القصة الذهبية الأولي مكرر2 ( حتى أنتهي ) للكاتبة الرائعة / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فواز أبوخالد
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 974

    #31
    أستاذتي عائدة محمد نادر

    قصة راااائعة وأسلوب مميز جدااا

    تحياااااااتي لك .


    ..........
    [align=center]

    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

    ..............
    [/align]

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #32
      تحياتى البيضاء

      ربما أجد أن هذا النص والذى يحمل بوحا إنسانيا شجيا من النصوص التى لا لا تكتبها إلا أنثى لديها هذا الحس الفنى وقلق الروح الذى يصوغ نبضه سردا جميلا معبرا

      - ربما أجد أن مجمل السرد هنا فى النهاية غير قادر على أن يحدث الدهشة لدى المتلقى ، أى أن قصة الزوج الذى لا يدرى ما الأنثى ولا كيف يتواشج معها جسدا وروحا هى قصة صارت مكرورة ، قصة الفتاة التى تعانى من جدب العنوسة أيضا لا جديد فيها ولا أحسب أن تفصيلة العمة العانس وحدها قادرة على أن تقدم حالة مغايرة للفكرة السردية ككل ، وهذا ما يضع على كاهل المعالجة الفنية ثقلا جميلا ويفتح أمامها مغامرة أكثر وعورة فى التقاط التفاصيل الفارقة التى يسلكها السرد ليعبر عن خصوصية الحالة التى ينثرها أمامنا النص

      - " شفتيه دبقتين " ربما كان المقصود شفتاه دبقتان على الابتداء إذ لا تتضح فى سياق علاقة النصب أو الجر وخاصة أن السياق سياق وصف وتفصيل

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
        عند مشاعر الانثى واحاسيسها المرهفه
        وعند صدمتها الاولى تبقى فى ذاكرتها مدى الدهر حتى لو كانت تحب زوجها
        فهل الزوج فى تللك اللحضه او ليله الفرح الاولى بالفعل كان يحب هذه اللعبه التي امامه ام مجرد كانت حبا لنفسه لجسد امتلكه
        نحن نقول والكل يقول ويصيبه الغثيان لكنها الحقيقه المفروغ منها
        اخت عائده مأساة الرجل مع المرأه فى هذة العلاقات لا تعد ولا تحصى
        هي كانتتعيش قصه حب خلف الزجاج تتمنى ان تعيشها حقيقي لكن هذا الزوج كيف يعرف وهي تطلب منه ان يعرف دون ان تتكلم تطلب منه ان يشعر معها
        حتى ابواب التمى اغلقت امامها
        كم من نساء يعشن داخل انفسهن يتوهمن الحب وهن فى احضان ازواجهن
        فى النهايه تصبح مشاعرها كالثلج وتبقى مدى زواجها جليد بهيئه دميه تتحرك كما يشتهي زوجها
        الكل يريد قفله للاسف هى قفله مشاعر اعظم من اي قفله عندما تتجلد المشاعر فصعب ان تذيبها السنين
        عشت قصه مشاعر كنت مبدعه دخلتي عالم المرأة بكل دقه وبكل المشاعر المرهفه
        لك منى اجمل تحيه

