الاجتهاد ونظرة إلى أهميته في عصرنا الحالي ..ندعوكم للحوار ../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    #16
    الأستاذة ما جي نور الدين؛

    هل لك من وضع محاور للنقاش حتى لا تتبعثر الجهود، ويمضي كل يتكلم في جانب من جوانب الموضوع.
    http://www.mhammed-jabri.net/

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
      الأستاذة ما جي نور الدين؛

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة


      هل لك من وضع محاور للنقاش حتى لا تتبعثر الجهود، ويمضي كل يتكلم في جانب من جوانب الموضوع.


      أستاذي الفاضل أستاذ محمد ..

      ليسمح لي الأفاضل الأعزاء بالرد على مشاركتك

      قبل العودة للرد على باقي المشاركات الطيبة

      وذلك لوضع محاور حتى لا تتفرق بنا السبل

      وأرى أن تكون في إطار :


      ـ مجال الاجتهاد وشروطه


      ـ كيفية الاجتهاد


      ـ أسباب الاختلاف في الاجتهاد


      ـ تغير الأحكام بتغير الاجتهاد


      ـ أهمية الاجتهاد في عصرنا الحالي


      ـ أسباب هذه الفتاوى الغريبة التي تطل علينا.


      وللأساتذة الأفاضل إمكانية اضافة محاور أخرى


      قد تقتضي مناقشة هذه المحاور والولوج إليها للارتباط


      فيما بينها ..


      شكرا لك أستاذي


      ودائما لك كل التقدير والإحترام










      ماجي

      تعليق

      • حامد السحلي
        عضو أساسي
        • 17-11-2009
        • 544

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


        أستاذي الفاضل أستاذ محمد ..

        ليسمح لي الأفاضل الأعزاء بالرد على مشاركتك

        قبل العودة للرد على باقي المشاركات الطيبة

        وذلك لوضع محاور حتى لا تتفرق بنا السبل

        وأرى أن تكون في إطار :

        ـ مجال الاجتهاد وشروطه

        ـ كيفية الاجتهاد

        ـ أسباب الاختلاف في الاجتهاد

        ـ تغير الأحكام بتغير الاجتهاد

        ـ أهمية الاجتهاد في عصرنا الحالي

        ـ أسباب هذه الفتاوى الغريبة التي تطل علينا.



        وللأستاذنا الأفاضل إمكانية اضافة محاور أخرى

        قد تقتضي مناقشة هذه المحاور والولوج إليها للارتباط

        فيما بينها ..

        شكرا لك أستاذي

        ودائما لك كل التقدير والإحترام








        ماجي

        رغم اتفاقي في الإطار النظري العام مع ما ذهبت إليه الأخت ماجي إلا أنني أرى أننا يجب أن ننظر للأمر ضمن رؤية أوسع وأكثر واقعية ألا وهي ترتيب الأولويات
        نحن نعيش في عصر مضطرب فكريا وهذا لا يختلف عليه اثنان
        أي أمر واسع التأثير يجب أن يحظى بموافقة عامة للسلطات المؤثرة والتي تتعارض مصالحها والإسلام
        كما أن هذه السلطات مختلفة ومتباينة في عالمنا الإسلامي ولكل سلطة حليف إعلامي أو عدة حلفاء
        جزء كبير إن لم يكن الأكبر هو تحت وليس فوق الطاولة وفي الأروقة السياسية القذرة
        بينما لا يملك العلماء سوى النصف الظاهر من الحقيقة
        وحتى هذا النصف تتباين رؤاهم وتأويلاتهم له وبالتالي فهم منقسمون حتى لو كانوا مؤهلين وبمنتهى النزاهة
        بسهولة يمكن أن يعيش الشخص ذو الأهمية الإعلامية جزءا من الحقيقة إن كان لدى السلطة منظومة أبحاث ذات قدرة على الدراسة والتأثير وينعزل حتى عن جزء واضح من الحقيقة
        وسط هذا الواقع ورغم الأهمية البالغة لفتح أبواب الاجتهاد وبناء منظومة اجتهادية حرة إلا أنني أرى أن ننظر إلى الإمكانية المتاحة من الحرية الممكنة التحقيق
        وبالتالي أرى أن علينا التفريق في الأمور الاجتهادية بين ما يمس سلطة معينة ويتطلب صورة كاملة لا نملكها الآن أو في المدى القريب
        وبين ما يمس فقط مصالح الأفراد دون أن يتأثر بمصالح كبرى وينحني لها رغم أن التمييز صعب وأجزاء من الصورة الكلية تؤثر حتى على مشاكل الناس البسيطة
        ويبقى الاجتهاد مغلقا فيما يمس المصالح الكبرى
        لأنه سيتأثر بها ولن يؤثر
        ولأن الاجتهاد مطعون بصحته لغياب جزء كبير من الصورة
        وأضرب مثالين
        لطالما اعتبر البوطي بيع التقسيط نوعا من الربا ولكن عندما ظهرت البنوك الإسلامية في سورية أصبح عضوا في مجلس الشورى لأحدها
        تكلم كثير من "العلماء" على الواجهة الإعلامية في سورية عن موضوع سرقة الكهرباء وأنه سرقة محرمة.. ولكن بالمقابل جزء لا يستهان به من "الوطن" لا أحد يجرؤ على محاسبته ويدفع "الباقون" فاتورته ولهذا أفتى بعض من تكلموا بالتحريم علانية بالجواز في حدود الضرورة تحت الطاولة

