القصة الذهبية الأولي مكرر2 ( حتى أنتهي ) للكاتبة الرائعة / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    نمت هذه الزهرة البريئة على الأفلام الرومانسية ، والصورة الوردية للحب ، ثم شاهدت لحظات حميمة في شقة جارتها ، رأت حنان الزوج وعواطفهم الحميمة ، وصارت تحفظ حتى مواعيد نومهم ..
    تذكرني هذه بفيلم أحمد عيد (خليك في حالك ) حيث يكون البطل (أحمد عيد ) في نفس موقع بطلتك هنا ، فتصبح حياته هي حياة (تامر ) جاره في الشقة المقابلة ، والذي يتمتع بعلاقات مع سيدات جميلات ، فيحفظ مواعيده وجداوله أكثر مما يحفظ تامر نفسه ..
    غير أن هذه الفتاة تصدم في النهاية بزوج مقيت ، نجحت الكاتبة ليس في جعلنا نكرهه فحسب ، بل نمقته ، ونشعر بالاشمئزاز والقرف لمجرد ذكره ولو تلميحاً ، فهو سكير ، جاف الطباع ، جاهل بأصول التعامل مع الأنثى ، حيواني الشهوات ، فلا يهمه أصلاً أي مشاعر أو تجاوب من الطرف الآخر ..
    نموذج لا ننكر أنه موجود .. ولا ننكر أيضاً أن الزوجة تتحمل بعض الذنب أحياناً ، في كسر النظرة الروتينية لدى الرجل ، واشباع حياته بالعاطفة ..
    الاسلام نفسه حذر من هذه الطريقة في التعامل ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم مدرساً وناصحاً لنا حين قال :
    "لا يقعن أحدكم على امرأته، كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول. قيل: وما الرسول يا رسول الله؟ قال: القبلة والكلام".

    نص ماتع يا عائدة ، وسرد سلس ينساب من بين أصابعك في رقة وليونة ، ليصل دونما أي جهد من المتلقي .. دون أي حواجز ..

    أحييك دائماً أديبتنا الكبيرة
    ودي وحبي الأكيد
    الرائع أحمد عيسى
    نص فعلا أردت فيه أن أبين أن أحلام الشبان والفتيات تقتل أحيانا وبلا رحمة والسبب أن تربيتنا تفتقر التثقيف الذي علينا أن نقوم بإدخاله قواميسنا والذي سيكون بمثابة جرعة دواء تحصنهم من خلال التوعية
    أردت في النص أن أبين مدى غياب الأهل سواء بالإنفصال أو لأنهم أصلا مغيبين حتى وإن كانو موجودين فعليا وذلك تم من انفصال أبويها ووجود أبوي الزوج وتلك إشارة مني للوضع الراهن للكثير من العوائل ودورهم المهم في حياة الأبناء وبناء الشخصية وتدعيمها المغيب بكل الأحوال
    جعلت البطلة تعيش مع عمة عانس وهذه أيضا إشارة إلى أنها لاتعرف عن العلاقات الزوجية شيئا وكي تهرب من لقب (( عانس )) كدافع للإرتباط بأقرب عريس!
    أردت في النص أن أظهر مدى جهل البعض من الجنسين بالشراكة الزوجية ومعناها
    أن أظهر مدى أهمية الإعتناء بأنفسنا لأنها نقطة للتقارب الفعلي وأن العكس يحدث التنافر.
    نظرتك جاءت منحازة قليلا للفتاة ولك كل الحق في ذلك
    أنا لا أتفرج أفلام عربي أحمد أبدا لأني لا وقت عندي أضيعه على فلم أرى النهاية فأعرف البداية والعكس أيضا!!
    لا تلوموني أرجوكم أو تعتبروني متعصبة لأني لست كذلك وكل مافي الأمر أني أحب عقلي أن يشتغل أثناء التفرج على فلم وهذا لا يحدث على الأفلام العربية مطلقا!
    أشكرك أحمد كثيرا لأنك تراني نجحت وهذه شهادة أعتز بها فمنتهى المنى أن تصل نصوصنا للقراء لأن تلك رسالتي
    نحتاج أن نفعل شيئا أمام كل الطروحات التي جاء عليها النص لأنها مهمة نحتاج أن نكثف الجهود كي يتعلم الجيل أن هناك أشياء لابد أن يعرفوا عنها الكثير من خلال القراءة والإطلاع
    ودي ومحبتي لك وباقة جوري عطرة

    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
      مرحبا زميلتي عائدة ، القصة جميلة ، بدايتها تشد القارئ وتغريه بالمتابعة ، لأنك دخلت مباشرة في القصة ، ونقلت مشاعر الشخوص دون مقدمة وصفية مجانية ، بالاضافة إلى أن الفكرة نفسها جريئة ، تتطرق إلى موضوع الكبت العاطفي ، وتكشف المشاعر المخبوءة في قلب فئة كبيرة من الفتيات ، ومن العبارة الأولى ( كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها ) .