        سحر الخطيب
        غاليتي
        تظلم النساء
        ويظلم الرجال على حد سواء مرات كثيرة
        لكن النساء أكثر تعرضا للظلم لأن مجتمعنا ذكوري بحت ويتعامل مع المجتمع على هذا الأساس
        قصص كثيرة تكاد تجعلنا نقف عاجزين أمام إصلاحها
        أحيانا نستصعب ان تكون تلك العقليات موجودة لحد اللحظة في زمن التطور التكنلوجي والطبي أو على كافة الأصعدة مع أنه لازالت المرأة في بعض الأماكن والدول تعتبر عورة وتعتبر (( شيئا )) وكأنها ليست بني آدم حالها حال الرجل لها مشاعر ولها أحاسيس
        الحب ليس وهما لكن المحبين وتصرفاتهم هي التي تجعله كذلك
        الحب مشاعر سامية تربطنا بالشريك وتحتاج قواعد وأسس كي تنجح
        ولا أريد الإطالة عليك
        أشكرك على مداخلتك التي فعلا أثرت النص برؤيتك الناجحة والواعية حول ما يدور هاهنا
        أما بشأن القفلة
        فلا يهمنك الأمر سيدتي هي أفكار نتبادلها بين بعضنا بصوت عال كي نستفيد جميعا ولكل رأي مكانته التي أعتز بها فعلا لأنه يزيد من خبرتي ويوسع آفاقي
        ودي الأكيد لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #34
          وضعت يدك على جرح المرأة في المجتمع..
          فهي غالبا أمام خيارين .. إما العنوسة أو أن تعيش حياة تبدأها باشمئزاز..تختمها وحيدة ..
          لأنهم ويا لسخفهم.. يعتبرون المرأة واجهة للمجتمع .. في الحقيقة هو إطارا .. فعلّقوا جرائم الشرف على عاتقها، دونما الرجل.. يخشون لفظة :مطلقة.. عانس.. وإن لم تكن مذنبة فعليها أن تصمت ..
          وبين الأمرين ماذا تختار ... هي لن تختار، في الواقع .. لأن العنوسة هي سلاح يرعب الأهل فيرفضونه، حتى ولو كان هذا على حساب ابنتهما..
          وإن خرجت عن صمتها.. من تواجه؟ .. الزوج، صاحب شعار أديري وجهك؟... الأهل الذين يرفضون كلمة "مطلقّة"؟..
          أم المجتمع؟ .. الأمر صعب..
          ربما قد تواجه نفسها في إحدى الزوايا المظلمة .. وستواجهها دموعها..
          ....
          هو مجتمع " عيب اصمتوا " ..
          لا تتكلمن بهذه المواضيع .. وأحيانا يكون الرجل على جهل بما يفعل، لأن الأهل تركوه لخياله،ولم تتمّ توعيته ..
          تعرفين عندما تلمح إحدى الكبار إلى هذه المواضيع ، يطلب منّا الإنسحاب.
          وقد تكون الفتاة على جهل تام لحين موعد الزفاف بليلة أو ليلتين..
          وربما لولا معلمّة الأحياء، لبقينا نعتقد بقصّة "الملفوفة".
          وها أنا أتجرّأ لأول مرّة أن أناقش الموضوع معك .. ويا سلام لو كانت أمي حاضرة أو إحدى عمّاتي ...
          هذا هو نظام التربية أو بالأصح الحماية .. فلتبقي يا فتاة تشاهدين الكارتون
          وإن أردت أن تكبري أدخلي المطبخ..
          يسرّني أستاذة عائدة أنّ هناك سيّدة مثلك حرّة، تنشر التوعية ..
          طريقة السرد جميلة، فكانت القصة متقنة الصنع،قالبا ومضمونا، وهذا قلّما نعثر عليه في القصص..
          رائعة ،كما عرفتك دائما..
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
            الصديقة والزميلة
            المبدعة القديرة عائدة نادر
            صباح عطر بعبق الزهور
            كما عودتنا دائماً
            تأخذينا بشفافية كلماتك المغرقة في عالمٍ حالمٍ
            لنستفيق بين يديكِ على حقيقةٍ مرة
            ولم تكن مرة هذه المرة
            وإنما حملت لنا رفضاً وتمرد
            على ممارسات ذلك الزوج المقرف
            وحسبي أن كثيراً من الناس لم يعد يهتم بما لهذا الرباط المقدس من جمالياتٍ
            فالعلاقة بين الزوجين تنطوي على سرٍ دفينٍ
            زهرة تحتاج إلى ماءٍ وشمس ونور
            حتى تكبر وتترعرع وتنبت زهراتها الجميلة
            قصة حملت لنا معنى ورسالة قيمة
            كيف يتعامل الزوج مع زوجه ؟
            تلك مسألة في غاية الخطورة
            ورسالة موجهة إلى كل رجل في العالم
            تحيتي لكِ بحجم نور الشمس

            إيهاب فاروق حسني
            زميلي وصديقي العزيز وأخي
            أنت الذي نورت النص بتلك الرؤية الرائعة لمعنى الإرتباط المقدس بين الرجل والمرأة
            الزواج فعلا نبتة تحتاج منا للرعاية
            تحتاج أن نكون على قدر المسؤولية لإبقاء هذه الرابطة الرئعة وثيقة بين الطرفين بحسن المعاملة والحب والحنان والصبر والنظافة والرقة والنفس العطر والرائحة التي تجعل الشريك مرتاحا لا أن يهرب لأننا (( نشبه رائحة سمكة متعفنة )) هاهاهاها
            صدقني فاروق أحيانا يمر بقربي أحدهم فأشم رائحة تحت الإبط تفجر أنفي حتى أكاد أتقيأ لفرط قوة الرائحة.. وأحيانا تتكلم معي نساءا أهرب بعيدا عن وجهها لأني لا أستطيع أن أستمر بتنشق ما ينبعث من روائح كريهة (( سأتقيأ ))
            الموضوع جاد جدا ولم يكن للرجال فقط بل لكلا الجنسين
            أحببت أن أبعث رسالة لكلا الجنسين أن ينتبهوا لمثل تلك الأمور وأن أشدد أن تكون العلاقة بين الطرفين حميمة لأن هذا هو معنى الزواج الحقيقي وأن نربي الأجيال تربية صالحة ونعلمهم أن يكونوا رحماء ودودين بتعاملهم مع الطرف الآخر
            أشكرك بعدد نجمات الكون زميلي القدير وأشكرك كثيرا لأنك أنرت لنا جانبا
            ودي الأكيد وباقة جوري
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • أحمد ضحية
              أديب وكاتب
              • 10-05-2010
              • 121

              #36
              مراودات الحنين والأسى في النص "حتى أنتهى!" (1)...

