هل"نزع الولاية".. آلية سعودية لمواجهة زنا المحارم يعتبر حلاً ؟؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    هل"نزع الولاية".. آلية سعودية لمواجهة زنا المحارم يعتبر حلاً ؟؟

    أثارت جمعية حقوقالإنسان السعودية قضية " زنا المحارم" في المجتمع السعودي، بعد كشفها عن بعض الحالات في أثناء تحركها للتدخل في قضية أب اعتدى جنسيا على ابنته البالغة من العمر 12ربيعا في المدينة المنورة؛ حيث ضبطته الأجهزة الأمنية متلبسًا بجريمته، في حين طالب بعض أعضاء الجمعية بتطبيق حد الرجم على الأب، ووصفوه " بأنه لا يستحق الشفقة". وكشفت التحقيقات التي أجرتها معه هيئة التحقيق والادعاء العام أنه كان يعتدي على ابنته منذ زمن بعيد.

    في الوقت نفسه كشفت رئيسة الدراسات ومركز المعلومات بجمعية حقوق الإنسان في مدينة جدة الدكتورة " سهيلة زين العابدين بأن عدد حالات القضايا المتعلقة بزنا المحارم في تزايد، وأشارت إلى أن جمعيتها تباشر رسميا نحو 20 حالة زنا محارم.

    ومن جهتها، أشارت " الجوهرة بنت محمد العنقري"، عضوة المجلس التنفيذي ورئيسة لجنة الأسرة، المشرفة على القسم النسائي بفرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة إلى أن هناك الكثير من حالات زنا المحارم غيرمعلنة في منطقة عمل جمعيتها، ولم يتم الإبلاغ عنها. وقالت لصحيفة " الوطن" السعودية : " إن نسبة ما استقبلته جمعيتها من قضايا زنا المحارم والتحرش بهن بلغت 20% من أصل 300 قضية أسرية أتت من كافة مدن منطقة مكة المكرمة، بجانب قضايا أخرى تتضمن الطلاق التعسفي، وتعليق المرأة، وخطف الأبناء، وقضايا النفقة والضرب والتعذيب الجسدي".

    كل المعطيات السابقة دفعتنا لفتح ملف " زنا المحارم" في المملكةالعربية السعودية، وعرض أهم العوامل المؤدية إليه، والمشكلات القانونية التي لاتساهم في ردع مقترفي هذه الجريمة، وآليات العلاج كما يراها المختصون.

    حالات واقعية

    وتقول الدكتورة سهيلة زين العابدين: إن "مايظهر على السطح هو شيء قليل من الموجود فعلا"، وردَّت ذلك إلى عدم إفصاح الضحية عما تتعرض له، وتساءلت بقولها: "مَنْ مِنَ الفتيات لديها الجرأة التي تدفعها للقول بأن أباها اغتصبها، ولذلك هناك الكثير من الجرائم، لكن يتم التستر عليها".

    وحول أشهر حالات زنا المحارم التي صادفتها قالت د.سهيلة: "جاءتني حالة أب اغتصب اثنتين من بناته الثلاث بعد إخراج الأم من المنزل؛ حيث استفرد بالبنتين واغتصبهن، وهدد العم عندما جاء لإنقاذهن بالقتل، وبعد القبض عليه هدد الأسرة باغتصاب البنت الثالثة؛ وهو ما جعل أخاهم يفكر في قتله لإنقاذ الأسرة منه". وأضافت بأن العديد من الاتصالات تأتيها لطلب المشورة من فتيات يتم الاعتداء عليهن من قبل محارمهن. وقالت: إن هناك جهات أخرى غير جمعيتها تتولى رعاية بعض الحالات المشابهة.

    ويقول الدكتور صالح بن يحيى الزهراني، المحاضر بقسم التربية وعلم النفس بكلية المجتمع بجدة: إنه يستمع إلى شكاوى عديدة في وقوع الأب على بناته، والأخ على أخواته. وذكر أنه تلقى اتصالا من مشرفة في أحد السجون تحدثت عن مشكلة قالت فيها: إن لديها عددا من الفتيات ممن "حملن" بسبب الزنا من آبائهن، وبعضهن فضت بكارتهن، وقال: إن جريمة زنا المحارم موجودة في المجتمع السعودي، لكنها لم تصل إلى حد "الظاهرة" التي يجب أن يتوافر فيها الشيوع والانتشار.

    دراسة جديدة

    وللوقوف على واقع جريمة " زنا المحارم" في المجتمع السعودى بشكل علمي ومنهجي في ظل غياب المعلومات والبيانات الكافية والدقيقة عنها، أعلن رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية - وهي هيئة حكومية - الدكتور تركي بن خالد السديري أن الهيئة تعكف على دراسة مطولة حول " زنا المحارم" ومدى انتشاره في السعودية، تقوم بإعدادها مؤسسة " الملك خالد الخيرية "، بالتعاون مع الدكتور أسامة الدامغ لصالح الهيئة. وأشارإلى أن الدراسة ستحتوي على كافة الأهداف والوسائل المقترحة لمواجهة هذه الجريمة.

    ودعا السديري مجلس الشورى للنظر إلى نتائج هذه الدراسة، على خلفية أنها تتعامل مع جريمة اجتماعية قد تتحول إلى ظاهرة في المستقبل، ولذا يتعين علينا السرعة في مواجهتها، والنظر في حلول سريعة لها.

    عوامل مختلفة

    ويشير الدكتور أيمن إسماعيل، أستاذ الخدمة الاجتماعية بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى أن من أهم العوامل التي تؤدي لجريمة زنا المحارم الانتشار واسع النطاق لأساليب " الحفزالجنسي"، كما الحال في الإنترنت والفضائيات، والتي قد تدفع البعض إلى محاولة التقليد أو إفراغ الطاقة أو الانتقام أو مجاراة الآخرين من خلال ممارسة الجنس مع الطرف الأسهل في الوصول إليه، وهم المحارم، والذين قد يشتركون معه في الخصائص نفسها، فهم أيضا معرضون إلى العوامل التي سبق الإشارة إليها".

    وأوضح بأنه قد يدخل في تفسير وقوع جريمة زنا المحارم جزئية هامة تتعلق بنوع المرحلة العمرية التي يمر بها من يقوم بارتكابها؛ حيث إن مرحلة كمرحلة المراهقة من المعتقد أنها ذات تأثير كبير في دوافع القيام بهذا الفعل، خاصة في حالة عدم التوجيه والضبط التي قد تواكب هذه المرحلة تجاه من يمر بها، سواء كان ذلك للذكور أو الإناث.

