجمع المقترح وسنلبي بطيب خاطر
                    ولكن أرجوك دعنا نلتزم بمحور النقاش والتسلسل المطروح
                    أنا من وجهة نظري هذه هي المعوقة الرئيسة في حوسبة اللغة العربيّة من خلال اطلاعي على ما رأيته من تطبيقات حتى الآن للآخرين.

                    أطرح ما رأيته أنت من معوقات أهلا وسهلا بها

                    ما رأيكم دام فضلكم؟

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #11
                      لغتنا ونظرة أبناءها السلبية سبب انحطاطها وليس واقعها المتقدم في القرن 21




                      واحدة من الإشكاليات الواجب الانتباه عليها من قبل كل العاملين في حوسبة اللغة العربية وتطبيقاتها اللسانيّة/اللغويّة، وأنقلها مما جمعته وكتبته تحت العنوان والرابط التالي لمن يحب الاستزادة

                      الجيل القادم من الحواسيب لن يكتمل بدون العربية

                      http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=683


                      إشكالية تمثيل الحرف العربي فيما موجود من ترميز مستخدم في الآسكي واليونيكود وغيرها



                      المتوفر حاليا:


                      في قوائم الترميز الحالية يوجد للحرف العربي رمز، ولحركته رمز آخر، وبعض أشكال الفواصل رمز، والاشتراك مع اللغة الإنجليزية في بقية الفواصل والتنقيط وبقية الأشكال في رموزها.


                      مشاكل الترميز الحالي:


                      بما أن محاذاة العربي من اليمين إلى اليسار في حين أن محاذاة الرموز مثل النقاط والفواصل والإشارات المشتركة في الترميزالإنجليزي من اليسار إلى اليمين فعند الجمع بينهما خصوصا مع وجود أي حرف أو كلمة لاتينية كذلك تؤدي إلى مشاكل كثيرة في صف أي نص وتظهر هذه الإشكالية واضحة في برامج معالجة النصوص العربية والقص والنسخ واللصق بعد أو خلال أو من ذلك إلى صفحة على الشبكة العالمية "الإنترنت" أو البرامج.


                      بما أن صوت الحرف العربي يعتمد على الحركة وبما أن الحرف والحركة الآن رمزين مختلفين عملية توليد أو التعرّف عليه تحتاج إلى تعقيدات كثيرة مقارنة مع ما متعارف عليه في صوت أي حرف لاتيني.


                      إشكالية لفظ جميع أصوات اللسان العربي.


                      لا يكتمل تمثيل الحرف العربي من خلال أي كلمة أو جملة للتعرّف على أي منهم إلا من خلال الحركة المصاحبة له إن تطلّب أي معالجة لغوية له، وبسبب أن الحرف والحركة الآن لكل منهما رمز يختلف عن الآخر فعملية البحث والتعرّف والوصول ومن ثم المعالجة يتطلّب مجهود أكبر ومشاكل أكثر يتطلب حلها لعمل أي عملية بسيطة.


                      مشكلة جمالية رسم الحرف العربي مع الحركة في الخطوط المستخدمة حاليا غير منسجمة جماليا بسبب أن كل منهما رسم على جنب ويتم تركيبهم على بعض بعد ذلك فالمحصلة لم ينتبه مصمّم الخط كثيرا للناحية الجمالية فلذلك ترى أن استخدام الحركات وظهوره في الوقت الحالي غير منسجم وغير واضح ناهيك عن تشوّه شكله مع الحركة حاليا كذلك.



                      الحلول المقترحة ترميز "صالح" للسان العربي:

                      ترميز "صالح" ترميز جديد يجمع ما بين الحرف والحركة في رمز واحد بالإضافة إلى الأصوات التي يستخدمها اللسان العربي مثل چ گ ژ پ ڤ ويتعامل معها كما يتعامل في الوقت الحالي في عملية اختيار الشكل الأولي والوسطي والأخير للحرف ويجمع كل الرموز والأشكال التي تستخدم في أي نص من فواصل وأقواس وتنقيط وغيرها في قائمة واحدة تعتمد المحاذاة من اليمين لليسار
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 21-11-2009, 15:14.