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
          رغم اتفاقي في الإطار النظري العام مع ما ذهبت إليه الأخت ماجي إلا أنني أرى أننا يجب أن ننظر للأمر ضمن رؤية أوسع وأكثر واقعية ألا وهي ترتيب الأولويات
          المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
          نحن نعيش في عصر مضطرب فكريا وهذا لا يختلف عليه اثنان
          أي أمر واسع التأثير يجب أن يحظى بموافقة عامة للسلطات المؤثرة والتي تتعارض مصالحها والإسلام
          كما أن هذه السلطات مختلفة ومتباينة في عالمنا الإسلامي ولكل سلطة حليف إعلامي أو عدة حلفاء
          جزء كبير إن لم يكن الأكبر هو تحت وليس فوق الطاولة وفي الأروقة السياسية القذرة
          بينما لا يملك العلماء سوى النصف الظاهر من الحقيقة
          وحتى هذا النصف تتباين رؤاهم وتأويلاتهم له وبالتالي فهم منقسمون حتى لو كانوا مؤهلين وبمنتهى النزاهة
          بسهولة يمكن أن يعيش الشخص ذو الأهمية الإعلامية جزءا من الحقيقة إن كان لدى السلطة منظومة أبحاث ذات قدرة على الدراسة والتأثير وينعزل حتى عن جزء واضح من الحقيقة
          وسط هذا الواقع ورغم الأهمية البالغة لفتح أبواب الاجتهاد وبناء منظومة اجتهادية حرة إلا أنني أرى أن ننظر إلى الإمكانية المتاحة من الحرية الممكنة التحقيق
          وبالتالي أرى أن علينا التفريق في الأمور الاجتهادية بين ما يمس سلطة معينة ويتطلب صورة كاملة لا نملكها الآن أو في المدى القريب
          وبين ما يمس فقط مصالح الأفراد دون أن يتأثر بمصالح كبرى وينحني لها رغم أن التمييز صعب وأجزاء من الصورة الكلية تؤثر حتى على مشاكل الناس البسيطة
          ويبقى الاجتهاد مغلقا فيما يمس المصالح الكبرى
          لأنه سيتأثر بها ولن يؤثر
          ولأن الاجتهاد مطعون بصحته لغياب جزء كبير من الصورة
          وأضرب مثالين
          لطالما اعتبر البوطي بيع التقسيط نوعا من الربا ولكن عندما ظهرت البنوك الإسلامية في سورية أصبح عضوا في مجلس الشورى لأحدها
          تكلم كثير من "العلماء" على الواجهة الإعلامية في سورية عن موضوع سرقة الكهرباء وأنه سرقة محرمة.. ولكن بالمقابل جزء لا يستهان به من "الوطن" لا أحد يجرؤ على محاسبته ويدفع "الباقون" فاتورته ولهذا أفتى بعض من تكلموا بالتحريم علانية بالجواز في حدود الضرورة تحت الطاولة


          شكرا شكرا شكرا لك أستاذي الفاضل أستاذ حامد

          لأنك دلفت إلى عمق الموضوع بواقعية تمنيت بلوغها

          حين طرحت هذا الموضوع الشائك وقد أضفت

          " عصرنا الحالي" وذلك لقراءته من العمق في ضوء

          ما يمر بنا من أوضاع قد تجعل الاجتهاد يساير ما يتفق

          عليه مع السلطة وبهذا تطل علينا هذه الفتاوى غير المحسوبة

          ومردودها على واقع المجتمعات وحالة فقدان الثقة التي قد

          يمر بها المواطن العربي جراء تفصيل الاجتهاد وفق أهواء

          شخصية أو سلطاوية دون مراعاة حقيقة واضحة جلية

          ألا وهي أن الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان ..