    وقال: من العوامل التي قد تؤدي إلى جريمة زنا المحارم تأخر سن الزواج؛ نتيجة لظروف اجتماعية أو اقتصادية أو غيرها؛ وهو ما قد يدفع البعض إلى التنفيس عن بعض نوازعهم فيتجهون إلى أقرب طرف يمكن أن يحقق ذلك فيكون المحارم في المقدمة، خاصة في حالة ممارسة بعض الضغط عليهم بأي صورة كانت.

    وعدد الدكتور إسماعيل بعض الأسباب التي وصفها بـ " الخاصة " وهي: "ضيق السكن، ورؤية الأبناء لآبائهم في أوضاع قد لايفهمونها فيدفعهم هذا للتقليد"، إلى جانب " الفقر وانعدام الموارد المسهلة للزواج ". كما يمكن أن تتم هذه الجريمة كشكل من أشكال الانتقام في الكثير من المواضع، أولتصفية حسابات بين بعض الأقرباء.

    وأشار إلى أن " قضية الزنا بالمحارم يدخل في نطاقها أيضا عملية التحرش"، وهي مرحلة تسبق الزنا وتهيئ له، وفى هذا الصدد تدخل قضية أخرى تساعد على هذا التحرش، منها قضية الحجاب ونوع الملابس التي تلبسها المرأة، ومدى إثارته للنوازع لدى الطرف الآخر؛ حيث إنه من المعتقد - ونتيجة لعدم وجود الفوارق المحددة بين المحارم في لقاءاتهم - أنه قد يمكن إغفال قضية الحجاب،وطبيعة اللباس والالتزام به على اعتبار صلة "القرابة" التي قد يرى البعض أنها كفيلة بإزالة هذه الالتزامات.

    نزع الولاية

    ومن جانبها، دعت الدكتورة سهيلة زين العابدين إلى وضع عقاب رادع لمقترف هذه الجريمة داخل المجتمع السعودي الذي أعطى سلطة للرجل ولولي الأمر فوق ما يستحق، حتى أصبح يعتبر هذه المرأة أو الأنثى كأنها ملك له في كل شيء (مالها وجسدها وحياتها)"،مشيرةً إلى أنه "لا يوجد أي عقاب رادع لمن يرتكب أي جريمة في أخته أو ابنته أو قريباته.. حتى أصبح ولي الأمر "مقدسا" له الحق في أن يفعل ما يشاء، وحتى القضاء لايحاسبه ولا يعاقبه.

    وأشارت إلى أن "سكوت المجتمع على هذا الوضع يزيد من تفاقم المشكلة، كما أن عدم صدور أحكام قضائية صارمة كتنفيذ "حد الرجم" حتى الموت أمام الناس على الساحة قد يكثر منها. وأكدت على أن "إيقاع عقوبة واحدة من هذا النوع بمقترف هذه الجريمة، مع التشهير به سيحد كثيرًا من هذه التصرفات غير المسئولة من قبل بعض أولياء الأمور الذين ينتهكون حرمات محارمهم".

    وأوضحت د.سهيلة زين العابدين أن الآلية التي تتعامل بها جمعيتها مع حالات زنا المحارم، في حال ثبوت الفعل من قبل ولي أمر الضحية، "نزع ولايته" على الضحية التي يتولى أمرها؛ بحيث لايصبح له الحق في حضانتها، والتصرف في أمورها؛ لأنه أصبح خطرا عليها. وأبدت أسفها بسبب كون عقوبة زنا المحارم الحالية لا تتخطى عقوبة السجن لفترة محدودة، ويخرج الجاني بعدها وقد يعود لما كان عليه قبل دخوله.

    وشددت على أن جمعيتها تسعى لإصدار أحكام قضائية بتطبيق حد الزنا على من يرتكب جريمة الزنا بمحارمه، كما يطبق على من يرتكب جريمة الزنا بامرأة أجنبية"، مشيرةً إلى أنه "من باب أولى أن يعاقب من يرتكب الزنا مع محارمه".

    خطوات وقائية

    وحول آليات الوقاية من جريمة زنا المحارم يقول الدكتور الزهراني: لا شك أن من أهم طرق العلاج التربية الأسرية الإيمانية طوال مرحلة الطفولة والمراهقة؛ وذلك بإشغال وقت الأبناء بما يبعدهم عن تحريك الغرائز والشهوات، وبما يبعدهم عن القنوات الإباحية،وبما يقربهم من الله؛ بإشراكهم في كل الوسائل التي تدعم التربية الإيمانية كحلقات تحفيظ القرآن، والرحلات، والمناشط الرياضة، والقراءة. وشدد على أهمية "وضع ضوابط أسرية في التعامل بين المحارم؛ حيث لا يعقل أن تكون الأخت أمام أخيها مظهرة لمفاتنها ومثيرة لغرائزه".

    ونبه إلى أن العلاج الناجع يتمثل في "إدخالالقنوات الإسلامية التي انتشرت اليوم مثلا للتخفيف من حدة القنوات التي تحركالحَجَر"، وليس البشر؛ فذلك الشاب الذي يسهر مع أخته بحكم قربها منه، ويرون ما يدورفي تلك الأفلام، إذا تحركت غريزة الجنس لديهما أو عند الرجل بالذات أصبح عبدًا لها،وأشار إلى المصطلح الذي أطلقه الشيخ محمد الغزالي الذي يقول: "حيوان الجنس الرابض تحت الجلد"، ووضح أن هذا الحيوان إذا أثير داخل المرء ينسيه إنسانيته، ويجعله يرتكب جرائم الجنس في أقرب الناس له، ولا سيما إذا كان من ضعاف الإيمان.