      التلصص على نافذة الجيران ، أشعل عنصر التشويق في القصة ، وجعل القارئ في ترقب وانتظار لما سيحدث .

      لم أشعر بجديد في النهاية ، أقصد أن نهاية القصة لم تأتي كما عودتنا دائما ، بفقلة محكمة ومفاجئة ، جاءت النهاية استمرارا لمشاعر الزوجة بالخيبة والحسرة من اقترانها بهذا الزوج ..

      لا أدري ، وانا أقرأ النهاية ، طاف على ذاكرتي ، مشهد جارهما الزوجين وهما يتعانقان ويحتضنان بعضهما .. وتوقعت أن تقوم الكاتبة باسترجاع المشهد ، كتقنية تدوير ، تستفيد منها لإضفاء لمسة فنية على خاتمة القصة ، مثلا :

      [align=center]
      ومذ تلك الليلة
      أصبحت لا أطيق الليل, أمقته!
      غدوت امرأة جليدية, لا تعرف للأحلام طريقا
      وشعور بات يلازمني, أن جزءا مني, قد مات تلك الليلة.

      لكنني ، وفي كل ليلة ، أغمض عيناي ، أفتحُ في ذاكرتي شرفة ،
      أتخيل مشهد الزوجين وهما يتعانقان .. محاولة ًأن أستعيد تلك اللهفة .

      [/align]

      أشكرك على هذه القصة الممتعة ، زميلتي عائدة .

      يابرغوثي
      مساء فل وياسمين
      هل تكره نصوصي
      لم لم ترى ومضة النهاية وقد كانت موجعة والبطلة تموت كل يوم هذا عدا الجزء الذي مات منها بأول ليلة
      ثم أن إضافتك لو فعلتها لكانت أكبر غلطة لأنها ستكون استرسالا للذكرى استعراضيا رخيصا وليس ما سيخمنه القاريء وهذا ما فعلته بنصي حين تركت الأمر لمخيلة القاريء الذي سيستشف تلقائيا أن هذه الذكريات هي ما تبقى لها بعد تلك الليلة المفجعة خاصة وأنها كانت تعتبر أن مشهد الجارة وزوجها هي ما فتح عينيها على عالم آخر مختلف تماما عن العالم الذي تعيشه كحقيقة مرة قائمة.
      وبالرغم من هذا أقول لك أسعدتني لأنك تشاكسني ولأنك تفتح أمامي أسرار أخطاء لو وقعت فيها لبقيت ألوم نفسي كثيرا
      برغوثي زميلي
      حقيقة لو فعلت وكتبت مثلما أشرت علي لكانت زلة لي لأن العملية وكأنها شرح لأمر سيكون في مخيلة القاريء أجمل حين أتركها له يسرح بخياله وينهي الوضع بما ترتضيه ذائقته ولا أجبره عليها من خلال رؤيتي الأخيرة التي أشرت لي عليها
      يازميلي
      هناك نصوص تكون قفلتها كما هذا النص وليس بالضرورة أن تكون ومضة خاطفة .. أعذرك لأنك تعودت مني الومضة القوية وأنك ترى هذه أقل قوة!!
      أشكرك كثيرا برغوثي على رؤيتك وأعتذر منك إن كان ردي لن يرضيك فالإختلاف ليس معناه القطيعة لا سمح الله
      تحياتي ومودتي وباقة ورد عطرة
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • محمد فائق البرغوثي
        أديب وكاتب
        • 11-11-2008
        • 912

