جدار فولاذي مصري لحماية اهل قطاع غزة من انفسهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    #31
    أخي الأخطل الأخير الأستاذ صادق حمزة منذر

    للأسف سيدي الخبر صحيح وانتشر بعد ثبوته ، وهو فضيحة وعار كبير يصيب العرب جميعا لهذا الاستهتار بمصير شعب عربي كامل يعيش محاصرا في رقعة صغيرة من الأرض لا تتجاوز مساحتها 365 كيلومترا مربعا ..

    مليون ونصف المليون مواطن عربي مسلم فلسطيني يرزح تحت هذا الحصار الشامل ... والذي فقط يحتاج للأسف لقرار صغير .. من حكام العرب بان يكونوا عربا ولو ليوم واحد .. وان يقفوا مع شعوبهم وامتهم ودينهم ..

    وحسبنا الله ونعم الوكيل
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

    تعليق

    • بهائي راغب شراب
      أديب وكاتب
      • 19-10-2008
      • 1368

      #32
      أخي الأستاذ بلعباس ياسين

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الأخ بهائي..
      ألست ترى معي أن معاريف وهاآرتس االإسرائيليتين أصبحتا ناطقتين باسم الحكومة المصرية؟؟
      أين كانت [مايعتبره المصريون أقطاب الصحافة العربية :الأهرام.الجمهورية.الأخبار.]؟
      لماذا لم يتم الإعلان عن الجدار العار في حينه،إذا لم يكن في الأمر [إنّ] لأن السارق يتحرك في الظلام،ومن وراء الأعين..
      هل الشأن المصري الداخلي تنقله صحف تل أبيب وتبشر مواطنيها بالحماية من المتسللين الحمساويين إلى أراضي سيناء للبحث عن الماء[!!] والغذاء،والدواااااء..وعن قريب الهواااااء..؟؟وهي تقول عن السلاح..
      هل من البطولة أن يقول فرعون مصر اليوم:آتوني زبر الحديد أفرغ عليه قطرا..؟؟ويقصد عليهم ومن يسميهم :إمارة إسلامية على حدود مصر!!!
      وقد جاؤوه من الولايات المتحدة بجدار جاهز لا يمكن للمتفجرات أن تخترقه،وما على مصر آل مبارك إلا أن تغرسه في تاريخها الذي لن ترحمه الأجيال القادمة..
      ولن يعدم الفلسطينيون وسيلة لاختراقه ولو كان عمقه بطول الخزي والعار،وتجويع الكبار والصغار من المسلمين المؤمنين في قطاع غزة الذي كان يوما من الأيام تحت الحماية المصرية..
      ويا ليت شعب الكنانة ينتفض ليزيل ما علق بمصر التاريخ من آثام وعار..
      ويعيدها إلى سكتها في حماية المستضعفين..
      لأهلنا في غزة رب عظيم،وحق لن يضيع..وكل المستقبل أمامهم..
      أما حاكم مصر فلم يبق له من التاريخ إلا التحضير للتجهيز ..
      لأن كل شيء أصبح خلفه وخارج إرادته..
      ......................
      أما ما كتبته السيدة رنا الخطيب:
      فالأولى بها السكوت وعدم الإفصاح به..



      نعم سيدي لتعلم اخبار نظامنا العربي الفاضحة والمقيته ابحث عنها في مواقع العدو الاعلامية ... مهما يحاولون اخفاء المعلومةوالخبر .. العدو يكشفها .. ورغم ذلك يسلمون له ذقونهم .. في حالة مرضية ميئوس منها ..

      زيارات المسئولين العرب المخفية للكيان الصهيوني اعلنت عنها ..
      المحادثات السرية بينهاوبين بعض الحكام التي يطلبون فيها منها تدمير المقاومة .. أعلنها الكيان الصهيوني .. تسجيل عباس والطيب عبد الرحيم الذي يحرضان فيه قوات الاحتلال على تدمير مخيمات الشاطئ وجباليا اعلنها الكيان الصهيوني ..
      لقد أصبح قاعدة فعلا .. لكي تعرف السياسية والتوجهات الحقيقية للمسئولين العرب فخذها من مصدرها الصهيوني ..

      والعجيب .. ان كل فضيحة يعلنها الكيان لا يجروء مسئول واحد على نفي حدوثه ..
      كيف أيٌكذب سيده ؟!! لا يجوز

      ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
      أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

      لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

      تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

      تعليق

      • بهائي راغب شراب
        أديب وكاتب
        • 19-10-2008
        • 1368

        #33
        الأستاذة رشا عبادة
        ملح الملتقى ونكهته الطيبة


        "لماذا؟"، ولا "لحساب من؟"، و"ما الفائدة؟"، وهل نحن أمام مسلسل جديد لا تراعى فيه الدولة مشاعرنا ولا مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين من حولنا، وهل صغرت مصر، وتقزم دورها الحضاري والثقافي والديني، واختُصر تاريخها، وتلاشى ثقلها الاستراتيجي، إلى الحد الذي تتحول فيه إلى حارس لأمن إسرائيل، بغض النظر عما تتضمنه هذه الحراسة، التي لا يعلم ثمنها، من معاناة للفلسطينيين، ونسيان لأخوتهم، وتجاهل لعدالة قضيتهم وحقوقهم، بل لأبسط حقوقهم.
        !!! وهنا تساؤل، أظن ان كل مصري وفلسطيني وربما عربي سيسأله لنفسه ، لماذا وما المقابل، وكيف تستهين الحكومة المصرية بمشاعر الأمة الى هذا الحد
        وإن كانت الحجة او المبرر هو خطورة تلك الأنفاق بالفعل كما ورد بموضوع استاذنا اسماعيل الناطور.. فهل هذا الجدار سيمنع خطورة ما تم حفرة من انفاق بالفعل وان استطاع منع عمليات التهريب!!؟؟