    اسلام اون لاين

    أين الضوابط ؟؟؟
    اذا كان لايوجد عقاب رادع لهذا الامر ؟
    وهنا يحضرنا التساؤل التالي :
    ماهي العوامل الجوهرية التي تخلق في الانسان كل هذه الأوصاف التي لا يقبلها الناس في مجتمعاتنا؟؟
    ما هي العوامل التي تخلق من المجرم مجرما والقوي قوياً والشاذ شاذاً وهكذا ؟

    أعتقد أن من يخلق هؤلاء هم الضعفاء اللذين استسلموا لاجرام المجرم واللذين سهلوا له مهمته
    وسيكوباتيته ومرضه أن ينتشر بغياب الرادع الفعلي والعقاب القاسي الذي يستحقه أمثال هؤلاء
    لعل من الاسباب المهمه لهذا الامرعوامل شتى منها على سبيل المثال لا الحصر :
    - المخدرات
    - خلل في التكوين النفسي بمعنى المرض الذي يمنح الانسان الشعور المرضي بان هذا الامر من حقه
    - الانحلال الخلقي
    - المؤثرات الخارجية (كالأعلام والمجتمع الذي نشأ به )
    - والاهم من كل ذلك غياب الوازع الديني أو التربية الدينية السليمة

    برأيي أن ضعف أو غياب الوعي في هذه الناحية أثر كثيراً وسلباً على هذه الظاهرة
    فقلة اظهارهذه الاوباء التي تنتشر في جسد المجتمع وعدم طرحها كقضايا إجتماعية مهمة من خلال
    الأعلام المرئي والمسموع والصحف والندوات مع الأستعانة بخبراء نفسيين وتربويين لايضاح
    هذا الأمر وطرح سبل العلاج وتوعية الضحايا بحقوقهم وما عليهم اتباعه أزاء هذا الأمر
    كل هذا لا بد وأن يحدث لكي نحاول أن نجتث هذه الظاهرة الخبيثة وهي لا زالت تنمو
    إن هذه السلبيات في المجتمع السعودي أقل بكثير من مثيله في الدول الأخرى ولله الحمد ،
    ولكن هل السكوت هو الحل ؟

    الحل بالشفافية وادراج العيوب واخضاعها لمجهر الدراسة والعلن لايجاد الحلول المناسبة
    وأهمها عقاب قاسي رادع لأمثال هؤلاء الشرذمة الغير أسوياء

    لكي نستأصل الداء علينا أن نجتهد في البحث عن الدواء
    وأعتقد أن الأعدام قليل بحق هؤلاء اللذين خانوا الله وأماناتهم ولم يمنعهم عن قذاراتهم لاخوف ولا وازع ولا ضمير
    هل هناك عقاب رادع لمن إنتهكَ الحرمات وأساء لأمن بلد وهتك عرض المسلمين ؟؟
    يبدو أننا نحتاج للكثير هنا لكي ندرك أن الحل هو بالازالة والاجتثاث وليس الرفق
    والعقوبة البسيطة ..!

    كلنا ثقة في ولاة الأمر أن يضربوا بيدٍ من حديد على امثال هؤلاء لكي نجتث هذه
    الطفيليات من العبث بالمجتمع والأمن والنفوس ،
    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-12-2009, 15:05.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد
  • علي بن محمد
    عضو أساسي
    • 21-03-2009
    • 583

    #2
    [align=center]
    إنْ كانَ الأمرُ كمَا تَصِفينْ فإنّ إنزلاقا خطيرا سيعصف بتركيبة الأسرة في المملكة
    لإنّ ما خفي كان أعظم
    دمت بود
    [/align]
    [SIGPIC][SIGPIC]

    تعليق

    • علي بن محمد
      عضو أساسي
      • 21-03-2009
      • 583

      #3
      [align=center]
      إنّ المرتكب لجريمة زنا المحارم يجب قطع *** علنا وتركه ينزف حتى الموت
      ليكون عبرة لمن يعتبر . لأنّ من أمن العقاب أساء الأدب .ولسنا بحاجة إلى أخصائيين نفسيين لتبرير هذا الفعل قذر!!!!!!!!!!!
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-12-2009, 15:07.
      [SIGPIC][SIGPIC]

      تعليق

      • مكي النزال
        إعلامي وشاعر
        • 17-09-2009
        • 1612

        #4
        أخي علي المجادي أقدّر غضبتك
        لكنها لا تبرر استحداث عقوبات
        فالعقوبة معروفة شرعًا

        .

        واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

        تعليق

        • مكي النزال
          إعلامي وشاعر
          • 17-09-2009
          • 1612

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          هذه الظاهرة ليست خاصة بهذا البلد أو ذاك وإنما هي منتشرة بين كل شعوب العالم بلا استثناء. اليابانيون مثلاً يربّون بناتهم على أمل أن يقيموا معهن ّ علاقات حرام متى ما كبرن! بعض منظمات (حقوق الإنسان) تعتبر الظاهرة (حقًا شخصيًا) متى كا كانت الفتاة قد تجاوزت سنـًا معيّنـًا!
          هي ظاهرة سببها الأقوى المخدرات لكنها كانت موجودة على مرّ العصور، بل أن هنالك مذاهبًا إباحية تبيح للشخص فعلها (فهو أولى بابنته أو أمه) كما يعبّر (مشايخهم). لكننا كمسلمين نتقزز حتى من ذكرها لأننا تربينا على تحريم الزنا مع الغرباء فكيف مع ذوي القربى؟! نسأل الله تعالى العافية.

          .

          واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة علي المَجَّادِي مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            إنْ كانَ الأمرُ كمَا تَصِفينْ فإنّ إنزلاقا خطيرا سيعصف بتركيبة الأسرة في المملكة
            لإنّ ما خفي كان أعظم
            دمت بود
            [/align]

            أهلاً أخي الكريم
            لا اظن ان هناكَ إنزلاق خطير أكثر من هذا الفعل
            المشين
            ثم لا أظن أن العوائل بالسعودية يوجد بها الكثير من
            هؤلاء كما هو الأشارة بردك الكريم
            ففي الدراسات يوجد هذا الفعل بكثرة في الدول العربية الأخرى
            بل وأكثر بكثير مما لدينا

            شكراً لكَ ،

            من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


            اذهب إلى:
            زنا المحارم (بالإنجليزية: incest) هو أي علاقة جنسية كاملة بين شخصين تربطهما قرابة تمنع العلاقة الجنسية بينهما طبقا لمعايير ثقافية أو دينية ، وعلى هذا تعتبر العلاقة بين زوج الأم وابنة زوجته علاقة محرمة على الرغم من عدم وجود رابطة دم بينهما,