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #12
                        لتوضيح ما أحاول توصيله مما ذكرته أعلاه أضع المقالة التالية للمناقشة




                        نحو بناء معجم آلي للغة العربية


                        نموذج الدكتور نبيل علي


                        محند الركيك

                        يعتبر الدكتور نبيل علي من أبرز الباحثين الذين استطاعوا وضع نموذج معلومياتي "لمعالجة اللغة العربية". وقد أصدر في هذا الشأن كتابا هاما تضمن تصوره لمعالجة اللغة العربية إضافة إلى مشاركته في العديد من الندوات والمؤتمرات الدولية التي انعقدت حول اللسانيات الحاسوبية.
                        لقد اعترف نبيل علي بصعوبة معالجة اللغة العربية بالنظر إلى اللغات الأوروبية، لأن العربية في اعتقاد الباحث أعقد اللغات السامية وأغناها صوتا وصرفا وعجما، كما عزى تأخر دراسة اللغة العربية آليا إلى طبيعة هذه اللغة نفسها، مما أدى إلى ظهور مواقف متباينة ومتضاربة تتأرجح بين مؤيدين يرون في هذا التعقد والغنى تحديا حضاريا وعبقرية استثنائية، ومعارضين (مستشرقون بالخصوص) يتهمونها بالقصور والعجز. وفي هذا النطاق عمل نبيل علي على دحض هذه المزاعم وتجاوز هذه الأحكام المجانية، فقام بإبراز خصائص اللغة العربية وخلص إلى فكرة مؤداها أن اللغة العربية لغة طبيعية قابلة للحوسبة والمعالجة الآلية شأنها في ذلك كشأن اللغات الطبيعية الأخرى. ونشير أن الباحث حصر خصائصها العامة فيما يلي:
                        1 – التوسط اللغوي: المقصود بهذه الخاصية، من وجهة نظر طوبوغرافيا اللغات، أن اللغة العربية تتسم بتوازن في معظم خصائصها يضعها في منطقة الوسط، فهي تنحاز نحو الشائع اللغوي وتكره الشاذ والشارد وتجمع بين كثير من الخصائص اللغوية المشتركة مع لغات أخرى.
                        2 – الخاصية الصرفية: تتسم اللغات السامية بخاصية الاشتقاق الصرفي الجنسي على أنماط الصيغ، فهي تتميز بالاطراد الصرفي شبه المنتظم الذي أدى بالبعض إلى وصفها بالجبرية (نسبة إلى علم الجبر) بدرجة تقترب من حد الاصطناع. وإلى جانب إطراد الاشتقاق هناك أيضا ظاهرة التعدد الصرفي مثل (كاتبون-كتاب-كتبة-حاملون-حملة-حمالون).
                        3 – المرونة النحوية: يقصد نبيل علي بالمرونة النحوية تلك الحرية التي تتمتع بها المقولات التركيبية داخل الجملة (التقديم والتأخير) إذ يصعب الحديث عن رتبة عربية محفوظة وقارة. تمثل هذه المرونة –في نظر نبيل علي- تحديا حقيقيا للتنظير العربي والمعالجة الآلية للنحو، يعود سبب هذه الصعوبة إلى كون النماذج اللغوية المتوفرة وضعت أصلا لمعالجة اللغات الأوروبية (الفرنسية، الإنجليزية..) التي تتوفر على رتبة محفوظة من نمط (VSO)، وهذا يعني أن الباحث ينبغي له أن يراعي جميع الاستعمالات الممكنة لأنماط الجملة العربية بفعل عمليات التقديم والتأخير والحذف والإبدال والإضمار. لإبراز الخصائص الملازمة لنحو اللغة الإنجليزية مثلا يحتاج الدارس –حسب نبيل علي- إلى ما يقرب من 1000 قاعدة رياضية، في حين يبلغ عدد قواعد نحو اللغة العربية غير المشكلة إلى ما يزيد على 12 ألف قاعدة رياضية.
                        4 – الانتظام الصوتي: يتسم نظام اللغة العربية المقطعي والنبري بالبساطة، حيث تبدأ جميع المقاطع بالصامت ولا يمكن أن نجد مقطعا مؤلفا من صامتين متعاقبين، أما تحديد موضع النبر في الكلمة العربية فيتوقف على سلسلة حروف الكلمة دون اعتماده على عوامل خارجية.
                        تعد هذه الخاصية –في نظر نبيل علي- ذات أهمية كبيرة في توليد المعجم وتمييزه آليا، حيث يسهل تطريز أنماط النبر في الكلمات المولدة آليا. إذ يبدو الصوت في المولد طبيعيا لا ميكانيكيا، يمكن استغلال انتظام قواعد النبر في تمييز الكلمات المنطوقة آليا حيث يسهل نسبيا من عملية التعرف على مواضعه التي تساعده بدورها على التعرف على بنية الكلمة المنطوقة.
                        5 – الحاسية السياقية:
                        يعني نبيل علي بالحساسية الساقية تآخي العناصر اللغوية مع ما يحيط بها أو ما يرد بها. تتميز اللغة العربية بحساسية سياقية عالية، تتمثل هذه الخاصية في مستويات متعددة: على مستوى الكتابة يتوقف شكل الحرف العربي على الحرفين السابق واللاحق له، على مستوى النحو تبتدئ مظاهر هذه الحساسية في علاقة المطابقة كتطابق الصفة مع الموصوف وتطابق الفعل والفاعل والمبتدأ مع خبره.
                        تعتبر هذه الخاصية في نظر نبيل علي من أهم الخصائص التي تعيق المعالجة الآلية للغة العربية، فاستغلال الحاسوب في نسق الكاليغرافيا اللاتينية ذات الأبجدية المنفصلة أمر بسيط مقارنة مع الكاليغرافيا العربية التي تفتقد إلى ما يسمى بالحروف الكبيرة Majuscules بالإضافة إلى انفرادها بالشكل.
                        6 – ثراء المعجم واعتماده على الجذر:
                        يرى نبيل علي أن تنظيم المعجم في أي لغة يرتبط بصلات وثيقة مع طبيعة عمليات تكوين الكلمات بها، أما تنظيم المعجم العربي فيتوقف على الجذر. انطلاقا من الجذر الثلاثي (ف.ع.ل) يمكن اشتقاق خمسة عشر صيغة من مزيدات الأفعال، تتيح كل صيغة منها صيغة مطردة.
                        لقد عمل نبيل علي على إظهار الخصائص العامة التي تتميز بها اللغة العربية لتكون أرضية منهجية ومعرفية لوضع نموذج معلومياتي يأخذ بعين الاعتبار بنية اللغة العربية النحوية والصوتية والصرفية ويتجاوز كل الأعطاب الإبستمية التي قد تعيق مشروعه العلمي.
                        في ضوء خصائص اللغة العربية المذكورة سلفا، وضع نبيل علي نموذجا آليا لحوسبة هذه اللغة التي لا زالت لم تستفد، بما فيه الكفاية، من الثورة المعلومياتية التي غزت مختلف المجالات. نظرا لضيق المجال سنكتفي بعرض الخطوط العريضة للنموذج الآلي الذي اقترحه الدكتور نبيل علي لمعالجة اللغة العربية آليا.