        اسئلة محيرة .. لا اجد اجابة لها .. ولا أعتقد أن أحد هنا بغمكانه إعطائنا جوابا كافيا شافيا للذي يحدث على الحدود المصرية الفلسطينية في قطاع غزة .. .. لقد احدثت لعبة .. مجرد لعبة كرة قدم حالة حرب كان من لطف الله فيها ان لا حدود تجمع بين البلدين مصر والجزائر ..؟!! ألا يستحق الحصار المفروض على غزة نسبة ضئيلة من هذا الجهد الذي بذل من اجل لعبة .. والكلام هنا اعممه على الجميع .. وليس على بلد بعينه ..

        الأمر اعظم من أن تتحمله العفوية البشرية .. انه خطر يتعاظم يكاد يصبح جزءا منا .. خطر خيار الموت والفناء كامة اسلامية عربية واحدة كبرى لها من المقدرات ومكونات القوة ما لا تملكه دولة اخرى ,, فقط الاستغلال الجيد المخطط العلمي المراقب الحر ..

        لماذا ولحساب من . سيظل السؤال المؤرق لنا جميعا؟
        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

        تعليق

        • بهائي راغب شراب
          أديب وكاتب
          • 19-10-2008
          • 1368

          #34
          اسمحوا لي بدعوتكم لقراءة هذا الجزء من مقال لسعادة السفير امين يسري ، والذي نشر في موقع التجديد العربي يوم 10/12/2009 - متفرقات

          عنوان المقال :
          لأن مصر لم تعد كبيرة
          السفير أمين يسري

          المشكلة اننا في مصر لم نعد نؤمن بالقومية العربية واننا خرجنا من عالمنا العربي. وقد عبر عن ذلك أحلى تعبير الاستاذ علاء مبارك ابن الرئيس عندما قال.. «محدش يقوللي جزائر وعروبة لأن دي مصطلحات لا تودي ولا تجيب..!!» مع ان هذه المصطلحات (القومية) اتت بثمارها في أوروبا وجعلتها تتوحد مع انها تتكلم ست عشرة لغة وقامت بين دولها حروب اشتركت فيها باقي دول العالم حتى أصبحت حروبا عالمية (الأولى والثانية).
          بينما في عالمنا العربي تجمعنا لغة واحدة لغة القرآن الكريم وتاريخ واحد وأرض متصلة ببعضها عدا نتوء صغير غرسته أمريكا وأوروبا في قلب العالم العربي الواحد اسمه اسرائيل.
          وقبل ان انتقل الى ما أود قوله من أن مصر لم تعد كبيرة ولا عربية أود أن أذكر الاستاذ علاء مبارك ومعه الاستاذ تأمر أمين ان أول حكومة جزائرية في المنفى اختارت القاهرة مقراً لها (حكومة فرحات) وان الرئيس الجزائري هواري بومدين ذهب بعد عدوان 1967 الى موسكو ووضع أمام رئيس الاتحاد السوفيتي شيكا بمبلغ مائة مليون دولار (تساوي الآن بلايين الدولارات) كدفعة أولى من ثمن أي أسلحة تحتاجها مصر.
          هذا على مستوى الدول. أما على المستوى الفردي أذكر انني يوما - قبل ثلاثة أعوام أو أقل أو أكثر- ذهبت الى الجزائر العاصمة للمشاركة في اجتماع للمؤتمر القومي العربي. وقيل لي لا يفوتك شراء تمر جزائري. وذهبت الى السوق وسط المدينة. وسألت عن مبتغاي فأرشدوني الى واحد من المحلات الشهيرة ببيع التمر وبعد ان اشتريت ما يكفي حاجتي سألت البائع عن الثمن وكان قد عرف انني مصري. فإذا به يفاجئني بأن الثمن قد تم سداده. وأدهشني ذلك فقد كنت بمفردي لم يصاحبني أحد فسألت عن الذي سدد الثمن؟ فقال هذا.. وأشار الى صورة لم ألحظها. وكانت صورة جمال عبدالناصر.

          أما ان مصر لم تعد عربية فإنني أودع في هذا المقال شهادتي الذي أقبل بكل الرضى محاسبتي على صدقها.

