الاجتهاد ونظرة إلى أهميته في عصرنا الحالي ..ندعوكم للحوار ../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #76
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
    الأستاذ د. م. عبد الحميد مظهر
    [align=right]
    أرى وأستغفر الله، بأن نحصر المتدخلين، لكون الموضوع من كبار المواضيع التخصصية، ولا يمكن العبث به، ولا بد للمتدخل أن يكون دارسا لأصول الفقه وذلك ليكون كلامنا علميا.
    فليس هذا موضوع عام يدلي فيه كل بدلوه، وأقترح أن يقتصر على الأساتذة:
    حامد السحلي؛
    عزام يونس؛
    ماجي نور الدين.
    فضلا عن إداريي ملتقى الصالون،

    ولا يدخل داخل إلا بموافقة حتى لا يفسد سبيل البحث أو يحرفه عن مساره.
    [/align]

    الأستاذ الفاضل محمد جابري

    أشكر لك حرصك على الموضوع، والحفاظ على الحوار التخصصي، ولكن اسمح لي أن أُبدي عدم موافقة على تخصيص الموضوع لعدد من الأساتذة الأفاضل، فشروط الصالون واضحة:
    1. السّماح بالمشاركة للجميع بلا استثناء.
    2. عدم مدح الموضوع وكاتبه فقط، بل لابُدّ من إضافة معلومة أو سؤال أواستفسار إليه.
    3. عدم تجريح الكاتب أو تجريح طائفة أو قومية وغيرها من مظاهر الهوية.
    4. أن يكون التعقيبب بمستوًى مقبولٍ من العلمية.
    5. لا تُقبَل الموضوعات المنقولة، ويُقبل الاجتزاء بوصفه جزءاً صغيراً من موضوع الكاتب.



    الخلاصة:
    هذا الموضوع للجميع وفق الشروط العامة التي يلتزم بها الصالون الأدبي.
    مع الاعتذار والتقدير.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • د. رشيد كهوس
      أديب وكاتب
      • 09-09-2009
      • 376

      #77
      الأستاذة الفاضلة والأديبة الراقية ماجي نور الدين موضوع الاجتهاد من المواضيع الهامة التي تحتاج منا إلى وقفات وحوارات وندوات...
      لا بأس أن أضيف هنا ما يأتي:
      شروط المجتهد:
      إن علماءنا الجلة وضعوا شروطا يجد توفرها في المجتهد، حتى لا يطلق العنان لكل ناعق ليتقول على الله:
      1-العلم بالحديث النبوي الشريف ويدخل فيه: علم دراية الحديث ومعرفة الناسخ والمنسوخ من الحديث (أو التدرج)، ومعرفة أسباب ورود الحديث فهي لازمة لمن يريد -فهم السنة النبوية.
      2-العلم باللغة العربية.
      3-العلم بمواضع الإجماع.
      4-العلم بأصول الفقه.
      5-العلم بمقاصد الشريعة ومطالبها.
      6-معرفة الناس والحياة.
      7-العدالة والتقوى.
      - الشروط المختلف فيها:
      1-العلم بأصول الدين.
      2- العلم بالدليل العقلي.
      3-معرفة فروع الفقه.
      4-العلم بالجرح والتعديل.
      5-العلم بالقياس وشروطه وأركانه.
      6-أن يكون من أهل الدعوة ومن صميمها يقول العلامة عبد السلام ياسين الحسني في كتابه النفيس:"نظرات في الفقه والتاريخ": (لا يكفي الواحد للمهام الاجتهادية ولا يقف واجب المجتهدين عند استنباط الحكم وتقنينه. لابد أن يكون أهل الاجتهاد من أهل الدعوة، من صميمها، ممن يحيون بها، ويتنفسون روحها، ويحملون همها، ويغضبون على "الاختلال الواقع والمتوقع فيها". إن كانوا أصحاب أوراق وكراريس ونصوص وتجريد وتقليد، إن كانوا عقولا تدور على ألسنة عليمة والقلب فارغ فلن يكونوا إلا طامة أخرى تأتي على الدين "من جانب العدم").
      كما"يجب أن يكون الاجتهاد قضية جماعية، شورية. استفحل الواقع، وتفاقمت مشاكله، وأمعن في الشرود عن الدين، وتجاوز كل ما ورثناه من فقه حتى أصبح مناط الأحكام فيه لا يكاد يبين. من أين نمسك الواقع لندخله في حوزة الشرع، كيف نراوده، كيف نرغمه، كيف نتدرج إلى تطويعه ؟ لا يستطيع المجتهد الفرد أن ينهض لذلك وحده مهما كان تمكنه من علوم الشريعة. لا بد من إشراك ذوي الاختصاصات المتنوعة..."(نظرات في الفقه والتاريخ).
      وخلاصة القول.
      لا مفر إذن، إن رمنا سبيل الرشاد من إرساء دعائمنا على مكين الكتاب والسنة والنظر إلى الأمور بمنظار القرآن وعوينات السنة الشاهدة والسيرة النبوية العطرة. وإلا تفرعت بنا السبل فنتيه بين مفاهيم العصر وتقليد الأعمى، وتكريس أخطاء الماضي.
      إن القرآن الكريم رسالة خالدة لا تبلى، والسيرة العطرة مثال سام لا ترقى إليه المهانة، فمن منبع نورهما نقتبس، وبهديهما نهتدي، لنعالج مآس الأمة من الأعالي؛ من إزاء القرآن والسنة، لا من أسافل التقليد والخنوع البليد.
      sigpic