          وأتمنى أن نربط الشكل النظري وتطبيقاته العملية سواء

          سلبا أو إيجابا في مجتمعاتنا العربية ..

          تحية وتجلة







          ماجي

          تعليق

          • ريم شاكر الاحمدي
            عضو الملتقى
            • 04-10-2009
            • 81

            #20
            للأجتهاد أهله وبحارته

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            ومساء الجوري لقلب الملكه الرومانسية الاستاذة ماجي نور الدين الموقرة
            ما بالنا نشغل أنفسنا نحن الذين نتعاطى الأدب بالإجتهاد في الشريعة الفقه وأصحاب المذاهب قد أختلفوا في بعض النواحي...لم يكن الاسلام ناقصا حتى أتمه هولاء أو سيكمله وعاظ السلاطين! ولم يكن الاسلام في عهد الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم غامضا ً فوضحه أولئك وهولاء
            والأمة اليوم تأكل أبنائها ويكفر بعضهم بعضا فطمع فينا العدو الصهيوني؟؟ هل فعلا نحتاج الى الاجتهاد؟؟؟
            وعموما الإجتهاد بحر متلاطم أمواجه وله بحارته يبحرون فيه غوصا لآكتشاف لؤلؤه ومرجانه...ولكل باب له بحارته

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
              لي عودة ولكن تعليق سريع على مداخلة الأخ جعفر
              المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
              بغض النظر عن المحتوى بداية فالمداخلة بعمومها تتحدث عن توجيهات للشخص المسلم العادي... رغم أن المداخلة نفسها بحاجة لاجتهاد لتفسيرها لشخص عامي؟
              ألا ترى أن هذا تكلف؟
              الاجتهاد هو بذل الجهد في معرفة مراد الشارع في أمر معين
              وهو بالتالي مستويات
              أدناها هو الجهد الذي يبذله المسلم العامي في معرفة من أين يأخذ أحكامه ومن يقلد ويتوجب عليه أن يبذل جهدا في هذا فمجرد التقليد لا يعذر المسلم إن كان باستطاعته أن يعلم أن من يقلده ليس أهلا للتقليد ويمكنه الوصول لأكفأ منه أي الوصول إلى أقصى غلبة ظن ممكنة للفرد
              ولأن أجيالا متعاقبة بذلت هذا الجهد فقد استقرت الأمة على مذاهب هي بمتناول معظم المسلمين فهي واجبة التقليد لمن لا يمكنه الاجتهاد
              عرف التاريخ الإسلامي مئات المجتهدين سبعة عشر (أهل السنة) منهم كانت لهم مذاهب أي تلاميذ نشروا علمهم للعامة اختفت جميعها إلا أربعة
              والتقليد الواجب في حال انعدام الاجتهاد هو للمذهب وليس للإمام فلا يجوز لعامي يقلد الشافعي أن يعدل عن المفتى به إلى الراجح في المذهب إلا إن كان أحوط والراجح مصطلح شافعي يقصد به قول الشافعي نفسه الذي ارتأى مجتهدوا المذهب العدول عنه إلى ما هو أصح ويسمونه الراجح احتراما لإمام المذهب ((عورة الوجه والكفين مثلا))
              وبالتالي فالعدول عن مذهب إلى شخص هي خطوة تتطلب من المسلم العامي مزيدا من الجهد بما يكفي ليغلب على ظنه أن هذا الشخص أقرب للصحة من المذهب وإلا فهي تعنت
              بعض الأحكام يمكن لكثير من الناس معرفتها وتمييز أدلتها وقد يمكنهم جمع الأدلة والترجيح فهم مطالبون بهذا إن استطاعوا "تمام الاطلاع الجزئي"
              بعض أهل العلم مسحوا الأدلة ورجحوا وأفتوا بما رجحوه وهم ليسوا مجتهدين فهل يجوز للمسلم العامي تقليدهم؟ هذا سؤال عويص
              البوطي مثلا وهو شافعي يدعي الالتزام بالمذهبية الصارمة يفتي بعورة وجه المرأة وكفيها وهو قول الإمام وخلاف المفتى به لدى الشافعية ثم يعود ليقول بأن علة تحريم الآلات الموسيقية هي لما يصاحبها من اختلاط ومجون وليس لذاتها نقلا عن ابن السبكي وهو من الطبقة الثانية من فقهاء المذهب أولا وخلافا لأصول المذهب في شروط دوران الحكم مع علته.. لهذا أنا أرى هذا تعنت وتقليد البوطي لا يجوز

              وللحديث بقية


              مرحبا أستاذنا الفاضل الأستاذ حامد ..

