القصة الذهبية الأولي مكرر2 ( حتى أنتهي ) للكاتبة الرائعة / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #61
    الأستاذة التي تزداد بهاء وألقاً..عائدة:
    تستحقّين أن تكون كلّ خطواتك من ذهب..
    فأنت عالية القلم..جميلة الروح..
    حباك الله شخصيّة نادرة..ودعها من أسراره الشيء الكثير..
    يميناً...يملؤني السرور عندما أحاورك..
    شيء ما يربطني بك..يا سبّاقتنا إلى الذهب والنجوم..
    دام إبداعك...تحيّاتي...

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #62
      الغالية عائدة..
      تفخر الذهبية بك..أيتها الرائعة.
      مزيدا من الإبداع..
      محبّتي دائما.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #63
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
          وحتى ابتدأ الاغتصاب



          تعليق:
          هنا العقل الباطني الفردي لحالة مجتمعية تظهر على شعور الكاتبة بالنسبة للوضع العاطفي بين الرجل والمرأة ....
          بمجتمع ما زال بحالة سيطرة الرجل او مجتمع الذكور... ,
          ومجتمع مازال بطور الاقطاع الديني والطبيعي ..
          حتى بحالة البداوة وفقه البداوة بمجتمعنا العشائري...
          المرأة هي هذه الارض المتابطة بابنائها ...صورة عميقة بذهن الكاتبة
          من الماضي العميق ، حيث كان للانسان تواصل عميق مع الارض .؟!
          ولكن ابنائها ...ابناء هذه الارض الطيبة مازالوا بمرحلة البداوة والترحال من ديرة الى ديرة .... ومن غاز ٍ الى آخر ..الخ



          تعليق

          الرؤية لممارسة الجنس عند الاخرين هو انعكاس لحالة للحرمان الذي يعيشه الانسان من هذه النعمة التي وهبها الله لنا..
          ليس الجنس فقط للتناسل ....بل فيه بهجة الحياة الدنيا واستمرارية الاتحاد بين النقيضين المرأة والرجل ... الرجل والمرأة شبهين بالسالب والموجب ..
          شحنة موجبة تشد شحنة سالبة ,,,,
          وذلك ناموس الخالق بخلقه وإنّ لله بخلقه شؤون..؟!
          ولمآرب اخرة كما حدث مع الانبياء ؟!

          لو قدر لكم ان تعيشوا بمدينة العراة فتصبح النظرة الى المرأة العارية عادية... ولا شيء يثير بها الانتباه ؟؟؟
          ومرحلة البدائية عند الانسان لاكبر برهان ومازالت هذه الظاهرة موجودة بمجاهل افريقيا والبرازيل امريكا الجنوبية...
          وكذلك اذا قدر لكم العيش بمجتمع لايخطلط النساء مع الرجال والمرأة محجبة ولا يظهر منها حتى اصبعها ...
          فيصبح اشعال الغرائز قوي جدا لرؤية المخفي ...اي رؤية مجرى البول اي عورة الانسان...وهذا موجد ببلادنا .؟!



          تقدر على التحكم بالانسان عن طريق مكانين بجسمه:

          1- بطنه اي معدته وخوائها اي الجوع التي تحوله الى عبد تسيطر عليه وتسيره كما تريد.. والتاريخ امامنا تاريخ العبودية
          وهذا ما يحدث لشعب العراق حاليا وبقية الشعوب العربية بتجويعها لتخضع للمغتصِب ان كان من الخارج او الداخل
          2- مجرى البول وهذا اخطر من الاول لان لذة الحياة اي الحياة ببهائها وحبها وبهجتها فيه ...
          وعلى ما اعتقد انه اهم من الاكل للانسان...لذلك كانت سلاطين المسلمين تخصي الخدم من الرجال اما النساء فهم جواري السلطان؟؟؟؟
          فهو الفحل على كل هذه النساء ؟! اي امتلاك البطن والبول معا ً ....




          تعليق
          كان الاشوريين ايام الملكة سميراميس وهي بالذات الملكة ..
          يمارسون الجنس بالمعابد بشكل جماعي .. كطقوس دينية؟؟
          وكذلك اخناتون كان يفعلها..؟ .