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        يابرغوثي
        مساء فل وياسمين
        هل تكره نصوصي
        لم لم ترى ومضة النهاية وقد كانت موجعة والبطلة تموت كل يوم هذا عدا الجزء الذي مات منها بأول ليلة
        ثم أن إضافتك لو فعلتها لكانت أكبر غلطة لأنها ستكون استرسالا للذكرى استعراضيا رخيصا وليس ما سيخمنه القاريء وهذا ما فعلته بنصي حين تركت الأمر لمخيلة القاريء الذي سيستشف تلقائيا أن هذه الذكريات هي ما تبقى لها بعد تلك الليلة المفجعة خاصة وأنها كانت تعتبر أن مشهد الجارة وزوجها هي ما فتح عينيها على عالم آخر مختلف تماما عن العالم الذي تعيشه كحقيقة مرة قائمة.
        وبالرغم من هذا أقول لك أسعدتني لأنك تشاكسني ولأنك تفتح أمامي أسرار أخطاء لو وقعت فيها لبقيت ألوم نفسي كثيرا
        برغوثي زميلي
        حقيقة لو فعلت وكتبت مثلما أشرت علي لكانت زلة لي لأن العملية وكأنها شرح لأمر سيكون في مخيلة القاريء أجمل حين أتركها له يسرح بخياله وينهي الوضع بما ترتضيه ذائقته ولا أجبره عليها من خلال رؤيتي الأخيرة التي أشرت لي عليها
        يازميليس
        هناك نصوص تكون قفلتها كما هذا النص وليس بالضرورة أن تكون ومضة خاطفة .. أعذرك لأنك تعودت مني الومضة القوية وأنك ترى هذه أقل قوة!!
        أشكرك كثيرا برغوثي على رؤيتك وأعتذر منك إن كان ردي لن يرضيك فالإختلاف ليس معناه القطيعة لا سمح الله
        تحياتي ومودتي وباقة ورد عطرة
        عائدة .. بالعكس ردك جميل ، لماذا أغضب ، أنت لم تقولي شيء ..

        اتعلمين ياعائدة ، تعجبني قصصك كثيرا ، مستفزة للقارئ ، والفكرة بارزة فيها بوضوح .. أما ملاحظتي ، فأنت تعلمين ( عادة فيّ ) أن أضع لمساتي الذهبية على النصوص هاهاهاها .. فقط أحببت أنا أشاركك جمال النص ، فأنا لا أحب أن أتحدث عن مضمون القصة ، لان الكاتبة قالتها في قصتها ، فلماذا أكررها .. لذا تريني أركز على الشكل والأسلوب ، والذي دائما ما أخطأ في تقديري ورؤيتي ..

        عائدة ... أحب نصوصك كثيرا ، وكما تعلمين نادرا ما أعلق على القصص ..

        تحيتي لك وباقات ورد .
        [align=center]

        العشق
        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


        [/align]

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #19
          عند مشاعر الانثى واحاسيسها المرهفه
          وعند صدمتها الاولى تبقى فى ذاكرتها مدى الدهر حتى لو كانت تحب زوجها
          فهل الزوج فى تللك اللحضه او ليله الفرح الاولى بالفعل كان يحب هذه اللعبه التي امامه ام مجرد كانت حبا لنفسه لجسد امتلكه
          نحن نقول والكل يقول ويصيبه الغثيان لكنها الحقيقه المفروغ منها
          اخت عائده مأساة الرجل مع المرأه فى هذة العلاقات لا تعد ولا تحصى
          هي كانتتعيش قصه حب خلف الزجاج تتمنى ان تعيشها حقيقي لكن هذا الزوج كيف يعرف وهي تطلب منه ان يعرف دون ان تتكلم تطلب منه ان يشعر معها
          حتى ابواب التمى اغلقت امامها
          كم من نساء يعشن داخل انفسهن يتوهمن الحب وهن فى احضان ازواجهن
          فى النهايه تصبح مشاعرها كالثلج وتبقى مدى زواجها جليد بهيئه دميه تتحرك كما يشتهي زوجها
          الكل يريد قفله للاسف هى قفله مشاعر اعظم من اي قفله عندما تتجلد المشاعر فصعب ان تذيبها السنين
          عشت قصه مشاعر كنت مبدعه دخلتي عالم المرأة بكل دقه وبكل المشاعر المرهفه
          لك منى اجمل تحيه
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
            الغالية والمبدعة والحبيبة

            ؛؛ عائدة محمد نادر ؛؛

            مساؤكِ ورد جوري احمر ...

            لا استطيع حقا وصف شعوري وانا اقرأ قصتكِ الرائعة هذه

            احسست بأن معدتي تريد طرح محتوياتها ...

            كنت اضحك والدموع تتسابق بالنزول بين جملة وجملة ...