              وأشكر لك قراءتك العميقة المتأنية وإسترسالك في رصد

              هذا الاجتهاد بما يقرب ـ مانود طرحه من خلال الموضوع ـ

              على القارىء ودلالاته في عصرنا الحالي ..

              وأرى أن الشريعة نور لا يدركه إلا من أنار قلبه الإخلاص

              وأما فاسد الاعتقاد بأن يكون ذا بدعة أو ذا هوى أو لا يتجه

              إلى النصوص بقلب سليم ، فإنه قد يسيطر على تفكيره

              ما يمنعه من الاستنباط الصحيح مهما تكن قوة تفكيره ،

              لذلك نجد الأئمة الأعلام الذين أورثوا من بعدهم ذلك

              الفقه العميق كانوا ممن اشتهروا بالورع قبل أن يشتهروا

              بالفقه وأخبارهم ناضجة بالنور والمعرفة ..

              فكان مثلا الشافعي يقول :

              " إذا رأيتم الحديث فخذوا به واطرحوا بقولي عرض الحائط "

              وأبو حنيفة كان يقول :

              " هذا أحسن ماوصلنا إليه ، ومن يصل إلى أحسن

              منه فليتبعه "

              وهذا هو الفارق في فتاوى هذه الأيام رغم الاحتياج

              إلى الاجتهاد في مستجدات الأمور وتحقيقا لشمولية

              الشريعة الإسلامية ..

              شكرا لك أستاذي الفاضل وانتظر عودتك الكريمة

              كل التحية والإحترام







              ماجي

              تعليق

              • د. وسام البكري
                أديب وكاتب
                • 21-03-2008
                • 2866

                #22
                الأساتذة الأفاضل
                لأهمية الموضوع ورصانة الحوارات فيه، ونجاح إدارتها ... وبعد أخذ موافقة الأستاذ الدكتور عبد الحميد مظهر بوصفه رئيس قسم الحوار الفكري والثقافي، وموافقة الأستاذة ماجي نور الدين، تقرّر نقل الموضوع إلى الصالون الأدبي ــ قسم الحوار الفكري والثقافي. آملين تواصل الحوارات الجادة.
                جزيل الشكر ووافر التقدير للأساتذة ماجي والأساتذة المشاركين جميعاً.
                ملحوظة: أرجو الصبر قليلاً في حالة انتظار الموافقة على المشاركة.
                د. وسام البكري

                تعليق

                • د. سعد العتابي
                  عضو أساسي
                  • 24-04-2009
                  • 665

                  #23
                  تحية لكاتبة الموضوع على تصديها لموضوعة غاية في الاهمية في عالمنا العربي والاسلامي
                  الاجتهاد اهميته اساليبة رجاله ؟ قضايا هامة وحساسة سيما ونحن بين من يدعي توقف الاجتهاد و من يجتهد بلا علم ..... بين الجمود والفتوى التي تحرف الاسلام عن طريقه حتى تكاد بعض فتاوى التكفير وهدر الدم ووووووو تحريم ماحلل الله وتحلل ما حرمه سبحانه تفتك بنها
                  في هذه المنطقة يتموضوع هذا الموضوع وكذلك المشاركات والردود الرصينة للجميع
                  بارك الله لكم وفيكم وعليكم
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. سعد العتابي; الساعة 30-12-2009, 18:53.
                  الله اكبر وعاشت العروبة
                  [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                  تعليق

                  • د. م. عبد الحميد مظهر
                    ملّاح
                    • 11-10-2008
                    • 2318

                    #24
                    [align=right]
                    الأستاذة الفاضلة ماجى نور الدين

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    حتى يمكن ان نصل لنتائج واضحة دون تشتت و تفرع ، علينا ان نلتزم بعدد من المحاور. و يمكن ذلك أولاً بتلخيص ما تم حتى الآن. و بعد ذلك يمكن ان ننطلق فى اتجاهين:

                    اولاً: الأطار التأصيلى للإجتهاد فى عصرنا الحالى ( مع مقارنه بمجهودات السابقين فى التأصيل)
                    ثانياً: معوقات التطبيق العملى للاجتهاد فى البلاد العربية-الإسلامية الآن

                    و الآن علينا تلخيص ما تم حتى الآن ، و بعد ذلك نحدد محاور الحوار على ان يكون هدفنا هو...

                    الوصول لنتائج من النقاش نبنى عليها عملاً. ونقترح مزيداً من المناقشات لبعض النقاط التى تحتاج بحثاً.

                    فما الرأى؟

                    وتحياتى

                    [/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 30-12-2009, 19:04.