          كنت عند زيارة السادات الى إسرائيل «والى الكنيست حيث بيتهم» كما قال بالنص والحرف الواحد مع أن الكنيست مقره القدس المحتلة أعمل قائما بأعمال سفارة مصر في دمشق. جاء السادات الى دمشق يوم الخميس وغادرها يوم الجمعة وذهب الى إسرائيل بعد ظهر يوم السبت وقطعت سوريا علاقاتها بمصر كغيرها من الدول. بعدها اختارني الوزير (المرحوم) محمد ابراهيم كامل للعمل رئيسا للمصالح المصرية في بغداد. لا يسمح الحيز المتاح لتفاصيل. الشاهد انني بناء على طلبي نقلت الى الديوان العام بالقاهرة ويوم عودتي تلقيت دعوة لحضور مؤتمر لسفراء مصر في الدول العربية (ولم أكن سفيرا بل كنت بدرجة مستشار). الشاهد انني حضرت الاجتماع الذي كان قد دعا له الدكتور بطرس غالي وزير الخارجية آنذاك. وفي بداية الاجتماع فاجأ الحضور بقوله انه بعد شهر أو أكثر قليلا سوف تعقد مصر معاهدة سلام مع اسرائيل!! وطلب من الحضور ان يقول كل سفير معتمد في دولة عربية ما يتوقع أن يكون عليه موقف هذه الدولة عند توقيع المعاهدة. وكانت مفاجأة لم يتوقعها أحد من الحضور. لا يهم التفاصيل انما المهم انه في ذلك الحين قامت الصحافة المصرية الحكومية بمهاجمة الدول العربية والعرب هجوما شديدا مس شرف وكرامة هذه الدول العربية ورؤسائها وملوكها. واستفذني ذلك. فكنت أرفع يدى طالبا الكلمة فإذا أعطيت لي كنت أتساءل عن سر هذا التهجم على الدول العربية واذا كانت مصر قد قررت عقد معاهدة سلام مع إسرائيل فليكن للرئيس السادات ما يشاء لكن لماذا التهجم على الدول العربية بهذه الألفاظ السوقية ولم أكن أتلقى رداً. وكثر رفع يدي طلبا للكلمة وكنت أردد ذات التساؤل وذات المقولة. والبادي ان وكيل الخارجية المصرية أراد إيقافي عند هذه الحدود فطلب مني مقابلة بعد انتهاء الاجتماع الثاني وهنا قال لي: «يا أمين لابد أن تعرف ان من شروط إسرائيل لعقد المعاهدة ان تخرج مصر من العالم العربي. وهذا الشرط قبله الرئيس السادات فعليك ألا تطرح هذا التساؤل مرة أخرى» وتركني وانصرف وجعل هذا عقدة في لساني!!

          لكن احقاقا للحق فإنه بعد اغتيال السادات وتولى الرئيس مبارك سدة الحكم فقد سعى كل جهده لإعادة العلاقات مع الاقطار العربية. وكانت إسرائيل على ما يبدو قد وجدت ان مصر محاصرة وان ذلك ليس من صالح اسرائيل خاصة بعد أن مضت أعوام وعلاقات مصر مقطوعة مع الدول العربية كافة عدا الصومال وچيبوتي وسلطنة عمان!! وبدأت العلاقات تعود بين مصر وبعض الاقطار العربية وفي مقدمتها الاردن لكن مصر وقد عادت للعالم العربي فقد عادت بحجم دولة صغيرة أو إمارة خليجية أي ليس بحجم مصر الكبير أيام عبدالناصر أو حتى الملك فاروق وبدأت تنتشر جمعيات حورس وبدأت الدعوة الفجة لعبارة «مصر أولا» ويجب ألا ننسى أن مصر كان اسمها الرسمي الجمهورية العربية المتحدة ولكن بناء على طلب اسرائيل وموافقة السادات تغير الاسم الى مصر العربية وتغير النشيد القومي ولم يعد والله زمان يا سلاحي بل بلادي بلادي!! بل طلبت اسرائيل تغيير العلم ليعود العلم الاخضر علم العهد الملكي!!

          لكن بمرور السنين - ولا أقول الايام- وبعد ان أمضى الرئيس محمد حسني مبارك في سدة الحكم ثمانية وعشرين عاما وبدأ العام التاسع والعشرون في 14 اكتوبر الماضي فقد تغيرت الاحوال. بتنا نحرس حدود إسرائيل بقوات شرطة. وبتنا بمعونة أمريكية من الكاميرات نغلق الانفاق لمنع التهريب للغذاء والدواء لقطاع غزة وبتنا نصدر الغاز لإسرائيل وبثمن بخس. وفي آخر زيارة قامت بها هيلاري كلينتون وزير خارجية أمريكا للقاهرة حملت رسالة من إسرائيل للرئيس ان تزيد كمية الغاز المصدر لإسرائيل والا نرفع السعر!! وسارع الرئيس وطلب حضور وزير البترول سامح فهمي فورا وكان في اجتماع لمجلس الوزراء فخرج من الاجتماع وتوجه للقصر الجمهوري. وفسر الصحفيون ذلك بأن هذا الاستدعاء بأن الرئيس قرر تعيين الوزير سامح فهمي رئيسا للوزراء وانه استدعاه لتشكيل الوزارة الجديدة!! في ذات اليوم أعلن وكيل وزارة الصحة في غزة ان مخزون الدواء في المخازن قد بدأ ينفد وأن 102 دواء لازم للغسيل الكلوي وغير ذلك ان لم يصل في خلال 24 ساعة فسيموت مئات من المرضى في قطاع غزة. والأرجح انهم ماتوا فعلا. ويبقى قول الاستاذ علاء مبارك هو الشعار السائد «محدش يقوللي جزائر وعروبة لأن دي مصطلحات لا تودي.. ولا تجيب فلوس


          ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
          التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 14-12-2009, 20:15.
          أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

          لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

          تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

          تعليق

          • بهائي راغب شراب
            أديب وكاتب
            • 19-10-2008
            • 1368

            #35
            الأستاذة امل محمود

            إذن هي اتفاقات بين حكامنا وبين الكيان الصهيوني .. التي أقرت وأكدت ان الاولوية في الاتفاقات تكون للاتفاق المعقود مع العدو الصهيوني . .وهو سابق على اتفاقية الدفاع العربي المشترك ..
            ولعل المقال في المشاركة السابقة يعطي جوابا اوضح ..