          تعليق



          هنا حالة البداوة تتجلى واضحة ...
          بتصرف العريس الذي اشعل نافوخه بالخمر
          واراد ان يطبق مقولة:
          أقطع راس القط من اول ليلة ...وهذه الحالة تعيش بالعقل الباطني للانسان منذ الاف السنين اي منذ المشرع اوروكاجينا عندما اوقف او حدد الازواج الكثيرة للمرأة وهي كانت راس الهرم بالمجتمع الرافدي وهي التي تتحكم بالمجتمع ...
          ليحدد عدد الازواج لها ... باثنين فقط وان جاوزت المرأة العدد رجلين ترمى بنهر دجلة؟؟
          وبايام المشرع حامورابي توقف تعدد الازواج للمرأة .. لتحدد لزوج واحد وانتقلت القيادة للرجل واصبح برأس الهرم الاجتماعي الرجل مع قطع راس القط بليلة الدخلة حتى ترضخ تلك الافعى كما يصورها اللاهوت الديني القديم والحديث... وذلك بسبب الملكية وتحديد الميراث للابناء....
          واصبح الحسب والنسب من خلال الرجل وليس المراة كما كان بالبداية..؟
          المرأة هي هذه الارض التي تغتصب من اجل السيطرة عليها اي على ثراوتها ..والخصب هو اهم ثروة بالارض - الوطن المتمثلة بالمرأة ....

          شهر الخصب هو شهر نيسان ....
          واول نيسان هو بداية السنة البابلية ....
          وهذه السنة 6760 بابلي .....
          وتموز شهر الحصاد ولها طقوس قديمة تمجد بها الام والارض معا الا وهي عشتار .. آلهة الخصب .
          ووقت الامريكان وحلفاؤهم اغتصاب العراق بشهر الاخصاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          لذلك ستكون عزراء بابل حزينة جدا .... من هذا اليوم المشؤوم؟!

          تعليق
          هنا وصف جريء ....
          (انه اكثر من رائع انه باب من ابواب النهوض بهذه الامة من جهلها وتخلفها لان هذه الامة ما زال شرفها بمجرى بولها )
          ليوم الدخلة وكانه حالة اغتصاب...
          وهذا شيء طبيعي بمجتمع ...
          المرأة فيه كناية عن عورة اي اقل من عبده...ولذلك الجنس يأتي اعور .... اي اغتصاب ؟؟ بالمجتمع الاقطاعي الديني والطبيعي.؟! كما الاغتصاب للقمة العيش للالاف من الناس من قبل الاقطاعي او رجل الدين؟؟؟ بالمزارات...
          الارث التاريخي وصراع السيطرة
          يا عزراء البابليين جزؤك الذي مات مات منذ ايام المشرع اوروكاجينا ..ليقوم مكانه رجل يقطع راس القط اول ليلة ليثبت رجولته وسيطرته على المال والعيال ولذة الجمال ...
          وهي سيطرة هلامية بل خدعة التاريخ البشري ...بقبول المرأة لترأس الهرم الاجتماعي من قبل الرجل ؟؟!!
          ما زالت المرأة هي الاساس وبالرهان الدول الغربية وصعودها الحضاري ...
          حيث كان المجتمع للامومة اكثر من هو مجتمع الذكور... وذلك منذ الثورة الفرنسية حيث فصلت الدين عن المجتمع وتركت المجتمع يسير بحرية فابدع حضارة القرن العشرين... والواحد والعشرين
          ونحن مازلنا نجتر بعض الايات من القرآن الحكيم ولا نفهم ولا نعي كنهها ...وواقعنا مغتصب من الامريكان وخدامهم اصحاب الصولجان ومراجع الدين التي شرعت ذبحنا واغتصابنا....
          كما حدث مع بني اسرائيل عندما حملوا التوراة كالحمير تحمل اسفار ؟؟؟؟



          تعليق

          خيبة الامل للمرأة هو خيبة الامل لامنا الارض اتجاه شعوبها التي قبلت الاغتصاب وسمحت لجحافل الامريكان بان تحتل البلاد والعباد من المي الى المي وبمباركة رجال الدين المراجع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          والانظمة الممولة لهذا العرس الذي ارادوه عرس القرن الواحد والعشرون لتتويج امريكا على العالم ...؟؟!!
          اوبخيبة الامل من مشروع الوحدة مع الاشقاء الذين سلموا ارضهم وعرضهم للعريس الجديد او للمغتصِب الجديد للوطن والدين؟؟؟؟




          والله اعلم ما في الصدور .....
          وما قالته ست البدور ......
          عائده......!!!!!