            أنماط زنا المحارم :
            وأكثر الأنماط شيوعا هو علاقة الأب بابنته حيث تشكل 75% [ما هي؟] من الحالات التي تم الإبلاغ عنها و من الانماط الأخرى
            • النمط المرتبط بالظروف
            وهو يحدث بين أخ وأخت ينامان في سرير واحد أو في غرفة واحدة فيقتربان جسديا أكثر من اللازم، وخاصة في مرحلة ما قبل البلوغ والبلوغ.
            • النمط المصحوب باضطراب مرضى شديد
            كأن يكون أحد الطرفين سيكوباتيا أو يتعاطى الكحوليات أو مصابا بالفصام أو أي اضطرابات ذهانية أخرى.
            • النمط الناتج عن تعشق الأطفال
            أو الغلمان.(Pedophilia)
            • النمط الناتج عن نموذج أبوي مضطرب
            حيث يشاهد الولد أباه يفعل ذلك أو يعرف أنه يفعله فيتقمصه أو يقلده.
            • النمط الناتج عن اضطراب العلاقة الزوجية
            حيث ترفض الزوجة العلاقة الجنسية فيبحث عنها الزوج في غير محلها (لدى أحد المحارم).
            • النمط الناتج عن الإضطراب المرضي الشديد في العلاقات الأسرية
            بحيث تصبح هذه العلاقات ممزقة بما لا يعطى الإحساس بأي حرمة في أي علاقة.
            وقد وجد أن ثلث من وقع عليهم اعتداءات جنسية كانوا تحت سن التاسعة من عمرهم ، وأن أكثر الحالات قد تم رصدها كانت في الأماكن الأكثر ازدحاما والأكثر فقرا والأدنى في المستويات الإجتماعية ، وهذه الزيادة ربما تكون حقيقية بسبب التلاصق الجسدى في هذه البيئات المزدحمة أو تكون بسبب وجود هذه الفئات تحت مجهر الهيئات الإجتماعية والبحثية أكثر من البيئات الأغنى أو الطبقات الإجتماعية الأعلى والتي يمكن أن يحدث فيها زنا محارم في صمت وبعيدا عن رصد الجهات القانونية والبحثية.
            المهم أن هناك عوامل اجتماعية وعوامل نفسية وعوامل بيولوجية تلعب دورا في كسر حاجز التحريم الجنسى فينفلت هذا النشاط ويتجه اتجاهات غير مقبولة دينيا أو ثقافيا . فزنا المحارم يرتبط بشكل واضح بإدمان الكحول والمخدرات ، والتكدس السكانى, والأسر المعزولة عن المجتمع ( أو ذات العلاقات الداخلية بشكل واضح ), والأشخاص المضطربين نفسيا أو المتخلفين عقليا .
            والمبادرة غالبا ما تأتى من ذكور أكبر سنا تجاه أطفال ( ذكور أو إناث ) ومن هنا يحدث تداخل بين زنا المحارم وبين الإغتصاب ( المواقعة الجنسية ضد رغبة الضحية ), وإن كان هذا لا يمنع من وجود إغواء من الإناث أو الأطفال أحيانا.
            ويكبيديا ،
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة علي المَجَّادِي مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              إنّ المرتكب لجريمة زنا المحارم يجب قطع *** علنا وتركه ينزف حتى الموت
              ليكون عبرة لمن يعتبر . لأنّ من أمن العقاب أساء الأدب .ولسنا بحاجة إلى أخصائيين نفسيين لتبرير هذا الفعل قذر!!!!!!!!!!!
              [/align]
              هلا بكَ أخي ،
              لا أحد يبرر هذا الفعل إلا إن كان يفعله !
              حتى أن من يفعله فهو كذلكَ يفعله ويُقدم عليه بالسر
              فلا تبرير لهكذا فعل مرفوض كلية ،

              من ويكيبيديا :


              ويمكن رصد ثلاث أنماط أساسية في حالات زنا المحارم بناءا على المشاعر الناتجة عن هذا السلوك كما يلي:
              • النمط الغاضب
              حيث تكون هناك مشاعر غضب من الضحية تجاه الجاني ، وهذا يحدث حين تكون الضحية قد أجبرت تماما على هذا الفعل دون أن يكون لديها أى قدرة على الإختيار أو المقاومة أو الرفض ، ومن هنا تحمل الضحية مشاعر الغضب والرغبة في الإنتقام من الجانى . وربما يعمم الغضب تجاه كل أفراد جنس الجانى ، ولذلك تفشل في علاقتها بزوجها وتنفر من العلاقة الجنسية ومن كل ما يحيط بها ، وتصاب بحالة من البرود الجنسى ربما تحاول تجاوزها أو الخروج منها بالإنغماس في علاقات جنسية متعددة ، أو أنها تتعلم أن السيطرة على الرجال تتم من خلال هذا الأمر فتصبح العلاقة الجنسية برجل نوع من سلبه قوته وقدرته ، بل والسيطرة عليه وسلب أمواله . وقد تبين من الدراسات أن 37% من البغايا كنّ فريسة لزنا المحارم ، وهذا يوضح العلاقة بين هذا وذاك
              • النمط الحزين
              وفي هذه الحالة نجد أن الضحية تشعر بأنها مسئولة عما حدث ، إما بتهيئتها له أو عدم رفضها ، أو عدم إبداء المقاومة المطلوبة ، أو أنها حاولت الاستفادة من هذا الوضع بالحصول على الهدايا والأموال أو بأن تتبوأ مكانة خاصة في الأسرة باستحواذها على الأب أو الأخ الأكبر ، وهنا تشعر بالذنب ويتوجه عدوانها نحو ذاتها ، وربما تقوم بمحاولات لإيذاء الذات كأن تحدث جروحا أو خدوشا في أماكن مختلفة من جسدها ، أو تحاول الإنتحار من وقت لآخر أو تتمنى الموت على الأقل ، وتكون لديها كراهية شديدة لنفسها .
              • النمط المختلط
              وفيه تختلط مشاعر الحزن بالغضب.
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                أخي علي المجادي أقدّر غضبتك
                لكنها لا تبرر استحداث عقوبات
                فالعقوبة معروفة شرعًا

                .
                هلا بالشاعر القدير مكي
                شكراً لكَ
                نعم العقوبة موجودة إسلامياً
                ومن يفعل هذا الأمر بالتأكيد هو مما يمجه العقلاء من جميع الأديان والتوجهات والعقائد فلا يقع فيه إلا فاسد الطبع منتكس الفطرة