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #25

                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                      السيد الفاضل د. وسام البكري

                      السيد الفاضل د. م. عبد الحميد مظهر

                      بداية ً أشكر لكما هذا الاهتمام بنقل الموضوع إلى الصالون

                      منبر الفكر والثقافة للوصول إلى نتائج إيجابية تلقي الضوء

                      على هذا المنحى المهم ، في ظل حالة التخبط التي نراها

                      الآن في الفتاوى التي تخرج عن إطار الشريعة الإسلامية

                      السمحة والتي تتسم بشمولية الزمان والمكان ..

                      وجل ما أتمناه هنا ألا نسير في طريق مسدود بل نصل

                      بتواصلكم القيم وجميعكم ولله الحمد نخبة من المبدعين

                      والمفكرين الأجلاء ..

                      وأتفق مع أستاذي الفاضل د.م. عبد الحميد فيما ذهب

                      إليه من طرح محاور محددة حتى تسير المشاركات

                      والحوار بإسلوب علمي يمنحنا نتائجه الأكيدة إن شاء الله

                      جزاكم الله خيرا جميعا

                      كل الإحترام








                      ماجي

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                        أشكر لكما هذا الاهتمام بنقل الموضوع إلى الصالون

                        منبر الفكر والثقافة للوصول إلى نتائج إيجابية تلقي الضوء

                        على هذا المنحى المهم ، في ظل حالة التخبط التي نراها

                        الآن في الفتاوى التي تخرج عن إطار الشريعة الإسلامية

                        السمحة والتي تتسم بشمولية الزمان والمكان ..

                        وجل ما أتمناه هنا ألا نسير في طريق مسدود بل نصل

                        بتواصلكم القيم وجميعكم ولله الحمد نخبة من المبدعين

                        والمفكرين الأجلاء ..

                        وأتفق على طرح محاور محددة حتى تسير المشاركات

                        والحوار بإسلوب علمي يمنحنا نتائجه الأكيدة إن شاء الله

                        جزاكم الله خيرا جميعا

                        كل الإحترام

                        ماجي
                        الأستاذة الفاضلة ماجى

                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                        حتى يتفق الجميع على محاور لنقاش موضوع الاجتهاد ، أحب أولاً ان الخص ما تم حتى الآن ليمكننا ان نرى تعدد وجهات النظر


                        *************
                        لوحة 1: الأستاذة ماجى

                        00- لماذا الاجتهاد
                        00 – تعريف الاجتهاد و الفقه و الإفتاء
                        00- للاجتهاد أحكام وشروط وضوابط لتقييم مساره .
                        00- هل الاجتهاد اليوم يمكن أن يكون مستقلا ، أم لا بد من ارتكازه على الاحكام والاجتهادات السابقة ؟
                        00- هل ظهور المجتهدين اليوم بكثرة وما نراه من أحكام- تشكل حاجتنا المُلِحَّة للاجتهاد ـ لاستنباط أحكامٍ شرعية جديدة تتناسب وحداثة العصر يفسر هذا التخبط الذي نراه أحيانا ؟؟

                        لوحة 2: الأستاذ عزام يونس الحملاوي

                        الاجتهاد مهم لكى نجد الحلول لكثير من المشاكل التى تواجهنا ونستطيع مجاراة الحياة ولكن المهم ان تكون الاجتهادات فى مكانها ولاتفسر لاشياء واهداف اخرى لغرض فى نفس يعقوب

                        لوحة 3: الأستاذ خلوصي طالب النور

                        باب الاجتهاد مفتوح، الا ان هناك ستة موانع في هذا الزمان تحول دون الدخول فيه.

                        1) من الجناية في حق الاسلام فتح ابواب جديدة وشق ثغرات في جدرانه مما يمهّد السبيل للمتسللين والمخربين باسم الاجتهاد، ولا سيما في زمن المنكرات، ووقت هجوم العادات الاجنبية واستيلائها، واثناء كثرة البدع وتزاحم الضلالة ودمارها.

                        2) الضروريات الدينية لا مجال فيها للاجتهاد لقطعيتها وثبوتها، والتي هي في حكم القوت والغذاء، قد اُهملت في العصر الحاضر واخــذت بالتصــدع، فالواجب يحتم صرف الجهود وبذل الهمم جميعاً لاحياء هذه الضروريات واقامتها.

                        ولم يذكر الأستاذ خلوصي طالب النور الباقى

                        [align=center]********* [/align]



                        و للحديث بقية حول...


                        لوحة 5: الأستاذ شاكر جعفر

                        و تحياتى

                        (يتبع)
                        التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 00:54.