              الأخت عائدة تحياتي
              وشكرا على هذا النص الجميل
              فيما يلي تلقي لنصك .. وليس نقدا , فأنا لست بناقد .. ولكنني أمارس "الخربشة" أحيانا على جدران النصوص التي أحبها ..
              فإلى "خربشات" جدران ( حتى أنتهى!)...
              ________________________________


              مراودات الحنين والأسى في النص "حتى أنتهى!" (1)...
              للقاصة عائدة محمد نادر ...

              الحكاية والقول:
              ما يلفت النظر في هذا النص الأسيان الجريء منذ الوهلة الأولى أنه من جهة يخاطب تيمة الجنس وإرتباطاته بسؤال السلطة ومن جهة أخرى يناقش تيمة "العنوسة" خلال مسيرة البطلة المهددة بمآل حالها إلى ذات المآل الذي آلت إليه عمتها/العانس .. هذا الكابوس الذي تعيش "معه" أضفى على شخصيتها تعقيدا بليغا مشبعا بالرومانسية والتوهمات المثالية , التي شكلت قوام حياة الراوية ,كحياة تنهض فيما يشبه الكوابيس الليلية ,التي تزرعها في منام العاشق إحساسات الفقد للمعشوق ..أو العكس ..فلا تعود بمرور الوقت الأشياء والتصورات والمشاعر ,هي ذاتها ..فماهي مصادر هذه الكوابيس ,المشحونة بمراودات الحنين والأسى - كمقترح للخربشة على جدران هذا النص - ؟!...
              إنها كوابيس فتاة وحيدة(بطلة القصة/الراوية : بصوت المتكلم أنا) نهضت معارفها بالحبيب/ الآخر المجهول ..في المسامرات السرية التي لا تخلو منها مؤسسات الحريم , في محاولات الإفلات من آيديولوجيا العيب والستر! ..هذه المحاولات التي تتمثل في بناء بطلة القصة لتصورات خاصة عن الجنس ,"شعور غريب صار يروادني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة(2)".. تدفعها هذه التصورات المتكئة على سلطة الرقابة التي تهيمن على سلوكها اليومي ,لإنتهاك خصوصية الحياة الزوجية لجارتها ,إذ تراقب لقاءاتها الحميمة بزوجها خلسة , كنوع من التعويض لحالة إنعدام الخيارات ,التي لازمت حياتها البائسة "كان ضوء غرفة جارتي ، بستائرها الشفافة مضاءا, والجارة وزوجها يتعانقان, يحتضنان بعضهما, يتبادلان القبل وقوفا, حتى أنهما لم ينتبها لوجودي, ثم اضطجعا معا على السرير!
              دهشت لمنظرهما, كدت لا أصدق عينيّ, التصق وجهي بالزجاج, حتى خلتني سأخترقه, وأنا أراقبهما, تخترق قلبي مشاعر لم أحسها في حياتي, حتى هذه اللحظة ! (3)"..وحيث تتكرر مفردة "الرقابة" كثيرا تنهض أسوار خفية, تشكلت في الثقافي التقليدي ,تغذي الدهشة والمشاعرالغامضة لبطلة القصة ,تجاه الجنس كحياة سرية حميمة مسيجة من جهة بالرقابة الداخلية – رقابة الذات- ومن الجهة الأخرى بالرقابة العامة ,التي يفرضها المجتمع وقوانين البناء الإجتماعي ككل,وبتطلع بطلة القصة للإفلات من مراوحاتها بين رقابة الذات ,ورقابة المجتمع تمضي لتمارس فعل الرقابة , فهي لا تكتفي بمراقبة النساء اللاتي يتأبطن أزرع أزواجهن, في الشارع. بل تمضي لتتلصص على خصوصية حياة جارتها "أيام طويلة, أصعد كل يوم لتلك الغرفة, أطفيء الضوء وأنتظر أن تبدأ شعائر الحب, وطقوسه, أشبع عينيّ, من منظر لم أعرفه إلا من خلال شاشات التلفاز, وأضحك بسخرية من المشاهد, لظني أنها تمثيل, فقط!(4)" ..هذه التصورات الغامضة عن الجنس, تنهض إذن في سؤال الرقابة والسلطة, كمفهوم تفيض به ذات الراوية , ليتلاقى وأسئلة السلطة المتمددة في حياتها وفي الزمن والمكان ,وما يوحي به الجنس كأحد المظاهر لهذه السلطة, التي تجد جذورها في تجربة إنفصال أبويها – لماذا أنفصلا؟- وتبني عمتها العانس ؟ لها = أزمة الأسرة المستقرة المتماسكة..هذه الأزمة التي تمثل منبعا إبتدائيا لتصورات الراوية عن الجنس ..ليس كشكل من أشكال السلطة ,أومظهر من مظاهر القوة والسيطرة ,بل أيضا كأداة لا مناص منها لتكوين الأسرة ,كوحدة بناء أساسية في المجتمع ,فهو أداة الخلق الأولى,التي لم تتمكن من تفادي التقاطع مع الخطيئة ,بالتالي صياغة كل السلطات التي تحاصر حياة المرأة عبر التاريخ ..
              ومن الجهة الأخرى .إفتقاد بطلة القصة للحياة الطبيعية بين أبويها ,مثل منبعا يغذي الإحساس بالفقد ,الذي يتغذى بدوره من مشاعرغامضة تجاه الأسرة ,إنطوت عليها تصوراتها الخاصة للجنس .هذه التصورات المدفوعة - من الجهة الأخرى - بشبح العنوسة الذي يطاردها, ويقطف أحلام منامها ,لما لشبح العنوسة من علائق بآيديولوجيا العيب والستر,والقوانين التي صاغها المجتمع مستلهما تجربة الخطيئة الأولى ,في مصادرها الدينية والميثيولوجية ,التي شكلت الثقافة الشرقية التقليدية ..هذه العوامل المختلفة هي ما صاغ بطلة القصة على هذا النحو المعقد ,الذي يجعلها أشبه بالتكوين أو التجسيد لإنعدام الخيارات في الحياة .. فهي لم تختار الحياة بعيدا عن أبويها ,في كنف عمتها العانس , لكن ليس لديها سوى هذا الخيار ,بعد إنفصال والديها ..