                العقوبة
                الجريمة أحيانا قد يقترن بها ما يستوجب زيادة العقوبة في الدنيا أو الآخرة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رجلٌ: يارسول الله أيُّ الذنبِ أكبر عندَ الله ؟ قال:( أن تدعُوَ لله ندّاً وهو خَلقك ) قال: ثمَّ أيُّ؟ قال:( ثمَّ أن تَقتلَ وَلدَك خشيةَ أن يَطعمَ معك). قال: ثم أيُّ؟ قال: ( ثمَّ أن تزاني حَليلةَ جارك ) فأنزلَ الله عزَّ وجل تصديقها
                (والذينَ لا يَدْعونَ مع الله إلهاً آخرَ، ولا يقتلونَ النَّفْسَ التي حرَّم الله إلا بالحقّ ولا يَزْنونَ. ومَن يَفعلْ ذلك يَلْقَ أثاماً) (الفرقان: 68) رواه البخاري ( 6708) ومسلم (217)
                وعقوبة الزاني معلومة بنص الكتاب والسنة فعقوبة الزاني البكر جلد مئة وتغريب عام، قال تعالى:
                "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" [النور:2]

                وجاء التغريب في جملة أحاديث رواها البخاري (2549) ومسلم (1697)، أما الزاني الثيب فحده الرجم حتى الموت؛ كما صحت بذلك الأخبار عنه –صلى الله عليه وسلم-؛ فقد رجم ماعزاً والغامدية –رضي الله عنهما- رواه البخاري (6438) ومسلم (1692) هذا في الجملة ولكن نظرا لبشاعة هذه الجريمة فقد جاء الشرع الحكيم بقتل مرتكبها عن البراء رضي الله عنه قال: لقيت خالي ومعه الراية، فقلت: أين تريد؟
                قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوّج امرأة أبيه من بعده : أن أضرب عنقه، أو أقتله وآخذ ماله . رواه أحمد (18208) والترمذي (1360) والنسائي(3333) وابن ماجه (2677) وحسنه الترمذي وقال " والعملُ على هذا عند أصحابِنَا، قالوا :
                مَنْ أتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ وهو يعلمُ فَعَلْيهِ الْقَتْلُ. وقال أحمدُ: مَنْ تَزَوَّجَ أُمَّهُ قُتِلَ. وقال إسحاقُ: مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ قُتِلَ." ا.هـ . وتنفيذ هذه العقوبة منوط بولي الأمر فليس لكل فرد أن يقيمها قال ابن قدامة رحمه الله تعالى " إن الأصل تفويض الحد إلى الإمام لأنه حق لله تعالى فيفوض إلى نائبه " ا.هـ المغني 9/51
                وقال رحمه الله تعالى " لا يجوز لأحد إقامة الحد إلا الإمام أو نائبه لأنه حق الله تعالى ويفتقر إلى الاجتهاد ولا يؤمن في استيفائه الحيف فوجب تفويضه إلى نائب الله تعالى في خلقه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقيم الحد في حياته ثم خلفاؤه بعده " ا.هـ الكافي 4/234، ولكون هذا الأمر يتطلب التحقق من ثبوت الزنا وانتفاء الموانع والشبهات التي تدرأ بها الحدود .
                أما التحرش بلا مواقعة فعقوبته التعزيز الرادع وهو يختلف باختلاف الأشخاص والدواعي وانتشار الجريمة من عدمها فبعض الناس من أرباب السوابق فلابد من التشديد عليه بالعقوبة وآخر زلت به القدم فيعاقب عقوبة تمنعه من العودة لذلك مرة ثانية .
                وهل المتحرَّش به كالفاعل هنا يختلف الحال فإن كان المتحرَّش به بالغا عاقلا راضيا فهو مثله أما إن كان مكرها أو قاصرا فلا شيء عليه البتة .
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • محمد برجيس
                  كاتب ساخر
                  • 13-03-2009
                  • 4813

                  #9
                  تفيد التقارير بأنه في الولايات المتحدة الأمريكية يتم رصد حوالي 35ألف حالة زنا محارم سنويا،
                  والأكثر شيوعا هي العلاقة بين الأخ وأخته يليها العلاقة بين الأب وابنته وأقلها العلاقة بين الأم وابنها


                  و بدأت تلك الظاهرة تزحف نحو البلاد العربية

                  فما هو السبب الحقيقي وراء تلك الظاهرة
                  أليس تراجع الوزاع الديني في بلادنا العربية أصبح من احد أسباب تلك الظاهرة
                  ناهيك عن تفكك عروة الأسرة و الإستهانة بكل المقدسات و إستباحة كل المحرمات
                  القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                  بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                  تعليق

                  • د. توفيق حلمي
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 864

                    #10
                    [align=right]
                    الأستاذة الفاضلة غادة بنت تركي
                    ليس ما تفضلت بذكره هنا إلا صورة من صور الانفصام التي تتعرض لها شعوب دول الخليج عامة والسعودية خاصة لعدم مواكبة قوانينها لمتغيرات الزمان. كان المجتمع السعودي متوازناً بما يحكمه من قوانين تتفق وطبيعة الزمان والمكان والانتماء قديماً ، حتى انفجرت طفرة النفط في وجه الجميع ، والتي جعلت الجزيرة كلها جاذبة ليست طاردة ، فحلت عليها شعوب الأرض جميعاً باختلاف عاداتها وتقاليدها ، وخرجت شعوبها تتعرف على العالم الخارجي ، ثم ثورة الاتصالات الهائلة التي جعلت العالم كله حجرة واحدة. لم يعد المجتمع قبلياً منعزلاً مثلما كان ، وكان قانعاً متوازناً بذلك ، ولكن اقتحمته ثقافة الشعوب الأخرى. وحدث انفصام في المجتمع نتيجة مجاراة العالم في ثقافته وأسلوبه بينما ظلت القوانين جامدة على نسقها القديم. سيظل موضوع علاقة الرجل بالمرأة مشكلة كبرى في الخليج بما يتبعها من مضاعفات ومشاكل مستمرة ، طالما القوانين ثابتة تحكم مجتمعاً غير موجود ، فالموجود حالياً ليس هو المجتمع القديم. وسيظل الحاجز الحديدي بين الرجل والمرأة بعادات وتقاليد القبليات القديمة في زمن قطاع الطرق ومعارك القبائل بينها وبين بعض ، هذا الحاجز هوسيظل مسؤولاً مسؤولية مباشرة عما نسمعه بين يوم وآخر بما يخرج عن الفطرة السليمة.
                    المشكلة الأخرى أن تغيير هذه العادات والتقاليد شبه مستحيل طالما هناك من يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من الدين فيرسخها في المجتمع باسم الدين وليس باسم القانون.
                    فهم الدين الإسلامي فهماً صحيحاً هو المخرج من كل ذلك ، فالمرأة في الإسلام ليست مجرد أنثى يقف دورها عند خدمة الرجل وإشباع غرائزه أو ملكاً له مثل الحقيبة في يده ن ولكن الإسلام الإسلام جعل للمرأة كيانها وكرامتها وذمتها الخاصة بجانب الرجل فليست بمن تتبعه وتسير خلفه خانعة. وأنت هنا كواحدة من الخليجيات التي أتاح لها العصر الحديث الانطلاق والتعبير عن كينونتها وفكرها في العالم كله من خلال تلك الشابكة ولم تبرح بيتها ، لاشك بسعادتك بذلك ، فالشابكة تمثل منفذاً ومتنفساً هائلاً لكلا المرأة والرجل في الخليج للخروج على ما فرض عليهما من قوانين تخص مجتمعاً آخر ذهب مع الزمن ، وخروج على حدود مفروضة ، إنه يمثل في رأيي يمثل هجرة للعقول من واقع اللامعقول إلى المستطاع من المعقول.
                    وفي النهاية لايصح إلا الصحيح
                    [/align]