                        تعليق

                        • د. م. عبد الحميد مظهر
                          ملّاح
                          • 11-10-2008
                          • 2318

                          #27
                          لوحة 5: الأستاذ شاكر جعفر

                          هذه وجهة نظر نقلها الأستاذ عن مذهب الشيعة الإثنى عشرية

                          00- يجب على كل مكلف ان يحرز امتثال التكاليف الالزامية الموجهة اليه في الشريعة ، ويتحقق ذلك بأحد أمور:
                          1) اليقين التفصيلي
                          2) الاجتهاد (وهو استنباط الحكم الشرعي من مداركه المقررة ، وهو واجب كفائي)
                          3) التقليد ( تطابق العمل مع فتوى المجتهد الذي يكون قوله حجة مع احراز مطابقته لها)
                          4) الاحتياط (وهو العمل الذي يتيقن معه ببراءة الذمة من الواقع المجهول وهذا هو الاحتياط المطلق، ويقابله الاحتياط النسبي كالاحتياط بين فتاوى مجتهدين يعلم اجمالاً بأعلمية أحدهم)

                          00- أقسام المقلد قسمان :
                          1 ـ من ليست له أية معرفة بمدارك الاحكام الشرعية.
                          2 ـ من له حظ من العلم بها ومع ذلك لايقدر على الاستنباط، ويعبر عن القسمين بـ (العامي).

                          00- المجتهد مطلق ومتجزئ

                          00- عمل العامي من غير تقليد ولا احتياط باطل

                          00- المقلد يمكنه تحصيل فتوى المجتهد الذي قلده بأحد طرق ثلاثة:
                          [1] ان يسمع حكم المسألة من المجتهد نفسه.
                          [2] ان يخبره بفتوى المجتهد عادلان أو شخص يثق بنقله.
                          [3] ان يرجع الى الرسالة العملية التي فيها فتوى المجتهد مع الاطمينان بصحتها.

                          00- أقسام الاحتياط : الاحتياط قد يقتضي العمل، وقد يقتضي الترك، وقد يقتضي الجمع بين أمرين مع التكرار أو بدونه . كل مورد لا يتمكن المكلف فيه من الاحتياط يتعين عليه الاجتهاد أو التقليد

                          00- اذا قلد مجتهداً يفتي بحرمة العدول ـ حتى الى المجتهد الاعلم ـ وجب عليه ان يقلد الاعلم في هذه المسألة ـ سواء أكان هو هذا المجتهد أم غيره

                          00- يجوز تقليد من اجتمعت فيه امور : [1] البلوغ [2] العقل [3] الرجولة [4] الايمان ـ بمعنى ان يكون إثنا عشرياً ـ [5] العدالة [6] طهارة المولد [7] الضبط بمعنى ان لا يقل ضبطه عن المتعارف [8[ الاجتهاد [9] الحياة على تفصيل سيأتي .

                          00- لا يجوز تقليد الميت ابتداءً ولو كان أعلم من المجتهدين الاحياء.

                          00- الاعلم هو : الاقدر على استنباط الاحكام وذلك بأن يكون اكثر احاطة بالمدارك وبتطبيقاتها من غيره بحيث يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة الى فتوى غيره .

                          00- يجب الرجوع في تعيين الاعلم الى أهل الخبرة والاستنباط، ولا يجوز الرجوع في ذلك الى من لا خبرة له بذلك .

                          00- اذا كان احد المجتهدين اعلم من الاخر ففيه صورتان

                          00- يثبت الاجتهاد، أو الأعلمية باحد امور :
                          [1] العلم الوجداني أو الاطمينان الحاصل من المناشئ العقلائية ـ كالاختبار ونحوه ـ وانما يتحقق الاختبار فيما اذا كان المقلد قادراً على تشخيص ذلك .
                          [2] شهادة عادلين بها ـ والعدالة هي الاستقامة العملية في جادة الشريعة المقدسة الناشئة غالباً عن خوف راسخ في النفس وينافيها ترك واجب أو فعل حرام من دون مؤمن ـ ويعتبر في شهادة العدلين ان يكونا من أهل الخبرة، وان لا يعارضها شهادة مثلها بالخلاف، ولا يبعد ثبوتهما بشهادة من يثق به من اهل الخبرة وان كان واحداً، ومع التعارض يؤخذ بقول من كان منهما اكثر خبرة بحدٍ يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة الى قول غيره .


                          و للحديث بقية حول رأى الأستاذ محمد جابرى



                          لوحة 6 : الأستاذ محمد جابري


                          (يتبع)
                          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 01:15.