كما أنها مدفوعة بشبح العنوسة ليس لديها خيار, سوى القبول بأول طارق لبابها .. بهذه الدوافع والمشاعر الغامضة تتخذ قرارها " يوم تزوجت أول رجل طرق بابي, أنقذ نفسي من جحيم الوحدة, وشبح عنوسة ظل يطارد عمتي التي عشت حياتي البائسة معها, بعد أنفصال والدي, لأبقى بين نارين, نار العنوسة, أو نار الإرتباط برجل, لا أعرف شيئا عنه سوى أنه ميسور الحال, ومن عائلة محافظة!(5)" بهذه المشاعر المختلطة بالحكايا ,التي تنضح بها الحياة السرية للحريم, عن ليلة الزفاف الأولى , وما أستقر في تصورات بطلة القصة من توهمات خاصة, تتزوج الراوية "حملت معي أحلامي الياسمينية, لليلة ألبس فيها فستان يعوم بالغيوم البيضاء, ترصعه نجيمات تشع بريقا, وأحداثا ناعمة وصفتها لي رفيقة عمري حين ارتبطت بحبيبها, عن تلك الليلة ورومانسيتها, وبعض وجل سيخالطها في لحظة لابد منها!(6)"لكنها ومنذ الليلة الاولى ,تصدم في التناقض بين توهماتها الخاصة ,وتصوراتها الذهنية عن الجنس, والممارسة الفعلية للجنس في العلاقة الزوجية ,في المجتمعات االتقليدية.. فتتهاوى تصوراتها الرومانسية المثالية ,إزاء الحقائق البيولوجية إلى جانب فظاظة الزوج "تشنج جسدي ألما, غرفت أطنان الخيبة, شربت منها على مضض, وأحاديث رفيقتي عن الزواج وحميميته, باتت أكذوبة, حلت مكانها صورة مفزعة, لعين زجاجية, ورائحة عفنة.".."حدجني زوجي بنظرة فراغية وبيد ثلجية, أزاح وجهي للناحية الأخرى, فح بوجهي كثعبان يقتات العفن:
              - أديري وجهك للناحية الأخرى حتى أنتهي !(7)"
              ينطوي النص على أسئلة خفية أخرى كسؤال "الذكورة" في المجتمع الشرقي التقليدي, بما يتاح للذكر من خيارات وتقنين للإستحواذ و"الأخذ" ,مقابل الأنوثة كمفهوم يكرس لنهب الذات, وتكريسها كحالة مأخوذة" أديري وجهك للناحية الأخرى حتى أنتهي(8) !" .. ومن ثم ينفتح النص على أسئلة التحرر والحقوق ,في واقع محاصر بالأسى والحنين ,والبؤس الإجتماعي والنفسي ..
              نص عميق ومؤثر تمكن من مخاطبة أسئلة كبرى, دون صدامات مروعة مع قوانين الأبنية الإجتماعية ...
              خاتمة :
              أراد النص "حتى أنتهى" – فيما تذهب بنا الظنون – للقاصة المبدعة عائدة محمد نادر, أن يؤكد على حقيقة أن الجنس ليس شيئا وحيد المعنى, أو شيئا معزولا لا يقبل التأويل ,خلال توظيفها للجنس كموضوع يرتبط باسئلة أخرى ويغني النص , مشيعا فيه روحا خاصة ...
              فسؤال الجنس في الثقافة الشرقية التقليدية , لا يزال كالمناطق العسكرية :"ممنوع الإقتراب والتصوير" .. على الرغم من أن الإنسان في بدائيته ,لم يكن يفصل بين أنشطة حياته المختلفة ,بسبب التطابق في قوانين البناء الإجتماعي , ولم يقم بعمليات الفصل بين هذه الأنشطة ,إلا في مرحلة متقدمة من تطوره وإنشاءه للمؤسسات , وبإنشاءه المؤسسات نشأ مفهوم السلطة ,الذي أخذ يلعب دورا كبيرا في الوعي الإجتماعي , على الرغم من أن الأوامر والنواهي العديدة ,التي أستحدثت لم تكن مستلهمة من حاجات المجتمع بأكمله ,بل من حاجات فئة أو نوع محدد .."الذكور".. هذه الفئة أو النوع ارتبط بالسلطة .. فأعاد صياغة قوانين البناء الإجتماعي.. وهكذا غربت السلطة الإنسان , فأصبح الجنس عالما سريا ,محفوفا بالأسئلة الحارقة والكبرى .. الأسئلة المحاصرة بالأسلاك الشائكة والكاميرات و المغامرات !!!!!..
              راوية قصة عائدة (حتى أنتهى!)في معاناتها لهذا السؤال تخوض مغامرتها اليائسة ,طلبا لإجابة شافية تتسق مع تصوراتها المثالية الرومانسية للجنس – أحد المعان العديدة للجنس التي يحتملها التأويل- فلا تعود من الغنيمة سوى بالإياب " أشحت بوجهي عنه, حتى انتهى !!
              ليلة ظلت مطبوعة في ذاكرتي ، تفتح مصاريع أبوابجهنم الحمراء, وشياطينها, كلما جن الليل وهبط.
              مذ تلك الليلة
              صرت لا أطيقالليل, أمقته!
              أصبحت امرأة جليدية, لا أعرف للأحلام طريقا وشعور بات يلازمني, أن جزءا مني مات تلك الليلة(9) !"
              هامش :
              (1) http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=54970
              (2) السابق.
              (3) نفسه .
              (4) نفسه .
              (5) نفسه .
              (6) نفسه.
              (7) نفسه.
              (8) نفسه.
              (9) نفسه
              [mark=#FFFFCC]
              الحزن لا يتخير الدمع ثيابا
              كي يسمى في القواميس بكاء ..
              الصادق الرضي
              [/mark]