          البابلي وليد العنقاء











          الزميل الرائع زحل بن شمسين
          أيها الوليد ابن العنقاء
          من أين لي أرد على مداخلتك هذه وقراءتك المختلفة لنصي
          وكم أحببت أن تعطيها بعدا يقترب من حياة أعظم الملكات وهذا دليل على وعيك واحترامك للمرأة تلك الكائن الرقيق الشفاف
          الأر ض المعطاء الخصب
          الجمال
          الولادة
          الخير
          الموت الحياة
          الأبدية
          فرحم الأم الأرض لا ينضب وأرحام الأمهات خصبة كا الأرض
          قراءة عميقة وتشبيه يكاد يكون سرمديا
          عاجزة أنا عن مضاهاتك زحل أيها الكوكب الملون السيار
          أشكرك على كل كلمة جئت بها ها هنا فحقيقة أنا مفحمة جدا
          لا حرمني الله منكم جميعا فبكم تخف عني وطأة الأيام وقساوتها
          ودي ومحبتي لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #65
            أعتذر المداخلة تكررت
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • محمد كمال جبر
              عضو الملتقى
              • 30-04-2010
              • 299

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              حتى أنتهي !!

              شعور غريب صار يروادني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر!
              أزدرد خذلاني,
              أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي بتنظيف زجاج النافذة المطلة على الحديقة, حين حانت مني التفاتة خاطفة, للبيت المجاور, كان ضوء غرفة جارتي ، بستائرها الشفافة مضاءا, والجارة وزوجها يتعانقان, يحتضنان بعضهما, يتبادلان القبل وقوفا, حتى أنهما لم ينتبها لوجودي, ثم اضطجعا معا على السرير!
              دهشت لمنظرهما, كدت لا أصدق عينيّ, التصق وجهي بالزجاج, حتى خلتني سأخترقه, وأنا أراقبهما, تخترق قلبي مشاعر لم أحسها في حياتي, حتى هذه اللحظة !
              أيام طويلة, أصعد كل يوم لتلك الغرفة, أطفيء الضوء وأنتظر أن تبدأ شعائر الحب, وطقوسه, أشبع عينيّ, من منظر لم أعرفه إلا من خلال شاشات التلفاز, وأضحك بسخرية من المشاهد, لظني أنها تمثيل, فقط!
              أضحت حياتي معلقة بتواريخ لقائهما, التي بت أحفظها, أحست الجارة بوجودي يوما, رمقتني شزرا, بصقت على زجاج النافذة, أبدلت ستائرها بأخرى, لم تفتحها بعد ذاك اليوم, لتتركني وحيدة أبكي, وأطياف ليلتي الأولى تلوح أمامي.
              يوم تزوجت أول رجل طرق بابي, أنقذ نفسي من جحيم الوحدة, وشبح عنوسة ظل يطارد عمتي التي عشت حياتي البائسة معها, بعد أنفصال والدي, لأبقى بين نارين, نار العنوسة, أو نار الإرتباط برجل, لا أعرف شيئا عنه سوى أنه ميسور الحال, ومن عائلة محافظة!
              حملت معي أحلامي الياسمينية, لليلة ألبس فيها فستان يعوم بالغيوم البيضاء, ترصعه نجيمات تشع بريقا, وأحداثا ناعمة وصفتها لي رفيقة عمري حين ارتبطت بحبيبها, عن تلك الليلة ورومانسيتها, وبعض وجل سيخالطها في لحظة لابد منها!
              أوقدت شمعة الفرح بيد مرتعشة ، جلست على الأريكة يكللني الخجل, اقترب عريسي, تمهل حتى يكمل كؤوسه التي يعبها, نظر لي بعينين خلتهما مزججتين, ابتسم, أفرغ ما في الكأس جرعة واحدة!
              دنا مني, ارتبكت, أعلن قلبي حالة الطواريء, برفرفة نبضات كأجنحة فراشة ، تطير مأسورة لوهج النار, رفع أكليل الورد الفضي عن رأسي, طوح به بعيدا، سحبني من يدي, وانقض علي!
              شفتاه دبقتان, طبعت لزوجتهما على وجهي, تركت أثر اللعاب الممتزج برائحة الخمر والصديد ، ضربت أنفي , دمغتني بأوشمتها الصدئة, ليجرفني الاشمئزاز بطوفان من الغثيان, هاجمني القيء, ابتلعت قيئي, تشنج جسدي ألما, غرفت أطنان الخيبة, شربت منها على مضض, وأحاديث رفيقتي عن الزواج وحميميته, باتت أكذوبة, حلت مكانها صورة مفزعة, لعين زجاجية, ورائحة عفنة.
              ملعون باب الوهم الذي طرقته.
              حدجني زوجي بنظرة فراغية وبيد ثلجية, أزاح وجهي للناحية الأخرى, فح بوجهي كثعبان يقتات العفن:
              - أديري وجهك للناحية الأخرى حتى أنتهي !
              انهمرت من عيني دمعة مرغمة, تلعن قحط أيام سنين حياتي, أشحت بوجهي عنه, حتى انتهى !!
              ليلة ظلت مطبوعة في ذاكرتي ، تفتح مصاريع أبواب جهنم الحمراء, وشياطينها, كلما جن الليل وهبط.
              مذ تلك الليلة
              صرت لا أطيق الليل, أمقته!
              أصبحت امرأة جليدية, لا أعرف للأحلام طريقا
              وشعور بات يلازمني, أن جزءا مني مات تلك الليلة !