                          تعليق

                          • د. م. عبد الحميد مظهر
                            ملّاح
                            • 11-10-2008
                            • 2318

                            #28
                            لوحة 6 : الأستاذ محمد جابري


                            الموضع شائك من عدة زوايا:

                            1- من يجتهد؟
                            2- وما مؤهلات المجتهد العلمية؟
                            3- الفتوى السياسية لمعالجة ظرف خاص وكيف نفهمها؟
                            4- مؤسسة الفتوى والاجتهاد الجماعي.


                            لوحة 7 : الأستاذ حامد السحلي

                            الاجتهاد هو بذل الجهد في معرفة مراد الشارع في أمر معين وهو بالتالي مستويات أدناها هو الجهد الذي يبذله المسلم العامي في معرفة من أين يأخذ أحكامه ومن يقلد ويتوجب عليه أن يبذل جهدا في هذا فمجرد التقليد لا يعذر المسلم إن كان باستطاعته أن يعلم أن من يقلده ليس أهلا للتقليد ويمكنه الوصول لأكفأ منه أي الوصول إلى أقصى غلبة ظن ممكنة للفرد. ولأن أجيالا متعاقبة بذلت هذا الجهد فقد استقرت الأمة على مذاهب هي بمتناول معظم المسلمين فهي واجبة التقليد لمن لا يمكنه الاجتهاد

                            والتقليد الواجب في حال انعدام الاجتهاد هو للمذهب وليس للإمام

                            العدول عن مذهب إلى شخص هي خطوة تتطلب من المسلم العامي مزيدا من الجهد بما يكفي ليغلب على ظنه أن هذا الشخص أقرب للصحة من المذهب وإلا فهي تعنت

                            بعض الأحكام يمكن لكثير من الناس معرفتها وتمييز أدلتها وقد يمكنهم جمع الأدلة والترجيح فهم مطالبون بهذا إن استطاعوا


                            وللحديث بقية حول



                            لوحة 10 : د. وسام


                            (يتبع)
                            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 02:06.

                            تعليق

                            • د. م. عبد الحميد مظهر
                              ملّاح
                              • 11-10-2008
                              • 2318

                              #29
                              لوحة 10 : د. وسام البكري

                              جُلّ مشكلاتنا المعاصرة متأتّية من الإفتاء غير المنضبط ، وقواعد الإفتاء والأعلمية تتفاوت بين مذهب وآخر ، ولكن في جميع الأحوال كانت منضبطة بقواعد شبه مشتركة

                              إنّ المتصدّي للإفتاء لا بدّ من أن يكون عالِماً ضابطاً تقيَّاً عَدْلاً، يتّسم بالحكمة والصّبر، متمكّناً من علوم التفسير والحديث والرجال وغيرها.

                              لا يمكن سدّ باب الاجتهاد أبداً، فمشكلاتنا المعاصرة تحتاج إلى فتاوى مناسبة، ولكنها ليست بخارجة عن الكتاب الكريم والسنّة النبوية المطهّرة.

                              وينبغي أن لا تنزل الفتاوى إلى دَرَك تفريق المسلمين بشتّى مذاهبهم، أو إلى التفريق بين أبناء البلد الواحد المتضمن لأديان أخرى

                              وبإيجاز:
                              1. لا يمكن سدّ باب الاجتهاد أبداً.
                              2. الاجتهاد ــ في كثير من الأحيان ــ يستند إلى اجتهادات سابقة، وقد يكون اجتهاداً مستقلاً، بحسب ظروف المسألة وأحوالها.
                              3. إن كثرة المتصدّين للإفتاء بلا ضوابط شرعية مُحكمة أدّت إلى التخبّط، وإلى إصدار فتاوى هزيلة مُضحكة في بعض الأحيان. ويجب إعادة الإتزان إلى الإفتاء وقواعده المشهورة لدى المذاهب المعروفة في تاريخنا الإسلامي.
                              4. ليست المستحدثات هي التي أدّت إلى التخبّط في الإفتاء وقواعده بحسب ما مضى، بل النعرات الطائفية، وموجة التكفير التي طالت أغلب المسلمين، هي التي فتحت هذا الباب من أبواب الجحيم.

                              لوحة 13 : الأستاذ يسرى راغب

                              الاجتهاد يحتاج

                              علم القراءة وعلم التدبر والتامل والتاويل ومنه الشرح والتفسير ، وللعلم في الاختصاص مختص باستنباط المعاني واستدراك المفاهيم ، فلا يجاز الا لمن يجيز من العلماء وهم ورثة الانبياء في علوم القران ومصطلح الحديث. فالاجتهاد في الدين لا يكون الا لذي علم عاقل ورشيد

                              لوحة 15 : د. عبد الحميد

                              الموضوع هام و لكنه كثير الاشكاليات الفكرية تنظيراً و تطبيقاً ، ويحتاج بعض التركيز حتى يمكن معرفة كيف يمكن الاستفادة من الأجتهاد فى حل مشاكلنا بحيث تتفق مع الشرع ، ومعرفة معوقات تنفيذ الاجتهاد. وهذه بعض النقاط التى تحتاج مناقشة...