              تعليق

              • سعد المصراتى مؤمن
                أديب وكاتب
                • 25-10-2009
                • 149

                #37
                اختى العزيزة عائدة / تحية طيبه من عند الله مباركه * اشكر لك مداخلتك الغاليه حول نصى ( المعجزة) قرأت قصتك الرائعة .........ولكى لا اكون متسرعا كبطلة القصة التى رضيت بأول قادم حتى تكتشف عالم ما وراء الستائر التى كانت مفتوحه.......اقول على استحياء لانى لست ناقدا ولكن زميل عربى : ان القصة مثال الواقعية المباشرة وهذا اللون يكاد يندثر يدعوى التجديد,,, اشكرك واعتذر ان كنت قصرت فى الرد *

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة المبدعة عايدة:
                  صورة تهزّ الوجدان،أظهرتها بهذه القصّة الرائعة التي اختزلتِ بها
                  دموع شريحةٍ لا بأس بها من النساء
                  ممن حُرمن دفء العاطفة ، وتناغم المشاعر
                  أيّ قهرٍ يصيب المرأة حينما تُحاوَر من خلال جسدها
                  بعيداً عن كيانها الشخصي..
                  هنيئاً لكلّ النساء اللواتي يُغيّرن الستائر ، بعيداً عن أعين المتطفّلين والفضوليين...هه
                  بالمناسبة أختي الكريمة:
                  كنت متردّدة في المشاركة بقصّة لها نفس المعنى بطرحٍ آخر
                  يتناول الزواج المبكر، عنوانها: الراية الحمراء
                  وهي من ضمن مجموعتي القصصيّة الثانية..
                  حفّزتني أن أرسلها بأقرب وقت ، لأخذ رأيك بها..
                  ولنُغني هذا الموضوع معاً/ ونركّز الضوء عليه
                  طالما تمّ طرحه منك بهذا العمق والبهاء..
                  انتظريني قادمة ، لا تقلبي المحطّة ، فاصل وأعود..
                  دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي...
                  غاليتي إيمان الدرع
                  وكان ل حتى أنتهي !!
                  مشروع كبير جاء ب الراية الحمراء ثم رائعة أحمد عيسى حتى تنتهين!!
                  ولو تدرين إيمان كم يسعدني هذا التلاقي والحضور المتميز لأديباتنا وأدبائنا الأحباء وإصرارهم على نشر الرسائل الواحدة تلو الأخرى فهذا أكبر دليل على أننا مدركين تماما أهمية قضاياينا التي نطرحها
                  نعم لنركز الأضواء على تلك الظواهر كي نحاول تلافيها أو الحد منها ومن تبعاتها على الأقل
                  أشكرك كثيرا فحضورك كان مميزا لأنك إنسانة مميزة فعلا
                  ودي ومحبتي لك

                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • د. سعد العتابي
                    عضو أساسي
                    • 24-04-2009
                    • 665

                    #39
                    الرائعة عائدة
                    انا هنا للتحية وهنا قراءة اخرى للنص
                    للنص راي اخر -قراة اخرى لقصة حتى انتهى –لعائدة محمد نادر- يثر النص المميز رؤى ومواقف متعددة ومختلفة وقد تكون متناقضة أحيانا فمع كل قراءة رأي جديد موقف جديد ومع كل قارئ دلالة أخرى بحسب رؤى وأفكار ومواقف القارئ أيضا ثقافته .... فضلا عن مدى ثقافة القارئ بالجنس الأدبي ولغته وقدرته على تفكيك شفراته........... ولعل قراءةً
                    الله اكبر وعاشت العروبة
                    [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                      عائدة الغالية جدّا على قلبي
                      واللّه يهزّني الشوق إليك وإلى نصوصك