            ماهذا اهو انسان ...؟؟؟ أني أشك ...!!!

            على فكرة هناك الكثيرات ممن يعشن هذه المأسات

            بدافع القطار الذي سيفوووت ...؟؟؟

            وببساطة رأيي يفوتها مليون قطار ولا ترتبط بمثل هكذا ........؟؟؟

            عفوا فليس هناك وصف يليق به ...

            اضحكني انها كانت تعيش مع عمتها العانس ...:(

            وانا بقرأ صحت يبووووووووووووه ههه

            قثورتي ,,, تئبريني حياتم على هالقصص الروووعة

            لاحظى الرد شيء فصحى وشيء لهجة عامية

            وشيء لهجة سورية مطعم بالكردي

            الله يستر من تبعات القصة هههههه

            جاو جاو حبيبتي

            ر
            ووو
            ح
            روح الحب غاليتي
            لا تضحكي مني لأني أردت أن أتقيأ وأنا أكتب النص وأتخيل الوضع بأكمله حتى أني كدت أتراجع عنه
            ولو تدرين آمنه كم مضى من الوقت وأنا أكتب النص وأعود لأتركه ثم أعود له ويطاردني كما يطارد الصياد فريسته
            أتعبني حتى أحسست بالإعياء جراء وقع أحداثه وكأنها جرت لي فعلا
            ويحدث كثيرا لفتيات أن يقعن في هذا الشرك
            وشبان أيضا يتخبطون في علاقاتهم الأسرية دون أن يعوا تماما مدى فداحة ما يرتكبون بحق أنفسهم وحق من يشاركهم الحياة..
            هي مشكلة تحتاج لألف وقفة منا
            ملفات تحتاج أن نفتح أوراقها
            والمحاكم الشخصية ترزح تحت ثقل ما يعرض أمام قضاتها
            دعوة للجميع أن نقف موقفا صحيحا كي نضع اصبعنا على الجرح ونحاول أن نداويه لأنه حقيقة ماثلة أمامنا ولا داعي لنكرانها
            أن نكتب وبكل جدية عما يتعب مجتمعاتنا ويخل بتوازنها
            انفصال الأبوين
            عدم وجود التثقيف التربوي الصحيح لكلا الجنسين
            نعت البنات بالعنوسة لو تجاوزت الخامسة والعشرين من العمر دون أن تتزوج مما يدفعها للقبول بأول رجل يطرق الباب
            نشر الوعي الصحي والتكثيف على العناية بالجسم ونظافته ومحاولة الحيلولة من تفاقم المشاكل الصحية التي نراها ونشمها !!
            أنا بحاجة لموسوعة للشروط
            أشكرك آمنه الياسين على رحابة صدرك وخفة ظلك
            ودي ومحبتي لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • إيهاب فاروق حسني
              أديب ومفكر
              عضو اتحاد كتاب مصر
              • 23-06-2009
              • 946

              #21
              الصديقة والزميلة
              المبدعة القديرة عائدة نادر
              صباح عطر بعبق الزهور
              كما عودتنا دائماً
              تأخذينا بشفافية كلماتك المغرقة في عالمٍ حالمٍ
              لنستفيق بين يديكِ على حقيقةٍ مرة
              ولم تكن مرة هذه المرة
              وإنما حملت لنا رفضاً وتمرد
              على ممارسات ذلك الزوج المقرف
              وحسبي أن كثيراً من الناس لم يعد يهتم بما لهذا الرباط المقدس من جمالياتٍ
              فالعلاقة بين الزوجين تنطوي على سرٍ دفينٍ
              زهرة تحتاج إلى ماءٍ وشمس ونور
              حتى تكبر وتترعرع وتنبت زهراتها الجميلة
              قصة حملت لنا معنى ورسالة قيمة
              كيف يتعامل الزوج مع زوجه ؟
              تلك مسألة في غاية الخطورة
              ورسالة موجهة إلى كل رجل في العالم
              تحيتي لكِ بحجم نور الشمس
              إيهاب فاروق حسني