                    تعليق

                    • محمد برجيس
                      كاتب ساخر
                      • 13-03-2009
                      • 4813

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
                      [align=right]
                      الأستاذة الفاضلة غادة بنت تركي
                      ليس ما تفضلت بذكره هنا إلا صورة من صور الانفصام التي تتعرض لها شعوب دول الخليج عامة والسعودية خاصة لعدم مواكبة قوانينها لمتغيرات الزمان. كان المجتمع السعودي متوازناً بما يحكمه من قوانين تتفق وطبيعة الزمان والمكان والانتماء قديماً ، حتى انفجرت طفرة النفط في وجه الجميع ، والتي جعلت الجزيرة كلها جاذبة ليست طاردة ، فحلت عليها شعوب الأرض جميعاً باختلاف عاداتها وتقاليدها ، وخرجت شعوبها تتعرف على العالم الخارجي ، ثم ثورة الاتصالات الهائلة التي جعلت العالم كله حجرة واحدة. لم يعد المجتمع قبلياً منعزلاً مثلما كان ، وكان قانعاً متوازناً بذلك ، ولكن اقتحمته ثقافة الشعوب الأخرى. وحدث انفصام في المجتمع نتيجة مجاراة العالم في ثقافته وأسلوبه بينما ظلت القوانين جامدة على نسقها القديم. سيظل موضوع علاقة الرجل بالمرأة مشكلة كبرى في الخليج بما يتبعها من مضاعفات ومشاكل مستمرة ، طالما القوانين ثابتة تحكم مجتمعاً غير موجود ، فالموجود حالياً ليس هو المجتمع القديم. وسيظل الحاجز الحديدي بين الرجل والمرأة بعادات وتقاليد القبليات القديمة في زمن قطاع الطرق ومعارك القبائل بينها وبين بعض ، هذا الحاجز هوسيظل مسؤولاً مسؤولية مباشرة عما نسمعه بين يوم وآخر بما يخرج عن الفطرة السليمة.
                      المشكلة الأخرى أن تغيير هذه العادات والتقاليد شبه مستحيل طالما هناك من يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من الدين فيرسخها في المجتمع باسم الدين وليس باسم القانون.
                      فهم الدين الإسلامي فهماً صحيحاً هو المخرج من كل ذلك ، فالمرأة في الإسلام ليست مجرد أنثى يقف دورها عند خدمة الرجل وإشباع غرائزه أو ملكاً له مثل الحقيبة في يده ن ولكن الإسلام الإسلام جعل للمرأة كيانها وكرامتها وذمتها الخاصة بجانب الرجل فليست بمن تتبعه وتسير خلفه خانعة. وأنت هنا كواحدة من الخليجيات التي أتاح لها العصر الحديث الانطلاق والتعبير عن كينونتها وفكرها في العالم كله من خلال تلك الشابكة ولم تبرح بيتها ، لاشك بسعادتك بذلك ، فالشابكة تمثل منفذاً ومتنفساً هائلاً لكلا المرأة والرجل في الخليج للخروج على ما فرض عليهما من قوانين تخص مجتمعاً آخر ذهب مع الزمن ، وخروج على حدود مفروضة ، إنه يمثل في رأيي يمثل هجرة للعقول من واقع اللامعقول إلى المستطاع من المعقول.
                      وفي النهاية لايصح إلا الصحيح
                      [/align]
                      الأخ الكريم / د / توفيق