                        I – معالجة الكتابة العربية آليا:
                        أ – شق تحليلي: تمييز آلي للكتابة العربية المنسوخة والمطبوعة واليدوية.
                        ب – شق تركيبي: توليد أشكال الحروف العربية آليا وفقا لأنماط الكتابة المختلفة.
                        II – معالجة الصرف العربي آليا:
                        أ – شق تحليلي: محلل صرفي آلي متعدد الأطوار قادر على تحليل الكلمة العربية على اختلاف أنواعها وتشكيلها إلى عناصرها الاشتقاقية والتصريفية والإعرابية.
                        ب – شق تركيبي: مركب صرفي آلي قادر على تكوين الكلمات العربية من الجذور والصيغ الصرفية أو المعطيات الصرف – نحوية للكلمة (الإفراد – التثنية – الجمع – المتكلم – المخاطب – الغائب – المذكر – المؤنث – حالات إعرابية أخرى).
                        III – ميكنة المعجم العربي:
                        أ – شق الخدمات: معجم عربي مميكن على أساس صرفي ومزود المعجمية بالمعطيات النحوية والدلالية على هيئة مجموعة متسقة ومتكاملة من السمات والملامح اللغوية.
                        ب – شق التطوير: قاعدة نصوص منتقاة لدعم البحث المعجمي مزودة بوسائل آلية لفرز النصوص وتصنيفها والترميز لها بمؤشرات نحوية ودلالية التي تساعد على كشف بنية هذه النصوص.
                        IV – معالجة النحو العربي آليا:
                        أ – شق التحليل: نظام آلي لإعراب الجملة العربية تلقائيا بغض النظر عن مستوى تشكيلها.
                        ب – شق التركيب: مركب آلي للجملة العربية قادر على توليد الأنواع المختلفة للجمل العربية، وإعادة صياغتها وتشكيلها بالقدر المطلوب، وذلك على أساس البنية المنطقية العميقة لهذه الجمل.
                        V – معالجة الدلالة آليا:
                        أ – شق التحليل: نظام آلي للفهم الأوتوماتي للجمل العربية مزود بوسائل متعددة لفك اللبس الناجم عن غياب التشكيل مستغلا المعالجات الصرفية والنحوية السالفة الذكر.
                        ب – شق التركيب: وسائل آلية لتحويل المعاجم والنصوص العربية إلى شبكات دلالية لتوليد جمل عربية.
                        VI – معالجة السياق العربي المتصل آليا:
                        أ – شق التحليل: نظام آلي للفهم الأوتوماتي العميق للنصوص العربية يبنى على أساس الأساليب الحديثة لعلم الدلالة باستخدام الأطر والسيناريوهات التي تعتمد على الافتراضات المسبقة والمتوقعة.
                        ب – شق التركيب: مولد للنصوص العربية قادر على التعامل مع المفاهيم لتأليف النصوص. ترتبط هذه المعالجات بعضها مع بعض بصلات وثيقة وتحث المستعمل على التأمل في حدود العلاقات الموجودة في مختلف المستويات المعالجة. وبالنسبة لتطبيقات المعلوميات فقد صنفها نبيل علي في مستويين من التطبيقات: تطبيقات أساسية وتطبيقات مركبة أو "فوقية" تشمل الأولى نظم المعلومياتية التالية والتي تم تفريع كل منها إلى شقين رئيسيين:
                        معالجة البيانات (المعطيات).
                        ـ نظم قواعد البيانات.
                        ـ نظم نقل البيانات.
                        معالجة النصوص:
                        ـ تحليل النصوص (تحليل أساليب الكتاب، فهرسة آلية..).
                        ـ تأليف النصوص.
                        استرجاع المعلومات:
                        ـ قواعد النصوص الكاملة.
                        ـ تخاطب مع قواعد البيانات باللغة الطبيعية.
                        معالجة المعارف:
                        ـ إنشاء قواعد المعارف.
                        ـ آلة الاستدلال المنطقي.
                        الترجمة الآلية:
                        ـ الترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية.
                        ـ الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية.
                        معالجة الكلام العربي آليا:
                        ـ توليد الكلام آليا.
                        ـ تمييز الكلام وفهمه أوتوماتيا.
                        لقد قام الدكتور نبيل علي بتبسيط هذا النموذج الآلي المعروض –بإيجاز شديد- في رسم بياني وأكد في هذا النطاق أن اللسانيات الحاسوبية تخول للباحث عدة أدوات ووسائل هائلة تمكنه من حوسبة اللغات الطبيعية في الآتي:
                        وسائل آلية لـ"تعمية" النصوص العربية بغية حفظ سرية المعلومات.
                        ضغط النصوص العربية بأسلوب صرفي.
                        اكتشاف الأخطاء الإملائية تلقائيا بأسلوب صرفي.
                        اكتشاف الأخطاء النحوية وتصويبها تلقائيا.
                        قراءة النصوص العربية آليا.
                        التشكيل التلقائي للنصوص العربية.
                        تحليل الفائض الصرفي للنصوص العربية.
                        تحليل الفائض النحوي للنصوص العربية.
                        توليد الجمل العربية آليا.
                        تأليف النصوص العربية في شكل شبكات دلالية.
                        تطبيق وسائل الدلالة التفضيلية في قراءة النصوص العربية غير المشكلة.
                        تحديد أنماط النبر والتنغيم للكلمات والجمل العربية.
                        تخمين الكلمات في نظم وتمييز وفهم الكلام آليا.
                        تحليل "لغة المصدر" في نظم الترجمة الآلية من العربية إلى اللغات الأجنبية وتوليد لغة الهدف في الترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربيةg

                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 21-11-2009, 15:22.

                        تعليق

                        • ناصر بن عبدالله
                          عضو الملتقى
                          • 12-06-2010
                          • 33

                          #13
                          [align=center]
                          في كل باب من العلوم في شتى المجالات لها مفرداتها التي يحتم على دارسها الإهتمام بها
                          لكن في نظري أن أصل الكلمة يأخذنا إلى عدة حروف بسيطه ركبت ونطقت فهناك منطوقات تشير بها حتى لو لم تعلم معناه أنها كلمة عربية من منطوقها فطريقة الجمع وإضافة الحروف الزائدة لا تحدث مثلها في اللغات الأخرى
                          ومن ناحية جمع المفردات فإن اللغة كانت منطوقة في الجزيرة العربية بعدة لهجات كان أكثرها سموا اللهجة القُرشية فهي ما سميت الآن بالفصحى وما اعتمدها الرب حين أنزل القرآن فكانت فصيحا أقرب مايكون إلى اللهجة القرشية ..
                          أما أطراف الجزيرة فكان للفارسية منها نصيب كبير مما أثر سلبا على مفردات اللغة الأصلية وكسرها من اللغة العربية إلى عامية ذات لحن سهل ينطقون بها من صعبت عليهم اللغة العربية..
                          لا أستطيع الدخول في معمعة التفاصيل اللغوية ذالك لإحترامي وإجلالي لها فأنا لست مخول لأتكلم عنها
                          بسبب عدم إلمامي لعلومها الدقيقة والواسعة ولا أنكر أن السبب الأهم هو أن دراستي جلها تعتمد على اللغة الإنجليزية ولامجال لي أن اتعمق في لغتي الأم
                          [/align]
                          [FONT=Century Gothic][SIZE=3][COLOR=red]لاجديد ![/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [FONT=Century Gothic][SIZE=3][COLOR=red]يق[COLOR=navy]ظ[/COLOR]ة طاحت بأحلام الكرى ... [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Century Gothic][SIZE=3][COLOR=red]وإذا الدنيا كما نعرفها !![/COLOR][/SIZE][/FONT]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X