                      لم أشأ أن أمرّ دون مصافحتك.لم أقرأ النّص لأنني كعادتي أريد الغوص في عمقه
                      إصلاح واجبات التلاميذ يرهقني كثيرا
                      سأعود بإذن اللّه عائدة العزيزة،لم أنسك في خضمّ الحياة وشواغلها
                      لك منّي كلّ حبّي وتقديري
                      تصبحين على خير


                      نادية البريني غاليتي
                      والله أعرف تماما كيف هي الأوضاع
                      ولأنها آخر السنة فمؤكد أنك مشغولة كثيرا
                      أعانك الله ووفقك وأرجو أن تمر هذه الأيام سريعا لأنها فعلا عصيبة
                      أشتاقك كثيرا
                      أشتاق قراءة تهزني وغمزة من هنا أو هناك نحو شيء ما لم يعجبك مثلا أو تنبيه صغير حول النص
                      وبكل الأحوال أنتظرك سيدتي
                      عودي بألف خير ولكن بنص جديد .. اتفقنا!!
                      ودي ومحبتي لك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                        الأخت الأستاذة عايدة محمد نادر
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        -حتى انتهى
                        تحمل الكثير من التعابير والتفاسير
                        في زمن قُتلت فيه البراءة..والظن الحسن
                        -إختلطت المشاعر والتفاسير في العذراء والعانس
                        وفي احد رجال اليوم –وليس جميعهم بالطبع-–ذاك الرجل المعتاد على الممارسة الشبيهة والمطابقة والعشوائية وغير الشرعية
                        وليس له فكرة عن عذراء لم تمارس
                        ليس له فكرة عن عذراء تتصب عرقاً من الخجل
                        ليس له فكرة عن عذراء تتمزق خوفاً وألما؟
                        لما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        -اولاً -لأنه اولاً عاش مع منحرفات يحملن كل الجرأة والأفكار الشيطانية
                        -ثانياً لم يقابل فتاة بريئة في أي فترة من حياته لأنه لم يعش البراءة
                        -وكما قال نزار قباني رحمه الله-قصص الهوى قد افسدتك-فهو تغلغل في قصص الهوى ؛لدرجة لم يعد يتخيل ولن يتخيل ؛لأنه لم يعرف من قبل واحدة بريئة
                        --ثورة الأعلام والأفلام الفاسدة والهابطة-وشبق الكثير الكثير من البنات لمتابعتها-وإن كن ليس كل البنات-جعلته موقن بأن تلك الفتاة كغيرها؛فلا بد انها تعرف الكثير والكثير عن مغامرات وملابثات تلك الليلة
                        ونحن في زمن بكل اسف يجعل الكثير يحمل فكرة عدم جهل الفتيات بما يجري من ادق الأمور في تلك الليلة
                        فوالله هناك فتيات يقصصن امامي نكت؛أنا المرأة المتزوجة من سنين أخجل تكرارها..بل وأتعمد ان لااضحك لهن
                        -أما عن النظافة الشخصية فهذا بكل أسف –سلوك بيئي نشأ عليه
                        -وإذا كان علمه وحياته لاتحثه على تبديل هذا النمط..وأي نمط في حياته؛تكون المأساة الحقيقة
                        -هناك رجال بالفعل يسعدون سعادة حقيقة عندما يجدون الفتاة تجهل تلك الأمور
                        -ويلاطفها حتى يجعلها تتحمل كل الآلآم بمحبة
                        ومن ثم تعود حياتهما لللإستقرار العائلي والود..بل وللشوق الدائم
                        -دمتي مبدعة تخلقين من الحروف إبداع وحكايا واقعية مؤشرة
                        اعتذر للتاخير –كنت متوعكة
                        تحياتي المعطرة باللافندر
                        سعادة