              7/5/2010
              الأخت عائده محمد نادر
              ما هذه الجرأة، وما هذا الوصف النفسي الرائع، وما هذا الاسلوب البسيط في سرده والبليغ في رصاصاته الموجهة نحو كلا الجنسين.
              صحيح أن مبدعات طرقن نفس الموضوع قبلك، لكنك متميزة.
              مع تقديري

              تعليق

              • السيد البهائى
                أديب وكاتب
                • 27-09-2008
                • 1658

                #67
                الأديبة الراقية/عايدة محمد نادر..
                عندما دخلت على الرابط وقرأت قصتك الذهبية. لم أستغرب أو انزعج كما قال كثير من الزملاء..
                فما سردتيه هو واقع مخزى . ويجب أن نخرج رؤسنا من الرمال ونواجه كلا فى موقعه أومجاله..
                - سلوكيات مقززة فى أسمى علاقة شرعية. أين المودة والرحمة؟
                - جهل فوق جهل. فالفتاة جاهلة والزوج أيضا..
                عندما يتم التنوير فكثير من مآسى حياتنا الأجتماعية سيكون إلى زوال..
                سلمت يداك ومبروك الذهبية..
                دمت بكل خير..
                الحياة قصيره جدا.
                فبعد مائه سنه.
                لن يتذكرنا احد.
                ان الايام تجرى.
                من بين اصابعنا.
                كالماء تحمل معها.
                ملامح مستقبلنا.

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                  العزيزة الغالية عائدة
                  وجدتك بارعة في هذه القصة تصويرا وحبكة.. وقد نقلت إلي سطورك كثيرا من المرارة والاشمئزاز والقرف..
                  لم أطلع على تعاليق الإخوة هنا.. لكن وجدت ما سطرته بالأحمر ليس في مكانه المناسب.. تمنيت لو أدرجته داخل القصة وتنتهي القصة عند قولك" انهمرت من عيني دمعة مرغمة, تلعن قحط أيام سنين حياتي"
                  تبقى طبعا مجرد ملاحظة..
                  أنهار محبتي
                  ( اشتقت إلى حرفك وإلى كل الأعضاء هنا.. ولكن هذه حكمة النت وعمايله)