                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                      1- أرى ان ان هذه الظاهرة ليس كما تفضلتم بقوله في فقرتكم الأولى من ردكم . و الدليل على ذلك أن أمريكا مثلا تتماشى مع كل متغيرات العصر
                      و مع ذلك تتفشى فيها هذه الظاهرة فلقد رصدوا ما يقرب من 35 الف حالة سنويا . فهل أمريكا أيضا بها إنفصام ؟
                      2- قلتم أيضا لم يعد العالم منعزلا و قبليا مثلما كان
                      و هل هذا سبب كاف لوجود هذه الظاهرة ، و إن كان سببا فما هو رأيكم في ظهور هذه الظاهرة أيضا ببعض البلدان العربية الآخرى و منها مصر و لبنان و سوريا
                      3- كذلك قلتم ترسيخ العادات بإسم الدين و ليس بإسم القانون
                      فما الفرق بينهما في الحالتين طالما أن النهاية واحدة و هي تقديس و ترسيخ تلك العادات ، و ما هي تحديدا ؟
                      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
                        [align=right]
                        الأستاذة الفاضلة غادة بنت تركي
                        ليس ما تفضلت بذكره هنا إلا صورة من صور الانفصام التي تتعرض لها شعوب دول الخليج عامة والسعودية خاصة لعدم مواكبة قوانينها لمتغيرات الزمان. كان المجتمع السعودي متوازناً بما يحكمه من قوانين تتفق وطبيعة الزمان والمكان والانتماء قديماً ، حتى انفجرت طفرة النفط في وجه الجميع ، والتي جعلت الجزيرة كلها جاذبة ليست طاردة ، فحلت عليها شعوب الأرض جميعاً باختلاف عاداتها وتقاليدها ، وخرجت شعوبها تتعرف على العالم الخارجي ، ثم ثورة الاتصالات الهائلة التي جعلت العالم كله حجرة واحدة. لم يعد المجتمع قبلياً منعزلاً مثلما كان ، وكان قانعاً متوازناً بذلك ، ولكن اقتحمته ثقافة الشعوب الأخرى. وحدث انفصام في المجتمع نتيجة مجاراة العالم في ثقافته وأسلوبه بينما ظلت القوانين جامدة على نسقها القديم. سيظل موضوع علاقة الرجل بالمرأة مشكلة كبرى في الخليج بما يتبعها من مضاعفات ومشاكل مستمرة ، طالما القوانين ثابتة تحكم مجتمعاً غير موجود ، فالموجود حالياً ليس هو المجتمع القديم. وسيظل الحاجز الحديدي بين الرجل والمرأة بعادات وتقاليد القبليات القديمة في زمن قطاع الطرق ومعارك القبائل بينها وبين بعض ، هذا الحاجز هوسيظل مسؤولاً مسؤولية مباشرة عما نسمعه بين يوم وآخر بما يخرج عن الفطرة السليمة.
                        المشكلة الأخرى أن تغيير هذه العادات والتقاليد شبه مستحيل طالما هناك من يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من الدين فيرسخها في المجتمع باسم الدين وليس باسم القانون.
                        فهم الدين الإسلامي فهماً صحيحاً هو المخرج من كل ذلك ، فالمرأة في الإسلام ليست مجرد أنثى يقف دورها عند خدمة الرجل وإشباع غرائزه أو ملكاً له مثل الحقيبة في يده ن ولكن الإسلام الإسلام جعل للمرأة كيانها وكرامتها وذمتها الخاصة بجانب الرجل فليست بمن تتبعه وتسير خلفه خانعة. وأنت هنا كواحدة من الخليجيات التي أتاح لها العصر الحديث الانطلاق والتعبير عن كينونتها وفكرها في العالم كله من خلال تلك الشابكة ولم تبرح بيتها ، لاشك بسعادتك بذلك ، فالشابكة تمثل منفذاً ومتنفساً هائلاً لكلا المرأة والرجل في الخليج للخروج على ما فرض عليهما من قوانين تخص مجتمعاً آخر ذهب مع الزمن ، وخروج على حدود مفروضة ، إنه يمثل في رأيي يمثل هجرة للعقول من واقع اللامعقول إلى المستطاع من المعقول.
                        وفي النهاية لايصح إلا الصحيح
                        [/align]
                        هلا بالدكتور توفيق حياكَ
                        شكراً لحضوركَ وأبداء الرأي في الموضوع

                        سوف أرد على كلامكَ أخي الدكتور الفاضل بدراسات
                        من مختلف الاماكن التي تعد من أكثر الدول ثقافة وتحرر
                        وفهم ووووووووووووو

                        أكدت دراسة فرنسية أجريت حديثا أن أكثر من مليوني فرنسي يعانون من جريمة زنا المحارم .


                        وبينت الدراسة التي أجراها معهد ابزوس على 9310 فرنسي أن 3% من الفرنسيين وقعوا ضحية زنا المحارم فيما أكد فرنسي من بين كل 4 فرنسيين انه سمع من احد المحيطين به انه تعرض لهذه العلاقة الجنسية المحرمة.

                        وقالت ايزابيل اوبرى رئيسة الرابطة أنها تعتقد ان فرنسي من بين كل 10 فرنسيين تعرض لجريمة زنا المحارم مؤكدة انه خلافا لما هو معتقد فان زنا المحارم لا يجرى فقط في المزارع المعزولة و في المناطق المتطرفة كما يعتقد البعض لكنه أصبح ظاهرة تطال جميع الطبقات في فرنسا سواء كانوا من صفوة المجتمع أو من المحتاجين.
                        من جانبه أكد الدكتور فيلا بمستشفى تروسو بباريس ان القصر هم أكثر فئات المجتمع تعرضا لزنا المحارم مؤكدا انه يستقبل بشكل منتظم في قسم مساعدة ضحايا زنا المحارم بالمستشفى العديد من الضحايا لا سيما في مرحلة الطفولة والمراهقة.

                        ويفكر بعض نواب الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان" بضرورة تعديل القوانين الفرنسية وتشديد العقوبات الجنائية التي تعاقب مرتكب جريمة زنا المحارم لتصبح رادعة لكل من تسول له نفسه ممارسة هذه الرزيلة


                        انتهى ،

                        قرات مقال فى صحيفة صوت الامة الصادرة يوم الاثنين 21 يوليو , المقال بقلم
                        ياسر الزيات و فيه يكشف عن حقائق مذهلة عن شيوع زنا المحارم فى الاسرة المصرية
                        و هنا مقتطفات من المقال الذى كان بعنوان :

                        "شبكه العلاقات المحرمة فى الاسرة المصرية"