            والله يرحم ..
            وطني حبيبي الوطن الأكبر
            يوم ورا يوم عماله بيكبر
            وطني
            أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

            لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

            تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

            تعليق

            • بهائي راغب شراب
              أديب وكاتب
              • 19-10-2008
              • 1368

              #36
              أخي الأستاذ بلعباس ياسين

              نعم سيدي لقد عبرت الأستاذة رشا عبادة بكلماتها الصارخة .. والنابعة من قلبها الحي والمحوطة بالضمير الواعي .. عن صوت الحب المصري لخوتهم العرب الذين يبادلونهم هذا الحب ..

              بارك الله بك وبها سيدي
              أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

              لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

              تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

              تعليق

              • بهائي راغب شراب
                أديب وكاتب
                • 19-10-2008
                • 1368

                #37
                اخي الأستاذ اسماعيل الناطور

                نعم سيدي فاخبار المفاعل النووي الجديد الي ينوي الكيان الصهيوني إقفامته في صحراء النقب على بعد 15 كيلومترا فقط من الحدود مع مصر .. أيضا يشير إلى الاحتمالات الاستخلاصية التي طرحتها ..وربما المر يكون في هذا التوجه حقا ..
                وهنا اتذكر انه بعيد انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من سيناء .. اعلن الرئيس السادات في حينه عن خطة كبرى لتعمير سيناء تستهدف زيادة عدد سكانها إلى عشرة مليون مواطن .. تحت عنوان جعل سيناء حاجز بشري اما أي عدوان صهيوني جديد مستقبلي للأراض المصرية ..
                طبعا لم يحدث شيء وتوقف كل ..
                وأذكر أيضا في المقام ان الطريق الجديد من قناة السويس إلى رفح لم يتم حتى عام 2003 ..مع العلم ان العمل به بدا مباشرة بعد الانسحاب الصهيوني من مدينة العريش المصرية ..

                هذا يمكن أضافته للشكوك ..
                لصالح من تظل سيناء مفرغة من مشاريع الإسكان والتنمية الحقيقية مع انها تملك الموارد الكافية لذلك ..
                ولماذا المشاريع الوحيدة في معظمها تأخذ الطابع السياحي والموسمي .. وليس الدائم ..
                أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                تعليق

                • بهائي راغب شراب
                  أديب وكاتب
                  • 19-10-2008
                  • 1368

                  #38
                  أخي الأستاذ اسماعيل الناطور

                  أخاف أن يكون هدف الجدار الحديدي
                  هو منع غرق الأراضي المصرية "رفح المصرية "
                  في حالة إندفاع الماء من البحر وغرق غزة
                  لقد قال رابين يوما
                  "حلمي أن أرى غزة وقد أغرقها البحر"


                  ولم لا ..
                  وانا أخشى سيدي انها قناة لمياه الصرف الصحي ؟!

                  اليس هذا الذي يحدث كل عدة أيام حيث تقوم قوات الأمن المصرية بإغراق عدة أنفاق بهذه المياة مما ادي إلى مقتل الكثيرين من العمال الفلسطينيين فيها ..
                  ويمكن مزجها بمياه البحر المالحة ... يا الله علشان تكمل
                  أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                  لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                  تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                    أخي أبو صالح

                    اقتباس:
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنا خطيب
                    لنتوخى الدقة في النقل ..و لنعلم أن أكثر مصائبنا هي من الإعلام و ما يروجه الإعلاميون .. و يجب أن نضع في الحسبان أيضا أنه هناك مؤامرة على مصر لتشويه وجهها أمام الأشقاء العرب..

                    و هنا اود ان أسال الفلسطينيون المعنين بالقضية:

                    ماذا تفعل حماس في مصر؟
                    أو في سورية؟

                    فأيضا سورية متهمة بالتأمر على القضية الفلسطينية..

                    أخوتي الفلسطينين
                    لا تحل الأمور هكذا ؟

                    تحتاجون أولا إلى حل الخلافات التي بين السلطة و المقاومة و الشعب قبل أن نوجه أصابع الإتهام إلى البلدان الأخرى و لا أنكر أيضا صمت البلدان العربية على ما يحدث لفلسطين..

                    لكن كيف لهم ان يتحركوا و على أرض فلسطين يقيم الخائن الذي يخون في الظهور و يمد إسرائيل بكل الدعم اللازم لتوسيع الاستيطان ؟

                    انتبهوا للإعلام و لا تكونوا ضحية له.

                    دمتم بود
                    رنا خطيب



                    المشاركة الأصلية كتبت بيد أبو صالح
                    من وجهة نظري لنتوخى الدقة من مثل هذه المداخلات، التي تخلط الحابل بالنابل، ولا تفهم معنى ما تطرحه ولا كيف تطرحه ولا أين تطرحه

                    ما رأيكم دام فضلكم؟

                    اخي ابوصالح ..
                    استغرب فعلا نهجها في تحريف الحوار وإبعاده عن مركزيته .. لا أعرف ماذا تستهدف بقولها وبما اوردتها الأستاذة رنا ..
                    لكن في النهاية فطريقتها في العرض تجانب الحقائق وكيفيات الإلتزام بشفافية الطرح

                    بوركت أبو صالح

                    سيدي ما الجرم الذي وضعته هنا و استغربته...