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #22
                الأستاذة المبدعة عايدة:
                صورة تهزّ الوجدان،أظهرتها بهذه القصّة الرائعة التي اختزلتِ بها
                دموع شريحةٍ لا بأس بها من النساء
                ممن حُرمن دفء العاطفة ، وتناغم المشاعر
                أيّ قهرٍ يصيب المرأة حينما تُحاوَر من خلال جسدها
                بعيداً عن كيانها الشخصي..
                هنيئاً لكلّ النساء اللواتي يُغيّرن الستائر ، بعيداً عن أعين المتطفّلين والفضوليين...هه
                بالمناسبة أختي الكريمة:
                كنت متردّدة في المشاركة بقصّة لها نفس المعنى بطرحٍ آخر
                يتناول الزواج المبكر، عنوانها: الراية الحمراء
                وهي من ضمن مجموعتي القصصيّة الثانية..
                حفّزتني أن أرسلها بأقرب وقت ، لأخذ رأيك بها..
                ولنُغني هذا الموضوع معاً/ ونركّز الضوء عليه
                طالما تمّ طرحه منك بهذا العمق والبهاء..
                انتظريني قادمة ، لا تقلبي المحطّة ، فاصل وأعود..
                دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي...

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ازدهار الانصارى مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  حدجني زوجي بنظرة فراغية وبيد ثلجية, أزاح وجهي للناحية الأخرى, فح بوجهي كثعبان يقتات العفن:
                  - أديري وجهك للناحية الأخرى حتى أنتهي !
                  انهمرت من عيني دمعة مرغمة, تلعن أيام سنين قحط حياتي, أشحت بوجهي عنه, حتى انتهى !!


                  ---------------------------------------------

                  يا الهي كم أبكتني هذه العبارة وخنقت في روحي كل سبل الحديث

                  الرائعة عائدة محمد نادر

                  لن أستغرب أن تخرج هذه الكلمات من فم انسان لا يملك من رجولته سوى الذكورة فهم كثير لكني حقا أبارك لك هذه القدرة الابداعية التي أثرت بها كما هائلا من الوجع والقهر لمعاناة امرأة عاشت في رومانسية الحلم

                  مبدعة سيدتي كما دوما

                  محبتي
                  [/align]
                  الزميلة القديرة
                  ازدهار الأنصاري
                  أعتذر منك لأني اغتصبت دمع عينيك لم يكن قصدي هذا صدقيني
                  وأنا هنا في سوريا أسمع آلاف القصص عن فتيات يبعن في سوق النخاسة ويحدث لهن مواقف يندى لها الجبين
                  فتيات بعمر الزهور تباع أجسادهن لرجال بأعمار آبائهن وربما أكثر
                  فتيات يزوجن قسرا وهن قاصرات ويذقن المرارة والهوان
                  مصائب كبيرة لورود صغيرة لايعرفن من الحياة سوى الألم وهن يفتحن عيونهن على الوجع والفجيعة والقهر
                  ومن باب آخر
                  قلة الوعي لدى الأبناء بكافة الأمور التي تتعلق بالجسم وما المفروض علينا أن نفعله أزائها لتفادي خطر تطور المسألة وإيجاد الحلول الناجعة لها من خلال التوعية بدءا من البيت وحتى المدرسة وتدريب الأبناء على نظافة الجسم وكيفية التعامل مع الطرف الآخر
                  ربما البيئة بل مؤكد أن البيئة لها الدور الرئيس في التقليل من تلك التصرفات كما لاننسى أن انفصال الوالدين له تأثير سلبي ومباشر على الأبناء بصورة عامة
                  موضوع طويل وشائك ويحتاج منا جميعا لوقفة جدية كي نقلل من الأضرار التي تصيب المجتمع بصورة عامة
                  أشكرك ازدهار على الإطراء
                  كنت رقيقة جدا
                  ودي الأكيد لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    #24
                    عائدة الغالية جدّا على قلبي
                    واللّه يهزّني الشوق إليك وإلى نصوصك
                    لم أشأ أن أمرّ دون مصافحتك.لم أقرأ النّص لأنني كعادتي أريد الغوص في عمقه
                    إصلاح واجبات التلاميذ يرهقني كثيرا
                    سأعود بإذن اللّه عائدة العزيزة،لم أنسك في خضمّ الحياة وشواغلها
                    لك منّي كلّ حبّي وتقديري
                    تصبحين على خير

                    تعليق

                    • سعاد عثمان علي
                      نائب ملتقى التاريخ
                      أديبة
                      • 11-06-2009
                      • 3756