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
        الأستاذة الفاضلة والأديبة الراقية ماجي نور الدين موضوع الاجتهاد من المواضيع الهامة التي تحتاج منا إلى وقفات وحوارات وندوات...
        لا بأس أن أضيف هنا ما يأتي:
        شروط المجتهد:
        إن علماءنا الجلة وضعوا شروطا يجد توفرها في المجتهد، حتى لا يطلق العنان لكل ناعق ليتقول على الله:
        1-العلم بالحديث النبوي الشريف ويدخل فيه: علم دراية الحديث ومعرفة الناسخ والمنسوخ من الحديث (أو التدرج)، ومعرفة أسباب ورود الحديث فهي لازمة لمن يريد -فهم السنة النبوية.
        2-العلم باللغة العربية.
        3-العلم بمواضع الإجماع.
        4-العلم بأصول الفقه.
        5-العلم بمقاصد الشريعة ومطالبها.
        6-معرفة الناس والحياة.
        7-العدالة والتقوى.
        - الشروط المختلف فيها:
        1-العلم بأصول الدين.
        2- العلم بالدليل العقلي.
        3-معرفة فروع الفقه.
        4-العلم بالجرح والتعديل.
        5-العلم بالقياس وشروطه وأركانه.
        6-أن يكون من أهل الدعوة ومن صميمها يقول العلامة عبد السلام ياسين الحسني في كتابه النفيس:"نظرات في الفقه والتاريخ": (لا يكفي الواحد للمهام الاجتهادية ولا يقف واجب المجتهدين عند استنباط الحكم وتقنينه. لابد أن يكون أهل الاجتهاد من أهل الدعوة، من صميمها، ممن يحيون بها، ويتنفسون روحها، ويحملون همها، ويغضبون على "الاختلال الواقع والمتوقع فيها". إن كانوا أصحاب أوراق وكراريس ونصوص وتجريد وتقليد، إن كانوا عقولا تدور على ألسنة عليمة والقلب فارغ فلن يكونوا إلا طامة أخرى تأتي على الدين "من جانب العدم").
        كما"يجب أن يكون الاجتهاد قضية جماعية، شورية. استفحل الواقع، وتفاقمت مشاكله، وأمعن في الشرود عن الدين، وتجاوز كل ما ورثناه من فقه حتى أصبح مناط الأحكام فيه لا يكاد يبين. من أين نمسك الواقع لندخله في حوزة الشرع، كيف نراوده، كيف نرغمه، كيف نتدرج إلى تطويعه ؟ لا يستطيع المجتهد الفرد أن ينهض لذلك وحده مهما كان تمكنه من علوم الشريعة. لا بد من إشراك ذوي الاختصاصات المتنوعة..."(نظرات في الفقه والتاريخ).
        وخلاصة القول.
        لا مفر إذن، إن رمنا سبيل الرشاد من إرساء دعائمنا على مكين الكتاب والسنة والنظر إلى الأمور بمنظار القرآن وعوينات السنة الشاهدة والسيرة النبوية العطرة. وإلا تفرعت بنا السبل فنتيه بين مفاهيم العصر وتقليد الأعمى، وتكريس أخطاء الماضي.
        إن القرآن الكريم رسالة خالدة لا تبلى، والسيرة العطرة مثال سام لا ترقى إليه المهانة، فمن منبع نورهما نقتبس، وبهديهما نهتدي، لنعالج مآس الأمة من الأعالي؛ من إزاء القرآن والسنة، لا من أسافل التقليد والخنوع البليد.


        الأستاذ رشيد كهوس؛
        شكر الله لك هذه لمداخلة المشحونة معلومات، وما نتواصى به أخي الكريم هو عدم الموافقةعلى أي مبدأ أوقواعد إلا إذا نظرنا إليها بعين ناقدة، نافذة لجوهر الأمر.

        ومن هنا ألفت انتباهك، عزيزي رشيد إلى كون أصول الدين هي جوهر السنن الإلهية، فكيف نقبل ممن دخل علينا بكون هذا أمر فيه اختلاف،
        فلا يختلف في هذا الأمر إلا من تاه عن جدية البحث الاجتهادي.

        وأن عدم إلمامنا بخصوصية السنن الإلهية في مجال الفتوى هو منعرج يتيه فيه المرء وينحرف عن الجادة.

        وربما سبق لك أن لمست في كتابي منهاج الفتوى سبيلا لم يعرج علي ما ألفه المجتهدون من ذي قبل.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 23-01-2010, 21:02.
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        يعمل...
        X