                    أرى هناك لهجة ما ...انا كتبت ردا و أنت حر في قبوله أو رفضه..

                    المهم من ردك و غضبك فهمتني خطأ..

                    أنا طلبت فقط توخي الحذر من الإعلام و شروره.. لأننا لدغنا كثيرا من استثارة عقولنا و استغفالها.. لذلك لم نعد نثق بشيء..

                    و لا أحد يشك بمحبة الشعوب العربية لبعضها و لبغض الحكومات أيضا لبعضها...

                    و أما بالنسبة للإصلاح..

                    يا سيدي الكريم أنا لا أتكلم عن الشعوب الشريفة و التي يعتبر أهل غزة في صدارتها ان أتكلم عن ساساتكم الذين يتاجرون بقضيتكم و هذا لا يخفى على الطفل الصغير فكيف بالكبير..

                    و كلنا مع المقاومات الشريفة فقط و ليس كل من يظهر على المنابر على أنه مقاتل و يتمتع بأمور التبرعات التي تأتي من العالم لدعم القضية و يجوب العالم سفرا بحجة إيجاد حل لهذه القضية يعتبر من المقاومة ..

                    و بالنسبة لهذا الخبر الذي تعرضه فأنا سالت مصدرا مسؤولا في مصر فسخروا مما كتب هنا و قالوا لي أن حماس تصول و تجول في مصر و هذه كلها إشاعات و أصلا الصحف التي كتبت هذا الخبر ليست مشهورة في مصر.

                    و لا يخف عليك يا سيدي كم كشفنا قناة فضائية و صحيفة مأجورة تستهدف زعزعة الأمن و خلق الفوضى بين البلد أو بلدين او مذاهب.

                    فعندما تتضارب الردود بين الواقع و معلومات الشبكة نقع في حفرة الشك..و هنا حقي أن أشك كوني صاحبة عقل لا أريد لأحد ان يستغفله..و الشك لا يعني نهاية المسألة بل توجب البحث حتى نصل إلى الحقيقة..لكن الحقيقة أيضا لا تكون من وجهة نظر كاتب أو صحيفة .

                    لذلك أتمنى أن لا تفهم حروفي خطا..

                    و ملاحظة: السياسات لا يمكن ان نتاولها من زاوية خاصة تمثل وجهة نظر كاتب أو صحيفة ..السياسة بحر و لكي لا تغرق في هذا البحر يجب أن تكون سباحا ماهرا إن لم تكن غواصا .

                    و الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضة

                    مع التحيات
                    رنا خطيب

                    تعليق

                    • بهائي راغب شراب
                      أديب وكاتب
                      • 19-10-2008
                      • 1368

                      #40
                      الأستاذة رنا خطيب

                      إذا كنت تتوقعين بان الحكومة المصرية ستخبرك الحقيقة لا اعرف ماذا أقول هل هي سذاجة مثقفة أم من باب آخر دوار..
                      منذ بدا الخبر قبل حوال الشهر والمصادر المصرية تنفي حدوث ذلك .. بينما الشواهد والدلالات على الأرض واضحة .. بالعين المجردة.. تؤكد ذلك
                      إنهم لا يقيمون هذه الجدار بعيدا وسط الصحراء . بل على الحدود أي وسط الناس .. إن كنت لا تعلمين فرفح المصرية والفلسطينية كانتا مدينة واحدة بيوتها ودورها متشابكة .. وقد انقسمت رفح إلى اثنتين بعيد انسحاب اليهود من سيناء وتم تجريف البيوت على على الحدود فقط .. والمسافة التي تفصل البيوت المصرية عن الفلسطينية لا تتجاوز الأربعين مترا .. حتى اننا كنا نتحدث مع اهلينا في مصر من خلال الأسلاك الشائكة قبل انسحاب الاحتلال الصهيوني من غزة ..
                      أي عيوننا ترى .. والمصادر الأمريكية والصهيونية والغربية كلها تؤكد ذلك وفق الشواهد المحددة .. فالأمر لا يتعلق بكاتب او صحفي يورد رأيا بل أصبح رؤية عيان واقعة شاهدها الجميع

                      اما قولك أن المصادر المصرية نفت .. فهل كنت تتوقعين اعترافها بانها تحاصر غزة وتشدد الخناق عليها ..
                      ولست اعلم مصدرك هذا الذي يخبرك بان حماس تصول وتجول في مصر .. بدليل منعها لهم من المرور والسفر عبر رفح .. أي تجوال وأي صولات في مصر لحماس .. لست أعرف أأضحك ام أبكي .. على هذا الترف الذي نعيشه في الأحلام ولا نقبل الأيادي من اجل أن يدوم ... في الأحلام طبعا

                      واما عن تحريفك للحوار فهو واضح للجميع .. فعندما تحشرين سوريا في موضوع لا علاقة لها به ، وعندما نتكلم عن قضية محددة .. وتجيئين لتثيري قضية أخرى ليست ذات علاقة ... ماذا يعني ذلك برايك .. ؟
                      ثم سؤالك ماذا تفعل حماس في سوريا
                      وماذا تفعل في مصر ..؟
                      انا لا أعرف .. اخبريني انت .. بما تفعله حماس في مصر وسوريا !