                      #25
                      الأخت الأستاذة عايدة محمد نادر
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      -حتى انتهى
                      تحمل الكثير من التعابير والتفاسير
                      في زمن قُتلت فيه البراءة..والظن الحسن
                      -إختلطت المشاعر والتفاسير في العذراء والعانس
                      وفي احد رجال اليوم –وليس جميعهم بالطبع-–ذاك الرجل المعتاد على الممارسة الشبيهة والمطابقة والعشوائية وغير الشرعية
                      وليس له فكرة عن عذراء لم تمارس
                      ليس له فكرة عن عذراء تتصب عرقاً من الخجل
                      ليس له فكرة عن عذراء تتمزق خوفاً وألما؟
                      لما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      -اولاً -لأنه اولاً عاش مع منحرفات يحملن كل الجرأة والأفكار الشيطانية
                      -ثانياً لم يقابل فتاة بريئة في أي فترة من حياته لأنه لم يعش البراءة
                      -وكما قال نزار قباني رحمه الله-قصص الهوى قد افسدتك-فهو تغلغل في قصص الهوى ؛لدرجة لم يعد يتخيل ولن يتخيل ؛لأنه لم يعرف من قبل واحدة بريئة
                      --ثورة الأعلام والأفلام الفاسدة والهابطة-وشبق الكثير الكثير من البنات لمتابعتها-وإن كن ليس كل البنات-جعلته موقن بأن تلك الفتاة كغيرها؛فلا بد انها تعرف الكثير والكثير عن مغامرات وملابثات تلك الليلة
                      ونحن في زمن بكل اسف يجعل الكثير يحمل فكرة عدم جهل الفتيات بما يجري من ادق الأمور في تلك الليلة
                      فوالله هناك فتيات يقصصن امامي نكت؛أنا المرأة المتزوجة من سنين أخجل تكرارها..بل وأتعمد ان لااضحك لهن
                      -أما عن النظافة الشخصية فهذا بكل أسف –سلوك بيئي نشأ عليه
                      -وإذا كان علمه وحياته لاتحثه على تبديل هذا النمط..وأي نمط في حياته؛تكون المأساة الحقيقة
                      -هناك رجال بالفعل يسعدون سعادة حقيقة عندما يجدون الفتاة تجهل تلك الأمور
                      -ويلاطفها حتى يجعلها تتحمل كل الآلآم بمحبة
                      ومن ثم تعود حياتهما لللإستقرار العائلي والود..بل وللشوق الدائم
                      -دمتي مبدعة تخلقين من الحروف إبداع وحكايا واقعية مؤشرة
                      اعتذر للتاخير –كنت متوعكة
                      تحياتي المعطرة باللافندر
                      سعادة
                      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                      ويذهل عنها عقل كل لبيب
                      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                      وفرقة اخوان وفقد حبيب

                      زهيربن أبي سلمى​

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        أديري وجهك للناحية الأخرى حتى أنتهي !

                        أستاذة/عائده
                        حقيقة أقول أن هذا النوع من النساء يستحق أكثر .....
                        يعني أتذكر وأنا طفلة مشاكسة في الفصل كانت المعلمة تقول لي أديري وجهك للحائط وقفي على ساق واحدة وكنت لا أفعل وأنا طفله !
                        أرفض أن أدير وجهي للجدار ......
                        والله عندنا نساء من طينة غريبه سلبية لا تحتمل ما هذا !
                        لا ألوم الزوج إن علقها على الجدار أيضا كـ برواز جميل !
                        توترت من الزوجة أكثر من الزوج حقيقة ربما لي عودة لهذا الضوء الذي انبعث من محبرتك ..
                        دمت بخير ..

                        زميلتي القديرة
                        وفاء عرب
                        يا سيدتي الكريمة
                        لقد أوضحت الكاتبة أن هذه الفتاة عاشت حياتها بائسة في بيت عمتها العانس لأن والديها منفصلين بمعنى أن لا تجربة لها وأنها لم تعرف من الحياة معنى الزواج أو كيف يتعامل الأزواج مع بعضهم وهذا أرادت الكاتبة فيه أن توضح مدى جسامة انفصال الوالدين وعدم تثقيف الأبناء ثقافة تدلهم للطريق الصحيح
                        هذا من باب
                        ثم أنها أخذت على حين غرة حين غمرتها رائحة الخمر والصديد مختلطة مما سبب إرباكها وإحساس بالفجيعة الكبيرة بعد أن سمعت حكايا ناعمة من صديقتها التي ارتبطت بشاب تحبه مما سبب لها صدمة عنيفة وهنا دخلنا باب التوعية الصحية
                        وبكل الأحوال سيدتي لك كل الحق برؤيتك حول البطلة أو البطل لأنك مؤكد ترتكزين على خلفيتك الثقافية وقوة شخصيتك
                        رؤية موجعة لكنها تقبل الصح ورفض للعبودية والوقوف سلبا أمام المواقف التي تتطلب التصدي
                        أشكرك جدا وعميقا وفاء
                        مودتي وباقة ورد