                              00- لماذا الإجتهاد؟
                              00- ما هى المشاكل التى تحتاج اجتهاد؟
                              00- المنهج الذى على المجتهد ان يتبعه
                              00- الاجتهاد فى العقيدة والعبادات و المعاملات
                              00-الاجتهاد والمذاهب الفقهية
                              00- الفرق بين المجتهد المطلق ومجتهد المذهب والمجتهد فى الفروع
                              00- الأتباع والتقليد
                              00- ما هى المعايير التى يمكن استخدامها حتى نطمئن لصحة الاجتهاد؟
                              00- لماذا يختلف اصحاب الأجتهاد؟
                              00- الانقصال بين الاجتهاد و السلطات التشريعية و القضائية والتنفيذية؟
                              00- الاجتهاد الفردى والجماعى
                              00- الاجتهاد والفتوى
                              00- الاجتهاد والقضاء

                              و للحديث بقية حول

                              لوحات 8 ، 9، 11، 12 ، 14 ، : الأستاذة ماجى

                              (يتبع)
                              التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 02:09.

                              تعليق

                              • د. م. عبد الحميد مظهر
                                ملّاح
                                • 11-10-2008
                                • 2318

                                #30
                                لوحات 8 ، 9، 11، 12 ، 14 : الأستاذة ماجى


                                كيفية الاجتهاد بما يواكب العصر ومتغيراته دون الخروج عن الإطار الفقهي المشروع . وهذه الأيام خير دليل على حالة التخبط في الفتاوي والاجتهادات ويخرج علينا من لا تنطبق عليه شروط المجتهد ليضع استنباطه ومايشوبه من تناقض وغرابة.

                                الاجتهاد أمر ضروري لاستنباط أحكام شرعية لأحداث لا يوجد نص يفيد حكمها. وهناك أقوال اجتهادية للسابقين ولكن واقع المجتمع الإسلامي وظروفه قد تغيرت الأمر الذي يدعو إلى إعادة التفكير في بعض هذه الأحكام وهذا طريق الاجتهاد .

                                والأحكام تتغير تبعا لتغير المصلحة لأنه كما هو مقرر في الشريعة أن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً ولابد أن تشتمل العلة على المصلحة التي تناسب شرع الحكم أمرا أو نهيا أو اباحة وهذا يجري في الأحكام التي ترتبط بمصالح الناس وحاجتهم.

                                الأحكام التعبدية فلا تقبل تغيرا لأنها جاءت محددة من قبل الشارع ووردت في شأنها النصوص فلا مجال للنظر فيها بعد ذلك.

                                الأحكام التي تتغير هي التي لم يرد بها نص أو إجماع صحيح ، وهذا كله لا يكون إلا عن طريق الاجتهاد ..

                                هذا الموضوع تدور حوله مجموعة من الآراء المتضاربة مابين مؤيد ورافض استنادا على ما أفرزته هذه الاجتهادات من فتاوى غريبة على إسلامنا الحنيف.

                                لا يمكن لأحد أن يتجاهل تلك الحملة الهجومية العنيفة التي لاقاها التقليد من كثير من العلماء كابن حزم وكابن القيم ، وهذا مع ذم الأئمة الأربعة للتقليد

                                العلماء لو لم يكونوا أهلا للاجتهاد فلا يلزمون بجميع ماجاءت به المذاهب ، وعليهم أن ينظروا في كل حكم من أحكام الفقه على حدى فيقبلون مايؤيده بالدليل الصحيح ، ويرفضون ماعداه ، دون تعصب لمذهب من المذاهب ، وليكن دافعهم طلب الحق .

                                الفقهاء المقلدين يقف أحدهم على ضعف مأخذ إمامه ، بحيث لا يجد لضعفه مدفعا ، وهو مع ذلك يقلد فيه ، ويترك من شهد له الكتاب والسنة والأقيسة الصحيح لمذهبهم ، جمودا على تقليد إمامه ، بل يتحايل لدفع ظواهر الكتاب والسنة ويتأولها بالتأويلات البعيدة الباطلة ، نضالا عن مقلده.

                                فرق العلماء بين المجتهد والحاكم



                                (يتبع)
                                التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 02:23.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X