                      وليس استغرابا فقط..
                      أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                      لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                      تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                      تعليق

                      • سعيد موسى
                        عضو الملتقى
                        • 16-05-2007
                        • 294

                        #41
                        اعتذر عن رفع المشاركة يبدوا انني اخطأت بالمداخلة
                        التعديل الأخير تم بواسطة سعيد موسى; الساعة 14-12-2009, 23:57.
                        [CENTER][B][COLOR=red]=========================================[/COLOR][/B][/CENTER]

                        [CENTER][B][SIZE=6][COLOR=darkred]"حيثما تكون الجهالة نعيمًا** من الحماقة ان تكون حكيمًا"[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]



                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=darkgreen]للقلم والبُندُقيّةُ فوهةٌ واحده[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]


                        [CENTER][COLOR=teal]****************[/COLOR][/CENTER]


                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]من مآثر القول لشهيد القدس و الثوابت / ياسر عرفات[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy](("أن الثورة ليست بندقية ثائر فحسب بل هي معول بيد فلاح و مشرط بيد طبيب وقلم بيد كاتب و ريشة بيد شاعر "))[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]([/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black]أنا فِدائيٌ لا كًَََذِبْ[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen],,,[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=black]أنا إبنُ شَعْبٍ مُحْتَسِب[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=5][COLOR=red])[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                        تعليق

                        • رنا خطيب
                          أديب وكاتب
                          • 03-11-2008
                          • 4025

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                          الأستاذة رنا خطيب

                          إذا كنت تتوقعين بان الحكومة المصرية ستخبرك الحقيقة لا اعرف ماذا أقول هل هي سذاجة مثقفة أم من باب آخر دوار..
                          منذ بدا الخبر قبل حوال الشهر والمصادر المصرية تنفي حدوث ذلك .. بينما الشواهد والدلالات على الأرض واضحة .. بالعين المجردة.. تؤكد ذلك
                          إنهم لا يقيمون هذه الجدار بعيدا وسط الصحراء . بل على الحدود أي وسط الناس .. إن كنت لا تعلمين فرفح المصرية والفلسطينية كانتا مدينة واحدة بيوتها ودورها متشابكة .. وقد انقسمت رفح إلى اثنتين بعيد انسحاب اليهود من سيناء وتم تجريف البيوت على على الحدود فقط .. والمسافة التي تفصل البيوت المصرية عن الفلسطينية لا تتجاوز الأربعين مترا .. حتى اننا كنا نتحدث مع اهلينا في مصر من خلال الأسلاك الشائكة قبل انسحاب الاحتلال الصهيوني من غزة ..
                          أي عيوننا ترى .. والمصادر الأمريكية والصهيونية والغربية كلها تؤكد ذلك وفق الشواهد المحددة .. فالأمر لا يتعلق بكاتب او صحفي يورد رأيا بل أصبح رؤية عيان واقعة شاهدها الجميع

                          اما قولك أن المصادر المصرية نفت .. فهل كنت تتوقعين اعترافها بانها تحاصر غزة وتشدد الخناق عليها ..
                          ولست اعلم مصدرك هذا الذي يخبرك بان حماس تصول وتجول في مصر .. بدليل منعها لهم من المرور والسفر عبر رفح .. أي تجوال وأي صولات في مصر لحماس .. لست أعرف أأضحك ام أبكي .. على هذا الترف الذي نعيشه في الأحلام ولا نقبل الأيادي من اجل أن يدوم ... في الأحلام طبعا

                          واما عن تحريفك للحوار فهو واضح للجميع .. فعندما تحشرين سوريا في موضوع لا علاقة لها به ، وعندما نتكلم عن قضية محددة .. وتجيئين لتثيري قضية أخرى ليست ذات علاقة ... ماذا يعني ذلك برايك .. ؟
                          ثم سؤالك ماذا تفعل حماس في سوريا
                          وماذا تفعل في مصر ..؟
                          انا لا أعرف .. اخبريني انت .. بما تفعله حماس في مصر وسوريا !

                          وليس استغرابا فقط..

                          و لا يهمك سيدي

                          أنا لا أدافع عن حكومة مصر كنظام عميل لإسرائيل و لا عن سلطة فلسطين المتمثلة بعباس و جماعته و الضاربة في خيانتها حتى العضم .

                          لكن كل ما بدأت به هو أخذ الحذر فهل يحتاج الأمر إلى كل هذا الرد..

                          كم نسمع عن تفجيرات ضمن البلد العربي الواحد و يذهب بها عشرات و أحيانا مئات الأبرياء ثم نكتشف بأنه من صنع البلد ذاته للفت النظر أليها او لخطة أو مؤامرة ما..

                          لذلك السياسة لعبة قذرة و لا يذهب ضحيتها إلا العقول التي تقرا الحدث من الشاشة و لا تعرف من وراء هذه الشاشة ماذا يحدث و ما هو مغزى اللعبة الحقيقي .

                          أخي لا نريد أن نجمل الحقائق فالكثير من الأخوة الفلسطينين الذين باعو الضمير يعثون فسادا داخل و خارج الوطن فلسطين و قليل منهم الشرفاء أمثالكم الذي رهن حياته لخدمة الوطن..