                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          الانكسار و الألم هما شاغلا المشهد الأول الذى بنت عليه الكاتبة عملها
                          بكل تلك المرارة ، التى كانت محركة البطلة ، للبحث عن مادة ما للتعزى ، و قتل هذا الهم ، والاحساس بخيبة الأمل ، بعد اصطدامها بواقع مر ، غاية فى المرارة و القسوة !
                          هذه الاحلام الوردية ، و التصورات المحلقة ، فى سحابات المراهقة ، عن فارس الاحلام ، عن المثل أيضا ، عن ذاك الحضور الذى يتم بالوقار و التبجيل .. هذا نحن حين كنا بعد مانزال نرتشف معانى البراءة ، و لغة الطير !!

                          ثم يكون بعد الاصطدام ، و هذا القدر العالى من الألم ، فى ليلتها الأولى
                          لتنهار كل مدنها المؤسسة ، و المتصورة .. و تجر جرا إلى واقع أشد قسوة و قتامة .. !
                          هذه الأقدار الغريبة ، حتى ذاك المشهد للجارة و زوجها ، و الذى بدا لها رومانيسيا ، و غاية فى المتعة ، و امتاع النظر و الروح لمزيد من الدموع
                          و الألم ، ربما لم يكن أبدا كما تصورته ، و رأته إطلاقا ، و تكون غشاوة الحلم ماتزال مهيمنة عليها !!

                          اللغة كانت إلى حد بعيد جميلة و مدهشة ، و ليس تحمل أى جمل مجانية ، بل كانت تقدم فى كل جملة حركة أو زخما لبناء الحالة !!
                          أشكرك عائدة على هذا العمل ، الذى جاء ليقول فى الأدب النسائى و الانسانى شيئا مهما للغاية

                          محبتى

                          أنا التي تشكرك ربيع
                          رؤية مطابقة للواقع النصي وهذا لم يأتي من فراغ طبعا بل هو ناتج جهد غزير وقراءة واعية ومتمكنة لما يجري حولنا وبيننا ونتيجة تجارب مليئة بكل الأحداث وربما حتى التي لم نستطع أن نغزلها بعد وأنت السابق
                          تمكنت بسهولة من إمساك زمام النص وأدخلته معملك الأدبي وتلك موهبة حباك الله بها ومن عليك فسبحان الله العاطي
                          أتدري ربيع كم قصة مثل هذه سمعت
                          وكم امرأة عرفت وهي تحكي عن قصة تكاد تكون خيالية لفرط جسامتها حتى أن بعضهن يسألن عن أشياء سمعن بها فقط!! ولك أن تتخيل
                          نساء لا يعرفن معنى الرومانسية إلا في أفلام ال تي في أو ربما في أحلامهن.
                          مشكلة معقدة جدا
                          تجارب الآخرين علمتنا الكثير ومنحتنا ذاك التمكن من دخول العقول وتفسير مايجيء في بالها ونسجه نصوص ربما ستكون درسا أو عبرة للقادمين
                          ولم لا
                          هذه مسؤوليتنا وواجبنا أمام مجتمعنا ومشاكله ومحاولة التوصل إلى حل أو رؤية تقارب الحل أو تقرب البعيد
                          بودي أن أجاملك قليلا وأقول لك
                          الزميل القدير
                          ربيع عقب الباب
                          أشكرك كثيرا على مداخلتك التي أثرت نصي وأعطته بعده الحقيقي وأنارت ما يكاد أن يخفى.. هاهاهاهاها
                          بالله عليك ربيع كم أنا خفيفة الظل
                          أنا مزاجي رايق لأن رويده اليوم كانت فرحة جدا لأنك وسمت نصها بالنجوم والحقيقة اني من اقترحت عليها أن تضع العنوان (( براعم )) كي ينكشف النص لأني خفت التأويل وقد صح ظني لكنها بعد أن قرأت مداخلتك ورأيك عاندتني وغيرت العنوان مباشرة.. قوية هذه ال رويدة ربيع جدا ولها لسان ما شاء الله الحافظ
                          ودي ومحبتي لك وأنت تعرف ذلك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                            عائدة .. بالعكس ردك جميل ، لماذا أغضب ، أنت لم تقولي شيء ..