                        سعاد الغالية على قلبي
                        من خلال خبرتي في الحياة رأيت الكثير من المآسي التي مرت على كثيرات
                        فتيات يتزوجن لأنهن أصبحن ضائعات من جراء انفصال الأبوين وأخريات يتزوجن لأنهن يخفن أن يفوتهن قطار الزواج وتصبح عوانس ووحيدات وأخريات يتزوجن لأن مامن معيل لهن ووو النتيجة زواجات أكثرها فاشلة لسوء الزيجة وعدم معرفة الآخر
                        ثم مشكلة التعامل هذه معقدة وتحتاج لتنوير فلو كل شاب تعلم وقرأ عن إسلوب التعامل مع الآخر لكان الأمر أخذ طابعا وشكلا مغايراولأصبحت لديهم الخبرة ولو من خلال الورق عن أسلوب حنون وواع ونظرة أخرى للشريك الذي مؤكد يحتاج منا ذلك
                        يحتاج مجتمعنا إلى نظرة واعية واجتهاد وعلى كافة الأصعدة كي نطور من وعينا اتجاه الأشياء .. أبسطها كيف نتعامل مع أجسامنا بشكل حضاري فهناك أناس ولا أدري إن كان جهلا منهم أم غباءا يخرجون دون أن يتحموا ورائحة أجسامهم وكأنها سمكة متعفنة أما رائحة الفم فتلك مصيبة لأنها فعلا تترك أثرا سيئا وسيئا جدا
                        أرجو أن تصل رسالتي للآخرين فأولا وأخيرا هذا هو القصد
                        وأعتذر عن الإطالة فالموضوع يستحق ذلك
                        محبتي وودي لك وباقة جوري
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                          عائدة حبيبتي
                          آسفة جدا لتأخري
                          لكن لابد لي من المكوث عندك دائما
                          آه ياعائدة
                          هذا شهر شباط وتزواج القطط والمواء يملأ المدينة
                          هذا شهر الرايات الحمر
                          وقصفتني في قصتك كما فعلت بي حبيبتي إيمان بقصتها
                          رويدا علينا
                          إن كان الأدباء يقولون شعرت بالأشمئزاز
                          فماذا تقول الأديبات
                          عائدة
                          موضوع في غاية الأهمية
                          ومنتشر جدا جدا في كل المدن
                          وليت العنوسة وحدها تكون سببا لتزاوج القطط
                          ولكن هنااااااااك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          رائعة دوما
                          محبتي يالغالية النقية
                          ميسو

                          عائدة
                          نسيت أن أقول لك
                          العنوان لا يناسب القصة
                          وهو بارد
                          ولايعني القصة
                          اختاري عنوانا أكثر حدّة ودهشة
                          محبتي
                          ميسو غاليتي
                          وهل بيدي حيلة
                          خرج النص من يدي بهذا العنوان
                          وتلك الطريقة
                          اقترحي عنوانا آخر وصدقيني سآخذه بعين الإعتبار لأننا هنا نناقش النصوص مع بعضنا ونتبادل الرؤى
                          ليتك تفعلينها فهي فائدة لي ولك وللقراء أيضا
                          ميساء
                          أتدرين أن المشكلة عميقة عمق البحر
                          وأن جذورها ممتددة حتى أن بترها يحتاج منا لسنين من الجهد الحقيقي والمضني لأنها تراكمات غاليتي تحتاج لجهود حقيقية ورغبة أكيدة في التغيير
                          لست أدعي المعرفة ومؤكد لك فكرة
                          ولكني أنشد الإصلاح سيدتي لأنه بنا ومنا سيخرج وليس عبثا أو مصادفة بل سيكون ناتج جهد ومثابرة حقيقية منا جميعا
                          حقيقة ميساء
                          كم من النساء تعاني
                          وكم من الرجال يعانون
                          ما بنا؟
                          هل نحن زرع بري لا يمكن تشذيبه
                          على العكس
                          لقد أوصانا الرسول الكريم وديننا الحنيف بطيب المعاشرة والمودة والرحمة فهل باتت غريبة عنا
                          أوصانا كل الرسل أن نكون رحماء وأن نري الشريك ما يبهجه وليس ما يضره وأن يشم منا الريح العطر وليس العفن
                          وبكل الأحوال سيدتي ادلي بدلوك حول عنوان النص لأني فعلا راغبة أن يكون النص مشابها بقوته للعنوان لأن الرسالة تحتاج منا التعاون فعلا
                          ودي ومحبتي لك ميسو الغالية