                          و كي لا أحرف الحديث كما قلت أنا أعرف قادة حماس ماذا تفعل في دمشق و أعرف الدعم الذي تحظى به و لا أعرف إن كان هناك ما يصلكم من هذا الدعم؟

                          و آسفة للإزعاج

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
                            الزميل القدير
                            بهائي راغب
                            أتري ماذا فعل بي موضوعك هذا
                            لقد بقيت مشدوهة أنظر غير مصدقة عيني أبدا
                            أيمكن لحكومة مصر أن تفعل هذا
                            وكم هي المبالغ (( وبالعملة الصعبة )) ستصرف على مثل هذا المشروع الجهنمي الشيطاني إن كان فعلا مخطط له؟
                            كيف يعقل أن تبني مصر مثل هذا الجدار
                            أنا مصعوقة لحد الذهول
                            هل هان الدم العربي إلى هذا الحد؟
                            الله أكبر
                            عقلي لم يستوعب بعد فاعذروني
                            فما من إنسان سوي يمكن أن يتخيل ولو مجرد خيال أن تبني الحكومة المصرية مثل هذا الجدار ليقتل أهلنا في غزة جوعا ومرضا لأن الأنفاق تعتبر العصب الحيوي الذي يمدها بما يحتاجه المواطن الغزي.
                            ثم أليس من الأجدر والأجدى أن تبني جسرا لغزة كي يفك عنها الحصار القاتل وهذا كلام مجازي طبعا .. لكني لفرط ذهولي بت أهذي!
                            وإن كانت الأنفاق ستجعل غزة (( تغرق )) أليس من الأجدى أن تكلف مهندسين وبشكل (( غير معلن )) كي ينظموا عملية حفر الأنفاق وبذلك تعين الغزيين وتكفل لهم البقاء..!
                            كلنا يعرف ماتستطيع الدول أن تفعله في الخفاء حين يواجه بلدا ما أزمة حقيقية وخطرا محتملا وربما هذا أقل مايمكن فعله.
                            أين نحن اليوم سادتي ... وهل مايجري حولنا يستحق السكوت عليه؟وهل بات الدم العربي رخيصا إلى هذا الحد؟
                            لنقرأ على الدنيا السلام إذن
                            حسبنا الله ونعم الوكيل بكل مايجري من جرائم بحق كل قضايانا الجوهرية الصميمية.
                            لكم الله أهلنا في غزة
                            قلوبنا معكم والله يشهد
                            لاحول ولاقوة إلا بالله الذي بأمره سهتز عرش الظلم والبغي وسينتصر الحق وأهله .. آمين
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • رشا عبادة
                              عضـو الملتقى
                              • 08-03-2009
                              • 3346

                              #44
                              [align=center] غاليتنا الجميلة"التى أحترمها بقدر ما أحبها، وأحبها بقدر ما أحترمها"
                              استاذة عائدة محمدى نادر
                              سحبتني صرخاتك حتى هنا يا طيبة القلب
                              جاءت بي، رغم اني كنت أتابع عن بعد
                              هل ستصدقيينني ، لو أخبرتكِ انى رغماً عني أستشعر بأني اتجول بهذا المتصفح والمح اسم مصر الى جانب تلك الحكومة العفنة، وهى تستصرخني باكية
                              "انظري رشا كيف دمر بعض أولادي المرتزقة، الأغبياء، إسمي ولطخوه، بعار لن يحتمله ضمير الأمة"
                              وآاااه"شبعنا صراخ يا أماااه
                              شبعنا حد التخمة من الإعتراضات والإضرابات
                              والمظاهرات، والنقاشات
                              شبعنا حد يفوق السخف والعجز"
                              بماذا سنطالب إذن، شخصيا بدأت أفكر فى المطالبة ، بسيف يشق بطوننا ،ليفرغ ما فى معدتنا العربية من هزائم وإنكسارات وآمال يخيب كل منها تلو الآخر، حينها سنستعيد رشاقتنا ونستعد لإلتهامهم هم أنفسهم"من ذوى الضمائر العربية الخربة"
                              "ليس فيلم رعب ، وليس تحريض على ثورة يوليو جديدة، يتكاتف فيها الأحرار لقلب أنظمة الحكم العربية، ونتخبط حينها فى من يكون هو الحاكم العربي الكبير؟؟
                              هل نختار السيد\ حسن نصر الله مثلا!؟
                              أم السيد أسامة\ بن لادن
                              أم عباس أم مبارك أم وأم .....
                              وننتقل من الحرب الكبرى العالمية ،للصغرى الأهلية"
                              شاشة العرض الكبيرة أمامي بدار السينما العربية الهابطة تلك تشبه سجن لاابواب له ولا سماء ولا حتى مقاعد، لاشىء سوى شريط معاد، وصراخات وتخيلي مشهد النهاية
                              "غرق، وغرقى.... مخرج عبقري من سيستطيع إعداد واخراج هذا المشهد
                              "أمة تغرق"! يا ويلي
                              أجزم انى بدأت أهذي أنا الأخرى يا سيدتي
                              صفعني تساؤل أستاذنا إسماعيل الناطور
                              تخيلي ايمكن ان يكون حقيقة، مستحيل هم بشعون، خائنون ، أندال، كل شىء يمكن ان أصفهم به
                              لكن أيمكن ان يكونوا أشرار الى هذا الحد من التخطيط المريض؟؟
                              ماهذا يا أستاذنا، نقلت الفكرة ببساطة لعائلتي الصغيرة ففزعوا قدر إستيعابهم للأمر
                              خبطت خالتي على صدرها فزعة بكلتا يديها قائلة"يا كبدي عليهم، ربنا على الظالم"
                              هكذا عبرت عنها ببساطة رغم انها لم تع تماما التفاصيل.
                              ماذا أصدقا تتوقعون هذا!؟
                              أهى سياسة"ان جالك الطوفان حط ولدك تحت رجليك" كنت أكذب هذا المثل أعتبره أسخف وابله مثل يمكن ان تتناقله الشعوب
                              لم أكن أدرك أنه ككل الأمثال له جذور ونوايا وأحداث ربما تعيد نفسها
                              حماكم الله
                              وخيب ظنوننا
                              لأول مرة سأغير واجهة دعائي لأخواننا بفلسطين
                              اللهم خيب ظنهم بهذا المخطط
                              اللهم خيب ظننا بحكومات الضمائر الخربة
                              اللهم إغرقهم بشر نواياهم
                              آمين
                              سؤال فقط يدور برأسي" واعذروني ان شرحته ببساطة وعفوية لأستطيع إيصال ما يدور برأسي"
                              _ ماذا لو"كفلسطيني مثلا" تحاورت مع احد الأخوة تجار الأنفاق الفلسطنين أو جمعتهم جميعا بإجتماع طارىء، وابلغناهم كأخوة لهم بخطورة هذة الأنفاق واننا يجب ان نتعاون"مثلاً" بردمها مرة أخرى، وتقليص عددها، بالتفاهم فيما بينهم طالما انهم الى هذا الحد يملكون المال الذي أصبح بعضهم يتاجر فيه بدم أخيه وروحه وحاجته للمال والستر
                              ترى هل سيسخرون منا، هل سيدركون خطورة الموقف على إختلاف افكارهم وماديتهم المفرطة، هل حقا ستشكل شكوانا خطورة ما لديهم، هل سيتحرك دم احدهم ليعلن خوفه واستعداده لإغلاق نفق قام بحفره، فداء لغزة من الغرق؟؟!!