                  سمية غاليتي
                  تعب يستبيح جسدي
                  ومرارة ظلت عالقة بفمي
                  غربتي أتعبتني
                  أكاد أجن
                  ما العمل وقد استبد بي الحنين لبغداد حتى أحرقني
                  أشعر بالخوف مني
                  أحس بأني أتآكل من الداخل
                  فداخلي يأكلني
                  وبي لوعة آه لو تدرين كيف هي
                  أصارع أعشاش الغربة التي اجتاحتني لأجدني قد عدت أبنيها من جدي
                  اشتقت لك فأين أنت
                  سأعمل بنصيحتك ولكن ليس اليوم أو غدا لكني أعدك بأن أفعل لأني أعرف مدى مقدرتك وعمق رؤيتك
                  كوني بخير دوما
                  ودي الأكيد
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #69
                    [align=center]
                    الأخت العزيزة والزميلة والصديقة عائدة
                    تردَّدتُ كثيرا قبل أن أكتب هذا الرد لحضرتكم . بلا شك القصة تحكي حدوتة البنت الشرقية العائشة بالوهم .
                    اقتباس من النص : " ملعون باب الوهم الذي طرقته "
                    البنت الشرقية التي يطاردها شبح العنوسة .
                    اقتباس من النص : " أنقذ نفسي من جحيم الوحدة, وشبح عنوسة "
                    البنت الشرقية التي تعتقد أن في زواجها من رجل ميسور أو من عائلة محافظة أو أي رجل معقول ، سيفك عقدتها .
                    إقتباس من النص : " لأبقى بين نارين, نار العنوسة, أو نار الإرتباط برجل, لا أعرف شيئا عنه سوى أنه ميسور
                    الحال, ومن عائلة محافظة! " .
                    البنت الشرقية التي ليس في جعبتها من حقائق عن العلاقة بين الرجل والمرأة سوى ما يسمح خيالها به من رومانسية .
                    إقتباس من النص : " أوقدت شمعة الفرح بيد مرتعشة ، جلست على الأريكة يكللني الخجل " " دنا مني, ارتبكت سحبني
                    من يدي, وانقض علي!"
                    .
                    البنت الشرقية المطيعة حتى في قبول الغث .
                    اقتباس من النص : " شفتاه دبقتان, طبعت لزوجتهما على وجهي, تركت أثر اللعاب الممتزج برائحة الخمر والصديد " .
                    البنت الشرقية المغلوبة على أمرها .
                    اقتباس من النص : " أشحت بوجهي عنه, حتى انتهى !! "

                    قبل ترددي بالرد ، كان هناك ترددا بأشرك زوجتي في قراءة النص وسماع رأيها . والسبب هو قسوته وصدق كاتبته
                    التي أسهبت في رسم التفاصيل .
                    بعد قراءة زوجتي للنص . دخلنا أنا وهي في جدال هي مؤيدة للكاتبة في طرحها الصادم . وأنا رافض .
                    وأخيرا اتفقنا ، أن هناك نماذج من فتياتنا الشرقيات ، وليس الجميع . ممن ينطبق عليهن وصف الإنغلاق وعدم الجرأة
                    في مواجهة الحياة . وأن هذه العينة منهن إذا لم تنتفض وتنهض ، فتستحق ما يجري لها .

                    أخت عائدة تحية من زوجتي لك
                    ومني
                    فوزي بيترو

                    [/align]

                    تعليق

                    • سليم محمد غضبان
                      كاتب مترجم
                      • 02-12-2008
                      • 2382

                      #70
                      أُستاذة عائدة محمد نادر،

                      أُستاذة عائدة محمد نادر،
                      اسمحي لي أن أُشاكسكِ قليلاً. أنتِ تنتصرين للحب و من لا يفعل ذلك في زمننا يُعدُّ متخلّفاً. لكن السؤال يطرح نفسه، ماذا لو أن الفتاة لم تجد من يُحبُّها و تُحبّه؟ أتصبح عانساً. صدقيني أنا أُشفق عليها خصوصاً إذا كانت تندم على ما فاتها. نصّك متميز عن نصوصك الرائعة السابقة التي قرأتها. أنتِ تسيرين بخُطى ثابتة للأمام. مبروك الذهبية.
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                      [/gdwl]
                      [/gdwl]