                        " قد يكون هذا موضوعا ساخنا او شائكا او صادما و لكن هذا كلة لا ينفى كونه حقيقيا و صادقا
                        قبل نحو 15 عاما وجدت نفسى فى موضع المستمع لاعترفات فتاة مصرية لم يكن عمرها يتجاوز 20 عاما قالت انها ليست عذراء و ان الذى افقدها عذريتها هو خالها ...... مع الوقت اكتشفت ان الفتاة ليست وحدها و ان ما اصطلح على تسميته " زنا المحارم" هو ظاهرة مسكوت عنها فى المجتمع المصرى , و لكن من يجرء على الكلام؟
                        الان بعد 15 عاما شعرت بالسعادة بقدر ما شعرت بالفزع عندما وجدت كتابا عنوانه " زنا المحارم:الشيطان فى بيوتنا" و الكتاب هو دراسة علميه جادة و جريئه اجراها الدكتور احمد محجوب .... فزعت لان الكتاب كشف لى ان حجم الظاهرة اكبر مما توقعت
                        .......اجتهد المجدوب للحصول على عينة عشوائية من الجرائم التى جرى الابلاغ عنها على مدى خمس سنوات فى مصر ..... فوصلت عدد الحالات الى 200 حالة
                        شملت كل اشكال العلاقة من زنا بين الأب و ابنته, و بين الأخ و اخته , والأم و ابنها الى زنا بين العم و بنت الأخ , والخال و بنت الأخت , و العمة و ابن الأخ و الخالة و ابن الأخت الى اخر 18 نمطا من العلاقات المحرمة
                        ان الحكايات التى يوردها الدكتور المجدوب فى كتابه عن زنا المحارم , يمكن اعتبارها اعراضا لامراض اجتماعيه و اقتصاديه يجب الاتفاف الى علاجها
                        اعترف شاب فى السنة الثالثة من المرحلة الثانويه بنه ينتمى الى اسرة كبيره العدد مات عائلها و قال ان له خالة ورثت عن زوجها اموالا كثيرة , فسالتها امه ان تخفف عنها العبء و تاخده ليقيم معها , ووافقت الخالة وعاش معها بضعه اشهر دون ان يلاحظ شيئا عليها فى سلوكها او مظهرها , ولكنها اخذت تتغير فاصبحت ترتدى ثيابا مفتوحه شفافه ثم اخدت تتود اليه و تستثيره الى ان دعته لمعاشرتها فاستجاب , و كان المقابل اغداقها عليه و على اسرته من مالها , و الغريب انه عندما فاتح امه توسلت اليه ان يبقى مع خالته حتى لا توقف المساعدة
                        الكبيرة التى تقدمها لها .
                        فى دراسة شملت 170 شخصا ارتكبوا زنا المحارم تبن ان 38 % كانوا مدمنين
                        و ان 15 % تناولوا الخمر وهناك ايضا المخدرات , ويقول المجدوب " فى زنا المحارم كثيرا ما يكون الجانى هو السبب فى فى ادمان الضحيه للمخدرات متخدا من ذلك وسيله لجعلها مهيأه للدخول فى العلاقة باقل قدر من الرفض و المقاومة " و هذا ما تؤكده حكاية اوردها المجدوب عن ام سافر زوجها الى الخارج , فدفعت ابنها الى ادمان الهيروين , ثم ساومته على النوم معها .
                        و يوكد الدكتور المجدوب ان الزحام فى السكن من العوامل المشجعه على زنا المحارم
                        ان 30 % من الاسر المصرية تسكن فى غرفة واحدة , وكثير من الاسر لا تزال- الى الان- تستخدم دورات مياه مشتركه بين غرف متعددة " مما يضعف الشعور بالحياء بين ساكنيها , نتيجه اعتيادهم مشاهدة بعضهم البعض فى اوضاع مثيرة " و يودى الازدحام فى المسكن - كما يقول دزالمجدوب " الى تلاصق
                        الاخوة و الاخوات اثناء النوم , مما يحرك شهوتهم , و يدفعهم الى اقامة اتصالات بينهم.
                        و يقول د.المجدوب انه لا يوجد نص قانونى -فى القانون المصرى-يعاقب على ما يقع من زنا بين الحارم
                        و يورد حكايه امراة بلغ بها الفجور انها تزوجت ابن اختها عرفيا و و لما لاحظت قريبتها ما بينها و بين ابن اختها , اطلعتها - بجراه شديدة - على العقد العرفى , و ولما ابلغت احداهن الشرطة و تم القاء القبض عليها و على ابن اختها , قامت النيابه بالافراج عنهما لعدم وجود نص قانونى بخصوص زنا المحارم.
                        علينا ان نتبه الى وجود هذه الظاهرة الحقيقيه و المزعجه فى مصر "زنا المحارم"
                        نهاية المقال.


                        - صنفت دراسة اجنبية دولة عربية بأنها ثالث دولة في العالم
                        أنتشار زنا المحارم فيها وهي ليست من الدول الخليجية

                        فكيف يكون الامر كذلكَ يا دكتور في الخليج فقط وحسب رأيكَ ؟

                        شكراً لكَ ،
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • غاده بنت تركي
                          أديب وكاتب
                          • 16-08-2009
                          • 5251

                          #13
                          محمد رندي</B>, محمد شعبان الموجي</B>, منجية بن صالح</B>, د. سعد العتابي, د. وسام البكري, د/ أحمد الليثي, جميل حلمي</B>, دغيثر مقبول الحكمي</B>, حكيم عباس, رزان محمد</B>, رنا خطيب</B>, ركاد حسن خليل</B>, شاكر جعفر</B>, عبد الرحيم محمود, عزيزة رحموني</B>, طارق الايهمي</B>, كريمة بوكرش</B>

                          شكراً لكم
                          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                          غادة وعن ستين غادة وغادة
                          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                          فيها العقل زينه وفيها ركاده
                          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                          مثل السَنا والهنا والسعادة
                          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #14
                            [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
                            الأستاذة غادة أنت طرحت أولا المسألة وكأنها ظاهرة سعودية .. ثم بدأت في التراجع واثبات أن الظاهرة عامة .. وأنا بالطبع أرفض تخصيص شعب من الشعوب بانحراف معين إلا إذا كانت نسبة الجريمة المشار إليها فيه أعلى بكثير من مثيلاتها .. وربما أيضا يكون سبب التركيز على مجتمع دون آخر .. هو مخالفة ظاهر هذا المجتمع لباطنه وترقب البعض لسقوط الأقنعة التي تخفي بلاوي كثيرة .
                            تحياتي لك
                            [/align]
                            [/cell][/table1][/align]
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              #15
                              اهلاً يا أستاذي الموجي حياك
                              يا سيدي الكريم عنوان الموضوع :

                              هل"نزع الولاية".. آلية سعودية لمواجهة زنا المحارم يعتبر حلاً ؟؟

                              هوواضح جداً أنا لم أخص السعودية بهذه الظاهرة
                              أنا قلت تحديداً هناكَ آلية سعودية تتجه للمطالبة بنزع الولاية
                              لمن يتصف بهذه الصفة وهي ظاهرة بدأت تنتشر
                              بالمجتمع السعودي لم نكن نعرفها قبلاً
                              لذا لا يوجد ما تراجعت به يا سيدي الكريم ،

                              شيء طبيعي أن أبدأ بمجتمعي فهو ما أعرفه
                              أكثر من غيره ،
                              ثم تتوسع الدراسة والمشاركات لكي نقف على أسباب
                              هذه الظاهرة ومحاولة القضاء عليها وعدم السكوت عنها
                              لكي لا تتقيح من جراء الكبت وتكبر فيصاب المجتمع
                              بالأوبئة النفسية والأخلاقية ،
                              لأنني فعلاً أو أن أقدم دراسة تشمل هذا الموضوع
                              والسعي الجاد لأقامة الحد على مرتكبها ،


                              أما الأقنعة يا سيدي الكريم فلا أظن انها تختص بالمجتمع
                              السعودي أو الخليجي فقط !
                              فكلنا في الهم شرق يا أستاذي الكريم
                              وكلنا نحاول أن ندعوا لجميع (أخواننا ) المسلمين
                              في كل قطر عربي أن يكفيهم ويكفينا السوء

                              شكراً لكَ ،
                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X