                              المشكلة يا غاليتنا أستاذة عائدة
                              لاكتمن فى كيفية توفير مهندسين متخصين للحفر
                              المشكلة الأكبر هى فيما تم حفره بالفعل وهذا العد الكبير الذى أصبح يشكل تهديدا
                              المشكلة تكمن فى كيفية إغلاق هذة الإنفاق وردمها ، او معالجتها هندسيا ،دون الحاجة لوضع جدار من الجانب المصري
                              وإعادة فتح المعبر لتوصيل الإحتياجات لأهلنا بغزة، وفتح باب لتواصل باى طريقة ان كانت لتنظيم الأمر بعيدا عن التجاوزات والخرق الذى عادة ما يحدث من الجانبين ويخلق المشكلة والصراع.

                              "دينك ، دينك ..لحمك ،دمك"

                              المثل بمصر يقول "جحا اولى بلحم طوره" آسفة لااقصد التشبيه ولكن وجب ذكره
                              فنحن أولى بلحم إخواننا بغزة من الغريب
                              وهم أولى بنا من الغريب أيضاً
                              لا أعرف صدقاً" تلك السياسة الغريبة ، احقا لايمكن ان يتفق الأخوة على طريقة ترضى كل منهم ، الهذا الحد سادت الفرقة ونجحت سياسة "فرق تسد" بإمتياز مع مرتبة "القرف"
                              لاحول ولاقوة الا بالله
                              اينها سفينة نوح، وترى من سيركبها، من العرب قبل ان يلاقي البقية مصير، يخططون له
                              يبدو اننا لم نعد مقاومون ولا إرهابيون كما يصفنا الغرب
                              بل نحن إنتحاريون
                              نحفر قبر أمتنا بجلد وصبر ودقة" يحسدنا عليها البلهاء"
                              آسفة إن تماديت ولكن!! ما باليد حيلة
                              أضعف الإيمان"هو ما يعتمل بقلبي الآن"
                              الله كريم
                              _
                              [/align]
                              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                                [align=center]
                                _ ماذا لو"كفلسطيني مثلا" تحاورت مع احد الأخوة تجار الأنفاق الفلسطنين أو جمعتهم جميعا بإجتماع طارىء، وابلغناهم كأخوة لهم بخطورة هذة الأنفاق واننا يجب ان نتعاون"مثلاً" بردمها مرة أخرى، وتقليص عددها، بالتفاهم فيما بينهم طالما انهم الى هذا الحد يملكون المال الذي أصبح بعضهم يتاجر فيه بدم أخيه وروحه وحاجته للمال والستر
                                ترى هل سيسخرون منا، هل سيدركون خطورة الموقف على إختلاف افكارهم وماديتهم المفرطة، هل حقا ستشكل شكوانا خطورة ما لديهم، هل سيتحرك دم احدهم ليعلن خوفه واستعداده لإغلاق نفق قام بحفره، فداء لغزة من الغرق؟؟!!
                                [/align]
                                الأخ بهائي
                                أمانة في عنقك ليوم القيامة
                                أن تنقلها لكل من تراه من الأخوة في حماس
                                وخاصة هذا الرجل الورع التقي والذي رأيته بجانبك في إحدى الصور
                                هنا إحدى صرخات الفزع
                                من إمهات وأخوات عربيات
                                نكن لهم لكل الإحترام
                                إحداهن قالت يوما "وامعتصماه "
                                فلباها المعتصم شجاعة ونبلا وأخلاق
                                وهنا واحدة تقول "واعقلاه "
                                فهل تجد من يلبي ويقول بسيطة يا أختاه فلم تطلبي منا شيئا عظيما

                                تعليق

                                يعمل...
                                X