                      [/gdwl]
                      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة صالحة غرس الله مشاهدة المشاركة
                        أجمل ما في الأمر أننا نحول القبح في أقصى درجاته إلى جمال
                        وأنت أختي العزيزة جعلتنا نحب الحديث عن زوايا مظلمة في النفس البشرية الملفوفة في الغرابة
                        هنا نص ناضج شكلا ومضمونا
                        مشحون بالتعاطف والحس الإنساني الفياض
                        كل المحبة لخطك ولذاتك المبدعة

                        وأجمل مافي الأمر
                        أنك ترين الجمال
                        ولأن الله قد حباك بموهبة ترين الأمر كذلك
                        الزميلة القديرة
                        صالحة غرس الله
                        أنت غرس الله الرائع في الأرض
                        لك رؤية رائعة تفوق النص جمالا
                        لأنك متميزة
                        ولست أريد محاباتك مطلقا
                        لكنه رأيي فيك
                        ودي ومحبتي لك سيدتي

                        عين؛ وأنف؛ وصوت؛
                        عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • محمد مطيع صادق
                          السيد سين
                          • 29-04-2009
                          • 179

                          #72
                          الأديبة الفاضلة عائدة

                          من السهل أن يبدع الكاتب في العمل اللامحدود.. ولكن الصعوبة تكمن في أن يتقنها في سطور قليلة ...قصتين متشابهتين لمدعبتين قرأتهما للتو..قد رصعت الأعمال بالنجوم ولا حاجة لتعقيبي .. جئت هنا فقط لأسجل حضوري

                          دمت بكل خير وتقبلي مروري

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة حورية إبراهيم مشاهدة المشاركة
                            لي عودة من أجل إعطاء النص ما يستحق ..
                            انتظريني العزيزة عايدة .قريبا .

                            خلود الجبلي غاليتي
                            أنتظرك لأني أعرف هديرك
                            وأعرف أنك ستعطين النص حقه
                            ودي ومحبتي لك التي تعرفينهما

                            عين؛ وأنف؛ وصوت؛
                            عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #74
                              تظل الذهبية بدفء روحك
                              وكتاباتك .. نافذة نطل منها
                              عليك ، و على أعمالك سيدة القص الجميل

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                                الغالية عايدة
                                صادفت قراءتي لهذا النص، نصا ساخرا أقوم بإعداده يتناول نفس الموضوع بأسلوب النكتة.
                                بصراحة، هذا النص صدمني، جعلني أشعر بآلام البطلة...ربنا يستر!
                                وأنت أيضا ربنا يسامحك على قوة التعبير ودقة الوصف التي تجعل من القارئ يتقمص شخصية البطل.
                                رائعة كما عهدتك دائما، وأتمنى أن يكون بيننا تعاون أدبي قريب.
                                على أن يجمعنا لقاء في الأعظمية الشامخة عندما تنتصر بغداد .

                                محبتي وتقديري
                                موستافو العالي
                                أفتقدك منذ فترة
                                وأرى أنك تغيب عنا
                                عسى المانع خيرا زميلي
                                يجب أن نسلط الضوء على كل التصرفات المشينة أو المسيئة عسى أن نحد منها أو على الأقل تصبح أقل
                                الحقيقة بونيف أن للأدباء جميعا والمثقفين دورا مهما في تطوير المجتمعات بصورة عامة وتهذيب الغير مرغوب فيه سواء بالقصص أو الشعر أو النثر أو الأب الساخر الذي ربما يستطيع أن يلعب دورا أكبر
                                وتل مهمتك أنت وكل تاب الأدب الساخر
                                أشكرك على المداخلة ويسعدني جدا أن نقوم بعمل مشتر
                                ودي ومحبتي لك

                                سلم وأفعى
                                سلم وأفعى تبعتها وأنا أجري .. أرتقي سلما .. وأنزل آخر .. سعفية الشعر .. خمرية الوجنه لم تكد أيام قليلة تمضي على خلافي وإياها .. حسبت إن الأمر هين وبأني سرعان ماسأنساها واكتشفت وهمي، حين أضحت أيامي سودا لا يضيؤها النور، بدونها فصرت أبحث بين الوجوه عن وجه يشبه وجهها .. عن ملامح تشبه ملامحها؛ التي أسرتني بمرآها .. عن أي شيء
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X