                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                            الاستاذة العزيزة القديرة عائــدة

                            كما عهدتك دوما تطرقين بقوة ابواب الحقيقة القابعة خلف الجدران

                            تطلبين منها الظهور للعلن ليراها الناس على حقيقتها

                            كثيرون انخدعوا بالحكايا الكاذبة وكثيرون زيفوا الحقائق لا لشيء الا ليبدون منتصرون!

                            الظلم يقع في النهاية على الانثى .. وكم هو كبير ومؤلم

                            لان الذكور اما انانيون او جلفون بطبعهم ولا يعرفون القواعد والاصول

                            يبدو اني تكلمت اكثر من اللازم

                            كعادة نصوصك هذا النص ايضا باسلوب ممتنع الممتنع الخاص بك وحدك لا ينازعك فيه احد

                            سليم اللغة والبناء

                            دمت مورفة مورقة مبدعة

                            تحيتي وتقديري
                            الزميل القدير
                            مصطفى الصالح
                            ربما هي الأقدار
                            وربما تساعدها موروثات قديمة
                            الوضع يحتاج لتصحيح ونظرة عميقة وحل جذري يبدأ منذ الصغر لأننا أمام مشكلة تخص المجتمع بصورة عامة وليست شخصية أبدا
                            يجب تثقيف الأجيال وتصحيح النظرة السائدة
                            الظلم والقهر والنظرة الدونية للمرأة مشكلة لها أكثر من خاصية وتحتاج منا جميعا تظافر الجهود كي نقضي عليها
                            أشكرك كثيرا على رؤيتك الواعية والتي جاءت على الحقيقة التي يجب أن نعترف بها
                            تحياتي ومودتي لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • فاطمة أحمـد
                              أديبة وشاعرة
                              • 29-11-2009
                              • 344

                              #44
                              ليلة ظلت مطبوعة في ذاكرتي ، تفتح مصاريع أبواب جهنم الحمراء, وشياطينها, كلما جن الليل وهبط.
                              مذ تلك الليلة
                              صرت لا أطيق الليل, أمقته!
                              أصبحت امرأة جليدية, لا أعرف للأحلام طريقا
                              وشعور بات يلازمني, أن جزءا مني مات تلك الليلة !

                              ****************
                              الأديبة المبدعة عائدة العزيزة
                              لن أقول مثلهم أنني أحببت قصتك ..
                              بل أقول كرهتها وكرهت كل كلمة فيها
                              ولن أعود لقراءتها مرة أخري ..
                              لأنك تناولتي موضوع .. تعاسة المرأة
                              منذ الليلة الأولي ..والتي تبقي معا للأبد ..
                              وكلمة(حتي أنتهي) ومرادفتها .. ليست
                              وليدة اليوم .. ولا سببها سوءالاختيار..
                              هذا موجود منذ أبد الدهر.. ويسمي سوء حظ ..
                              أسوأ حظ ..!! مسكينة بطلة قصتك .. أشعربها !!
                              أري أن هذه القصة وصمة للرجال ..
                              الرجال التي علي شاكلة هذا الـ... الرجل ..!!

                              أستاذة عائدة .. والله تراني أحياناً أتطلع
                              في الوجوه .. وأتساءل .. هل هذه المرأة
                              سعيدة .. هل زوجها إنسان .. إنسان ..؟!!

                              عذراً القصة إستفزتني .. ولعثمتني ..

                              دمتي عزيزتي ودام قلمك الجرئ

                              فاطمة



                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
                                أستاذتي عائدة محمد نادر

                                قصة راااائعة وأسلوب مميز جدااا

                                تحياااااااتي لك .


                                ..........

                                الزميل القدير
                                فواز أبو خالد
                                هي رسالة للآخرين عسى أن يستفيد منها من يقرأها
                                ربما أردتها تحذيرا كي ننتبه ونبدأ بداية جدية مع الأبناء في إرشادهم وتصحيح النظرة حول الكثير من الأمور
                                أشكرك على الإطراء
                                أسعدني
                                تحياتي ومودتي لك
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X