                            اتعلمين ياعائدة ، تعجبني قصصك كثيرا ، مستفزة للقارئ ، والفكرة بارزة فيها بوضوح .. أما ملاحظتي ، فأنت تعلمين ( عادة فيّ ) أن أضع لمساتي الذهبية على النصوص هاهاهاها .. فقط أحببت أنا أشاركك جمال النص ، فأنا لا أحب أن أتحدث عن مضمون القصة ، لان الكاتبة قالتها في قصتها ، فلماذا أكررها .. لذا تريني أركز على الشكل والأسلوب ، والذي دائما ما أخطأ في تقديري ورؤيتي ..

                            عائدة ... أحب نصوصك كثيرا ، وكما تعلمين نادرا ما أعلق على القصص ..

                            تحيتي لك وباقات ورد .
                            والله يازميل برغوثي
                            أسعدني أنك لم تتحفظ على ردي لمداخلتك لأني كنت أتصور بأن ردي سيزعجك وأسعدني أكثر أنك تحب نصوصي وهذه اعترافات رائعة منك لأني فعلا كدت أن أتصور بأن نصوصي تسبب لك نوعا من الحساسية
                            أحمد الله أنها كانت ظنون فقط لا تنتمي للحقيقة بشيء
                            أتدري برغوثي
                            أحيانا نأخذ موقفا من اللذين معنا دون أن نعرف تماما ما السبب وراء ذلك
                            ربما هي ملابسات تحصل فتفسر الأشياء بعدها بشكل مغلوط ونأخذ حتى أبسط الأشياء مأخذا غير الذي هي عليه وربما هي نرجيستنا التي تتلاعب على الوتر .. ربما
                            المهم
                            أشكرك كثيرا على رؤيتك وتفسيرك كان من دواعي سروري أنك فعلت هذا
                            لمساتك الذهبية ضعها متى تريد فلا ضير مادمت عرفت نيتك الحقيقية هاهاهاها
                            برغوثي
                            لاتترك النصوص ورد عليها هاهاهاهاها
                            تقبل تحياتي ومودتي وباقة جوري

                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #29
                              عائدة حبيبتي
                              آسفة جدا لتأخري
                              لكن لابد لي من المكوث عندك دائما
                              آه ياعائدة
                              هذا شهر شباط وتزواج القطط والمواء يملأ المدينة
                              هذا شهر الرايات الحمر
                              وقصفتني في قصتك كما فعلت بي حبيبتي إيمان بقصتها
                              رويدا علينا
                              إن كان الأدباء يقولون شعرت بالأشمئزاز
                              فماذا تقول الأديبات
                              عائدة
                              موضوع في غاية الأهمية
                              ومنتشر جدا جدا في كل المدن
                              وليت العنوسة وحدها تكون سببا لتزاوج القطط
                              ولكن هنااااااااك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              رائعة دوما
                              محبتي يالغالية النقية
                              ميسو

                              عائدة
                              نسيت أن أقول لك
                              العنوان لا يناسب القصة
                              وهو بارد
                              ولايعني القصة
                              اختاري عنوانا أكثر حدّة ودهشة
                              محبتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 13-05-2010, 01:39.
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              • مصطفى الصالح
                                لمسة شفق
                                • 08-12-2009
                                • 6443

                                #30
                                الاستاذة العزيزة القديرة عائــدة

                                كما عهدتك دوما تطرقين بقوة ابواب الحقيقة القابعة خلف الجدران

                                تطلبين منها الظهور للعلن ليراها الناس على حقيقتها

                                كثيرون انخدعوا بالحكايا الكاذبة وكثيرون زيفوا الحقائق لا لشيء الا ليبدون منتصرون!

                                الظلم يقع في النهاية على الانثى .. وكم هو كبير ومؤلم

                                لان الذكور اما انانيون او جلفون بطبعهم ولا يعرفون القواعد والاصول

                                يبدو اني تكلمت اكثر من اللازم

                                كعادة نصوصك هذا النص ايضا باسلوب ممتنع الممتنع الخاص بك وحدك لا ينازعك فيه احد

                                سليم اللغة والبناء

                                دمت مورفة مورقة مبدعة

                                تحيتي وتقديري
                                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                                حديث الشمس
                                مصطفى الصالح[/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X